الفصل 18 | من 41 فصل

رواية العروسه الهاربه وانتقام الشيطان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
25
كلمة
1,863
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

حطت إيدها على ايد أسد وقالت: شكراً. بص لإيها وقلبه دق بعنف لتلك حفيدة الخديوي وهز راسه. طلعت برا الباب وهو وراها وراحتلها ودخلت. كانت بتتكلم معاها بحنية ولُطف وبتواسيها وتحكيلها قصص من كتاب الأطفال اللي في الأوضة. عائشة فرحانة، باستها وقامت معاها واخدتها من إيدها وشاورتلها لما مشيت مع أمها وأبوها. أسد كان واقف وباصص ليها وقعدت بتعب. يُسر كانت بصاله وقالت: تشرب قهوة يا ابن العشماوي.

هز راسه وقال: أشرب يا حفيدة الخديوي. يُسر: واتبي بلاش رسميات. أسد: قولي لنفسك. يُسر: مش حِمل خناقات، ثواني وجاية. قامت وهو كان باصصلها. كانت ماشية وشافت واحد بيصرخ: دكتووووور دكتور، دكتوررة ساعديني. يُسر بصراخ: على أوضة الطوارئ. دخلوه بسرعة وهي دخلت لوحدها. كان آخد رصاصة وهي حطت ليه الأسلاك. كان جهاز القلب بيصفر. دخل اللي كان بيصرخ وطلع سلاح وجهه عليها. يُسر صرخت: اااه، نزل المسدس. نزله هو بغضب: ساعديه ساااعديه.

يُسر: اطلع برا علشان أنقذه اطلع. كانت خايفة وهو حط المسدس وقال: اخلصيييي. الجهاز صفر والمتصاوب كان واصل ميت. يُسر حطت ايدها عند أنفه ومسكت نبضة وبلعت ريقها وقالت: اتوفى. برق ليها اللي حاطط المسدس على راسها وقال بهستريا: لالالا لا. الممرضين كانوا بيصرخوا باسمها: دكتووورة يُسر. زاحها وسط الكل وقربها لعندها وحط المسدس على راسها. أسد لما سمع صراخ طلع يجري وقال: يُسر.

كان بيجري بعنف وبسرعة رهيبة، ودخل ما بينهم شافها هي وبصاله. أسد بصدمه: يُسر! يُسر بخوف ودموع: أسد. الشاب بهستريا: شغلتكم إنكم تنقذوا المريض مش يموووت. انتوا دكاترة ليه هاااا؟ بتاخدوا فلوس على الفاضي وتسلموووونا جثث. يُسر صرخت وقتها وأسد قال: اهدى... اهدى. _محددددددش يقول اهددددى ابعددددد. كان حاطط اصباعه على الزناد وهي خايفة وبتتبكي. _ششش متبكيش شششي. يُسر بدموع: حاضر.... حاضر.

أسد كان بيشاور لُه إنه يهدى وهو مركز مع يُسر وهي بصاله. نزل ايده وهز راسه مره واحده. ضربته بكعب الهاڤ بوت ونزلت لتحت. أسد طلع مسدسه وداس على الزناد. اتصاوب في كتفه اللي ماسك بيه المسدس وصرخ: اااااه. وقع المسدس ويُسر جريت عليه. هو حضنها وقال: انتِ بخير. يُسر بخوف هزت راسها وبعدت عنه. وقال أسد بغضب وهو وباصص للدكاترة: خدش بسيط، عالجوه. مسك إيد يُسر وكان ماشي بيها وسط المتواجدين. وطلعوا من المستشفى.

عربيته كانت خايفة وبتنهد. أسد شربها مياه وقال: اشرب. شربت واتنفس بقوة. بصلها وقال: أحسن دلوقتي. هزت راسها وقالت: خلينا نمشي. ساق أسد عربيته وهو وباصص ليها. ولما وصلوا نزلت يُسر من العربية ودخلت القصر. والكل كان بيتعشى. مكانتش مركزة وكانت خايفة بتطلع بالعافية. أسد كان باصصلها وسندها على السلم: يُسر انتِ بخير. يُسر هزت راسها وطلعت أوضتها. كانت كلها باللون الأبيض والسرير أسود والدولاب أسود وكل حاجة في الأوضة راقية.

اترمت على السرير محستش بنفسها ونامت. بعد عدة ساعات أسد كان في أوضته بيفكر فيها. طلع من الأوضة بتاعته دخل أوضتها كانت نايمة بالجزمه وملابسها. راح لعندها وقال: اه يا حفيدة الخديوي اه. خلع ليها الجزمه بتاعتها وغطاها. وهو وبيلمس على شعرها بص ليها وابتسم ابتسامة غريبة كلها شرّ: هضطر أمثل إني بحبك يا بت جبل وبهتم بيكِ، وهكمل في اللعبة علشان توقعي انتِ وأهلك وأعرف مين اللي قتل أبويا.

ويوم ما هعرف هنتقم وانتقامي هيوجعكم هدمر عيلتك فرد فرد، وأول حد هبدأ بيه انتِ هكسر قلبك يا دكتورة. خوفي عليكِ وحبي ليك جزء بسيط من اللعبة علشان أضمن ثقتك فيا. رنّ على شخص مجهول وقال: طلعت من المستشفى ولا لسه؟ _طلعت يباشا. أسد بمكر: وكِتفك عامل إيه. _متخفش يا بيه كله تمام، واخدت الفلوس اللي سبتهالي. كان نفس الشخص اللي خدشه بالرصاصة في المستشفى. أسد قفل معاه وابتسم هو وباصص ليها وهي كانت نايمة بكل براءة وتعب.

