الفصل 11 | من 31 فصل

رواية العشق الابدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لبنى دراز

المشاهدات
20
كلمة
6,701
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

ڤيلا المزرعة بعد ما دكتور كمال كتب لفارس خروج وبدأ يجهز عشان يخرج، وماشي هو وأدهم قابلوا سيف على باب المستشفى. سيف: بفرحة. حبيبي يا فرس، حمد الله على سلامتك يا أبو الأبطال. فارس: بتعب. الله يسلمك يا أبو السيوف. سيف: على فين يا كبير كده؟ رجلي على رجلك. أدهم: تعال يا سيف باشا، اتفضل. فارس: لأدهم. تفتكر يعني هو مستني تقوله؟ ده مش بعيد يسبقنا كمان. سيف: أكيد يا حبيبي، هسبقك بس على فين؟ أدهم: على مزارع الحلم.

سيف: بأندهاش. قولت فين؟ فارس: قال مزارع الحلم.. مالك اتخضيت ليه؟ سيف: لااااااا، أفهم بقى يا باشا. فارس: خليك ورانا بعربيتك، وانت هناك تفهم كل حاجة. سيف: لحظة بس. أدهم: خير يا باشا؟ سيف: فيه أكل هناك وحاجات كده من بتاعة الفلاحين دي؟ فارس: بضحك. ههههههههههه، أنا معرفش بس أكيد فيه. أدهم: بتأكيد. طبعاً فيه.. ما تقلقش يا باشا منك له. ههههههههههههه.

وفعلاً مشيوا كلهم، وراح معاهم سيف المزرعة. وأخيراً وصلوا ودخلوا الفيلا، وكان موجود في الليفنج أمينة ونجوى. وجرس الباب رن. فاطمة: راحت تفتح، شافت أدهم. حمد الله على السلامة يا دكتور. أدهم: الله يسلمك يا فاطمة. قولولي أخبار المشلتت واللذي منه إيه؟ ولا مفيش النهاردة؟ فاطمة: نص ساعة بس يا دكتور ويكون كله تمام.. ده الآنسة حلم أول ما عرفت إن حضرتك رجعت بالسلامة أمرت بيه واتعمل في الحال.

أدهم: تسلمي يا فاطمة. ودخل. السلام عليكم ورحمة الله. سلم على نجوى. ازيك يا أمي؟ وسلم على أمينة. أزيك يا خالتو؟ نجوى: شافت شكله مش طبيعي. وعليكم السلام يا حبيبي، حمد الله على سلامتك. مالك يا نور عيني؟ شكلك تعبان. أدهم: ما تقلقيش يا أمي، أنا كويس. أمينة: حمد الله على السلامة يا ابني، إيه أخبارك يا حبيبي؟ أدهم: بخير يا حبيبتي. فارس: السلاااام علييييكم ورحمة الله.. كدا يا نوجة، ما تاخديش بالك مني.

نجوى: بدموع الفرحة. فاااااارس يا نور عيني، حمد الله على سلامتك يا ضنايا. فارس: حضنها وباس راسها وإيدها. وحشتيني يا أمي، وحشتيني أوي. ووحشوني إخواتي أوي. وسلم على أمينة. أزيك يا خالتو، عاملة إيه؟ وباس راسها وإيدها. نجوى: من فرحتها بتحضن فارس جامد، كأنها عايزة تخبيه جوة ضلوعها. فارس: بألم. آآه، حاسبي يا أمي. نجوى: بخضة. مالك يا نور عيني؟ فيك إيه يا ضنايا؟ فارس: مافيش يا حبيبتي، دي حاجة بسيطة، ما تقلقيش.

أدهم: بغيظ. إنت بتسمي اللي حصلك ده حاجة بسيطة؟ نجوى: بلهفة أم. حصلك إيه يا فارس؟ طمنيني يا حبيبي. فارس: يا ست الكل، ما حصلش حاجة.. وأنا كويس قدامك أهو، صدقيني. أدهم: لأ، مش كويس يا فارس. فارس: بتعب. غمض عينه من غباء أدهم. وبعدين معاك يعني؟ انت مش هتسكت النهاردة غير ما تنـ ضـ رب صح؟ نجوى: أنا كنت حاسة فيك حاجة يا فارس.. كنت دايماً بحلم بكوابيس كتير وأشوفك وانت… وسكتت، ما قدرتش تكمل كلمتها.

