الفصل 3 | من 5 فصل

رواية العنيدة الرقيقة الفصل الثالث 3 - بقلم مجهول

المشاهدات
18
كلمة
653
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رنيت أول مرة ما خدتش بالي، رنيت تاني. أنا: الو. هي: أي يابطتي، ف إيه؟ أنا: معلش ما خدتش بالي. هي: انتي فين؟ أنا: كان عندي محاضرة واحدة بس النهارده، وانت بتعمل إيه؟ أنا: قاعد ع القهوة مستنيك. هي: بتهزر، ما عندكش محاضرات؟ أنا: لا، أنا جاي النهارده عشانك. هي: طب أنا هاجي أقعد معاك. 😂♥ أنا: طب تعالي، هوديكي مكان بحبه. هي: طب أشطا، سلام. 10 دقايق ولقيتها واقفة قدامي. ولقيتها بتقعد. أنا: أييي ياما، استنى هنروحو مكان تاني.

هي: هتخطفني ولا إيه؟ 😂😂😂 وضحكت. أنا: نفسي الصراحة. 😂😂😂🙈 هي: خلاص ياعم مش همشي من هنا. 😒 أنا: يلا يابت تعالي. خدتها ومشيتنا، ورحنا قعدنا ع البحر. وأنا نازل ع الصخر تحت ع البحر، كنت أنا قدامها وهي ورايا، كانت هتقع ولحقتها في حضني. الحضن ده كان توهان بالنسبالي، مكنتش عاوز أسيبها من حضني وهي متعلقة فيا. بصيت ف عيونها وهي ف حضني، وكأن عيونها بتسحرني فعلاً. نزلنا تحت وطلبنا قهوة من الولد اللي فارش كراسي فوق.

وبدأنا نتكلم ع هوايتنا، وإيه الحاجات اللي بحبها وإيه الحاجات اللي بتحبها. الغريبة إننا متشابهين أووووي ف كل حاجة تقريباً. ♥ القعدة سرقتنا وبقينا الساعة 7 مساءً. هي: ينهار أبيض، الساعة 7. أنا لازم أروح دلوقتي قبل ما بابا يروح. أنا: طب يلا، هتعرفي تطلعي ولا أشيلك؟ هي: لا أنا جامدة جداً. ولسة بتطلع اتزحلقت ووقعنا إحنا الاتنين. 😂 فضلنا نضحك شوية، وأخدتها من إيدها وطلعنا. وقفت تاكسي ونزلنا ع أول الشارع.

هي: استني انت بقى، أنا همشي الأول. أنا: اتفضلي ياهانم. 😒 طلعت بيتها وأنا كمان طلعت بيتي. دخلت غيرت هدومي ولسه باكل، لقيتها بترن عليا. أنا: إيه ياقلبي؟ هي: أنا بحبك أوي. وقفت السكة. 🙄🙄 أنا: أي بت الهبلة دي؟ 😂😂😂 أرن عليها تكنسل. لحد ما بعتتلي رسالة افتح واتس. فتحت واتس. أنا: إيه يابنتي، قفلت ليه؟ انتي هبلة يابتي؟ هي: على فكرة أنا كنت مبسوطة النهارده أوووي، ومكنتش عاوزه أروح.

أنا: أنا كنت حاسس إني تايه بقالي سنين، ولاقيت نفسي في حضنك النهارده. هي: بس بقى، متفكرنيش. 😡 أنا: ليه، انتي زعلتي؟ مرضيتش. أنا: انتي يابتهي. هي: بصراحة. 🙄 أنا: أيوه ياختي بصراحة. 😒 هي: مكنتش عاوزه أسيب حضنك، بس اتكسفت. أنا: وعد أول أما أشوفك هحضنك، بس حضن بجد. 😍 هي: لا مش هتحصل تاني. واتفضل بقى رن عليا عشان زعلانة منك ومش معايا رصيد. رنيت عليها. أنا: الو. هي: أي ياقلبي، زعلانة مني ليه؟ أنا عملت إيه؟

هي: زعلانة وصالحني، مليش دعوة بقى. أنا: طب حقك عليا يابطتي، مينفعش تزعلي مني أصلاً. هي: ضحكت، يابني مش تعرف أنا زعلانة ليه طيب؟ أنا: زعلانة ليه طيب، قوليه. هي: عشان مش هشوفك إلا بكرة لسه. 😒 أنا: على فكرة أنا ممكن أجي عندكوا دلوقتي وأشوفك. هي: تيجي عندنا فين؟ انت مجنون. أنا: طب سلام. 😒 لبست ونزلت وروحت ع العمارة بتاعتهم وطلعت قدام شقتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...