الفصل 17 | من 41 فصل

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
25
كلمة
2,140
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

يُسر زاحت إيده بعيد وقالت: "هغير السواد بتاع الحيطان، وفي يوم من الأيام هغير سواد قلبك يا أسد العشماوي." بصلها بهدوء تام وشعرها اتفك وهي حاولت تعمله. أسد قرب من وشها وهو بدون وعي، هو وباصص في عينيها قرب منها وبص على شعرها ومد إيده. كان بيلف في شعرها وعمله كحكة. كانت بصاله وكانت قصيرة أوي وهو طويل. رن تليفونه وقتها قطع شروده وقال بغضب: "اعملي اللي عايزاه." طلع من الأوضة ونزل على السلالم. أمه بصتله هي وعلى الأكل:

"تعالى افطر." أسد: "هفطر في الشغل." مرام بابتسامة طلعت من المخزن بتاع القصر هي ونور لابسين سلبتات وماسكين فرشتين وبيضحكوا. يُمنى بغضب: "إيه ده؟ مرام: "هساعد الكنة الجديدة." أسد بصلهم قبل ما يطلع ونفخ: "يا عفو الله." مرام بابتسامة: "أسد بيه." أسد بصلها وقال: "نعم يا مرام." يُمنى: "ما كان أخويا أسد إيه اللي اتغير؟ نور: "من بعد ما اتجوز يُسر وهي بتناديله برسمية." أسد: "والسبب؟ مرام:

"لأنك ظالمها انت وحماتي، فاهم ظالمها." أسد هز راسه وقال: "حد عنده كلمة تاني؟ يلا مانا جاهز للتوبيخ." مرام: "كلامنا خلص." ورفعت راسها وطلعوا سوا يساعدوها. طلع أسد عربيته وكان سايق لمكان شغله. يُسر كانت فرحانة هي بتدهن الأوضة وتليفونها رن. هو وعلى الشاحن ردت وكانوا مرام ونور بيدهنوا مكانها. يُسر: "الوو... "دكتورة يُسر ارجوكِ الطفلة اللي بتعالجيها حالتها اتدهورت وهي مغمى عليها حاليًا، الحقينا ارجوكِ." يُسر بخوف: "جاية."

نور: "في إيه؟ مرام: "يُسر ردي علينا." يُسر بخوف: "أنا لازم أروح المستشفى بسرعة." نور: "في إيه طيب؟ يُسر: "مريضة عندي حالتها اتدهورت ومحدش يعرف حالتها إلا أنا، مقدرش أسيبها لدكاترة تاني." خلعت القفازات وطلعت تجري على أوضة أسد. خلعت السلوبت وفتحت دولاب أسد. شافت فستان سيلفر في خطوط أسود طويل للأرض ولبست هاڤ بوت أسود وجاكيت أسود بشراشيب وفردت شعرها. طلعت تجري لتحت. يُمنى: "على فين؟ يُسر: "على شغلي." جت تفتح الباب وقالت:

"مفيش شغل يا بت جبل، مش هتروحي." ووقفت رفعت راسها لفوق. يُسر هي بتبص ليها وبترفع إصبعها في وشها: "ولا انتِ ولا ابنك يقدر يمنعني من شغلي، لا انتِ ولا حد من عائلة العشماوي. يا يُمنى العشماوي، يوقف قدامي ولا قدام حياتي." فتحت الباب وقالت: "عم سعدي... يُمنى بغضب: "سعدي تعالى ورايا." يُسر نفخت وكانت بتكلم الحراس وهما يهزوا راسهم برفض. بصت لـ يُمنى. رفعت راسها يُمنى ورفعت حاجبها وقالت: "وريني هتروحي شغلك إزاي يا بت جبل."

يُسر هزت راسها وطلعت برا القصر مش عارفة تروح يمين ولا شمال. فجأة جه أيان وقف وفتح القزاز وغمز ليها: "محتاجة مواصلة يا يُسر؟ يُسر هي بتجري على العربية: "ربنا بعتك ليا يا أيان والله." طلعت جمبه وقالت: "المستشفى بسرعة." هز راسه وقال: "أمرك يا ملكة." وابتسم. كان أنيق أوي ولابس بنطلون رمادي وتيشيرت أبيض مدخله في البنطلون وجاكيت فخم رمادي. وكان سايق وقال: "ليه على هناك؟ يُسر بصت للشباك ودموعها نزلت. أيان:

"هوب هوب هوب، مالك يا يُسر؟ مالك اهدي." يُسر مسحت دموعها وقالت: "في طفلة بعالجها تعبت فجأة. عندها كانسر مبتقبلش غير بيا ومحدش فاهم حالتها غير أنا. هي... هي لو حصلها حاجة مش... عارفة ياااه اوف." أيان هو وباصص ليها: "متخافيش، هتعيش، هتكون بخير." يُسر هزت راسها. وهو طول الطريق كان باصص ليها وهي مش منتبهة. لما وصلوا نزلت تجري وهو ركن العربية ونزل وراها. يُسر: "فينها؟ "في أوضة 206."

