الفصل 9 | من 10 فصل

رواية العقده والحب معا الفصل التاسع 9 - بقلم امل بكر

المشاهدات
16
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18
بتضحك وجمبها واحد ماسك موبايل وعاملين يتصورو. محستش بنفسي غير وانا النار قايده جوايا ورايحلها. <<<<<< كنا أنا ويوسف عاملين نتصور وفجأة لقيت حد بيمسكني من دراعي. بصيت لقيته هو ووشه مش مبشر بالخير. بلعت ريقي بصعوبة وقلبي عمال يدق من الخوف، مش فاهمه أنا بخاف منه ليه بس ياربي!! اتكلم وهو بيتنفس بعصبية، "انتي بتعملي إيه!!! هو مش أنا قولت تروحي أوضتك؟!" حاولت أتكلم. كنت خايفة جداً من نظراته. محسيتش غير ودموعي بتنزل. يوسف قام وقف لما لقاني بعيط، "استهدي بالله، احنا كنا بنفطر بس." لف وشه ناحية يوسف وشاورله بصباعه، "متدخلش انت." يوسف اتعصب وكان هيرد ولكنه سحبني وراه وهو ماسكني من دراعي. يوسف كان جاي ورايا ولكنه لف له وقاله بنبرة مفيهاش نقاش، "اقعد مكانك. عايز أتكلم مع مراتي، أظن مش هتدخل بينا." مستناش رد وكمل طريقه وهو ممشيني وراه. ساب إيدي ووقفني قدامه. اتكلم بحده، "هو انتي ليه مش بتسمعي الكلام هااا؟" نزلت عيني في الأرض، "أنا كنت عايزة أفطر وأعمل حاجات كتير ويوسف بيعملي كل حاجة عايزها وو..." قاطعني وصوته علا بعصبية لدرجة رجعت ورا بخوف، "متجيبيش سيرة زفت. وبعدين انتي قولتي عايزة تفطري وقولتلك لأ!!!!" بصتله بعصبية طفلة وأنا بتكلم، "أيوا قولتلك عايزة أنزل وانت رفضت." "رفضت وده على أساس احترمتي كلامي ها؟" اتكلمت وأنا باصة في عينه بقوة، "هو انت ليه محسسني إن جوازنا ده بجد وإن انت غيران يعني من يوسف والشغل ده؟!" مسح على دقنه وهو بيتنفس بضيق واتكلم بإعتراف وهو باصص في عيني، "أيوا غيران ومش عايز كل شوية يوسف ومش يوسف. عايزة حاجة تقوليلي أنا، فاهمة؟" بلعت ريقي من اعترافه اللي خلاني أتوتر ومعرفتش أرد نهائي. اتكلم تاني، "واتفضلي امشي قدامي." اتكلمت، "هنروح فين؟" "هنروح فين يعني هتروحي أوضتك." "وأنا مش عايزة أطلع، مكملتش فطاري أصلاً." "وعايزة أروح أماكن كتير. سيبني أروح مع يوسف." "وربنا لو قولتي يوسف تاني هروح أقتلهولك." "أسميه سعاد يعني ولا إيه؟" "إلين متخلنيش أتعصب عليكي." "هو انت كل ده ومش متعصب؟" "من الآخر كده أنا مش هطلع وعايزة أفطر." بعد 5 دقائق. قعدني في نفس الكافيه. أنا فطرت وهو شرب قهوة. وبصيت حواليا ملقتش يوسف. اختفى معرفش راح فين. بصيت عليه، كان شكله عايز ينام علشان كده بيشرب قهوة. "خلصتي فطار، يلا نطلع." بصتله بضيق، "يوووه بقى عايزة أركب عجل وأروح الملاهي وأروح السينما وو..." "إيه إيه، مالسه قاعدين. بتعملي الحاجات دي بكرة." قام وقف. "يلا." قمت وأنا عايزة أعيط بجد. طلعنا وقابلنا خالو أحمد اللي كان نازل هو ومراته وعياله. قرب عليا وهو بيحضني، "رايحة فين يا إلينو؟" بصيت على براء بغضب منه، "رايحة الأوضة أنام. وبعدين هننزل بليل وانتوا." "نازلين نفطر يابنتي. عائشة مصممة بقى." "طيب تمام. وبعدين هتعملوا إيه؟" "مش عارف. ممكن