الفصل 16 | من 23 فصل

رواية العوض الفصل السادس عشر 16 - بقلم براءة محمد

المشاهدات
17
كلمة
867
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

يرتدي بدلته التي تحبها علية، ويضع عطره التي قالت إنه يعجبها. لكنها نائمة، لا تبالي به. إنها على هذه الحالة منذ أسبوعين تقريبًا. أصبحت ترافق السرير، لا تفعل شيئًا غير النوم. افتقدها بشدة، فهي شريكة حياته. أصبحت تمثل يومه. كيف لها أن تدخل قلبه هكذا ثم تتركه وحيدًا؟

بدأ في استخدام آخر أسلحته، وهو المنبه. هذا الجهاز المزعج، شغله بالقرب من أذنها. لكنها فاجأته، حيث استيقظت. أغلقت ذلك الجهاز المزعج، ثم ذهبت لتحتضن تلك الوسادة اللعينة بدلاً منه. غضب بشدة، لذا بدأ يوقظها بنفسه وقال: "مريم حبيبتي، انت مش هتروحي الشغل النهاردة؟ فقالت بكسل: "لا يا حبيبي، عايزة أنام. روح انت واقفل الباب وراك." فقال لها: "مش خايفة المدير يخصملك؟ انت بقالك أسبوعين ما بتروحيش." فقالت بصوت نائم:

"مش مهم، هاخد منه المرتب في البيت." نظر لها بغيظ ثم قال: "فاكرة العميلة اللي كانت بتغازل بيا جاية النهاردة، فقلت أقولك بس عشان ما تزعليش وتقولي خاطفته." ثم نظر لها بأمل. لقد انتبهت له، وكادت أن تترك ذلك اللحاف اللعين، لكنها عادت واحتضنته مرة أخرى وقالت: "لسة هقوم وأغسل وشي وألبس. أنا مش قادرة أتحرك يا علاء، عايزة أنام. روح يا حبيبي، أنا مش هقول الكلام ده. أنا واثقة فيك، عيونك عمرها ما تبص لغيرك."

بدأ الغضب يتمكن منه، فصرخ في وجهها وأبعد ذلك الغطاء بعنف وقال: "يا شيخة حرام عليكي! انت ما بتحسيش؟ كله نوم نوم! انت إيه ده؟ انت بقيتي حافظة السرير أكتر مني. قوليلي، انت متجوزة المخدة ولا متجوزاني أنا؟ زهقت! مبتجيش الشغل براحتك، ما تجيش، انت حرة. بس على الأقل أشوفك في البيت، أكلمك. ما كنتش أعرف إني لما أتزوج هقعد مع نفسي. دي عيشة لا تطاق! كانت تنظر له مريم بحزن، ثم بدأت بالبكاء وقالت: "يعني أنا ذنبي إيه؟ هو بإيدي؟

أنا غصبن عني بنام. يعني أنا اخترت النوم ده. أنا بقيت كل ما أصحى أحس إني عايزة أنام تاني، مش عارفة ليه. مش بإيدي. كنت فاكرة إنك حاسس بيا، لكن كنت غلطان. كلكم زي بعض، أهم حاجة مصلحتكم." قالت آخر كلماتها ثم سقطت على السرير. ذهب نحوها بهلع، يحاول أن يفهم ما حدث معها. ثم اتصل على طبيبة صديقة حتى تفحصها. أما هو، فكان يضمها إلى قلبه، ولا يعلم لما يشعر بالألم في قلبه الآن.

في وقت لاحق، يذهب يمينًا ويسارًا، ويحاول أن يفهم ما يحدث. خرجت الطبيبة من الغرفة، ثم اقتربت منه وقالت... في غرفة القياس، تحاول أن ترتدي ذلك الفستان الذي أعجب زوجها للغاية. وأصر أن ترتديه في حفلة الغد. قال إنه سيقوم بدعوة كل أصحاب الشركات. لكن هذا الفستان حرفيًا يقسم جسدها. غير ذلك، أنه عارٍ جدًا. إنها تشعر أنها عاهرة به. خرجت تريه لرامز، الذي بدأ مفتونًا به. ثم قالت:

"رامز، أنا حاسة إني عريانة. مش هقدر ألبس كده. هاجرب حاجة تاني." فأمسك يدها وقال: "لا يا روحي، على فين؟ ده يجنن عليك. وبعدين ما انت لبستي المايوه، أعتقد المايوه شكله مغري أكتر." فقالت باستغراب: "أيوه لبسته، بس إحنا كنا في بحر. لكن دي حفلة، هيكون كل اللي موجودين رجال أعمال واللبس هيكون رسمي. أنا حاسة إني عريانة. وبعدين انت كنت مضايق وغيران، إيه مبقتش تغير عليا؟ فأجاب بتبرير: "الأول كنت ملكي، لكن... قاطعته: "إيه دلوقتي؟

بقيت ملك الجيران؟ نظر لها رامز ثم قال: "بقولك إيه، الفستان هيتلبس. انت هتمثلي عليا؟ هو انت بتتكسفي أصلاً؟ أنا عايزة مراتي في الحفلة تكون أحلى واحدة." كانت تنظر له ريم بتعجب. بالتأكيد زوجها يخطط لشيء. تدعي في قلبها أن تتم الأمور على خير، فقد أصبحت تخاف منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...