فارس: صدقيني يا حبيبتي، أنا كويس. وكل الحكاية ر صـ ا صة صغيرة كده في دراعي على كام كسر صغيرين، عادي يعني. نجوى: بصريخ. يا قلب أمك يا ضنايا.. كنت حاسة إنك مش كويس، وقولتلهم ما صدقوش. وبدموع. يا قلبي، يابني! إيه اللي حصلك يا حبيبي؟ أحكيلي. فارس: أهدي يا حبيبتي، أنا قدامك اهو والله. المهم طمنوني عليكم انتوا. وفين البنات؟ مش شايفهم يعني. نجوى: ساكتة ومافيش أي رد فعل غير دموعها، وأخدته في حضنها خايفة تسيبه.

أمينة: بحزن. مع حور في المصنع، وزمانهم جايين. طمني أنت عليك يا حبيبي. فارس: الحمد لله يا خالتو، صدقوني والله، أنا كويس وزي الفل. سيف: بهزار. وأنا هوا يا جماعة ولا إيه؟ ده أنا حتى يتيم والله. أهئ أهئ أهئ. فارس: لسيف. إنت كده صعبت علينا يعني؟ ههههههههههه. أعرفك يا أمي بسيف. نجوى: فكراه يا حبيبي، لما جه البيت هناك قبل ما تسافر. أزيك يا حبيبي. سيف: بخير يا ست الكل، طول ما أنتِ بخير.

أمينة: اتفضلوا ارتاحوا. وندهت على فاطمة. فاطمة: تحت أمرك يا ست الحاجة. أمينة: هاتي عصير يا فاطمة. سيف: لأ، عصير إيه يا جماعة.. أنا واقع جوع بصراحة. فارس: طب اتكسف شوية، ده إنت أول مرة تدخل هنا. هههههههه. سيف: لااااا يا أبو الأبطال، اللي يتكسف في مزارع الخير ما ياكلش منها فطير. هههههههه. حلم: دخلت من المصنع هي والبنات، وسمعت كلام سيف. روحي يا فاطمة حطي أحلى فطير للضيف. عاليا: بفرحة. أبببييييه!

فااااااارس، وحشتني أوي أوي. ونطت عليه. فارس: أتألم بس مبيّنش ألمه. حبيبتي، إنتِ كمان وحشتيني أوي. عاملة إيه يا شقية؟ عاليا: بدموع. وحشة أوي من غيرك يا ابيه. ياسمين: بدموع. غيابك طال أوي يا فارس.. ما تغيبش تاني أرجوك. فارس: وأنا رجعتلكم بخير اهو يا حبايبي، وهنرجع بيتنا ومافيش حاجة هتفرقنا تاني إن شاء الله.

حلم: أول ما شافت فارس، ضربات قلبها زادت لدرجة حاسة إنها مسموعة للكل. بس حاولت تداري انفعالها. وقالت. حمد الله على السلامة يا فارس. ولأدهم. ازيك يا أدهم؟ حمد الله على السلامة. فارس: بأشتياق. الله يسلمك. وجواه. آه لو أقدر أقولك وحشاني قد إيه. أدهم: بضيق منها. الله يسلمك. سيف: عينه على عاليا. مش تعرفونا يا جدعان؟ فارس: بغيرة. عايز إيه في يومك ده أنت؟

سيف: رفع إيده باستسلام. أنا عايز فطيرة وحتة جبنة قديمة وأمشي على طول. ههههههه. حلم: لسيف. كل طلباتك أوامر يا سيادة المقدم. سيف: بأستغراب. إنتِ عرفتي منين؟ أنا لسه ما علقتهاش. حلم: مقدم سيف عز الدين، 30 سنة، وحيد مالكش إخوات. والدك ووالدتك متوفيين، ولسه مترقي في قضية المدافن القديمة اللي صدر القرار فيها بهدمها. سيف: بذهول. إنتِ عرفتي كل ده إمتى وإزاي؟ حلم: بثقة. أنا ماحدش يسألني عرفت إيه إمتى وإزاي.

