الفصل 32 | من 41 فصل

رواية العاصي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم كنزي حمزة

المشاهدات
19
كلمة
4,571
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

مرت الأيام سريعا وانشغل عاصي وحمزة جدا في مشروعهما. أخذ زين إجازة نصف العام. وانهالت على أبيه الاتصالات بعد أن نشروا عبر السوشيال ميديا عنه. وحضر ناس كثيرون ولكن لم يتعرف عليه أحد. بدأت امتحانات غمزة وغزل، وكالعادة كانتا يذهبان بصحبة أزواجهما. وبعد انتهائهما كانا يحضرهم إلى البيت مرة أخرى. واليوم هو آخر يوم لهما في الامتحانات. *** كانت جالسة بجانبه ولكنها لم تتحدث معه.

أوقف سيارته أمام مبنى الكلية في انتظار أخيه والتفت إليها. حمزة! مالك يا غزل ساكتة طول الطريق كده ليه؟ غزل: بس يا حمزة اسكت عشان أنا خايفة أوي. حمزة: يا حبيبتي أنتِ كل يوم بتقولي كده ولما بتخرجي بتقولي الحمد لله، حلّيت كويس. غزل: طب والله خايفة أوي وكمان بطني بتوجعني. حمزة: إيه بطنك بتوجعك إزاي؟ طب خلاص تعالي نروح ومش مهم الامتحان ده خالص. غزل: مش مهم إزاي يعني؟ ده آخر امتحان. وياسيدي ما تخافش أوي كده، البيبي كويس.

حمزة: إيه؟ انتي فاكرة إني خايف على البيبي؟ يعني أنا مش خايف عليكي؟ غزل: متزعلش مني يا حمزة، أصلاً أنا مش عارفة أنا متوترة كده ليه. حمزة: طيب يلا انزلي، أهم وصلوا، تعالي نروح لهم. ترجل ومن سيارتهما ليقفا معهما. تفاجيء عاصي بمنظرها وهتف: مالك يا غزل في إيه؟ حمزة: خايفة يا سيدي من الامتحان. ودي مالها وشها أصفر كده ليه؟ عاصي: بطلت أسأل عشان ماعندهاش غير كلمة واحدة (مافيش) غمزة: ممكن تسكت عشان أنت بجد اللي بتعصبني.

ولمعت العبرات في عينيها. انضم إليهم حازم وإسراء التي اندهشت من منظرهم جدا. إسراء: الله! هو في إيه؟ مالك يا غمزة؟ غمزة: مافيش، عندي صداع. عاصي: هو مش كان مغص من شوية؟ غمزة: اسكت يا عاصي. وانفطرت في البكاء واتجهت إلى جانب السيارة بعيداً عنهم. تنهد هو بصبر وتركهم والتف إليها. وقف أمامها، وضع يده في جيب بنطلونه ونظر في عينها ثم مد يده يمسح عبراتها بإبهامه. عاصي: مالك بس يا روحي؟ زعلانة أوي كده ليه؟

أغمضت عيناها ولم تتحدث. عاصي: هي جات؟ مش المفروض اليومين دول معادها؟ ألقت برأسها داخل صدره وتكلمت بدموع: أيوه بس ماجتش وأنا خايفة أوي. عاصي بعد أن حاوطها بيديه: يا حبيبتي سيبيها على ربنا، إنشاء الله مش هانشوفها غير بعد تسع شهور. يلا بقي عشان امتحانك ومش عايزك تفكري في الموضوع ده خالص، تعالي نقف معاهم. حمزة: إيه مالك يا غمزة؟ خايفة أوي كده ليه يا بنتي؟ عاصي: مافيش يا حمزة، يلا بقي ادخلوا عشان ماتتأخروا.

