غزل: طيب ممكن حضرتك تيجي تقعد معانا بره على بال ما نحضر العشا ونعمل كيك. فضالي: معلش أنا ماليش نفس آكل حاجة، بس ممكن أقعد معاكم بره. غمزة: بس تعالي يا عمو، دا أنا عندي خبر هايفرحك أوي. فضالي: بجد، خبر إيه ده؟ انتي حامل يا غمزة؟ غمزة: هههههههه، لأ دي مفاجأة مش هقول عليها غير لما نتعشى وتاكل معانا الكيك كمان. خرجوا من غرفته واتجهوا إلى المطبخ ليحضروا كل شيء، ووضعوا الطعام على الطاولة.
ثم صعد حمزة وعاصي وزين بعد أن أغلقوا الوكالة، ودلفوا إليهم. أكلوا طعامهم وجلسوا جميعًا أمام شاشة التلفاز يشربون الشاي ويأكلون الكيك. فضالي: ها، قول لي بقى إيه هو الخبر الحلو؟ مين فيكم حامل؟ انتبه له أبناؤه ونظروا إليه في دهشة. حمزة: إيه ده، انتي حامل يا غزل بجد؟ طب مش كنتي تقولي لي أنا الأول، الله هبقى بابي. غزل: حامل إيه؟ أنا مش حامل، اقعد يا حمزة واهدي يا حبيبي. غمزة:
نظرت إلى زوجها وهتفت: ولا أنا كمان حامل، أنا كنت عايزة أقولك حاجة تانية خالص. فضالي: بس ما فيش حاجة هتفرحني غير إني أفرح بأحفادي. غمزة: إن شاء الله، بس متهيأ لي في خبر تاني ممكن يفرحك. فضالي: خبر إيه ده؟ غمزة: مامي قالت لينا إنها موافقة على الجواز من حضرتك. فضالي: بسخرية: هه، معتقدش إن مامي اللي قالت كده. غزل
بعد أن تفهمت على أختها: لأ يا عمو، قالت. هي بس كانت محتاجة تطمن إن كلنا موافقين، كانت خايفة أحسن يحصل مشاكل تاني، بس خلاص إحنا عرفناها إننا موافقين. فضالي: وإنتي يا غمزة غيرتي رأيك ليه؟ غمزة بدموع: عشان لقيت فيك حنان بابي وخوفه علينا اللي اتحرمت منهم، ومن هنا ورايح مش هأقول لك غير يا بابي. فضالي
بعد أن أخذها بين أحضانه: يعلم ربنا إني اعتبرتكم بناتي من يوم ما دخلتوا البيت ده، إنتوا بقيتوا عندي أغلى من الشحطين دول هههههههههه. غزل: كده؟ وأنا كمان هأقول لك يا بابي زي ما كنت عايز. فضالي: هههههه، ماشي يا أحلى بنوتة. عاصي: طب على خيرة الله يا عريس، أنا بكرة لما أرجع من الشركة هاروح للعروسة ونتفق على كل حاجة، وأحدد لك كل حاجة يا عبد الرحمن يا ابني هههههههههه. حمزة: ألف مبروك يا عبد الرحمن، والله فرحت لك هههههه.
فضالي: هههههه، ما تتلم يا واد انت وهو، الله، انتوا هاتستلموني ولا إيه؟ يلا قوموا كل واحد على شقته. زين: جدو، قبل ما أطلع أنا عايز بدلة جديدة أحضر بيها فرحك، أنا بقول لك أهوه. الجميع: ههههههههههه. ثم صعدوا جميعًا إلى شققهم. *** دلفت غرفتها بعد أن نيمت الصغير في غرفته، وجدته ما زال مستيقظًا. غمزة: إنت لسه صاحي؟ دانا قولت هألقيك نمت. عاصي: مستنيكي من امتى؟ بنام غير وإنتي في حضني. غمزة: حبيبي، إنت ربنا يخليك لي.
