الفصل 10 | من 31 فصل

رواية العشق الابدي الفصل العاشر 10 - بقلم لبنى دراز

المشاهدات
18
كلمة
6,939
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

فـ وكر المُقنعبعد ما فارس أحبط خطته و قبض على كتير من رجاله، قاعد بيفكر إزاي ينتقم. وفجأة قطع تفكيره رنة موبايله. المُقنع: الوو. البوص: إيه اللي حصل ده؟ وحصل إزاي؟ المُقنع: أهدى يا باشا، أكيد كان فيه حد خاين وأنا هعرفه. ومن بين أسنانه: هيكون آخر يوم في عمره. البوص: اتصرف وإلا عمرك أنت اللي هينتهي. المُقنع: ما تقلقش يا بوص. البوص: بغضب أكبر: وفـاااارس المنصوري؟

المُقنع: سيبهولي، أنا هعلمه إزاي يقف قصادي ويعمل فيها وحش الشاشة. وقفل المكالمة ورجع لتفكيره إزاي ينتقم من فارس. *** فـ المصنع حلم، بعد ما اطمنت إن فارس فاق وخرج من العناية المركزة لأوضة عادية، رجعت تباشر شغلها في المزارع والمصنع بنفسها. وهي في مكتبها ومعاها حازم وآلاء. السكرتيرة خبطت وسمعت الإذن ودخلت. هند: أستاذة حلم، عابد بيه بره وعايز يقابلك. حلم: باستفهام: عابد بيه مين؟ هند: عابد الوزير يا فندم. حلم:

بصدمة: نععععم؟ اطلعِ قوليله، حلم مش عايزة تقابلك. حازم: لحلم: أهدي يا حلم شوية. وبص لهند: اطلعي قوليله 10 دقايق وتقابلك. حلم: بعصبية: مش هقابله يا حازم، أنت فاااهم. آلاء: روحي يا هند أنتِ دلوقتي. ولحلم: ممكن تبطلي عصبية وتقابليه وتشوفِ عايز إيه؟ حلم: عابد الوزير هيكون جاي عايز إيه يعني يا آلاء؟ حازم: بهدوء: طالما مش عارفين جاي ليه يبقى نقابله ونفهم منه. وبعدين إحنا معاكي، ما تقلقيش. حلم:

بابتسامة سخرية: أنت أهبل يابني، هو مين ده اللي أقلق منه؟ حازم: يبقى قابليه وشوفي جاي ليه. حلم: بموافقة بعدم اقتناع: ماشي يا حازم، هقابله. ورفعت سماعة مكتبها. حلم: هند، قولي لـ زفت عابد يدخل. آلاء: بذمتك ده أسلوب تتكلمي بيه؟ حلم: بنرفزة: الاااااء، أنا على آخري. كفاية عليا سي زفت ده. آلاء: خلاص يا ستي، ما تتنرفزيش كدا، حقك عليا. حازم: بنفاذ صبر: خلاص بقى منك ليها، اصبروا لما يمشي وبعدين ابقوا امسكوا في بعض براحتكم.

وشوية فعلاً وخبط الباب ودخل. عابد: ببرود: هاي يا جماعة، زوما أخبارك إيه؟ وأنتي يا لوءة وحشتوني والله. حازم: بعصبية: عااااابد، اسمها مدام آلاء، فـ ياريت ما تعديش حدودك. حلم: بغضب: جااااي ليييه يا عابد؟ عابد: بخبث: جاي أفتح صفحة جديدة يا حلم. حلم: باستغراب: صفحة جديدة؟ صفحة جديدة مع مين؟ عابد: معاكي يا حلم، ننسى اللي فات ونبتدي من جديد. وعد مني يا حلم، هيبقى شغل وبس. حلم: ضيقت عينيها: اممممم، وإذا قولت لأ؟

عابد: ليه بس يا بنت الناس؟ حلم: ببرود: مزاجي كدا. عابد: لحازم: ما تقول حاجة يا حازم، أنا جاي ومادد إيدي بالخير. حلم: كلامك معايا أنا يا عابد، وأوعى تفتكر إن حازم مهما كانت درجة غلاوته عندي هيقدر يقنعني أشتغل معاك. حازم: استني يا حلم لو سمحتي. ولعابد: تفتكر أنت واحد بتشتغل في الاستيراد والتصدير وحلم صاحبة مزارع، إيه الشغل اللي ممكن يجمعكم؟ عابد: بتريقة: أكيد يا ذكي أفندي، فيه شغل كتير ممكن يجمعنا سوا.