فارس: بغيظ منها وغيرة. وإنتِ بتعملي عنه تحريات ليه؟ إن شاء الله. حلم: بصت لفارس ببرود. فضول، أو تقدر تقول حب استطلاع يا سيادة العقيد. شرفت يا سيف باشا. بعد إذنكم شوية وراجعة. البيت بيتكم. وطلعت أوضتها، أخدت شاور وغيرت هدومها، وصّلت فرضها ونزلت قعدت معاهم. سيف: بعد ما نزلت حلم. ممكن سؤال يا آنسة حلم لو سمحتي؟ حلم: تحت أمرك، اتفضل. سيف: هو حضرتك عرفتي المعلومات دي كلها إزاي؟

فارس: بغيظ. إنت غبي يابني، ما هي لسه قايلة ماحدش يسألها عرفت إيه إمتى وإزاي. حلم: برفعة حاجب. لفارس. أعتقد فيا لسان يرد، مش خرسا عشان ترد بدالي. فارس: بيحاول يتحكم في أنفعالاته. صبرني يارب عشان ما أقومش أفتح نافوخها. حلم: طب أعملها يا فااااارس كده، وساعتها أنا هنفذ وعدي ليك اللي وعدتك بيه قبل كده، فاكره؟ فارس: بنرفزة. بت انتي اتلمي أحسن لك، بدل ما ألمك بطريقتي.

حلم: وقفت في نص الليفنج، وحطت إيدها في وسطها. هتعمل إيه يعني يا فارس؟ عايزة أعرف. فارس: بنفاذ صبر. يا بنت الناس، بطلي تستفزيني. حلم: الله! هو أنا جيت جنبك؟ إيه تلاقيح الجتت دي؟ فارس: بعصبية. مااااماااا! سكتيها لو سمحتي. نجوى: وبعدين معاكم بقى انتوا الاتنين؟ مش ناويين تعقلوا؟ مافيش مرة تتقابلوا فيها غير أما تتخانقوا؟ فارس: أسف يا أمي. ولأمينة. سامحيني يا خالتو، غصب عني انفعلت، بس هي اللي اضطرتني لكده.

حلم: بتحاول تهدى نفسها. لا حول ولا قوة إلا بالله. أنا كلمتك يابني. وبهمس. بني آدم مستفز. عاليا: بهمس لياسمين. سمع سيف. ده إحنا شكلنا هنشوف أيام عنب على إيد توم وجيري دول. ياسمين: بنفس الهمس. طب والله وحشني مشاكساتهم وخناقتهم، تحسي كده قاعدين في فيلم كارتون مش عايزينه يخلص. ههههههههههه. سيف: مستغرب جداً الموقف، وجواه. إزاي حلم كانت هتتجنن عليه وقت ما اتصاب، وإزاي دلوقتي واقفين لبعض على الواحدة. وبعدين قال. الله!

طب مش هتباركولنا على الترقية ولا إيه؟ ولا ناويين تاكلوا علينا الفطير والحلاوة؟ ولا إيه نظامكم انتوا؟ ههههههههههه. حلم: بتنهيدة. لأ، إزاي؟ ودي تيجي؟ حالا يكون الفطير جاهز. وندهت على فاطمة. فاطمة: أؤمرينى يا ست البنات. حلم: جهزي السفرة يلا بسرعة.

وفعلاً جهزت فاطمة الغدا، والكل اتغدى الفطير المشلتت وهو طازة مع الجبنة القديمة وعسل النحل. وبعد كده قعدوا كلهم، واتعرفوا على سيف، وهو كمان اتعرف على حلم أكتر، وفهم إيه الصلة اللي بتجمعها بفارس. وكمان باركولهم على الترقية هما الاتنين. وكمان اتعرف على عاليا اللي خطفت قلبه من أول مرة. *** بعد ما مشى سيف، رجع بيته. وكل واحد طلع أوضته. وفارس طلع مع أدهم عشان يرتاح.

