الفصل 20 | من 23 فصل

رواية العوض الفصل العشرون 20 - بقلم براءة محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,446
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

بعد ليلة جميلة شعرت بعدها بسعادة، كيف كانت ستضحي بتلك السعادة من أجل تلك الشريرة أختها. إنها تحمد ربها أنها أحسنت التصرف وأنقذت زواجها. ثم فكرت قليلاً وقامت بالاتصال برقم ما وقالت: "أنا مريم بنتك، تعالي خدي بنتك من عندي، لأنها زي ما خطفت خطيبي زمان، حالياً راسمة على جوزي. لو مجيتيش خدتيها هطردها برة بيتي." ......... فقالت:

"براحتك، بس أما خلال 24 ساعة لو مجيتيش تاخديها أنا هطردها، علشان بنتك الحرباية بعد ما جوزي لحقها علشان رامز ميبعهاش للرجالة، كان جاتنا إنها هتخرب بيتي وبتشوف على جوزك." ......... فقالت: "أنا وحشة ومتربتش، وريم هي اللي كويسة. أنا أسوأ ما أنجبت الطبيعية. أنا اللي خربت حياتكم يا ماما، ارتحتي؟ أقولك على حاجة؟ أنا السبب في الحرب العالمية، يا ستي ارتاحتي. بس تعالي خدي بنتك علشان تعبت منها وخلاص فاض بيا."

صمتت للحظات ثم قالت: "بتقفلي السكة في وشي، طبعاً ما أنا مهما عملت بالنسبالك وحشة، لكن ريم مهما تعمل ملاك. علشان هي شبهك وأنا شبه ستي اللي كانت بتكرهك. بس ليها حق والله." ثم صمتت للحظات وقالت: "أحسن كده، طالما أنا في عينها وحشة، مهماً عملت هبان وحشة. أنا مش هتخسر اللي اشتراني عشان اللي باعوني." ثم نظرت إلى علاء بحب جارف وقبلت وجنته، ونهضت وهي تبتسم بخبث وهي تقول في نفسها: "مش انتي جاية تكيديني، والله لأكيدك أنا."

ودخلت إلى الحمام حتى تستعد للمعركة الكبرى. بعد لحظات استيقظ علاء على صوت الهاتف ثم رد وقال: "أيوة يا مازن، عايز إيه؟ فقال مازن: "إيه يا بني بتطمن عليك، أنت كنت متضايق امبارح طول اليوم، شكلك اتخانقت مع مراتك ها؟ الحرب انتهت على إيه؟ فنظر علاء إلى الغرفة وتبسم ثم قال ببسمة رائعة: "اتصالحنا." فقال مازن: "بجد؟ سبحان الله، اللي يشوفكم امبارح يقول مستحيل ترجعوا، ده أنا شكيت إنك هتطلقها. صحيح إيه السبب؟ فقال علاء:

"وأنت مالك؟ فقال مازن: "إيه ده يا عم، في إيه؟ الحق عليا بتطمن عليك برضه، دي كلامك ترضي؟ أنا أقولك أنت مالك." فقال علاء: "والله لو هتتدخل في كل خصوصياتي وفي حياتي، حابب أقولك أنت مالك. لو هتعتدي على حرمة بيتي، فأنت مالك ومال أهلك كلهم." فقال مازن ببساطة: "إيه يا علاء، عادي على فكرة، سؤال بريء." فقال علاء:

"لأ، سؤال غلط، لأنه ببساطة هيخليك تعرف كل مشاكلنا الكبيرة والصغيرة. هيخليك تعرف مراتي وتفصصها إزاي، بيتخانقوا إزاي، بيتصالحوا إزاي. هيشوهها في نظرك أو يحليها، وده غلط. ده سر بيتي، مراتي حلالي لوحدي، مش من حق أي حد يعرف أي حاجة عن خصوصيتها. وعشان كده أنت مالك. لو في مشكلة في الشغل، هبقى أحكيلك، غير كده، فأنت مالك." صمت مازن قليلاً ثم قال:

"أي الحكمة دي كلها، مكنتش أعرف إنك حكيم. على العموم، خلاص يا سيدي، مش هسألك عنها. هسألك عن الشغل، مش هتيجي؟ في تلك اللحظة خرجت ريم، بطلة ساحرة خطفت لبه قبل قلبه. فقال بغير وعي: "لأ، مش هاجي، أنا إجازة النهاردة." فقال له مازن بفضول: "ليه؟ هي المدام راضية عنك ولا إيه؟ قال له علاء وهو يغلق الهاتف: "وأنت مالك." ثم نظر إلى زوجته واقترب منها وقال: "إيه الرضا ده كله؟ ده أنت كنت بتتكسفي تبيني شعرك قدامي."