عاصي: ويخليكي لي يا حبيبتي، ها بقى قولي لي عملتي كده ليه؟ غمزة: عملت إيه؟ هو أنا عملت حاجة؟ عاصي: غمزة، أنا عارف إن مامتك كانت هتوافق على جوزها من عمك، يبقى إزاي تقولي كده وترجعي تقولي إنها موافقة على أبويا؟ غمزة: ما أنا قولت لك إنها كانت مفكرة إننا مش موافقين وكانت خايفة أحسن يحصل بنا مشاكل تاني. عاصي: غمزة، قولي إنتي مخبية إيه؟ غمزة: يوووه، أنا اللي قولت إنها موافقة من غير ما تعرف، ارتحت بقى؟
عاصي: وليه بقى عملتي كده؟ غمزة: عشان أحطها قدام الأمر الواقع ومديهاش فرصة ترفض وتشيل الكلام الفارغ اللي في دماغها ده، الـ إيه؟ لما هتتجوز عمي وياخد فلوسها تبقي كده بتحمينا منه. عاصي: وما خدتيش بالك إنها ممكن ترفض أبويا لما يروح يتكلم معاها؟ غمزة: لأ، مش هاترفضه، إنت بس روح بكرة واتكلم معاها، إن شاء الله حتى تجيب المأذون على طول وهي مش هترفض، صدقني. ... مالك ساكت كده ليه؟
عاصي: مش عارف، إنتي حطيطنا كلنا في موقف صعب، وأنا مش عايز حاجة تحصل تضايق أبويا، أعمل فيكي إيه دلوقتي؟ غمزة: ما فيش حاجة وحشة هاتحصل، صدقني. المهم عمي لما يجي المرة الجاية يلاقيهم متجوزين، عشان خاطري يا عاصي، لو بتحبني، مش إنت بتحبني ومش بتحب تزعلني؟ جلس بجانبها على الفراش وأخذها بين أحضانه: طبعًا مش بحب أزعلك وبخاف عليكي من الهوا، وفرحت أوي لما أبويا قال إنك حامل بجد، نفسي أشيل بنتي منك وأخدها في حضني كده زي أمها.
غمزة: إن شاء الله يا حبيبي، بس لسه بدري، إحنا مش بقالنا كتير متجوزين يعني، وبعدين إنت نفسك في بنوتة بجد؟ أنا كنت فاكراك هاتقول عايز ولد. عاصي: ولد إيه وزفت إيه، ما طول عمرنا عايشين ولاد لوحدنا، حتى البنت الوحيدة اللي أمي لما جابتها من البلد جابت لنا فرج أخونا التالت دي، أنا عايز بنوتة قمر كده زي أمها أدلعها براحتي. غمزة: ههههه، حاضر يا حبيبي، إن شاء الله ربنا يرزقنا بالولد والبنت، بس نخلص بقى من موضوع مامي ده.
عاصي: يا حبيبتي، متخافيش أوي كده، الموضوع ها ينتهي بكرة بالكتير. غمزة: ربنا يسهل. *** حمزة: مالك بس يا غزل؟ إحنا هانرجع لموضوع العياط ده تاني. غزل: لأ، ما فيش حاجة. حمزة: طب قولي لي إيه اللي مزعلك وأنا أعمل لك كل اللي إنتِ عايزاه. طب في حاجة حصلت وإنتي مخبياها عليا؟ غزل: أيوه، غمزة كدبت عليكوا ومامي ما وافقتش ولا حاجة، بس هي عملت كده عشان خايفة على مامي والله.
حمزة: طب خلاص، أهدي وإحنا هانتصرف، بس إنتي يا حبيبتي ما تزعليش أوي كده. غزل: يعني إنت مش زعلان مني؟ حمزة: حد بردو يزعل من حبيبه الرقيق ده. غزل: 😭😭😭 حمزة: إيه تاني؟ بس بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ غزل: عشان إنت فرحت لما عمو قال إني حامل وأنا مش حامل ولا حاجة، ونفسي أفرحك ديما.
حمزة: يا حبيبتي، دي حاجة بإيد ربنا، صحيح أنا نفسي أوي أبقى أب، بس كمان لسه مشبعتش منك إنتِ، هو في أحلى من إني أفضل أنا وإنتِ لوحدنا نلعب ونهزر وننام في حضن بعض، ولا عيل بقى يزن ويعيط ويشغلك عني؟ غزل: لأ، ماليش دعوة، أنا عايزة بيبي ألعب معاه، إشمعنى غمزة عندها زين؟ حمزة: اممم، هي ليلة مش باين ليها ملامح أصلًا، عايزة بيبي يا حبيبتي؟ غزل: آه، عايزة بيبي. حمزة: طب استحملي معايا كده لحد ما هنا يبقى في بيبي.
