تحميل رواية العنيد والمجنونة بقلم مارينا عبود pdf
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقا أنا أتجوز الاهبل ده. قولتها وأنا متعصبة وبزعق. = إنتِ احترمي نفسك، إنتِ تطولي تتجوزيني أصلاً. _ اخرس يالا! أنا مش بتكلم معاك. الجد بغضب: اخرس يا ولد إنت وهي، إيه قاعد في روضة أطفال هنا؟ مراد بهدوء: أنا آسف يا جدي، بس أنا مستحيل أوافق على الجوازة دي. بقا أنا مراد مهران أتجوز دي. = ومالها دي يا دلعادي؟ دا أنا اللي ميشرفنيش أتجوزك. مراد بغضب: أقسم بالله لو ملمتيش لسانك ده هتشوفي مني وش مش هيعجبك. وطبعًا لأني مبحبش التهديد، مسكته من لياقة قميصه وأنا ببصله بغضب. _ ولا أنا مبهددش. الجد بغضب: باااا...
رواية العنيد والمجنونة الفصل الأول 1 - بقلم مارينا عبود
بقا أنا أتجوز الاهبل ده.
قولتها وأنا متعصبة وبزعق.
= إنتِ احترمي نفسك، إنتِ تطولي تتجوزيني أصلاً.
_ اخرس يالا! أنا مش بتكلم معاك.
الجد بغضب: اخرس يا ولد إنت وهي، إيه قاعد في روضة أطفال هنا؟
مراد بهدوء: أنا آسف يا جدي، بس أنا مستحيل أوافق على الجوازة دي. بقا أنا مراد مهران أتجوز دي.
= ومالها دي يا دلعادي؟ دا أنا اللي ميشرفنيش أتجوزك.
مراد بغضب: أقسم بالله لو ملمتيش لسانك ده هتشوفي مني وش مش هيعجبك.
وطبعًا لأني مبحبش التهديد، مسكته من لياقة قميصه وأنا ببصله بغضب.
_ ولا أنا مبهددش.
الجد بغضب: باااااس اخرسوا بقااا.
سبته ووقفت بعيد وأنا ببصله بغضب وهو كذلك.
_ يا جدي أنا مستحيل أتجاوزه، مستحيل.
مراد بسخرية: لا يا بت، أنا اللي ميت فيكي.
الجد بهدوء: خلصتوا؟ عمومًا أنا خلصت وأخدت قراري وجوازكم هيبقى بعد يومين ومفيش نقاش. ولو رفضتوا، لا انتوا أحفادي ولا أعرفكم.
جدي قال كلامه وسابنا ومشى.
_ عاااا أنا بكرررررهك.
مراد ببرود: مش أكتر مني.
_ طيب اتصرف، اعمل حاجة. الجوازة دي مينفعش.
قولت كده وأنا بقعد على الكرسي اللي قصاده بتعب.
مراد بهدوء: طب متتصرفي إنتِ؟ مش من شوية كنتي عاملة سبع رجالة في بعض؟ وريني شطارتكِ.
اتعصبت: علشان إنتَ واحد حيوان وعنيد وأنا بكرهك.
مراد بغضب: إنتِ ليه يابت محسساني إني بموت فيكي؟ دا إنتِ حتى شبه جعفر.
_ لا ثواني، هو قال جعفر؟ دا أنت ليلة أهلك سودة، بقا أنا جعفر؟
مراد بضحك: طبعًا.
ابتسمت بخبث: اممم، وأنا دلوقتي هوريك جعفر هيعمل فيك إيه.
احم، ده كان آخر كلام قولته قبل ما أهجم عليه وأضرب.
مراد بغضب: أه يا بنت المجنونة، ابعدي عني.
_ دا أنا هطلع عين أهلك دلوقتي.
مراد بزعيق: ياااااااااا جدي.
جدي وباقي العيلة سمعوا صوتنا وكله نزل.
الجد بغضب: ريتااااا ابعدي عنه.
_ لا يا جدي، أنا هوريه إزاي يقول عليا جعفر.
جدي قرب ومسكني من دراعي وبعدني عنه.
مراد وقف وبصلي بغضب وشعره كان متبهدل.
وحياة أمك اللي واقفة ورايا دي، لدفعك التمن.
بصتله بتحدي: وريني هتعمل إيه.
الجد بصوت جهوري: اخررررسوا بقااا.
مراد بغضب: جدي، أنا مش هتجوز المجنونة دي، وده تعدي على آخر كلام.
الجد بهدوء: الكل على أوضته، وأنا مش هرجع في قراري. يلا اتفضلوا.
قال آخر كلامه بزعيق وغضب وأنا جريت على أوضتي.
_ دخلت أوضتي وفضلت رايحة جاية. يعني جدي ملقاش غير مراد اللي أتجوزه؟ دا أنا وهو مش بنطيق بعض. عاااا، أنا لازم أتصرف، مستحيل أخلي الجوازة دي تتم.
مراد بغضب: إنتَ بتضحك على إيييه يا زفت؟
زين بضحك صاخب: مش قادر أصدق إنه حتة بنت تعمل فيك كده.
مراد بتوعد: متقلقش، هدفعها التمن غالي أوي. مش مراد مهران اللي يسكت عن حقه.
زين بضحكة مكتومة: أومال إنتَ هتقولي.
مراد بغيظ: تصدق أنا غلطان إني جيت أتكلم معاك. أنا ماشي.
زين بضحك: مراد استنى بس.
زين جرى وراه، لكن مراد أخد عربيته ومشى.
زين بضحك: واحد عنيد والتانية مجنونة. دي هتبقى علاقة مضحكة. يخرب بيت عقلك يا جدي.
ودخل وهو بيضحك.
مراد رجع الفيلا وكان طالع أوضته بس فجأة...
رواية العنيد والمجنونة الفصل الثاني 2 - بقلم مارينا عبود
مراد رجع الفيلا وكان طالع أوضته بس فجأة اتكعبل ووقع.
"آآآه مين الغبي اللي حاطط زيت على الأرض؟"
طلعت من أوضتي لقيته واقع على الأرض، بصراحة مقدرتش أوقف ضحك. وطبعًا كلنا عارفين مين اللي عمل كده، بس عمري ما هروح أقول.
"أنتِ اللي عملتي كده؟"
ضحكت. "بصراحة آه."
"دي نهاااارك أسود!"
بصتله ببرود. "اهدأ يا بشمهندس، العصبية غلط لصحتك. وبعدين دي لسه البداية، أنا لسه معملتش حاجة."
"تمام يا بنت عمي، متزعليش من اللي هيحصل."
ضحكت بسماجة. "أنا مبخافش، ولو أنت عنيد فأنا مجنونة."
قولت كده وسبته وجريت على أوضتي. كان بيبصلي بنظرات كلها توعد. أنا عارفة إنه مراد عنيد ومش هيسيب حقه، بس أنا مبخافش.
دخلت أوضتي وغيرت هدومي وروحت في النوم.
مراد كان واقف في أوضته ورايح جاي.
"بقى أنا حتة بنت تعمل فيا كده، ماشي يا ريتا أنا هعلمك الأدب."
مراد أخد شاور وغير هدومه ونام.
في الجنينة.
كانت واقفة بنت جميلة بتغني.
"صوتك مش حلو على فكرة."
البنت التفتت وبصتله بغيظ. "طيب وأنت مالك؟"
زين ابتسم وراح عندها. "قاعدة هنا ليه؟"
"بشم شوية هوا."
"طيب ادخلي، الوقت اتأخر."
"أنت واحد مستفز ومعرفش بتدخل في اللي ملكش فيه ليه."
زين ابتسم ورد ببرود. "خمس دقايق يا تاليا، لو متحركتيش وطلعتي على أوضتك هروح أقول لجدّي وأخليه يتصرف معاكي."
"عاااا بكرهك يا زين!" وسابته ودخلت.
زين بابتسامة. "مجنونة بس بحبها."
في صباح يوم جديد.
قومت غيرت هدومي ونزلت لقيت جدّي والعيلة كلها قاعدة وبتفطر. نسيت أقولكم، احنا عيلة كبيرة مكونة من جدّي وجدتي وبابا وماما وكمان عمامي وأولادهم، وكلنا عايشين في بيت واحد تحت رعاية جدّي.
"صباح الخيررر."
كلهم ردوا الصباح ما عدا المغرور مراد.
قعدت أفطر معاهم زي كل يوم لحد ما نطق مراد، وياريته ما نطق.
