الفصل 10 | من 36 فصل

رواية العبقري الفصل العاشر 10 - بقلم مآهي أحمد

المشاهدات
23
كلمة
3,857
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

(وهي بتنهج) وبعدين هنعمل إيه؟ هنط. انت مجنون! هنط فين؟ مافيش غير صحرا تحتنا. دي الأرض. لو نطينا هنموت. يبقى نموت سوا. يامن مسك إيديها ووقف على السور. ورجالة القائد طلعوا على السطح. وأول ما يامن شافهم، راح مسك إيد نايا جامد ونط من الدور العشرين. اااااااااااااه! رجالة القائد جريوا على السور. بيبصوا لقوا نايا ويامن تحت في الأرض مرميين. رجالة القائد مابقوش مصدقين اللي هما شايفينه بعنيهم. واحد من الرجالة: وبعدين ده مات 🙂

واحد تاني: ما أفتكرش إن العبقري يموت بسهولة كده. الراجل ١: إزاي؟ أومال مين اللي ميت قدامك ده؟ الراجل بص من السور مرة تانية لتحت. بيبص مالقاش العبقري ولا نايا على الأرض زي ما كانوا. وبقى مصدوم. الراجل ٢: (بص هو كمان تحت مرة تانية، وأول ما ملاقهمش ضحك ضحكة سخرية ظهرت جنب شفايفه وحرك راسه يمين وشمال) مش قولتك ما يموتش بسهولة؟ ما صدقتنيش.

الرجالة نزلت تجري بسرعة من العمارة. 20 دور نزلوا. لقوا في شبكة العبقري حاططها مخصوص. وعارف المكان ده كويس جداً. ووقف العربية مخصوص عند العمارة دي عشان هما يطلعوا وراه. ولما ينطوا ما يلحقوش ينزلوا وراهم ويقدروا يهربوا منهم. ولما نايا ويامن وقعوا، وقعوا على الشبكة دي. الراجل بقى يضرب أي حاجة يلاقيها في الأرض برجله من كتر غيظه عشان العبقري قدر يهرب منهم.

-يامن أخد نايا ومسك إيدها. وبقوا يجروا بسرعة جداً لحد ما نايا تعبت من كتر الجري ووقفت عشان تاخد نفسها. نايا وهي بتنهج وبتتكلم بالعافية: (بنهجة) انت.. انت.. انت أكيد مجنون! أنا عمري ما حصل معايا كده. مافيش حد عاقل يعمل اللي أنت عملته. افرض كنا متنا وما نزلناش على الشبكة دي. يامن: (بكل برود) طيب وفارق معاكي الموت أوي؟ ما أنتِ من عشر أيام بس كنتي هتقتلي نفسك لولا ما أنا لحقتك. نايا: (باستغراب) أنت بتقول إيه؟

دي حاجة ودي حاجة تانية خالص. وبعدين أنت عارف كويس أنا كنت هموت نفسي ليه؟ يامن: أنا مش عارف حاجة. وما بقتش عايز أعرف خلاص.

يامن مشي وساب نايا واقفة مكانها. وبقت تمشي وراه تاني بالعافية. ومرة واحدة بيبصوا لقوا عاصفة شديدة وهما ماشيين قامت. والجو بقى أصفر والهوا والتراب بقى يدخل في عينيهم. نايا بقت ترفع إيدها على وشها عشان تقدر تشوف. بس مافيش. الهوا والتراب كان شديد أوي. يامن وهو بيحاول يفتح عينيه بالعافية لقي زي كهف. مسك نايا من إيدها وبقى يشدها معاه لحد ما دخلوا الكهف ده من جوه. ولإن العاصفة كانت شديدة أوي فكانت الرملة والهوا بيدخل جوه

الكهف. يامن ابتدى يدخل جوه الكهف أكتر وأكتر لحد ما بقوا في مكان ضيق أوي هما الاتنين. والدنيا بقت ضلمة. بقي يدور على أي خشب أو أي حاجة يولع بيها. لحد ما لقي خشبة وطلع الولاعة اللي معاه. وبقى نايا ويامن قاعدين. ويادوبك الخشبة اللي يامن ولعها هي اللي مخلياهم يشوفوا بعض.