ثم أشار بيده على بطنها ورفعها بين يديه متجهة إلى الفراش. *** حضروا من عملهم وصعد عاصي لكي يتكلم معها. دق الباب ودلف إلى داخل شقته. لوزة: أهلاً يا سي عاصي، اتفضل. عاصي: إزيك يا لوزة؟ ستي توحة هنا؟ لوزة: أيوه، اتفضل جوه، هي وستي روقية. توحة من الداخل: تعالي يا عاصي، أنا هنا يا حبيبي. عاصي: ازيكم عاملين إيه؟ روقية: الحمد لله، إنت جاي من الشغل؟ طب أحضر لك الغدا؟ عاصي: غدا إيه؟ إنتي عايزة غمزة تقتلني ولا إيه؟
أنا جاي أقول لستي توحة كلمتين وأنزل، سيبوني أقولهم قبل ما زين يطلع يقولها إني جيت وتفتح لي محضر عشان اتأخرت عليها. توحة: هههههههه، ربنا يهنيكم ويسعدكم يا حبيبي، ها، قولي بقى كلمتين إيه دول؟ عاصي: بصي يا ستي، أنا جاي النهارده عشان أطلب إيد بنتك روقية لابننا عبد الرحمن. ها، قولتي إيه؟ توحة: ههههههههههه، موافقة طبعًا، هي دي عايزة سؤال؟ روقية: إيه يا عاصي الكلام ده؟
هو إنت مش كنت موجود امبارح وسمعت الكلام اللي قولته لك ولا إيه؟ عاصي: كنت موجود آه، بس كل اللي إنتي قولتيه ما دخلش دماغي خالص، ومتنسيش إن أبويا اتكلم معاكي في الموضوع ده قبل كده وقولتي له بعد ما عدتك تخلص، يعني كنتوا في حكم المخطوبين، يبقى إيه بقى اللي اتغير؟ روقية: مش هينفع يا عاصي يا ابني، أنا خايفة عليكوا قبل ما أكون خايفة على بناتي، ولو أنا اتجوزت عبد الرحمن سالم مش هيسبكم لا إنتو ولا أبوكم في حالك.
عاصي: طيب، هو إنتي لما جوزتينا بناتك كنتي عارفة إنك مجوزاهم لرجالة يقدروا يحموهم ولحد دلوقتي بيحموكي وإنتي في بيتك ولا لأ؟ روقية: طبعًا يا حبيبي، أنا مش بشكك في كده. عاصي: بس كل اللي هايتغير إنك هتكوني مع بناتك في بيتنا، ويبقى حد بس يفكر يقرب منكم. وافقي بقى عشان أفرح عبد الرحمن، حرام عليكي يا شيخة، ده من امبارح ما أكلش حاجة وزعلان والله. روقية: إيه؟ ليه بس كده؟ هو بيصعب الأمور على نفسه وعليا ليه؟ بس.
عاصي: إنتي اللي مصعباها على فكرة، دا هايتجنن من ساعة ما ساب سالم ده هنا معاكوا ونزل، حرام عليكي والله. روقية: اسكت يا عاصي، إيه الكلام ده. توحة: هو إنتي لسه هاتتكسفي؟ خلاص يا عاصي، انزل قول لأبوك إنها موافقة. روقية: لكن يا ماما. عاصي: ولا لكن ولا حيثما، أنا هابعت أجيب المأذون وأقول لأبويا وأجيبهم وأطلع. مبروك يا عروسة. ثم تركهم وذهب للأسفل. روقية: إيه بس اللي عملتيه ده يا ماما؟ توحة: إيه عملت إيه؟
مش هو ده عبد الرحمن اللي كنتي بتحبيه من زمان؟ أهو ربنا أراد وجيه الوقت وتتجوزي. روقية: ولما سالم يعمل فيه ولا في ولاده حاجة، يبقى أعمل إيه أنا ساعتها؟ أنا خايفة عليه يا ماما. توحة: ولا يقدر يعمل لهم حاجة، سيبيها على ربنا وهو هيوقف معاكم وخلاص، زمان عاصي قاله ماتكسريش قلبه بقى لتاني مرة يا بنت. روقية: خلاص يا ماما، مش هقدر أكسر قلبه المرة دي كمان وهوافق. ***
دلف إلى داخل الوكالة وهو يهاتف زوجته بصوت عالٍ حتى يسمع والده وأخيه. عاصي: أيوه يا حبيبتي، البسوا يلا واجهزوا عشان تنزلوا للعروسة. عاصي: أيوه بقولك، حمزة هايروح يجيب المأذون عشان كتب الكتاب دلوقتي، يلا بسرعة، سلام. حمزة: طيب، ألف مبروك يا عبد الرحمن. أقوم أنا بقى أجيب المأذون وأجي. عبد الرحمن: إنتوا إيه اللي بتعملوه ده؟ كتب كتاب مين؟ إيه التهريج ده؟ عاصي: الله، إنت هاترجع في كلامك تاني ولا إيه؟
فضالي بغضب: هي اللي رجعت في كلامها، تاني مرة بتعملها. أوعوا تفتكروا إن الكلام اللي بناتها قالوه امبارح ده خف عليا، لأ، أنا فاهم كل حاجة، روقية بالنسبة لي كتاب مفتوح، حتى لو غابت عني العمر كله. عارف إنها رافضة عشان خايفة عليكوا، على بناتها، وبتضحي بنفسها، بس مفكرتش إنها بكده بتقول لي صراحة إنها مش واثقة فيا، وبتسيبني للمرة التانية بنفس الطريقة.
