الفصل 11 | من 23 فصل

رواية العوض الفصل الحادي عشر 11 - بقلم براءة محمد

المشاهدات
19
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

كانت تجلس بالقرب من البحر تنظر بهيام لهذا الزوج الذي أصبحت تعشقه. إذا به يشعر بتلك النظرات الحانية الموجهة له، فنظر لها بعشق ثم خرج من البحر. كان منظره جذابًا لبعض الفتيات الأجنبيات التي كانت تنظر له بهيام. أما هو فكان نظره مسلطًا فقط على معشوقته، فاتحًا إليها يحاورها. فنظرت له بغيظ شديد ثم ضربته على صدره وقالت له: "استر نفسك يا أفندي، أنت فرحان لي بعضلاتك حضرتك، إيه ده؟ و ضربت مرة أخرى على صدره.

كان ينظر لها بتعجب: "ما بها هذه؟ ألم تكن تضحك منذ قليل؟ ماذا حدث لها؟ ولكنه تفاجأ بها تضع عليه قميصه وهي ما زالت تضرب، مرة في صدره ومرة في بطنه. ثم وجه نظره على ما تنظر، فتفاجأ بها تنظر اتجاه الفتيات. فتبسم لها ثم احتضنها بحيث يكون صدره مقابل لظهرها، فتفاجأت هي. همس في أذنها وقال: "على فكرة، من ضمن أسعد لحظات حياتي أنك تغيري عليا، ده يوم المنى." أما هي فقالت: "يا سلام، يعني حضرتك بتعمل كده علشان تغيظيني؟

إياك أشوفك تاني بالمنظر ده، أنا خلاص هطق، وإلا هعمل زيك وألبس بيكيني وأطلع والرجالة تشوفني كده." بعد أن كان يحتضنها، مسكها من شعرها بعنف من خلف حجابها وقال خلف أذنها بهمس خطير كأنه قاتل متسلسل: "جربي تعمليها كده وأنا هقتلك وأقطعك وأحطك في كياس بلاستيك وأكلك للكلاب، طالما كده كده عاوزة الكلاب تاكلك بعينهم، فأنا هنولهم ده." قالت بخوف من نبرته: "يا عم بهزر، أوعى كده، ده أنت طلعت شرير، إيه ده." فقال لها بنبرة جامدة:

"مريم، أنا معنديش هزار في الكلاب، ده أنا لا قروني كبيرة ولا اسمي سوسن، حضرتك، إنت بصي لو قصرتي الخمار هكهربك، وإنت تقولي لي بيكيني، لو عاجبك ومصرة عليه جامد، الأوضة قدامك، اعملي فيها ما بدالك، غير كده ما تلوميش غير نفسك." اقتربت منه بابتسامة: "انت عارف ومتأكد إني مش هعمل كده، لازمتها إيه الرعب ده، وبعدين ما تنصحني بالحب يا أخي، هتخسر إيه." فقال لها علاء:

"مريم، إنت واحدة عارفة دينك، أنا مش هتكلم وأشرح لواحدة رفضت تسلم عليا وهي في إعدادي بس عشان سمعت من مدرس إنه حرام، وقولتلك قبل كده، أنا غيور، ها غيور، فارحمي بقى وابعدي كده شوية، مش عارف آخد نفسي."

فابتعدت عنه وهي تضحك، إنها تدرك تأثيرها عليه. ولكن بسبب ضحكها المرتفع تملك منه الغيظ، فما كان منه إلا أن قام حملها بشكل مفاجئ وألقاها في المياه وهي معه، وهو يضحك. حتى تجمع حشد كبير يشاهد تلك المشاهد الرومانسية، وهناك من كان يصور وينشر على وسائل التواصل.

أما مريم، بسبب عدم معرفتها للسباحة، كانت حرفيًا ملتصقة به تحتضنه خوفًا من الغرق. أما هو، فكان يستغل ذلك الخوف اللعين ويشاغبها ويقوم ببعض الحركات، فتلتصق به خوفًا من الغرق. ***

كانت تشاهد بعض المقاطع على الإنترنت وهي بجوار أمها، بعد محاولات كبيرة للصلح، وفي النهاية وافقت والدتها وسامحتها هي ووالدها. ولكنها أثناء ذلك رأت أختها تنعم بالرومانسية الحالمة، وفي ذلك المكان حيث تقضي مريم شهر عسل في مكان أفضل بكثير من ما قضت هي. فقالت لأمها بغيرة شديدة: "شايفة يا ماما بنتك بتدلع إزاي؟

ده شكل ناس مغلوبة على أمرها، دي أكيد كانت بتحبه ورافضاه وبيقرطسونا، أمال أنا كرهته من شوية، أكيد علاء لما كان رافضها كان مستغني، عشان كده أنا كرهني فيه وكان عامل نفسه مش رومانسي ولا نيلة، وأهو طلع فلته."

كانت الأم تنظر إلى شاشة الهاتف ولا تصدق ما يحدث، فهذه ليست ابنتها التي كانت تبكي بالدموع لا تريد تلك الزيجة، أو هذا ليس ابن أختها المتزمت العصبي. وبسبب تلك المشاهد وكلمات تلك الأفعى، بدأ يدخل الشك اتجاه فتحتها الصغيرة. على جانب آخر، كان رامز يمسك هاتفه وهو يقول بابتسامة شديدة: "نفذ". وإذا بصوت حريق هائل يصدر من الهاتف، حيث بدأت شركة علاء بالاحتراق. أما رامز، فكان ينظر إلى هذا الفيديو المنتشر بغل ثم قال:

"والله لحرق قلبك زي ما حرقت قلبي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...