تيم أول ما شافته: الحقني يا يامن.. الحقني، عايزة تموتني، عايزة تموت نايا حبيبتك. نايا: دي مش أنا، دي تيم، أختي التوأم.. أنا نايا يا يامن، مش هي. يامن وقف ما بينهم. تيم: طيب لو هي نايا زي ما بتقول، أنا مش بعرف أمسك مسدس، أنا عمري ما فكرت أقتل حد. نايا: أنا أه اللي ماسكة المسدس، بس وحياة كل حاجة حلوة عيشتها معاك في يوم، أنا نايا، مش هي. يامن بقى رافع المسدس عليها هي الاثنين.
تيم: اقتلها يا يامن، دي كانت عايزة تفرق ما بينا، أنا عمري ما خنتك. نايا: خللي قلبك يحس يا يامن، قلبك اللي هيدلك مين فينا هي نايا. يامن مابقاش عارف يعمل إيه، ومرة واحدة رفع صمام الأمان وحطه على رأس واحدة فيهم. نايا: يا خسارة يا يامن، كان نفسي تحس بيا، حتى لو الشبه ما بيني وبينها كبير، حتى لو ما كانش فيه فرق ما بينا، لو كنت حبتني بجد كنت هتعرف مين فينا هي نايا.
العبقري بص كده لنايا وقفل عينيه نص قفلة وضحك ضحكة خبيثة ظهرت ما بين شفايفه. تيم: سيبك منها يا يامن، دي بتحاول تأثر عليك مش أكتر، قولتلك ألف مرة أنا نايا الحقيقية، أنا اللي كنت لسه معاك، كنا في المخبأ سوا.. أنا اللي عالجتك من الإدمان اللي كنت فيه. نايا باستغراب وهي ضامة حواجبها: إدمان إيه ده؟
الغريبة إن يامن كان ساكت، مابيتكلمش، ممكن كان عايزهم يتكلموا أكتر. كان رافع المسدس على رأس نايا، ومرة واحدة فك صمام الأمان. نايا غمضت عينيها، وأول ما غمضت دموعها نزلت منها ومستنية يامن يضرب عليها نار. يامن مرة واحدة حرك المسدس من على رأس نايا وبقى موجه المسدس ناحية تيم. تيم بتوتر: إيه ده؟ إيه ده؟ انت بتعمل إيه؟ بتعمل إيه يا يامن؟
يامن: انتي تبقي عبيطة لو كنتي افتكرتي ولو للحظة واحدة إن مش عارف حقيقتك من أول لحظة. أنا عارف من قبل ما نايا تعرف إن هي ليها توأم، كنت براقب القائد من زمان أوي.. وشوفتك انتي قبل ما أشوف نايا.. ولما نايا ظهرت عند الجبالي كنت فاكرها في الأول لعبة منك لحد ما اتأكدت وعرفت إن نايا مظلومة وإنك توأمها. أنا استمتعت بتعذيبك أسبوع كامل، قطعت فيه من جلدك.. علقتك في السقف.. وحرقتك بالنار.. وجلدتك.
وكل ده بإرادتك.. حتى لما خليت نواه يفتح الباب ويخليكي تشوفي الرقم السري ما خرجتيش، كنتي فاكرة إنك هتضحكي عليا، بس الظاهر إنك نسيتي أهم حاجة. يامن رياكشنات وشه كلها اتغيرت لشر وحقد، ومسك كف إيديها تناه تحت إيده وقربها منه وبقي ضهرها لازق في صدره وهمس في ودنها. يامن بصوت واطي: نسيتي إن مش أنا اللي يتضحك عليا. تيم بنظرة غيظ وحقد: وكان هدفك إيه من التمثيلية دي كلها؟
يامن بص لها بصة سخرية وضحك ضحكة ظهرت جنب شفايفه ورجع ورا خطوة. يامن: خليكي ذكية وبصي حواليكي كويس. تيم بصت كده وعرفت غرضه إيه من ده كله. تيم: فهمت.. فهمتك يا يامن.. نايا: أنا.. أنا مش فاهمة حاجة.