"جدّي، أنا موافق أتجوز ريتا."
كنت باكل وشرقت. "حسبي الله فيك يا مراد يا ابن أم مراد."
"نعمممم؟ إزاي يعني؟"
بصلي بتحدي. "زي الناس يا حبيبتي."
"حبك برص يا بعيد."
ضحك باستفزاز وهو بيحرك حواجبه. "عاجبك كده يا جدّي؟ في واحدة محترمة تقول لجوزها كده؟"
"ريتا، اتكلمي بأدب مع مراد، متنسيش إنه هيبقى جوزك."
"بقى كده يا مراد، طيب وماله، خلينا نلعب."
"أنا آسفة يا جدّي."
"أنا قررت جوازكم هيكون بعد يومين ومفيش نقاش."
ابتسمت بتصنع وبصيت لمراد بتحدي وأنا بجز على سناني. "اللي تشوفه يا جدّي."
"وأنت يا مراد، إيه رأيك؟"
"موافق يا جدّي."
"خلاص تمام، على بركة الله. مبروك يا ولاد."
ماما ومرات عمي فضلوا يزغرطوا وأنا ومراد كنا بنبص لبعض بغضب.
زين بصوت منخفض. "تاليا، هو أخوكي ناوي على إيه؟"
تاليا بهمس. "معرفش، أكيد فيه حاجة غلط. مراد مستحيل يوافق بالساهل ده."
زين بهمس. "ربنا يستر."
خلصنا الفطار وكل واحد طلع على أوضته، وأنا قررت أروح لمراد وأعرف هو ناوي على إيه.
"رايحة على فين؟"
"ملكش دخل."
زين قرب ومسكها من دراعها. "أنا بسألك رايحة على فين."
"الكلية."
"طيب استنى هوصلك."
"مفيش داعي، هروح لوحدي."
زين بضحك. "تاليا، أنتِ واحدة مجنونة، أخاف تعمليلنا مشكلة."
"وأنت واحد عنيد ومتطفل."
"بس بحبك."
"طيب يلا يا أخويا علشان توصلني."
قالت كده وركبت العربية وهو فضل يضحك وأخدها علشان يوصلها.
"ماشي يا مراد بقا أنا تعمل فيا كده، أما أوريك."
زقيت الباب بغضب ودخلت الأوضة بس ملقتهوش.
كنت طالعة بس فجأة.
رواية العنيد والمجنونة الفصل الثالث 3 - بقلم مارينا عبود
عاااااا ايه قلة الأدب ديييه
مراد بضحك: قلة أدب ايه يابت أنت؟ إيه جابك أوضتي.
_ طيب استر نفسك بسرعة.
مراد فضل يضحك: بت أنا مش ناقص جنان يلاه اطلعى بره أوضتي.
_ شلت إيدي من على عيوني وبصتله بغضب، كان لابس الشورت وصدره عاري وبيصلي وبيضحك وده عصبني أكتر.
_ أنت بنادم مستفز.
بصلي ببرود: اممم عارف، يلاه قولي إيه جابك أوضتي.
_ أنت ليه وافقت على جوازنا؟
مراد بخبث: مزاجي.
اتعصبت وعليت صوتي: هي لعبة؟
= وماله نخليه لعبة، ولا أنت خايف تخسري؟
_ أنا مبخافش، أنا خايفة عليك أنت، أنا بنت قمر وأنت ممكن تقع في حبي.
ضحك وفضل يقرب مني وأنا برجع لورا.
_ إيه ده أنت بتقرب كده ليه؟
= خايفة.
_ اتوترت من قربه لكن حاولت أبين هادية: وأنا أخاف ليه؟
= اممم بقا أنت من كل عقلك متوقعة إني ممكن أقع في حبك؟ أنت؟ لييه حد قلك إني مجنون ولا إيه؟
_ ياعم اتنيل أنت تطول أصلاً.
= ده إيه الثقة دي؟ طب على فكرة أنت إللي هتقع في حبي.
ضحكت: وحضرتك فيك إيه يتحب؟ واحد عنيد ومغرور وشايف نفسه معرفش على إيه.
ابتسم وفضل يلف حواليا: امممم أنا وسيم وجميل وكل البنات مجنونة بيا، أنت بس إللي واحدة مجنونة وديماً شايفة نفسك أقل مني.
اتعصبت ومسكت كوباية الميه ورميتها في وشه.
مراد بغضب: يا بنت المجانين.
بصتله وأنا بقلده: أنا وسيم وجميل وكل البنات مجنونة بيا، نينينى، ده أنت هتشوف أيام سودة بس الصبر.
قولت كده وسبته وجريت على أوضتي.
مراد بضحك: مجنونة وهتتعبني.
***
زين: يلاه انزلي وإياكي المحك واقفة مع أي حد.
تاليا بغيظ: حاضر.
تاليا نزلت ودخلت الكلية وزين نزل وراها.
***
_ منصور أنت ناوى على إيه؟
= قصدك إيه يا صفية؟
صفيه بهدوء: يعني ليه قررت تجوز أحفادنا مراد وريتا، وأنت عارف إنه من وقت ما مراد رجع من السفر وهما مش طايقين بعض.
منصور ضحك وبصلها: مراد عنيد وريتا مجنونة، فاكرة اليوم إللي اتولدت فيه ريتا كان وقتها مراد عنده خمس سنين، كان أول واحد شالها على إيديه، وقتها هو بنفسه طلب إني أجاوزهاله لما يكبر وأنا وعدته إني أجاوزهاله، وأنا عارف كويس إنه مراد وريتا هيحبوا بعض بعد جوازهم، وصدقيني علاقتهم ببعض هتبقى قوية، هما بس اتعودوا يبقوا زي القط والفار ومش هيتغيروا، وأللي متأكد منه إنه مراد بيحب ريتا بس عناده وغروره مانعينه إنه ينطق، وكمان ريتا مجنونة لكن بتحبه، خليكي واثقة فيا وهتعرفي إنه قراري ده هيبقى لمصلحتهم.
صفيه بابتسامة: ربنا يكتبلهم الخير ويفرحنا بيهم.
***
_ طيب يا مراد أما أوريك.
كنت رايحة جاية في الأوضة بفكر أعمل إيه لحد ما قطع تفكيري صوت الباب، قمت بكل غضب وفتحته.
_ نعممم، في حد يخبط كده؟
= الأده، ما أنت دخلتي أوضتي بكل همجية وأنا متكلمتش.
_ هووف عاوز إيه يا مراد؟
مراد بخبث: جدي قال لازم آخدك علشان تختاري فستان الفرح، تحبي تيجي ولا مش عاوزة، لو مش عاوزة يبقى أحسن برضه علشان متعبش نفسي.
بصتله بخبث: لااا طبعاً إزاي عروسة متختارش فستان فرحها، أكيد، يلاه بينا.
مراد لنفسه: مراد جهز نفسك للمصيبة الجديدة.
بصتله بتركيز: سرحت في إيه؟
ابتسملي بخبث: ولا أي حاجة، هستناكي تحت، متتأخريش علشان مش فاضيلك.
قال كده وسابني ومشي، قال مش فاضيلك قال، شخص قليل ذوق.
غيرت هدومي ونزلت لقيته واقف ساند على عربيته ولابس بدلته ونظارته الشمسية، يخرب بيت حلوته، عامل زي أبطال الأفلام، إيه ده.
_ احم، مراد من يومه قمر وكل البنات بتحبه ومعجبة بيه، هو ناجح في شغله وقدر في وقت صغير يكبر شركة بابا وعمي، وده مخليه شايف نفسه أوي، وكمان عنيد أوي من الصعب حد يقدر يعارضه وأللي عاوزه لازم يحصل، لكن للأسف أنا وهو عاملين زي القط والفار، إحنا مكنناش كده لحد ما قرر يسافر علشان يكمل تعليمه بره وده غير حياتنا، من بعد ما كنا أقرب اتنين بقينا بعيد أوي عن بعض وطول الوقت خناق، وأللي أعرفه إنه معتقدش إننا هنرجع زي الأول.
مراد: أنت واقفة عندك كده ليه؟
_ قاطع تفكيري صوته، قربت ووقفت قدامه: مفيش، يلاه بينا.
مراد بتنهيدة: يلاه.
ركبنا وهو بدأ يسوق.
***
بعد وقت.
= تاليا استني.
_ شادي لو سمحت سيبني في حالي.
شادى بهدوء: طيب لو سمحتي اديني فرصة نتكلم بس.