نايا ويامن قعدوا قصاد بعض والنار ما بينهم. بقت تبص ليامن وهي زعلانة جداً من تصرفاته معاها. ومكانتش بتتكلم ولا تفتح بقها بكلمة. يامن بقى يفكر في خيانة خالد ليه. وإزاي يردله اللي عمله فيه. يامن بيسامح في أي حاجة وكل حاجة. إلا الخيانة. الصمت بقى في المكان. والاتنين كل واحد فيهم بيفكر وباله مشغول. نايا أخيراً اتكلمت: إحنا قدامنا كتير على ما نوصل القرية. يامن: يوم بالكتير وهنكون هناك. نايا: (في نفسها)

خلاص يوم وهارجع لعذابي من جديد. يوم واحد بس والجبالي هيتحكم فيا وفي جسمي. نايا صرخت بكل صوتها وقامت وقفت: بس أنا مش عايزة أروح للجبالي يا يامن! حرام عليك! أنت عارف كويس إني مش عايزة أروحله! يامن بعد خيانة خالد ليه ما بقاش يثق في حد. يامن: (بغيظ) هترجعيله؟ هترجعيله عشان مالكيش مكان غير عنده. يا إما هتروحي للي أوحش منه. أنتِ اللي هتختاري. نايا:

وإذا كنت عايزة أعيش حرة سيبني يايامن. سيبني أمشي لطريقي. واكني هربت منك ومش عارف تلاقيني. قول كده للجبالي. يامن قام بغيظ ونرفزة ووقف قدام نايا ومسكها من دراعها: ده على جثتي إني أخليكي تهربي وتمشي مني! أنتِ الحاجة الوحيدة اللي هتعرفني على المكان الحيوان اللي قتل أهلي قدامي. ما يهمنيش هيجرالك أي حاجة. حتى لو هيقطعك حتت. أنتِ فاهمة؟

نايا بلعت ريقها وبقت تبصله في عينيه. ودموعها بقت تنزل منها. يامن أول ما شاف دموعها نازلة منها كان عايز يرفع إيده ويمسحلها دموعها. بس طبعاً ما قدرش يعمل كده. وأداها ضهره. صوت الرياح بره كان عالي أوي. وكانوا مستنيين العاصفة تهدي. يامن كان مدي لنايا ضهره. ونايا وراه. نايا: كم أنا غبية! كنت فاكرة ولو مجرد تفكير إن ممكن في يوم أكون فارقة معاك. يامن كان مديها ضهره وساكت. وبس. حتى ما ردش عليها بكلمة. غمض عينيه.

وبقي يقول في نفسه: كده أحسن. خلينا بعاد عن بعض. مرة واحدة يامن وهو واقف حس بحاجة طلعت على هدومه. ولسة هيبص يشوف ده إيه. بيبص لقاه عقرب. وقرصه حتة قرصة. اااااه! يامن بسرعة شال العقرب من على دراعه وحدفه. وبقي يقتله برجليها ويدوس عليه لحد ما مات. نايا: في إيه؟ يانهار أسود! ده عقرب! نايا قربت من يامن ومسكت إيده: ابعدي! ما تقربيش مني! نايا:

مش وقت عنادك خالص دلوقتي يامن. السم بتاع العقرب ابتدي يعمل مفعوله فيه. وابتدي يامن يدوخ. وبقي بيسند على الحيطة اللي وراه بإيديه. ولسة هيقع. نايا سندته بسرعة وحطت إيده على كتفها وقعدته بالراحة في الأرض. وبسرعة جداً مسكت دراعه. وبقت تشفط السم وتف في الأرض مرة في التانية بسرعة. نايا بقت تفك الحزام بتاع البنطلون بتاع يامن. يامن: (وهو دايخ ومش حاسس بنفسه) هههه. بتعملي إيه؟ هتربطيني عشان تهربي؟