حازم: اممممم، زي إيه؟ عابد: زي منتجات المزارع مثلاً أو المصنع. حلم: وأنا منتجاتي غير قابلة للتصدير، وأعتقد أنت عارف كده كويس. يبقى جاي ليه؟ عابد: ما أنا قولتلك يا حلم، مادد إيدي وعايز أفتح معاكي صفحة جديدة. حلم: شوفي بقى، هجيبلك من الآخر، شغل معاك مش هيحصل على جـ ثـ تي. عابد: بمسكنة: ليييه يا حلم؟ ليييه رافضة أي حاجة تجمعنا سوا؟ مش كفاية رفضتي إننا نتجوز، حتى الشغل كمان رافضاه؟ أنتي إيه، ما بتحسيش؟

أنا لسه بحبك وشاريكي، وأنتي رفضتي حبي. على الأقل أقبلي إننا نشتغل مع بعض. حلم: برفعة حاجب: خلصت كلامك؟ عابد: أيوا. حلم: بغضب: شوووف بقى ومن الآخر ومن غير لف ودوران، بصرااااحة كدا، أنت تخرج من هنا بكرااااامتك أحسن لك، بدل ورحمة أبوووياااا، أخليك تخرج تدور تلمها من الأرض. وهقولهااااالك تاااااااني، شغل معاك مش بشتغل، وتصدير ما بصدرش، واتفضل من غير مطرود. عابد:

بغيظ منها وصوت عالي: ماااااااااشي يا حلم، يا أنا يا أنتِ. أنا خااااارج بس خليكي فاكرة، أنا راجع تاني. حلم: بعصبية: ارجع يا عابد، وأوعدك نفس الفيديو اللي بعتهولك على شركتك هبعته لـ سيلين تتفرج عليه. برة مكتب حلم، هشام وعزة كانوا رايحين لحلم وسمعوا كل الكلام اللي بينها وبين عابد، وشافوه وهو خارج متعصب ومش طايق نفسه. عزة: بقولك إيه يا هشام. هشام: نعم يا حبيبتي. عزة: ادخل أنت لـ حور، وأنا هجيب حاجة بسرعة وجاية.

وقامت تجري ورا عابد. *** فـ المستشفى بعد 3 أيام، فارس قاعد بيفكر في حلم اللي من وقت ما طلع من العناية في أوضة عادية، راحت واديتله الهدوم والموبايل، وهي مش بتدخل له. وشوية وخبط الباب وكان الممرض جاي عشان يساعده. شريف: صباح الخير يا فارس باشا. فارس: صباح الخير يا شريف. شريف: يلا زي كل يوم يا باشا. فارس: شكراً يا شريف، أنا الحمد لله بقيت أحسن وأقدر أساعد نفسي. معلش بقى تعبتك معايا الأيام اللي فاتت.

شريف: مفيش تعب يا باشا والله، تحت أمرك وأمر أستاذة حلم أي وقت. فارس: شكراً يا شريف مرة تانية. شريف: العفو يا باشا. وخرج شريف، في نفس لحظة دخول مريم الممرضة مع دكتور كمال. كمال: صباح الخير يا بطل. فارس: صباح الخير يا دكتور. هو أنا هخرج امتى؟ كمال: وهو بيتابع تقاريره وبيكشف عليه: لحقت زهقت مننا بسرعة كدا؟ فارس: ابداً والله يا دكتور، بالعكس بس أنا مابحبش قعدة المستشفيات بتخنقني.

كمال: ممكن تستحملنا يومين كمان نطمن عليك أكتر، وبعدها هكتبلك خروج. ماشي؟ فارس: برجاء: يومين مش أكتر أرجوك. كمال: إن شاء الله. ولمريم: تابعي الحرارة والضغط كل ساعتين. وبص لفارس تاني: بلاش انفعال وتفكير كتير. مريم: حاضر يا دكتور. وفعلاً خرج د/كمال بعد ما اطمن على حالة فارس وقال تعليماته لمريم. فارس: ممكن سؤال لو سمحتي. مريم: طبعاً يا فندم، تحت أمرك. فارس: الأمر لله. هي آنسة حلم مش موجودة في المستشفى؟

مريم: لأ مش موجودة، ليها 3 أيام مش بتيجي. فارس: بقلق: خير، في حاجة؟ مريم: لأ يا فندم، مفيش حاجة. ده العادي إنها مش بتيجي غير كل فترة يوم أو يومين. بس هي المرة دي كانت بتيجي كتير عشان دكتور أدهم مسافر، وكمان كان دكتور كمال مسافر. وحالياً د/ كمال رجع من السفر. فارس: تمام. طيب ممكن تناوليني الموبايل ده لو سمحتي. مريم: اتفضل يا فندم، وتحت أمر حضرتك أي وقت. فارس: شكراً. واخد الموبايل واتصلت بنجوى. نجوى:

