الفصل 9 | من 18 فصل

رواية العنيدة الفصل التاسع 9 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الفصل الرابع والأربعون في إحدى ليالي الشتاء الباردة، كان فارس يجلس في شرفة غرفته يرتشف قهوته الدافئة، ويفكر في حياته التي أصبحت في الآونة الأخيرة مقلوبة رأسًا على عقب. تنهد بضيق، ثم قال لنفسه: "مش ده اللي كنت عاوزه، أنا كنت عاوزها معايا وبس، ليه الأمور اتعقدت بالشكل ده؟ قاطع شروده صوت رنين هاتفه. كان المتصل راكان. أجاب فارس: "أيوة يا راكان." قال راكان: "أهلًا يا صاحبي، عامل إيه؟ رد فارس:

"تمام الحمد لله، أنت عامل إيه؟ قال راكان: "أنا كويس، بقولك إيه، أنا عزمتك على العشا النهاردة في مطعم (الجوهرة) . تيجي؟ رد فارس: "أنا مش في مود كويس يا راكان." قال راكان: "عشان كده بقولك تعالى غير جو، أنا مستنيك قدام البيت الساعة 8." أغلق راكان الخط دون أن ينتظر رد فارس. وقف فارس وارتدى ملابسه، ثم خرج من غرفته. في مطعم (الجوهرة) ، كانت دانة تجلس مع صديقتها رنا، تتناولان العشاء. قالت رنا:

"أنا عاوزه أقولك حاجة يا دانة." ردت دانة: "قولي يا رنا." قالت رنا: "أنا عارفة إنك بتحبي فارس، وهو كمان بيحبك." ردت دانة: "إيه الكلام ده يا رنا؟ قالت رنا: "أنا شفت في عيونه حب الدنيا كلها ليكي، بس هو عنيد ومش عاوز يعترف لنفسه. أنا نصيحة مني، حاولي تخليه ينسى اللي فات، وابدئي معاه صفحة جديدة." ردت دانة: "يا رنا، أنا وهو مستحيل نرجع لبعض." قالت رنا: "ليه بتقولي كده؟ ردت دانة:

"لأنه بيشوفني إني سبب في اللي حصله، وعشان كده مستحيل نرجع لبعض." قالت رنا: "طب لو قولتلك إن فارس مش بيشوفك كده؟ ردت دانة: "إزاي يعني؟ قالت رنا: "فارس بيحبك، ومهما حصل مش هيقدر ينساكي." ابتسمت دانة ابتسامة خفيفة. في هذه الأثناء، دخل فارس وراكان المطعم، وجلسا على طاولة بعيدة. لاحظ راكان دانة ورنا، ثم قال لفارس: "مش دي دانة؟ نظر فارس في الاتجاه الذي أشار إليه راكان، ثم قال: "أيوه هي." قال راكان:

"طب إيه رأيك نروح نسلم عليها؟ رد فارس: "لا يا راكان، أنا مش عاوز أضايقها." قال راكان: "يا عم روح سلم عليها، ده أنت بقالك كتير مشفتهاش." نهض فارس من مكانه، واتجه نحو طاولة دانة. عندما رأته دانة، ابتسمت ابتسامة خفيفة. قال فارس: "أهلًا يا دانة، عاملة إيه؟ ردت دانة: "تمام الحمد لله، أنت عامل إيه؟ رد فارس: "تمام." قالت رنا: "أهلًا يا فارس، عامل إيه؟ رد فارس: "أهلًا بيكي يا رنا." قال راكان: "أهلًا يا بنات، عاملين إيه؟

ردت رنا: "تمام الحمد لله." قال فارس: "طب نستأذن إحنا بقى." ردت دانة: "تمام." عاد فارس وراكان إلى طاولتهما. قال راكان: "إيه يا عم، أنت كنت بتسلم عليها؟ رد فارس: "أيوة كنت بسلم عليها." قال راكان: "طب ليه مكلمتهاش شوية؟ رد فارس: "مش عاوز أضايقها." قال راكان: "يا عم، هي شكلها كانت فرحانة لما شافتك." رد فارس: "أنت شايف كده؟ قال راكان: "أيوة."