نايا داست على سنانها من الغيظ منه. ومسكت الحزام. وبقت تلفه على دراعه كويس أوي وتربطه جامد جداً عشان السم ما ينتشرش أكتر من كده. نايا بتبص لاقت مكان اللدغة بتاعت العقرب بقى أحمرررر جداً. نايا: (بتوتر) أنا.. أنا لازم أتصرف. أنت كده هيجرالك حاجة. سم العقرب بينتشر فيك بسرعة. أكيد في حاجة تخلينا نوقف السم ده. يامن: (بلع ريقه وهو مش قادر يتكلم. وبقي يتكلم بهمس) اهربي يانايا..

نايا من كتر ما صوته كان واطي مكانتش سامعاه. قربت ودنها من شفايفه عشان تسمعه. نايا: أنا ماسمعتش أنت بتقول إيه. يامن ابتدى العرق ينزل على جبينه. وابتدي يسخن أوي. نايا قربت ودنها من شفايفه. يامن: (بصوت مبحوح) اا.. اهر.. اهربي. نايا: (بصتله كده وفكرت إن دي فرصتها فعلاً عشان ما ترجعش تاني للجبالي وتهرب منه) يامن: اهربي من هنا. نايا قامت وقفت. وسمعت كلام العبقري. وطلعت بره الكهف.

العبقري من كتر ما بقاش حاسس بنفسه. إيده اترمت جنبه. ومبقاش متحكم في جسمه خالص. وغمض عينيه. واستسلم لجسمه اللي تقريباً اتشل من الحركة.

نايا طلعت بره الكهف. والعاصفة كانت لسه شغالة. وكانت شديدة جداً. والهوا كان عمال يطير فيها ويودي ويجيب فيها. وكأنها بتدور على أي حد يساعدها. فضلت تجري في الصحرا ومحدش موجود حرفياً فيها. وهي بتجري لاقت بيت بعيد عن أي قرية. بقت تخبط على البيت ده بكل ما فيها. لحد ما ست عجوزة بتسند على عصاية فتحتلها الباب. نايا دخلت بسرعة وقفت الباب وراها. الحقيني! أرجوكي الحقيني!

الست العجوزة: إيه اللي جايبك هنا في الصحرا والريح دي يابنتي؟ نايا: أرجوكي جوزي.. جوزي لدغته عقرب. وهو في كهف مش بعيد هنا. لازم نلحقه. لو ما لحقتهوش هيموت. لازم حد معايا ييجي عشان يجيبه. الست العجوزة: أنا ماقدرش أساعدك يابنتي. أنا هنا لوحدي ومعيش حد. لو قدرتي تجيبيه هنا. أنا عندي أعشاب أقدر أدياله عشان توقف سم العقرب. نايا: (بتوتر) طيب.. طيب أبوس إيدك. أنا هاروح أجيبه. بس حضري الأعشاب دي بسرعة.

الست العجوزة: حاضر يابنتي حاضر.. خلي بالك العاصفة شديدة النهارده. نايا: (هزت راسها فوق وتحت هزة خفيقة بمعنى حاضر) وفتحت الباب. والهوا طير كل اللي جوه البيت في اللحظة دي من شدة الرياح. وقفت وراها الباب بسرعة. وبقت تحاول ترجع تاني للعبقري. والرياح بتودي وتجيب فيها.