بفرحة لسماع صوته: السلام عليكم ورحمة الله. يا نور عيني، عامل إيه يا حبيبي؟ طمني عليك يا ضنايا. فارس: بسعادة: خدي نفسك طيب واهدي عشان أعرف أتكلم. نجوى: بدموع: وحشتني أوي يا فارس. كل ده يابني بتجمع معلومات؟ قلقتني عليك يا حبيبي. فارس: خلاص يا حبيبتي، مهمتي خلصت ويومين بالظبط وهتلاقيني قصادك. نجوى: بفرحة: بجد؟ بجد يا فارس؟ خلاص راجع بالسلامة. امتى طيب قول لي يا حبيبي. فارس:

باشتياق: يومين بس يا أمي، صدقيني وهتلاقيني عندك. بس قولي لي، انتوا لسه في المزرعة عند حور ولا رجعتوا؟ نجوى: أيوا يا حبيبي، لسه في المزرعة. حور مش راضية تخلينا نرجع شقتنا إلا لما أنت ترجع بالسلامة. قالت لازم يجي يستلم عهدته بنفسه، هههههههه. فارس: خلاص يا حبيبتي، أنا يومين إن شاء الله وأجي ونرجع سوا بيتنا. خدي بالك من نفسك يا قلب فارس لغاية ما أرجع، ماشي؟ نجوى: حاضر يا حبيبي، ترجعلي بالسلامة يا رب.

بالفعل فارس قفل المكالمة مع أمه، ومن كتر اشتياقه ليها عايز يمشي بأي طريقة. *** فـ ڤيلا المزرعة نجوى، بعد ما قفلت مع فارس، فرحت إن خلاص هيرجع كمان يومين. وقالت لأمينة والبنات. أمينة: بسم الله ما شاء الله، وشك رايق النهاردة يا نجوى، الحمد لله. نجوى: بسعادة: فارس اتصل بيا وقال خلاص خلص شغله وهيرجع كمان يومين. عاليا: نطت بفرحة زي الأطفال: أبيه فارس راجع بجد؟ ده وحشني أوي.

ياسمين: وأنا كمان والله يا لولي، وحشني أوي هو وأدهم. أول مرة يسافروا الاتنين مرة واحدة. عاليا: عندك حق يا سمسمة، دايماً كان أبيه فارس يطلع مهمات وأدهم موجود، إنما المرة دي الاتنين مسافرين. امتى بقى يرجعوا؟ أدهم: من وراهم: ها أنا ذا، مين بيدور عليا؟ هههههههه. عاليا: بصريخ بفرحة: دووووومي حبيبي، وحشتني موووووت. أدهم: خدها في حضنه: وأنتي كمان يا قردتي وحشتيني جداً. وباسها في خدها.

وبعدها جرى على أمه: باس راسها وإيدها، نوجة قلبي، ست الكل، وحشتيني. نجوى: وأنت أكتر يا نور عيني، وحشتني. حمد الله على سلامتك يا قلب أمك. ياسمين: بهزار: لمامتها: أنا عايزة أعرف مين فيهم بالظبط اللي نور عينك، فارس ولا أدهم؟ نجوى: كلكم يا حبيبتي نور عيني، وغياب واحد بس منكم بتغيب روحي معاه. ربنا يخليكم ليا يارب. كلهم: يارب يخليكي لينا يارب. وبعدين... أدهم: سلم على ياسمين: سمسمية قلبي، وحشتيني يا قمر. إيه يابت الحلاوة دي؟

أغيب كام يوم أرجع ألاقيكِ حلوة بزيادة كدا. وبعدها بص لأمينة: خالتي عاملة إيه؟ وحور أخبارها إيه؟ أمينة: بخير يا حبيبي الحمد لله. حمد الله على سلامتك يا ابني. أدهم: الله يسلمك. الله، أومال حور فين؟ أمينة: في المصنع من بدري، حتى أخواتها راحوا يسلموا عليها قبل ما يمشوا. أدهم: يوصلوا بالسلامة. ولنجوى: هو مفيش أخبار عن فارس يا أمي؟ نجوى: يا حبيبي لسه كان بيكلمني، لو كنتِ قدمتِ دقيقتين كنتِ كلمتيه.

أدهم: طب ما قالش هيجي امتى طيب؟ عاليا: قال كمان يومين هتلاقوني عندكم. أدهم: طب كويس، والحمد لله إنه بخير. المهم بقى، أنا هروح المستشفى أشوف الدنيا هناك إيه شوية وجاي تمام. نجوى: طب مش ترتاح شوية يا حبيبي وتبقى تروح بكرة؟ أدهم: معلش يا ست الكل، لازم أروح أشوف فيه إيه. عشان كلموني وعايزيني ضروري. أمينة: حور كانت بتقول في شوية مشاكل، حتى فضلت هناك تقريباً أربع أو خمس أيام متواصلة مش بتيجي هنا.