في هذه الأثناء، كان سيف يجلس في مكتبه، يراجع بعض الأوراق. قاطع شروده صوت رنين هاتفه. كان المتصل مجهولًا. أجاب سيف: "أيوة مين معايا؟ قال المتصل: "أنا واحد عاوز أقولك على حاجة مهمة." رد سيف: "مين أنت؟ قال المتصل: "مش مهم مين أنا، المهم إني عاوز أقولك على حاجة مهمة." رد سيف: "إيه هي؟ قال المتصل: "فارس مش بيحب دانة." رد سيف: "إيه الكلام ده؟ قال المتصل: "فارس بيحب واحدة تانية، ودانة مش في باله." رد سيف:

"إيه الدليل على كلامك ده؟ قال المتصل: "هبعتلك صور تثبت كلامي." أغلق المتصل الخط. شعر سيف بالصدمة، ثم قال لنفسه: "إيه الكلام ده؟ معقول فارس بيخدع دانة؟ في صباح اليوم التالي، كانت دانة تجلس في غرفتها، تفكر في كلام رنا. قاطع شرودها صوت رنين هاتفها. كان المتصل سيف. أجابت دانة: "أهلًا يا سيف." قال سيف: "أهلًا بيكي يا دانة، عاملة إيه؟ ردت دانة: "تمام الحمد لله، أنت عامل إيه؟ رد سيف:

"أنا كويس، بقولك إيه، أنا عاوز أقابلك النهاردة." ردت دانة: "ليه؟ قال سيف: "عاوز أقولك على حاجة مهمة." ردت دانة: "تمام، فين؟ قال سيف: "في كافية (الزهور) الساعة 5." ردت دانة: "تمام." أغلقت دانة الخط، وشعرت بالقلق. في كافية (الزهور) ، كانت دانة تنتظر سيف. عندما وصل سيف، جلس أمامها، ثم قال: "أنا عاوز أوريكي حاجة." أخرج سيف هاتفه، وأراها صورًا لفارس مع فتاة أخرى. صُدمت دانة عندما رأت الصور، ثم قالت: "إيه ده؟ إيه الصور دي؟

رد سيف: "دي صور لفارس مع واحدة تانية." قالت دانة: "إزاي؟ فارس بيحبني أنا." رد سيف: "فارس مش بيحبك يا دانة، فارس بيخدعك." شعرت دانة بالحزن الشديد، ثم قالت: "أنا مش مصدقة." رد سيف: "أنا عارف إنك مش هتصدقي، بس دي الحقيقة." قالت دانة: "أنا عاوزه أمشي." رد سيف: "تمام." غادرت دانة الكافية، وهي تشعر بالحزن الشديد.

في اليوم التالي، كانت دانة تجلس في غرفتها، تبكي بحرقة. قاطع بكاءها صوت طرق على الباب. كانت رنا. دخلت رنا الغرفة، ثم قالت: "مالك يا دانة؟ ردت دانة: "فارس بيخدعني يا رنا." قالت رنا: "إيه الكلام ده؟ ردت دانة: "سيف وراني صور لفارس مع واحدة تانية." صُدمت رنا عندما سمعت ذلك، ثم قالت: "إزاي؟ فارس بيحبك أنتِ." ردت دانة: "أنا مش مصدقة." قالت رنا: "طب اهدي بس، يمكن يكون في سوء تفاهم." ردت دانة: "مفيش سوء تفاهم، الصور واضحة."