نايا أخيراً وصلت ليامن. وأول ما دخلت عليه لاقيته مغمى عليه. خطت ودنها على صدره عشان تسمع نبضات قلبه. لاقيت قلبه بيدق. أتنهدت. وأخدت نفس. وبتلمس جبينه لاقيت سخن مولع حرفياً. بسرعة جداً بقت تحاول توقفه. حطت دراعه على كتفها. وبقت تسند فيه لحد ما أخيراً وقفت معاه. وهو تايه ومفتح جفنه بالعافية. نايا: ارجوك.. ارجوك ياعبقري قوم معايا. اتحرك معايا.

العبقري كان رامي حمله كله على نايا. لأنه مش قادر يصلب طوله حرفياً. ونايا بقت تمشي بيه في الصحرا مع الرياح. كانت بتعاني. وفي نص الطريق العبقري فقد الوعي مرة تانية خالص. واترمى من نايا في الأرض. نايا وقتها بقت تشده من دراعه وتجره معاها وهو في الأرض بكل قوتها. وهي بتشد وبتعمل كل اللي تقدر عليه عشان توصل لبيت الست العجوزة. لحد ما أخيراً وصلت بعد معاناة كبيرة. خبطت على الباب. افتحي ارجوكي.. جوزي بيموت مني.

نايا بقت تخبط بإيديها الاتنين بكل عزمها على الباب: افتحي.. افتحي ماتسيبهوش يموت. افتحي الباب. يامن وهو في الأرض مرمي ابتدى يحرك راسه شمال ويمين. (بصوت واطي بيطلع منه بالعافية) نايا.. نايا. نايا جريت على يامن. وحطت راسه على رجليها. وبقت تحسس على خده بإيديها. يامن: (وهو خلاص مش قادر) اهربي يانايا.. ابعدي عن هنا. نايا بتبصله والدموع نازلة منها على خد العبقري: مش هسيبك يا يامن.. مش هسيبك.. أنت هتعيش.

يامن لسه بيرفع إيده بالراحة أوي عشان يمسح دموع نايا. راحت الست العجوزة فتحت الباب. نايا لفت وشها وهي قاعدة ويامن راسه على رجليها. ادخلوا.. ادخلوا بسرعة قبل ما أغير رأيي. نايا قامت بسرعة وسندت دراع العبقري على كتفها وقومته. ودخلوا جوه البيت. نايا حطت العبقري على السرير: أنا.. أنا مش عارفة أقولك إيه. متشكرة أوي إنك فتحتي الباب. الست العجوزة: امسكي شربيه الأعشاب دي بسرعة.

نايا أخدت من الست العجوزة الطبق اللي فيه خلطة الأعشاب. وبقت تعدل في العبقري وتشربه الأعشاب اللي الست العجوزة عملتها. وبعدها جابت خلطة وحطيتها على اللدغة بتاعت العقرب. بتمتص السم من جسمه. الست العجوزة: ما تقلقيش عليه. هيقضي اليوم ده وهو سخن ومش حاسس بنفسه. بس بعد كده هيبقى كويس. نايا: أنا.. أنا مش عارفة أشكرك. (و لسه هتكمل) الست العجوزة: مش عايزة أشوفكم هنا على بكرة الصبح. نايا: حاضر.. حاضر. على الصبح هنبقى ماشيين.

نايا بعدها كانت كل شوية تلمس العبقري تلاقيه سخن جداً. جابت كوباية مايه وقطعت حتة من فستانها. وبقت طول الليل تعمله في كمدات. وكل شوية تحط مايه على جسمه لأنه حرفياً مولع نار. وبعد كده بحركة لا إرادية منها بقت بصوابعها وبتلمس خده بالراحة أوي. ونزلت صوابعها على رقبته. وبعدها بقت تلمس صدره. وبقت تشوف الوشم اللي على جسمه. قعدت قصاده. وقربت منه. ومن غير ما تحس قربت منه. ووطت على ملامحه. وغمضت عينيها. وباسته بوسة بسيطة أوي بجانب شفايفه. وبعدها حطت راسها على صدره. وغمضت عينيها. ونامت في حضنه. بعد ما اتأكدت إن الحرارة نزلت منه.

