الأم كده بقي مش فاضل إلا سمية كمان توافق. هند: هي سمية لسه متعرفش؟ الأم: هي عرفت لكن لسه مش وافقت. هند: أتمنى متوافقش. تجلس الأم مع سمية وتسألها: الأم: عاملة إيه يا حبيبتي وابنك عامل إيه؟ سمية: الحمد لله على كل حال. الأم: أنا عرفت أن فريد ابني قالك أنه عايز يتجوزك. سمية: أيوه قالي. الأم: وأنتي رأيك إيه؟ سمية: فريد أخويا يا ماما ومش هينفع أغير نظرتي له. الأم: يعني عايزة مصطفى يتربي مع جوز أم؟
سمية: ومين قالك إني هفكر أتجوز تاني؟ أنا خلاص هعيش لابني وبس. الأم: أنتي بتقولي نفس الكلام اللي قالته هند قبلك. سمية: لكن أنا مش هند. أنا كنت بحب أسامة وهفضل أحبه لحد لما أموت. الأم: وهند بردو كانت بتحب شريف الله يرحمهم هما الاتنين. وهنا تتساقط دموع الأم وتملأ وجهها. تحاول سمية تهدئتها وتتساقط دموعها هي أيضاً: سمية: وحدي الله يا ماما. الأم: لا إله إلا الله، الحمد لله على كل حال.
سمية: أنا عايزة أقولك يا ماما إن حبي لأسامة هيمنعني أفكر في موضوع الجواز ده من أساسه!!! الأم: عارفة يا حبيبتي إنك كنتي بتحبيه، لكن الظروف والقدر بيخلونا نغير حاجات كتير في حياتنا. سمية: أنا عارفة، لكن أنا مش عايزة أغير حاجة في حياتي، أنا هعيش لابني وهيكون كل حاجة في حياتي، ابني وجوزي وأخويا وأبويا وكل حاجة ليا في الدنيا. الأم: ربنا يخليهولك يا سمية وتفرحي بيه، لكن دي وصية أسامة ولازم ننفذها.
سمية: الصراحة يا أمي مش قادرة أصدق إن الكلام ده وصية أسامة. متزعليش مني أنا حاسة إن فريد بيقول الكلام ده من عنده. الأم: وهيقول الكلام ده من عنده ليه؟ هو كان بص لك قبل كده؟ سمية: الشهادة لله عمره ما لاحظت منه حاجة وحشة قبل كده، طول عمره بيعاملني باحترام زي ما أكون أخته بالظبط، حتى لو ضحكنا أو هزرنا كله في حدود الاحترام والأدب. الأم: يبقى ابني مبيكدبش. سمية: مش قصدي، لكن أنا مش هقدر يا ماما سامحيني.
الأم: أنتي عايزة تخلي أسامة الله يرحمه تعبان وقلقان عليكي إنتي وابنه من بعده، هو ده حبك له!! سمية: وأنا في إيدي إيه أعمله!! الأم: تنفذي وصيته وتتجوزي فريد. سمية: ولو متجوزتش فريد؟ الأم: هيفضل أسامة تعبان وقلقان عليكوا، ده غير طمع الناس فيكي، ده غير كلام الناس!!! سمية: الناس كده كده بتتكلم. الأم: أيوه الناس بيتكلموا، لكن فيه فرق لما يتكلموا وإنتي على ذمة راجل ولما يتكلموا وإنتي عذبة!!
كلام الناس وإنتي عذبة حاجة تانية خالص. سكتت سمية لا تستطيع الكلام. الأم: وافقي يا سمية علشان خاطر ابنك وعلشان خاطر أسامة يرتاح. سمية: أنا هوافق، لكن ليا 3 شروط. الام: إيه هما؟ سمية: أولاً الجواز يبقى صوري بجد، وده كلام نهائي علشان بعد الجواز ملقيش فريد بيغير رأيه من الناحية دي بالذات. الأم: والله دي حاجة تخصكم إنتوا الاتنين، أنا مليش دخل بيها. سمية: لازم هو يوافق على الشرط ده. الام: وإيه كمان؟
سمية: إن هند توافق على جوازي أنا وفريد جوزها. الأم: هي فعلاً وافقت خلاص. سمية: والشرط التالت إن فريد ملوش أي علاقة بفلوسي وفلوس ابني. الأم: ده سهل، لأن فريد عمره ما هيتدخل في حاجة تخص فلوسك وفلوس ابنك إلا لو إنتي اللي طلبتي منه كده بنفسك. سمية: لو وافق على الشروط دي أنا هوافق علشان أريح أسامة بس. بعدها ذهبت سمية لهند وقالت لها: سمية: أنا عايزاكي في موضوع مهم يا هند. هند: أنا عارفة إنتي عايزاني في إيه.
سمية: كويس إنك عارفة، لكن أنا عايزة أعرف إنتي فعلاً وافقتي إن فريد جوزك يتجوزني. هند: وأنا في إيدي إيه أعمله! سمية: في إيدك ترفضي!! هند: في البداية أنا فعلاً رفضت، لكن بعدها غيرت رأيي لما عرفت إنها وصية أسامة جوزك. سمية: لو كنتي رفضتي كنت هرفض. هند: بجد؟ سمية: أيوه. هند: يعني إنتي وافقتي؟ سمية: أنا وافقت، لكن بشرط إنك إنتي لازم توافقي وكمان إن الجواز يكون صوري. هند: ووافقتي ليه لما إنتي مش عايزاه!