أدهم: هروح أشوف أهو، إن شاء الله خير. وفعلاً مشي أدهم راح المستشفى، وأول ما وصل راح على مكتب د/ كمال، خبط ودخل. كمال: تعال يا أدهم، حمد الله على السلامة. أدهم: الله يسلم حضرتك يا دكتور. بلغني إن فيه شوية مشاكل، خير؟ كمال: باستغراب: مشاكل؟ مين قال كده؟ ما فيش حاجة من الكلام ده. أنا كنت عايزك عشان حاجة تانية. أدهم: خير يا دكتور. (وجواه: هي حور قالت كده ليه؟ وكانت فين الأيام دي؟ كمال: مش عارف يبدأ إزاي الكلام.

أدهم: ساكت وبيستنى. وبعدين قال: خير يا دكتور كمال، في حاجة ولا إيه؟ حضرتك قلقتني. كمال: بصراحة يا أدهم، أنا مش عارف أقولك إيه. سكت شوية وقال: بصراحة، فارس أخوك هنا ليه تقريباً أسبوعين. أدهم: بصدمة: إييييه؟ حضرتك قولت مين هنا؟ فارس أخويا؟ إزاي؟ كمال: أهدى يا أدهم، أخوك الحمد لله عدى مرحلة الخطر وبقى كويس. أدهم: هو فين؟ وحصله إيه؟ أرجوك فهمني. وقايم يجري على برة. كمال: أدهم، استنى، هاجي معاك وأشرحلك حالته واحنا رايحين.

وفعلاً راح د/ كمال مع أدهم وحكى له كل حاجة عن حالة فارس من غير ما يجيب سيرة حلم. وصل أدهم وفتح باب الأوضة بلهفة. فارس: أول ما شافه فتح دراعه السليم ليه. وكانت مريم واقفة بتقيس له الضغط والحرارة. أدهم: بدموع اترمى في حضنه: كل ده يحصلك وأنا بعيد؟ ياريتني كنت أنا يا حبيبي. ياريتني كنت جنبك. فارس: هششششش، سبق وقلتلك، ما فيش راجل بيعيط. وبعدين أنا سليم قدامك أهو. أخوك زي القطط بـ 7 أرواح، ما تخافش. كمال:

بجدية: دكتور أدهم، أعتقد أنا فهمتك حالته وهو الحمد لله اتحسن، بس برضوا لسه الانفعال خطر عليه. وبعدين هو يومين وهيخرج، عشان كده بعتلك عشان تفهم الحالة بالظبط وتقدر تتابع معاه برة. أدهم: سامحني يا دكتور. فارس مش أخويا وبس، ده كل حاجة في حياتي. بس أنا عايز أعرف إزاي ما حدش عرف حاجة زي كده؟ وليه ما بلغتنيش من بدري؟

كمال: دي أوامر حلم. هي اللي طلبت إنكم ما تعرفوش، على الأقل لما يعدي الفترة الصعبة الأولانية. وبالمناسبة، هي كانت مقيمة هنا طول فترة وجوده في العناية. وأول ما اتحسن وخرج، كانت بتروح وتيجي كل يوم لغاية 3 أو 4 أيام بس اللي انشغلت ومش بتيجي، بس متابعة معايا بالفون. أدهم: بوجع على حالة فارس: أنا ليا حساب معاها، بس أشوفها. فارس:

بتعب: ما تتكلمش معاها، لأنها فعلاً عملت الصح. وأنا لو كنت في وعيي كنت طلبت كده عشان خاطر ماما ما تتعبش. كمال: أهدى يا أدهم، صدقني بفضل ربنا ثم حلم، فارس موجود معانا. أدهم: ليه حضرتك بتقول كده؟ كمال: هقولك ليه. اللي حصل إن فارس... وحكى كل اللي حصل يوم العملية بالتفصيل، من أول ما دخل فارس المستشفى لغاية يوم ما خرج من العناية المركزة. حتى الممرض اللي اتفق معاه عشان يهتم بفارس ويتفرغ له تماماً.

فارس: بشعور مختلط بين الصدمة من اللي سمعه وفرحة جواه مش عارف سببها: أنا إزاي ما عرفتش بالكلام ده قبل كده؟ كمال: لأنها طلبت من كل طقم العمليات ما يبلغكمش بحاجة، ولا أي حد داخل أو خارج المستشفى يعرف. بس أنا قولتلكم عشان خاطر أدهم يهدى ويبطل يتحامل عليها. أدهم: صدقني أنا مش متحامل عليها، أنا بس اتفاجئت مش أكتر. كمال: تمام، بس ليا رجاء عندكم، ياريت ما حدش يجيب لها سيرة إنكم عرفتوا الكلام ده.

