تحميل رواية العنيد والمجنونة بقلم مارينا عبود pdf
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقا أنا أتجوز الاهبل ده. قولتها وأنا متعصبة وبزعق. = إنتِ احترمي نفسك، إنتِ تطولي تتجوزيني أصلاً. _ اخرس يالا! أنا مش بتكلم معاك. الجد بغضب: اخرس يا ولد إنت وهي، إيه قاعد في روضة أطفال هنا؟ مراد بهدوء: أنا آسف يا جدي، بس أنا مستحيل أوافق على الجوازة دي. بقا أنا مراد مهران أتجوز دي. = ومالها دي يا دلعادي؟ دا أنا اللي ميشرفنيش أتجوزك. مراد بغضب: أقسم بالله لو ملمتيش لسانك ده هتشوفي مني وش مش هيعجبك. وطبعًا لأني مبحبش التهديد، مسكته من لياقة قميصه وأنا ببصله بغضب. _ ولا أنا مبهددش. الجد بغضب: باااا...
رواية العنيد والمجنونة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مارينا عبود
مراد دخل الحمام وهو بيفكر في كلام ريتال. قبل ما يخطّي خطوة لقدام، شاف الشامبو على الأرض وابتسم بخبث.
"كنت متأكد إنه من وراء كلامك المحترم مصيبة."
مراد مسح الشامبو وهو بيتوعدلها، وأخد شاور.
ريتال كانت بره رايحة جاية في الأوضة.
"مفيش أي صوت، ياربّي، ليكون حصل له حاجة؟ بس الميه شغالة. طيب معقول عرف خطتي يا أختي؟ يا أختي، هيموتني أكيد."
قربت وحطت رأسها على الباب وهي بتنادي عليه، بس مردش عليها. ده قلقها أكتر.
"مراد، أنت كويس؟"
فضلت واقفة قدام الباب وبتبصله بقلق.
"ياربّي، أنا خايفة يكون حصل له حاجة بسببى."
قربت تاني من الباب، بس مكنش فيه صوت للميه. ملت وحطت راسها على الباب وهي بتحاول تسمع أي صوت. فجأة الباب اتفتح ووقعت بين إيديه.
"عااا! ده إيه الإحراج ده!"
فتحت عينيها ببطء، لقيته عاري الصدر وبيسّهلها بغضب.
"احم، ممكن تسيبني؟"
ابتسم بخبث وكان هيشيل إيده اللي محاوط ضهرها. فصرخت لما حست نفسها هتقع، بس هو شدها لحضنه.
"غمضت عينيها وهي بتحاول مبصلهوش."
"احم، ممكن تطلع تلبس حاجة؟"
ابتسم بخبث.
"بصراحة، أنا بقول آخد بِكلامكِ وأدي علاقتنا فرصة، أي رأيكِ؟"
برقت وهي بتحاول تستوعب الكلام.
"إيه ده بقا؟ هو اللي بعمله فيه هيطلع عليا ولا إيه؟"
مراد لنفسه: "الصبر بس يا ريتال، وأنا هخليكي تلفي حوالين نفسك."
بلعت ريقها واتصنعت القوة.
"طيب، اطلع الأول وبعدين نشوف الموضوع ده."
ابتسم بخبث وهو بيشيلها.
"ليه يا روحي؟ ما إحنا لسه فيها."
برقت وفضلت فاتحة بوقها بغباء.
ريتال: "اتصرفي، ده شكله أخد الموضوع بجد."
كانت بتقول الكلام ده في نفسها وهي بتبصله بصدمة.
طلع من الحمام وهو شايلها وحطها على السرير، وهي لسه في صدمتها.
فوقت من صدمتها على صوت تاليا اللي بتخبط وبتنادي عليهم ينزلوا. استغلت الفرصة وزقته وجريت على بره، وهو فضل يضحك.
تاليا بصت لها بقلق.
"ريتا، مالك؟ وشك أحمر كده ليه؟"
خدت نفس عميق وبصت لها، وهي ابتسمت بخبث.
"أوه، شكله مراد قايم بالواجب."
اتعصبت وضربتها على كتفها.
"تعرفي إنّي بكرهك أنتِ وأخوكِ."
تاليا بضحك: "آه، باين أوي، حتى وشك بيقول كده."
كانت لسه هتتكلم، بس قاطعها خروج مراد.
مراد بضحك: "وشها بيقول إيه يا تاليا؟"
بصت لتاليا بغضب، وهي فضلت تضحك.
مراد قرب وهمس في ودنها: "على فكرة، أنتِ قدرتي تهربي مني المرة دي، بس مش ديما. كلامنا لسه مخلصش يا زوجتي المصون."
قال كده وسابها ونزل تحت.
وهي دبدبت برجليها على الأرض بغيظ.
"بَنَادِم مستفز."
تاليا بضحك: "طيب انزلي يلا عشان تفطري، لحسن السنيورة اللي قاعدة تحت باين عليها مش ناوية على خير."
"قصدكِ مين؟"
تاليا بغيظ: "البت اللي اسمها شاهي، بنت عمو عاصم. مش مطمنالها بصراحة، وحاساها بتلف حوالين شباب العيلة."
ابتسمت بخبث.
"لا، دي سيبها لي خالص. دي حسابها تقيل أوي معايا. أصلاً أنا مش بطيقها من وإحنا صغيرين، ودلوقتي جه الوقت عشان أعلمها الأدب."
ضحكنا أنا وتاليا ونزلنا، لقينا الكل قاعد وشاهي قاعدة جنب مراد وبيضحكوا.
