الفصل 29 | من 36 فصل

رواية العبقري الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مآهي أحمد

المشاهدات
22
كلمة
3,347
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

الضبع كان بيقرب من يامن أكتر، ويامن لو ساب الحبل، نواه هيغرز في الرمل وهتبلعه. يامن لف الحبل على إيديه لفة والتانية. نواه: انت بتعمل إيه يا صاحبي؟ بقولك سيب الحبل، مش تربطه عليك أكتر. انت اتجننت؟ يامن: (بلع ريقه وبدأ يبص لنواه ويرجع يبص للضبع. ولاول مرة الخوف يدخل قلبه. نواه ما بيخافش على نفسه قد ما بيخاف على اللي منه.) الضبع خلاص كان هيجم على يامن.

نايا بصت كده وطلعت من ورا الصخرة وجابت حجر وعورت دراعها وجاب دم كتير. الضبع شم ريحة الدم، بص وراه بسرعة. ونايا أول ما شافته بصلها، بقت تجرى والضبع طلع يجرى وراها. يامن بصلها كده ومابقاش مصدق إنها عملت حركة زي كده. يامن: (بقي يصرخ باسمها) ناااااااااايا!

يامن بدأ يشد نواه بإيديه الاتنين بالحبل بسرعة وبدأ يغمض عينيه ويدوس على سنانه من كتر ما مش قادر يطلع نواه من الرمال المتحركة. وشوية وعروقه هتطلع منه وهو دايس على سنانه. لحد ما بدأ يشد الحبل بإيديه الاتنين مرة والتانية. يامن: (وهو دايس على سنانه وبيشد الحبل بالعافية) اا.. ااارفع.. ارفع نفسك معاااايا! يامن أخيراً طلع نواه من الرمال المتحركة.

وبدأ يشده لأرض عادية لدرجة إن إيده مكان الحبل كانت بتنزل دم. وأخيراً ساب الحبل. وبعدها سمع صرخة نايا. بص وراه بسرعة وبدأ يجري بأسرع ما عنده. وهو بيجرى كان بيطلع القوس من الشنطة اللي على ضهره وماوقفش وبيجرى وحط السهم في القوس. وبعدها بدأ واقف ما بين جبال وماسمعش صوت لنايا خالص. يامن بدأ يبص شمال ويمين وهو ماسك القوس. يامن: (بقي ينادي عليها) نااااااااااااايااااااااااا!

نايا وقتها كانت مستخبية في فتحة صغيرة جداً في الجبل. الضبع بيدور عليها. وبقت حاطة إيدها على بوقها عشان تكتم حتى نفسها والدموع نازلة من عينيها والخوف مالي قلبها. يامن: ناااااااااااااااااااااا!

نايا كانت سامعة يامن بس مش قادرة ترد عليه. بينها وبين الضبع خطوات وهو شامم ريحة دمها اللي نازل منها. نزلت على ركبها بالراحة جداً وبدأت تجيب تراب وتحطه على جرحها عشان تكتم الريحة. والضبع لسه بيدور عليها وهي بتجيب التراب وبتحطه على الجرح. راحت رجعت لورا من غير قصدها خبطت في صخرة وقعت وعملت صوت. الضبع سمع صوت وقعتها وقرب منها بخطوات بطيئة. نايا بدأت تزحف على إيديها ورجليها وبدأت ترجع لورا والضبع بيقرب منها وفاتح سنانه

عليها ووخلاص هيهجم عليها. نايا استسلمت وغمضت عينيها. بتبص لاقت الضبع ميت عليها ووقع على بطنها. نايا فتحت عينيها لاقيته على جسمها وفي سهم في نص بطنه. نايا بسرعة بدأت تبعده عنها ورمت الضبع في الأرض وهي بتصرخ ودمه بقى عليها. يامن جرى عليها بسرعة وبعد الضبع عنها واخدها في حضنه.

نايا: (بخوف ورعب) يامن.. يامن.. ماتسبنيش.. ماتسبنيش! نايا كانت بتتحرك شمال ويمين ويامن كان بيحاول يهديها وياخدها في حضنه ويوقف حركة جسمها لحد ما عرف أخيراً يحتويها وتبطل حركة بجسمها ورمت نفسها في حضن يامن. (نايا وهي في حضنه وهو بيطبطب على شعرها) يامن: ما تخافيش.. ما تخافيش.. انتي معايا.