ونظرت إليه ووقفت أمامه وكأنها طفلته تبكي أمامه حتى لا يذهب ويتركها. غمزة: ما تمشيش، خليك معايا. احتضنها هو بيديه وابتسم. وضحكا وهما عليها. حازم: يخليه معاكي إزاي يعني؟ أنتِ هاتدخلي الامتحان وهتخرجي بعد ساعتين وتطلعي وبعدين تدخلي ساعتين تاني، هو بقي هيقعد يعمل إيه؟ غمزة: ما تمشيش يا عاصي، خليك هنا عشان خاطري. عاصي: طيب يا حبيبتي، هاقعد أستناكي ومش هامشي لحد أول امتحان ما يخلص، وهاتخرجي تلاقيني واقف مستنيكي، ماشي.

لم تبتعد عنه، فهي الآن ساكنة مطمئنة بين أحضانه. نظر حازم إلى إسراء ليري الدموع تلمع في عينيها. حازم: يا نهاركم أبيض! أنتوا نقلتوا العدوى للبت ولا إيه؟ أوعي تعيطي يا إسراء، أنتِ مذاكرة يا حبيبتي. حمزة: وبعدين هنفضل كده يعني ولا إيه؟ معاد الامتحان. كفاية عياط بقي أنتِ وهي. وهيا. فلت يده من حولها ورفع وجهها من على صدره بين يديه. نظر لها نظرة تطمئنها ثم أمسك يدها وهتف: تعالي، أنا هادخل معاكي.

تحرك حازم هو الآخر مع إسراء خلفهم. أدخل كل واحد فيهم زوجته إلى لجنتها وخرجوا معاً. وقف عاصي يشعل سيجارته بالخارج. حازم: طب إيه؟ هانمشي ولا هانقعد؟ عاصي: أنا عن نفسي هاقعد في أي كافتيريا هنا لحد ما تخرج، وبعد ما تدخل الامتحان التاني هابقي أروح الشركة. حمزة: تمام، وأنا هستنى معاك ونبقي نروح على معاد الاجتماع بقي. حازم: ماشي، أنا أساساً النهاردة فاضي، ما ورايش حاجة، فاهقعد معاك بقي.

عاصي: طب تمام أوي، تعالوا بقا نشوف حتى نقعد فيها، مافيش قهوة قريبة هنا ولا إيه؟ حمزة: ههههه، عايز تضيع وقت ولا تلعب لك عشيرتين طاولة؟ حازم: هههه، طب يلا بينا بقي. *** ذهبوا إلى وجهتهم ولكنهم لم يلاحظوا تلك السيارة والفتاة التي بداخلها مع هذان الرجلان يراقبونهم من وقت حضورهم إلى أن ذهبوا. أمسكت الفتاة هاتفها لتخبر من بعثها بما يحدث. الفتاة: أيوه يا ياسر، لسه البنتين داخلين دلوقتي والشباب دول مش مشيوا، لسه موجودين هنا.

ياسر: الله! أنتِ مش بتقولي إنهم هايقعدوا أربع ساعات؟ إيه هايستنوا كل ده؟ سعاد: معرفش بقي، هما لحد دلوقتي موجودين، نرجع بقي ولا نعمل إيه؟ ياسر: لاء، خليكم يمكن يمشوا على الامتحان التاني وساعتها نضرب ضربتنا. سعاد: اوف، طيب ادينا هانستنى. بعدها أغلقت الخط. *** مر عليهم الوقت سريعا، خرجت غزل أولاً ولكن كان يظهر على وجهها التعب. فرد لها ذراعيه وهو ممسك بيد علبة عصير والأخرى سندوتش.

تناست آلامها وابتسمت حين وجدته ينتظرها مع أخيه وصديقهم، رغم أنها أزعجته بكلامها، لكنه دائماً ما يغمرها بحبه لها. جرت إليه وارتمت بين أحضانه. حمزة: شطورتي حبيبتي، عملت إيه؟ غزل: الحمد لله يا حبيبي، حلّيت كويس. حمزة: برافو عليكي، أنا كمان مارضيتش أفطر لوحدي وقولت لازم آكل مع غزل حبيبتي. حازم وهو ينظر لعاصي: يا كدااااب. عاصي: خرمت ودني يا عم. غزل: هو بيقول على مين؟ حمزة: سيبك منه، دا عيل أهبل.