اتعصبت وروحت قعدت قصادهم وأنا ببصلهم بغضب، بعد ما سلمت على الكل.
مراد كان قاصد يتكلم مع شاهي عشان يضايق ريتال.
شاهي بخبث: "موري، أي رأيك نخرج مع بعض النهارده؟"
زين لنفسه: "أنا ليه حاسس إن البنت دي حابة تموت على إيد بنت من بنات عمامي؟ يلاه، كانت كويسة، الله يرحمها."
تاليا بهمس: "زين، بتفكر في إيه؟"
زين بضحك وصوت منخفض: "بفكر آخدكِ ونهرب."
تاليا بغيظ: "أنتَ أكيد عايش في عالم تاني."
زين بهمس: "على الأقل أحسن من عيلة المجانين اللي عايش بينها دي. بصي نظرات ريتال لشاهي، أنا حاسس كمان شوية وبنت عمكِ هتقوم تقتلها."
تاليا بغيرة: "وماله، وأنا أساعدها."
زين بضحك: "يعيني على الحلو وهو غيران."
تاليا بكسوف: "يابني، متتلم بقا."
زين غمزلها: "عيوني."
مراد بخبث: "وأنا موافق."
"بقا كده يا مراد؟ طيب أما أوريكَ أنتَ والحرباية اللي جنبك، مبقاش ريتال مهران."
خبطت المعلقة على السفرة وأخدت نفس واتكلمت بهدوء متصنع.
"هو حضرتك مش واخد بالك إنه النهارده الصباحية بَتاعتكَ ومينفعش تخرج؟ ولا إيه رأيكَ يا جدّي؟"
الجد بهدوء: "ريتال عندها حق يا مراد، أنتَ مينفعش تطلع، المفروض تقضي يومك مع مراتك."
مراد ابتسم وبصلي بخبث وهو بيغمزلي.
"وماله يا جدّي، أنا معنديش مانع."
بص لشاهي ورجع كمل كلام.
"احم، معلش يا شاهي، نخليها يوم تاني."
شاهي بخبث: "ولا يهمك يا موري."
"ولا يهمك يا موري... داكِ القرف يا شيخة، عكرتي مزاجي."
اتخنقت وطلعت الأوضة وأنا بفكر في حل عشان أقدر أطفش شاهي. بس قاطعني صوته.
"غيرانة؟"
التفت ومسكت المخدة ورميتها عليه وأنا بتكلم بكل غضب.
"قولتلكَ ميت مرة، أنا مش بغير من البَنَادِم الحرباية دي، واتفضل اطلع بره."
ابتسم وقرب باس راسي.
"خلاص، متزعليش."
بصتله بحزن وزعل ولفيت وشي الناحية التانية.
مسك دراعي ولفني ليه وهو بيضم وشي بين إيديه.
"خلاص بقا."
طيب، أي رأيكِ نخرج ونتغدى بره؟
رفعت وشي بحماس.
"بجد؟"
ابتسم.
"بجد، يلا جهزي وأنا هستناكي تحت."
سابني وطلع، وأنا فضلت أنطط بفرحة. جريت على الدولاب وطلعت فستان وبدأت أجهز نفسي.
***
زين أخد تاليا وراحوا الجامعة.
زين: "تاليا، اسبقيني وأنا جاي وراكِ."
تاليا هزت رأسها ونزلت ودخلت الجامعة. لقت كله بيبصلها، مهتمتش وكملت طريقها. بس فجأة شادي نزل على ركبته وكان ماسك في إيده خاتم.
تاليا بصتله بصدمة ومقدرتش تنطق.
شادي بابتسامة: "تاليا، تقبلي تتجوزيني؟"
"نار إللي خلفوكَ طين! أنتَ عايز تتجوز خطيبتي؟"
رواية العنيد والمجنونة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مارينا عبود
نهار إللي خلقوك طين، إنت عايز تتجوز خطيبتي؟
شادي بصدمة: خطيبتك!
زين اتعصب وقرب، مسك شادي وضربه بالبوكس.
زين بغضب: أنا حذرتك بدل المرة مية، وقولتلك متقربش منها.
شادي اتعصب وقام رد الضربة لزين.
تاليا بصدمة: زيين!
زين حط إيده على شفايفه وبصله بغضب أعمى.
زين: أنا هوريك إزاي تمد إيدك على زين مهران وتقرب من حد يخصه.
وقرب ونزل فيه ضرب لحد ما حرس الجامعة وصلوا وفضوا الاشتباك، وكان شادي واقع على الأرض ووشه بينزف وبيحاول يقوم.
تاليا بدموع: زين، خلاص، علشان خاطري، يلا بينا.
زين بصلها بغضب، واخدها وطلعوا بره الجامعة.
لبست فستان بسيط وحطيت ميكب خفيف يبين ملامحي، ولبست هيلز نبيتي لون الفستان، ووقفت قدام المراية وأنا ببص لنفسي بإعجاب.
أنا أصلًا ملامحي جميلة من غير أي ميكب، احم، وده مش غرور خالص.
نزلت وطلعت بره الفيلا.
كان مراد مديني ضهره وبيتكلم في الفون.
قربت وحطيت إيدي على كتفه.
قفل تليفونه وبصلي من فوق لتحت ووقف متنح، وأنا اتوترت ووشي بقى أحمر من نظراته.
حاولت أجمع الكلام.
أنا: احم، مش يلا؟
ابتسم بإعجاب وفتحلي باب العربية.
مراد: اتفضلي.
بصتله بغرور وطلعت.
قفل باب العربية وركب جنبي وبدأ يسوق.