نايا بدأت تمسك فيه أكتر وتقرب منه أكتر وأكتر لحد ما طلعها من الجبل ده. وبقى ساندها وماشيين وهي ماسكة فيه زي الأطفال مش راضية تسيبه أبداً. ولسه بيتحركوا بتبص لاقت نواه جاي عليهم. نواه: (بص ليامن) نايا كويسة؟ يامن: (شاور براسه من فوق لتحت كده بأنها كويسة) وابتدوا يبعدوا عن الرملة المتحركة. وبعدها نايا مابقيتش قادرة تمشي أكتر من كده. الرعب اللي شافته من الضبع خلاها مش قادرة تمشي على رجليها. يامن: تعبتي من المشي؟

نايا رفعت راسها من على كتفه وبصتله. نايا: بصراحة أيوه. يامن: طيب تعالي. يامن ونواه ونايا بقوا قاعدين على الشط قدام المايه بالظبط. وكانوا بيبصوا للمايه. نواه: مش عارف أشكرك على اللي عملتيه عشاني النهاردة يا نايا. نايا: وأنا لو ما عملتش كده عشانكم هعمل كده عشان مين؟ يامن: (بضيقة) أوعي تعملي كده تاني انتي فاهمة؟ أنا ونواه واخدين على كده، لكن انتي لأ. نايا: يعني كنت عايزني أشوفك وانت -بعد الشر -هيجرالك حاجة وأسكت؟

يامن: ولو كان جرالك انتي حاجة كنت أنا هعمل إيه؟ نايا: (بابتسامة جميلة منها بصت ليامن) كنت عارفة ومأكده إنك مش هتسبيني وهتيجي مش انت دايماً بتقولي إنك عمرك ما هتسبيني؟ يامن: أيوه بس افرضي مكنتش لحقتك في الوقت المناسب؟ نايا: تؤ تؤ.. كنت هتلحقني يا إما ماتبقاش يامن اللي أنا أعرفه وحبيته. نواه: مممم احم. طيب يا جماعة أنا الجوع قرص عليا. هرجع أنا للضبع اللي في الكهف. هظبطه وأنت يا يامن ولع نار لحد ما أجي.

يامن بصله وابتسم. يامن: ماشي يا صاحبي. يامن بص لنايا. يامن: توعديني إنك ماتعمليش حاجة بعد كده تأذيكي؟ نايا: أيوه بس حتى لو... (يامن قطعها في الكلام) يامن: (بكل حنية) أيوه يا نايا حتى لو... نايا ابتسمت وقربت من يامن أكتر ويامن كان قاعد ونايا بدأت قاعدة قدامه وضهرها كان لازق في صدره. نايا: (وهي باصة للبحر) أول مرة أشوف بحر في حياتي شكله حلو أوي. يامن: معايا هخليكي تكتشفي العالم من جديد. نايا: بس هو ليه غامق أوي كده؟

هو مش المفروض مايه؟ يامن: انتي شيفاه أسود كده عشان الدنيا ضلمة أوي. بكرة الصبح أول ما الشمس تطلع هتشوفي بلون تاني خالص وهيعجبك أوي كمان. نايا مدت رجليها أكتر وبدأت المايه تلمس رجليها هي ويامن وبدأت مبسوطة أوي بالإحساس ده. وفضلوا يتكلموا في كل حاجة وأي حاجة وهما سوا. تيم والقائد والجبالي وصلوا قرية الصيادين. أول ما وصلوا القرية كلها اتقلبت ورجالة القائد بدأوا يضربوا نار في الهوا على أهل القرية. (تيم بصت للجبالي)

ربعت إيديها وبصت وراها للجبالي. تيم: فين البت الصغيرة اللي بتقول عليها؟ للجبالي بص للراجل بتاعه وابتدت رجاله كلها تفتح كل عشة من عشش القرية ويدوروا على رواء. وكل عشة يفتحوها يمسكوا العيال الصغيرة اللي جواها ويدوروا على البنت. والأمهات كانت بتصرخ وصريخ الستات كان مسمع القرية كلها. لحد ما واحد من رجالة الجبالي أخيراً لقاها ومسكها. وأبو رواء بدأ يطلع وراه. أبو رواء: في إيه؟ عايزين إيه من بنتي؟ سيبوها! تيم: (بصت للجبالي)

هي دي؟ الجبالي: أيوه هي. تيم وقفت وفهد طلع بسرعة بيجرى على أخته. فهد: في إيه؟ انتوا عايزين مننا إيه؟ تيم: (بنظرة شر) هتعرف دلوقتي عايزين منكم إيه. فهد: نايا؟ رواء: (بدموع) لأ دي مش نايا.. دي مش ممكن تكون نايا. تيم قعدت في مستوى الطفلة. تيم (بضحكة خبيثة) : اسم الله عليكي ذكية وبتفهمي.. أنا فعلاً مش نايا وجاية هنا بقى عشان أعرف مكان نايا فين. رواء: معرفش.. معرفش راحت فين. تيم: (بغضب)

