قامت يسر من نومها، فتحت عينيها وقالت: "يا نهار أسود، نمت بهدومي". قاطع كلامها لما شافت بوكيه ورد على الطربيزة. وفستان جنبيها لونه بيبي بلو، طويل للأرض، وعليه من فوق جاكيت أبيض بشراشيب، وجزمة لونها أبيض بحزام طويل. قرأت الورقة اللي على البوكيه، كان مكتوب فيها: "يلا البسي وافطري، وعندي ليكِ مفاجأة". التوقيع: أسد. يسر بصت للورد، استنشقت ريحته، وابتسمت وقالت: "ذوقه حلو يعني شوية، لما نشوف على فين".
قامت ودخلت الحمام، أخدت فوطة وملابسها ودخلت. (في أوضة أسد) كان بيلبس بدلة سودا وقميص أسود وبنطلون أسود، كله أسود في أسود. وقال هو وبيقفل الزراير: "لغيت الشغل انهاردة لأجل بت جبل، عفارم عليك. بس انت الكسبان، خليها تلين لأجلك يا ابن العشماوي، لغاية ما تجيب تار أبوك وتدمرهم فرد فرد". فتح الباب بتاع أوضته، وجه ينزل، بص على الباب بتاع أوضة يسر ونزل. قعد على الفطار معاهم، ومرام قالت: "صباح الخير". أسد: "صباح النور".
يمنى: "على فين يا ولدي؟ علي: "سبع يا واد العاشماوي". نور وهي بتضحك وقامت: "قمر". أسد: "بلاش مبالغة. عامل إيه في الشركة؟ علي: "الشركة كل ما مالها بتخسر". أسد: "طيب وانت وأرباحها فين؟ عايز أفهم. أنا مكبر الشركة بإيدي، عمرها في يوم ما خسرت في البورصة ولا في نسبة المبيعات". علي: "داير الشغل والله يا أخويا ومكمل أهو". أسد: "شد حيلك شوية، عايزينها فوق زي كل السنين". علي: "إن شاء الله، سيبها على الله". أسد: "ونعم بالله".
يمنى بمقاطعة: "على فين يا أسد؟ أسد: "عندي مشوار أنا ويسر". يمنى برفع حاجب: "مشوار إيه اللي يخليك تسيب شغلك وتروح مع بت الخديوي؟ هي حالاً سحرتك بت جبل؟ يسر وهي نازلة على السلم وقالت بهيبة هزت القصر كله: "بت جبل تبقى مرات ابنك يا يمنى العشماوي، مرات أسد سيف العشماوي".
رفعت راسها لفوق ورفعت حاجبها ليها. كانت أنيقة أوي ولابسة ملابسها، وشعرها كان كيرلي جميل أوي وقصير، كارية قصته يسر. وملامحها كانت جميلة أوي، عينيها شبيهة الغزال، وحواجبها الأسود، وأنفاها الرفيع، وشفايفها الرفيعة. كانت أميرة من أميرات الخيالات. نزلت من على السلم، وأسد قام من مكانه لما شافها وابتسم ابتسامة مزيفة. يمنى بعصبية قامت من على الأكل وقالت: "مش متسممة". دخلت أوضتها، وعلي قام على شغله،
ومرام ضحكت وقالت: "جات مرام التانية في البيت والله". نور: "اسكتي بقى". أسد: "جاهزة؟ هزت راسها يسر وطلعت معاه العربية جمبه، وحطت حزام الأمان. أسد لبس النضارة وساق، وقال: "حلوين". يسر: "إيه ده؟ أسد: "ملابسك". يسر: "شكراً. مش انت اللي مختار. وبعدين مشوار إيه أو مفاجأة إيه؟ أسد: "لما نوصل هتعرفي. ثم إنك قصيتي ليه شعرك؟ يسر: "بحب الشعر القصير الكيرلي". أسد: "ال... إيه؟! يسر بضحك: "كيرلي يا أسد". هز راسه وقال: "جميل".