طلعت تجري ووراها أيان. وقفت قبل ما تدخل وجت ممرضة لبستها الجاكيت الأبيض ودخلت. يُسر كانت باصة للأجهزة. أمها وأبوها كان واقف جنبهم. أيان وبيبكوا. يُسر كانت بتعالجها وتحط السماعة على صدرها. كانت بتلمس على شعرها بهدوء وقعدت على الأرض على ركبتها هي وماسكة إيدها وبتدلكهم وبتقول: "يلا قومي بقى، وحشتيني." كانت بتعالجها وبتحط ليها أجهزة غريبة عند صدرها وفي بطنها وبتتابع على الشاشة قدامها حالتها. .........................

أسد هو قاعد في مكتبه وسامع أمه هي وبتقول على التليفون: "بت جبل بتكسر كلامي وفاردة جناحاتها علينا. وراحت شغلها، ده غير إنها بجحت فيها وقالت لا هماني انتِ ولا ابنك يا يُمنى العشماوي. شوف قلة أدبها ولسانها الطويل يا واد بطني، شكل حبها نساك موت أبوك." أسد قام وقفل مع أمه ودمه بيغلي وطلع على عربيته وكان سايق طول الطريق بيضرب على الدريكسيون وصرخ: "يُسرررررررر! .......................... طلعت يُسر وقتها من الأوضة وقالت:

"العصفورة بتاعتنا بخير، هستنى لليل هنا معاها متخافوش، هي بخير دلوقتي وعلى الليل تخرج إن شاء الله." أبوها بخوف: "أبوس إيدك يا دكتورة، بنتي فيها إيه؟ يُسر هي بتطبطب على أمها وبتقول: "هي بتدلع عليكم بس عشان نحبها ونخاف عليها أكتر. متخافوش، عائشة قوية وهتتعافى قريب." الأم بدموع وقهر: "تتعافى إزاي يا دكتورة؟ من كتر المرض جاها دمار في العضلات وشعرها بينزل باستمرار، بس تتعافى إزاي." يُسر هي وماسكة طرف الجاكيت وأيان بص ليها

وكانت وحابسة دموعها وقالت: "هتتعافى وخلي أملك في ربنا كبير." هزوا راسهم وهي بصت لـ أيان بدموع ومشيت بعيد عنهم. كانت ماشية ونازل دموعها وأيان وراها ومسح دمعته اللي نزلت. هي كانت ماشية بتوهان واتدارت ورا الحيطة وقعدت على جنب وضمت رجليها وكانت بتبكي بكتم. أيان بخوف نزل لمستواها وقال: "يُسر.... يُسر اهدي." يُسر بدموع: "سيبني لوحدي يا أيان، سيبني." كانت بتبكي وتشهق وقال: "هجبلك مياه."

هزت راسها بنعم وقعدت على البلاط وكانت بتبكي وخلعت السماعة بضيقة. قامت وسندت على الحيطة وأسد دخل وقتها المستشفى وسأل عليها وطلع شافها منحنية بنص جسمها وساندة إيديها على ركبتها وبتبكي. جري ليها واتحول غضبه وعنفة وعصبيته لـ حنية وخوف عليها وجري ليها وقال: "يُسر... يُسر." رفعت راسها بدموع ليه ومسحت دموعها. مد إيده ومسح دموعها: "إنت إيه اللي جابك هنا؟ أسد بصلها وقال: "في إيه مالك؟ ردي بتبكي ليه؟ حد إذاكي؟ ردييييي." يُسر

بدموع مسحت دموعها وقالت: "مفيش حاجة." أسد بغضب هز كتفها وقال: "حد زعلك؟ يُسر بدموع صرخت وقالت: "لأ." كملت هي وبتمسح دموعها بقفا إيدها: "حالة طفلة اسمها عائشة اللي أنا بعالجها ساءت، رنوا عليا وجيت أعالجها. عندها كانسر وانهاردة طلع عندها ورم جديد جسمها ضعيف أوي مش هتستحمل، حالتها ساءت وأنا واقفة قدام أبوها وأمها وبكذب عليهم بصبرهم، بكدبتي والبنت عمرها محدود، بصبرهم، بصبرهم." كانت بتبكي بحرقة وتضرب على رجليها.