بليل نخرج، بنشوف بقى." بصيت لبراء وهمستله وأنا برفع راسي وببصله بحماس، "ممكن أروح مع خالو؟" بهمس زي، "لأ." بصتله بقرف ولفيت لأحمد اللي قال، "يلا، احنا هننزل." مشوا وأنا دخلت أوضتي وهو واقف متابعني. وقالي أول لما دخلت، "لما تصحي بتعيالي وننزل مع بعض." بصتله بضيق وقفلت الباب في وشه وهمست وأنا بقلده، "لما تصحي بتعيالي يختي حنين." خدت شاور وغيرت هدومي لبيچامة واترميت على السرير. وابتسمت ببلاهة وأنا بفتكر لما قالي "آه غيران". خبيت وشي في المخدة وأنا محرجة وكأن كلامه بيتعاد من تاني. ونمت مقتولة واكتشفت إني كنت محتاجة أنام. لما صحيت بليل ولقيت الساعة 12. قمت من على السرير وكأن فاتني ميعاد الامتحان. "يوووه بقى، فوت النهار ومعملتش حاجة ولا حتى صليت. أدعي عليه إيه البعيد." قمت توضيت وصليت الفروض براحة ولبست هودي دريس طويل بني وحطيت الكوفيه التايجر عليا، لإن لقيت الجو ساقعة لما فتحت الشباك. خرجت برا الأوضة وروحت عنده وأنا مستعجلة علشان أنزل في الجو ده. فتح الباب بسرعة وشكله مكنش نايم. بصتله وأنا عاقدة حواجبي، "هو انت مكنتش نايم؟!" "لأ." اتكلمت بعتاب، "وطالما صاحي مصحتنيش ليه؟!" "علشان كنتي نايمة مرضتش أصحيكي." "إيه ده!!! وعرفت بقى إن نايمة إزاي؟" "علشان دخلت لقيتك نايمة فسبتك." "أيوا حتى لو ب..." وقفت كلامي وأنا بسأله باستغراب، "دخلت دخلت فين؟!" رد ببساطة، "الأوضة." "نعم؟ وانت دخلت عليا الأوضة إن شاء الله إزاي؟" "معايا كارت الأوضة. وكفاية أسئلة صداعت." كنت هتكلم بضيق ولكنه قاطعني، "خش بلاش تقفي كده علشان محدش يفهم غلط." "لأ لأ، أنا هنزل وانت تعال ورايا." مشيت خطوة ولكن رجعتها. وهو بيشدني من إيدي وبيدخلني وبيفل الباب وبيقف قدامي وأنا ضربات قلبي علت من قربه. اتكلمت بلاعباكة، "إيه، ابعد شوية." ابتسم وهو في نفس وضعه ورفع إيده لوشي وكأنه خبى شعر ظهر من الطرحة. عمل كده وبص في عيوني وقرب. باسني من خدي وهو بيبتسم ابتسامة خلتني خلاص مبقتش فعلاً قادرة أقف وكنت هميل ولكنه حط إيده على وسطي. واتكلم بخباثة، "انتي كويسة ياقطة؟" بلعت ريقي وأنا مش قادرة أتكلم نهائي. هزيت راسي بـ آه. بعد عني وقالي هيدخل يغير هدومه. وأنا قعدت على السرير وأنا بحط إيدي على وشي وببتسم بشرود. مسحت الضحكة وأنا بكلم نفسي وبقول: أنا إزاي ممنعتهوش!!! وبعدين ليه عمل كده؟ طلع وكان لابس هودي بني وبنطلون بيج. أخد نفسي بارتباك من منظره اللي خطفني. اتكلم وهو بيفتح الباب وبيغمز، "مش يلا ولا عايزة نقعد هنا؟" قمت بسرعة وطلعت بره الأوضة وهو ضحك ونزلنا. "عايزة تروحي فين؟" رفعت راسي وأنا ببصله بحماس، "الملاهي." كانت كل حاجة متاحة حوالين الفندق. مشينا حبة صغنين ووصلنا علطول. بضيق وأنا واقفة قدامه، "مش بحب أركب لوحدي." "أيوا بس أنا مش بحب أركب." "طب خلاص، ممكن أكلم سعاد عشان تيجي تركب معايا؟" سألني باستغراب، "مين سعاد؟" "يوسف أقصد يعني. مش عايزة أقول اسمه عشان أنت بتتحول وأنا عايزة أقضي اليوم بهدوء." ضحك غصب عنه وهو بيبص جنبه. وبعدين بصلي وقال، "طيب شطورة، يلا بقى تعالي شوفي هتركبي إيه." ركب معايا في الآخر من كتر زنّي. وبعد ساعتين طلعنا وأنا مبسوطة. "أظن تعبتي. يلا بينا نروح نستريح." بصتله باستنكار، "تعبت إيه؟ هو احنا عملنا حاجة؟ يلا بينا نركب عجل." قولتها وأنا ببوسك إيده بحماس. وصلنا لمكان عمو بتاع العجل. سألني وهو واقف قدام عجل كتير، "هتركبي أنهي واحدة؟" فضلت أبص على العجل كله ملقتش اللي عايزاه. بصلي واتكلم تاني، "هتركبي أنهي واحدة؟" "إيه إيه، بص بصراحة كده أنا مبعرفش أركب عجل." بصلي وهو بيرمش بعيونه، "وطالما مبتعرفيش تسوقي، وجعة دماغي ليه من الصبح عايزة أركب عجل؟" ببراءة، "لأ بعرف أركب بس مش دي." "امال؟" "احم... اللي بيسندوا اللي بتلات عجل دي." ضحك. بصتله بغيظ. "انت بتضحك على إيه؟" "لأ ولا حاجة. طب إيه نرجع؟" بزعل، "لأ استنى هحاول أركبها." قولت كده وأنا بقف قدام واحدة يكاد يكون صغيرة بالنسبة للأحجام الضخمة اللي موجودة. "هركب دي، هجرب." هو أخد واحدة ضخمة أوي بالنسبة لي. ووقف مستنيني أركب. بصتله بتوتر واتكلمت، "روح انت وأنا هاجي وراك." بصلي كأنه مش مصدق إني هعرف أسوق أصلاً. "ماشي، اتفضلي يلا اركبي مستني." فضلت أبص عليها بخوف لأني كنت عارفة إني مش هعرف أركبها وهقع على طول. بس مرضتش أقوله كده. فوقت من نظراتي على العجلة وأنا بفكر أركبها إزاي. دي عليه. وهو بيشيلها من قدامي وبيرجعها مكانها وبيمسكني من إيدي وبيقفني قدام بتاعته وبيقولي اركبي. رفعت عيني له باستفسار، "أركب معاك؟" "أيوا. هتعرفي تركبي ولا لأ؟" بخوف، "لأ لأ، خلاص. ممكن أقع أصلاً." ببساطة، "هتقعي إزاي وانتي معايا؟" كانت كلمة بسيطة بس طمنتني ولقيت نفسي بقعد قدام على الحديدة من الجنب. وهو ركب. مسكت تيشرته بخوف لما حسيت نفسي هقع. رفعت عيني لوشه اللي كان قريب مني. "بقولك إيه، خليني أنزل. أنا حاسة إني هقع." نزل عيونه ليا وهو بيبصلي، "متخافيش، مش هتقعي." خلص الكلام وهو بيبوسني من خدي. وأنا نزلت وشي اللي كان عند صدره. برقت بدهشة لتاني مرة وكأن بحركته دي أداني بنج. ضحك على خجلها. فوقت على صوته، "إيه مبسوطة ياقطة ولا؟" اتكلمت وأنا ببص على الطريق قدامي، "لأ، حلوة أوي." بعد حبة حلوين فضلنا نلف. روحنا قعدنا في كافيه كان على البحر. كان فيه تلات بنات قاعدين على ترابيزة من جنبنا. وكل ما عيني تيجي على بنت منهم ألاقيها بتبص عليه وكانت سرحانة وهي مبتسمة بهدوء. اتنفست بصوت مسموع بضيق ونار قايدة في قلبي. حتى هو بصلي باستغراب، أكيد فكرني هبلة. كانت نظراتها صعبة بجد ولقيت نفسي بقوله بأمر ونبرة متعصبة، "تعالى اقعد جنبي." كان هو قاعد في وش البنت وأنا من الجنب. عشان كده ما شاء الله عينها منزلتش. ولكن اللي استغربته إنه مرفعش عينه حتى ناحية الترابيزة. عشان كده طلب من الأول يقعد مكاني وأنا أقعد في وشها. ولكني رفضت عشان أبقى قدام البحر وشايفاه. مكنتش فاهمة كده خالص. بصلي وهو بيعقد حواجبه، "في إيه؟" "يلا يا براء، تعالا