هند علشان كل حاجة يا فريد، أولًا اطمنا إنه لسه عايش، فبدل ما هيكون لأولادي عم واحد هيكونوا اتنين، ومن ناحية تانية بعد ما طلقت سمية هتبقى انت ليا لوحدي. فريد: أنتي نسيتي حاجة مهمة أوي. هند: إيه؟ فريد: نسيتي إن تغريد هترجع وتعيش معانا هنا في البيت. هند: بصراحة فرحتي برجوع أسامة وطلاقك لسمية غطت على موضوع تغريد، رغم إني مش مطمنة أوي. فريد: مش مطمنة إزاي؟ هند: أخاف وجودها هنا يخليك تضعف وتحن لها تاني.
فريد: لا اطمني، حتى لو أنا حبيت أرجع لها هي رافضة. في منزل أم تغريد. خال تغريد: ألف مبروك يا تغريد يا بنتي. تغريد: الله يبارك فيك يا خالو. خالها: مالك شكلك مش فرحانة ليه؟ تغريد: لأ أبدًا مفيش. أم تغريد: أوعي تكوني شايلة هم إنك هتروحي تعيشي هناك وسطهم!! متخافيش، أنا وأخواتك هنروح نقعد معاكي هناك، ومفيش حد هيقدر يتعرضلك، البوليس موجود.
خال تغريد: أيوه متشليش هم حاجة زي كده، ولو حصل إن أي حد ضايقك قوليلي وشوفي أنا هعمل إيه. تغريد: ربنا يخليك لينا يا خالو، أنا بفكر أفضل عايشة هنا ومروحش هناك. خالها: ليه ده انت معاكي حكم محكمة وهنفذه خلال أيام!! تغريد: مش عايزة أشوفه يا خالو. الخال: قصدك فريد؟ تغريد: أيوه. الخال: وأنتي مالك وماله، كل واحد في حاله! أم تغريد: أنا فاهمة هي قصدها إيه. الخال: طيب فهميني أنا كمان.
أم تغريد: أصلها الخايبة لسه بتحبه، فبتفكر هتشوفه إزاي مع مراته الاتنين!! الخال: لسه بتحبيه؟ تغريد تنظر في الأرض ولا تتكلم. الخال: ده أنتي خايبة أوي!!! إزاي تحبيه بعد كل ده!! تغريد: مش بإيدي يا خالو. الخال: ولما أنتي بتحبيه كنتي خليتينا نعمل كل ده ليه وقضايا ومحاكم!!! تغريد: حسيت إني مقهورة لما عرفت إنه اتجوز عليا يا خالو، اللي اسمها هند حسيت إن قلبي انكسر. الخال: ورغم كده لسه بتحبيه!!
حتى بعد ما عرفتي إنه اتجوز واحدة تانية كمان!! تغريد: جوازه من هند كانت صدمة هزتني من جوايا وكسرت قلبي، ورغم كده كان ممكن لو عرف غلطته واعتذر وطلقها كنت ممكن أفكر أرجعله لأني حقيقي حبيته. أم تغريد: ترجعيله!!!!! بعد ما يتجوز عليكي ويكسر قلبك بتقولي ترجعيله!!! تغريد: أنا كمان قولت لو كان حس بغلطته واعتذر وطلقها. أم تغريد: وليه ليه ترجعيله بعد ما عمل فيكي كده!!!
تغريد: علشان حبيته يا ماما بجد، فريد هو الحب الوحيد في حياتي، لكن بعد ما اتجوز سمية كمان مستحيل أرجعله حتى لو كنت هاموت. أم تغريد: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. تغريد: علشان كده بقول إن أنا مش عايزة أروح أعيش هناك علشان ميفضلش قلبي مكسور كل ما أشوفه قدامي.
خال تغريد: لا يا تغريد، أنتي تروحي تقعدي في شقتك مع مامتك وأخواتك عادي جدًا، على الأقل الشهر الباقي في الحمل قبل الولادة، وبكده نكون أثبتنا حيازتك للشقة ووجودك فيها، ولما تولدي ممكن تيجي تقعدي هنا شوية وبعدين تفكري وتشوفي هتقدري تعيشي هناك ولا لأ، وأنا متأكد إن الموضوع هيكون صعب في الأول بس إنما بعد كده هتقدري تعيشي هناك في شقتك عادي. بعد يومين اتصلت هند بفريد في الشغل وقالتله: أنت فين يا فريد؟ فريد: هكون فين يعني!!
في الشغل طبعًا. هند: في مفاجأة لما تعرفها هتتجنن. فريد يضحك: مفاجأة إيه، أسامة رجع تاني؟ ويضحك بصوت عالي. هند: أنا بتكلم جد، مفاجأة لما تعرفها هتجنن وهتطير من الفرح. فريد: حيرتيني معاكي يا هند، مفاجأة إيه قولي. هند: لأ مش هينفع في التليفون. فريد: مادام مش عايزة تقولي برحتك، أنا هتصل بأمي وأسألها. هند: لأ لسه مفيش حد يعرف المفاجأة دي. فريد: طيب قولي بقي يا هند. هند: لأ خليها مفاجأة وفكري فيها لحد ما ترجع.
