الفصل 4 | من 10 فصل

رواية العقده والحب معا الفصل الرابع 4 - بقلم امل بكر

المشاهدات
19
كلمة
2,881
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بصتلي وكأني قلت حاجة غلط. "بتسألي ليه؟ "عادي، انتي تعرفي؟ "مجدي قالي إنها خانته، والراجل اللي كانت بتخونه معاه قاتلها." شهقت وأنا بحط إيدي على بوقي بدهشة. "بس أوعك تقولي حاجة لحد، عشان هو متأثر جامد بالموضوع ده." "عشان كده مازن بيقولوا إن أبوه بيتعصب أما بيجيب سيرتها." "هو مازن اتكلم معاكي؟ "أيوا، وقالي كمان إن أخوه براء ده بيتعصب ومش بيرد عليه."

"بس مظنش إن أخوه يعرف مجدي، استحالة يقولوا حاجة زي دي، مهما كان دي أمه." طلعت من المطبخ وأنا بفكر وزعلت أوي على مازن، ده طفل كان محتاج أم فعلاً، مش كل حاجة ناخدها بالشكل. أكيد عمو مجدي موجوع، ربنا يكون في عونه. برقت وأنا بفكر إنه ممكن يكون عنده شك ويشك في ماما ولا حاجة. ضربت دماغي وأنا بشتم أفكاري. همست بهدوء: "ربنا يسلمنا يارب ويحمينا من كل سوء." قمت اتوضيت وصليت الضهر ورجعت طلعت الصالون قعدت جمب ماما على الركنة.

اتكلمت وأنا بحاول نبرتي عادية: "مازن بيقولك يا ماما." بصتلي وابتسمت: "فعلاً انبسط أوي يا إلين، كان صغير وماشفش أمه." هزيت راسي بتفهم. "يارب يجعلك أم كويسة ليه." ضحكت: "فاهمة دماغك، ها؟ انتوا كمان بحبكم طبعاً، بس لو شوفتي اهتمامي بيه زيادة هيبقى عشان طفل وملاقاش اللي يبقى حنين عليه زي الأم." ضحكت أنا كمان: "متقلقيش، أنا بالنسبالي عادي، بس خلي بالك عشان زياد وزني بينهم." "أكيد إن شاء الله." بصيت حوالين

البيت وأنا بقوم أقف بفضول: "ماما هو أنا ممكن أتفرج على البيت؟ "طبعاً يا حبيبتي، اتفرجي براحتك." مشيت بإعجاب، عجبني أوي ألوانه حلوة ومريحة. مشيت الطرقة اللي فيها أوض، وفي آخرها فيه أوضة أظن دي بتاعت ابنه اللي ماما قالت عليها. وفي الجنب كان فيه حمام. همست: "ولو ده فيه اتنين حمام في البيت." رجعت الطرقة تاني، وكان فيه أوضة مازن، وبعدين فيه أوضة تانية شكلها بتاعت ماما وعمو، أكيد لقيت جمبهم حمام، وهو ده اللي دخلته الصبح.

والصالون شوفته بتاع الضيوف، وفيها سفرة ونيش ومراية كبيرة على الحيطة. وأوضة تانية فيها تلفزيون وركنة وسفرة صغيرة برضه، دي اللي أكلنا عليها الصبح. قعدت جمب ماما تاني. "عجبك؟ "بصراحة تحفة، ما شاء الله." "نعيش فيه براحة بال يارب." رديت: "يارب." "اقلعي الأسدال لما يجي مجدي، هبقى ألبسه." بعد وقت،،،،، العصر أذن ودخلت أصلي، وجرس البيت رن. طلعت من الأوضة وشوفت إن عمو مجدي هو اللي جه ومعاه مازن وزياد. بصلي وبعدين بص بعيد عني.

"أنا رنيت الجرس عشان تعرفوا إني جيت." هزيت راسي بهدوء وعجبني احترامه. "لا مفيش حاجة، كنت بصلي." "تقبل الله، هدخل أنا كمان أصلي." دخل يصلي، وماما بدأت تجهز الأكل وأنا ساعدتها. قعدنا على السفرة. "حبايبي عملتوا إيه النهارده في الدرس؟ "الحمد لله، فهمت." "وأنا كمان." ماما ابتسمت: "طب الحمد لله يارب ديماً." عمو مجدي وجه كلامه ليا: "إلين، انتي مش بتشتغلي؟ بصتله واتكلمت باختصار: "لأ." "طب مش حابة؟