حلم دخلت أوضتها وغيرت هدومها بهدوم بيت مريحة، ودخلت التراس وقعدت على المرجيحة بتاعتها ومغمضة عينيها وبتغني. حلم: طول عمري بخاف من الحب وسيرة الحب و أظلم الحب لكل أصحابه و أعرف حكايات مليانة آهات ودموع وأنين والعاشقين دابوا ما تابوا، دابوا ما تابوا طول عمري بقول لا أنا قد الشوق وليالي الشوق ولا قلبي قد عذابه، عذابه.

أدهم: كان قاعد في التراس هو وفارس، وسمعوها بتغني. وبنرفزة. يا سلام يا ست سوما، وليكي نفس تغني بعد اللي عملتيه؟ حلم: وهي على نفس وضعها. امممم، أرغى، عايز إيه؟ أدهم: بت انتي، افتحي عينك وكلميني كده زي ما بكلمك. حلم: اتعدلت في قعدتها. خير يا أدهم؟ مالك داخل بزعابيبك كده ليه؟ وبعدين إيه حكايتك انت وأخوك؟ كل شوية حد فيكم يقولي بت انتي. أعتقد ليا اسم والله، مش مجهولة الهوية. أدهم: بغيظ. خلصتي محاضرتك؟

أنا عايز أفهم بقى، ليه ما قولتيش إن فا… حلم: بسرعة قاطعت كلامه. لو عايز تعرف، يبقى مش هنا. اتفضل انزل استناني تحت، وأنا 5 دقايق وأنزل ونطلع برا الفيلا وأفهمك. فارس: بعصبية. لييييه يعني إن شاء الله؟ تطلعوا برا وكمان في الوقت ده؟ قول لي اللي هتقوليه هنا في الجنينة. أدهم: بص له بنص عين. ماشي يا فارس، هنتكلم في الجنينة. حلم: برفعة حاجب لفارس. وانت مالك؟ خليك في حالك. وسابته ودخلت أوضتها تغير وتنزل.

وفعلاً نزل أدهم استنى حلم في الجنينة. وفضل فارس متابعهم من التراس. حلم: نزلت وراحت ناحية أدهم. أيوا يا أدهم، عايز تعرف إيه بالظبط؟ أدهم: بعصبية. عايز أعرف ليه ما قولتيش إن فارس كان بين الحياة والمـ وت؟ ليييه ما عرفتيش حد؟ حلم: بهدوء. تفتكر ليه يا أدهم؟ أدهم: حووور! ما ترديش عليا سؤال بسؤال. جاوبيني، ليييه ما قولتيش؟

حلم: عشان خاطر والدتك اللي كانت بتـ مـ وووت من الرعب عليه، وكل يوم تشوف كوابيس وهواجس، وكانت مابتـ عـرفش تنام من كتر القلق. أدهم: وأنا ما عرفتنيش ليه؟ ما أنا كنت كل يوم بتصل بيكي في المستشفى طول ما أنا كنت مسافر. حلم: كنت مسافر في مؤتمر طبي مهم، وما كانش ينفع أعطلك. أدهم: بأستهزاء. لأ والله، كتر خيرك يا حور. حلم: بتستهزأ بيا يا أدهم؟ شكراً. أدهم: عايزاني أكلمك إزاي؟

وإنتِ واحدة أنا شايف إن كل اللي يهمك المستشفى والمؤتمر وبس، وأي حاجة تانية مش مهم. حلم: بغضب. أدههههم! أنا مقدرة الحالة اللي انت فيها، ومقدرة خوفك على أخوك. لكن تتخطى حدودك مش هسمحلك، انت فااااهم؟ ولو على المستشفى بس، ما كانش هيهمني. عادي جداً. إنما المؤتمر ده، فهو ليك انت ومستقبلك انت، لأن أعتقد إنه خاص بدكاترة الجراحة. عشان كده ما قولتلكمش.