اقعد هنا." قعد جمبي من الجنب وأنا بصيت جمبي البعيدة لسه بتبص عليه. لفيت وشي ناحيته لقيته باصصلي كأنه فهم أي اللي مضايقني. اتكلمت بتحجج وأنا بقف، "يلا نمشي من هنا." وقفني وهو بيبص على البنت وبصلي بسرعة وهو بيقربني منه. وفجأة لقيته باسني من شفايفي بسرعة. زقيته في صدره بسرعة وبصتله بعصبية، "انت إزاي تعمل كده؟!" مشيت وكنت لسه هطلع من الكافيه ولكني سمعت صوتها الممحون، "لو هي مش موافقة، أنا تمام." غمضت عيني لثواني ولفيت ليها وأنا خلاص رايحة أموتها. ولكنه لحقني وهو بيمسك إيدي وبيتكلم بسماجة، "هي مراتي، مش من الشارع حضرتك." بصتلي بضيق مش فاهمة إيه البجاحة دي. شديته من إيده وبصتلها بانتصار من كلامه ونظراتها اللي ريحت غيظي، "يلا يا حبيبي نمشي." مش فاهمة أنا ليه كنت مضايقة مع إن حركته أحرجتني، ولكن فرحت إن كانت قدام البنت اللي عمالة تبصله بإعجاب. أعععع عصبتني أوووي. طلعنا بره الكافيه وأنا شلت إيدي من إيده بإحراج وأنا مش عارفة أبص في عينه من اللي عمله. اتكلم بنبرة طيبة مزيفة، "عملت كده عشان ترتاحي." رفعت عيني له باستنكار مزيف، "أرتاح لي؟ هو أنا كنت مضايقة؟!" مدتيهوش فرصة يرد واتكلمت بتحجج، "يلا باي، هروح أنام." كنت بجري مش بمشي. دخلت الأوضة ونمت وأنا عمالة أفتكر وأعيد وأزيد في المشهد. صحيت تاني يوم، بصيت في الساعة كانت 12. قمت آخد شاور ولبست بالطو بني طويل وتحته بيزك أسود وطرحة سودا وأخد موبايلي. طلعت بره الأوضة وروحت ناحية أوضة. خبط وفتح وشكله مكنش نايم. "كويس إنك صاحي. يلا ننزل." بغلب، "هنروح فين كمان؟" بتفكير، "مش عارفة. ممكن نفطر وبعدين نشوف هنعمل إيه." أخد موبايله من على السرير ونزلنا. لقينا خالو محمد وأحمد وكل واحد ومراته وعياله. قعدنا مع بعض نفطر كلنا وخالاني كانوا بيتكلموا مع براء في الشغل وهكذا. بصيت ليوسف اللي كان قاعد قدامي واتكلمت بهمس قبل لما براء يسمعنا ويشوفنا، "عملت إيه امبارح؟" ضحك على شكلي الخايف وهمس زي، "ولا حاجة. نمت." ضحكت وأنا بغيظه. "أنا بقى روحت الملاهي وركبت عجل وو..." عين براء جت عليا. سكت بسرعة وعملت نفسي باكل. ويوسف فرحان فيا وعمال يبصلي بشماتة. خلصنا فطار وخالو محمد اقترح نخرج كلنا. وبراء مقدرش يرفض وطلعنا كلنا مع بعض. قضينا يوم لذيذ. اتغدينا وفضلنا طول النهار نروح أماكن كتير ونتصور. وآخر حاجة بليل روحنا السينما. كلنا قعدنا جمب بعض وأنا قعدت جمب براء. والفيلم كان أكشن. مش فاهمة حظي يبقى في الرعب. كان فيه دم وضرب. خبيت عيني في دراعه. وهمست، "المشهد راح ولا لسه؟" "لأ لسه ياقطة." رفعت عيني وكل شوية أخبي وشي بقرف من المنظر. معرفتش أتفرج زي الناس. الحمد لله الفيلم خلص وطلعنا عشان نرجع الفندق من تاني. وروحت ركبت مع براء وهما اتقسموا وركبوا تاكسي. كنت فاتحة الموبايل وبتفرج على الصور. "اليوم كان حلو أوي." بصيتله لأنه كان مركز في السواقة. "براء." بصلي، "ها؟" "انت مفرحتش؟" "لأ فرحت أكيد. اليوم كان حلو." استغربت من هدوءه، "انت كويس؟ في حاجة ضايقتك؟" اتكلم بنبرة حزن، "لأ. افتكرت حاجة." لفيت بجسمي وأنا بسأله، "افتكرت إيه؟" بصوت مخنوق، "افتكرت لما كنت واعد أمي نروح السينما في يوم بس ملحقتش." بصيت لملامحه بضيق على حزنه ومسكت إيديه وقولت، "متزعلش. ادعيلها بالرحمة وإن شاء الله تتقابلوا في الجنة." مكنتش عارفة أقول إيه تاني. أنا مش شاطرة في المواساة خالص. هز راسه وأنا شيلت إيدي. وصلنا وكل واحد راح أوضة ونمت بتعب رهيب. صحيت غيرت هدومي وطلعت لما جتلي فكرة. روحت أوضة بحماس ولكن مفتحتش. رنيت عليه فون مش بيرد. قلقت ونزلت تحت في الريسبشن وسألت عليه. قالولي إنه نزل. هزيت راسي بتمام وطلعت بره قدام الفندق. فضلت عيني ثابتة عليه وهو واقف مع واحدة معرفهاش. روحت لعنده وهو أول لما شافني حاوط كتفي وبصتله باستغراب وكأني بقوله مين دي. "إلين مراتي." "=روان. كانت زميلتي في الجامعة." كانت لطيفة بس أنا مكنتش شايفة ده. مدت إيديها. وقالت، "اتشرفت يا إلين." هزيت راسي وهي استأذنت. وقبل لما تمشي قالت لبراء، "إن شاء الله بنتقابل في العيادة." هز راسه بهدوء وهي مشت. وقفت قدامه وأنا بسأله بضيق، "بتتقابلوا في العيادة إزاي ده إن شاء الله؟" "مفيش غير العيادة. عيني عينك كده." "ده إيه السفالة دي." خلصت كلامي وأنا بتنفس بضيق. "اهدي ياقطة. لينطلق عرق..." بحدة، "براء رد عليا." "أنهي سؤال بالظبط؟ انتي قولتي كذا واحد." بنفاذ صبر، "هتيجي العيادة لي إن شاء الله؟!" بابتسامة وهو بيمد إيده وبيدخل شعري جوا الطرحة، "خلي بالك شعرك بيطلع هااا." "يلا قول." "علشان ابنها تعبان وراحت لدكاترة كتير مفهموش عنده إيه. فقولتلها تجيبه بس كده." رفعت حاجبي، "لأ والله؟ وهي هتيجي من إسكندرية عشان عيون حضرتك؟!" "لأ عيونك اللي جميلة والله." "نعمم!!" عدل كلامه، "أقصد إنها مش عايشة في إسكندرية أصلاً. جاية رحلة عادي." "لأ والله؟ وكمان عارف ساكنة فين؟ وهي هنا بتعمل إيه؟" ابتسم وهو بيضيق عينه، "هو انتي كويسة ياحبيبتي؟" "متقولش حبيبتي. متعصبنيش. وبعدين أنت إيه اللي خلاك تنزل؟" بسخرية، "معلش. المرة الجاية هاخد إذنك." بصتله بسماجة وبعدين اتكلمت، "طب تعال وصلني." "على فين؟" "عايزة أشتري شوية حاجات." بعد 30 دقيقة. اتكلم وهو بيبص على المحل بتاع السكن كير والاكسسوارات، "يعني جبانا كل المشوار ده عشان تيجي تجيبي السكن كير بتاعك." خلص كلامه بسخرية. "السكن كير ده أهم حاجة أصلاً." "ويلا تعالي خش معايا." "لأ أنا هستنى هنا. اخلصي انتي بس عشر دقايق وتطلعي." بصتله باستعطاف، "بليززز تعالا ادخل معايا." دخلنا وجبت الحاجة اللي عايزها. وبعدين دخلنا محل فضيات كان جنبه. "ها قولي الخاتم ده ولا ده؟" شاور على الأخضر، "ده شكله حلو." بصت على الخاتم التاني بتردد، "بس حاسة إن ده أحلى." حط إيده على وشه بزهق، "يانهار أبيض. هاتي اللي عايزة بس اخلصي. رجلي وجعتني." "خلاص خلاص، هاخد ده." مسك إيدي وشدني عند الكاشير قبل لما أتردد تاني. وو.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...