زين بغضب: تااااااااالياا.
تاليا بصتله بخوف وو...
رواية العنيد والمجنونة الفصل الرابع 4 - بقلم مارينا عبود
زين بغضب جحيمى" تااالياااا
تاليا التفت وبصتله برعب وزين قرب ووقف قدامها
شادى بتوتر" زين انا بس كنت ..
زين بغضب مكتوم" اقسم بالله لو شوفتك قريب منها تانى لخليك تندم على اليوم اللى جيت فيه الدنيا فااااهم قال اخر كلامه بزعيق وغضب
شادى بخوف" انا بس كنت بعتذرلها عن سوء التفاهم اللى حصل انا اسف مش هتتكرر
شادى مشى وزين بص لتاليا بغضب ومسك ايدها وطلع من الجامعة
تاليا بغضب" زييين سيب ايدى بتوجعنى
زين سابها وبصلها بصه ارعبتها " انا مش قولتلك متقفيش مع حد وكمل بزعيق" قووولت ولا مقولتش
تاليا بخوف" انا معملتش حاجه صدقنى هو اللى وقف وحاول يكلمنى وبعدين مكنشى فيه داعى لكل ده
زين بهدوء مرعب" طيب اطلعى علشان مفقدش اعصابى
تاليا بصتله بخوف وركبت العربيه وزين اخد نفس وركب عربيته وبدأ يسوق
☆☆☆☆☆☆
وصلنا الاتيليه ودخلنا انا وهو وانا فضلت اتفرج
مسكت فستان بس كان مفتوح من الضهر كان حلو وسيمبل وكنت هلبسه بس ازاى لازم مراد يحشر نفسه ويعترض
مراد ببرود" انسى
التفت وبصتله بغيظ " هو انا اللى هختار ولا أنتَ
مراد بغضب وهمس" انا قولت اللى عندى الفستان ده مش هيتلبس واتفضلى اختارى غيره
بصتله بتحدى" بس انا مش هختار غير ده
مراد بعند " وانا قولت مش هيتلبس يا ريتاا وعدى يومكِ
اخدت نفس عميق علشان احاول اسيطر على غضبى" بس عاجبنى هو فرحك ولا فرحى ياعم
مراد بعناد وتحدى" اقسم بالله يا ريتاا لو مسمعتيش الكلام لندمك على اليوم اللى شوفتينى فيه يلااا اختارى غيره
دبدبت برجليه على الارض وبصتله بغيظ ولانه صوته كان عالى الناس بدأت تبص علينا سبته ودخلت قسم تانى وانا بدعى عليه فى سرى
مراد بهدوء" شوفى اللى يعجبك
مهتمتش لكلامه ودخلت علشان اختار وعينى تلقائى وقعت على فستان طويل وكان مقفول وعليه تاج كان شكله تحفه فضلت مركزه عليه لحد ما حسيت بأيده على كتفى التفت وبصتله
بصلى وهو بيرقص حواجبه " حلو
ابتسمت ومعرفش ليه عيونى وقتها كانت بتلمع ونسيت كل حاجة " حلووو اووى
ابتسم وهز راسه وهو بيشاورلى على غرفة القياس" ادخلى جربيه
طلبت من البنت اللى بتشتغل تطلعهولى وفعلا اخدته ودخلت علشان اجربه كان جميل اووى
طلعت لقيته ساند بكتفه على الباب وبيبص فى الفون واول ما شافنى ابتسم وشفت لمعه فى عنيه معرفتش سببها
قرب ومسك ايدى ولفنى حولين نفسى مرتين وهو بيبصلى بأعجاب
مراد بحب" حلو اووى واللى لبساه اجمل
بصتله بدهشه وانا فاتحه بوقى زى الهبلة" هاا
مراد بضحك" انا بقول يلاه بينا علشان عندى اجتماع مهم ولازم امشى
بصتله بغيظ وسبته ودخلت وانا سامعه صوت ضحكاته
غيرت الفستان وقررت اخده وبعد وقت خلصنا ورجعنا البيت
مراد " يلاه انزلى
مردتش عليه وسبته ودخلت
مراد ضحك وضرب كف بكف وهو بيردد كلمة مجنونة
☆☆☆☆☆☆☆
سلمت على جدى وكنت طالعه اوضتى لكن سمعت صوت عياط جاى من اوضة تاليا بنت عمى
دخلت اوضتى حطيت الفستان ورجعتلها لقيتها ضامه نفسها وبتعيط
جريت عليها واخدتها فى حضنى " مالك يا حبيبتى بتعيطى ليه
تاليا بدموع" هو فيه غيره زين
اتنهدت وقعدت قصادها" امم قوليلى عملك ايه
تاليا مسحت دموعها وحكتلها اللى حصل فى الجامعه
- طيب اهدى مفيس داعى لكل ده أنت عارفه انه زين بيخاف عليكى وبعدين متنسيش شادى عمل ايه
= بس يا ريتاا هو بيتصرف معايا بطريقه مش كويسه طول الوقت متعصب
- اخدت نفس وقعدت جنبها وضميتها لحضنى وانا بهديها، انا عارفه انه زين ابن عمى بقاا عصبى اخر فترة خصوصا انه كلنا عارفين انه زين بيحب تاليا لكن تاليا كانت بتعتبره اخوها، وكمان كانت بتحب شادى زميلهم فى الجامعة، واليوم اللى قررت تقوله انها بتحبه
هو قابل حبها بالرفض ووقتها هانها قدام كل زمايلها اللى فى الجامعه، ويومها زين مستحملش وضربه وحصلت مشكلة كبيره بينهم رغم انهم كانوا اعز صحاب ومن وقتها وزين بقاا يتعامل مع تاليا ببرود لكن من جواه لسه بيحبها حقيقى الحب ده غريب اووى اتمنه انى مقعش فيه فى يوم
حاولت الطف الجو وفضلت اهزر معاها لحد ما هديت طلعت من الاوضه وانا ناويه اعمل مقلب حلو فى مراد المغرور واندمه على إللى حصل فى الاتيليه
☆☆☆☆☆☆☆
مراد بغيظ" يابنى مش ناوى تقولى ايه مضايقك ومخليك متعصب كده
زين بهدوء" مفيش يا مراد
مراد " طيب يلاه بينا نرجع البيت
زين بتعب" لا روح أنتَ انا رايح اسهر شويه مع صحابى
مراد بيأس" طيب بس متتاخرش
زين بابتسامة" حاضر
مراد ابتسم واخد مفاتيح عربيته وطلع من الشركه وركب عربيته ورجع البيت سلم على اهله وطلع اوضته بس فجاة....
•تابع الفصل التالي (رواية العنيد والمجنونة) اضغط على اسم الرواية
رواية العنيد والمجنونة الفصل الخامس 5 - بقلم مارينا عبود
مراد دخل أوضته وفتح الباب فجأة، الحبل اتفك وجردل الميه وقع عليه.
مراد بغضب: "يا بنت ال****، وحياة أمك لأعلمك الأدب يا ريتا."
كنت واقفة ورا الباب وحاطة إيدي على بوقي بحاول أكتم ضحكتي. اتسحبت بسرعة وجريت على أوضتي وأنا بضحك.
بس وقفني صوت جدي. بصيتله وأنا بطمئن نفسي: "يا اختي، روحت في داهية."
جدي ابتسم وطلب مني أروحله أوضة مكتبه. هزيت راسي وروحت وراه. دخلنا وقعدت قصاده.
"إيه يا جدي، في إيه؟"
جدي بصلي واتكلم بجدية: "ريتا، أنتِ بتحبي مراد؟"
اتوترت، نبضات قلبي بقت عالية ومعرفش إيه السبب.
الجد بهدوء: "مالك يا ريتا، مترديش على السؤال."