(تاني يوم الصبح) العبقري ابتدى يبقى أحسن شوية. فتح عينيه لقي نايا قاعدة نص قاعدة قدامه. وحاطة راسها على صدره ونايمة. ابتسم ابتسامة خفيفة بانت جنب شفايفه كده. ورفع إيده. وكان عايز يحط إيده على شعرها ويطبطب عليها. وخلاص هيلمسها مرة واحدة. رجع في كلامه مرة تانية. ونزل إيده جنبه. يامن حس إن نايا هتصحى. غمض عينيه بسرعة وعمل نفسه نايم.

نايا وقتها ابتدت تفوق وتصحى. وأول ما صحيت ورفعت راسها من على صدره. حست على جبينه مرة تانية بسرعة. لاقيت الحرارة نزلت. والاحمرار اللي حوالين اللدغة ابتدى يقل. أتنهدت. وأتطمنت. وبقت تجيب مايه. وبقت تمسح للعبقري جسمه من التراب. وخصوصاً إنه مش لابس حاجة من فوق من وقت الاحتفال بتاع الألوان. الست العجوزة جت وقعدت قدامها على الكنبة. وسندت على عصايتها: بتحبيه؟ (نايا بصتلها باستغراب) نايا: (بلعت ريقها)

إيه.. إيه.. إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ الست العجوزة: يبقى مش جوزك. وإنتي كذبتي عليا. نايا: لا.. لا طبعاً. جوزي مش جوزي. إزاي؟ الست العجوزة: بسألك بتحبيه. نايا بصت ليامن. وهو كان عامل نفسه نايم. نايا: مش عارفة. الست العجوزة: يبقى بتحبيه. نايا: (أتنهدت) أيوه.. الظاهر كده. الست العجوزة: طيب وإيه اللي يمنع إنك تقوليلهالها؟ نايا: عشان اللي زيك يامن لا يمكن يحبني. الست العجوزة: يبقى مش جوزك. نايا: بصراحة لأ. مش جوزي.

الست العجوزة: عارفة.. عارفة إنه مش جوزك. نايا: وعرفتي منين؟ الست العجوزة: من نظرة عينيكي. باين عليكي إنك ما بتعرفيش تكذبي. ولا هو كمان. نايا: تقصدي إيه؟ مش فاهمة. الست العجوزة: عامل نفسه نايم. وهو مش نايم. نايا: (باستغراب) إيه! يانهار أبيض! يامن قام وقعد نص قاعدة: عندك حق. أنا مش نايم. نايا: (في نفسها) يانهار أبيض! إزاي طيب أقوله إيه دلوقتي ولا أعمل إيه؟ أكيد سمعني وأنا بقول إن بحبه.

الست العجوزة: أنا كده عملت اللي عليا معاكم. تقدروا تمشوا. نايا: أيوه. بس يامن لسه ما خفش. يامن: ناااااايا.. أنا بقيت كويس. (بص للست العجوزة) إحنا متشكرين أوي. الست العجوزة قامت وجابت ليامن حاجة يلبسها من فوق: دي بتاعت ابني الله يرحمه. هتيجي على مقاسك. يامن أخدها ولبسها. وطلع هو ونايا. والست العجوزة قفلت الباب وراهم. نايا: أنت هتقدر تمشي يايامن؟ يامن: أيوه. هقدر.

