الفصل 13 | من 16 فصل

رواية العنيد والمجنونة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
20
كلمة
916
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

أنا موافقة. عيونه لمعت وحسيته فرحان مرة، بس ده مش معناه إنه هيعدي اللي حصل بالسهولة دي. ابتسم ومسك إيدي. "وأنا أوعدك هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أفرحك." ابتسمت ومن جوايا كنت طايرة من الفرحة. "طيب يلاه بينا." بصلي وكشر. "ليه؟ المكان حلو." "علشان حضرتك لازم توديني الملاهي دلوقتي." "نعممم؟ ملاهي؟ بصتله بغرور. "طبعًا، أومال فاكر إيه." ضرب كف بكف وقام وقف قدامي.

"إنتي مجنونة بقى، في حد يسيب الغداء الرومانسي ده ويروح الملاهي." "إنتَ مين قالك إني بحب الرومانسية أصلًا." شديته من إيده وطلعنا بره الكافيه. "يلاه." "أمرى الله يلاه." ركبنا العربية وروحنا الملاهي. "إيه رأيك نلعب لعبة الموت يا مراد." "بس يا ماما، اعقلي، أنا مش عايز أموت، لو عاوزة روحي إنتِ." بصتله بغيظ. "يعني حضرتك عاوزني أموت." اتكلم بسرعة.

"لا يا روحي، طبعًا بعد الشر عليكي، بس أنا مش هركب أي لعبة، لو إنتِ عاوزة اتفضلي." بصتله بخبث. "طيب أنا عاوزة أركب الأرجوحة اللي هناك دي وأنتَ هتكون معايا." بصلي بطرف عينه وربع إيديه قدام صدره. "إنسي، ده مستحيل." وطبعًا لأنه مراد من الشباب اللي بتحب الثبات على مبدئها، ركب معايا الأرجوحة وكان هيموت مني. نزلنا وهو وقف يظبط هدومه وفضل يدعي عليا. "بالله مش حلوة." بصلي بغيظ. "طبعًا، أومال أنا بقول نرجع البيت تاني."

ضحكت ومشيت قدامه. "طب تعال ورايا." "على فين كمان." "هنتمشى شوية." اتنهد وجه وقف جنبي ومسك إيدي. "يلاه بينا." ابتسمت ومشيت معاه. فضلنا نتمشى واحنا ساكتين. أخدته وقعدت على الرصيف، بس هو سابني وراح جاب آيس كريم وجابلي آيس كريم بالفانيليا، الآيس كريم المفضل عندي. "احكي." بصتله. "احكي إيه." "اللي في قلبك وشاغل بالك." ابتسمت بحزن. "مفيش."

"لا في حاجات كتيررر، وعارف إنك زعلانة مني لإني ما حاولت أوقف الخطوبة المزيفة اللي حضرتك ضحكتي عليا بيها." "طيب، كويس إنك عارف، المفروض أقول إيه."

"ريتال، ده غصب عني، إنتِ متعرفيش كانت حالتي إزاي أول ما عرفت، أنا كنت وقتها موجوع أوي، ما جاش في دماغي إنها ممكن تكون خطة مجنونة منكِ، وبعدين جدي لما كلمني قالي إنك مبسوطة وموافقة على العريس ده، وأنا وقتها ما كانش في دماغي غير سعادتكِ وبس، وصدقيني لو كان الموضوع جد ما كنتش هقدر أشوفك مع غيري." اضايقت أوي، ومبقتش عارفة مين اللي غلطان، بس كل اللي أعرفه إننا، وبعد كل ده، ربنا برضوا جمعنا من تاني.

منكرش إنه حتى بعد كل المشاكل اللي حصلت ما بينا، ما بطلتش أدعي في صلاتي إنه يكون ليا ومن نصيبي، وأهو جمعني بيه. اتنهدت ووقفت وأنا ببصله بحزن. "مراد، أنا عاوزة أرجع البيت." بصلي بحزن ظاهر على ملامحه. "حاضر، يلاه بينا." أخدني وركبنا العربية ومحدش فينا اتكلم لحد ما وصلنا البيت. *** "زين، إنتَ كويس." "تاليا، ابعدي من وشي دلوقتي." تاليا بصتله بدموع وقربت وقفت قدامه. "أنا آسفة، صدقني، أنا مكنتش أعرف أي حاجة والله."

زين مسح دموعها وشدها لحضنه. "أنا عارف وواثق فيكِ." "اومال إنتَ إيه مزعلك دلوقتي." زين بهدوء. "مفيش، يلاه، اطلعي أوضتك. هروح أكلم جدي عشان أحدد معاد فرحنا." "إيه ده؟ مش كانت خطوبة." زين بمشاكسة. "لا يا جميل، خطوبة إيه، هو إحنا لسه بنتعرف على بعض؟ ده أنا مربيكي على إيدي يا ماما. وبعدين أنا بصراحة مستعجل أوي وعاوز أجيب عيال." تاليا بكسوف. "طيب يلاه، جدي بينادي عليك، روحله." زين بضحك. "أموت فيكِ وإنتِ مكسوفة كده."

تاليا زقته وجريت على فوق. زين بضحك. "شكلكِ هتتعبيني يا جميل." *** نزلنا ودخلنا البيت، كان زين ابن عمي واقف بيبص لفوق وبيضحك، والأكيد إنه كان واقف مع تاليا. بصيت لمراد لقيته بيبصلي وبيبتسم. "الواد واقع أوي." ضحكت وأنا بهز كتافي بيأس. "واختك كمان بتموت فيه." "خلاص، هقول لـ جدي يجوزهم علطول، خلينا نخلص منهم." ضحكت. "مهو جدي قرر إنه خطوبتهم تكون الأسبوع الجاي." "لا، خطوبة إيه، جواز علطول." ضحكت. "وماله برضوا."

فضل يضحك وأنا استأذنت وطلعت أوضتي، ومراد راح وقف مع زين. طلعت أوضتي وأنا مبسوطة، فتحت الباب ودخلت، بس فجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...