أدهم: لأ يا حور، انتي ما قولتيش غير عشان تعملي شو وتاخدي اللقطة على حساب فارس. والكل يشوف سيدة الأعمال المشهورة وهي مقيمة في المستشفى 5 أيام جنب قريبها اللي كان بـيـمـ وت. حلم: بصدمة. هي دي فكرتك عني؟ أدهم: بزعيق. مش هي دي الحقيقة يا حور هانم؟ عايزة تكون كل العيون عليكي انتي وبس. عايزة تكوني محور الكون والكل يشاور عليكي. حلم: بعصبية. لأ، مش دي الحقيقة يا أدهم. أدهم: طب فهميني، ليييه ما قولتيش إن أخويا كان بـيـ موووت؟

أنننطقييي. حلم: بتنهيدة وجع. ما عنديش كلام غير اللي قولته. أدهم: يبقى فعلاً انتي عايزة تعملي شو مش أكتر عشان الناس تشاور عليكي وبس. حلم: بصت له بكل كبرياء من فوق لتحت، وسابته ومشيت. وبمجرد ما بعدت عنه، دموعها خانتها ونزلت غصب عنها. فارس: شايفهم من التراس وشايف إنهم بيتخانقوا، بس مش سامع اللي بيقولوه. وخرج من التراس وفتح باب أوضته. شافها طالعة بتعيط. سألها. بتعيطي ليه؟ حلم: وانت مالك. ولسه هتسيبه وتمشي.

فارس: بحب. مسك إيدها يمنعها تمشي. بقولك، بتعيطي ليه؟ حلم: بصت له، وبصت لإيده، ورجعت تاني بصت له، وشدت إيدها من إيده، ودخلت أوضتها من غير ولا كلمة. فارس: نزل السلم بتعب، وخرج الجنينة لأدهم. قولتلها إيه يا أدهم؟ أدهم: صدقني، مش عارف إيه اللي جرالي، ولا عارف أنا قولت إيه. فارس: أنا قولتلك ما تتكلمش معاها يا أدهم. قولتلك اللي هي عملته ده الصح.

أدهم: أنا مش قادر أتخيل الموقف أصلاً. فكرة إني ما كنتش جنبك في أكتر وقت كنت محتاجني فيه، وإنك كنت لوحدك، دي في حد ذاتها بتعبني. فارس: مين قالك إني كنت لوحدي يا أدهم؟ رجالتي كانوا معايا. وبعدين ما أنا طول عمري بطلع مهمات وبسافر كتير، اعتبر إن اللي حصل ده حصلي وأنا برة مصر. ما أنت ما كنتش هتعرف برضه. أدهم: بتفرق يا فارس، بتفرق كتير.

فارس: بأحتواء. إنت متعصب، بس مش حلم السبب. اللي حصل الصبح في المستشفى هو اللي موترك. أدهم، لو سمحت أرجوك اتحكم في تصرفاتك أكتر من كده، لأنك ممكن تخسر كتير. أدهم: بتوتر وقلق على فارس، وكمان من خسارة أمل. أنا مش عارف أعمل إيه. أنا في لحظة لقيتك في المستشفى، وأعرف إنك كنت بين الحياة والمـ وت، وفي نفس الوقت حاسس إني هخسر حب حياتي بغبائي. صدقني بجد مش عارف. فارس: بحنان. ما تخافش، مش هتخسرها، لأنها هي كمان بتحبك.

أدهم: بأمل جواه. بجد يا فارس؟ بجد بتحبني؟ طب عرفت إزاي؟ فارس: يا حبيبي، إنتوا الاتنين عينكم فضحتكم. ويلا بقى، اطلع اعتذر لحور على اللي انت هببته ده. وفعلاً أدهم طلع، وقبل ما يخبط على باب أوضة حلم، سمع: حلم: جوة أوضتها بتكلم نفسها بانهيار، لدرجة إن صوتها كان عالي. غبييية يا حووور! قولتيلي بلاااااش! قولتيلي ابعدي! كنتي مستنية إيه؟ أهو أخوه جرحك وقال لك بتعملي شو على حسابه! مستنية إيه تاني؟