أنا: إحنا رايحين على فين؟
بصلي وضحك.
مراد: متخافيش، مش هخطفك.
أنا: بس أنا مبخافش وأنا معاك.
قولت الجملة دي بسرعة، فلف وشه ليا وهو بيبصلي بحب. اتوترت.
أنا: أنا قصدي إني مبخافش منك طبعًا.
ضحك.
مراد: خلاص، اهدى، عارف إنك مبتحبيش.
بصتله بغيظ، فكمل بغرور.
مراد: وأنتِ معايا طبعًا.
مردتش على كلامه وحطيت راسي على شباك العربية وأنا ببص على الشوارع وبفتكر ذكرياتنا. أنا مغلطتش، أنا فعلًا مبخافش وهو معايا.
لما كنا صغيرين وأنا أقع في مشكلة، كنت أروح فورًا وأجري عليه وأقوله علطول يلاقي حل. ولما كنت أغلط وأهلي يكونوا ناويين يعاقبوني، كان برضه هو يخبيني ويوقف في وشهم.
عودني إنه طول ما هو موجود معايا أنا مينفعش أخاف، كان دايماً يقولي الجميلة.
العربية وقفت قدام كافيه كبير وشكله من بره جميل أوي.
بصلي وعلى وشه ابتسامة هادية.
مراد: يلا انزلي.
هزيت راسي ونزلت.
مسك إيدي ودخلنا، بس مكنش فيه أي حد.
بس في ترابيزة متزينة بطريقة جميلة ورومانسية.
قرب وشدلي الكرسي.
مراد: اتفضلي.
كنت ببصله باستغراب.
كانت طريقته غريبة، حتى نظراته ليا النهاردة، حاسة إنه مراد ده غير مراد إللي كان من يومين. رجع يتصرف زي زمان.
قعدت قدامه وهو طلب الأكل.
أنا: إنت كويس؟
ضحك.
مراد: أنا كويس خالص.
بصتله بنظرات شك.
أنا: متأكد؟ أنا بصراحة مش واثقة فيك، قولي بصراحة إنت ناوي على إيه؟
مراد بضحك: إنت مجنونة بقى! أنا عامل كل ده عشانكِ وإنتِ شاكة فيا؟
أنا ببرود: اممم، قول إللي عندكِ.
اتكلم بجدية.
مراد: حابب ندي بعض فرصة تانية.
أنا: فرصة تانية؟
مراد بهدوء: اه، فرصة تانية يا ريتال، نرجع علاقتنا زي زمان، نركن عنادي وجنانك على جنب المرادي، ها؟ إيه رأيكِ؟
اتوترت، نبضات قلبي بقت سريعة أوي، مش قادرة آخد قرار. هو أنا جرحني لما سابني وسافر، وكمان لما مفكرش ينزل عشان يمنع خطوبتي، والجفاف والإهمال إللي كان بيعاملني بيه من أول ما رجع مصر، ومشكلنا في آخر فترة.
اتنهدت تنهيدة طويلة، واخدت نفس وقررت إنه...
رواية العنيد والمجنونة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مارينا عبود
أنا موافقة.
عيونه لمعت وحسيته فرحان مرة، بس ده مش معناه إنه هيعدي اللي حصل بالسهولة دي.
ابتسم ومسك إيدي.
"وأنا أوعدك هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أفرحك."
ابتسمت ومن جوايا كنت طايرة من الفرحة.
"طيب يلاه بينا."
بصلي وكشر.
"ليه؟ المكان حلو."
"علشان حضرتك لازم توديني الملاهي دلوقتي."
"نعممم؟ ملاهي؟"
بصتله بغرور.
"طبعًا، أومال فاكر إيه."
ضرب كف بكف وقام وقف قدامي.
"إنتي مجنونة بقى، في حد يسيب الغداء الرومانسي ده ويروح الملاهي."
"إنتَ مين قالك إني بحب الرومانسية أصلًا."
شديته من إيده وطلعنا بره الكافيه.
"يلاه."
"أمرى الله يلاه."
ركبنا العربية وروحنا الملاهي.
"إيه رأيك نلعب لعبة الموت يا مراد."
"بس يا ماما، اعقلي، أنا مش عايز أموت، لو عاوزة روحي إنتِ."
بصتله بغيظ.
"يعني حضرتك عاوزني أموت."
اتكلم بسرعة.
"لا يا روحي، طبعًا بعد الشر عليكي، بس أنا مش هركب أي لعبة، لو إنتِ عاوزة اتفضلي."
بصتله بخبث.
"طيب أنا عاوزة أركب الأرجوحة اللي هناك دي وأنتَ هتكون معايا."
بصلي بطرف عينه وربع إيديه قدام صدره.
"إنسي، ده مستحيل."
وطبعًا لأنه مراد من الشباب اللي بتحب الثبات على مبدئها، ركب معايا الأرجوحة وكان هيموت مني.
نزلنا وهو وقف يظبط هدومه وفضل يدعي عليا.
"بالله مش حلوة."
بصلي بغيظ.
"طبعًا، أومال أنا بقول نرجع البيت تاني."
ضحكت ومشيت قدامه.
"طب تعال ورايا."
"على فين كمان."
"هنتمشى شوية."
اتنهد وجه وقف جنبي ومسك إيدي.
"يلاه بينا."
ابتسمت ومشيت معاه.
فضلنا نتمشى واحنا ساكتين.
أخدته وقعدت على الرصيف، بس هو سابني وراح جاب آيس كريم وجابلي آيس كريم بالفانيليا، الآيس كريم المفضل عندي.