يسر: "إيه اللي جميل؟ قال هو ومركز في السواقة: "شعرك". هزت راسها وضحكت، هي وباصة للشباك وشافت شجر ألوان على الطريق وسط الغابة. أسد فتح ليها الشباك من فوق، وهي بصتله. وهز راسه وقال: "اطلعي، واتنفسي". يسر ابتسمت وطلعت من العربية، رفعت إيديها وكان شعرها بيتطاير مع الهوا. كانت فرحانة ومغمضة وصرخت: "شكراً يا ابن العشماوي! ضحك هو وهز راسه وقال في نفسه: "ولسه يا بت جبل". كانت فرحانة أوي وبتبص للشجر وبتضحك.
نزلت وقالت: "أوووه". اتنفست بقوة، وهو بص لها، وقف العربية وبصلها وقال: "يسر". يسر: "نعم". كان باصص لملامحها، وفتح صندوق في العربية، طلع منه تليفون وقال: "امسكي". يسر: "إيه ده؟ فتحته وشافت تليفون، وقال: "ده بدل بتاعك اللي اتكسر امبارح. عليه رقمي، امسكي". يسر: "بس أنا مش عايزاه". أسد: "أنا جايبه أعتذر لك بيه". يسر: "وأنا قبلت اعتذارك، بس مش عايزاه". أسد: "يسر". بصت له يسر وهزت راسها، وقال: "أنا آسف إني شكيت فيكي".
يسر: "ولا يهمك. أنا مكنتش بكلم أيمن، كنت بكلم فاطمة يا أسد". أسد بصلها بهدوء وهز راسه. كان سايق ووصل عند السرايا بتاعت عائلة الخديوي. وقالت هي بصدمة: "إحنا إيه اللي جابنا هنا؟ أسد بإبتسامة: "جينا نقعد شوية، وتطمني على أبوكِ". يسر بهدوء: "قصدك إيه؟ أسد: "مقصديش. وتطمني على أهلك، ومتبقيش مزعلاهم، ولا هما شايلين منك". يسر: "خلينا نمشي يا أسد". أسد وهو بيشيل الحزام: "يلا يا يسر". يسر وهي بتبص له: "يلا يا أسد نمشي".
أسد حط إيده على إيدها بهدوء، وقرب منها وباسها على راسها وقال: "أنا معاكِ". بصت له بصدمة وبلعت ريقها، وهزت راسها. نزلت ومشيت قدامه، وهو باصص لها بمكر من ورا. كانوا ماشيين، أسد مسك إيدها، وهي بصت له وقالت: "خليكِ طبيعية". وابتسم للحراس. دخلوا سوا السرايا، كانوا ناسها قاعدين في الصالون بيشربوا شاي، وليلى معاهم. اتكلم صالح: "إحنا ماشيين يا أخوي أنا وفخر علشان حريمنا وعيالنا، والبيوت ليها أصحاب بردك". أسد وهو واقف بهيبة
قال بصوت عالي في السرايا: "تمشوا في وجود أسد العشماوي يا أولاد الخديوي". قاموا كلهم، برقوا ليه صالح وفخر وليلى وجبل. غضبه اتحول لإبتسامة وقال: "مش هترحبوا بـ نسيبكم يا عائلة الخديوي؟ يسر كانت بتبص لهم بخوف. جبل بتوتر: "أهلاً يا ولدي، اتفضل". دخلوا، وأسد سلم عليهم. وقفت يسر قدام ليلى ومكانتش راضية تسلم عليها، وجبل فتح ليها إيده. يسر بإبتسامة جريت وحضنته وقالت بدموع: "سامحني يا بابا". جبل: "مسامحك يا يسر، مسامحك".
يسر قعدت جمب أسد، وهو بص لهم، ورفع رجل فوق رجل قدامهم. يسر بصت له، وكانت ليلى بتبص لها بشر وغضب. يسر كانت خايفة منها، وأسد قطع ذاك الهدوء وقال: "متجمعين دايمًا". صالح: "في الفرح يا أسد بيه. عقبال ما نشوف حفيدك وعيالك يا يسر". يسر بصت لـ أسد، وهو بصلها، وقالت لما افتكرت لما مضها على الأوراق غصب، وقالت: "تسلم يا عمي". أسد كان ملاحظ حزنها، وقرب من ودنها وقال: "آسف يا بت جبل".