فريد: ماشي يا هند. وطوال الوقت ظل يفكر في ماهية المفاجأة التي كلمته عنها هند، حتى عاد فريد من عمله، وفي الطريق ظل يخمن. وصل فريد المنزل ومظاهر الهدوء واضحة على المنزل. دخل عند والدته ووجد أسامة عندها وسلم عليهم وظل معهم لدقائق، ولم يخبره أحد بأي مفاجأة. صعد فريد شقة هند وعندما دخل وجد هند في انتظاره تبتسم ومظاهرة الفرحة العامرة واضحة عليها. سألها فريد: خير بقي إيه هي المفاجأة؟ هند: طيب أنت مستعد للمفاجأة؟ فريد: أيوه.
اقتربت منه هند وقالت: فريد أنا حامل. فريد: بتتكلمي جد؟ هند: أيوه، أنا كنت شاكة من كام يوم، ولما روحت النهاردة الصبح وعملت تحاليل اتأكدت إني حامل. ضمها فريد وقال: ألف مبروك يا هند. هند: فرحان بجد يا فريد؟ فريد: أيوه طبعًا. هند: فرحت أكتر لما عرفت إن أنا حامل ولا لما عرفت إن تغريد حامل؟
فريد: انتوا الاتنين، لكن الصراحة أنا استقبلت خبر حمل تغريد بصدمة وكنت مش متوقع ولا مصدق، أما أنا دلوقتي فرحت أكتر لأني كنت مؤهل إني ممكن يحصل. هند: هتبقى أبو ابني يا فريد. فريد: ألف مبروك يا هند، أنا كده كده أبو ولادك حمزة ورودينا، واللي هييجي كمان هيزيد ارتباطنا ببعض أكتر. هند: ربنا يخليك لينا يا فريد. فريد: أنتي قولتي لماما؟ هند: لأ لسه مفيش حد يعرف إلا أنا وأنت بس.
فريد: طيب أنا هنزل أقولها وأفرحها، وأنتي من النهاردة خلي بالك من نفسك، وأوعي تجهدي نفسك أو تشيلي حاجة تقيلة. ابتسمت هند: حاضر يا حبيبي. نزل فريد عند والدته ووجد عندها أسامة، فقال لهم: أنا عندي مفاجأة حلوة أوي. الأم: خير يا حبيبي؟ فريد: هند حامل. الأم: ألف ألف مبروك يا حبيبي، يتربى في عزك إن شاء الله. فريد: ربنا يخليكي ليا يا ماما. أسامة: ألف مبروك يا فريد، شوفت يا عم مش كنت خايف إنك متخلفش، أهو هتخلف وهتبقى أب.
فريد: ده انت متعرفش كمان تغريد حامل. أسامة: أيوه ما أنا عرفت من ماما، ألف مبروك يا أبو العيال. فريد: الله يبارك فيك يا أسامة، انتوا عارفين يا جماعة اللي محيرني إيه؟ أسامة: إيه؟ فريد: إن كلام العرافة كان بيتحقق قدام عينيا، حاجة ورا التانية، لدرجة إني كنت مصدق ومتأكد إن كل كلامها حقيقي وهيحصل، لكن بعد كده اكتشفت إن حاجات كتير قالتها ومحصلتش.
أسامة: يا أخويا اللي حصل في الأول دي كانت صدف مش أكتر، أما مفيش حد بيعلم الغيب إلا ربنا سبحانه وتعالى. فريد: ونعم بالله، طيب ولما كانت العرافة بتظهر لي وتقولي على اللي بيحصل!! بردو صدف؟ أسامة: يا حبيبي ده عقلك الباطن اللي كان مشغول بكلامها ومصدقه هو اللي كان بيخليك تشوفها في الأحلام. فريد: بجد؟
أسامة: أيوه طبعًا، وأهو انت بنفسك شوفت ربنا نجاني من الحادث وماتتش غريب ولا حاجة زي ما قالت، وكمان قالتلك إنك مش هتخلف، وأهو تغريد هتخلف منك وكمان هند. فريد: وبالنسبة لموت شريف بمرض زي ما العرافة قالت؟ أسامة: هي دي الصدفة الوحيدة اللي حصلت فعلاً وكانت سبب إنك تصدق باقي كلامها وكدبها.
الأم: شوفت يا فريد، أنا قولتلك كذب المنجمون ولو صدفوا، وأهو اتأكدت بنفسك إن كلامها كله كدب، أنا زمان كنت بصدق زيك كده لحد ما أبوك الله يرحمه فهمني وعرفني إن كل كلام الناس دي كدب. في اليوم التالي اتصل المحامي بفريد وقاله. المحامي: أخبارك إيه يا فريد؟ فريد: الحمد لله تمام. المحامي: كنت عايز أقولك اعمل حسابك بكرة الصبح تغريد طليقتك هتروح البيت عندكم علشان تستلم الشقة. فريد: بكرة؟
المحامي: أيوه، أنا قولت أعرف علشان تعمل حسابك وتقول لأهلك يتقبلوا الوضع، وحاول أنت كمان تسيطر على أعصابك ومش عايزين مشاكل من أولها علشان مش هتبقى في صالحك خصوصًا في الوقت ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!