"احكي."
بصتله.
"احكي إيه."
"اللي في قلبك وشاغل بالك."
ابتسمت بحزن.
"مفيش."
"لا في حاجات كتيررر، وعارف إنك زعلانة مني لإني ما حاولت أوقف الخطوبة المزيفة اللي حضرتك ضحكتي عليا بيها."
"طيب، كويس إنك عارف، المفروض أقول إيه."
"ريتال، ده غصب عني، إنتِ متعرفيش كانت حالتي إزاي أول ما عرفت، أنا كنت وقتها موجوع أوي، ما جاش في دماغي إنها ممكن تكون خطة مجنونة منكِ، وبعدين جدي لما كلمني قالي إنك مبسوطة وموافقة على العريس ده، وأنا وقتها ما كانش في دماغي غير سعادتكِ وبس، وصدقيني لو كان الموضوع جد ما كنتش هقدر أشوفك مع غيري."
اضايقت أوي، ومبقتش عارفة مين اللي غلطان، بس كل اللي أعرفه إننا، وبعد كل ده، ربنا برضوا جمعنا من تاني.
منكرش إنه حتى بعد كل المشاكل اللي حصلت ما بينا، ما بطلتش أدعي في صلاتي إنه يكون ليا ومن نصيبي، وأهو جمعني بيه.
اتنهدت ووقفت وأنا ببصله بحزن.
"مراد، أنا عاوزة أرجع البيت."
بصلي بحزن ظاهر على ملامحه.
"حاضر، يلاه بينا."
أخدني وركبنا العربية ومحدش فينا اتكلم لحد ما وصلنا البيت.
***
"زين، إنتَ كويس."
"تاليا، ابعدي من وشي دلوقتي."
تاليا بصتله بدموع وقربت وقفت قدامه.
"أنا آسفة، صدقني، أنا مكنتش أعرف أي حاجة والله."
زين مسح دموعها وشدها لحضنه.
"أنا عارف وواثق فيكِ."
"اومال إنتَ إيه مزعلك دلوقتي."
زين بهدوء.
"مفيش، يلاه، اطلعي أوضتك. هروح أكلم جدي عشان أحدد معاد فرحنا."
"إيه ده؟ مش كانت خطوبة."
زين بمشاكسة.
"لا يا جميل، خطوبة إيه، هو إحنا لسه بنتعرف على بعض؟ ده أنا مربيكي على إيدي يا ماما. وبعدين أنا بصراحة مستعجل أوي وعاوز أجيب عيال."
تاليا بكسوف.
"طيب يلاه، جدي بينادي عليك، روحله."
زين بضحك.
"أموت فيكِ وإنتِ مكسوفة كده."
تاليا زقته وجريت على فوق.
زين بضحك.
"شكلكِ هتتعبيني يا جميل."
***
نزلنا ودخلنا البيت، كان زين ابن عمي واقف بيبص لفوق وبيضحك، والأكيد إنه كان واقف مع تاليا.
بصيت لمراد لقيته بيبصلي وبيبتسم.
"الواد واقع أوي."
ضحكت وأنا بهز كتافي بيأس.
"واختك كمان بتموت فيه."
"خلاص، هقول لـ جدي يجوزهم علطول، خلينا نخلص منهم."
ضحكت.
"مهو جدي قرر إنه خطوبتهم تكون الأسبوع الجاي."
"لا، خطوبة إيه، جواز علطول."
ضحكت.
"وماله برضوا."
فضل يضحك وأنا استأذنت وطلعت أوضتي، ومراد راح وقف مع زين.
طلعت أوضتي وأنا مبسوطة، فتحت الباب ودخلت، بس فجأة...
رواية العنيد والمجنونة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مارينا عبود
طلعت أوضتي وأنا مبسوطة. فتحت الباب ودخلت، بس فجأة حسيت بدوخة ووقعت. محستش بنفسي غير وأنا على السرير والكل واقفين حواليا. مراد ماسك إيدي وبيسّلمي بخوف.
"هو إيه اللي حصل؟"
جدي قرب وباس راسي.
"مفيش يا حبيبتي، بس دوختي واغمي عليكي. الدكتورة قالت إن ضغطك نزل وكمان أنتِ ما أكلتيش حاجة من الصبح."
الكل اطمنوا عليا وطلعوا، وفضلت أنا ومراد بس. الغريب إن مراد كان ساكت وبيسّلمي بس.
"بتبصلي كده ليه؟"
مردش عليا وشدني لحضنه. حسيت بدموعه على كتفي. بادلته الحضن وأنا بمشي إيدي على ضهره.
"مراد، أنت بتعيط؟"
بعد عن حضني ومسح دموعه.
"أنا وأنتِ اتجمعنا بعد سنين يا ريتال، فا بلاش جنان بالله عليكي. أنتِ متعرفيش شعوري إيه وأنا شايفكِ واقعة على الأرض قدامي."
ضحكت علشان ألطف الموقف.
"أصلًا كله بسببك."
كشر وعقد حواجبه.
"بسببي أنا؟ ليه بقا؟"
بصتله بغرور.
"طبعًا بسببك. أنتَ اللي ضايقتني الصبح وخلتني مكملش أكل، وكمان الحرباية اللي كانت معاك."
بصلي بخبث وقرب وشه من وشي.
"اممم، بس الجميل مينكرش إنه كان غيران. وبعدين أنا مش عزمتك يابت على الغداء وحضرتكِ سبتي كل حاجة عملتها عشانكِ وطلبتي تروحي الملاهي."
اتعصبت وبصتله بغيرة.