أخذت نفس عميق وأنا بحاول أجمع الكلام: "عادي يا جدي، هو ابن عمي، بس، بس يعني ليه سؤالك؟"
جدي ابتسم وهو بيطبطب على كتفي: "لأنه فرحك خلاص بكرة، وأنا مش حابب إني أجبرك على أي حاجة، علشان كده بسألك. لو انتِ مش موافقة على مراد، أنا ممكن أشوفلك عريس غيره، وكمان أجوز مراد من بنت تانية، أنتِ إيه رأيك؟"
بنت تانية؟
معرفش ليه اتضايقت وحسيت بنار بتولع في قلبي من مجرد الفكرة إنه ممكن مراد يكون لبنت تانية. بس أنا ليه متضايقة دلوقتي؟
قاطع تفكيري صوت جدي: "اسمعيني يا بنتي، أنا عارف إنه من وقت ما رجع مراد من السفر، وانتوا علاقتكم مبقتش زي الأول. لكن افتكري علاقتكم كانت إزاي قبل، ودلوقتي بقت إزاي. انتوا كنتوا أقرب اتنين لبعض، وأنا عارف إنكم من صغركم وانتوا بتحبوا بعض وبتكابروا، لكن لمتى هتفضلوا كده؟ أنتِ لحد دلوقتي بتحبي مراد يا ريتا، ولسه يا بنتي قلبك متعلق بيه، وعارف كويس إنك مش هتستحملي تشوف مراد مع بنت تانية، علشان كده أنا أخدت قرار جوازكم."
"ابتسمت واستأذنت وطلعت أوضتي، أو بمعنى تاني هربت. أنا مش عارفة حاجة. جدي عنده حق. أنا ومراد كنا قريبين من بعض، بس ده قبل ما يسافر. دلوقتي مشاعرنا اتغيرت، وحياتنا كمان اتغيرت. مراد اتغير أوي، مبقاش مراد صديق طفولتي، بقى حد تاني. أنا مبقتش عارفة آخد قرار. فضلت أفكر في كلام جدي لحد ما نمت."
***
مراد غير هدومه وطلع لقى جده قاعد في الأوضة.
مراد بصله باستغراب وقعد قصاده: "في إيه يا جدي؟ إيه اللي خلاك تيجي أوضتي في الوقت ده؟ كان ممكن تناديني وأنا أجلك."
منصور بجدية: "قولي، أنتَ عاوز تتجوز ريتا علشان ترضيني، ولا علشان أنتَ حابب تتجوزها؟"
مراد بضحك: "إيه السؤال ده يا جدي؟"
الجد بخبث: "يعني أصلي كنت بفكر لو انتَ مش حابب تتجوز ريتا ومغصوب على الجوازة دي، ففي شخص كويس أوي متقدملها."
مراد بغضب: "نعممم؟"
الجد بخبث: "يعني أنا شايف إنه إنتَ مغصوب، ففكرت أوافق."
مراد بغضب مكتوم: "انتَ بتقول إيه يا جدي؟ الفرح بكرة."
الجد بخبث: "عادي نلغيه، المهم سعادتك."
مراد بهدوء مرعب: "حضرتك اللي بتقوله مستحيل، وريتا مش هتتجوز غيري، تمام؟"
الجد بخبث: "بس أنت مش بتحبها يا مراد، وكده جوازكم هيكون إجباري."
مراد بتسرع: "مين اللي قال كده... قصدي يعني، ريتا بنت عمي، وأكيد أنا مش هسيبها تتجوز غيري."
الجد بخبث: "طيب يا ابني، فكر تاني، وبكرة قوللي قرارك."
مراد بتنهيدة: "تمام."
منصور ابتسم بخبث وطلع، ومراد اتعصب وفضل رايح جاي في أوضته.
مراد بغضب: "مستحيل تكون لغيري، ريتا اتخلقت ليا وبس، ومن وقت ما جت الدنيا وأنا حلفت إنها مش هتكون لغيري، مستحيل." ومسك الفازة ورماها في الأرض.
***
زين رجع البيت وطلع أوضة تاليا، خبط عليها بس مفتحتش. حس إنها نامت، فقرر يروح أوضته ويتكلم معاها الصبح. بس قبل ما يمشي، تاليا فتحت الباب وهي بتبصله بعتاب.
تاليا: "نعم؟ بتخبط ليه في الوقت ده؟"
زين اتنهد تنهيدة طويلة وبصلها: "أنا آسف، مكنش قصدي أزعلك."
تاليا بحزن: "عادي، محصلش حاجة."
زين بهدوء: "تاليا، أنا حذرتك كتير من شادي، بس برضه بتعاندي."
تاليا بغيظ: "بس أنا مبقتش بكلمه، ولا بقى يفرق معايا. شادي كان صفحة قديمة وانتهت خلاص. وعموماً، أنا موقفتش معاه، هو اللي كان بيحاول يكلمني وأنا رفضت."
زين بابتسامة: "ماشي، خلاص متزعليش."
تاليا بحزن: "مش زعلانة، بعد إذنك علشان عايزة أنام."
زين باحراج: "احم، ماشي، تصبحي على خير."
تاليا بابتسامة: "وانت بخير."
زين راح أوضته، وتاليا قفلت أوضتها وراحت نامت. ومكانوش واخدين بالهم من جدهم اللي كان واقف ومتابع الحوار، وابتسم بخبث وهو بينوي يعمل حاجة علشان يجمع الاتنين دول.
***
"مين المزعج اللي بيخبط من الصبح كده؟"
قمت من على سريري وروحت ناحية الباب وأنا نايمة على نفسي. فتحت لقيت مراد في وشي وبييبصلي بغضب. يا اختي، انتهيت.
استجمعت قوتي وبصتله بغضب: "نعم؟ في إيه على الصبح؟"
بصلي بغضب للحظة كان هياكلني: "أنتِ بتفكري تلغي جوزانا؟"
"نعم؟" قولتها وأنا مش فاهمة حاجة.
مراد بغضب: "ردي على سؤالي، أنتِ بتفكري تلغي جوزانا؟"
ضحكت: "انتَ مجنون يابني؟ النهاردة فرحنا وتقولي ألغي الجواز؟ أكيد لأ."
مراد بفرحة حاول يخفيها: "تمام، جهزي نفسك وانزلي علشان الكل مستنينا."
هزيت راسي وقفلت في وشه وأنا بضحك.
مراد غمض عينيه وكور إيده بغضب وهو بيحاول يهدّي عصبيته من جنانها: "يا بنت ال***، ماشي."
مراد نزل ووقف قدام جده اللي كان بيبصله بابتسامة.
"جدي، أنا قررت."
منصور بهدوء: "قررت إيه؟"
مراد: "أنا هتجوز ريتا، ومتقلقش، أنا مش مجبور على الجواز."
منصور ابتسم وقام حضنه: "كنت متأكد."
مراد ابتسم، وريتا نزلت، وبدأوا يفطروا.
منصور: "زين، كل حاجة جاهزة؟"
زين بابتسامة: "أيوة يا جدي، إحنا خلصنا كل التجهيزات."
منصور: "تمام، خلص وتعال علشان عايزك في مكتبي."
زين: "حاضر يا جدي."
مراد خلص فطار وطلع فوق، وريتا طلعت وراه بدقائق.
ريتا طلعت أوضتها، بس فجأة صرخت أول ما شافت ......
رواية العنيد والمجنونة الفصل السادس 6 - بقلم مارينا عبود
كنت واقفة بصرخ وأنا شايف الحية على سريري. رجعت كام خطوة لورا وفتحت الباب علشان أطلع، لقيت مراد قدامي.
"في إيه؟ بتصرخي ليه؟"
"حـ... حية على السرير يا مراد."
مراد مسك إيدي ودخل الأوضة. كان عاوز يقرب، بس أنا مسكت إيده وبصتله بخوف وقلق.
"لأ لأ متقربش، هي ممكن تأذيك."
ابتسم وطبطب على إيدي اللي ماسكة في إيده بقوة ومتبتة فيه.
"متخفيش، دي صغيرة. اهدى."
ساب إيدي وقرب من السرير، بس أنا مسكت دراعه وشديته لورا.
"يا بنتي في إيه؟ اهدى شوية."
عيوني دمعت وأنا ببصله بخوف. هي ممكن تأذيه. عقلي وقتها مكنش بيفكر غير فيه وبس. كنت مرعوبة خصوصًا إني بخاف من الحيات والفيران أوي، وعندي فوبيا حقيقي بترعب منهم.
مراد وقف قدامي وضم وشي بين إيديه وهو بيبصلي بنظرات اطمئنان وثقة، كأنه بيطمني بنظراته.
"اهدى، متخفيش، أنا جنبك."
أخدت نفس وهزيت راسي. وهو سابني وقرب مسك البطانية ورماها عليها، ومسكها وحدفها من البلكونة.
"إنت مجنون! إنت إزاي تمسكها كده؟ افرض حصلك حاجة والحية عضتك!"
ضحك وقرب مني وهو بيبصلي بخبث ونظرات أنا عارفاها كويس.
