الفصل 34 | من 36 فصل

رواية العبقري الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مآهي أحمد

المشاهدات
24
كلمة
2,084
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

يامن كان قاعد فوق الجبل هو وتيم والراجل اللي معاهم، وفجأة حس بنغزة في قلبه. مسك قلبه جامد وهو بيوجعه. يامن: اااااااه. تيم: في إيه مالك؟ يامن قام وقف وهو حاطط إيده على قلبه. يامن: نايا 😳😳. تيم استغربت وضمت حواجبها وبصتله. تيم: نايا؟ يامن: حاسس إن نايا حصلها حاجة.. في حاجة غلط. يامن كان حاطط إيده على قلبه ووطى قدام. تيم: يامن إيه؟ تقصد إيه بنايا؟ يامن: حاسس إن نايا حصلها حاجة.. قلبي واجعني عليها.

تيم رفعت حاجبها وقلبها واكله من الغيظ. تيم: للدرجة دي بتحبها؟ يامن: أكتر ما إنتي بتحبي نفسك. تيم ادت ضهرها ليامن وربعت إيديها. تيم: تقصد إيه؟ يامن: أقصد إن أكتر حد بتحبيه في الدنيا هو نفسك وبس.. حتى والدك اللي بتعملي كل ده عشان يخرج، بتعمليه عشان مصلحتك وبس. تيم لفت وشها وبصتله باستهزاء بكلامه. تيم: يااااااسلاااااام.. المفروض بقى إنك خلاص بقيت حافظني وعارف كويس أنا بفكر في إيه؟

يامن: إنتي النوعية اللي زيك مش محتاجة إن الواحد يحفظك ويعرفك كويس عشان يفهمك.. إنتي شخصيتك معروفة من زمان زي الجبالي والقائد. يامن اداها ضهره، راحت تيم مدت إيدها على ضهره ولفت وشه ليها تاني بالعافية. راح يامن مسك دراعها، حطه تحت كتفه وكان هيكسر إيدها. تيم لفت وشها بسرعة وقدرت إنها تبقي وراه وبقت ماسكة دراعه وبتتكلم في ودنه. تيم: مش هتعرف تمتلكني وتكسر دراعي بسهولة يا يامن. يامن ابتسم ابتسامة خبيثة.

وكانت تيم ماسكة دراعه وحطاه ورا ضهره، راح هو طلع السكينة من حزامها وإيده وراه، وراح حط السكينة في بطنها. يامن: طيب مش ممكن أكون أنا اللي خليتك تلوي دراعي بمزاجي عشان أوصل للسكينة اللي محطوطة في بطنك دلوقتي؟ وحركة واحدة هغرزها جوه جسمك. الراجل اللي مع تيم لما لقى كده قام بسرعة ورفع المسدس على راس يامن. الراجل: سيبها. يامن ابتسم ورفع إيديه. يامن: أكيد هسيبها.. أنا عايزها حية. يامن سابها ورمى السكينة في الأرض.

تيم اتضايقت أكتر لأن يامن اتغلب عليها وإنها معرفتش تهزمه، والراجل هو اللي أنقذها منه. تيم بقت تكلم الراجل اللي معاها بغيظ. تيم: هات المسدس ده. الراجل من غير أي تفكير اداها المسدس، وأول ما اداهولها راحت تيم رفعت المسدس وضربته طلقة جت في نص دماغه، وقع مات في ساعتها. يامن أول ما شاف كده استغرب وبقى يبص للراجل اللي ميت تحت رجليه كده وعنيه كلها تساؤلات، اللي هو ليه؟ بس بالرغم من كده ما سألهاش حتى إنتي موتيه ليه؟

بس عينيه كانت باينة الأسئلة جواها. تيم: مطلبتش منه إنه يدخل في اللي مالهوش فيه. يامن بصلها بصه احتقار وسكت. *** القائد: نايا فوقي يا نايا اصحي. القائد بلع ريقه ومبقاش مصدق إن نايا ممكن فعلاً تكون ماتت. الصدمة كانت شديدة عليه بجد. بقى يحس عليها من جديد بس برضو مافيش فايدة. طلع بسرعة يجري من الأوضة وقفل عليها الباب. وهو مخضوض وخايف، أول مرة الخوف كان يملى قلبه هي اللحظة دي. واحد من رجّالته: إنت بخير يا قائد؟

القائد بقى بينهج أوي والعرق بينزل منه. واحد من رجّالته: مالك؟ حصل إيه؟ ولسه جاي يفتح الباب. القائد: لا لا لا ماتفتحش الباب.. أوعى تفتح الباب. القائد بقى يبص شمال ويمين وهو تايه مش عارف يعمل إيه وبقى يتكلم بصوت عالي. القائد: يامن لو عرف إن نايا ماتت مش هيخرج أبويا من السجن الكبير وهنفضل طول عمرنا مانعرفش عنه حاجة، وأنا محتاجه.. محتاجه بجد. يامن آخر أمل ليا في إنه يطلع من السجن.

القائد طلع بره المخبأ والراجل اللي معاه طلع وراه. واحد من رجّالته: هي.. هي نايا ماتت؟ القائد: أيوه.. أيوه ماتت. مش لازم حد يعرف أبداً إن نايا ماتت.. يامن لو عرف.. يامن لو عرف. واحد من رجّالته: اهدي.. اهدي يا قائد. يامن مش هيعرف، هو مش موجود معانا عشان يعرف إذا كانت نايا ماتت ولا لأ. القائد بيبص لقي اللي جاي بعربية عليه من بعيد وهو بينهج. القائد كان مستغرب لحد ما وقف قدامه ونزل من العربية.

