الفصل 12 | من 18 فصل

رواية العنيدة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
18
كلمة
813
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بسنت: انت بتقول إيه؟ ده ابنك وأنت عارف كده. أحمد: انتي جاية تلبسيني مصيبة؟ أنا مالي؟ اتصرفي يا ماما. بسنت: أتصرف إزاي يعني؟ مش فاهمة، ده ابنك والله. أحمد: عايزة إيه دلوقتي؟ بسنت: تيجي تتجوزني. أحمد: نعم؟ أتجوزك؟ بسنت: أنت وعدتني بكده. أحمد: أنا يوم ما أتجوز، أتجوزك أنتِ؟ ده أنتِ مدمنة يا بنت، غير كده واحدة لا مؤاخذة يعني. بسنت كانت مصدومة: أنا عملت كده عشان بحبك، أنا واثقة فيك. أحمد: بقولك إيه، اطلعي من دماغي.

بسنت: لأ مش هاطلع، وتيجي حالًا تتجوزني. أحمد: عايزاني أتجوزك؟ بسنت بخوف: أيوه. أحمد: تمام، انتي اللي جبتيه لنفسك، اطلعي معايا في العربية. بسنت: هنروح فين؟ أحمد: هاجي أطلب إيدك من أبوكي. بسنت كانت فرحانة وركبت معاه. أحمد في نفسه: أما ربيتك ما بقاش أنا. حور كانت قاعدة. زين: عايزين نوصل للناس دي. حور: إن شاء الله. زين: أنتِ تعرفي حاجة عنهم مثلًا؟ أو شوفتي حد فيهم عشان نقدر نوصله؟ حور بتفكير: ما تقلقش، أنا هاقدر أجيبهم.

زين: تاني يا حور؟ مش كفاية اللي حصلك؟ حور: أنا عارفة أنا بعمل إيه، ما تنساش إني ظابط. زين عرف إنها عنيدة ما حبش يجادل معاها. حور: قوم روح عشان أنت تعبت، وأنا بخير ما تقلقش. زين: لأ مش هاقوم. حور: أرجوك قوم. زين: صدقيني مش هاقوم. حور: عشان خطيبتك. زين اتعصب: ما تقوليش خطيبتك دي تاني. حور: واضح. وسكتت. زين: هانزل أجيب أي حاجة عشان أنتِ ما أكلتيش. حور ربعت إيدها: مش جعانة. زين: ماشي. وسابها ومشي.

حور كانت قاعدة زهقانة: أووووف على قعدة المستشفى. زين نزل يجيب لها أكل. حسام: أنت فاهم هتعمل إيه؟ الشخص: أكيد يا باشا، أنا دخلت المستشفى ولبست لبس ممرض. حسام: حلو قوي ده، أهم حاجة تخلص منها انهارده، لأنها خطر علينا. الشخص: تمام يا باشا. وعمل الحقنة وراح على أوضة حور. هنيه دخلت لحسام: إيه؟ ناوي تقتلها؟ حسام: أيوه، خلينا نخلص منها بقى، عشان هي خطر علينا، وعايز أكمل الصفقة بتاعتنا، هاتنقلنا نقلة حلوة.

هنيه: إن شاء الله، يلا بقى ناكل. حسام: فين بنتك؟ هنيه: خرجت مع صاحبتها. حسام: بنتك تبقى تحت عينك، أنا ما عدتش بأشوفها في البيت. هنيه: أنت بتشك في بنتك؟ حسام: بنتنا مش بنتك لوحدك، تمام. هنيه: خايف عليها قوي، وإلا نسيت حور؟ ما تفكرش نفسك أب. حسام اتعصب وضربها بالقلم: ناسيه؟ أنتِ السبب. هنيه: ما هو لولا ده ما كانش ها يبقى عندك الفيلا دي بدل الشقة، وإلا ناسي عيشتك؟ حسام: لأ مش ناسي يا ستي، وياريت تقفلي على الموضوع.

