الفصل 2 | من 8 فصل

رواية العوض بشكل اخر الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى اسامه

المشاهدات
18
كلمة
823
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

وانا مش مالي عينك ولا ايه؟ اعرفك انا يوسف خطيب نور. نظرت نور بصدمة، ولكن طغط يوسف على يدها جامد. قالت حور، ونظرها مصوب على يوسف بإعجاب: مقولتيش يا نور إنك اتخطبتي؟ وبعدين انتي عمرك ما جبتي سيرة واحد اسمه يوسف لينا. نظرت نور ليوسف بمعني: رد بقي يا يوسف، مش ورطتنا. يوسف: لا، أنا لسه نازل من السفر امبارح. وبعدين أنا ونور مبنحبش نجيب سيرة قصة حبنا لحد عشان الحسد. وابتسم باستفزاز وأخذ نور ومشي. نور وقفت

قدام يوسف بغضب وقالت له: تقدر تقولي أنت مين وعرفت اسمي منين وعايز مني إيه أصلاً؟ يوسف برخامة: مش معقول! مش عرفاني يا نور؟ نور بنفاذ صبر: أنت بتستظرف صح؟ يوسف: لا بجد، أنت مش فكراني يا بلوة حياتي. نظرت له نور باستفهام، فهو شخص واحد فقط الذي يقول لها "بلوة حياتي"، ولكن مستحيل يكون هو. نور: لا بجد، يوسف إزيك عامل إيه؟ واتأخرت كدا ليه؟ بعدت أوي ونسيتنا. وعرفت إزاي إنّي هنا؟ يوسف قاطعها: في إيه يا بنتي؟

افصلي شوية. أيوا يا ستي، يوسف اللي بقالك أكتر من تلات شهور مابتسأليش عنه. وعرفت إنك هنا من نادين صحبتك. كلمتني وقالتلي إنك محتاجة حد، خصوصاً إنك أخيراً سبتي أميرة وبناتها. استوووووووب. ومن هنا نبدأ نعرف قصة نور.

نور فتاة عشرينية جميلة، شعرها أسود، مش طويل ولا قصير، عادي. عيونها باللون العسلي الغامق. سنها ولا طويلة ولا قصيرة. كانت بتحب محمد بس هو كان بيتسلى، ولما شاف حور أعجب بيها وخطبها. طبعاً نور زي ما أنتوا شايفين مستاءة. نور بعد وفاة والدتها وهي بتولدها، بكام يوم والدها اتجوز، بس اتجوز إيه؟

أميرة ومعاها بنتين سهر وسحر. وكانت طبعاً عاملة زي سندريلا، الخادمة اللي بتعمل كل حاجة من وهي ست سنين. لسه، وكانت مرات أبوها بتحذرها تقول لأبوها عاللي بيحصل، وكطفلة خافت تتكلم.

خرجت من التعليم، أصلاً ماتعلمتش. وكانت كل يوم تاخد العلقة المحترمة. ووالدها توفي في حادث وهي في العاشرة من عمرها. وعاشت مع مرات أبوها لحد 19 سنة، وطبعاً لما جت تورث عشان تتم السن القانوني، غصبتها مرات أبوها إنها تتنازل لها عن ورثها بالضرب. وبكده اضطرت إنها توافق بالاغتصاب والعنف.

يوسف ابن عم نور، كانت بتلعب معاه من وهي لسه 4 سنين لحد عشر سنين، هو كان 15 وهي كانت 10. اضطر يوسف يسافر مع والدته ووالده ووعدها إنه يرجع. وأخيراً رجع بعد غياب. بس هو ولا بيحبها ولا هي بتحبه، يعني إخوات، بس ممكن القدر يجمعهم في يوم؟ دا اللي هنعرفه.

نور أول ما تمت الـ 19 مشيت وراحت قعدت في بيتها القديم، دا اللي رفضت تسلمه لمرات أبوها لإنّه بيجمع كل ذكريات والدتها. بس هي مش عايشة لوحدها، هي ساعات بتنزل تبات عند جارتها اللي في وشها. نرجع تاني. نور: آه، أخيراً بقا مشيت، بس بعد إيه. يوسف: ليه، اللي حصل؟ نور: سيبك مني. قعدت كتير أوي برا، عملت إيه؟ اتجوزت ولا؟ يوسف: لا، لسه. بس إيه الحلاوة دي؟ قوليلي، كنتي صحيح مرتبطة بمحمد؟ نور بحزن: آه، بس كنت بقا ماضي. يوسف:

هو الخسران، متزعليش. ولاهي لجوزك سيد سيدة يا بلوة حياتي. نور: أنت لسه فاكر دا؟ كان زمان. وهما بيكلموا وخلاص خرجوا من القاعة وسلمت على نادين ووعدتها بعقاب شديد إنها كلمت يوسف من غير ما تقولها. وركبت العربية مع يوسف. وهما بيكلموا ويوسف مش مركز في السواقة ومهتم أكتر بكلامه مع نور. جت عربية نقل. نور بشديد: يوسسسف حااااسب!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...