الفصل 31 | من 36 فصل

رواية العرافة العجوز الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
21
كلمة
1,650
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

هند هتروح فين؟ فريد: ملكيش دعوة. خرج فريد سريعا وخرجت وراه هند وسألته: هند: تعالي هنا قولي أنت رايح فين؟ فريد نظر لها بتحدي ثم ذهب ودق باب زوجته الأخرى سمية. فتحت سمية الباب وفوجئت بفريد أمامها فسألته: سمية: نعم يا فريد فيه حاجة؟ فريد: هتسبيني واقف علي الباب كده؟ سمية: معلش مش هينفع أقولك اتفضل. فريد: لكن ده بيتي مينفعش أقف أستنى كده! سمية: وبردو مينفعش تدخل وأنا هنا لوحدي. فريد: أنا جوزك!

سمية: ده على الورق بس وأنت عارف كده كويس. فريد: طيب وسّعي كده خليني أدخل. سمية: وأنا قولتلك مينفعش. فريد: وأنا مش هستنى آخد الإذن منك. وهم فريد بالدخول إلى الشقة فخرجت سمية سريعا وقالت: سمية: مش همنعك تدخل لكن أنا هنزل عند ماما طول ما أنت هنا. وقال لها: فريد: لأ مش هتنزلي ادخلي جوه أنا عايزك. سمية: أنت اتجننت ولا إيه! سيب إيدي. فريد: لأ مش هسيبك يلا ادخلي ومتخليش حد يسمعنا.

سمية: لأ أنت كده أكيد اتجننت الظاهر إني غلطت لما وافقت على فكرة الجواز دي! خرجت الأم على صوتهم وسألتهم: الأم: فيه إيه يا ولاد؟ ردت هند: هند: تعالي يا ماما شوفي ابنك عايز إيه! نظر لها فريد باستنكار وقال: فريد: محدش له دخل بيني وبين مراتي! سمية: شايفة يا ماما! هو ده اللي إحنا اتفقنا عليه! الأم: مش كده يا فريد إيه اللي أنت بتعمله ده! فريد: فيه إيه يا أمي! دي مراتي!

الأم: مراتك على الورق زي ما اتفقتوا ولو أنت عايز حاجة تانية ميبقاش بالأسلوب ده! كده غلط! فريد: يعني انتوا كلكم صح وأنا اللي غلط! طيب أنا هسيب لكم البيت كله وأمشي! الأم: أنت باين عليك أعصابك تعبانة يا فريد تعالي أقعد معايا شوية. فريد: لأ أنا همشي خالص. وتركهم فريد ونزل من المنزل واتصل بصديقه أحمد المحامي وقاله: فريد: أنا عايزك يا أحمد دلوقتي حالا. المحامي: مالك يا فريد فيه إيه؟ فريد: عايز أتكلم معاك شوية.

المحامي: طيب تعالي المكتب نقعد ونتكلم على راحتنا. ذهب فريد يحمل همومه إلى مكتب صديقه المحامي. سأله المحامي: المحامي: مالك يا فريد حزين كده ليه؟ فريد: أعصابي تعبانة أوي وحاسس إني متلخبط وأفكاري كلها مشوشة! المحامي: ليه كده المفروض تفرح إنك هتبقى أب! ولا أنت خايف من المسؤولية ولا خايف على الشقة؟ فريد: مش موضوع الشقة! لكن أنا كنت متأكد إني عمري ما هخلف أبدا وفجأة عرفت إني هخلف!

يا ترى دي حقيقة ولا كدب وإذا كان حقيقة إزاي يحصل كده والعرافة قالتلي إني عمري ما هخلف أبدا! المحامي: عرافة! أنت بتصدق كلام الناس دي! فريد: أيوه كل كلامها اتحقق! المحامي: كذب المنجمون ولو صدقوا يا صديقي. فريد: ونعم بالله لكن دي قالت إن أخويا شريف هيموت وهتجوز مراته وحصل وكمان أخويا أسامة هيموت وهتجوز مراته وحصل بردو! وقالت إن عمري ما هخلف وفعلا كنت بتعالج علشان موضوع الخلفة ده! المحامي: يعني أنت دلوقتي متجوز تلاتة؟

فريد: أيوه. المحامي يضحك: ربنا معاك يا صاحبي ده اللي متجوز واحدة مجنناه فما بالك باللي متجوز تلاتة! فريد: أنا مش عارف أفكر ولا آخد أي قرار! المحامي: خلي بالك إن تغريد مراتك لو المحكمة حكمت لها بالطلاق يبقى هتاخد الشقة بعد الولادة علشان هتبقى حاضنة للمولود! فريد: دي كمان مشكلة مكنتش عامل حسابها! هي هتعيش معانا في البيت إزاي وإحنا متطلقين! دي هتبقى حياة كلها مشاكل!

المحامي: بلاش نسبق الأحداث دلوقتي وممكن قبل جلسة القضية الجاية نعمل محاولة تانية للصلح أو الحل الودي معاها. فريد: طيب يا أحمد شوف الصح واعمله. المحامي: المهم دلوقتي عايزك تروق كده وافرح يا عم إنك هتبقى أب وانسي كلام الخرافات والدجالين ده. مشهد آخر. بعد خروج فريد من المنزل قالت سمية والدموع على وجهها: سمية: بعد اللي حصل ده أنا مليش مكان هنا في البيت وهرجع بيت أهلي. الأم: أوعي تعملي كده! ده بيتك وبيت ابنك.

