يُسر: اسمعني. أحمد في اللحظة دي قفا ايده وضربها قلم على وشها. وقعت يُسر على الأرض. في اللحظة دي جه أيان وأسد أول الطابق وفار دمهم. أسد بصوت جبروتي هز المستشفى كلها: يُسررررررررررر! جري ليها ونط لفوق وبالبوكس على وش أحمد وصرخ: بتمد ايدك على بنات يا و*****! مين انت عشان تمد ايدك عليها يا وس**** يا *****! هاتك فيه بوكسات يمين وشمال وقطع وشه خالص. وأيان جري ليها: أنتِ بخير؟
رفعت وشها تجاه أيان وهو بص لها وبص لجمالها وشرد. وفاق ومسك ايدها: قومي اسندي عليا. مسكت ايد أيان وهو أول مرة يحس بالشعور ده وبص لها بهدوء. وكانت ساندة على ايده وباصص لايدها ولشعرها اللي نازل على وشها وقلبه بيدق. الأمن جم وقفوا أسد اللي هاجم عليه. مسابوش إلا وهو أغمى عليه من كتر الضرب. ليلى بصراخ: مين انت وايه اللي بتعمله ده؟ انت مريض! أم أحمد: ابني يابني أحمد! أسد قام بغضب وبص ليُسر وقرب منها: أنتِ بخير؟
يُسر هزت راسها وأيان باصلهم. ليلى بغضب: انت مين؟ انت ازاي تضربه كده؟ انت اتجننت وبتدافع عنها ليه؟ رد رد! وبصت لها بغضب. جات تجاهها وهي بتزعق. اتدارت يُسر بدموع في ضهر أسد وقالت ليلى: مكدبتش لما قولت جبتيلنا العـ.ـار. أبو أحمد: انت اتجننت انت ولا ايه؟ وانت مالك بيها؟ أسد: ولما أنت راجل عجوز وفيك حيل تتكلم، ما عايبتش ولدك ال*** ليه يا راجل يا عايب انت. فاطمة بدموع: يُسر.
يُسر قربت منها وحضنتها. كانت بتبكي في حضنها بقهرة، وأيان باصص ليُسر بشفقة عليها. أسد بجمود: يلا هنمشي. مسك ايدها وقالت بدموع: أشوف بابا الأول. أسد: يلا هنمشي بقول. يُسر: لا عايزه اشوفه و.. ليلى بضحك وهي بتسقف: امشي مع عشيقك. امشي. امشي ما انتِ ميتة بالنسبة لينا. ركبنا الـ.ـعار وخلصنا. بقى ده اللي بتحبيه ومش عايزة تتجوزي أحمد عشانة؟ بقى ده يا فاجـ.ـرة. يُسر بصدمة بعدت
عنه وسابت ايده وقربت منها: انتِ فاهمة غلط والله يماما فاهمة غلط. اسمعيني واحكمي عليا اسم... ليلى رفعت ايدها عشان تضربها. فجأة أسد مسك ايدها وقال: نزلي ايدك الأفضل. دخلوا اعمامها المستشفى وهما ماسكين الأسلحة وبيقولوا بغضب: هي وصلت لإهنه وجات برجالها لموتها. ليلى بجبروت: وجات مع عشيقها. هي وهي بتشاور على أسد. _يا عايبـ.ـة يا فاجـ.ـرة. لا بقى تترحموا على نفسكم وقولوا يا رحمن يا رحيم.
أيان بقي واقف وباصص حواليه. اعمامها، الكل رافع في وشهم الأسلحة. أسد ويُسر وأيان في النص. اتشد الأجزاء كلها وعملت صوت جهوري في المستشفى كلها. أسد بجمود قدام الكل مسك إيد يُسر. وهي بصاله بدموع وشفايفها بتنزف دم من ضربة أحمد. واخدها ورا ضهره. طلع الأوراق ورفعهم وقال بجمود وهو باصص لاعمامها وقال بصوت جهوري هز المستشفى كلها والكل كان واقف: يُسر مراتي على سـ.ـنة الله ورسوله و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!