عاصي: تعالي يا غزل اقعدي جوه العربية على بال غمزة وإسراء ما يجوا. غزل: لاء، أنا هاقعد هنا، ارفعني يا حمزة. حمزة: تعالي يا حبيبتي. عاصي: هنا فين؟ وأنت مالك؟ ما صدقت كده ليه؟ يلا يا بت أنت وهو من هنا. حازم: الله، ماتسيبها يا أخي تقعد في الهوا على بال البنات ما يجوا. رفعها زوجها على سيارة أخيه المنزعج من تصرفهم. عاصي: الله يخرب بيتكم! طبقتي الكابوت يا غزل. غزل: الله فدايا يا أخي، في إيه؟

خرجت الفتاتان ليجدوهم منشغلين في الجدال بينهم. فرحت جداً لملاقاته. عاصي وهو يحملها ويجلسها بجانب أختها: حبيبي عمل إيه في الامتحان؟ غمزة: الحمد لله، تقريباً كل اللي ذاكرته جالي. حازم وهو يساعد إسراء لتجلس بجانبهم أيضاً: طبعاً أنا مش هاسأل السؤال ده عشان أنا عارف إنك عايزنا نعمل الفرح. إسراء: طبعاً يابني، دانا مقفلة الامتحان أصلاً، هههههههه.

غمزة: دانتي دحيحة يا إسراء، من ساعة ما دخلنا الامتحان ودي حطت وشها في الورقة مارفعتوش غير لما قالوا الوقت خلص. إيه؟ كنتِ بتغرقي وطلعتي تاخدي نفسك؟ هههههههه. إسراء: الله أكبر، خمسة عليا، هاتجبيني الأرض. ضحك الجميع عليهم. لكنه وقف متصنماً أمامهم وهتف: الله يخرب بيتكم! الكابوت العربية باز أن كده، هاعملها عامرة. نظروا له جميعاً وبدأوا يضحكون عليه ثم بدأوا في فتح الطعام. رن هاتفه ليبدأ بحديث خاص بعمله.

أمسكت هي بسندوتش وبدأت تطعمه وهو يتحدث. عاصي والطعام في فمه: بس مش عارف أتكلم. حمزة: سيبيه يا بنتي، إن شاء الله ما أكل. حمزة: إن شاء الله، أنت إيه؟ عايزو يجي يلقيكم خلصتوا الأكل؟ غزل: أما أنك صحيح مدبج يا بنتي، دا بيقولك كلي. حمزة: وأنتِ مالك أنتِ وهو؟ أنا هاكل مع جوزي. عاصي بعد أن أغلق الخط: بس إيه بتتخانقوا؟ واقف مع ولاد أختي هنا. غزل وغمزة: هي اللي بدأت الأول. اندهشت إسراء مما يفعلونه وضحكت عليهم.

نظروا إلى بعضهم وبدأوا يضحكون. عاصي: براحة يا حلوف، سيب حاجة لغيرك. حمزة: يا ساتر على أم عينك، ماتأكل يا أخي، هو أنا ماسكك؟ حازم: لا والنبي اتخانقوا انت كمان. ضحكت هي ضحكة رنانة بصوت مرتفع. عاصي: غمزززززه، وطي صوت ضحكتك دي شوية، واقف لي بؤك عشان الغمازات اللي بانت دي. مر الوقت عليهم سريعا وجاء موعد الامتحان الثاني. عاصي: يلا بقي ادخلي لجنتك، أنا هاروح الشركة. وقبل ما تخرجي هاكون هنا. غمزة: وقد ظهر