ولا تكوني مستنية تسمعيها منه هو كمان؟ كل ده لييييه؟ هااا! لييييه ماسمعتيش الكلام وابعدتي؟ كفاية بقى وابعدي! إنتي مش حمل وجع تاني! اااااااااه! أنا بيحصل فيا كده لييييييييه؟ تعبت بقى، والله تعبت! ياااااااارب! أدهم: من برة الأوضة واقف محتار، يخبط ولا يدخل أوضته. وجواه. معقول حلم تكون بتحب فارس؟ فارس: طالع بتعب. شافه لسه واقف. إنت واقف كده ليه؟

أدهم: بتردد. قرب على فارس. كل ما أجي أخبط، أرجع تاني. محرج منها وقلقان إنها ما تقبلش اعتذاري. فارس: طيب ادخل يا فالح. خليني أنام، لأن تعبت، والصبح إن شاء الله أتكلم معاه تاني. تاني يوم الصبح، نزلت بكل شموخ وكبرياء. وكان فارس وأدهم قاعدين مع نجوى وأمينة والبنات. حلم: بجمود. صباح الخير. أمينة: صباح الخير يا حبيبتي.

حلم: بحنان. باست راس أمينة وإيدها. هتعوزي حاجة يا ست الكل قبل ما أخرج. وبصت لنجوى. وانتِ يا خالتو، مش محتاجة أي حاجة؟ أمينة: لأ يا قلب أمك، مش عايزة غير سلامتك. نجوى: تسلميلي يا حبيبتي. حلم: بصت لياسمين وعاليا. خليكم النهاردة وبكرة إجازة، مفيش شغل كتير. وهي ماشية ناحية الباب. أدهم: نده عليها. حور، ممكن كلمتين في المكتب لو سمحتي. حلم: بنفس جمودها. آسفة يا دكتور، مستعجلة. بعد إذنكم. كلهم بصوا لبعض واستغربوا رد فعلها.

ياسمين: بأستغراب. هي مالها؟ حاسة فيها حاجة متغيره. أمينة: هو في حاجة حصلت في المصنع يا بنات امبارح؟ عاليا: بنفي. لأ يا خالتو، ماحصلش حاجة. بالعكس. يمكن عشان خناقتها مع أبيه فارس. ياسمين: لالالا، ما أعتقدش، لأنهم مش أول مرة يتخانقوا سوا يعني. فارس: بص لأدهم. وبهمس. مش هتقولي برضه؟ قولتلها إيه خلاها كده؟ أدهم: بنفس الهمس. ابتدا يحكي لفارس كل اللي حصل من وقت ما نزلوا الجنينة لغاية ما سابته ومشيت.

فارس: بنرفزة. إنت أكيد مش طبيعي عشان تقولها الكلام اللي قولته ده. أدهم: بندم. بجد، أنا مش عارف إيه اللي بيحصلي ده. أنا حاسس إني هخسر كل اللي حواليا بتصرفاتي دي. فارس: بضحك. الحب بهدلة. هههههههه. خليك في ست أمل بتاعتك، وأنا هحاول أصلح اللي انت عكيته. واتفضل على المستشفى، وما ترجعش غير لما تصالح حبيبتك، فاهم؟ وفعلاً أدهم مشي على أمل إن حبيبته ترضى تصالحه. *** شقة رأفت بعد يومين.

راحت سيلين وهي مخبية نفسها عند رأفت زي ما وعدته إنها تروحله تقضي معاه شوية وقت. ورنت جرس الباب. رأفت: سمع الجرس وفتح. سيلو بيبي، وحشتيني يا قمر. سيلين: دخلت بسرعة. اقفل بسرعة قبل ما حد يشوفني. رأفت: مالك يا بيبي؟ ماتخافيش. هنا مفيش حد يشوفك. إنتِ شايفة المكان؟ سيلو.. بعيد وصعب حد يوصل له. سيلين: اسكت. أنا كنت مرعوبة وأنا جاية، واضطريت أسيب عربيتي عن عمارة واحدة صاحبتي عشان الحراسة.