هنيه: تمام. وسابته وخرجت. هنيه: وحياة القلم ده لأدفعك حقه، اصبر بس. ونزلت تحت. الشخص بدأ يخش على أوضة حور، حور كانت حاولت تنام. الشخص دخل براحة، وحور حست بيه بس فضلت مغمضة عينها. الشخص: لازم أخلص منك بقى. أول ما قرب منها، حور قامت ومسكته ولوت دراعه وراه. الشخص برعب: آآآآه. حور: ما تنطق، مفكر نفسك جاي لواحدة ضعيفة ها؟ الشخص افتكر اللي عملوه في دراعها، ضربها عليه. حور: آآآه. الشخص قام ماسكها وكان بيحاول يديها الحقنة.

حور ضربته تاني. وخدت الحقنة منه ورميتها. حور: قول للجايبك نهايتك قربت، ماشي يا حلو، وضربته وسابته يمشي. زين كان داخل لقى شخص بيجري برا أوضة حور. زين جري على حور. لقاها بتعيط. زين: مـ مالك؟ فيكي إيه؟ احكيلي. حور مسحت دموعها: ما فيش. زين: مين اللي كان طالع من أوضتك؟ حور: واحد كان جاي يقتلني. زين: إيييييه؟ وسبتيه؟ حور: خليته يوصل الرسالة اللي أنا عايزاها. زين: ممكن توثقي فيا وتحكيلي؟ حور: في الوقت المناسب صدقني.

زين: اقعدي، إيدك بتنزف. حور: حـ حاجة بـ بسيطة. ووقعت بين إيديه. زين: لأ حور. وجري على الدكتور. الدكتور جري وكشف على حور. الدكتور: للأسف، قلنا ممنوع الحركة عشان النزيف، بس حصل عكس كده، وكمان إيدها. أنا هاديها مهدئ وهاحط لها محاليل دم. زين: المهم تكون بخير. أحمد خد بسنت. بسنت: إيه الطريق ده؟ أحمد: إيه؟ مش واثقة فيا؟ بسنت: لأ واثقة فيك طبعًا. أحمد: طيب خلاص بتسألي ليه؟ ده أنا حتى هابقى جوزك. بسنت كانت فرحانة قوي.

أحمد: صبرك بس عليا. وصلوا عند حارة. بسنت: إيه ده؟ أحمد: تعالي بس في مفاجأة بجهزها لك فوق. بسنت: بجد؟ أحمد: يلا. وخدها وطلعوا. بسنت لقت الشقة ما فيهاش حد. أحمد قرب منها: وحشتيني. بسنت: أنت أكتر يا حبيبي، مش هنروح بقى عند بابا؟ أحمد: طبعًا بس لما أخلص. بسنت: تخلص إيه؟ أحمد: أهو. ومسكها من شعرها: بقى أنتِ يا زبالة عايزاني أتجوزك؟ أنتِ مش شايفة نفسك يا بنت؟ بسنت: سيب شعري، بتوجعني. أحمد: أنتِ لسه شوفتي حاجة. بسنت: سيبني.

أحمد: بقى جاية تقولي لي ده ابنك؟ وأنا إيه اللي ضمن لي؟ رماها على السرير وفضل يضربها. بسنت: ارحمني مش قادرة آآآه. أحمد: حامل صح؟ وفضل يضربها في بطنها: أنا هاخليه ينزل عنيا. بسنت بوجع: لأ لأ، هاتقتل ابنك. أحمد: أديكي قلتي ابني. وفضل يضربها لحد ما نزفت وأغمي عليها. أحمد: كلبة. وتف عليها. جاب مية ورماها على وشها. بسنت فاقت: آآآه، أبوس إيدك مش قادرة، بأموت. أحمد فضل يضرب فيها تاني لحد ما أغمي عليها. فضل يفوقها مش بتفوق.

شدها رماها من على السرير، دماغها اتفتحت. بسنت صحيت. بسنت: لأ لأ مش قادرة، الحقني لأ. ووقعت تاني. أحمد جاي يشوفها لقاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...