بصيت لماما بتردد: "يعني مش عارفة، مجربتش قبل كده." "لو عايزة قوليلي وأنا أشغلك معايا في العيادة." "هو حضرتك دكتور؟ "إيه ده، متعرفيش؟ أيوا ياستي أنا دكتور باطنة." "ما شاء الله." "يعني ممكن تشتغل أي يامجدي؟ "السكرتيرة اللي كانت موجودة هتتجوز وهتسيب الشغل آخر الأسبوع، لو إلين حابة، اتشرف إنها تكون مكانها طبعاً." "بصراحة أنا عايزة أعمل أي حاجة، وكمان الشغلانة مش متعبه أوي، مش كده ولا إيه؟

قطع تفكيري صوت ماما: "إيه رأيك يا إلين بصراحة، شايفاها حلوة؟ "مش عارفة، بس تمام، أجرب." عمو مجدي ابتسم بمودة: "هتحبي إن شاء الله." خلصنا أكل، وماما وعمو مجدي بيتفرجوا على التلفزيون، ومازن وزياد بيلعبوا في الأوضة، وأنا قاعدة باكل لب وأنا زهقانة. ببص جمبي صدفه لقيت بلكونة في آخر الشقة من ناحية الباب. اتكلمت بدهشة: "عمو، هي دي بلكونة؟ عليا وهو مندمج في الشاشة: "أيوا يا حبيبتي."

قمت روحت عندها وفتحتها، واو، كبيرة أوي وكأنها أوضة، والسجادة اللي على شكل زرع، والسور اللي شكله حلو، والمرجيحة اللي موجودة. "أنا إزاي ماخدتش بالي منك يا تحفة فنية انتي! خلصت كلامي وكأني بكلم البلكونة. قعدت على المرجيحة بفرحة وأنا ببص على الناس القليلة اللي ماشية في الشارع، اللي بيجيب حاجة من السوبر ماركت اللي في وشي. والأطفال اللي بيلعبوا بالكورة، والعطار اللي طالعين وداخلين من عنده، وووو

محلات كتير جنب بعض وشكلهم حلو أوي. فضلت أتفرج على الناس وأنا سرحانة وبفكر في كلام عمو، أروح أشتغل معاه ولا لأ. وياتري بقى هو عايزني أشتغل معاه ليه؟ برقت بصدمة وأنا بتخيل وهمست: "يانهار أبيض، ليكون هيتحرش بيا في العيادة وحركات جوز الأم." "لأ لأ، مينفعش أثق فيه، بس هو شكله طيب." فضلت حيرانة وأفكر أروح ولا لأ. بصيت في الساعة لقيتها 12 بليل. "يالهوي، أنا قعدت كل ده، زمانهم ناموا، ولسه بعدل الطرحة." سمعت البلكونة وهي

بتفتح وبيدخل حد وبيقول: "إيه يا عبد الله عايز إيه؟ صوت برعب وأنا شايفة واحد قدامي معرفهوش. "يالهوييييي يا عموووو الحقني يا مامااااا." بلعت صوتي وأنا شايفة بيبصلي بخضة وهو جاي ناحيتي. رجعت لورا برررعب واتكلمت بترجي وأنا شايفة مفاتيح في إيده، قولت بس هيقتلني بيها. "لأ لأ، بلاش تقتلني و... اتكلم بثبات: "اقفل دلوقتي، هرجع أكلمك." ووجهلي السؤال وهو عيونه ثابتة عليا: "انتي مين؟ بخوف وأنا

مش عارفة أتكلم من قربه: "ا ان ت اللي مين!!! "ده بيتي، انتي عبيطة؟ "بيتك منين ده بيت عم... وقفت كلامي وأنا بسأله: "انت براء مش كده؟ رفع حاجبه: "وعرفتي منين؟ "ممكن تبعد شوية، الأكسجين هيروح مني." بعد واتكلم: "اخلصي، مين انتي؟ بعصبية من طريقته الزفت: "وانت مالك أنا مين؟ "نعم! واقفة في البلكونة وفي بيتنا وأنا مالي!!! اتعصبت من إنه عمال يقول بيتنا بيتنا، بس هو عنده حق، يعني أمّال بيتي!! "لما تتكلم معايا باحترام هرد عليك."

بصلي بنفاذ صبر: "ماتخلصي وتقولي." برق بدهشة وهو بيسألني وهو مش مصدق: "متقوليش انتي اللي أبويا اتجوزها." نهي كلامه بنبرة سخرية. اتكلمت بسرعة: "لأ لأ، أنا بنتها." "نعممم! بنتها!!!! "أه، في إيه؟ سند إيده على السور وهو مغمض عينه وعمال يتنفس. مش فاهمة ماله ده، ليكون تعبان. اتكلم: "اطلعي." بغيظ من طريقته رديت عليه وأنا طالعة: "كنت طالعة أصلاً." أتنفست بفارغ صبر وهو بيكلم نفسه: "ده اللي كان ناقص، جايبلنا بنتها كمان."