وبص لمريم: والكلام ليكي أنتِ كمان، فاهمة؟ ياريت الكلام ده ما يطلعش برة الأوضة دي. وفعلاً خرج كمال بعد كده ومعاه مريم، وسابهم لوحدهم. أدهم: بدموع: أنا هتصل بـ ماما أقولها إني قاعد في المستشفى شوية. فارس: أهدى الأول خالص، وياريت تكمل اللي عملته حور وما تقولش لـ ماما حاجة، ماشي يا حبيبي. أدهم: بحزن: حاضر يا حبيبي، ما تقلقش، مش هقولها حاجة.

وفعلاً اتصل بنجوى وقالها زي ما قالت حلم، إن فعلاً فيه مشاكل ومضطر يقعد، ويمكن يبات كمان يوم ولا اتنين لغاية ما تتحل. وقفل المكالمة ورجع تاني لفارس، نام في حضنه زي الطفل اللي ما صدق شاف أبوه. *** فـ ڤيلا المزرعة قاعدة نجوى مع أمينة في الجنينة بيفطروا لوحدهم. والبنات كانوا مع حلم في المصنع. وفجأة موبايل نجوى رن. نجوى: شافت رقم غريب بيرن عليها وردت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سلمى: وعليكم السلام ورحمة الله. إزيك يا نجوى؟ عاملة إيه؟ نجوى: بقلق من الصوت بس عايزة تتأكد: مين معايا؟ سلمى: معقول يا نجوى؟ مش عارفة صوتي؟ أخص عليكِ. ده ما كانش عيش وملح وعِشرة سنين. نجوى: بصراحة مش عارفة أحدد صوتك، حاسة سمعته قبل كده بس مش عارفة مين. سلمى: ليكي حق يا مرات أخويا تنسي صوتي؟ ما أنتِ من وقت ما مشيتوا نسيتونا أنتِ وعيالك. نجوى: باندهاش: سلمى؟

سلمى: أيوا سلمى يا أم فارس اللي نسيتوها هي وخديجة ومشيتوا من غير حتى ما تعرفونا عنكم حاجة. نجوى: وإحنا إيه اللي خلانا نمشي يا سلمى؟ مش تصرفاتكم وبالذات خالد والكلام اللي دايماً بيقوله. سلمى: خالد خلاص يا نجوى، ما فيش حد قادر عليه. عامل زي الطوفان، بيدوس على الكل. نجوى: إيه فكرك بينا يا سلمى؟ سلمى: وحشتيني يا نجوى، وولاد أخويا وحشوني. نفسي أطمن عليهم وأسمع صوته. نجوى: بعدم اقتناع ومش مصدقاها: ولاد أخوكي في أشغالهم.

سلمى: طيب هاتِ لي البنات أكلمهم. نجوى: للأسف، برضوا في شغلهم. سلمى: طب يا نجوى، أبقى سلميلي عليهم كتير، وإن شاء الله هبقى أكلمك مرة تانية يكونوا موجودين. سلام. نجوى: إن شاء الله. سلام. وقفت نجوى المكالمة وهي قلقانة. أمينة: مالك يا نجوى؟ مين كان بيكلمك وقلقتي كدا؟ نجوى: سلمى أخت أحمد الله يرحمه. مش عارفة إيه اللي فكرها بينا بعد المدة دي كلها. أمينة: قالتلك إيه؟ قلقك كدا؟

نجوى: ما قالتش حاجة غير إنها بتطمن علينا، بس مش عارفة، مش مرتاحة ليه؟ حاسة إنها بتدبر حاجة. أمينة: انسيها يا بنت عمي وما تشغليش بالك بيها، وفكري في عيالك وبس. نجوى:

بحزن: كان نفسي تبقى زي أختها حنينة على ولاد أخوها. أحمد كان حاططها على راسه، ماشفتش منه غير كل حنية، لغاية ما قابل وجه ربه الكريم. وهو كان واخدها هي وخديجة بناته مش أخواته. بس ما صانتش، مشيت ورا كلام خالد هي وجمال، وعيشوني في عذاب. هم وأمهم. بس حمايا الله يرحمه كان بيقف لهم. وبعد مووته تعبت أكتر من كلامهم، بس كانوا ولادي كبروا وبقوا رجالة. فارس كان بيقف لهم ويوقفهم عند حدهم.