كان بيلمس على شعرها والشر باين من نظرة عينيه. قام وطلع من الأوضة وهي كانت نايمة بكل براءة. طلع من أوضتها دخل أوضتة قفل الباب وشد الدولاب بتاعه. كان فيه باب وراه فتحه. شاف صور كل عائلة الخديوي ويُسر في النص وحوليها ليلى أمها وجبل أبوها وعمها فخر وصالح عمها والخدامة حسيبة. كان باصص ليهم وباصص بحقد لـ صورة يُسر.

وشالها وقال: من خلال استغلالي ليكِ هقدر أكسب كل عائلة الخديوي وهدمرهم واحد واحد على قهر أمي وإخواتي وأنا على موت أبويا يا بت جبل. كانت بتضحك في الصورة. حطها وقفل الباب بالمفتاح وشد الدولاب. نام على السرير هو وباصص للسقف. في أوضة أيان كان بيلعب ملاكمة. وكان لابس شورت واسع أسود وتي شيرت بحمالات أسود واسع وبيضرب بقوة ويضرب. كان عرقان ومكمل وفي تفكيره يُسر ضحكها وبكاؤها.

ومع كل ضربة بيصرخ ويقول: مش هسيبك تنتقم منها علشان أبوك، مش هسيبها ليك يا أسد. كان بيضرب وكمل: مش بإيدي إني حبيتهااااا يا ابن العشماوي. وضرب بقوة: مش بإيدي. وقف بتعب وكان مدمع وقال هو وباصص في السماء: أيوا أنا بحب بت جبل يارب. وكمل وكل حرف طلع من قلبه: عشقتها. كان واقف وقعد في الأرض سند على السرير. وسمع حد بيدق على الباب وقال: ادخل. دخلت زهرة وجابت له قهوة: أيان. بصتله وكملت: انت مش بخير خالص. اشرب جبتلك قهوة.

قعدت جمبه على الأرض وهو بص للقفازات وقال: إيه مصحيكِ دلوقتي. زهرة: مش جاييني نوم. أيان: زهرة كنت عايز اسألك حاجة. زهرة: ها سمعاك. أيان: تعرفي إيه عن يُسر الخديوي. زهرة: إنها دكتورة جميلة وقلبها طيب ومتواضعة أوي وأنا اتعرفت عليها السنة دي. جدعة أوي وقلبها طيب يا أيان. تعرف إنها بتوقف مع أي حد في المستشفى بتسدّ مكان أي دكتور غايب أو مش موجود. بتعافر بكل طاقتها وقت الشغل شغل. مشفتش منها غير كل خير.

قوية وتصارح دايمًا ومحدش يقدر يجي عليها. إن كان معاها حق بتكلم بمية راجل. قوية عنيدة و..... كانت بتحكيله وتكمل لهُ وهو مسهم معاها وابتسم غصب عنه. وبصلها وتخيل يُسر في قلبه قبل عقله. تنح ومكنش سامع صوت زهرة هي وبتنادي عليه لغاية ما هزته: أيان. أيان: ها. زهرة بشك: ليه سألتني. أيان: ها، لا مفيش حاجة. زهرة: بكرا نعرف في إيه. غمزت له وطلعت من الباب: تصبح على خير. أيان: وانتِ من أهل الخير. طلعت زهرة وقفلت الباب وراها.

وهو اترمى على السرير هو وبيبتسم. وقام اخد غيار ودخل الحمام. وبعد ما طلع من الحمام كان لابس شورت أبيض وتي شيرت بحمالات رفيعة وواسع لونه أخضر. اخد دفتر كبير من الدولاب وطلع صورتها طبعها من على التيلفون وحطها في الدفتر وكتب تحتها. _إنيِّ أُقاتِلُ مِنْ جَديد، وأنتِ معركتي الأخيـرة. ابتسم وبص للصورة واترمى على السرير هو وباصص لملامحها وبيلمس عليها. في بيت أحمد كان بيتكلم في التيلفون في أوضته.

وقال بصدمه وزهول: عائلة الخديوي قتلوا أبو أسد العشماوي. _ايوا يا باشا زي ما بقول ليك كده. أحمد: ابعت المعلومات ليا في إيميل دلوقتي. _امرك يا بيه. قفل منه وكان بيقرأ ويبص على كل المعلومات. قفل اللاب توب بتاعه. قعد على السرير وقال: وبكده أقدر أكُب البنزين على النار يا عائلة الخديوي. في صباح اليوم التالي. قامت يُسر من نومها فتحت عينيها وقالت: ينهار أسود نمت بهدومي ي... قاطعت كلامها لما شافت بوكيه ورد على الطربيزه.

وفستان جمبيها لونه بيبي بلو طويل للأرض وعليه من فوق جاكيت أبيض بشراشيب وجزمة لونها أبيض بحزام طويل. قرأت الورقة اللي على البوكيه كان مكتوب فيها: يلا البسي وافطري وعندي ليكِ مفاجأة. التوقيع.... أسد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...