"اممم، خايفة عليا؟"
اتوترت وبصيت الناحية التانية وأنا بتجنب النظر في عينيه.
"لأ، هو بس لو عضتك كنت هتتسم، ووقتها مكنتش هسامح نفسي لأني السبب."
ضحك بصوت عالي.
"يعني مش عشان خايفة عليا؟ تو تو، عشان مكنتش هتسامحي نفسك؟ ماشي، هعديها يا زوجتي المصون."
اتنهدت تنهيدة طويلة واستجمعت قوتي وقربت منه وأنا بسأله.
"هو إنت إزاي رميتها كده؟ هي كده ممكن تأذي حد؟"
ابتسم.
"متخفيش، أنا هنزل لعمي إسماعيل دلوقتي ونخلص عليها. أكيد جاية من الجنينة، هخليهم يرجعوا ينضفوها."
"طيب، بس خلي بالك من نفسك."
ضحك وغمزلي.
"عيوني يا زوجتي المصون."
قال كده وسابني ومشي. حد قاله قبل كده إنه ضحكته قمر وهو قمرين؟ إيه اللي أنا بقوله ده؟
***
زين باحترام.
"أيوه يا جدي، حضرتك طلبتني."
الجد بخبث.
"كنت عاوز آخد رأيك في موضوع يا زين."
زين بابتسامة.
"أكيد يا جدي، اتفضل."
الجد بخبث.
"بصراحة، في عريس متقدم لـ تاليا."
زين بغضب وصوت عالي.
"نعممممممم!"
الجد بصرامة.
"زين، وطّي صوتك وأنت بتتكلم معايا."
زين بتنهيدة.
"آسف يا جدي، بس يعني حضرتك أخذت رأي تاليا في الموضوع؟"
الجد بهدوء.
"لأ لسه، بس أكيد هتوافق. أنت عارف تاليا مش هتقدر ترفضلي طلب. بس أنا عاوزك أنت تكلمها في الموضوع ده."
زين بغضب مكتوم.
"تمام يا جدي، هكلمها. بعد إذنك."
زين قال كده وسابه وطلع وهو في كامل غضبه. والجد ابتسم بانتصار لأنه مفيش طريقة تانية يخلي زين ينطق غير دي، وهو عارف ومتأكد إن زين بنفسه هييجي ويطلبه يتجوز تاليا.
***
كنت واقفة قدام السرير وأنا ببص لفستان الفرح ومش مصدقة إني هتجوز مراد ابن عمي. سرحت وأنا بفتكر ذكري بينا واحنا صغيرين.
Flash Back
كنت قاعدة على المرجيحة وزعلانه لحد ما لقيت حد بيحط إيده على كتفي وبدون تفكير نطقت اسمه.
"مراد."
التفت وبصيت ورايا لقيته واقف ومبتسم. كشرت ورجعت أبص قدامي وهو قرب وقعد جنبي.
"عيون مراد، قاعدة زعلانه ليه؟"
"ملكش فيه، وقوم من هنا، أنا مش عاوزة أكلمك."
"ليه بقا؟ أنا عملت إيه زعل أميرتي؟"
"أنت سبتني وروحت تلعب مع البت شيري."
ضحك وبصلي.
"اممم، وأميرتي غيرانة؟"
بصتله بغضب وغيره واضحة.
"مراد، أنا حذرتك وقولتلك متكلمش البنت دي. وبعدين أنت مرادي أنا وبس، ومش هسمح إن بنت تقربلك."
ضحك وحضني.
"متخفيش يا أميرتي، مفيش بنت هتقدر تاخدني منك. وبعدين أنا لما أكبر هتجوزك."
بصتله بصدمة.
"بجد؟"
"طبعًا، أنتِ أميرتي أنا وبس، وأوعدك إني لما أكبر مش هتكوني لغيري."
Back
ضحكت وأنا بفتكر الذكرى دي. ورغم إنه مر على الموقف ده سنين، بس مراد مخلفش بوعده.
بدأت أجهز نفسي لحد ما الميكب أرتست تيجي وأنا بفكر، ياترى ربنا مخبي لنا إيه وعلاقتي أنا ومراد هتكون إزاي؟
***
في أوضة تاليا.
تاليا رجعت من الجامعة ودخلت أوضتها واتصدمت لما شافت....
"ااااانت! إيه جابك هنااا؟"
رواية العنيد والمجنونة الفصل السابع 7 - بقلم مارينا عبود
تاليا رجعت من الجامعة ودخلت اوضتها واتصدمت لما شافت زين قاعد على السرير وبيبصلها بغضب.
"إنتَ ايه جابكَ هنااا؟"
زين قام وفضل يلف حوليها.
"جدى جايبلكِ عريس وقلى اخد رأيكِ فى الموضوع."
تاليا بمرح.
"الله هو جدى ماشى يجوز فينا وخلاص."
زين بضيق.
"بت أنا مش بهزر عموما انا هقوله انك رافضه."
تاليا باستفزاز.
"ليه؟"
"قوله انى موافقه وممكن اقابله."
زين بغضب.
"نعممممم ياختى."
تاليا بسخرية.
"وحضرتك مضايق ليه؟"
زين بغضب.
"وحياة امكِ يا تاليا لو فكرتى مجرد تفكير بس انك توافقى على العريس ده لتشوفى منى وش مش هيعجبك."
تاليا بخبث.
"وحضرتك مضايق ليه؟"
زين بغيظ.
"انا قولت إللى عندى وكمان جهزى نفسك علشان انا بعد جواز مراد وريتاا انا هطلب ايدكِ من جدى."
قال كده وسابها فى صدمتها.
***
كنت قاعده بجهز نفسى لحد ما دخلت تاليا وهى بتكلم نفسها.
ضحكت ووقفت قدامها.
"تاليا أنتِ بتكلمى نفسكِ؟"
بصتلى وهى على نفس الحاله وكأنها فى عالم تانى.
"زين."
ضحكت.
"ماله؟"
"قرر يطلب ايدى من جدى."
بصتلها لثوانى وانا بحاول استوعب.
"أنتِ بتتكلمى بجد؟"
"صدقينى هو لسه قايلى الكلام ده من شويه."
ضحكت وانا بتنتنط من الفرحة.
"عااا أخير الجبل نطق."
بصتلى بغيظ وضربتنى على كتفى.
"أنتِ مجنونه بقولك هيطلب ايدى من جدى."
"طيب ما دي حاجه تفرح."
"لا ياختى ديه حاجه تقلق."
ضحكت.
"بت أنا مش ناقصه خلينا فى الورطه بتعتى وبعدين نشوف مشكلتكِ."
تاليا بضحك.
"طيب يا قمر أنتِ يلاه علشان الميكب أرتست وصلت."
فضلنا نضحك ونهزر والميكب أرتست جت وبدأت تجهزنا لكن انا كان كل تفكيرى فى إللى جاى وازاى هتكون حياتى مع مراد.
***
"ايه ياعم الجمدان ده."
مراد ضحك وبصله.
"حبيبى عقبالك وتعقل."
زين بضحك.
"لا منا خلاص ناوى أكمل نص دينى وإتجوز."
مراد بابتسامه.
"وياتره مين سعيدة الحظ؟"
زين بغرور.
"بنت عمكَ تاليا."
مراد بضحك.
"كنت حاسس بس أنتَ كلمت جدك فى الموضوع."
زين بهدوء.
"لا لسه نخلص من موضوع جوازك وهكلمه."
مراد بغرور.
"طيب اخلص وهات جاكيت البدله لبسهولى."
زين بضحك.
"ايه يا صحبى أنتَ صدقت انك عريس ولا ايه دنتَ من يومين مكنتش طايق نفسك علشان هتتجوزها."
مراد بخبث.
"لا منا ناوى أعلمها الادب."
زين لنفسه.
"وربنا خايف هى إللى تعلمكَ الادب."
مراد بغيظ.
"زين أنتَ بتبرطم بتقول ايه."
زين ضحك ومسك الجاكيت ولبسهوله.
"ولا أى حاجه مبروك يا حبيبى."
مراد بصله وحضنه.
مراد وزين مش بس ولاد عم هما صحاب وأقرب اتنين لبعض.
زين بابتسامه.
"يلاه علشان تاخد عروستك لانه جدك والعيله كلها منتظراكم فى القاعه."
مراد طلع وخبط على اوضة البنات وزين نزل ينتظرهم تحت.
تاليا فتحت وهى لابسه فستان سواريه جميل اووى وحاطه ميكب خفيف يبين ملامحها.