أمينة: كويس إنكم نقلتوا نفسكم معاه عشان تبعدوا عن المشاكل اللي هنا. نجوى: بيني وبينك، على قد ما كان صعبان عليا أسيب بيتي اللي عشت فيه أكتر من 32 سنة، على قد ما صدقت إن أدهم والبنات وافقوا إننا نتنقل مع فارس. وفضلت نجوى تتكلم وتحكي مع أمينة، وجواها قلق وخوف من بعد مكالمة سلمى، مش عارفة سببه. *** ڤيلا عابد سيلين قاعدة في أوضة نومها ولابسة طقم ولا في الخيال ومستنية عابد. ورن موبايلها باسم روڤي وردت. سيلين:

بفرحة: الوووو روڤي بيبببي، وحشتني. روڤي: أنتِ أكتر سيلو، بيبببي عاملة إيه؟ سيلين: بزهق وضيق: تعبانة يا روڤي أوي ومليت من كل حاجة. روڤي: ليه يا قلب روڤي؟ هو عابد مش قايم بواجباته ولا إيه؟ هههههههه. سيلين: بغيظ: عابد مش فاضيلي أصلاً، كفاية عليه ست حلم بتاعته. روڤي: أووه، هو لسه معاها؟ مش كان سابها؟ سيلين: روڤي حبيبي، عابد ساب حلم لما شافني. هو طمع في منصب بابي، وبينى وبينك بيبببي عجبتني اللعبة، وأخدته منها.

روڤي: بقولك إيه، سيبك منهم، ده ما فيش غيري. أنتي وحشتيني وعايز أشوفك. سيلين: وبعدين معاك يا روڤي؟ مش اتفقنا مش هنتقابل تاني؟ روڤي: سيلو حبيبتي، بتوحشيني أعمل إيه؟ وبصراحة بقى، مش قادر أتحمل أكتر من كده وأنا بتخيلك كل يوم في حضنه وأنا قاعد لوحدي. سيلين: بنرفزة: وبعدين معاك يا رأفت؟ أنت مش بتزهق بقى من الكلام ده؟

رأفت: لأ مش بزهق يا سيلين، لأنك المفروض كنتِ تبقي في حضني أنا مش هو. بس أنتِ زي ما قولتي، عجبتك اللعبة واتراهنتي على عابد وأخدتيه من حلم، كان المفروض ما تكمليش وتوصلي للجواز. سيلين: واللعبة كبرت مني وما عرفتش أوقفها، أعمل إيه؟ عايزني أطلق يعني؟ رأفت: نو بيبببي، خليكي مراته وحبيبتي في نفس الوقت. سيلين: أنت أكيد مجنون، مش ممكن. رأفت: بخبث: سيلو، أنا بحبك وأنتي بتحبيني، إيه اللي يمنع بقى؟

سيلين: اللي يمنع إني متجوزة وعابد مش سهل، وكمان مركز بابي. رأفت: سيلو حبيبتي، إحنا مع بعض من قبل عابد، ولا نسيتي الورقتين العرفي؟ سيلين: أنت قطعتهم قدامي يا رأفت. رأفت: حبيبتي، أنا فعلاً قطعتهم. بس حقيقي مش عارف أعيش من غيرك. قابليني مرة واحدة بس في شقتنا، بجد وحشتيني. سيلين: بدلع: روڤي، أنت كمان وحشتني، بس أعمل إيه؟ أخاف حد يشوفني وأنا معاك ويقول لبابي ولا عابد، هتبقى كارثة.

رأفت: قلبي، قولي موافقة أنتِ بس، وأنا هظبطهالك، ماشي؟ سيلين: حاضر يا حبيبي، موافقة. وشوية وسمعت صوت رجل عابد بيقرب من باب الأوضة وهمست: طب اقفل دلوقتي، عابد جه، سلام. عابد: دخل أوضة النوم شاف سيلين قاعدة بطريقة مغرية: وااااو، هو القمر نزل من السما وقاعد على سريري مستني. سيلين: بدلع: بودي، وحشتني. عابد: أه ياني ع بودي دي، تعالي بقى لما أقولك موضوع مهم أوي. سيلين: بمياصة: موضوع إيه؟

عابد: موضوع.. البيضة ولا الفرخة.. ههههههههههههه. و……… مالناش دعوة إحنا بقى، يلا من هنا. *** فـ المستشفى بعد يومين، أدهم قرر يروح يفاتح أمل ويعترف لها بحبه ويطلب منها تكلم أهلها إنه هيتقدملها، بس بعد فارس ما يخف ويقدر يروح معاه. وهو خارج من مكتبه شاف… أمل: في حضن واحد وماسكة فيه جامد وبيبوُسها في جبينها: حبيبي، هتوحشني أوي. كنت خليك معايا شوية كمان. معاذ: غصب عني يا قلبي، ما أقدرش أتأخر أكتر من كده.