عاصي: حتى لو كانوا بناتها اللي عملوا كده، أنا ما كنتش هاسمّح لنفسي إني أحطك في الموقف ده إلا لما أتأكد إنها موافقة. وستي توحة قالت لي أخليك تطلع وتجيب المأذون معاك عشان تكتب كتابك عليها، ولو مش مصدقني اطلع واسمع الكلام ده بنفسك. فضالي: أيوه، هاطلع لهم، ولو كنت جبرتها على حاجة أنا اللي هارفض، وهخلي شكلكوا كلكم زبالة قدامي، سامعين إنتو الاتنين؟ وإنت يا حمزة ما تتحركش من هنا إلا أما أكلمك أو أنزل من فوق.
حمزة: تمام يا حج، روح ربنا يوفقك. ثم التفت إلى أخيه وتوجه إليه بالحديث: إيه؟ مالي إيدك منها ولا إيه؟ عاصي: عيب عليك، دلوقتي ها يتصل بيك ويقول لك روح هاته. *** صعد إليها والغضب مسيطر عليه وتوجه بالحديث إلى والدتها. فضالي: بصي يا ماما توحة، أنا عايز بنتك من زمان، بس مش أنا اللي أجبر واحدة على حاجة هي مش عاوزاها، فلو بنتك حد جبره على الجوازة دي، تقول، وأقسم بالله ما هتمم حاجة هي مش عاوزاها.
توحة: مين قال لك إنها مغصوبة على حاجة يا عبد الرحمن؟ عاصي نازل من هنا وهو عارف إن روقية موافقة. فضالي: اسمعها منها، لمؤاخذة. روقية: الله، إيه فيه يا عبد الرحمن؟ ما ماما قالت لك موافقة، ولا إنت بقى اللي عايز تتخانق؟ فضالي: أتخانق؟ طب بس اسكتي بقى والنبي لحد ما أكتب الكتاب، وإنتي هاتشوفي الخناق على حق ربنا، أما طلعت عليكي كل اللي عملتيه فيا، مبقاش أنا عبد الرحمن فضالي يا بنت السعدني.
أمسك هاتفه واتصل على ابنه: أيوه يا زفت، روح هات المأذون وتعالى إنت وأخوك يلا. وأغلق الخط مرة ثانية. توحة: طب وإنت زعلان ليه دلوقتي؟ ما خلاص هاتبقى بتاعتك أخيرًا أهي، المفروض تفرح. هههههه. فضالي: أفرح؟ والله أنا اللي أستاهل عشان بنتك تبيع وتشتري فيا كده. روقية: أنا يا عبد الرحمن؟ طب وعلى إيه دا كله، طالما جوزنا ها يزعلك أوي كده، يبقى بلاش منه.