قالت رنا: "طب أنا عاوزه أشوف الصور دي." أظهرت دانة الصور لرنا. صُدمت رنا عندما رأت الصور، ثم قالت: "أنا مش مصدقة." ردت دانة: "أنا كمان مش مصدقة." قالت رنا: "طب إيه اللي حصل؟ ردت دانة: "سيف قالي إن فارس بيحب واحدة تانية، وإني مش في باله." قالت رنا: "طب اهدي بس، أنا هتصرف." في هذه الأثناء، كان فارس يجلس في مكتبه، يراجع بعض الأوراق. قاطع شروده صوت رنين هاتفه. كان المتصل راكان. أجاب فارس: "أيوة يا راكان." قال راكان:

"أهلًا يا صاحبي، عامل إيه؟ رد فارس: "تمام الحمد لله، أنت عامل إيه؟ قال راكان: "أنا كويس، بقولك إيه، أنا عاوز أقابلك النهاردة." رد فارس: "ليه؟ قال راكان: "عاوز أقولك على حاجة مهمة." رد فارس: "تمام، فين؟ قال راكان: "في كافية (الزهور) الساعة 5." رد فارس: "تمام." أغلق فارس الخط، وشعر بالقلق. في كافية (الزهور) ، كان فارس ينتظر راكان. عندما وصل راكان، جلس أمامه، ثم قال: "أنا عاوز أقولك على حاجة." رد فارس: "إيه هي؟

قال راكان: "سيف ورى دانة صور ليك مع واحدة تانية." صُدم فارس عندما سمع ذلك، ثم قال: "إيه الكلام ده؟ رد راكان: "ده اللي حصل." قال فارس: "مين اللي ورى سيف الصور دي؟ رد راكان: "معرفش، بس سيف قالي إن فيه واحد مجهول هو اللي بعتله الصور دي." قال فارس: "أنا لازم أروح لدانة، وأفهمها كل حاجة." رد راكان: "تمام، أنا هاجي معاك."

في منزل دانة، كانت دانة تجلس في غرفتها، تبكي. قاطع بكاءها صوت طرق على الباب. كانت رنا. دخلت رنا الغرفة، ثم قالت: "فارس وراكان جايين في الطريق." صُدمت دانة عندما سمعت ذلك، ثم قالت: "إزاي؟ ردت رنا: "راكان كلمني، وقالي إن فارس عاوز يكلمك." ردت دانة: "أنا مش عاوزه أشوفه." قالت رنا: "طب اهدي بس، واسمعيه." دخل فارس وراكان المنزل. عندما رأى فارس دانة، اتجه نحوها، ثم قال: "دانة، أنا عاوز أفهمك كل حاجة." ردت دانة:

"مفيش حاجة تتفهم يا فارس، كل حاجة واضحة." رد فارس: "الصور دي مفبركة، أنا عمري ما أخونك." ردت دانة: "أنت كداب يا فارس." رد فارس: "أنا مش كداب يا دانة، أنا بحبك أنتِ وبس." ردت دانة: "أنت كداب." قال راكان: "دانة، اهدي بس، واسمعي فارس." ردت دانة: "أنا مش عاوزه أسمع حاجة." غادرت دانة الغرفة، وهي تبكي.

في صباح اليوم التالي، كانت دانة تجلس في غرفتها، تفكر في كل ما حدث. قاطع شرودها صوت طرق على الباب. كانت رنا. دخلت رنا الغرفة، ثم قالت: "دانة، أنا عاوزه أقولك حاجة." ردت دانة: "إيه هي؟ قالت رنا: "أنا متأكدة إن فارس مش بيخدعك." ردت دانة: "إزاي؟ قالت رنا: "أنا كلمت راكان، وهو حلفلي إن فارس بيحبك أنتِ وبس، وإن الصور دي مفبركة." ردت دانة: "بس أنا شفت الصور بعيني." قالت رنا: "يمكن يكون في حد عاوز يوقع بينكم." ردت دانة:

"مين؟ قالت رنا: "معرفش، بس أنا متأكدة إن فارس بريء." شعرت دانة بالتردد، ثم قالت: "أنا مش عارفة أصدق مين." قالت رنا: "طب اهدي بس، وفكري كويس." في هذه الأثناء، كان فارس يجلس في مكتبه، يفكر في دانة. قاطع شروده صوت رنين هاتفه. كان المتصل راكان. أجاب فارس: "أيوة يا راكان." قال راكان: "أهلًا يا صاحبي، عامل إيه؟ رد فارس: "تمام الحمد لله، أنت عامل إيه؟ قال راكان: "أنا كويس، بقولك إيه، أنا عاوز أقابلك النهاردة." رد فارس:

"ليه؟ قال راكان: "عاوز أقولك على حاجة مهمة." رد فارس: "تمام، فين؟ قال راكان: "في كافية (الزهور) الساعة 5." رد فارس: "تمام." أغلق فارس الخط، وشعر بالقلق. في كافية (الزهور) ، كان فارس ينتظر راكان. عندما وصل راكان، جلس أمامه، ثم قال: "أنا عاوز أقولك على حاجة." رد فارس: "إيه هي؟ قال راكان: "دانة لسه بتحبك." صُدم فارس عندما سمع ذلك، ثم قال: "إزاي؟ رد راكان:

"أنا كلمت رنا، وهي قتلي إن دانة لسه بتحبك، وإنها ندمانة على اللي عملته." شعر فارس بالسعادة، ثم قال: "أنا لازم أروح لدانة، وأفهمها كل حاجة." رد راكان: "تمام." في منزل دانة، كانت دانة تجلس في غرفتها، تفكر في فارس. قاطع شرودها صوت طرق على الباب. كانت رنا. دخلت رنا الغرفة، ثم قالت: "دانة، فارس جاي في الطريق." صُدمت دانة عندما سمعت ذلك، ثم قالت: "إزاي؟ ردت رنا: "راكان كلمني، وقالي إن فارس عاوز يكلمك." ردت دانة:

"أنا مش عارفة أقوله إيه." قالت رنا: "طب اهدي بس، واسمعيه." دخل فارس المنزل. عندما رأى فارس دانة، اتجه نحوها، ثم قال: "دانة، أنا عاوز أفهمك كل حاجة." ردت دانة: "أنا عارفة كل حاجة يا فارس." رد فارس: "أنا بحبك يا دانة، وعمري ما هسمح لأي حد إنه يوقع بيننا." ردت دانة: "وأنا كمان بحبك يا فارس." عانق فارس دانة، وشعر بالسعادة.

في هذه الأثناء، كان سيف يجلس في مكتبه، يراجع بعض الأوراق. قاطع شروده صوت رنين هاتفه. كان المتصل مجهولًا. أجاب سيف: "أيوة مين معايا؟ قال المتصل: "أنا واحد عاوز أقولك على حاجة مهمة." رد سيف: "مين أنت؟ قال المتصل: "مش مهم مين أنا، المهم إني عاوز أقولك على حاجة مهمة." رد سيف: "إيه هي؟ قال المتصل: "فارس ودانة رجعوا لبعض." صُدم سيف عندما سمع ذلك، ثم أغلق الخط. شعر بالغضب الشديد، ثم قال لنفسه:

"أنا لازم أتصرف، مش هسمح لفارس إنه ياخد مني دانة." في اليوم التالي، كانت دانة تجلس في غرفتها، تفكر في فارس. قاطع شرودها صوت طرق على الباب. كانت رنا. دخلت رنا الغرفة، ثم قالت: "دانة، أنا عاوزه أقولك حاجة." ردت دانة: "إيه هي؟ قالت رنا: "أنا شفت سيف مع واحدة تانية." صُدمت دانة عندما سمعت ذلك، ثم قالت: "إزاي؟ قالت رنا: "أنا شفتهم في كافية (الزهور) ، وكانوا بيتكلموا مع بعض، وباين عليهم إنهم بيحبوا بعض." شعرت دانة بالصدمة،

ثم قالت: "أنا مش مصدقة." قالت رنا: "أنا كمان مش مصدقة." في هذه الأثناء، كان سيف يجلس في مكتبه، يراجع بعض الأوراق. قاطع شروده صوت طرق على الباب. كانت والدته. دخلت والدته الغرفة، ثم قالت: "سيف، أنا عاوزه أكلمك في موضوع مهم." رد سيف: "إيه هو يا ماما؟ قالت والدته: "أنا عرفت إنك بتحب دانة." صُدم سيف عندما سمع ذلك، ثم قال: "إزاي عرفتي؟ قالت والدته: "أنا أمك، وعارفة كل حاجة." رد سيف: "أنا بحبها يا ماما، بس هي بتحب فارس."