رأفت: كويس يا قلبي إنك عملتي كده، عشان جوزك المتخـ لف يفضل فاكر إنك عند صاحبتك. سيلين: المهم يا بيبي، مش هقعد معاك كتير، وبليز روڤي ما تتكررش. رأفت: بخبث. أكيد يا قمر، عشان خاطرك بس. وبغمزة. طب إيه؟ هنقضيها هنا، مش هنطلع فوق ولا إيه؟ سيلين: بضحكة مايصة. ههههههههههههه. نطلع يا بيبي، هو إحنا صغيرين؟ رأفت: وهما طالعين بيشيل سيلين. تعالي يا حبي، نعيد أمجادنا. وطلعوا فعلاً ودخلوا أوضة النوم. وهو بينزلها على السرير.

سيلين: ياااااااه، الأوضة لسه زي ما هي يا بيبي؟ رأفت: طبعاً يا بيبي، ما غيرتهاش. زي ما هي من آخر مرة كنا فيها.. فاكرة؟ سيلين: كانت أجمل مرة. روڤي، كنا فيها سوى. رأفت: بحزن مصطنع. طبعاً. مش كنتي جاية عشان تودعيني وتقوليلي إنك هتتجوزي عابد؟ سيلين: رأفت حبيبي، كنت عايزني أعمل إيه؟ قولتلك حبيت ألعب شوية. اللعبة كبرت مني وما عرفتش أنهيها. كنت مضطرة. بس حبيبي، كل مرة بكون معاه بشوفك انت يا روڤي.

رأفت: بخبث. شربتيها للمغـ فل إزاي يا سيلو؟ ههههههههههه. سيلين: بدلع. حتة عملية صغننة قد كدهو🤏 وعدت الليلة. هههههههههههه. رأفت: بضحكة شر. قلبي اللي هتدلع آخرررر دللللععععع. هاهاهاهاهاهاهاهاها. *** في المستشفى. أدهم وصل المستشفى وهو مخنوق من كل حاجة، وراح مكتبه. وشوية وخبطت الممرضة. أدهم: أذن لها بالدخول. مريم: صباح الخير يا دكتور. أدهم: صباح الخير يا مريم. فيه إيه؟

مريم: فيه حالة دخلت من ساعة في الطوارئ حرجة، وأهله رافضين إننا نتصرف وندخله العناية. أدهم: تمام، روحي وأنا جاي وراك على طول. وفعلاً أدهم لبس البالطو وأخد سماعته وراح الطوارئ يشوف فيه إيه. شريف الممرض: بهدوء. اهدوا شوية يا جماعة، د/أدهم وصل أهو. أدهم: صباح الخير. ممكن أفهم فيه إيه بالظبط؟ والد الطفل: بدموع. ابني يا دكتور، وقع وأغمى عليه من ساعتين ومش بيفوق خالص. أدهم: لشريف. خد الولد ودخله لدكتورة أمل الأول.

أمجد: دكتور الطوارئ. يا دكتور أدهم، الطفل عنده نقص أكسجين، محتاج العناية المركزة. والد الطفل: لأ، عناية لأ، أرجوك. أدهم: للراجل. ممكن تهدى شوية. ولأمجد. طالما شايفه متمسك كده، يبقى تهدى الأمور وتبعتُه قسم الأطفال، وهناك هيحددوا الطفل محتاج إيه. ومتغامرش بحياة مريض وتتمسك برأيك. أمجد: بس يا دكتور.

أدهم: بمقاطعة. أنا عارف هدفك تسعف الولد وتنـ ـقـ ـذه، بس في نفس الوقت شايف والده ماسك فيه وخايف من فكرة دخول ابنه العناية، وأكيد له أسبابه. يبقى التصرف السليم تحوّله على القسم المختص بحالته، هما هيعرفوا يتصرفوا. الموضوع ده ما يتكررش تاني لو سمحت. ومشي. فعلاً راح عند أمل، وشافها بتسعف الولد وبتحاول، وفعلاً قدرت إنها تفوق الولد، وفعلاً حطته على جهاز الأكسجين.