"آه يا مراد، بغير ولو شوفتكَ معاها مرة تانية هخليك تندم أنتَ وهي."
ضحك وشدني لحضنه.
"يا واد يا جامد أنت. خلاص متزعليش، هي أصلًا مسافرة بكرة."
"عاااا، وأخيرررررا هنرتاح من خلقتها."
"يا بنتي عيب كده."
رفعت راسي وبصتله وأنا لسه في حضنه.
"بس يا بابا، خليك ساكت."
طلعني من حضنه وقام قلع التيشرت.
"قليل الأدب!"
حطيت إيدي على عيني.
"مراد، قولتلك ميت مرة غير هدومك جوا."
ضحك بصوت عالي ونام وحط راسه على رجلي.
"لا يا جميل، لازم تتعودي على كده."
فتحت عيني وبصتله بخبث.
"مررررراد."
رفع راسه وبصلي.
"يا عيون مراد."
ضحكت.
"قوم نام على الأريكة."
ابتسم بخبث وقام.
"إيه ده؟ أول مرة يسمع الكلام من غير عناد."
"استنى شوية وجاي."
فتح الدولاب وأخد هدوم ودخل الحمام غير هدومه وطلع نام جنبي وشدني لحضنه.
"عااا، أنا قولتلك نام على الأريكة مش هنااا. قوم."
ضمني جامد لحضنه وحط إيده على راسي.
"عيوني، من بكرة إن شاء الله هنام على الأريكة. نامي بقااا وبلاش جنان."
ابتسمت ودفنت راسي في صدره ونمت على طول.
تاني يوم صحيت وأنا بفرك في عيني زي الأطفال. بصيت عليه لقيته نايم. ابتسمت بخبث وقربت وقعته في الأرض.
"ااااه يا بنت المجانين، في حد يعمل كده على الصبح."
قمت بسرعة ووقفت على السرير وأنا بضحك على شكله.
"بقا كده، طيب أنا هوريكِ. تعالي هناا."
قام وأنا فضلت أجري في الأوضة وهو ورايا. بس وقفت لما سمعته بيتوجع.
"ااااه."
التفت بسرعة وجريت عليه بخوف.
"مراد، أنت كويس؟ إيه اللي حصل؟"
قرب وباس خدي. أنا بصتله بصدمة. فضل يضحك. ضحكته ديما قادرة تخطف قلبي. نسيت كل حاجة وفضلت مركزة معاه. أنا بحب أوي أركز في تفاصيل اللي بحبهم.
"هو أنا حلو أوي؟ مش للدرجادى."
وشي احمر وزقيته على السرير وجريت على الحمام وأنا سامعاه بيضحك.
الكل تحت كان متجمع وقاعدين.
"إحنا خلاص اتفقنا إن فرح زين وتاليا بعد يومين وهحجز لكم طيارة أنتَ ومراد وتاليا وريتال لأمريكا علشان تقضوا شهر العسل."
زين قام وحضن جده بفرحة.
"أقسم بالله أنتَ أجمل جد في العالم."
منصور بمشاكسة.
"بس شد حيلك كده أنتَ وابن عمك، عاوز البيت ده يتملي بأحفادي الصغيرين."
زين غمزله وهو بيضحك.
"لا متقلقش، قريب أوي. الدور والباقي على مراد باشا."
الجد بضحك.
"طيب بما إنك فتحت الموضوع، فا تعال ورايا على مكتبي علشان ناوي على حاجة."
زين ضحك وهمس بصوت منخفض.
"اممم، بخاف منك أنا. قولي ناوي على إيه؟ مراد المرادي مش هيرحمنا."
منصور بضحك.
"لا متقلقش، المرادي هيجي يشكرني على إللي هعمله."
زين بفضول.
"أنا بقول نطلع أوضة المكتب وتقولي ناوي على إيه علشان عندي فضول أعرف."
منصور بابتسامة.
"طيب يلاه بينا."
زين وجده طلعوا أوضة المكتب علشان يخططوا إزاي يقربوا مراد وريتال من بعض.
خلصت شاور ولفيت الفوطة حوالين جسمي، بس اتصدمت لما...
رواية العنيد والمجنونة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مارينا عبود
خلصت شاور ولفيت الفوطة حوالين جسمي بس اتصدمت لما ملقتش هدومي.
خبطت إيدي على جبيني بغيظ وأنا بدعي على مراد، لأنه بسببه نسيت آخد هدومي وأنا داخلة.
قربت وحطيت راسي على الباب وقررت أشوفه موجود ولا لأ.
ناديّت عليه بس مردش.
فتحت الباب وطلعت بسرعة، وقفت عند الدولاب وطلعت هدومي وقفلته.
وكنت داخلة بس حسيت بإيده بتلف حوالين وسطي ودفن راسه في رقبتي.
"م... مراد."
عيون مراد.
"ابعد."
بعد ولفني ليه وبقى وشي مقابل وشه.
مراد بتوهان: "هو في كده."
اتوترت وزقيته ودخلت الحمام وأنا باخد نفسي.
غيرت هدومي وطلعت، لقيته قاعد على السرير.
"إنتَ إيه مقعدك هناا ليه؟ منزلتش تحت؟"
قام ووقف قصادي وبصلي بنظرات مش مفهومة.
"إنتِ خايفة مني يا ريتال؟"
ضحكت: "وأنا أخاف منك ليه؟"
"مش عارف، حاسس كده كل مرة بحاول أقرب مِنكِ بتبعدي، حاسس إنكِ مش متقبلة علاقتنا."
اتوترت وفضلت أفرك في إيديا وأنا بحاول مبصلوش.