مراد.
"احم انتوا خلصتوا."
تاليا بابتسامه.
"اهم."
مراد بخبث.
"طيب زين كان بيسأل عليكِ تقدرى تنزلى وتشوفيه وانا هجيب ريتاا واجى وراكم."
تاليا ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة.
تاليا نزلت وزين كان واقف قدام العربيه اول ما شافها فضل متنح وبيبصلها بحب.
تاليا بخجل من نظراته.
"احم مراد قلى انكَ بتسأل عليا."
زين بدون وعى.
"هو أنتى قمر كده ازاى."
تاليا وشها آحمر وحاولت تغير الموضوع.
"انا بقول يلاه بينا علشان منتاخرش."
زين ضحك وفتحلها باب العربيه وهى ركبت وهو طلع جنبها وبدأ يسوق وكل شويه يبص عليها وده خلاها تتوتر.
***
كنت واقفه قدام المرايه بعد ما الكل طلع وفجاة لقيته ورايا.
التفت وبصتله كان بيبصلى بنظرات كلها حب زى زمان، عيونه كانت بتلمع بشكل غريب.
يعنى معقوله يكون مراد بيحبنى.
بس لو هو بيحبنى ليه متغير معايا؟ ليه بيعمل كل ده.
اسئله كتيره كانت بتدور فى عقلى مش لاقيه ليها أجابه بس قاطع تفكيرى صوته وهو بيمدلى ايده.
ابتسمت وحطيت ايدى فى ايده.
"لازم اعترف انك طالعه قمر اوووى النهاردة."
ابتسمت بخجل وحسيت وشى قلب طماطم فا ضحك وقرب منى وهو بيهمس فى اذنى.
"انا بقول يلاه بينا بدل متحمرى اكتر من كده وانا مش مسئول عن إللى هيحصل."
بصتله بصدمه وانا بحاول استوعب كلامه.
خدنى وروحنا على القاعه وما مرش وقت طويل وتم جوازى انا ومراد.
كنت واقفه مبسوطه وانا شايفه العيله كلها بترقص مع بعض والفرحة فى عيون الكل وخصوصا جدى إللى كان بيرقص بكل حماس وكأنه رجع ل أيام شبابه ومراد إللى كان بيضحكَ مع زين وباقى صحابه وكل شويه يبصلى وانا تلقائى ابتسم.
خلصنا ورجعنا البيت وسط فرحه الكل لكن الصدمه الكبيره لما لقيت بنت لابسه لبس ضيق ومفتوح وشكلها غريب و ماسكه شنطه واول ما شافت مراد جريت عليه وحضنته وو......
"دنتِ نهار ابوكِ اسووود."
رواية العنيد والمجنونة الفصل الثامن 8 - بقلم مارينا عبود
اتعصبت ومحستش بنفسي غير وأنا بشدها من شعرها.
"دنتِ نهار أبوكِ أسود! أنتِ مين يابت؟"
"عااا مراد الحقني من المجنونة دي."
الكل كان واقف بيضحك وأنا التفت وبصيت لمراد اللي كان بيحاول يكتم ضحكته.
بصتله بتهديد: "مين السلعوة دي وإزاي تحضنك كده؟"
مراد ضحك وقرب شال إيدي اللي ماسكة شعرها.
"ممكن بس تهدّي عشان أفهمك."
جدي وقف قدامي وبصله بحده.
"متُقول مين دي يا ولد وإزاي تحضنك قدامنا كده؟"
مراد بصله باحترام.
"احم.. دي شاهي يا جدي، بنت عمي عاصم. مش فاكرها؟"
"كملت هي: حصل تيجي هنا برجليها، دنا هطلع عين أهلها السلعوة دي."
كنت بقول كده في نفسي وأنا ببصلها بوعيد وهي بتبصلي بخوف ومتخبية ورا مراد.
جدي ابتسم واعتذرلها على اللي عملته.
"معلش يا بنتي، أنا بعتذرلك عن تصرف ريتا، هي مكنش قصدها."
شاهي بابتسامة: "عادي يا جدي، محصلش حاجة."
الجد بهدوء: "طيب يا مراد، يلا خد عروستك واطلع على أوضتك."
مراد بصلي وابتسم بخبث.
"عيوني يا جدي."
بصتله بغيظ ولفيت وشي الناحية التانية، وثواني ولقيته بيشلني.
"عااااا يا حيو*ان نزلني!"
الكل ضحك ومراد أخدني وطلعني أوضته.
أول ما وصلنا رماني على السرير.
مراد بغيظ: "يخرب بيتك، دنتي تقيلة أوي."
هو قال عني تقيلة؟ عاااا!
مسكت المخدات وفضلت أضرب فيه.
"بقالي أنا تقيلة يا قليل الذوق! هو في حد عاقل يرمي عروسته بالشكل ده؟ بس هقول إيه، اتدبست في واحد حما*ر مبيفهمش."
ربع إيده ووقف قدامي.
"أنتِ قد كلامك ده؟"
بصتله بغرور: "آه طبعاً، أومال خايفة منك."
"ايه ده؟ أنتَ بتقرب كده ليه؟ إياك تفكر تقرب مني، أنا بحذرك أهو."
فضلت أرجع لورا لحد ما لصقت في الحيطة وهو وقف قدامي. حاولت أتحرك بس كان بيمنعني.
"بقا أنا قليل ذوق وحما*ر؟"
بصتله بقوة عكس خالص الخوف اللي جوايا.
"أكذب يعني؟"
"يعني مش بس مجنونة، لا ولسانك طويل."
"إذا كان عاجبك، مش عاجبك طلقني."
ضحك بسخرية.
"لا أطلقك إيه بس، دنا هطلع عين أهلك."
قال آخر كلامه بز*عيق، فـ اتنفضت.
"هو أنا أه أبأن قوية، لكن في الحقيقة أنا كتكوت ضعيف الجناح يا جماعة."
"ايه ده؟ أنتَ بتز*عق كده ليه؟"
"لا ولله مش عارفة ليه. ممكن تفهميني إيه اللي عملتيه تحت ده وإزاي تعملي كده في شاهي؟"
"اممم، قول كده. أنتَ متعصب عشان السلعوة بتعتك؟"
"وأنتِ زعلانة ليه؟ قولي الحقيقة، أنتِ لسه بتغيري منها؟"
اتوترت.
"وأنا أغير منها ليه؟"
بصلي بخبث.
"أممي.. يمكن عشان الفكرة اللي أنتِ واخدها عنها من وإحنا صغيرين لسة موجودة في دماغك، ولسه لحد دلوقتي فاكرة إنها ممكن تاخدني منك."
أخدت نفس وبصتله بغضب. أنا عارفة هو عايز يوصل لأي.
"ده كان زمان يا بشمهندس، لكن دلوقتي لا، أنتَ ولا هي تفرقوا معايا."
قرب مني أكتر وفضل مثبت عينه في عيني وبييبصلي بتركيز، وده خلاني أتوتر.
"أنتِ بتكدبي يا ريتا. أنتِ لحد دلوقتي بتحبيني."
"ريتال.. محدش بيقولي اسمي غيره، كلهم بيقولولي يا ريتااا. لكن منكرش إنه اسمي بيبقى حلو أوي يا جماعة لما هو بيقوله. أنا إيه اللي بهببه ده."
ابتسمت بسخرية ومدتلوش اهتمام وروحت وقفت قدام الدولاب وطلعت بيجامة جميلة من بتوعي.
وقبل ما أدخل الحمام عشان أغير، التفت وبصتله بحزن وخذلان.
"أنتَ أناني يا مراد ومبتحبش غير نفسك. ومتتوقعش في يوم إني أحبك أو علاقتنا ترجع زي زمان. أنتَ اللي اخترت تسافر وتسبني عشان تكمل دراستك ورغم كده أنا معترضتش أو حاولت أقف في وش مستقبلك. وحتى لما رجعت، أنتَ كنت مراد تاني غير اللي أعرفه، شخص قا*سي، عنيد، مغرور مش شايف غير نفسه وبس. معاملتك اتغيرت من أول يوم رجعت فيه مصر. وأنتَ اخترت تتجاهلني. وأنتَ عارف إن أكتر حاجة بكر*هها في حياتي التجاهل. لدرجة كنت بسأل نفسي ألف مرة أنا عملت إيه عشان هو يعاملني كده، بس ملقتش إجابة. وعشان كده قررت أنساك وأطلعك من حياتي. ولازم تعرف يا بشمهندس مراد مهران إنك صفحة واتقفلت من زمان وجوازنا ده غصب عشان جدي."
