جهزت ميرنا لفرحها هي وأمير. نور كانت معتقده أنه فرح ميرنا ويوسف. نادين بدهشة: "يعني إيه مش هتحضري؟ ده كده كل اللي إحنا عملناه هيضيع." نور باستغراب: "إيه؟ كل اللي إنتوا عملتوه؟ قصدك إيه؟ نادين وأدركت اللي قالته: "أقصد يعني إنك كده هتبيني إنك متضايقة وإنك مش هتقدري تشوفي حد تاني وكده." نور بحزن: "وهي دي مش الحقيقة برضه؟ نادين: "بقولك إيه، إنتي قومي كده جهزي عشان تبيني له إنك ولا فارق لك حاجة." نور: "صدقيني مش عايزة."
نادين بإصرار: "يوه يا نور بقى، يلا بقى بلاش رخامة." وبعد إصرار قامت نور لتتجهز. دخلت غرفتها لقيت فستان مثل فستان الأميرات والعرائس. نظرت باستغراب وندهت على نادين. نور: "نادين! يا نادين! نادين: "في إيه؟ نور: "إيه ده؟ هي ميرنا نسيت فستانها ولا إيه؟ نادين بتوتر: "لأ، ده مش بتاع ميرنا." نور باستغراب: "اومال بتاع مين؟ نادين: "بتاعك." نور: "بتاعي أنا؟ نادين: "آه والله بتاعك بجد." نور:
"ده شكل بتاع العروسة، ولو لبسته هيفتكروني بغطي عليها. لأ ياستي مش هلبسه." نادين: "بقولك إيه يا نور؟ أنا تعبت من إنك كل حاجة ترفضي. البسيه بقى عشان متتأخروش." نور: "بس... نادين: "مافيش بس، نص ساعة وهروح أجهز وأجي ألاقيكي جهزتي." وخرجت وسندت على الباب وتنهدت بارتياح. عند نور لمست الفستان برقة وقالت: نور بحزن: "يا أما نفسي كنت ألبسه ليك يا يوسف." بعد فترة ارتدت نور الفستان وكانت شبه العروسة.
وكانت سوف تضع الميكاب، ولكن قطع ذلك دخول نادين وناس معاها. نور باستغراب: "في إيه؟ ومين دول؟ نادين: "دول اللي هيعملولك الميكاب." نور: "مش محتاجة على فكرة. إنتي محسساني إني أنا العروسة." نادين بهمس: "اومال لو عرفتي إنك إنتي العروسة فعلاً هتعملي إيه؟ نور: "إيه؟ بتقولي إيه؟ نادين بتوتر: "إيه؟ لأ لأ مابقولش حاجة. أنا بس بقول ابدأوا يلا عشان إحنا كده هنتأخر." وبعد فترة تم وضع الميكاب لنور وكانت شبه العروسة.
ونزلوا لقوا عربية كبيرة جداً وعاليها بوكيه ورد. نادين: "إنتي هتركبي في العربية دي؟ يوه أنا نسيت الفون، هروح أجيبه. استنيني فيها بقى." ذهبت نور إلى السيارة وركبت فيها. ونظرت بجانبها لقيت يوسف مرتدي بدلة سوداء ومصفف شعره، وكان شكله وسيم وجميل جداً. نور بشهقة وصدمة: "إنت بتعمل إيه هنا؟ يوسف بابتسامة: "إيه كل ده تأخير؟ نور: "رد على سؤالي بتعمل إيه هنا؟ يوسف:
"مش لازم أختي تبقي راكبة جنبي لغاية أما نروح للعروسة على الكوافير." نور بإدراك وسخرية: "آه ه ه... أختك. طيب." وصمتت ومن حين لآخر تنظر له وتكلم نفسها وتقول: "يا ليتني أكون أنا العروسة." هي فاكرة إن يوسف مش واخد باله منها. لأ، دا يوسف بيبصلها ومركز معاها وبكل تفاصيلها. بعد مرور مدة طويلة وصلوا. بس وصلوا القاعة. نور باستغراب: "إحنا وصلنا القاعة؟ طب والعروسة؟ قاطعها يوسف وهو يقول: "هنروح للعروسة إزاي وهي العروسة معايا؟
نور: "إيه؟ إنت بتقول إيه؟ تجاهلها يوسف ونزل فتح لها باب السيارة وأمسك بيدها وأخرجها. نور: "فهمني طيب. أوعي إيدك. طب قولي طيب في إيه؟ دخل يوسف ووقف داخل القاعة الصامته المظلمة. وقف يوسف وأوقفها أمامه وقال: يوسف: "بحبك." نور بصدمة: "إيه؟ يوسف: "بحبك يا نوري، بحبك إنتي ومش بعتبرك أختي وبس، لأ بعتبرك أختي وحبيبتي ومراتي المستقبلية وكل حياتي. من ساعة ما نزلت وإنتي كل حياتي يا نور." نور وهي مازالت على صدمتها: "طب...