قرب ومسك إيدي وابتسم وهو بيحاول يطمني.
"اهدى يا ريتال، أنا مستحيل أعمل حاجة غصب عنكِ."
أنهدت ودخلت جوه حضنه وهو ضمني ليه وشدد على حضني أكتر.
"أنا خايفة."
طلعني من حضنه وبصلي.
"مني؟"
هزيت راسي بلا.
"أومال من ايييه؟"
"إنك ترجع تسيبني."
ابتسم وشدني لحضنه.
"يا عيوني، أنا مستحيل أسيبكِ، دنا ما صدقت اتجمعنا."
كنت هتكلم بس قاطعني الخدامة اللي بتنادي.
مراد قعدني على السرير وراح فتح الباب.
"مراد بيه، منصور باشا عاوز يتكلم معاكَ أنتَ والهانم."
مراد بهدوء: "تمام، اتفضلي وقوليله جاي."
مراد قفل الباب ومسكني من إيدي.
"تعالى معايا، جدّي عاوزنا."
هزيت راسي وطلعنا أنا وهو ودخلنا عند جدي اللي كان قاعد، وأول ما شافنا ابتسم.
"اقعدوا يا ولاد، عاوز أتكلم معاكم."
مراد بصلي بطرف عين وقعد قصاده وأنا قعدت جنبه.
مراد بهدوء: "في إيه يا جدي؟"
الجد بخبث: "مفيش يابني، في صفقة كبيرة المفروض تتضي في إسكندرية، ولأنه زين مشغول بالفرح بتاعه، مينفعش يروح، فا علشان كده قررت أبعتك أنتَ وريتال."
مراد بخبث: "أيوه، وريتال هتروح معايا ليه؟"
بصتله بغيظ: "وإيه يعني؟ أنا عاوزة أروح."
الجد بابتسامة: "علشان مرات الراجل ده هتكون معاه، واحتمال يعزمك أنتَ ومراتك، فا فكرت أخليك تاخد ريتال، وهو كمان تغيرو جو." وغمزله.
مراد ابتسم وبصله بخبث: "وماله يا جدي، موافق. يلاه بينا يا ريتال."
هزيت راسي وخرجت معاه.
أخدني ورجعنا أوضتنا وأنا مسكت في كتفه وأنا بتنطط بحماس زي الأطفال.
"عااا، وأخيرا هرجع أروح إسكندرية."
مراد بضحك: "ليه ياختي، مروحتش من سنين؟"
"لا، آخر مرة روحتها لما كنا متجمعين هناك وبنصيف."
قولتها بحزن وأنا بقعد على السرير.
"بس اللي أعرفه إنه كل سنة جدي كان بياخد العيلة كلها وبيروح يقعد شهر هناك."
"بس أنا رفضت أروح معاهم."
قرب مني وبصلي بخبث: "علشان مكنتش موجود معاكِ صح؟"
"آه، قصدى لا."
ضحك ونزل الشنط.
"طيب قومي يا مجنونة جهزي شنطتك."
قربت ووقفت جنبه.
"مراد، ما تيجي نقعد كام يوم هناك نغير جو."
ابتسم وباس راسي.
"عيوني يا جميل."
مر وقت وأنا لبست فستان أحمر طويل بحمالات وفردت شعري الطويل على ضهري وحطيت ميكب خفيف، وأنا مقررة أخلي علاقتنا تتقدم خطوة.
مراد دخل الأوضة وبصلي بإعجاب وضحك.
"لا، دحنا شكلنا كده مش هنرجع من هناك."
ضحكت: "طيب يلاه علشان منتاخرش."
أخدنا شنطنا ومشينا بعد ما سلمنا على الكل.
ملت براسي على كتفه ومسكت دراعه وأنا مبسوطة إني معاه.
ومحستش بنفسي غير على صوته وهو بيقولي: " وصلنا."
نزلت وأنا ببص للفيلا باشتياق وبفتكر كل ذكرياتنا سوا.
قرب ومسك إيدي، فا بصتله بحب وهو بصلي وابتسم.
"يلاه ندخل."
"يلاه."
دخلنا الفيلا وكانت مدلمة ومفيش نور.
مراد فتح النور ووقفت مصدومة وأنا شايفه الفيلا كلها متزينة وفي ورد على الأرض ومكتوب عليها: "بحبك."
عيوني دمعت وبصتله.
"ده كله علشاني؟"
هز راسه بأه وقرب ونزل على ركبته وهو بيقدملي الخاتم.
"بصراحة تعبتيني أوى، علشان كده اتفقت أنا وجدي وزين علشان أقدر أجيبكِ هنااا وأعملكِ المفاجأة دي. أعمل معاكِ إيه تاني؟ بحبك."
دموعي نزلت بفرحة ومدتله إيدي وهو لبسني الخاتم وقام أخدني في حضنه.
"أنا بحبك اووى يا مراد."
مراد ضحك بفرحة وهمس لنفسه: "بركاتك يا جدي."
طلعت من حضنه وأنا مكسوفة أوى وحاطة راسي في الأرض.
حاوط وشي بين إيديه وباس جبيني.
"ومراد بيموت فيكِ."
كنت لسه هتكلم بس هو شالني.
"عاااا! مراد نزلني!"
ضحك وقرب وهو بيهمس في ودني.
"لا، أنزلك إيه؟ فيه كلام كتيررر أوووي لازم نحكيه النهارده."
اتكسفت وخبيت راسي في صدره وهو أخدني وطلع فوق و..... نسيبهم لوحدهم شوية.