أسد شدها لحضنه وضمها وقال: "شششش اهدي، اهدي." كان بيلمس على شعرها بهدوء. وهي مازالت بتبكي ومش قادرة تحضنه. منزلة إيدها وبتبكي. أيان كان جاي ماسك المياه وقال: "جبت... سكت لما شافها حاضنة أسد. ضغط على الإزازة بغضب ونار الغيرة بتحرق قلبه من جواه. أسد شافه وقال بإستغراب: "أيان! يُسر مسحت دموعها وقالت: "أمك مرضتش تخلي عم سعدي يوصلني ولا حد من الحراس. طلعت لقيت أيان وهو جابني هنا." أسد تمالك أعصابه وهز راسه. أيان: "اشربي."

قبل ما تمد إيدها أسد بصله وأيان عينه في عيونه. أخد منه الإزازة وفتحها ليها. أخدتها وشربت. أسد: "تقدر تروح، أنا هبقى هنا." أيان هز راسها وراح عند يُسر: "ابقي طمنيني عليها." يُسر هزت راسها وقالت: "شكراً ليك يا أيان." أيان هو وباصص في عين أسد: "العفو يا يُسر، سلام ياااه." وقال بشماتة: "أسد العشماوي." أسد كان بيضغط على إيده وهدي لما شافه مشى. يُسر: "أنا هفضل هنا لغاية الليل أطمن على عائشة وهمشي." أسد هز راسه وقال:

"أوضتك فين؟ يُسر: "إنت هتفضل هنا؟ أسد هز راسه وقال: "مبقتش متحمل فضيحة إن مرات أسد العشماوي هربت." يُسر قربت منه وقالت: "أنا لو عايزة أهرب ههرب وأنا في قصرك يا أسد العشماوي، لأني مش بخاف لا منك ولا من أمك ولا من الحراس بتوعك." ومشيت قدامه. هو رفع إيديه وقال: "يا عفو الله."

ومشي وراها. كانت الدكاترة بتبارك ليها والممرضين. دخلوا المكتب وأسد شاف سرير وقعد عليه وهي قعدت على المكتب بتاعها. اتمدد على السرير. والأوضة كانت كلها قزاز وراقية أوي. يُسر بخجل وبعصبية وطت صوتها: "أسد إنت بتعمل إيه؟ أسد: "تعبان ونايم عادي." طلع مسدسه حطه على الطاولة. يُسر بغضب هي وبتجز على أسنانها: "الكل بيتفرج عليك، الأوضة مكشوفة. أسددددد." أسد: "عشان أنا حلو." يُسر: "لأ والله." أسد: "والله." يُسر: "اووووف." أسد:

"اهدي يا دكتورة، انتِ اللي مكبرة الموضوع." يُسر: "اوووف ياااه اوف." أسد: "ششش." بصتله يُسر وسكتت. كانت بصاله هو ومغمض عينيه ونايم والسرير مش قده لأنه طويل. وباصة لملامحه وشعره ومتنحة. سمعته لما قال: "بتبصيلي ليه يا دكتورة؟ يُسر: "احم، أنا لأ خالص، أبصلك إيه يعني." أسد: "من حقك، ما المستشفى كلها بتبص. جت عليكِ."

وشاور على القزاز هو ومغمض عينيه. بصت هي لقيتهم واقفين فعلاً. مشيوا لما بصتلهم يُسر بِحدة. يُسر نفخت بغضب وبصتله وابتسم وغمض عينيه. _في المساء _كانت نايمة يُسر في مكتبها وساندة عليه. وأسد كان صاحي وباصصلها هي ونايمة. فجأة صحيت لما ممرضة خبطت وقال: "أفندم." أسد قام من مكانه وبصلها. يُسر بخوف: "عائشة فيها حاجة؟ "لأ يا دكتورة، عائشة عايزكي." يُسر هزت راسها وقالت: "جاية." وقفت في الأوضة وأسد كان باصصلها وقال: "روحيلا."

يُسر بدموع: "أقولها إيه؟ أقولها إنك تعبانة ومش متحسنة؟ أقولها إن طلع لكِ ورم جديد؟ أقول إيه؟ مسحت دموعها وحطت أصابعها بغضب ما بين خصلات شعرها. أسد هو وقريب منها وحط إيده على أكتافها وقال: "أنا واثق إنك هتساعديها وربنا مش هيخذلك أبداً ولا هيحرق قلب أمها وأبوها عليها. طمنّي البنت النهارده إنها بخير وربنا هيطمنك بكرة بـِ شفاؤها يا يُسر، اللي عند ربنا مش بعيد." يُسر حطت إيدها على إيد أسد وقالت: "شكراً."

بص لإيدها وهُنا قلبه دق بعنف حقيقي لتلك حفيدة الخديوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...