فضالي: يا مثبت العقل والله يا روقية، لو ما سكتي دلوقتي لها تصرف معاكي تصرف مش ها يعجبك. تسمحي تقومي من قدامي لحد المأذون ما يجي؟ دلفت سريعًا إلى غرفتها وهي تبكي. نظرت له والدتها. توحة: مالك بس يا ابني؟ إيه اللي معصبك كده؟ فضالي: اللي معصبني إن الهانم كانت ناوية ترميني تاني وتروح تجوز أخو المرحوم، لولا العيال الصغيرة هما اللي لحقوها وعقلوها، يا عالم كانت هاتعمل إيه؟
توحة: اعذرها يا عبد الرحمن، روقية خايفة على الولاد قبل ما تخاف على نفسها. فضالي: ليه؟ مش هاقدر أحميها؟ ولا هي ديما مستقلية بيا؟ توحة: وليه ما تقوليش إنها خايفة عليك إنت كمان؟ فضالي: كانت قعدت واتكلمت معايا بدل ما تعزم البقف ده على الغدا. دلف الفتيات بصحبة عاصي في هذه الأثناء وهذا الجو المشحون بالتوتر. عاصي: إيه؟ أقول مبروك بقى يا عريس؟ ولا دا مش منظر عريس؟
فضالي: أقسم بالله يا عاصي لو ما سكت لها أخلع الجزمة وأقل منك قدام مراتك والكل. اتلم واقعد بقى. عاصي: هههههههه، لأ وعلي إيه يا حج؟ قلبك أبيض، إحنا عايزين نفرح النهارده. أبوس إيدك. ثم جلس بجانبه ودلفت غمزة وخلفها غزل إلى والدتها. غمزة: مامي، إنتي بتعيطي ليه؟ وعمو عبد الرحمن متعصب كده ليه؟ روقية: أنا السبب، بس والله ما كنت فكراه ها يتضايق كده. غزل: يتضايق من إيه يا مامي؟ هو إنتي قولتي له حاجة زعلته؟
روقية: لأ، بس هو فهم من اللي حصل امبارح إن مش واثقة فيه، أو إنه هايقدر يحميني، وإني للمرة التانية برفضه. غمزة: عايزة الحق يا مامي، معاه حق. أنا اكتشفت إنه بيحبك أوي، إنتي إزاي بس قدرتي ترفضيه زمان؟ روقية: يوه يا غمزة، هو أنا ناقصاكي إنتي كمان؟ دلتفت عليهم توحة: يلا يا روقية، المأذون وصل. ترجلت إلى الخارج وجلست أمامه ووضعت يدها في يده، ثم وضع المأذون المنديل عليهم وبدأ عقد القران في هدوء. تم وهتف بجملته الشهيرة
(بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير) ثم ذهب، بدؤوا يباركون لهم. عاصي: مبروك يا حج، إفردها بقى، دا النهارده ليلة فرحك. فضالي: الله يبارك فيك يا خويا، واتلم ها. حمزة: طب إيه؟ مش هنحتفل بالمناسبة الحلوة دي بقى ولا إيه؟ فضالي: آه، دانتوا رايقين أوي. طب أنا نازل الوكالة، وإنتوا يا بنات حضروا مع مامتكم شنطتها وابقى خدوها معاكم عندنا عشان تنور بيتها. حمزة: لأ والله ما يحصل، إحنا لازم نزفك عليها لحد هناك.
روقية: بس بقى يا حمزة، بطل هزار، وإنت يا عبد الرحمن اقعد لما تاكل الحاجة الحلوة وبعدين انزل. غمزة: أيوه يا بابي، اقعد عشان خاطرنا. جلس مرة ثانية: أنا هاقعد بس عشان خاطر الكلمة الحلوة دي وخاطركوا إنتوا. *** عم الليل عليهم وأغلقوا الوكالة بعد أن ترجلوا إليها، وصعدت الفتيات بصحبة والدتهم وتركوه في شقتها الجديدة وذهبوا. ودلف هو داخلها وجدها جالسة في غرفة نومه. وقف بجانب الباب ينظر إليها في صمت. روقية: إيه؟ مستغرب؟
ولا مش عايز تدخل أوضتك عشان أنا فيها؟ فضالي: كفاية غباء بقى يا روقية، هاتفضلي غبية لحد إمتى؟ ثم دلف إليها وأغلق الباب من خلفه. روقية: كده برضه يا عبد الرحمن؟ إنت بتشتمني؟ فضالي: لو عليا عايز أكسر دماغك، مش عايزة تسيبيني تاني. روقية: سامحني على تفكيري ده، بس والله كنت خايفة عليك إنت والولاد. فضالي: خايفة عليا ولا مستقلية بيا؟ أجتذبها بين أحضانه: مش هاعرف أحميكي يا روقية. روقية
وهي تضع يدها على صدره: عارفة إنك هاتحميني، بس برضو خايفة عليك. فضالي: تقومي تفكري إنك تروحي لغيري تاني؟ إنتي عارفة أنا كنت من جوايا بغلي إزاي؟ روقية: خلاص بقى يا حبيبي، ما إحنا مع بعض أهو. فضالي: وحشتيني أوي يا روكا، ياه، بقالي كتير أوي مستني اللحظة دي يا حبيبتي. ونسيبهم بقى يعيشوا اللحظة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!