لفيت وشي الناحية التانية ومسحت دموعي.
وقبل ما أفتح باب الحمام، كان مسك إيدي وشدني لحضنه.
زقيته وأنا ببصله بغضب.
"أنا حذرتك وقولتلك متقربش مني."
"كل كلامك صح، بس اللي متعرفهوش إني كنت مستني بفارغ الصبر الدراسة تخلص عشان أرجع وأطلب إيدك من جدي. ويومها كنت مبسوط وقررت أكلمك وأقولك إني راجع مصر. بس قبلها جدي رن عليا وبلغني بخطوبتك وأنكِ موافقة. وطلب مني أنزل عشان أحضر الخطوبة. تقدري تقوليلي كان هيبقه موقفك إيه لو حد كلمك وقلك إني هخطب غيرك؟ وقتها مصدقتش وكلمت زين، بس هو كمان أكدلي إنكِ هتتخطبي. يومها قررت إني مرجعش وأكمل هناك وقطعت كل حاجة كانت تربطني بيك، حتى إني مكنتش طايق أسمع اسمك."
"أنتِ مستنية إيه مني لما أشوفكِ اخترتي غيري؟ ردي عليا."
كان بيتكلم بز*عيق وغضب باين على ملامحه.
زقيته بقوة وأنا بض*رب فيه على صدره وبطلع كل غضبي فيه.
"أنتَ واحد غبي، غبي يا مراد ومش بتفهم! أنتَ إزاي فكرت، ولو مجرد تفكير، إن إني ممكن أكون لحد غيرك؟ إزاي فكرت في كده؟"
قاطعني وهو بيهزني بع*نف ودموع مكتومة في عينه رافضة تنزل.
"أومال تسمي خطوبتك إيه ها؟ أنتِ إزاي قادرة تكوني كده؟ أنا مبقتش فاهمك."
ضحكت بسخرية ودموعي غرقّت وشي.
"أنتَ عمرك ما هتقدر تفهمني يا مراد، عمرك."
سبته ودخلت. بس قبل ما أدخل، بصتله بعتاب وحزن.
"وآه، خطوبتي دي كانت لعبة مني عشان أخليك تنزل مصر. كنت فاكرة إني لما أطلب من جدي وزين يقولولك كده هتنزل بسرعة عشان توقف الخطوبة وتوقف في وشهم. بس مكنتش أعرف إنك واحد جبان وهتفكر كده. وعلى فكرة أنا حاولت أتواصل معاك أكتر من مرة، بس كان فونك مقفول ديما."
دخلت الحمام ونزلت تحت الدش وأنا بعيط. مش قادرة أصدق إنه بسبب كدبة مني إحنا وصلنا لهنا. كنت فاكرة إني بالطريقة دي هخليه ينزل مصر ويسيب كل حاجة عشان بس يوقف خطوبتي، بس مكنتش أعرف إنه ثقته فيا قليلة أوي كده.
******
مراد كان واقف مصدوم وبيحاول يستوعب كلامها.
"لعبة! يعني كل ده لعبة؟"
مراد بغضب: "مستحيل! أكيد بِتكدب."
مراد طلع وطلب من زين ينزل يقابله في الجنينة.
زين بحيرة: "في إيه؟ أنتَ إزاي تسيب عروستك وتنزل كده؟"
مراد بحده: "أنا عايز أعرف حاجة واحدة. ريتال اتخطبت لما كنت مسافر ولا لا؟ وخبر الخطوبة اللي أنتَ قولتيلي عليه كان صح ولا كان كدبة منكم؟ انطق يا زين."
زين بتوتر: "....."
مراد بصدمة: "..."
رواية العنيد والمجنونة الفصل التاسع 9 - بقلم مارينا عبود
"في إيه؟ إزاي تسيب عروستك وتنزل كده؟"
"أنا عايز أعرف حاجة واحدة، ريتال اتخطبت لما كنت مسافر ولا لأ؟ وخبر الخطوبة اللي أنت قلتلي عليه كان صح ولا كان كذبة منكم؟ انطق يا زين!"
زين بتوتر ظاهر: "بصراحة، موضوع الخطوبة كان خطة بين ريتال وجدي."
مراد بصدمة: "خطة؟"
زين بسرعة: "والله أنا كنت هقولك بس..."
قبل ما يكمل، مراد ضربه بوكس وقعه في الأرض.
مراد بغضب: "انتوا دمرتوني وتقولي خطة؟ وكنت هقولك؟"
مراد سابه وطلع أوضته.
زين بوجع وهو واقع على الأرض: "آه، وأنا مالي بس، منك لله يا ريتال أنتِ وجنانك."
تاليا شافته وجرت عليه: "زين مالك؟ إيه اللي عمل فيك كده؟"
زين بوجع: "أخوك إيده تقيلة أوي."
تاليا بضحك: "أنت عملت له إيه؟ وبعدين إزاي ساب عروسته ونزل يقابلك؟"
زين بغيظ: "يخرب بيته هو وعروسته، أنا مالي أهل بجنانهم."
تاليا بضحك: "طب تعال معايا ندخل دلوقتي، وبعدين قولي إيه اللي حصل عشان عندي فضول أوي أعرف."
زين بغيظ: "يا عم أوعى بقى! انتوا عيلة كلها مجانين."
تاليا فضلت تضحك عليه.
زين بغيظ: "أنتِ بتضحكي على إيه يا بت؟"
تاليا وهي بتحاول تكتم ضحكتها ولكنها لم تستطع: "شكلك يضحك أوي."
وفضلت تضحك، لكن وقفت ضحك لما لقت شاهي جريت على زين وهي بتبصله بقلق.
شاهي بخوف: "إيه ده زين؟ إيه حصل؟"
زين كان هيتكلم بس تاليا سبقته: "لا مفيش يا أختي، خليكِ بس في حالك."
زين بص لها بضحكة مكتومة.
شاهي بغيظ: "أنا بكلم زين، يا ريت أنتِ متدخليش."
تاليا بغضب وغيره: "لأ، أنتِ شكلك مش ناوية على خير، وعايزة تربية من جديد."
وثواني وكانت تاليا بتشدها من شعرها وتضرب فيها، وزين قاعد على الأرض وواقع على نفسه من الضحك.
***
ريتال طلعت من الحمام لقت مراد نايم على السرير وعاري الصدر.
ريتال بغضب: "أنت يا بن آدم!"
مراد ببرود: "يا نعم؟"
ريتال بغيظ من بروده: "قوم البس حاجتك."
مراد باستفزاز: "لأ، أنا بحب أنام كده."
ريتال بغضب: "ده لما كنت متنيل قاعد في الأوضة لوحدك، لكن دلوقتي فيه زفتة عايشة معاك في نفس الأوضة، ولازم تحترم ده."
مراد ببرود أكبر: "لأ، مهو الزفتة دي بقت مراتي، ولازم تتعودي على كده."
ريتال بغيظ: "متتتتتتتقولش عليا زفتة."
مراد بحيرة: "إيه ده؟ أنتِ اللي قولتي على نفسك كده؟ أنا جبت حاجة من عندي؟"
ريتال بغضب: "أنت واحد مستفز، وقوم من على السرير، عايزة أنام."
مراد باستفزاز: "لأ، حضرتكِ ده سريري، عايزة تنامي جنبي اتفضلي، مش عايزة نامي على الأريكة اللي قدامك دي."
ريتال بغضب: "لأ، هتقوم، وأنت اللي هتنام على الأريكة، أنا مبعرفش أنام عليه."
مراد بعند: "ميخصنيش، أنتِ حابة تنامي جنبي تعالي، مش عايزة نامي على الأريكة من غير شوشرة عشان عايز أنام."
ريتال بهمس: "عنيد ومغرور وقليل ذوق."
مراد باستفزاز: "بطلي برطمة واقفل النور."
ريتال بصت له بغيظ وأخدت فرشة وقفلت النور ونامت على الأريكة.
مراد لنفسه: "بقى أنا مجنونة زيكِ، تعملي فيا خطة زي دي، طيب مبقاش مراد مهران لو معلمتكيش الأدب يا ريتال، بس الصبر."
***
زين وقف ضحك وقام شال تاليا من فوق شاهي اللي كانت هتموت في إيده.
زين بغضب متصنع: "تاليا كفاية بقى."
تاليا بغضب: "سبني عليها يا زين، أنا هربيها من أول وجديد."