سمية: انتي مشوفتيش هو عمل معايا إيه! الأم: معلش فريد حاسس إنه مرتبك ومش قادر يصدق إنه هيبقى أب مش قادر يصدق إن كلام العرافة اللي مسيطر على تفكيره كله كدب في كدب! سمية: وأنا ذنبي إيه؟ الأم: معلش يا حبيبتي أنا عارفة فريد كويس كل اللي عمله ده كان عايز مكان يقعد فيه بهدوء بعيد عن ضغط هند عليه. سمية: انتي شوفتي مسكني من دراعي إزاي! الأم: خلاص بقى حقك عليا أنا. سمية: متقوليش كده يا ماما.

الأم: يا بت يا سمية ده انتي بنتي اللي مخخلفتهاش عارفة لو مشيتي من البيت همشي أنا كمان وهروح معاكي مطرح ما تروحي. سمية تبتسم ومازالت الدموع على وجهها: سمية: انتي تشرفينا يا ماما. الأم: خلاص بقى أوعي تقولي كده تاني. سمية: حاضر يا ماما. وبعد قليل دقت هند باب شقة حماتها ودخلت عندها تبكي. هند: شوفتي يا ماما فريد عمل إيه؟ الأم: اسكتي انتي بالذات علشان ضغطك عليه هو سبب اللي عمله ده. هند: أنا...

الأم: أيوه فريد ابني لما بيتوتر مبيعرفش هو بيعمل إيه. هند: وأنا مالي! هو أنا اللي وترته! الأم: يا هند انتي ضغطتي عليه وهو في قمة توتره! خرج فريد من عند صديقه المحامي بعد أن هدأت أعصابه وفي طريق عودته شعر فريد بخطأه الفادح مع سمية وأسلوبه الهمجي معها. عاد فريد إلى المنزل وكانوا جميعا في شقة والدته فقال لهم: فريد: كويس أوي إنكم كلكم موجودين هنا. نظرت له سمية ثم أدارت وجهها غاضبة في الاتجاه الآخر.

فريد: أنا أسف يا جماعة كنت متوتر ومش عارف أنا بعمل إيه ولا بقول إيه. الأم: مش أنا قولتلك كده يا سوسو! سمية: وأنا ذنبي إيه يا ماما؟ فريد: أنا أسف يا سمية حقك عليا. نظرت له سمية والدموع في عينيها وقالت: سمية: خلاص محصلش حاجة. هند: خلاص بقى يا سمية بطلي تمثيل بقى. سمية: أنا بمثل! هند: أيوه بلاش فورة بقى فريد اعتذر لك وخلصنا. سمية بعصبية: انتي مالك انتي! هند: يعني إيه انتي مالك!

فريد: خلاص بقى أرجوكم مش عايز مشاكل بعد إذنكم أنا عندي مشكلة كبيرة ومحتاج جو هادي علشان أشوف هعمل فيها إيه. الأم: يا ابني انسي همومك وافرح بأنك هتبقى أب حتى لو كان فيه مشاكل حتى لو كانوا هيتربوا مع أمهم ومش معاك لكن عيش فرحتك واتمنى الخير وبإذن الله ربنا يصلح حالك وتتحل كل مشاكلك. فريد: يارب يا ماما ربنا يسمع منك. الأم: طيب خد مراتك يا فريد واطلع ارتاح. فريد بسخرية: مراتي مين فيهم؟

الأم: قصدي هند خد هند واطلع وأنتي يا هند بلاش كلام ومناقشات كتير علشان جوزك مشغول وربنا يعينه على مشاكله. هند: حاضر يا ماما. صعدت هند مع فريد لشقتهم بينما ظلت سمية مع الأم. الأم: وانتي يا سوسو عايزاكي تكلميني بصراحة. سمية: نعم يا ماما. الأم: انتي ليه مش عايزة علاقتك بفريد جوزك تبقي علاقة طبيعية؟

سمية: زي ما قولتلك قبل كده يا ماما أنا حبيت أسامة ومش هقدر أنساه ولا أعيش مع زوج تاني أنا وافقت بس علشان انتوا قولتو إنها وصية أسامة وأن الجواز هيكون صوري بس قدام الناس. الأم: اعملي اللي انتي شايفاه صح دي حياتك وأنتي حرة فيها. مرت عدة أيام بينما فريد مازال مهموم بمشكلته مع تغريد ولا يستطيع تصديق أنه بالفعل سيصبح أب! حتى اتصل به صديقه المحامي وقاله: المحامي: أنت عامل إيه دلوقتي يا فريد؟ فريد: الحمد لله.

المحامي: أنت كنت متوتر أوي آخر مرة كنت فيها عندي! فريد: الحمد لله دلوقتي أحسن. المحامي: أنا حبيت أفكرك بميعاد قضية الطلاق فاضلها أسبوعين! فريد: أيوه أنا فاكر الميعاد. المحامي: طيب تحب أكلم خالها علشان نحاول نصلح بينكم ولا ناوي تكمل في طريقنا القانوني؟ فريد: كلمه انت يا أحمد أما أنا فالأفضل أني أكون بعيد دلوقتي. المحامي: ماشي يا فريد هعمل محاولة أخيرة قبل ميعاد جلسة المحكمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...