أبو العزااايم.. كسروا العشة دي ما تخلووش فيها حاجة سليمة لحد ما نعرف منهم يامن ونايا راحوا فين! أبو رواء: معرفش.. مانعرفش حاجة. إحنا صحينا الصبح لاقيناهم مشيوا. تيم: مشيوا راحوا فين؟ فهد: مانعرفش عنهم حاجة. يامن من اللحظة اللي جه فيها وهو عايز يمشي وواضح إنه مكنش عايز نايا تقعد هنا. تيم: هي نايا كانت ناوية تقعد؟

فهد: أيوه كانت هتعيش معانا هنا ولحد ما نمنا كان يامن هيمشي لوحده هو وصاحبه بس لما صحينا مالقناهمش هما التلاتة سوا. واخدوا عربيتهم ومشيوا. ومن الواضح إن يامن كان لا يمكن يسيب نايا.. باين على عيونه عشقه ليها. تيم سمعت كده اتضايقت أكتر ودست على سنانها. ومن غير ما تحس الغيرة والفضول أخدها وخلاها تسأل. تيم: ليه؟ (بلعت ريقها) إيه اللي خلاك تقول كده إنه.. إنه واضح في عيونه عشقه ليها؟

فهد: كان واضح غيرته عليها. مكانش حتى طايق إني المس إيديها وأسلم عليها. تيم: (بغيظ) أنت كداااااب! رواء: عمو يامن بيحب نايا. تيم: _القائد: إيه يا تيم؟ روحي فين؟ تيم: _القائد: تيم ردي. تيم: (فاقت من سرحانها) أنا.. أنا أهوه ماروحتش في حتة. تيم: هما مشيوا من امتى؟ أبو رواء: النهارده الفجر. تيم: يعني اللي بيفصل بينا وبينهم يوم بحاله. إحنا مش لازم نسيبهم. لازم يامن يرجعلي بأي شكل. تيم مشيت وسابتهم ورجعت للعربية بتاعتها.

تيم: يلا مفيش وقت. لازم ننتشر في التلات أماكن اللي قولتلكم عليهم. لازم نجيبهم، انتوا فاهمين؟ رجالة القائد والجبالي قسموا نفسهم لتلات مجموعات وكل مجموعة راحوا على منطقة من التلات مناطق المحرمين عشان يدوروا على يامن ونايا. يامن ونايا كانوا قاعدين بيتكلموا سوا وبيضحكوا. ضحكة يامن ونظرته ليها فعلاً تجنن. نواه جه والدم كله على هدومه وهو ماسك الضبع وسلخه وحاطط اللحم بتاعه ما بين إيديه.

نواه: يعني أنا طالع عيني وأنتوا هنا بتضحكوا سوا. يامن: (ضرب بإيديه على جبينه) آخ نسيت. نايا: أنا.. أنا جعانة أوي. يامن: نص ساعة وهشويلك أحلى لحم ضبع تدوقيه في حياتك. نواه حط الضبع في الأرض. نواه: عمرك دوقتي لحم الضبع قبل كده؟ نايا: عمري ما دوقت اللحمة في حياتي قبل كده. يامن طلع الولاعة وابتدي يجمع خشب وبدأ يولع فيه. وبدأوا يشووا الضبع على السيخ وأخيراً استوى وبدأوا ياكلوا منه.

نواه بدأ يبص ليامن وهو بيأكل نايا في بوقها وبدأ بجد مبسوط لصاحب عمره. ويامن مع نايا مابقاش يتكلم حتى عن اللي قتل أهله. شغلت عقله وتفكيره. وأخيراً ناموا. وبدأ يامن نايم وفارد دراعه ونايا نايمة في حضنه ونواه نايم بعيد عنهم. ومع أول خيط شمس يامن بدأ يفوء ويفتح عينيه.

بيبص لقي الصقر بتاعه واقف قدامه وفي بوقه اللحمة اللي فاضلة من الضبع. يامن ابتسم وشاور للصقر براسه إنه ياخدها. زي ما يكون الصقر كان مستني منه الإذن ومش راضي ياخد اللحمة إلا لما يامن يأذنله بيها. يامن: نايا اصحي.. لازم نمشي. نايا ابتدت تصحى وشافت شكل البحر والمايه الزرقا. نايا: الله! شكله حلو أوي. يامن: مش قولتلك في النهار شكله غير بالليل. نايا: عندك حق. نايا قامت هي ويامن ونواه وبدأوا ماشيين لحد ما أخيراً وصلوا لكهف.

نواه: (بتعب) أخيراً وصلنا. يامن: أخيراً. نايا: وصلنا فين؟ أنا مش فاهمة حاجة. ده كهف! احنا مشينا ده كله عشان نوصل في الآخر لكهف؟ يامن بإيديه بدأ يمسح الحيطة لحد ما ظهرت زراير تاتش كتب عليها أرقام. وابتدت أرض الكهف تتفتح نصين ولقوا سلم ونزلوا عليه. نايا: أنا مابقيتش مستغربة معاك أي حاجة خلاص. نايا نزلت مع يامن ولاقيته مخبأ مجهز من كل حاجة.

