الفصل 11 | من 18 فصل

رواية العنيدة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
21
كلمة
608
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

بسنت اتصدمت: "إيه! النتيجة إيجابي! ولطمت: "أعمل إيه؟ طلعت تجري لصاحبتها ووريتها الشريط. ليلى: "هانعمل إيه في المصيبة دي؟ بسنت: "مش عارفة، مش عارفة أعمل إيه. ربنا يستر، ربنا يستر." ورنت على أحمد. بسنت: "الحقني في مصيبة، لازم نتقابل في ***" أحمد بملل: "اخلصي مش فاضي، في إيه؟ بسنت: "بقولك مصيبة." أحمد: "تمام، الساعة اتنين." وقفل معاها. بسنت: "أنا أقوم ألبس وأروح أقابله." ليلى: "تمام، أخدك في طريقي." بسنت: "تمام." وجهزت.

زين روح، خد شاور وكل تفكيره في حور. زين: "أوووف، أقف بقى! أنا ليه عمال أفكر فيها ليييييه؟ خلص وجهز، جاي ينام. "لا مش أقدر أنام، هاروح أطمن عليها." لسه هايخرج لقى هناء قدام الباب. إبراهيم قعد جنب حور. إبراهيم: "حاسة بأي وجع؟ حور: "لا يا حبيبي، إحنا لازم نمشي بقى." إبراهيم: "معلش يا بنتي استحملي اليوم ده." حور: "طب قوم أمشي وأنا بخير صدقني." إبراهيم: "لا مش بخير، وبعدين احكيلي مين دول اللي خطفوكي وأنا أنسفهم."

حور افتكرت ودمعة نزلت منها. وبعدين مسحتها. زين: "نعم، عايزة إيه؟ هناء بدلع: "كدة يا حبيبي تسيب واحدة زي دي تضربني؟ زين: "والله أنتِ اللي غلطتي." هناء بضيق: "يعني تضربني قدامك؟ زين: "قلت لك ميت مرة أنتِ غلطتي، واتفضلي بقى علشان عندي مشوار." هناء: "مشوار ولا مستشفى؟ زين: "أظن مالكيش فيه، والزمي حدودك." هناء: "شكلك ناسي إني خطيبتك." زين: "بالاسم يا ماما ماتنسيش، أنتِ خطيبتي ليه، لكن في الحقيقة مش خطيبتي."

هناء: "إيه اللي بتقوله ده؟ زين: "زي ما سمعتي، وابعدي عن حياتي، أنا عامل كدة علشان أبويا مش أكتر." هناء: "لا بقولك إيه، أنا خطيبتك غصب عنك."

زين: "لا يا هانم مش خطيبتي، أنتِ أبوكي استغل أبويا في شغلي علشان أخطبك علشان أنانيتك. فاكرة أما أنا نجحت في اختبارات الشرطة وأنتِ أعجبتي بيا، خليتي أبوكي يوقف قبولي على جوازي منك مش أكتر، وأبويا ده كان حلمه فا خلاني أوافق غصب عني. فا يا شاطرة ابعدي عن حياتي، وآه ماتنسيش بقى مركزي إيه دلوقتي، فا دبلتك أهي ما عدتوش لازمني." هناء: "صدقني هاندمك."

زين: "اعملي ما بدالك، ما عدش فارق معايا، ماشي يا بيضة، اللي ليا ماتوا، ما عدش عندي نقطة ضعف." هناء: "لا عندك، سلام يا حضرة الظابط." زين: "صدقيني أنا اللي هاندمك، حسابكم تقل قوي معايا." زين قعد افتكر اللي حصل لأهله وإزاي كانت حياته معاهم وحياته بعد ما ماتوا. زين: "ربنا يرحمكم يا حبايبي، صدقوني هاجيب حقكم وقريب قوي. بس أعرف أجيب دليل عليهم." ومسح دمعته وقام. ... حور: "بلاش دلوقتي." إبراهيم: "ليه يا بنتي؟

حور: "عادي مش حابة أحكي دلوقتي، صدقني في الوقت المناسب هاحكيلك، أنت مش واثق فيا؟ إبراهيم: "لا إزاي ما وثقشي فيكي، هاسيبك على راحتك." لقوا زين دخل. حور: "أنت جيت لي؟ إبراهيم: "إيه يا ابني أنت لحقت؟ زين كان قلبه واجعه علشان الماضي رجع تاني. حور استغربت سكوته. إبراهيم: "زين يا ابني." زين: "هه." إبراهيم: "مالك يا ابني؟ زين: "لا لا ما فيش حاجة، أنا جيت أطمن على حور بس." إبراهيم حس إنه فيه حاجة. لقى تليفونه بيرن حمد ربنا.

إبراهيم: "نهال بترن." حور: "روح يا بابا، أنت عارف إنها مش بتعرف تقعد لوحدها، صدقني أنا بخير ولو في حاجة هارن عليك." إبراهيم: "عينك عليها يا ابني." زين: "ماشي يا عمي." وقعد جنب حور. حور حست إنه زعلان. حور: "أحم، ممكن تقولي مالك؟ زين: "هه، لا ما فيش." حور: "صدقني ما ينفعشي تكتم كله في قلبك، عرفني مالك." زين اتنفس جامد: "صدقيني هاحكيلك بس مش هاينفع دلوقتي." حور: "تمام، أي وقت حابب تحكي فيه أنا موجودة."

زين: "تسلمي يا رب، المهم عايزين نوصل للناس اللي آذوكي." حور: "إن شاء الله نوصلهم." ... بسنت قابلت أحمد. أحمد: "في إيه؟ بسنت: "أنا في مصيبة." أحمد: "قولي في إيه؟ بسنت: "أنا حامل." أحمد: "نعم! حامل من مين؟ بسنت بصدمة: "إيه! من مين دي؟ أحمد: "وأنا أعرف منين؟ بسنت: "منك! أحمد ضحك: "مني أنا؟ بسنت: "أمال من مين؟ أحمد: "لا يا حلوة مش مني، روحي شوفي من مين." بسنت بصدمة: "إييييه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...