أمل: هتغيب كتير يا معاذ؟ وأنا محتاجاك جنبي. معاذ: حبيبتي، لازم، عشان أقدر أجهز نفسي وأفرش الشقة، ولا مش عايزة تفرحي وتشوفينا عريس؟ أمل: بفرحة: وأكون أحلى عروسة ونعمل فرح واحد كبير. بس برضوا هتوحشني يا ميزو. معاذ: ااااه ياني ياقلبك يا ميزو، بتدوبِ قلبي ميزو بدلعك ده يا مولى. وكده ما فيش سفر؟ أمل: بضحكة مكسورة: وماما تجري ورانا بـ سلاحها المعتاد، هههههههه. معاذ: يلا بقى يا روحي، سيبيني أمشي بقى، هتأخر على الطيارة.

أمل: بـ شهقات: خـ خـ لـ لـ ليك شوية كمان، أنـ أنـ أنا خايفة، قلبي واجعني، ما تسافرش يا معاذ أرجوك يا حبيبي. معاذ: بحزن: ما تصعبيهاش عليا يا حبيبتي، مش كل مرة هسافر تعملي كده. وبعدين يا قلبي، أنتِ أهو دكتورة جميلة وناجحة وهتنْشغلي عن ميزو حبيبك. يلا بقى، أنا لازم أمشي. خليني أسمع عنك أخبار كويسة. باسها في جبينها وإيديها، ولسه هيمشي. وفجأة أدهم بكل غضب. أدهم: إييييه ده يا دكتووورة؟ أمل: بخضة: ده ده يبقى….

أدهم: أنتي هتهتهي؟ الغراميات دي مش هنا يا آنسة، قصاد اللي رايح واللي جاي. هنا مستشفى مش كباريه يا محترمة. مفهووووم؟ أمل: دكتو….. معاذ: بمقاطعة: استني أنتِ يا أمل. أنت مين وبتكلمها كده ليه وبصفتك إيه؟ أمل: بدموع وخوف: أرجوك يا معاذ، امشي عشان خاطري. معاذ: بزعيق: قولتلك استني أنتِ. ولأدهم: ها، ما قولتيليش أنت مين وبتتكلم كده لييييه؟ أدهم:

بغضب أكبر: أنا أبقى مدير المستشفى دي، أووه نسيت، قصدى الكباريه اللي حضراتكم فاتحينه هنا. معاذ: حتى لو كنت مدير الزفت ده، مش من حقك تغلط فيها بالشكل ده، أنت فاهم؟ أمل: دكتو….. معاذ: بمقاطعة: استني أنتِ يا أمل. أنت مين وبتكلمها كده ليه وبصفتك إيه؟ أدهم: بغضب أكبر: أنا أبقى مدير المستشفى دي، أووه نسيت، قصدى الكباريه اللي حضراتكم فاتحينه هنا. معاذ: حتى لو كنت مدير الزفت ده، مش من حقك تغلط فيها بالشكل ده، أنت فاهم؟

أمل: أرجوك بقى يا معاذ، امشي عشان ما تتأخرش على الطيارة. وبصريخ لأدهم: كفاية بقى إهانة لغاية كده. معاذ: بعصبية مسك أدهم من ياقة البالطو، ولسه هيـ ضـ ربه. أمل: بـ رجاء: أرجوك يا معاذ، سيبه وامشي، ألحق طيارتك عشان خاطري، وكفاية كده. معاذ: بعصبية: أنا مش ماشي من هنا غير لما أجيب لك حقك وأرد لك كرامتك الأول. أدهم: بغيظ وغيرة: عايزاه يمشي ليه هاااا؟ خايفة عليه أوي كده ليييييييه؟

للدرجة دي مهم عندك ولا عشان بيحضن ويبوس عادي كده عينى عينك؟ على فكرة أنا كمان ممكن أعمل اللي هو بيعمله ده وأكتر كمان. معاذ: ضربه بالقلم: اخرس يا حيواااااان. فارس: طلع بتعب: أدهههههم، وبعدييين. أمل: كفااااية بقى، كفاااااية إهانة أكتر من كده، أنت إييييه؟ مش بني آدم. أدهم: كفاية ليه يا محترمة هااااا؟ كفاية ليييييه؟ وجعك كلامي. معاذ: كلامك معايا أنا، أنت فاهم. فارس: بحدة: لـ أدهم: أنا مش قولتلك أسكت. ولـ

معاذ: اتفضل ارتاح يا أستاذ، وانتِ يا دكتورة. معاذ: مش قبل ما آخد حق أختي من البني آدم ده. أدهم: بصدمة: إييييه؟ أختك!!! معاذ: بغضب: أه أختي، اومال أنت كنت فاكر إيه يعني؟ فارس: بحدة: لـ أدهم: أنا مش قولتلك أسكت. ولـ معاذ: اتفضل ارتاح، وحقك وحق دكتورة أمل محفوظ. معاذ: ممكن أعرف حضرتك مين الأول؟ فارس: عقيد فارس المنصوري، أخوهم. معاذ: امممم، قولتلي بقى عقيد، وهو دكتور وصاحب مستشفى، عشان كده ماشي يدوس على خلق الله. فارس:

بتوضيح: الحكاية مش كده خالص، ثم إنه مش صاحب المستشفى، هو مديرها بس، يعني موظف بمرتب مش أكتر. ثانياً، إحنا عندنا أخوات بنات في سنها، وأكيد اللي مش هنقبله على أخواتنا مش هنقبله عليه. معاذ: بسخرية: واضح جدا يا باشا، بدليل إن أخو حضرتك فضح أختي وخلى سيرتها على كل لسان. فارس: ممكن تهدى وتسمعني وما تقاطعنيش؟ معاذ: اتفضل، سامع حضرتك. عايز تقول إيه؟

فارس: أدهم، عمل كده بدافع الغيرة لأنه بيحب أمل، وكان رايح لها عشان يعترف لها بحبه ويخليها تحدد له ميعاد معاكم. وطبعاً شافكم مع بعض، وبسبب كده فقد السيطرة على نفسه. وقبل ما تتكلم، أنا مش بعفيه من الغلط، بس انتوا كمان غلطانين قبل منه، لأنكم حطيتوا نفسكم في موضع الشبهات. الرسول صلى الله عليه وسلم بيقول

(إن الحلال بيِّن وإن الحرام بين، وبينهما أمور مُشْتَبِهَاتٌ لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشُّبُهات فقد اسْتَبْرَأ لدينه وعرضه) . كان لازم تاخد بالك أكتر من كده، لأن وارد حد تاني غير أدهم برضوا يشوفكم ويتكلم في السر عنها. أنت فعلاً لو بتحب أختك بجد ما كنتش حطيتها في الموقف ده، وكنت دخلت معاها مكتبها وسلمت عليها براحتك. إحنا في مجتمع شرقي، وطبيعي أي حد يظن السوء طالما ما يعرفش علاقتك بيها إيه. ولا كلامي غلط؟

معاذ: بندم: أنت عندك حق في كل كلمة قولتها يا فارس باشا. أنا فعلاً من حبي الشديد ليها ما أخدتش بالي من حاجة زي كده. فارس: طب ممكن نتصافى ونبدأ صفحة جديدة، ولا إيه يا أستاذ معاذ؟ عشان تلحق طيارتكم. معاذ: الرأي رأي أمل في الأول والآخر. أمل: أنا آسفة، مش موافقة. وثواني واستقالتي هتكون على مكتبه. يلا يا معاذ عشان تلحق وقتك.

وفعلاً خرجت أمل مع معاذ من المكتب والمستشفى كلها بعد ما الكل عرف الحقيقة، وإن معاذ يبقى أخوها مش حد تاني. فارس: بنرفزة: مالك يا أدهم؟ أنت من امتى وانت بتفقد السيطرة على نفسك بالشكل ده؟ أدهم: بحزن: ما استحملتش يا فارس، أشوفها في حضن واحد تاني. صدقني، ما قدرت. فارس: الحد التاني ده طلع أخوها يا أدهم. تقدر تقول لي استفدت إيه من اللي أنت عملته غير الفضيحة ليها ولك؟ أدهم: بقلق: تفتكر لما تفهم مشاعري هتسامحني؟ أدهم:

بدموع الندم: لو بعدت عني أمـ و ت يا فارس. فارس: بحنان: يااااه، للدرجة دي بتحبها؟ أدهم: وأكتر من كده كمان. بس خلاص، كل حاجة راحت وهتبعد عني. فارس: بهدوء: بص يا أدهم، شغلي علمني الصبر وعلمني أقـا تـل لغاية ما أوصل للي أنا عايزه. قـا تـ ل وحـا ر ب بكل قوتك عشان تسامحك. وقتها هتفهم سبب عصبيتك وغيرتك. وياريت تتعلم تتحكم في تصرفاتك وانفعالاتك أكتر من كده. أدهم:

اترمى في حضنه: حاضر يا فارس. أنا مش عارف لو أنت مش موجود في حياتي كنت عملت إيه. ربنا يخليك ليا يا رب. فارس: اااه، حاسب يابني. وطلعه من حضنه: وبهزار: هتعمل كفتة لها العجب، هههههههه. يلا بقى عايز أخرج من هنا، شوف دكتور كمال فين يكتب لي خروج، عايز أشوف نجوى، وحشتني. وفعلاً بعد شوية د/كمال كتب له خروج، وأخيراً هيرجع يشوف مامته وأخواته، واللي شاغل باله وتفكيره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...