يوسف ماكنش مركز في السواقة، ومركز أكتر في كلامه مع نور. جت عربية نقل. نور بصراخ: يوسسسف حااااسب! يوسف حدف شمال والعربية اتخبطت في الرصيف. يوسف بقلق: انتي كويسة؟ نور بخوف: اه اه كويسة. يوسف بندب: ماقولتلك يا بلوة حياتي إنك طول عمرك وشك فقر، وهو أنا سميتك بلوة من شوية. روحي يا شيخة منك لله. العربية باظت وهي لسه عروسة، دي مكملتش نص يوم معايا. حتى عمري، عمري كده ما اتعرض لموقف زي ده من ساعة ما اتعلمت السواقة.
نور: ولاهي وأنا مالي، مانت اللي عملت دودودودودودو ورغي رغي رغي رغي لما كنا هنموت. يوسف: طب اتنيلي بقا وانزلي لغاية أما أطلب أوبر عشان نمشي من هنا. نزلت نور من العربية ونظرت ليوسف بقرف. يوسف: إه، انتي بتبصيلي كده ليه يابت انتي ها؟ نور: إنت إيه اللي رجعك أصلاً؟ أنا ماكنتش عايزة إياك ترجع. يوسف ببرود: ومين قالك إني راجع عشانك؟
أنا أصلاً نزلت مصر عشان شغلي وعشان كمان هنقل هنا، ماهي بلدي زي ما هي بلدك. وقولت أما آجي أشوفك بس وخلاص، إنت اللي افتكرتي غلط. نور بحزن: يعني إنت مش راجع عشاني وعشان أنا محتاجة حد معايا؟ شعر يوسف بحزنها بس حاول يرخم أكتر. يوسف: تؤتؤ، مش راجع عشانك، إنت اللي واخده في نفسك مقلب. نظرت له نور ورفعت فستانها وأخذت حقيبتها من السيارة وذهبت. نظر يوسف لها ونادى عالياً. يوسف: نووور نووور استني يا بنتي استني بس.
وذهب ليلحق بها وأمسكها من معصمها. يوسف: إيه يابنتي، إنتِ أخدتي الموضوع جد كده ليه؟ أومال لو ماكنتش جاي ليكي؟ جيت الخطوبة وقولت إنك خطيبتي وأخدك ومشيت ليه؟ إنتِ هبلة ولا شكلك كده؟ نور ببكاء: افتكرتك إنت كمان زيهم، حتمشي وتتخلي عني ومش حتكلمني تاني زيهم. يوسف باستغراب: مين دول؟ نور: أنا عرفت أشخاص كتير أوي في حياتي، بس كلهم خانوني ومشيو وسابوني بعد ما وثقت فيهم. يوسف: ومرجعوش؟ هزت رأسها بنعم. يوسف امسك بيدها
وقبلها وقال لها بحنان: أوعدك إني مش حاسيبك. وبعدين يا بت انتي بلوة حياتي، يعني بلوتي أنا. نور: يعني مش حتسافر تاني وتسيبني؟ يوسف برخامة: ولاهي، يعني أصل... نظرت له نور بحزن. قال يوسف بمزاح: بهزر معاكي يا بلوتي. أنا قبل ما أجلك نقلت كل شغلي، حستنى كام يوم بس عقبال ما أظبط أموري وأبدأ أشتغل وأستقر. يلا بقا عشان أوبر بيرن أهو، باين وصل.
ذهبوا ويوسف قفل العربية وركبوا أوبر. أوصل يوسف نور الأول بيتها وأعطاها رقمه، وبعدها أعطى اللوكيشن للسواق وذهب لبيته. وانتهى يوم يوسف ونور. هو نام وهو بيفكر في حياته القادمة، وهي نامت وهي بتفكر في محمد، وطبعاً نامت معيطة. تاني يوم صحيت نور على رقم غريب. طنشت. رجع يرن تاني. قامت ردت. نور: الو؟ صوت: كنتي زي القمر امبارح، ومقدرتش أشيل عيني من عليكي. بس تعرفي إني ندمت أما سبتك. نور بصدمة: محمد؟ محمد: أيوا محمد.
نور: نعم، عايز إيه؟ محمد: أنا بعرض عليكي عرض يا نور. نور: نعم، عرض؟ عرض إيه ده بقا إن شاء الله؟ محمد: بعرض عليكي نرجع يا نور. نور بسخرية: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!