فقالت بخجل محبب إلى قلبه: "حابة أ صالحك وعايزاك تكون مبسوط." فقال بابتسامة ساحرة: "واضح إن وجود جي عليا بمنفعة." فقالت له: "هو فعلاً جي بمنفعة، إني عرفت إنها عمرها ما هتتغير، وإنك عندك حق في كل حاجة، وأنا هسمع كلامك على طول يا حبيبي. يلا عايزة أخليك تاخد دوش حلو وأنا هحضرلك الفطار." سمع كلماتها بطاعة وذهب حتى يستحم، أما هي فذهبت للمطبخ. .........

بعد لحظات كانت تعد له الفطور وهي تغني بصوت جميل، وكانت ريم تنظر لها بتعجب. هل هذه أختها؟ إنها كانت خجولة. لم تتوقع أن أختها بتلك الجرأة، ولكنها لم تجعل أختها الصغرى تنتصر عليها، فبدأت هي أيضاً تعد طعام مختلف. أما ريم، حينما رأتها بدأت تغني وتقول: "وحياة عينيك وفداها عنيا، أنا بحبك قد عنيا." فجاء علاء من الخلف ونظر إلى مريم وقال: "طب احلفي كده." فزعت مريم، ولكن اقتربت منه وقالت:

"في إيديك قوة تهد جبال، في إيديك قوة وعليك صبر وطولة بال، وعينيك حلوة." ضحك علاء ملء فاه وقال: "لأ، ده إحنا اتطورنا خالص، من قمة الخجل لقمة الغزل يا روحي." في تلك اللحظات كانت تنظر لهم ريم بغيظ. حيث نظرت إلى أختها، إنها جميلة. لأول مرة تدرك جمال أختها، ثم تنظر إلى علاء، إنه قمة الرجولة. كيف تركت خطيبها لأختها بتلك السهولة؟ أين كان عقلها؟ عندما رأت مريم أن ريم بدأت تظهر غيرتها، ضحكت بصوت مرتفع.

فنظر لها علاء بتعجب وقال: "مالك يا روحي؟ إيه اللي بيضحك؟ فقالت بابتسامة: "مبسوطة شوية، يلا أنا خلصت، ساعدني نطلع الفطار برة." ساعدها بالفعل، ولكن عندما قالت ريم: "ممكن يا علاء تساعدني أطلع الفطار برة؟ أنا كمان أصلي محبتش الفطار اللي عملته مريم، أصله كله سمين وتقيل كده، فعملت فطار خفيف تحب تاكل." فقالت مريم بنبرة جامدة وهي تمسك زوجها حينما كاد سيذهب:

"آسفة يا حبيبتي، علاء مش هيقدر يقوم، جاله شد عضلي في رجله. أما في حكاية الأكل، فهو بيحب يفطر بالفطار بتاعي، أصله راجل مش زي جوزك، فالفطار مش تقيل ولا حاجة، ده فطار رجالة." نظر كل من علاء وريم بتعجب لمريم، كيف تغيرت هكذا من قمة الخجل إلى قمة الجرأة والدفاع عن زوجها. وتبسم علاء، أن الغيرة قد غيرت زوجته من قطة بريئة إلى متوحشة.

كان المشهد كالتالي: مريم تتدلل على علاء وتضحك، وهو أيضاً يضحك معها. حرفياً منذ زواجهم لم تعامله بكل هذا الدلال، فقط من أجل الغيرة. إذن سيجعلها تتغير دائماً. ولكنها أيضاً تطعمه، ما هذا؟ إن للطعام طعم أجمل من يديها الجميلة هذه. وهو أيضاً يطعمها. كانت ريم تأكل وتنظر لهم بشرار. كيف يتعاملوا بكل هذه الرومانسية وهي هنا؟ ألا يخجلوا؟ أثناء ذلك، رن الجرس الشقة. فذهب علاء ليفتح، ولكنه وجد والدته وخالته.

وبعد الترحيب بهم، دخلوا إلى الداخل. صعقوا بمنظر الاثنين، حيث كانت كل منهم ترتدي ملابس عارية. ثم قالت خالته: "إنت بتعملي إيه هنا يا ريم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...