رواية العنيد والمجنونة الفصل السادس عشر 16 - بقلم مارينا عبود
تانى يوم صحيت بس ملقتهوش جنبى. كُنت هقوم اشوفه بس لقيته داخل وعلى وشه ابتسامه هاديه تخطف القلب. قرب وباس جبينى وقعد قصادى.
"صباحيه مباركه يا جميل."
ابتسمت واترميت فى حضنه بخجل.
"يتبارك لي فيك."
"طيب يلاه قومى وجهزى نفسك عندنا يوم طويل."
طلعت من حضنه وبصتله بتساءل.
"اممم ناوى على ايه؟"
ابتسم.
"عاملكِ كام مُفاجأة هتعِجبكِ وفى فستان هنااا عاوزكِ تلبسيه وانا هستناكِ تحت."
هزيت راسى وانا ببصله بفرحه.
"ماشى مش هتاخر."
سابنى وطلع وانا قومت ومسكت الفستان بفرحة ودخلت اخدت شاور وطلعت لبست الفستان إللى جابهولى وأللى كان لونه بيبى بلو ولبست هيلز لون الفستان وحطيت ميكب خفيف وَطلقت العنان لشعرى الطويل وسبته مفرود على ضهرى ولِبستّ كاب كان شكلها جميل وكان مراد جايبها مع الفستان.
نزلت لقيته بيتكلم فى الفون وكان لابس بنطلون جينز اسود وتيشيرت اسود ولابس نظارته وطالع قمررر اووى يعنى. قربت وحطيت ايدى على كتفه فأ قفل الفون وبصلى بأعجاب وحب.
"ايه الجمال ده؟"
بصتله بغرور وضحكت.
"انا من يومى جميله على فكرة."
غمزلى.
"يا واد يا جامد أنتَ."
ضحكت.
"مش هتقولى برضوا احنا رايحين فين؟"
مسك ايدى واخدنى وطلعنا.
"هتعرفى دلوقتى."
ركبنا العربيه وبدأ يسوق وفضلنا كتيرر فى الطريق نحكى ونسترجع ذكريات طفولتنا ومحستش بألوقت. العربيه وقفت قدام البحر.
وهو بصلى وابتسم.
"يلاه انزلى وصلنه."
هزيت رأسى بالموافقة ونزلت معاه وانا ببص حوليا وللمكان بأعجاب. مراد قرب ولف ايديه حولين وسطى واخدنى ومشينا.
"- مراد هو احنا رايحين فيين؟"
وقف قدامى وَبص فى عنيا بتركيز وانا سرحت فى عنيه.
"أنتِ كان نفسكِ نيجى البحر علشان كده قررت اجيبك هناا. عارف انه المكان المقرب لقلبك."
ابتسمت. احساس جميل لما تكون مع شخص قادر يعرف كل تفاصيلك والحاجات إللى بتحبها ومراد كان بالنسبالى الشخص ده. من واحنا صغيرين وهو بيعرف كل حاجه عنى وبيحاول بكل الطرق يحققهالى.
قربت من الميه ومسكت شويه فى ايدى ورشيتهم عليه وانا بضحك.
"امسكنى بقاا لو تقدر."
جريت وهو فضل يجرى ورايا لحد ما مسكنى ووقعنا على الأرض واحنا بنضحك.
"الله يخرب بيت جنانكِ."
قومت وانا بضحك على شكله.
"خلاص تعال نتمشى."
قام وقف وشدنى من ايدى وحاوط خصرى.
"يلاه بينا فى كافيه قريب من هنااا انا حجزته لينا."
"- بجد؟"
"اه هنروح نتعشاء هناك وكمان مِجهزلكِ مفاجأة تانيه."
بصتله بحماس زى الأطفال.
"عااا انا متحمسه اوووى يلاه بينا."
شديته من دراعه وفضلنا نتمشى لحد ما وصلنا كافيه كان باين عليه صغير بس شكله تحفه بس كان مقفول. بصتله بحزن.
"بس ده شكله قافل يا مراد."
غمزلى.
"طيب روحى وافتحى الباب وهو هيفتح معاكِ."
بصتله بيأس وقربت من الباب فتحت ودخلت لقيت ورود كتيرر بتنزل عليادخل ورايا وحضنى من ضهرى.
"صدقينى هعوضكِ عن كل لحظه كُنت بعيد عنكِ فيها اوعدكِ."
التفت وبصتله بعيون مليانه دموع.
"انا بحبك اووى يا مراد ومحظوظه اووى انك فى حياتى."
قولت كده واترميت فى حضنه وهو ضمنى ليه وشدد على حضنى اكتر.
"انا إللى محظوظ بوجودكِ معايا."
طلعنى من حضنه ومسح دموعى.
"وكمان الدموع ديه مش عاوز اشوفها تانى."
هزيت راسى وانا بضحك وبمسح دموعى. وهو قرب من ترييزه وشغل موسيقى هاديه، قرب وحاوطنى من خصرى وانا حطيت ايدى على كتافه ورأسى على صدره وبدأنا نرقص.
مر وقت طويل وقضينا وقت لطيف وجميل اووى مع بعض رجعنا البيت واحنا مبسوطين.
قفل باب الفيلا وبصلى بخبث.
"بقولكِ ايه ما تيجى اقولك كلمة سر فوق كده."
التفت وزقيته وجريت لفوق وانا بضحك دخلت الاوضة وقفلت الباب.
"_ ريتااال بلاش هزار وافتحى الباب."
كنت واقفه وراء باب الاوضة وبضحك.
"انسى وروح نام فى الاوضة التأنيه."