كانت بصاله وابتسمت ومسكت إيده. فخر عمها كان ملاحظ حبهم لبعض، وكان بيشد على إيده. وليلى مسكت عبايتها بغضب. يسر بصت لهم وقالت: "حسيبة فين يا ماما؟ ليلى ببرود تام: "في المطبخ". هزت راسها يسر وقامت دخلت المطبخ، وقالت: "خالتو حسيبة". حسيبة: "بنتي". حضنتها بحنان وباست يسر على إيدها وقالت: "وحشتيني". حسيبة: "وانتِ والله يا يسر". يسر وهي ماسكة إيدها وقالت بصوت واطي: "خالتو حسيبة محتاجاكِ في خدمة، أرجوكِ".
حسيبة: "قولي يا بنتي وأنا عيوني ليكِ". يسر: "تعرفي إيه قتل سيف العشماوي؟ حسيبة بخوف وتوتر: "معرفش حاجة، مفكرانيش حاجة يا بنتي". يسر: "هو اتقتل من 20 سنة". حسيبة بتوتر سكتت. يسر مسكت إيدها وقالت بأمل إنها تتكلم: "القاتل هنا يا خالتو حسيبة، متخافيش محدش هيقدر يأذيكِ". حسيبة بخوف بصت يمين وشمال وقالت: "معرفش... معرفش يا بنتي... معرفش". شالت الضيافة وطلعت من المطبخ.
يسر بهدوء وثقة: "لا تعرفي، وكويس أوي، وأكيد مخبيين حاجة عليا". طلعت يسر من المطبخ، وكانت بتبص لهم بإبتسامة وقعدت جمب أسد. كان باصصلها أسد وابتسم، مسك إيدها وابتسم. هي شالت إيدها بخجل. قامت يسر وقالت: "أسيبكم أنا، طالعة آخد كام حاجة من أوضتي". أسد هز راسه. ليلى: "أساعك يا بنتي". كانت بصالها ليلى وبتبرق. يسر هزت راسها برفض وقالت: "لا، خليكم مرتاحين".
طلعت يسر على نظرات أسد ودخلت أوضتها، فتحت شنطة كبيرة وحطت فيها حاجات، وخلعت جزمتها. وكانت واقفة بثبات. بصت للباب بتاع أوضتها، راحت عنده وقفلته، وفتحت دولابها الصغير. كان فيه تلات أجهزة تصنت. رفعت حاجبها وطلعت من الأوضة. دخلت أوضة أبوها جبل هي وبتتدبس، كانت بتدور على مكان مناسب، وكانت خايفة. طلعت فوق الكرسي وحطته في النجفة. وطلعت من الباب. كانت ماشية وشايفة أوضة المكتب اللي قصاد الصالون، بس فوق في الدور التاني. كانت بتطاطي علشان محدش يشوفها، وفتحت الباب بهدوء ودخلت.
صالح عمها شاف الباب لما اتقفل وقال: "عن إذنكم أنا". يسر كانت متوترة وقالت: "اهدي... اهدي". حطت جهاز التصنت تحت المكتب في الخشب، وكانت بتدور في الجرد على شيء أو دليل لـِ جريمة أبو أسد. وجرت فتحت الخزنة. كانت مرة شافت أبوها جبل بيفتحها، وقالت: "افتكري... افتكرييي ركزي". كان صالح طالع على السلم وقتها، وهي بتعافر وتفتكر. فجأة افتكرت وقالت بخوف وهي بتكتب أرقام واتفتحت. فتحت الخزنة وقتها وشافت فلاشة وورق الملكية وفلوس.