قالت والدته: "طب ليه متعملش حاجة عشان تخليها تحبك؟ رد سيف: "إزاي؟ قالت والدته: "أنت لازم تثبتلها إنك بتحبها أكتر من فارس." شعر سيف بالتردد، ثم قال: "أنا مش عارف أعمل إيه." قالت والدته: "أنت لازم تفكر كويس، وتعمل اللي يرضي ربنا." في اليوم التالي، كانت دانة تجلس في غرفتها، تفكر في سيف. قاطع شرودها صوت طرق على الباب. كانت رنا. دخلت رنا الغرفة، ثم قالت: "دانة، أنا عاوزه أقولك حاجة." ردت دانة: "إيه هي؟ قالت رنا:

"أنا شفت سيف مع واحدة تانية." صُدمت دانة عندما سمعت ذلك، ثم قالت: "إزاي؟ قالت رنا: "أنا شفتهم في كافية (الزهور) ، وكانوا بيتكلموا مع بعض، وباين عليهم إنهم بيحبوا بعض." شعرت دانة بالصدمة، ثم قالت: "أنا مش مصدقة." قالت رنا: "أنا كمان مش مصدقة." في هذه الأثناء، كان سيف يجلس في مكتبه، يراجع بعض الأوراق. قاطع شروده صوت طرق على الباب. كانت والدته. دخلت والدته الغرفة، ثم قالت: "سيف، أنا عاوزه أكلمك في موضوع مهم." رد سيف:

"إيه هو يا ماما؟ قالت والدته: "أنا عرفت إنك بتحب دانة." صُدم سيف عندما سمع ذلك، ثم قال: "إزاي عرفتي؟ قالت والدته: "أنا أمك، وعارفة كل حاجة." رد سيف: "أنا بحبها يا ماما، بس هي بتحب فارس." قالت والدته: "طب ليه متعملش حاجة عشان تخليها تحبك؟ رد سيف: "إزاي؟ قالت والدته: "أنت لازم تثبتلها إنك بتحبها أكتر من فارس." شعر سيف بالتردد، ثم قال: "أنا مش عارف أعمل إيه." قالت والدته: "أنت لازم تفكر كويس، وتعمل اللي يرضي ربنا."

في اليوم التالي، كانت دانة تجلس في غرفتها، تفكر في سيف. قاطع شرودها صوت طرق على الباب. كانت رنا. دخلت رنا الغرفة، ثم قالت: "دانة، أنا عاوزه أقولك حاجة." ردت دانة: "إيه هي؟ قالت رنا: "أنا شفت سيف مع واحدة تانية." صُدمت دانة عندما سمعت ذلك، ثم قالت: "إزاي؟ قالت رنا: "أنا شفتهم في كافية (الزهور) ، وكانوا بيتكلموا مع بعض، وباين عليهم إنهم بيحبوا بعض." شعرت دانة بالصدمة، ثم قالت: "أنا مش مصدقة." قالت رنا:

"أنا كمان مش مصدقة." في هذه الأثناء، كان سيف يجلس في مكتبه، يراجع بعض الأوراق. قاطع شروده صوت طرق على الباب. كانت والدته. دخلت والدته الغرفة، ثم قالت: "سيف، أنا عاوزه أكلمك في موضوع مهم." رد سيف: "إيه هو يا ماما؟ قالت والدته: "أنا عرفت إنك بتحب دانة." صُدم سيف عندما سمع ذلك، ثم قال: "إزاي عرفتي؟ قالت والدته: "أنا أمك، وعارفة كل حاجة." رد سيف: "أنا بحبها يا ماما، بس هي بتحب فارس." قالت والدته:

"طب ليه متعملش حاجة عشان تخليها تحبك؟ رد سيف: "إزاي؟ قالت والدته: "أنت لازم تثبتلها إنك بتحبها أكتر من فارس." شعر سيف بالتردد، ثم قال: "أنا مش عارف أعمل إيه." قالت والدته: "أنت لازم تفكر كويس، وتعمل اللي يرضي ربنا." في اليوم التالي، كانت دانة تجلس في غرفتها، تفكر في سيف. قاطع شرودها صوت طرق على الباب. كانت رنا. دخلت رنا الغرفة، ثم قالت: "دانة، أنا عاوزه أقولك حاجة." ردت دانة: "إيه هي؟ قالت رنا:

"أنا شفت سيف مع واحدة تانية." صُدمت دانة عندما سمعت ذلك، ثم قالت: "إزاي؟ قالت رنا: "أنا شفتهم في كافية (الزهور) ، وكانوا بيتكلموا مع بعض، وباين عليهم إنهم بيحبوا بعض." شعرت دانة بالصدمة، ثم قالت: "أنا مش مصدقة." قالت رنا: "أنا كمان مش مصدقة." في هذه الأثناء، كان سيف يجلس في مكتبه، يراجع بعض الأوراق. قاطع شروده صوت طرق على الباب. كانت والدته. دخلت والدته الغرفة، ثم قالت: "سيف، أنا عاوزه أكلمك في موضوع مهم." رد سيف:

"إيه هو يا ماما؟ قالت والدته: "أنا عرفت إنك بتحب دانة." صُدم سيف عندما سمع ذلك، ثم قال: "إزاي عرفتي؟ قالت والدته: "أنا أمك، وعارفة كل حاجة." رد سيف: "أنا بحبها يا ماما، بس هي بتحب فارس." قالت والدته: "طب ليه متعملش حاجة عشان تخليها تحبك؟ رد سيف: "إزاي؟ قالت والدته: "أنت لازم تثبتلها إنك بتحبها أكتر من فارس." شعر سيف بالتردد، ثم قال: "أنا مش عارف أعمل إيه." قالت والدته: "أنت لازم تفكر كويس، وتعمل اللي يرضي ربنا."

في اليوم التالي، كانت دانة تجلس في غرفتها، تفكر في سيف. قاطع شرودها صوت طرق على الباب. كانت رنا. دخلت رنا الغرفة، ثم قالت: "دانة، أنا عاوزه أقولك حاجة." ردت دانة: "إيه هي؟ قالت رنا: "أنا شفت سيف مع واحدة تانية." صُدمت دانة عندما سمعت ذلك، ثم قالت: "إزاي؟ قالت رنا: "أنا شفتهم في كافية (الزهور) ، وكانوا بيتكلموا مع بعض، وباين عليهم إنهم بيحبوا بعض." شعرت دانة بالصدمة، ثم قالت: "أنا مش مصدقة." قالت رنا:

"أنا كمان مش مصدقة." في هذه الأثناء، كان سيف يجلس في مكتبه، يراجع بعض الأوراق. قاطع شروده صوت طرق على الباب. كانت والدته. دخلت والدته الغرفة، ثم قالت: "سيف، أنا عاوزه أكلمك في موضوع مهم." رد سيف: "إيه هو يا ماما؟ قالت والدته: "أنا عرفت إنك بتحب دانة." صُدم سيف عندما سمع ذلك، ثم قال: "إزاي عرفتي؟ قالت والدته: "أنا أمك، وعارفة كل حاجة." رد سيف: "أنا بحبها يا ماما، بس هي بتحب فارس." قالت والدته:

"طب ليه متعملش حاجة عشان تخليها تحبك؟ رد سيف: "إزاي؟ قالت والدته: "أنت لازم تثبتلها إنك بتحبها أكتر من فارس." شعر سيف بالتردد، ثم قال: "أنا مش عارف أعمل إيه." قالت والدته: "أنت لازم تفكر كويس، وتعمل اللي يرضي ربنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...