على وجهها علامات الحزن: لاء، خليك لحد لما أخرج ونبقي نروح سوى. عاصي: عندي اجتماع مهم يا روحي، ومينفعش أتأخر على الناس اللي مستنيني. غمزة: يوووه، طيب بس ماتتأخرش عليا. عاصي: هاكون هنا قبل ما تخرجي. إن شاء الله. يلا تعالي أدخلك. غمزة: يلا بينا. *** أدخلوهم إلى لجانهم ثم توجهوا كل واحد إلى سيارته وذهبوا إلى عملهم. بينما توجه حازم هو الآخر إلى سيارته بعد أن دخلت خطيبته إلى لجنتها وقرر أن ينام فيها لحين خروجه.

تحت نظرات العاشق المتيم لغمزة الذي تمنى في كل لحظة أن يكون مكان زوجها. ولكن كالعادة أفاقه صديقه. معتز: يابني فوق بقي، ماهي دخلت لجنتها وجوزها مشي، مالك بقي في إيه؟ فادي: مالي يا عم، مانا كويس أهو. معتز: كويس إيه؟ تقدر تقولي أنت مصحيني من النجمة وجايبني ليه مع إننا معندناش امتحان؟ فادي: الله! أنت مش جيت عشان تشوف أصحابك؟ معتز: أصحاب مين؟ ما يولعوا يا عم. وبعدين هو أنت أصلاً اتحركت من عربيتك؟

قاعد طول الوقت عينك مانزلتش من عليها. هتفضل كده لحد إمتى بس؟ أنا مش عارف. فادي: يووووه، خلاص بقي يا معتز، سيبني في حالي يا أخي، مش كفاية إن إني مش هاشوفها أسبوعين بحالهم؟ ارحمني بقي واسكت. معتز: لاء، دا أنت أكيد اتجننت في عقلك يا بني. افهم دي متجوززززة، افهم بقي، دي مش ليك يا فادي.

فادي بدموع: عارف والله عارف، بس خلاص مابقتش أقدر أعدي يوم واحد من غير ما أشوفها، اليوم اللي مابتجيش فيه ببقى حاسس إن روحي بتروح مني. أعمل إيه؟ عارف إنها مش ليا ومش قادر أعمل حاجة. معتز بهدوء: طب يلا نمشي يا فادي من هنا بقي. فادي: خلينا لحد ما تخرج وأشوفها وأطمن عليها، عشان خاطري يا معتز. معتز: صبرني يا رب، أنا مش عارف إيه آخرة اللي أنت فيه ده. ***

انتهى آخر امتحان لهم وخرجت غمزة هذه المرة أولاً ولكنها لم تجده، فعلمت أنه لم يحضر بعد. نظرت أمامها لتلتقي عيناها بنظراته العاشقة لها وهو جالس أمام سيارته مع صديقه. تحاشت النظر له وكادت أن تبتعد ولكنها توقفت حين انتبهت لمن تهتف باسمها. سعاد: مدام غمزة. يا غمزة هانم. غمزة: نعم؟ هو أنتِ تعرفيني؟ سعاد: أنا سعاد، سكرتيرة بشمهندس عاصي. أنتِ ماعرفتيش اللي حصل ولا إيه؟ غمزة: هو إيه اللي حصل؟ أنا معرفش حاجة.

اقترب فادي منهم عندما رأى علامات الخوف تظهر على وجهها. سعاد: عاصي بيه عمل حادثة جامدة وحالته خطيرة، واستاذ حمزة بعتني عشان ناخدكم المستشفى. غمزة: أنتِ بتقولي إيه؟ وديني ليه بسرعة. سعاد: حاضر، اتفضلي معانا لحد ما مدام غزل تخرج وآخدكم ونروح ليهم. غمزة: هو أنا لسه هاستنى؟ هما في مستشفى إيه؟ انطقي. سعاد: يا حبيبتي ماتعمليش في نفسك كده. ابتعدت عنها وفتحت حقيبتها لتبحث عن هاتفها، لكنها فجأة فقدت الوعي.