فجأة قامت وسمعت حد ماشي في الطرقة. برق بعينيها وأخدت الفلاشة وقفلت الخزنة وجريت على الشباك، فتحته وقفلته بشويش. وكان جنبيها أوضتها، والفرق بين الشباك بتاعها وشباك أوضة المكتب رخامة صغيرة للزرع. بصت لها بخوف. وقتها اتفتح باب أوضة المكتب ودخل صالح. حطت رجلها على الرخامة بخوف. كانت واقفة على أصابعها، لو اتحركت هتقع. كان كل تفكيرها في أسد، إنها عايزة تنقذه وتبين له الحقيقة. دموعها نزلت وقتها من الألم اللي في رجلها لأنها مجروحة. لكن عافرت وحركت رجليها لـ عتبة الشباك، ووقفت على شباكها ودخلت بسرعة. هي دخلت من هنا، وصالح فتح الشباك. شك صالح لما شاف الشباك مفتوح. بص يمين وشمال مشافش حاجة. بص على الرخامة شاف دم عليها. برق بعينيه، وجري برا الأوضة.
كان رايح بغضب شديد لـ أوضة يسر، ووجهه محمر من كتر الغضب. خبط على باب أوضتها، ملقيش رد. زاد غضبه وفتح الباب. شافها هي ولابسة جزمتها، وبص على رجلها. الجزمة كانت مدارية الدم. ومرتبة نفسها وواقفة، وفي إيدها غيارات ليها، وقالت: "في حاجة يا عمي صالح؟ صالح هز راسه وقال: "لا يا بنتي". هزت راسها، وهو طلع من الأوضة. قعدت هي اتنفست بقوة وقالت: "آه".
خلعت الجزمة ودخلت الحمام، غسلت رجلها ومسحت الجزمة من الدم. فتحت الدرج، أخدت شاش ومطهر وقطن. عالجت رجلها ولبست الجزمة من تاني. حطت الفلاشة في شنطتها، ولبست الشنطة، وشالت الشنطة الكبيرة حطتها على السرير. نزل صالح وقعد جمبهم، هو وباصص لـ أوضة المكتب. أسد كان قاعد والكل شارد، وحط جهاز تصنت تحت الكرسي اللي هو عليه من تحت في الخشب. وقام وقال بإبتسامة: "هطلع أشوف يسر فين". حسيبة: "أدلك على الأوضة يا بيه".
أسد: "قلبي دليلي هيوديني لغاية أوضتها، متخافيش". كلهم ضحكوا، تحت وهو كان طالع على السلم، وخبط على باب أوضة، محدش رد. دخل وطلع من جيبه هو كمان أجهزة تصنت تاني غير اللي حطه في الصالون. كان باصص للسرير وابتسم. راح عند السرير، رفع المرتبة وحط الجهاز تحت الخشب. لمح حاجة غريبة تحت السرير، سجادة وكان باين من تحتها جزء من الباب الخشبي. عقد حاجبة ورفع السجادة شاف باب خشبي مقفول. جه يفتحه مبيفتحش،
وقال: "وراكم حاجة يا عائلة الخديوي". كان بيشد فيه مبيفتحش. استسلم وحط السجادة مكانها وشال جهاز التصنت: "الأوضة دي وراها سر كبير، ومحدش يعرفه غير واحد من اللي تحت، واكيد بيفتح الباب ده، فَ فيشوف الجهاز". قام ورتب السرير، واخد الجهاز حطه ورا شاشة كبيرة. دخل إيده وحطه حولين أجهزة وأسلاك، وطلع من الأوضة. كان ماشي ودق على باب أوضة بعيدة عن الأوضة دي. يسر: "ادخل". دخل أسد وبصلها وقفل الباب.
سابت ملابسها وقالت: "جبتنا هنا ليه يا أسد؟ علشان توصل لإيه؟ أسد طنش كلامها وبص للأوضة: "جميلة أوضتك يا يسر". يسر: "بكلمك يا أسد". أسد: "يلا هنمشي". كان قريب منها ومسك الشنطة بتاعتها، وقال هو وباصص في عينيها بِحدة: "يلا". يسر وقفته وقالت هي وباصة ليه: "قبلت إزاي تدخل السرايا اللي فيها الناس اللي قتلوا أبوك؟ برق ليها بصدمة وقال: "أخيراً عرفتي". يسر: "أسد أنا عايزة أسا....