طب وميرنا؟ يوسف: "أنا مش خاطب ومش هتجوز، ولا هتجوز غيرك يا نور." نظرت له باستفهام. يوسف: "أيوه يا نور، دي كانت شغالة عشان سمعتك وإنتي بتقولي عليا أخوكي. وبعد كده عرفت إنك بتحبيني. وإنتي عبيطة مش ملاحظة كل ده؟ مش ملاحظة حبي ليكي اللي بيبان في كل تصرفاتي؟ يا نور أنا بحبك، بحبك." نور: "وعملت كل ده ليه؟ يوسف:
"عملت كل ده عشان عايز أعاقبك إنك ماقولتيليش إنك بتحبيني يا نور. إنتي أنانية لأنك خبيتي حبك جواكي، وكنت متأكد إنك مهما طال الوقت ماكنتيش هتقولي إلا بالطريقة دي." نور: "بس... يوسف: "مافيش بس. تجوزيني يا نور." وركع وأخرج من جيب جاكيتُه خاتم زواج رقيق وأمسك يدها وقال: "تسمحي تكوني أختي ومراتي وبنتي وحبيبتي وكل حياتي يا نور؟ هزت نور رأسها بدموع وضحك في نفس الوقت، فأحلامها تتحقق الآن.
بس ماننكرش إنها حزنت إن يوسف عمل فيها المقلب ده. بس الأكيد إنها مش هتضيع العوض والفرصة. أول ما نور هزت رأسها بالموافقة، يوسف لبسها الخاتم وقبل إيدها وشالها ولف بيها. وخرج جميع المعازيم ودخلت ميرنا وأمير ونادين. جريت نادين حضنت صديقتها بفرحة وقالت لها: "الحمد لله إن الخطة عدت على خير." نور: "يعني إنتي كمان كنتي عارفة؟ هزت نادين رأسها بتأكيد. وتمت خطوبة نور ويوسف وزواج أمير وميرنا. يوسف بهمس:
"ماكنتش عارف إن في يوم من الأيام ممكن نبقى لبعض." نور بفرحة: "وأنا عمري ما كنت أتخيل إني ممكن ألاقي العوض في يوم من الأيام، بس الحمد لله لقيته. بس لقيته بشكل تاني." ............................... بعد مرور عدة سنين.................... نور بصريخ: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه! يوسف بقلق وخضة: "نور مالك؟ نور بوجع: "يوسف الحقنييييييي أنا بوللللللد! يوسف: "طب أعمل إيه طيب؟ نور: "يعني هتعمل إيه؟
يعني يا بنت المجنونة خدني على المستشفييييي." يوسف: "طب طب قومي معايا طيب." وأخدها وأخذ ابنه الأول وذهب إلى المستشفى. نادين: "اهدي يا يوسف، ماهي مش أول مرة يعني." يوسف: "بس دي لسه في الشهر السابع، واتأخروا أوي دي. لما ولدت أحمد ماتأخرتش كده." بعد قليل خرج الدكتور ومعه الطفلة وكانت فتاة. الدكتور: "ألف مبروك، بنت." يوسف بقلق: "ونور؟ نور عاملة إيه؟ الدكتور: "الحمد لله هي كويسة شوية، وهندخلها غرفة تاني."
تم نقل نور لغرفة عادية. ويوسف لسه مشافش النونة لأنه عايز يطمن على نور الأول. أول ما دخل لها قبل إيدها ورأسها. ورأى النونة ودخلت نادين وميرنا وأحمد ولدُهم. وتوتة توتة خلصت الحدوته. حلوة ولا مانوتة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!