دخل أوضة علشان ينام، تلفونه رن وكان عبد الله. "إيه ياعم الصويت اللي كان عندك ده." مسح على شعره بعصبية: "دي بنت اللي أبويا متجوزها." بخبث: "قد إيه دي يا براء؟ بعصبية وهو بيغمض عينه: "وأنا إيه اللي يعرفني، تعالي اسألها بنفسك." "تمام، هجبلك بكرة الصبح." "طب يلا، تصبح على خير." "لأ لأ، استنى، قولي كانت بتصوت ليه؟ بسخرية: "معرفش، اتخدت باين، وغور بقى عايز أنام." بضحكة: "خلاص، هاجيلك بكرة وبالمرة نتعرف."

قفل الفون في وشه بضيق وحط المخدة على وشه ونام. قلعت الأسدال بغيظ من الراجل ده. نمت على السرير وأنا بفتكر عيونه، ووواستغفر الله العظيم، ده شكله وحش أصلاً. فضلت أنكر شعوري وحاولت أهدّي نفسي من العصبية. تاني يوم الصبح صحيت على حد بيبوسني من خدي. قمت وكأني بغرق. "ههههي، ابعد عني يا حي... وقفت كلامي وأنا شايفة مازن وزياد اللي قدامي. شكلي كده انهبلت وحطيت في مخي إن عمو ممكن يعملي حاجة. "في إيه يا إلين؟

إحنا كنا بنبوسك عشان تصحي." مسحت على شعري بضيق. "مبحبش أتخض وأنا نايمة." "مفيش يا مازن، اتخضيت بس." "طب إحنا نازلين الدروس." بصيتله: "لإيه الساعة كام؟ "١ الضهر." هزيتله راسي: "ماشي يا زياد." ماما اتكلمت وهي واقفة على باب الأوضة: "إلين، أنا ومجدي نازلين، هنوصل مازن وزياد على الدروس، وأنا راحة أزور صحبتي تعبانة." "طيب يا ماما." "مجدي قالي هسيبك النهارده وتبدأي تروحي معاه من بكرة بقى." "ممكن ألبس دلوقتي وأروح معاه؟

"لأ خلاص، عشان هو متأخر وانتي لسه صاحية، افطري بقى وخلي بالك من نفسك." "ماشي يا ماما، وانتي كمان." بعتتلي بوسة في الهوا واتكلمت: "يلا يا حبايبي نمشي." لبست الأسدال وقمت غسلت وشي واتوضيت وصليت. وبعدين دخلت المطبخ عشان أعملي فطار. دوست على زرار الكاتل ولسه بلف عشان أجيب مج من اللي على الرخامة. صوت برعب وأنا شايفة نفس الكائن امبارح. حضنت إيدي على قلبي بخضة: "ياماماااا." بصلي بضيق وهو داخل يجيب مج ويحط فيه شاي.

"بقولك إيه، أنا بصدع بسرعة، فامش كل شوية ماما وبابا." بصتله ببرود ومسكت مج وحطيت السكر والنسكافيه. برقت بدهشة وأنا بلفله وبسأل: "إيه ده، هو انت هتفضل قاعد في البيت؟ بعدم فهم: "نعممم!! بتوتر: "يعني محدش في البيت غيري وانت هنا؟ "والله ده بيتي، وأقعد فيه زي ما أعوذ." خلص كلامي وهو بيبصلي ببرود. لفيت وشي بضيق وأخد الساندوتش اللي عملته ودخلت أوضي بغيظ من كلامه اللي يحرق الدم. افتكرت إن لو خالي عرف هياخدني، واستحالة يرضى.

بس ماما لو كانت عارفة إنه هنا ماكنتش سابتني أكيد. أكلت الساندوتش بعنف، كل أما أفتكر بروده. شوية وطلعت دخلت البلكونة، وهو كان قاعد قدام التلفزيون. عديت من وراه ودخلت علطول. الحمد لله إن فيه تنده عشان الشمس. سمعت صوت الجرس، قولت ماما جت. فتحت الباب وطلعت. ولكن مكنتش ماما، ده واحد راجل. برقت بدهشة: "هو هيملي البيت ولاد؟ أو دخلت بسرعة لما لقيت صاحبه بيبصلي. فضلت راحة جاية بعصبية، ولسه جاية أتصل بماما.