عندما اقتربت الأخرى منها قاصدة إسندها، وبحركة خفيفة وضعت منديل على وجهها لتمسح عبراتها لتسقط بين يديها. انتفض هو من مكانه وجرى إليها حين وجد رجلان قد ظهرا أمامهم ليحملاها مع الفتاة. جرى عليهم هو ومعتز وبعض الشباب، وتدخل قائلاً. فادي: انتوا عملتوا فيها إيه؟ وواخدينها على فين؟ تلجلجت سعاد في الكلام: ااااا إيه؟ عايزين إيه؟ أنا السكرتيرة بتاعت جوزها وهو عمل حادثة وأخوه بعتنا عشان ناخدكم. فادي

وهو يجذبها من بين أيديهم: اوعوا، سيبوها وهاتي رقم أخوه واحنا نكلمه، ولا قول لنا هو في مستشفى إيه واحنا نوديهم. تدخل أحد الرجلين الذين يقفون معها: اوعى يلا من هنا، إحنا ناقصين لعب عيال ولا إيه؟ غور يا ض ما تخليتنيش أتعصب عليك. خرج حازم من سيارته بعد أن استيقظ على أثر الصوت المرتفع وصياح الشباب ليجد أمامه مشاجرة، ولكنه صعق عندما وجدها مغشي عليها بين يدي الفتيات والشباب يتشاجرون.

جرى عليها وقبل أن يصل وجد إسراء وخلفها غزل يخرجون. إسراء: إيه ده؟ هو في إيه؟ غزل: أختي غمزة. جرت عليها ولكنها كادت أن تسقط إلا أن يد حازم التقطها. أمسكها هو وإسراء وهتف: حازم: تعالي اقعدوا في العربية وأنا هجيبها ليكوا هنا. أجلسهم وجرى عليها أخبر الفتيات أن يأتوا بها إلى سيارته وأمسك هاتفه واتصل به. حازم: أيوه يا عاصي، أنت فين؟ عاصي: إيه يابني أنا في الطريق وجاي، بس الطريق واقف.

حازم: طيب بس حاول تيجي بسرعة، مراتك مغمي عليها وفي خناقة هنا. ثم أغلق الخط حين استمع إلى أحد الشباب وهو يقول: حد يجبلهم الأمن دول كانوا عايزين يخطفوها. انضم إلى الشباب وسط المشاجرة وهتف: أنتوا مين وعايزين منها إيه؟ الرجل: هي صورة، ما قولنا إحنا رجالة جوزها وهو عمل حادثة وجايين نوديها المستشفى. حازم: تاخد مين يا ولاد... يا زبالة؟ أنا لسه مكلم جوزها وهو جاي ليكم دلوقتي. بدأ الشباب يتشابك معهم مرة ثانية.

بينما انفزعت الفتاة حينما رأت سيارته تقترب وركبت السيارة وهتفت فيهم: يلا بينا بسرعة. أمسك فادي بالرجل. فادي: على فين؟ أنتوا مش هاتتحركوا من هنا غير على القسم. رفع الرجل ظهر سلاحه وخبطه في حاجبه ليجرحه له ثم أشهر السلاح في وجههم ليركب السيارة بسرعة، ولكنه توقف حين أوقف سيارته أمامهم ونزل منها بسرعة. فتح باب السائق وأخرجه وهو قابض عليه بيديه. صرخ فادي: دول كانوا عايزين يخطفوا مراتك. عاصي: ياي، إيه؟ ليه؟

أنت ما تعرفوش مين هو العاصي ولا إيه؟ بدأ يضربه بقوة. خرج الرجل الآخر سريعاً ليطلق من سلاحه رصاصة، ولكن يد حمزة منعته حين قبض على يده. بدأ هو الآخر بالتعامل معهم. انضم إليهم حازم وفادي والشباب مرة ثانية وأبرحوه ضرباً إلى أن حضر الأمن وأخذوهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...