سمية: أنا وافقت لنفس السبب، علشان دي وصية أسامة. هند: مفيش حاجة اسمها جواز صوري!! ولو حصل هتبقى فترة مؤقتة وبعدها الجواز هيتحول ويبقى حقيقي. سمية: إنتي بتحبيه يا هند؟ هند: أيوه بحبه أوي. سمية: أوعدك إنه هيفضل جواز صوري على طول. هند: بجد؟ سمية: أيوه. هند: نفسي أصدقك لكن مش قادرة. سمية: صدقيني يا هند، وبكرة الأيام تثبتلك. ومرت الأيام حتى فوجئت الأم بسمية تقول لها: سمية: أنا هبيع المطعم يا ماما. الأم: هتبيعيه!! ليه؟
سمية: أنا مش هعرف أشغله وبدل ما يفضل مقفول وأحنا مش بنستفاد منه هبيعه، ومن ريع فلوسه أعيش أنا وابني. الأم: طيب ما تسيبي المطعم دلوقتي وأنتي وابنك ملزومين من فريد لما تتجوزوا بعد أيام. سمية: لا يا ماما، أنا عايزة أصرف على ابني من فلوس أبوه، وفريد أكيد مش هيقدر يصرف علينا كلنا أنا وابني وهند وولادها. الأم: طيب خلاص، اعملي اللي في مصلحتك إنتي وابنك، وبالنسبة لنصيبي في الورث أنا متنازلة عنه لابنك مصطفى.
سمية: لكن ده حقك!!! الأم: لا يا حبيبتي، دي فلوسكم وإنتوا أولى بيها. سمية: ربنا يخليكي لينا يا ماما. الأم: ويخليكي ليا يا حبيبتي. جهزتي نفسك واستعديتي؟ سمية: أستعد لإيه؟ الأم: بالنسبة لجوازك إنتي وفريد!! دي كلها أيام وتخلص العدة وتتجوزوا. سمية: ما أنا قولتلك ده جواز صوري يعني مش محتاج استعداد ولا حاجة. الأم: اللي تشوفوه إنتوا الاتنين، دي حياتكم وإنتوا أحرار فيها.
وفي آخر ليلة قبل انتهاء العدة نام فريد ورآها في منامه!!!!! رأى العرافة واقفة أمامه تبتسم وتقول له: العرافة: شوفت يا ابني اللي قولتهولك عليه كله هو اللي حصل!!! فريد: إنتي عرفتي إزاي كل ده؟ العرافة: بكرة إنت هتتجوز سمية وتكمل النبوءة وهترجع لتغريد وتعيش معاهم هما التلاتة وتربي عيال أخواتك!! فريد: بقولك إنتي عرفتي كل ده إزاي؟ العرافة: خلي بالك منهم كلهم، مبقاش لهم راجل غيرك. وفجأة تختفي العرافة ويستيقظ فريد من نومه!!!
فريد (يخاطب نفسه) : لحد إمتى هتفضل الست دي تطاردني وأنا نايم وأنا صاحي!!!! قام فريد بالاتصال بالمأذون واتفق معه للحضور لعقد القران!!! حضر المأذون إلى شقة والدته في وجود فريد وأمه وسمية وبعض من أهلها. وفجأة يدق جرس الباب!!!! قام فريد وفتح الباب ليجد هند تدخل سريعاً وتقول: هند: ألف مبروك! نظر إليها الجميع بتعجب!!! هند (تبتسم) : مش المفروض أحضر فرح جوزي ولا إيه؟ الأم: تعالي يا هند عايزاكي جوه في حاجة. دخلت
هند مع الأم التي قالت: الأم: اتفضل إنت يا عم الشيخ اكتب الكتاب على ما أتكلم كلمتين مع بنتي. الأم: مالك يا هند؟ مش إحنا اتكلمنا واتفقنا خلاص؟ زعلانة ليه دلوقتي! هند: قلبي موجوع أوي يا ماما. الأم: يا بنتي، إحنا فهمناكي إن الموضوع كله ضرورة ووصية بننفذها، وبعدين إنتي فاهمة إن ده جواز صوري مش أكتر، يعني جوزك هيفضل معاكي زي ما هو. هند: أومال إنتي قولتي إنه هيبات عندها نص الأيام ليه؟
الأم: أنا بقول إن ده اللي المفروض يحصل، لكن من الواضح كده إنه مش هيبات في شقتها خالص. هند: مادام جواز صوري يبقى مش يبات عندها أبداً ويفضل أكله وشربه ولبسه ونومه كله عندي أنا بس. دق باب الحجرة ودخل إليهم فريد وقال: فريد: إيه؟ الأم: كنت بكلم كلمتين مع هند. فريد: وخلصتوا الكلمتين؟ هند: أيوه، كتب كتابك يا عريس. فريد: أيوه، والمأذون مشي كمان. هند (قامت وقالت) : طيب بينا تعالي نطلع فوق عايزاك!!! ثم أخذت فريد
من يده وخرجت وقالت لسمية: هند: ألف مبروك يا عروسة، بعد إذنك عايزة عريسك النهاردة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!