الفصل 6 | من 18 فصل

رواية العداءة الفصل السادس 6 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
22
كلمة
527
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

انتهت مراسم الحفلة المفاجئة. الخادمات فضّلوا شغالين للصبح علشان يرجعوا القصر زي ما كان. رعد بيه مش بيحب يشوف القصر فوضوي. ثم قدامهم النهار كله ممكن يقضوه في النوم. الكل نام، لكن عقل شروق فضل شغال. ليه أرضى بـ رعد بيه؟ والباشا التاني باين عليه محترم. لا هيزعق فيا ولا هيخوفني ولا أي حاجة. الكارت كان في إيدها، لكن شروق مش معاها تليفون. لكزت تلا في كتفها. تلا عايزة التليفون بتاعك أكلم أهلي في البلد.

وهي نايمة همست تلا: أهو عندك خديه. سجلت شروق الرقم. بخجل همست: الووو. الووو. أيوه مين معايا؟ أنا شروق يا بيه… شروق مين؟ شروق الخدامة في قصر رعد بيه. آها… إزيك يا شروق عاملة إيه؟ الحمد لله يا بيه. ها يا شروق اتكلمي. وسمعت شروق صوت ضحكة بنت جنبها. أنا فكرت يا بيه وموافقة أشتغل عندك. هتديني خمس تلاف جنيه صح؟ صح يا شروق. صح. طيب أقدر أجي أشتغل إمتى؟ والعنوان إيه؟

من النهاردة يا شروق. العنوان كذا كذا. متتأخريش أنا مستنيكي. خرجت مستخبية. مرضيتش تاخد معاها هدوم. فخري كان شغال في الجنينة مخدش باله منها. طلعت للطريق وسألت الناس توصل العنوان إزاي. تنقلت من أتوبيس لأتوبيس لحد ما وصلت العنوان. فيلا في مكان راقي. دخلت على الفيلا وقابلها الحارس. عايزة صقر بيه. إنتي مين يا شاطرة؟ مسميش شاطرة وصقر بيه مستنيني. ومالك مستعجلة كده ليه؟ بدر سيبها تدخل. سمعت صوت صقر بيه من الشرفة.

وصلها بدر لمدخل الفيلا ودخلت شروق. نزل صقر من على السلم وفي بقه سيجارة. نورتي مكانك يا شروق. الله يخليك يا بيه! أنا هشتغل هنا. أيوه والله هتشتغلي هنا يا شروق. هو مفيش خدم غيري يا بيه؟ لا مفيش. إنتي بس يا شروق. هتقدري على الفيلا؟ هقدر يا بيه. هقدر. أنا لهلوبة. طيب يلا وريني همتك الفيلا محتاجة تتنضف. ادخلي غيري هدومك وارجعي. دخلت شروق غرفة الخدم لكن الملابس اللي هناك معجبتهاش. رجعت بنفس هدومها لقيت صقر قاعد على الكرسي.

لمت عبايتها وقعدت تنضف الأرضيات وصقر مصوب عينه عليها. مسحت بكل جد. خلت الأرضيات تلمع. استعجب صقر من قوتها رغم نحافة جسمها. أنا همشي بقا يا صقر عايز حاجة! شافت شروق بنت نازلة من الطابق العلوي ماشية بترنح. لا أمشي هبقى أكلمك. تصعبت شروق في سرها، لكن قالت: وأنا مالي. أنا خدامة مش أكتر. لبسها عجبك يا شروق؟ وقفت شروق المسح. سكتت. لكن مردتش. لو لبستي زيها هتبقي أحلى منها يا شروق. لكن أنا معنديش لبس زيها يا صقر بيه.

ابتسم صقر: متقلقيش. شايفة الغرفة اللي هناك دي؟ هتلاقي فيها هدوم كتير اختاري اللي يناسبك. اختفى صقر وهو مبتسم. خلصت شروق نضافة أخدت دش ودخلت الغرفة. كل ما تلبس فستان تتكسف منه. عمرها ما لبست حاجة محزقة كده أوي. في الآخر لبست جيبة وبلوزة كانت فرحانة بيهم أوي. وقفت قدام المراية. أخيراً لبست زي البنات اللي بتتفرج عليهم في الشارع والتلفزيون. رعد بيه فيه حاجة حصلت!! خير يا تلا قلقتيني. شروق اختفت. بتقولي إيه؟ اختفت إزاي؟

طلبت تليفوني تعمل منه مكالمة وبعدها سابت القصر ومشيت. فين الرقم؟ سأل رعد. كتبت الرقم في تليفونه ظهر اسم صقر. تنهد رعد بغضب!! هو البني آدم ده مش هيبطل عك أبداً؟ أنا شفتها واقفة مع صقر بيه يا رعد باشا! همس رعد: آه دا رقم صقر. وهتعمل إيه يا رعد بيه؟ هعمل إيه يعني يا تلا. معقول هتسيبيها كده؟ لو كان ده اختيارها مفيش حاجة بإيدي أقدر أعملها يا تلا. رعد. همست تلا. شروق غلبانة ومش بتعرف حاجة. لازم تنقذها من إيد الولد ده.

لما تلا تمسح الألقاب يعرف رعد إنها جد جداً. إنت تروح تجيبها دلوقتي من شعرها. ولو كان لازم رجعها بلدها. لكن متسيبهاش في فيلا صقر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...