الفصل 7 | من 8 فصل

رواية العوض بشكل اخر الفصل السابع 7 - بقلم سلمى اسامه

المشاهدات
19
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

لما نور كانت بتكلم مع نادين عالتليفون، يوسف كان رايح لها. ولما سمعها وهي بتقول إن هو زي أخوها، مش طول الوقت، من قبل ما يسمعها وهي بتقول إن هي بتحبه، راح وقال لنادين. وطبعًا أول ما عرفت نادين، ضحكت. "يعني انت سمعتها يابني؟ دي كانت مكسوفة." يوسف باستغراب. "يعني إيه؟ نادين.

"يابني انت اتسرعت. دي لما ضغطت عليها قالتلي إن هي بتحبك ومش بس كده، دي بتموت فيك كمان. كأنها لاقت العوض، بس لاقته بشكل تاني. انت عوضها عن كل حاجة. عن الأب اللي ما لحقتش تعيش معاه، ولا حنان الأم اللي مشافتهوش، ولا الأخ والسند اللي اتخلت عنه. نور بتحبك يا يوسف." ابتسم يوسف ابتسامة حب وقال لنادين. "وأنا كمان بحبها. بحبها أوي. بس مش عارف كده ليه، عايز أضايقها. مش عارف، بحب أضايقها أوي." نادين. "يعني هتعمل إيه؟ يوسف.

"بصي يا ستي، أنا عندي صحبتي اسمها ميرنا، نازلة كمان يومين من إسكندرية. يعني كنت عارفها، اشتغلت معايا في أمريكا سنتين ونزلت تاني إسكندرية عشان اتخطبت، وحاتجي القاهرة. أنا حأقنعها وحنعمل مقلب في نور. بصراحة حابب أغلس عليها قبل يعني ما أفاجئها وكده." ميرنا.

"انتوا لازم تنجزوا. أنا فرحي يوم رأس السنة، يعني تسرعوا. لأني أساسًا اتبهدلت عقبال ما أقنعت أمير خطيبي إني أعمل المسلسل ده على نور. وأصلًا لو نور عرفت إننا عملنا كده، ونادين كمان مشتركة معانا، ممكن تقاطعنا." نظر لها يوسف بابتسامة وقال لها. "مش متخيل رد فعلها حيبقى إيه أول ما تعرف." نادين. "وبعدين يعني حتقولها إزاي ولا حتعملها إيه؟ يااااه أنا متحمسة أوي أشوف شكلها." ضحك يوسف هو وميرنا بشدة على نادين.

وفي صباح يوم جديد، استيقظت نور وعيناها متورمتان من كثرة البكاء. غيرت هدومها وكادت تذهب إلى نادين، ولكن لقيت خبط على الباب. راحت تفتح. يوسف. "إيه، خارجة ولا إيه؟ نور. "آه، وسع كده." يوسف. "طيب، أنا بس كنت عايز أقولك إن فرحي في ليلة رأس السنة." نور بسخرية. "بدري أوي كده." يوسف. "بعد تلات شهور. ولا بعيد ولا حاجة. معلش أصلًا مستعجل. أصلًا مش قادرة تتخيلي ميرنا عملت فيا إيه."

نظرت له نور ومقدرتش تمسك دموعها. راحت زقاه وقفلت الباب ونزلت جري. ركبت تاكسي وراحت لنادين. وقبل ما توصل، يوسف كلم نادين وقالها كل حاجة. نور وصلت ورنت الجرس ونادين فتحت. نادين بقلق مزيف. "نور مالك؟ في إيه؟ دخلت نور داخل أحضان نادين ببكاء وقالت بشهقات. "مش بيحبني وجاي يقولي على فرحه بعد تلات شهور." نادين. "معلش ياحبيبتي، معلش. ده هو حمار. أو إيه تزعلي نفسك عشانه." قعدت تعيط نور جامد في حضن نادين، وبعد كده روحت.

بعد مرور شهران. يوسف غير لنور المدرس، ونور يوم بعد يوم بقى مستواها التعليمي يتحسن قوي. وعرفت تقرأ وتكتب. ويوسف يجهز لمفاجأة. ويوسف متجاهل نور. ونور كل أما تشوف يوسف تقعد تعيط. وأخيرًا جه معاد تجهيز ميرنا لفرحها هي وأمير، ونور معتقده إنه فرح ميرنا ويوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...