تيم: جبتني لحد هنا عشان تعرفني الممر السري اللي أقدر أدخل بيه للجبالي.. وبما إني شايف إني فيه أسلحة في إيد رجالة الجبالي، فمش بعيد أبداً أو أكيد انت اللي اديتهم الأسلحة دي، وبكده نخلص على بعض والقائد والجبالي يخلصوا على بعض وانت تطلع منها زي الشعرة من العجينة، مش كده؟ يامن: بالظبط كده، وده اللي خلاني أعرف أخوكي الناصح مكان القرية امبارح.
تيم ضحكت ضحكة اللي هو ههه: ما كذبش اللي سماك العبقري.. بس انت عارف مين اللي هيكسب المعركة دي، ووقتها مش هرحمك. يامن طلع المسدس وحطه على راسها. يامن: ما أنا خدت اللي عايزه منك وخليتك تدخلي القرية برجليكي انتي وكل رجالتك.. ودلوقتي بس أقدر أقتلك وأخلص البشرية اللي فاضلة كلها من حقدك وغلك. يامن لسه بيدوس على زرار الأمان. نايا وقفت قدام تيم وفردت إيديها الاثنين وبقت تحمي أختها.
نايا: لا يا يامن، ما تفكرش تعمل كده.. دي مهما كان أختي ومش هقدر أشوفها وهي بتموت قدامي. يامن بص لنايا بغيظ: ابعدي حالا يا نايا، انتي فاهمة؟ نايا: مش هقدر.. مش هقدر أخليك تقتلها. يامن: انتي عارفة إنها ممكن تقتلك في لحظة، دي غدارة وقتلت آلاف من غير ذرة شفقة ولا رحمة. نايا: مهما قلت مش هقدر أخليك تقتلها. تيم مسكت المسدس بتاعها طلعته من رجليها ومسكت نايا وحطت المسدس على رأسها.
تيم: تمام كده، انت رافع المسدس عليا وأنا رافعة المسدس عليها، خلينا نشوف مين هيموت التاني الأول. يامن بزعيق ونرفزة: مش قولتلككككككك.. (داس على سنانه) دي تبيع أبوها عشان مصلحتها وبس. تيم وهي ماسكة نايا ورافعة المسدس على رأسها وبتتحامي فيها: انت عندك حق.. (بنظرة صدق في عينين يامن وهي بتكلمه) بس ده كان الأول. يامن ضم حواجبه كده وبقى مستغرب من كلامها. تيم بقت تشد نايا معاها لورا كل ما ترجع خطوة لورا.
نايا: نزل سلاحك يا يامن.. نزل سلاحك عشان خاطري. مرة واحدة يامن بيبص لقى اللي بيضرب عليه نار من بعيد، بص جنبه وبقى يضرب نار عليه. تيم استغلت الفرصة وزقت نايا، وفي لحظة اختفت من قدامهم. يامن بسرعة أخد نايا وأخدها وخباها ورا ضهره.. وبقى يضرب نار على الراجل من بعيد لحد ما موته. نايا وقتها كانت خايفة ومخضوضة جداً وجسمها بيترعش من الخوف. العبقري أخدها بسرعة من ورا ضهره وشدها لحضنه وباسها من جبينها.
يامن بص لنايا وحط وشها ما بين إيديه وبصلها في عينيها. يامن: ما تخافيش، أنا معاكي. نايا بقت تبصله وهي مش مصدقة اللي عمله. نايا: انت خليتنا نروح هناك برجلينا؟ كنت لآخر لحظة مش واثق فيا يا يامن؟ لاخر لحظة فاكر إني معاهم ومنهم؟ يامن: مش وقته الكلام ده دلوقتي يا نايا، فيه كلام كتير لازم نحكي فيه مع بعض، هفهمك في كل حاجة وهتعرفي أنا عملت كده ليه، بس لازم أطلعك من هنا حالا، والمرة دي مش هسيبك أبداً، لازم أضمن سلامتك الأول.
يامن مسك إيد نايا وبقت تمشي وراه، وبقي يامن بيحاول يوصل لنواه في المكان اللي هو مخبيه فيه عشان يمشوا من القرية خالص، والجبالي والقائد يخلصوا على بعض، والناس يخلصوا منهم ومن شرهم. يامن طلع على سلم حديد ومد إيده لنايا عشان تطلع معاه، وهو بيمد إيده وبص تحت لنايا. يامن: يلا يا نايا، ما فيش وقت. ونايا لسه هتمد إيدها له، بصت قدامها وبقت متنحة ولاقت 😳😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!