الفصل 3 | من 18 فصل

رواية العنيدة الفصل الثالث 3 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
25
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

الفصل الثالث والعشرون أنا مش فاهم حاجة يا آدم. قالها سليم وهو يجلس في مكتب آدم، ثم أردف: إزاي يعني شريف هو اللي عمل كل ده؟ وإزاي سابته أمينة؟ تنهد آدم وقال: أنا هحكيلك يا سليم بس مش عايز أي مقاطعة. أومأ سليم برأسه، وبدأ آدم يسرد له كل ما حدث من البداية. في بيت أمينة. كانت تجلس شاردة وعقلها يذهب ويجيء، تفكر في كل ما حدث. نظرت لها والدتها بحزن وقالت:

أنا مش فاهمة يا بنتي إيه اللي بيحصل لك، من ساعة ما سيبتي آدم وأنتِ مش مظبوطة، مع إنك كنتِ بتحبيه، إيه اللي حصل خلاكِ سبتيه بالسهولة دي؟ نظرت أمينة لوالدتها وقالت بدموع: أنا تعبانة يا أمي. اقتربت منها والدتها واحتضنتها وقالت: مالك يا حبيبتي؟ احكيلي. ابتعدت عنها أمينة وابتسمت بوجع وقالت: مفيش يا أمي، أنا بس مرهقة. نظرت لها والدتها بشك وقالت: طيب يا حبيبتي، بس لو في حاجة أنا موجودة. قالت أمينة: حاضر يا أمي.

بعدما غادرت والدتها، أخرجت أمينة هاتفها وأخذت تتصل بشريف، ولكنه لم يجب. قالت أمينة بدموع: يا رب، أنا تعبت. في مكان بعيد عن الأنظار، كان شريف يجلس وهو يحتسي الخمر. رن هاتفه، فأخرجه وهو يلعن من يتصل به، فوجدها أمينة. نظر للهاتف بضيق وقال: أنتِ كمان؟ أغلق الهاتف في وجهها، ثم وضعه على الطاولة. بعد مرور بعض الوقت، كانت أمينة تجلس مع والدتها. قالت والدتها:

أنا مش عارفة إيه اللي حصل بينك وبين آدم، بس اللي أعرفه إنك كنتِ بتحبيه، وسواء كان عمل إيه، فكان لازم تسمعيله. نظرت أمينة لوالدتها وقالت: كان كداب يا أمي. قالت والدتها: كل الرجالة كدابين يا بنتي، بس الأهم إيه هو الكدب ده؟ وهل هو يستاهل إنك تخسري حبه عشانه؟ نظرت أمينة لوالدتها بحيرة، ثم تنهدت وقالت: أنا هادخل أنام يا أمي، تصبحي على خير. قالت والدتها: وأنتِ من أهله يا حبيبتي.

غادرت أمينة إلى غرفتها، وأخذت تفكر في كلام والدتها، ثم قررت أن تتصل بآدم. أخرجت هاتفها، ولكنها ترددت، ثم اتصلت. كان آدم يجلس مع سليم، يروي له كل شيء. رن هاتف آدم، فأخرجه فوجدها أمينة. نظر آدم لسليم وقال: أمينة بتتصل. قال سليم: رد عليها. رد آدم على أمينة وقال: ألو. قالت أمينة: آدم، أنا عايزة أقابلك. قال آدم: تمام، نتقابل فين؟ قالت أمينة: على الكورنيش. قال آدم: تمام، أنا جاي. أغلق آدم الخط ونظر لسليم وقال:

هنتقابل على الكورنيش. قال سليم: تمام، أنا هروح أشوف شغلي. قال آدم: تمام. غادر سليم وذهب آدم إلى أمينة. على الكورنيش. كانت أمينة تقف تنتظر آدم، وبعد قليل أتى آدم. اقترب منها وقال: أهلًا يا أمينة. نظرت أمينة لآدم وقالت: أهلًا بيك يا آدم. قال آدم: خير؟ نظرت أمينة لآدم وقالت: أنا آسفة يا آدم. نظر آدم لأمينة وقال: على إيه؟ قالت أمينة: على كل حاجة عملتها معاك. قال آدم: أنتِ لسه بتحبيني؟ نظرت أمينة لآدم وقالت:

أنا عمري ما حبيت غيرك يا آدم. ابتسم آدم وقال: وأنا كمان يا أمينة. احتضنها آدم وقال: أنا بحبك أوي يا أمينة. قالت أمينة: وأنا كمان يا آدم، بس شريف. تنهد آدم وقال: أنا عارف كل حاجة يا أمينة، سليم حكالي كل حاجة. نظرت أمينة لآدم وقالت: يعني أنت عارف إنه هو اللي عمل كل ده؟ قال آدم: أيوة، وعارف إنه هو اللي حرضك عليا. نظرت أمينة لآدم وقالت: أنا آسفة يا آدم، أنا ضعفت. احتضنها آدم وقال:

حصل خير يا حبيبتي، المهم إننا رجعنا لبعض. قالت أمينة: بس شريف مش هيسكت. نظر آدم لأمينة وقال: أنا عارف، بس أنا مش هاسكتله، أنا هاعرف أتصرف معاه. في بيت شريف. كان شريف يجلس وهو يحتسي الخمر، رن هاتفه، فأخرجه فوجدها أمينة. نظر للهاتف بضيق وقال: أنتِ كمان؟ أغلق الهاتف في وجهها، ثم وضعه على الطاولة. أخرج شريف هاتفه، وأخذ يتصل بشخص ما. قال شريف: عايزك تعملي اللي قولتلك عليه بالظبط. قال الشخص: تمام يا باشا.

أغلق شريف الهاتف، وهو يبتسم بخبث. في بيت آدم. كان آدم يجلس مع أمينة. قالت أمينة: أنا خايفة أوي يا آدم. قال آدم: متخافيش يا حبيبتي، طول ما أنا معاكي، مفيش حاجة هتحصلك. قالت أمينة: بس شريف مش هيسكت. قال آدم: أنا عارف، بس أنا مش هاسكتله، أنا هاعرف أتصرف معاه. رن هاتف آدم، فأخرجه فوجدها والدته. رد آدم على والدته وقال: ألو يا أمي. قالت والدته: آدم، أنا عايزة أقولك على حاجة مهمة. قال آدم: خير يا أمي؟ قالت والدته:

أنا عايزة أرجع أعيش معاك. نظر آدم لأمينة بصدمة، ثم نظر لوالدته وقال: إزاي يا أمي؟ قالت والدته: أنا تعبت من الوحدة يا آدم، وعايزة أعيش معاكم. نظر آدم لأمينة وقال: بس يا أمي. قالت والدته: أنا عارفة إنك بتحب أمينة، وأنا كمان بحبها، وعايزة أعيش معاكم. نظر آدم لأمينة، ثم نظر لوالدته وقال: تمام يا أمي، أنا موافق. قالت والدته: تمام يا حبيبي، أنا هاجي بكره. قال آدم: تمام يا أمي. أغلق آدم الخط ونظر لأمينة وقال:

والدتي هتيجي تعيش معانا. نظرت أمينة لآدم وقالت: أهلًا بيها. ابتسم آدم وقال: أنا بحبك أوي يا أمينة. قالت أمينة: وأنا كمان يا آدم. في بيت شريف. كان شريف يجلس وهو يحتسي الخمر، رن هاتفه، فأخرجه فوجدها أمينة. نظر للهاتف بضيق وقال: أنتِ كمان؟ أغلق الهاتف في وجهها، ثم وضعه على الطاولة. أخرج شريف هاتفه، وأخذ يتصل بشخص ما. قال شريف: عايزك تعملي اللي قولتلك عليه بالظبط. قال الشخص: تمام يا باشا.

أغلق شريف الهاتف، وهو يبتسم بخبث. في بيت آدم. كان آدم يجلس مع أمينة. قالت أمينة: أنا خايفة أوي يا آدم. قال آدم: متخافيش يا حبيبتي، طول ما أنا معاكي، مفيش حاجة هتحصلك. قالت أمينة: بس شريف مش هيسكت. قال آدم: أنا عارف، بس أنا مش هاسكتله، أنا هاعرف أتصرف معاه. رن هاتف آدم، فأخرجه فوجدها والدته. رد آدم على والدته وقال: ألو يا أمي. قالت والدته: آدم، أنا عايزة أقولك على حاجة مهمة. قال آدم: خير يا أمي؟ قالت والدته:

أنا عايزة أرجع أعيش معاك. نظر آدم لأمينة بصدمة، ثم نظر لوالدته وقال: إزاي يا أمي؟ قالت والدته: أنا تعبت من الوحدة يا آدم، وعايزة أعيش معاكم. نظر آدم لأمينة وقال: بس يا أمي. قالت والدته: أنا عارفة إنك بتحب أمينة، وأنا كمان بحبها، وعايزة أعيش معاكم. نظر آدم لأمينة، ثم نظر لوالدته وقال: تمام يا أمي، أنا موافق. قالت والدته: تمام يا حبيبي، أنا هاجي بكره. قال آدم: تمام يا أمي. أغلق آدم الخط ونظر لأمينة وقال:

والدتي هتيجي تعيش معانا. نظرت أمينة لآدم وقالت: أهلًا بيها. ابتسم آدم وقال: أنا بحبك أوي يا أمينة. قالت أمينة: وأنا كمان يا آدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...