زين بص لها بصة أرعبتها وخلتها تسكت، والتفت لقى شاهي وشها مجروح وشعرها منكوش، حاول يكتم ضحكته ومد لها إيده.
شاهي بغضب: "زين، هو كل بنات عيلتكم مجانين؟"
تاليا بغضب: "أنا هوريكِ مين المجانين يا بنت..."
زين بضحكته المكتومة: "تاليا قلت لكِ بس."
زين بأسف: "أنا آسف يا شاهي على اللي حصل."
شاهي بوجع: "لأ، محصلش حاجة، بعد إذنكم." وسابتهم ودخلت.
زين بضحك: "أنتِ اتجننتي يا تاليا؟ دي ضيفة، تقول علينا إيه؟"
تاليا بغيرة: "أنت مش شايف كانت بتبصلك إزاي؟"
زين بخبث: "اممم، والجميل غيرت؟"
تاليا بتوتر: "لأ طبعًا، أنا ما أغير من السلعوة دي أكيد لأ." وسابته ودخلت وهو فضل يضحك عليها.
زين بضحك: "شاهي مغلطتش، بنات العيلة كلهم مجانين."
زين افتكر كلام جده عن عريس تاليا ودخل بسرعة يلحق جده قبل ما ينام. دخل أوضة المكتب لقى جده قاعد وبيقرأ.
زين لنفسه: "بالله ما حد عاقل في العيلة دي غير جدي."
جده شافه وابتسم: "تعالى يا زين."
زين ضحك ودخل قعد قصاده: "احم، كنت جاي وعاوز أتكلم مع حضرتك في موضوع."
منصور بخبث: "تاليا مش كده؟"
زين بهدوء: "صح."
منصور: "قولي، وافقت على العريس؟"
زين بغضب مكتوم: "لأ يا جدي، أنا جاي وطالب إيد تاليا منكم."
منصور بابتسامة: "اممم، وهي موافقة؟"
زين بابتسامة: "هي تطول تتجوزني؟ أكيد موافقة."
منصور بحب: "خلاص، الصبح هعلن عن خطوبتك أنتَ وتاليا."
زين ابتسم وقام حضنه: "والعريس؟"
منصور بضحك: "عريس! أنا جبت سيرة عريس؟"
زين ضحك وعرف إن دي خطة من جده عشان يطلب إيد تاليا.
زين بضحك: "ماشي يا جدي، طلعت مش سهل برضه."
الجد ضحك وضربة بخفة على كتفه: "طب يلا على أوضتك."
زين ضحك وطلع على أوضته.
***
بعد وقت، مراد اتأكد إن ريتال نامت، قام حطها على السرير وأخدها في حضنه ورجع نام.
وفي صباح يوم جديد، مراد قام على صوت صراخ ريتال.
"ع ع عاااااااااااااااااا يا متحرش!"
رواية العنيد والمجنونة الفصل العاشر 10 - بقلم مارينا عبود
فتحت عيني لقيتني في حضنه. قمت وأنا بصرخ:
"عااااااا يا متحرش!"
مراد قام مفزوع وفضل باصص لي بصدمة وأنا بحاول أكتم ضحكتي على شكله.
مراد بصدمة: "في إيه؟ بتصرخي كده ليه؟"
اتعصبت ومسكت المخدة وفضلت أضرب فيه: "عاااا أنت عملت فيا إيه يا كداب يا متحرش!"
مراد قام ومسك إيديا وهو بيبص لي بذهول: "متحرش؟"
"أقسم بالله أنا مكدبتش لما قولت عليك مجنونة. إيه الجنان ده على الصبح؟"
بصت له بغضب: "أنا كنت نايمة على الأريكة. إيه جابني لحضنك؟"
ضحك وزقني على السرير: "أنتِ جيتي لوحدك."
سكت شوية وأنا بحاول أستوعب: "جيت لوحدي إزاي يعني؟"
انحنى بضهره وقرب وشه من وشي وهو بيبص لي بخبث: "ما أنتِ طلعتي بتمشي وأنتِ نايمة."
ضحكت بسخرية: "لا والله."
مراد بضحك: "هكدب عليكِ يعني؟"
قمت وبصت له بغيظ ورميت المخدة في وشه: "أنت واحد كذاب وأنا بكرهك."
"وأنا بحبك."
كنت ماشية ووقفت. نبضات قلبي بقت سريعة. بصت له وأنا بحاول أداري التوتر والرجفة اللي احتلت جسمي: "أنا برضه مكدبتش لما قولت عليك كذاب."
ابتسم وبدأ يقرب مني.
"وربنا لو فكرت تقرب مني لندمك."
ابتسم بخبث: "امم خايفة؟"
"لا طبعاً أخاف من إيه."
قولتها وأنا برجع لورا وبتصنع القوة، لكن أنا من جوايا هموت من الرعب. أنا أصلاً بتوتر من قربه.
مراد قرب وحاصرني في الحيطة وأنا ببصله بتوتر وبحاول أبص في كل الاتجاهات ما عدا عينيه.
"قولي إنك خايفة."
"بصت له بغضب: أنا قولتك مش خايفة."
ابتسم ورفع وشي وبقت عيني متثبتة على نظرة عينيه. نفس نظرة الحب اللي كنت بشوفه منه واحنا صغيرين، واللي بسبب غبائه وعناده وجناني كل الحب اللي كان بينا انتهى وبقينا أغراب.
اتنهدت وغمضت عيني بحزن: "مراد لو سمحت ابعد."
"طيب فتحي عينيكِ الأول."
أخدت نفس عميق ورجعت أبصله: "ممكن تبعد؟"
ابتسم وقرب همس في ودني: "تعرفي إنك بتبقي حلوة أوي وأنتِ مكسوفة ومتوترة كده."
وشي أحمر ونبضات قلبي بقت سريعة أوي. زقيته بقوة وجريت على الحمام وأنا باخد نفسي: "حسبي الله فيك يا مراد يا ابن أم مراد. عااا."
كنت سامعة صوت ضحكته. ابتسمت وحطيت إيدي على قلبي وقررت أعلمه درس.
أخدت شاور وغيرت هدومي وطلعت وأنا ببتسم بخبث.
"إيه يا بنتي ساعة؟"
ابتسمت بخبث: "معلش يا موري، تقدر تتفضل."
بصت له وأنا بتابع ملامح وشه اللي اتحولت للصدمة. حاولت أخبي ضحكتي على شكله.
كان فاتح بوقه ومش بينطق وأنا بموت واضحك.
سبته في صدمته وقعدت على السرير.
التفت وبص لي بشك: "أنتِ قولتي موري! قولي الحقيقة يابت ناويه على إيه؟"
قمت ووقفت قدامه ولفيت إيديا حولين رقبته وأنا ببصله براءة: "لا خالص. أنا بس فكرت إني أدي علاقتنا فرصة. وكمان يعني أنت جوزي وأنا لازم أتكلم معاك باحترام."
مراد لنفسه: "أكيد فيه حاجة. يارب أنجدني منها."
ابتسمت بخبث: "ولا أنت إيه رأيك يا موري؟"
مراد بخبث: "بالسهولة دي؟"
ابتسمت بحماس: "طبعاً."
مراد بشك: "امم ماشي موافق. بس وحياة أمك لو عرفت إنك ناوية على مصيبة جديدة مش هرحمك يا ريتال."
قال كده وسابني ودخل الحمام وأنا ضحكت بشر.
***
الجد بهدوء: "هو مراد منزلش لحد دلوقتي؟"
زين بضحك: "لا يا جدي. عريس جديد وكده." وبص لتاليا وكمل: "عقبالي أنا كمان."
تاليا اتكسفت ووشها أحمر.
الجد لنفسه: "ربنا يعديها على خير وما يعملوش في بعض حاجة."
زين بتساؤل: "مالك يا جدي؟"
منصور بابتسامة: "مفيش يابني. المهم أنا قررت إن زين هيخطب تاليا الأسبوع الجاي. أي رأيك يا تاليا؟"
تاليا بصت لزين بصدمة وهو غمزلها.
تاليا كانت هتتكلم بس لقت شاهي نازلة. ابتسمت بخبث وبصت لجدها: "موافقة طبعاً يا جدي."
وبصت الناحية التانية بخبث. زين أخد باله من نظراتها وابتسم على غيرتها.
وشاهي بصتلها بغضب.
***
مراد دخل الحمام وهو بيفكر في كلام ريتال وفجأة......