مراد بحزن متصنع.
"طيب يا ريتاااا ماشى."
دقايق وحطيت راسى على الباب بس مسمعتش صوت. استغربت. مراد عنيد وأللى عاوزه بيعمله معقولة سكت بالسهولة ديه. ضِحكت بانتصار واتقدمت كام خطوة علشان انام بس سمعت صوته بيتوجع قلبى اتقبض بخوف وفتحت الباب بسرعه علشان اشوفه بس هو حضنى ودخل جوا الاوضة وقفل الباب.
"_ عاااااا يا كذاب ابعد عنى."
مراد بضحك.
"ابعد ايه بس انا عاوز اجيب عيال وجِدكِ عاوز يشوف أحفاده وبعدين أنتِ بتقفلى الباب فى وشى يا ريتااال طيييب."
"_ ايه ده أنتَ بتقرب كده ليه خليك بعيد عنى انا بحذرك اهووو."
كنت هجرى بس هو مسكنى وشالنى ووو...
نسيبهم لوحدهم شويه.
تانى يوم رجعنا الفيلا علشان فرح زين وتأليا. كنت واقفه مع تاليا وبظبطلها الفستان وهى طايره من الفرحة. مر وقت وتم جواز تاليا وزين وانا كنت واقفه ببصلهم بفرحه ومبسوطه بس حسيت بحد ورايا. التفت لقيته مراد بيبصلى ويبتسم. قرب وهمس فى اذنى.
"بت بقولك ايه ما تيجى اخطفك ونهرب من الفرح ده."
ضحكت.
"أنت مش ناوى تعقل خاالص."
غمزلى.
"مهو انا اتعلمت مِنكَ الجِنان."
بصتله بغرور وضحكت.
"وانا اتعلمت مِنكَ العناد."
ابتسم.
"ولله يعنى انا عنيد."
"- طبعنا انا مشوفتش حد عنيد زيكَ إللى فى دماغك لازم تعمله."
ضحك وشدنى لحضنه.
"يبقه اخطفك واعمل إللى فى دماغى."
قال كده وبقااا يرقص حواجبه باستفزاز. جدى جه ووقف جنبه.
"ما تتلم يا ولد وتحترم انى واقف."
بصتله وكتمت ضحكتى وهو بص لجدى بغيظ.
"انا حررررر يا جدى مراتى يا جدعان."
فضلت اضحك على شكله وجدى بصله وضحك. مراد قرب واخدنى وطلعنا نرقص مع زين وتأليا وكان يوم جميل اووى.
وبعد مرور 8 سنين كانت العيله كلها متجمعه ومراد قاعد و واخدنى فى حضنه. انا ومراد ربنا رزقنا بولدين سليم وأمير. وزين وتأليا خلفوا ملك وعاصم. سليم ابنى قرب ووقف قدام مراد.
"بابا عموا زين مش عاوز يجوزنى ملك."
زين بغيظ.
"مراد لأِخر مره بقولك ابعد ابنك الرخم ده عن بنتى."
مراد بغرور.
"يا عم اتنيل هو أنتَ تطول تِجوز بنتك لسليم ابنى."
زين اتعصب وكان هيتكلم بس قاطعه صوت سليم وهو بيبصله بأستفزاز.
"برضوا هتجوزها يا زيزو ومش هتقدر تعمل حاجه."
زين بغيظ.
"وحياة ابوك إللى قاعد ده ما هيحصل وتعال هنااا علشان أنتَ عاوز تربيه من جديد يا ابن الجز*مة."
سليم جرى وزين قام وفضل يجرى وراه. كنت قاعده بتابع الحوار وانا بضحك وبعدين طلعت الاوضة ووقفت قدام الدولاب علشان اطلع هدوم. مراد دخل وحضنى من ضهرى.
"بقولكِ ايه ما تيجى نجيب الواد التالت."
بصتله بغيظ.
"حد قلك انى ارنبه ولا حاجه."
مراد بضحك.
"يا بنتى ده هما ولادين إللى جبتيهم وانا لسه عاوز دسته عيال أنتِ بتفرهدى بسرعه."
شوحتله بأيدى.
"ربى عيالك ربى عيالك."
مراد بضحك.
"طب برضوا هنجبهم."
بصتله بغيظ.
"عنيييييد."
عقد حواجبه باستفزاز.
"وأنتى مجنونه والعيال طلعوا زيك."
"- لا زيك يا حبيبى."
"يعنى حضرتك مش شايف."
"- طب بحبك."
ضحكت.
"وانا كماااااان."
"- لا انا بقوول نجيب الواد التالت."
مراد شالنى وانا فضلت اصرخ.
"مرررراد نززززلنى بسرررعة."
مراد كان هيتكلم بس قاطعه دخول سليم وامير.
سليم بضحك.
"ايه ده أنتوا بتعملوا ايه."
مراد نزلنى وقرب شال سليم. وهو بيبصله بيأس.
"أنتَ يابنى ديمااا قاطع عليا اللحظه."
ضحكت وقربت شيلت أمير إللى عمره4 سنين واخدته وقعدت على السرير.
"مراد هات سليم وشغل الشاشه وتعال نسهر."
مراد بصلى وضحك.
"مجنونه."
بعد دقايق كنت انا وعيلتى اللطيفه قاعدين قدام الشاشه ومراد واخدنى فى حضنه وسليم وامير قاعدين قدامنا وانا ببصلهم بحب.
"- مررراد."
"_ عيون مراد."
ضحكت.
"تعرف انى بحبك."
غمزلى.
"وانا بعشقك يا جميل أنتَ."