يامن: ده أول مخبأ جدي خبى أبويا وأمي فيه. واتولدت هنا لحد سن الـ 13 سنة. انتقلنا ورحنا مخبأ تاني برضه جدي كان عمله لأن الأكل والشرب خلصوا من المخبأ ده. وكان جدي عامل حسابه على كل حاجة. وإنا لما كبرت بقيت أجيب الأكل والشرب من بره وأخزنه هنا عشان لو احتجت المخبأ في يوم. واديني احتجته. نواه: أنا اللي محتاج أدخل استحمي من القرف اللي كنا فيه امبارح بعد إذنكم. يامن مسك إيد نايا. يامن: تعالي معايا.

يامن أخد نايا ودخلها أوضتها.. أوضة واسعة وكبيرة وفيها دولاب وسرير وكلها أبيض وفيها مرايات. نايا وقفت قدام المراية لاقت نفسها متبهدلة حرفياً. نايا بصت لنفسها في المراية: نايا: إيه ده؟ أنا عاملة كده ليه؟ يامن: مالك فيكي إيه؟ نايا: انت عارف فيا إيه؟ أنا كلي متبهدلة. يامن: حتى وإنتي متبهدلة زي القمر. نايا: (دست على شفايفها بحنية وقالت بتوتر) طيب أنا.. أنا.. لازم أدخل أستحمى بقى وكده عشان.. انت عارف.. يعني.

يامن: طيب وأنا هجيبلك هدومك. اتفقنا؟ نايا: (بابتسامة) هو أنا عندي هدوم هنا؟ يامن ابتسم. يامن: ما قصدتش. أقصد إن هجيبلك هدوم من عندي. نايا: ماشي موافقة. نايا دخلت مكانتش عارفة تشغل الدش. طلعت ليامن. نايا: ممكن بس تعرفني أفتح الحنفية إزاي؟ يامن دخل فتحولها وعرفها تفتحه إزاي وبصلها وحط وشه في الأرض ومشي وهو متوتر. يامن: أنا..

أنا هاروح أجيب لك الهدوم. نايا قلعت، وبقي يامن بيدور لها على أي حاجة من عنده تليق عليها أو تعرف تلبسها، وسابها لها على السرير. بره، ونايا أخذت دش، وهو طلع بره بقي يعمل لها الأكل لحد ما تخلص.

يامن شغل التليفزيون على أفلام قديمة عنده، ونايا طلعت تلبس. وهي بتلبس سمعت صوت التليفزيون وهو شغال. خلصت لبس بسرعة، وبقت تبص على التليفزيون على مشهد واحد وهو بيتقدم لواحدة. أول ما شافته وهو قاعد على ركبته وبيقدم لها الخاتم، ابتسمت واتنهدت.

يامن شافها كده، فهم على طول هو عايز إيه. يامن خلاص بقي عايزها ومش عايز حاجة من الدنيا غيرها. وبقوا ياكلوا سوا بعد ما يامن أخيرًا خلص الأكل. ونايا كانت بتساعده يحطوا السفرة سوا، وبقوا يتفرجوا على الفيلم هما الاتنين. نايا بقت اليوم ده في حضن يامن. بتبص، لاقت سماعات. نايا: إيه ده يا يامن؟ يامن: دي سماعات بتتحط على الراس كده. (ولبسها السماعة) وبقي يتكلم وهي مش سامعة حاجة. نايا: أنت بتقول إيه؟ أنا مش سامعة حاجة.

يامن شال السماعات من على ودن نايا، ومسك إيدها، وأخد السماعات معاه، وطلعوا فوق. نايا: إحنا رايحين فين؟ يامن: تعالي نتمشى على البحر شوية. وهما ماشيين على البحر. نايا: قولي بقى أنا ليه لما لبست السماعات اللي في إيدك دي ما سمعتش حاجة؟ يامن: عشان السماعات دي مخصصة لكده. بتكتم الصوت عن ودانك، وما تخليكيش تسمعي أي حاجة حواليكي. جربي كده.

يامن حط السماعات مرة تانية على ودن نايا، وبقي يشاور لها على شفايفه بأنها تقرا حركة شفايفه. يامن بقي بيتكلم وبيحرك شفايفه بالراحة عشان نايا تفهمه. نايا: مش.. مش فاهمة بتقول إيه. يامن: تقبلي. نايا: (وهي بتحاول تقرا شفايفه) تقابليني.. يامن: (مرة تانية) تقببببببببلي. نايا: (بقت تبص أوي لحركة شفايفه) تقبلي. يامن: تتجوزيني. نايا: أعمل إيه؟ يامن وهو واقف قدامها وموج البحر بييجي على رجلهم.

يامن: تقبلي

تتجوززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززzززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...