أسد بمقاطعة: "لَينا كلام مع بعض يا بت جبل، مش هنا خالص يا بنت جبل، في قصري وفي أوضتي". يسر شدته تجاها وقالت: "انتَ واعي بتعمل إيه؟ عايز توصل لإيه؟ أسد وهو باصص في عينيها: "للقاتل". يسر أول ما شافته طلع، وقالت بدمع: "وأنا عايزة أساعدك وأقولك إن بابا مش هو اللي قتل أبوك يا ابن العشماوي". نزلوا سوا، وودعوا أهلها. وقال جبل قبل ما يطلعوا من الباب: "ابقى كررها تاني يا أسد يبني".
أسد وهو باصصله: "أنا مش ابنك، أنا أسد العشماوي". الصدمة احتلت وجوه كل اللي في السرايا، وكانوا باصيين ليه. وابتسم ليهم، وقرب بكل ثقة وقال: "قريب إن شاء الله". طلع من السرايا بهيبته، وحط النضارة وقال هو وماشي: "قريب أوي يا عائلة الخديوي، بس يوم ما أرجع للمكان ده". وبص للسرايا كلها من برا، وقال في نفسه: "هيكون القاتل في السجن عندي، ووقتها هوقف انتقامي من بنتك".
طلعت يسر من السرايا، وطلعت العربية جمب أسد. بص بصه أخيرة للسرايا لما فتح القزاز، وكان شايفهم كلهم واقفين من برا، وابتسم ومشى. يسر: "أفهم إيه اللي قولته لـ بابا ده؟ أسد: "مقولتش حاجة غلط، أنا مش ابنه". كان ماشي، ويسر سكتت خالص، وهو كان شارد، ووصل عند الجزيرة بتاعته هو وأيان. نزل أسد ونزلت يسر، وقالت: "مكان إيه ده؟ إيه اللي جابنا هنا؟ أسد وهو قريب منها: "جزيرتنا.... قطع كلامه وقالت هي: "انت وأيان؟!
هز راسه، وهي كانت بتتفرج عليها، وقالت هي وباصاله في الشمس: "خاصمته علشاني ليه؟ أسد: "مفيش". يسر: "علشان كان عايز يساعدني وقت ما انت اتخليت عني وجرحتني، وقت ما كسرتني، ولا لما كسرتك وقلت ليك إني مش بحبك يا ابن جبل، ولا عايزني أتحمل عذابك لأهلي، وأسد واقع وهو ميساعدنيش. ولا علشان ساعدني يوم ما أنقذت عائشة، أيان تحمل بكايا يا أسد، اتحمل بكايا اللي سببه أنت، واتحمل وجعي". أسد بخنقة: "كفاية".
يسر: "لا مش كفاية. السبب اللي يخليك تبعد عن أيان هو إن أيان حبني يا أسد العشماوي". أسد بصدمة بصلها، وقال وضرب على العربية برجله وصرخ فيها: "هو اعترف ليكِ الواطي؟ وصرخ: "آآآآآه أيان أه". يسر جت تتكلم، وهو قاطعها: "يعني هو اعترف ليكِ، ولما عرفتيه بيحبك رجعتي ليا يا بت جبل؟ يسر بدموع جت تتكلم. سمعت أيان من وراها، وبصت ليه هو وبيقول: "علشان حبيتك يا بت جبل، اه حبيتك".
بصت له يسر، كان واقف ودمعته نزلت، وهي كانت واقفة ما بين الاتنين في النص. وأسد ضغط على إيده وقال: "يسر، أيان ميستحقش حبك، أنتِ مراتي، مرات أسد العشماوي". يسر كانت باصة لـ أيان، هو ودمعته التانية نزلت، وقال: "حبيتك انتِ وبس يا حفيدة الخديوي".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!