لقيته دخل وبيقولي: "متطلعيش بره عشان صاحبي موجود." قربت منه وأنا خلاص متعصبة: "وانت إزاي تجيب صاحبك أصلاً في البيت؟ رفع حاجبه: "معلش، هو انتي بتتكلمي بمناسبة إيه عشان نسيت؟ بغيظ من كلامه وطريقته: "على فكرة بقى لو عمو عرف هيزعلك." بسخرية: "عمو!! ماتقولي بابا على طول." قال كلامه وخرج، وأنا عصبت على شفايفي بغيظ. "إيه يا عبد الله، هي فين البت يا عم، فكرتك هتجيبها معاك." بضيق: "أجيبها معايا فين يا عبد الله، ماتظبط."

"انت مالك مضايق ليه؟ "مش فكرة مضايق يعني، بس انت في بيتي." "طب ماتجيبها نتعرف، بالله عليك يا عم، ده أنا عايز واحدة كويسة وأتجوزها بقى." عض على شفايفه بغيظ: "في ي ياعبد الله، مالك، في بنات كتير حلوين أكتر منها، روح شوف واحدة منهم اتعرف عليها." "يا عم ماهي أهي موجودة، في إيه يعني، مانشوف هنرتاح لبعض ولا لأ." "هو انت شايفني خاطبة ولا إيه، واسكت بقى عشان مش هعمل حاجة، بلاش تعبط في الكلام."

وبعد وقت طلعت راسي، ملقتش حد في الصالة. اتنفست براحة ومشيت لحد باب أوضي، ولسه هفتحها. لقيت باب أوضة اتفتح وطلع منه صاحبه، وهو ورا. دخلت بسرعة، ومفيش شوية والباب اتفتح، عرفت إن صاحبه ده أكيد مشى. "اتفقّعت من القعدة لوحدي وخلاص، نفسي ضاقت." فتحت الباب وطلعت قعدت على الركنة وفتحت التلفزيون. فضلت أبص حواليا، مكنش موجود. حمدت ربنا وشكله كده نزل مع صاحبه. اندامجت مع التلفزيون، وشوية وماما وعمو مجدي وزياد ومازن جو البيت.

كانوا جايبين معاهم أكل، قعدنا على الركنة وبدأنا ناكل. اتكلمت بتوتر: "ماما، انتي كنتي تعرفي إن ابن عمو جه البيت؟ عمو بصلي باستغراب: "هو براء جه هنا؟ اتكلمت: "أيوا، من امبارح بليل." "مشوفتهوش حتى الصبح." "ضايقك في حاجة؟ نفيت براسي: "لأ لأ، هو أصلاً صاحبه كان هنا." وقاطعني وهو بيتكلم بعصبية: "هو جاب صاحبه هنا!! بخوف لا أوقع بينهم رديت بلاعبكة: "ه هو كان في الأوضة وأنا في أوضة."

عمو بضيق: "ولو، إزاي يدخل واحد وانتي موجودة في البيت؟ بتوتر: "لأ ياعمو، بلاش تقولوا." بإصرار: "لأ، لازم يفهم إن معتش ينفع يجيب حد وانتي موجودة." بلعت ريقي واتكلمت: "لأ، ماهو أنا هروح عند خالي، مش هينفع أفضل هنا." ماما بحزن: "ليه يا حبيبتي؟ هو براء بعيد عنك المرة دي، بس عشان إحنا مكناش نعرف إنه جه أصلاً." "بس عرفتوا أهو، مينفعش أقعد تاني." "متقلقيش، هتكلم معاه، ولما يجي البيت يعرفني عشان جيهان، على الأقل تبقى موجودة."

بضيق إني ممكن أكون عاقك: "لأ ياعمو، بلاش، أنا هروح عند خالي، وبهاجي كل فترة." ماما بإصرار: "لأ، هتقعدي معايا، واقفلي الموضوع يا إلين." تنهد بضيق، خايفة لايفهم إنها بتفرقه عن أبوه. "أي ده، مايفكر هو مين أصلاً يستاهل عشان بيعصبني وبارد." "بس لأ، حرام، أنا مرضاش يحصل مشاكل برضه." أجى الليل، وبعد زن مازن وزياد عشان ألعب معاهم، خلاويص. وماما وعمو مجدي ناموا. كنت ساندة إيدي على الحيطة: "١ ٢ ٣ ٤ أنا جاااايه."

بصيت حواليا مكنش فيه حد. مشيت خطوة وأنا راحة البلكونة: "أنا جايه، ياتري انتوا فين؟ فتحت البلكونة ومكنوش موجودين: "الله، روحتوا فين؟ رجعت ولسه همشي وراحة الأوضة اللي بنقعد فيها. باب الشارع اتفتح ودخل الكائن ده منه. غمض عينه بضيق لما شافني، مش فاهمة هو أنا بعمله إيه. "4"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...