الفصل 10 | من 18 فصل

رواية العنيدة الفصل العاشر 10 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
16
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

الفصل الرابع والعشرون في فيلا عاصم الجارحي: كانت حور تجلس مع أدهم على مائدة الطعام، يتناولان الغداء، ويفكران في طريقة لإحضار يوسف من فيلا عاصم. قالت حور بهدوء: "أدهم، الموضوع ده لازم يخلص بسرعة. يوسف لازم يرجع لحضن أمه". تنهد أدهم وقال: "عارف يا حور، بس أنا مش فاهم إيه اللي يخلي عاصم يعمل كده. أنا طول عمري بعتبره أخويا الكبير، ووقفت جنبه كتير. إيه اللي يخليه يوجعني بالطريقة دي؟ قالت حور:

"أنا كمان مش فاهمة. بس الأكيد إن الموضوع مش سهل، ولازم نكون حريصين في كل خطوة ناخدها". أومأ أدهم برأسه وقال: "أنا كلمت المحامي بتاعي، وهو بيحاول يلاقي أي ثغرة قانونية عشان نقدر نرجع يوسف". قالت حور: "القانون هياخد وقته يا أدهم، وإحنا مش ضامنين إن عاصم ميعملش فيه حاجة. ده ممكن يسفّره بره البلد، ومحدش هيعرف له طريق". توقف أدهم عن الأكل ونظر إليها وقال: "يعني إيه؟ عايزاني أتصرف خارج القانون؟ قالت حور:

"أنا مش بقول كده، بس بقول إننا لازم نكون مستعدين لكل الاحتمالات". في هذه الأثناء، اتصل رعد بأدهم، فرد أدهم فورًا. قال رعد: "أدهم، أنا معايا خبر مهم". قال أدهم: "خير يا رعد، قل لي بسرعة". قال رعد: "عاصم الجارحي مسافر بكرة الصبح بدري، وهياخد معاه يوسف". صُدم أدهم من الخبر وقال: "إيه؟ أنت متأكد من الكلام ده؟ قال رعد: "متأكد يا أدهم، أنا سمعته بنفسي وهو بيتكلم في التليفون". قال أدهم:

"تمام يا رعد، أنا هتصرف. متشكر جدًا على الخبر ده". أغلق أدهم الهاتف ونظر إلى حور، التي كانت تنظر إليه بقلق. قال أدهم: "عاصم هياخد يوسف ويسافر بكرة الصبح". صُدمت حور وقالت: "إيه؟ إزاي؟ وليه؟ قال أدهم: "مش عارف، بس لازم نوقفه. لازم نرجع يوسف قبل ما يسافر". قالت حور: "بس إزاي؟ إحنا مالناش أي سلطة عليه". قال أدهم: "أنا هتصرف. مش هسمح له ياخد ابني مني". نهض أدهم من مكانه واتجه نحو الباب. قالت حور: "أدهم، رايح فين؟

قال أدهم: "رايح لعاصم. لازم أواجهه". قالت حور: "بس ده ممكن يكون خطر عليك". قال أدهم: "مش مهم. يوسف ابني، ومش هسمح لأي حد ياخده مني". خرج أدهم من الفيلا وذهب إلى فيلا عاصم الجارحي. في فيلا عاصم الجارحي: وصل أدهم إلى الفيلا وطلب من الحارس أن يفتح له الباب. دخل أدهم إلى الفيلا وتوجه نحو غرفة المعيشة، حيث كان عاصم جالسًا يقرأ الجريدة. نظر عاصم إلى أدهم باستغراب وقال: "أدهم؟ إيه اللي جابك هنا؟ قال أدهم بغضب:

"جيت عشان آخد ابني". ضحك عاصم بسخرية وقال: "ابنك؟ أنت بتقول إيه؟ يوسف ابني أنا، مش ابنك أنت". قال أدهم: "أنت كداب. يوسف ابني أنا، وأنت عارف كده كويس". قال عاصم: "وأنت إيه اللي يثبت كلامك؟ قال أدهم: "التحاليل اللي عملتها في المستشفى بتثبت إن يوسف ابني". تغير وجه عاصم وقال: "أنت عملت تحليل DNA؟ قال أدهم: "أيوه، وعندي الدليل اللي يثبت إنك كداب ومخادع". نهض عاصم من مكانه واتجه نحو أدهم وقال:

"أنت فاكر إنك هتقدر تاخد يوسف مني بالورق ده؟ أنت غلطان. يوسف هيفضل معايا، ومش هتقدر تعمل أي حاجة". قال أدهم: "هنشوف مين اللي هيقدر يعمل إيه. أنا مش هسيب يوسف معاك دقيقة واحدة". في هذه الأثناء، دخلت ملك إلى الغرفة. نظرت ملك إلى أدهم وعاصم باستغراب وقالت: "إيه اللي بيحصل هنا؟ نظر أدهم إلى ملك وقال: "ملكيش دعوة أنتِ، الموضوع ده بيني وبين عاصم". نظرت ملك إلى عاصم وقالت: "عاصم، في إيه؟ نظر عاصم إلى ملك وقال:

"مفيش حاجة يا ملك، ده أدهم جاي يعمل مشاكل كالعادة". قال أدهم: "أنا جاي آخد ابني، مش جاي أعمل مشاكل". نظرت ملك إلى أدهم وقالت: "ابنك؟ أنت بتقول إيه؟ قال أدهم: "يوسف ابني أنا، مش ابن عاصم". صُدمت ملك من كلام أدهم ونظرت إلى عاصم، الذي كان ينظر إليها بتوتر. قالت ملك: "عاصم، الكلام ده حقيقي؟ نظر عاصم إلى ملك وقال: "لا يا ملك، ده أدهم بيحاول يوقع بيني وبينك". قال أدهم:

"أنت كداب يا عاصم. أنا عندي الدليل اللي يثبت إن يوسف ابني". أخرج أدهم ورقة التحاليل من جيبه وأعطاها لملك. أخذت ملك الورقة وبدأت في قراءتها. كلما قرأت سطرًا، زادت صدمتها. نظرت ملك إلى عاصم بغضب وقالت: "أنت كدبت عليا؟ أنت خدعتني؟ قال عاصم: "يا ملك، أنا كنت بحاول أحميكِ". قالت ملك: "تحميني من إيه؟ تحميني من الحقيقة؟ قال عاصم: "أنا كنت خايف عليكي، وكنت عايزك تكوني سعيدة". قالت ملك:

"السعادة مش بتتبني على الكذب يا عاصم. أنت دمرت حياتي، ودمرت حياة يوسف". صرخت ملك وبدأت في البكاء. حاول عاصم أن يقترب منها، لكنها دفعته بعيدًا. قالت ملك: "اطلع بره حياتي يا عاصم. أنا مش عايزة أشوفك تاني". نظر عاصم إلى ملك بحزن وقال: "يا ملك، أنا آسف". قالت ملك: "آسف على إيه؟ على إنك كدبت عليا طول السنين دي؟ على إنك سرقت مني ابني؟ نظر أدهم إلى ملك وقال: "ملكيش دعوة أنتِ. أنا هاخد يوسف وهسافر بيه". صرخ عاصم وقال:

"مش هتقدر تعمل كده. يوسف هيفضل معايا". قال أدهم: "هنروح المحكمة، وهناك هنعرف مين اللي ليه الحق في يوسف". في هذه الأثناء، دخل يوسف إلى الغرفة. نظر يوسف إلى أدهم وعاصم وملك باستغراب وقال: "في إيه يا ماما؟ ليه بتعيطي؟ نظرت ملك إلى يوسف واحتضنته بقوة وقالت: "مفيش حاجة يا حبيبي، أنا كويسة". نظر أدهم إلى يوسف وقال: "يوسف، أنا باباك". نظر يوسف إلى أدهم باستغراب وقال: "بابا؟ بس بابا عاصم هو بابايا". نظر

أدهم إلى يوسف بحزن وقال: "أنا هفهمك كل حاجة بعدين يا حبيبي". نظر عاصم إلى يوسف وقال: "يوسف، أنا باباك، وهو بيكدب عليك". نظرت ملك إلى عاصم بغضب وقالت: "أنت اللي كداب يا عاصم. أنت اللي خدعتنا كلنا". نظر أدهم إلى عاصم وقال: "أنا هاخد يوسف وهسافر بيه، ومش هتقدر توقفني". قال عاصم: "مش هسيبك تاخد ابني مني". اندفعت ملك نحو عاصم وضربته بقوة على وجهه. صُدم عاصم من رد فعل ملك ونظر إليها باستغراب. قالت ملك:

"دي عشان كل كذبة كدبتها عليا. ودي عشان كل لحظة عشتها في كذب وخداع". نظر أدهم إلى ملك وقال: "يلا بينا يا ملك، لازم نمشي من هنا". أخذ أدهم يد يوسف وملك وخرجوا من الفيلا. نظر عاصم إلى ملك وهي تغادر الفيلا ونظر إلى يوسف وهو يغادر مع أدهم. سقط عاصم على الأرض وبدأ في البكاء. في فيلا أدهم: وصل أدهم وملك ويوسف إلى الفيلا. دخلت ملك إلى الفيلا واحتضنت يوسف بقوة وبدأت في البكاء. نظرت حور إلى ملك وقالت:

"حمد لله على سلامتك يا ملك". نظرت ملك إلى حور وقالت: "أنا آسفة يا حور، أنا كنت غبية". قالت حور: "متقوليش كده يا ملك، المهم إنك عرفتي الحقيقة". نظر أدهم إلى ملك وقال: "أنتِ كويسة يا ملك؟ قالت ملك: "أنا كويسة يا أدهم، بس أنا تعبانة أوي من اللي حصل". قال أدهم: "ارتاحي أنتِ ويوسف، وأنا هتكلم مع المحامي عشان نرفع قضية على عاصم". قالت ملك: "أنا مش عايزة أرفع قضية على عاصم، أنا عايزة بس أبعد عنه وعن المشاكل دي كلها".

قال أدهم: "بس ده حقك يا ملك، وحق يوسف". قالت ملك: "أنا عارفة، بس أنا عايزة أبدأ حياة جديدة بعيدًا عن كل ده". نظر أدهم إلى ملك بحزن وقال: "أنا فاهمك يا ملك، وهعمل اللي يريحك". في اليوم التالي، ذهب أدهم إلى المحامي ورفع قضية على عاصم الجارحي. وبعد فترة، حكمت المحكمة لصالح أدهم، وأثبتت أن يوسف ابنه. عاش أدهم وملك ويوسف وحور حياة سعيدة، وابتعدوا عن عاصم الجارحي. وعرف يوسف أن أدهم هو أبوه الحقيقي، وعاش في حضن أبيه وأمه.

وعاش عاصم الجارحي وحيدًا، وندم على كل اللي عمله في حياته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...