نايا رفعت إيد يامن وحطيتها على كتفها. وبقي يامن ساند عليها. يامن: مهربتيش ليه؟ نايا: ماقدرتش أسيبك تموت. حتى. يامن: حتى لو هوديكي للجبالي؟ نايا: حتى لو هتوديني للجبالي.. أنا موافقة. بس مكانش ينفع أسيبك. يامن: بس أنتِ لازم تروحي له. نايا: عارفة. وأنا هاروح معاك يا يامن. يامن بص قدامه. وبقي يمشي هو ونايا. لحد ما أخيراً وصلوا للقرية البديلة بتاعت الجبالي. يامن: رحلتنا خلصت مع بعض يانايا. نايا:

أنت كل اللي يهمك إنك توديني للجبالي. لآخر مرة بقولهالك. أنا مش عايزة أروح له. يامن.. (دموعها نازلة منها) يامن ماتسبنيش. يامن أدا ضهره لنايا. وبقي يفكر ومش عارف يعمل إيه. نواه شافهم من بعيد. وأول ما شافهم جري بسرعة على يامن. ومسكه من نايا. والجبالي أول ما شاف نايا فرح أوي إنه شافها. وابتدي نواه ياخد يامن من نايا بسرعة. نواه: (بخضة) فيك إيه يامن؟ إيه اللي حصل؟ يامن: محصلش حاجة. الجبالي: (بزعيق)

يا أم الخير.. أنتِ يا أم الخير. يامن بص كده لأم الخير: أيوه يايامن. أنا لسه عايشة. الجبالي: عايزك تجهزيلي نايا النهارده. عايزها عروسة. أم الخير: تحت أمرك ياسيد الناس. يامن سمع كده بقي هيتجنن. الغيرة كلت قلبه. نايا بقت تبصله. والدموع بتلمع في عينيها. ونظراتها ليه بتقول: ماتسبنيش. يامن: (وهو بيعاند في نفسه) أمانتك وصلتك مكانه فين؟ الجبالي:

أعرف واحد يعرف مكانه. هتلاقيه في الشمال. اسمه إبراهيم. كان معاه في السجن قبل ما يطلع. وهو عايزك إنت بالاسم. وأول ما تقابله هيقولك هو فين بالظبط. هو مستنيك. يامن: (مسكه من الياقة بتاعته بنرفزة) يعني إيه؟ 😡 أنت مش عارف مكانه؟ الجبالي: أنا قولتلك على اللي هيوديك لي على طول. ما تقلقش. هو هيعرفك هو فين بالظبط. نايا كانت لسه بتبص ليامن. الجبالي شاف كده: (بزعيق) ما يلا بقي يا أم الزفت! خدي نايا واطلعي فوق.

أم الخير مسكت نايا من دراعها. وبقت تشدها. وطلعتها معاها فوق. ونايا كانت سيبالها نفسها على الآخر. ومكانتش بتفكر في حاجة إلا العبقري. والعبقري دخل هو ونواه أوضتهم. وبقي قاعد جنب الشباك. وما بيفكرش غير في نايا. أنا عاملة فيديو حلو أوي لنايا ويامن. هتلاقوه على بيدج حكايات ما هي على الفيس بوك. أتمنى يعجبكم.

العبقري طلع من أوضته. بيبص فوق في الممر. لقي نايا لابسة لبس نضيف وجديد. ومسرحة شعرها. وكانت زي القمر. وداخلة أوضة الجبالي. يامن شاف كده. غير هدومه بسرعة. وأخد القوس بتاعه. نواه: رايح فين يا يامن؟ يامن: أنا ماشي. نواه: بسرعة كده؟ يامن: مش هينفع أقعد هنا أكتر من كده. أنا لازم ألاقي اللي قتل أهلي.

يامن حط القوس على ضهره. وطلع بره القرية. ونايا كانت واقفة في البلكونة بتبص عليه. ومش مصدقة إن هو هيسيبها ويمشي. والجبالي دخل وراها البلكونة. وبقي يحضنها من ضهرها. يامن بقي يبصلها وهو هيموت من اللي بيشوفه. ونايا كانت على أمل إنه يرجع. الجبالي شد نايا من البلكونة. ودخلها الأوضة. ياترى يامن هيرجع عشان ياخد نايا؟ ولا هيسيبها ويكمل في طريقه؟ ده اللي هنعرفه الجزء اللي جاي إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...