القائد: إنت إيه اللي جابك هنا؟ وسيبت القرية ليه؟ واحد من رجّالته: الجبالي.. الجبالي هجم على القرية واستولى عليها. القائد مسكه من الياقة بتاعته وهو متنرفز ومتعصب جداً. القائد: إنت بتقول إيه؟ إزاااااااي؟ وحصل إمتى؟ واحد من رجّالته: من يومين بالظبط. استغل فرصة إنك مش موجود وهجم على القرية وبيقتل كل اللي فيها وبيعرف الكل إن زمنك راح خلاص وزمنه هو اللي جاي. القائد: عرفت مكاني منين؟

واحد من رجّالته: من راجل من رجالة الجبالي مسكته وخليته يعترف هما دخلوا القرية إزاي وقالي على مكانك. بس الغريبة إنه كان بيقولي إنك حطيت إيدك في إيد الجبالي وخليته يستخدم أسلحة هو ورجالته.. إزاي تعمل كده يا قائد؟ إزاي؟ القائد: دي كانت فكرة تيم.. كانت عايزة تمسك يامن ونايا بأي طريقة لدرجة إنها نسيت إن ماينفعش نحط إيدينا في إيد أعدائنا، وأنا زي الأاهبل مشيت وراها وسمعت كلامها. واحد من رجّالته: وبعدين هنعمل إيه دلوقتي؟

القائد داس على سنانه بكل غيظ وشر. القائد: هخلي الجبالي يترجى الموت ومش هيطوله عشان الموت هيبقى رحمة ليه. وأنا مش هرحمه. القائد نادى الرجالة اللي معاه وطلعوا كلهم على القرية عشان يحاربوا الجبالي، ويا إما يخلص عليه يا الجبالي يخلص على القائد. *** (في نفس الوقت) تيم كانت قاعدة فوق الجبل والجثة جنبها والنار مولعة في الخشب، ويامن كان واقف وباصص على البركان البعيد أوي ومديها ضهره ومش طايق حتى يبص في وشها.

تيم وهي قاعدة لفت وشها وبصتله. تيم: إنت فاكرني وحشة أوي يا يامن صح؟ فاكر إني شيطان ماشي على الأرض مش بني آدمة بحس وعندي مشاعر زي حبيبتك نايا؟ مش البنت العبيطة اللي مش عارفة أي حاجة ولسه بتعلمها الدنيا على إيديك؟ يامن: (ماتكلمش ولا حتى بصّله، كان بيبص للبركان وبس ومستني النهار يطلع) تيم قامت ووقفت قدام يامن وبصتله والدموع بتلمع في عينيها.

تيم: أنا اتولدت لقيت كل اللي حواليا بيدبح في كله.. الأرض مكانش ليها كبير، القوي بيدوس على الضعيف. يامن كان مودي وشه الناحية التانية، راحت تيم رفعت إيدها وحطت إيدها على خده وخليته يبصلها.

تيم: أنا اتكتب عليا إني أبقى قوية من اللحظة اللي اتولدت فيها. اليوم اللي اتولدت فيه أنا ونايا قريتنا حصل عليها هجوم وأمي اتذبحت. اتربيت وأبويا وأخويا كانوا بيشلوني ودم غيرهم على إيديهم. أبويا مسكني سلاح وأنا عندي سبع سنين. أخويا كان معلمني إن من حقنا نعمل اللي إحنا عايزينه في أي حد ومافيش حاجة اسمها حلال ولا حرام، الضعف بس هو اللي حرام والقوة والافترا. طول ما إنت قوي هيخضعلك الضعيف. ومن وقتها وأنا اتربيت كده. ما فكرتش ولو للحظة لو نايا مكانتش اتخطفت وعاشت بعيد عننا كانت هتبقى زينا.

يامن: ( ......... تيم: ظروفي واللي حواليا خلوني كده.. طلعت لا بخاف من حد ولا على حد يا يامن.. لحد ما شفتك. يامن: (رفع حاجبه باستغراب وضحك ضحكة سخرية بانت جنب شفايفه) . شفتيني أنا؟ تيم: أيوه شفتك إنت، وخصوصاً لما كنا سوا في المخبأ. يامن: (باستهزاء وسخرية من تيم) . ويا ترى إيه اللي حصل بقى لما كنا في المخبأ؟ تيم: حبيتك ❤️. يامن رغم إنه ذكي مفكرش لحظة إن ممكن تكون تيم حبته. يامن سكت شوية وداس على شفايفه واداها ضهره.

يامن: إنتي عمرك ما حبيتي حد غير نفسك وبس. قلبك سواد ما يعرفش الحب. تيم كانت ورا يامن وهو مديها ضهره، بقت تقلع هدومها قطعة.. قطعة. يامن حس بحركة وراه لف وشه. بيبص لقاها بالاندر والبراه قدامه. يامن: إنتي بتعملي إيه؟ تيم فكت شعرها وهزت راسها لورا وشعرها نزل لحد بعد ضهرها. وابتدت تفك البرا من ورا. يامن: إنتي مجنونة. تيم قلعت البرا ورمتها في الأرض وبقت عريانة قدامه. يامن مهما كان راجل وتيم مش وحشة.

تيم قربت منه وكل ما تمشي خطوة تقلع الاندر وتنزله من عليها لحد ما قربت منه خالص وبقت قدامه زي ما ولدتها أمه، ومسكته من التي شيرت بتاعه وقربته منها وشفايفه قربت من شفايفها. بس تفتكروا يامن هيضعف ويبقى معاها وهي أصلاً قمر وخصوصاً بعد اللي حصل لنايا ده، اللي هنعرفه الحلقة اللي جايه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...