والد الطفل: بدموع. ألف شكر يا دكتورة، ألف شكر. ربنا يجبر بخاطرك يا رب. أدهم: بهدوء لوالد الطفل. حمد الله على سلامته. بس ممكن أفهم بقى، ليه كنت رافض العناية المركزة؟ والد الطفل: أخوه التوأم مـ ا ت فيها الأسبوع اللي فات، وأمه خافت عليه وحلفتني مادخلوه العناية. وأنا ما عنديش غيره بعد ما أخوه راح. أدهم: بتفهم. ربنا يصبر قلبك يا أستاذ. بس اللي انت عملته ده غلط، انت كنت ممكن تتسبب في مـ و ته برضه لما منعت الدكتور يسعفه.

والد الطفل: غصب عني، من خوفي عليه عملت كده. أدهم: الحمد لله، وحمد الله على سلامته مرة تانية. الراجل أخد ابنه ومشي. وأدهم لسه واقف مكانه عند أمل. أمل: بعصبية. خيير؟ فيه حاجة؟ أدهم: عايز أتكلم معاكي، ممكن؟ أمل: بتريقة. إيه ده؟ دكتور أدهم العظيم هيتكرم وينزل من عـرشـ ـه ويكلم بتاعة الكباريهات؟ تؤتؤتؤتؤ. مش معقولة دي. أدهم: بنرفزة. اتكلمي كويس يا أمل، أحسن لك. أمل: بغضب. عايزاني أتكلم إزااااي يا دكتوووووور يا محترم؟

هااا؟ اتكلم إزاي؟ قول لي كده. إنت من غير ما تفهم جرحتني وغلطت فيا؟ تقدر تقولي لييييه؟ أدهم: سامحيني، أنا بجد مقدرتش أشوفك مع حد بالطريقة دي. أمل، صدقيني، أنا بجد بحبك وما استحملتش، ومن غير تفكير عملت اللي عملته ده. أمل: بتبرطم لنفسها. أعمل في أمه إيه؟ ده أديله بالكرسي في نفوخه أجيب أجله وأروح فيه فـ دا ه‍ـ ية؟ ولا أعمل إيه بس؟ أدهم: برضو كالعادة سمعها. وأهون عليكي يا أمل حياتي؟

أمل: لنفسها. وبعدين بقى. لـ أدهم. اطلع برا 👈برااااااا، ويا ريت بقى تمضي الاستقالة اللي بعتهالك. أدهم: بغيظ منها. أنا مااااشي، بس مش هاسيبك يا أمل غير وإنتي مسامحاني. وع فكرة بقى، أنا قطعت الاستقالة ومن غير سلام، جاتك البلا في حلاوتك. وسابها فعلاً ورجع مكتبه. وسمع رنة موبايله، رد وكان. فارس: الوو يا سي روميو، عملت إيه؟ أدهم: بحزن. رافضة تسمعني يا فارس. فارس: وانت هتستسلم؟ أدهم: مش عارف أعمل إيه، دلني.

فارس: عافر لغاية ما تسمعك وتفهم مشاعرك، وقتها هتسامحك. أدهم: حاضر يا حبيبي. المهم طمني عليك أنت. فارس: أنا كويس وبخير يا حبيبي، وأخدت علاجي وبتـ مـ شي كمان مع البنات في المزرعة، ما تقلقش عليا. وخليك في نفسك، ماشي. أدهم: ماشي يا باشا، سلام. وقفل الموبايل وقعد يفكر إزاي يخلي أمل تسامحه. *** في مكان جديد أول مرة نروح. حارة جوة حي من أحياء المحافظة. بيت قديم دورين.

حسان مسعود، موظف في السجل المدني، قرب يطلع معاش، قاعد في بيته. وسمع جرس الباب. حسان: افتحي الباب يا فُتنة. فُتنة: حاضر يا بابا. أيوا ياللي ع الباب، متسرع ليه كده؟ يووه. فتحت الباب وشافت اللي كان بيخبط. اتصدمت وما عرفتش تتكلم. حسان: من جوة الأوضة. مين يا فُتنة يا بنتي؟ فُتنة: ساكتة وما فيش رد. حسان: نده على بنته التانية. يا رقية، شوفي يا بنتي مين برة، مش قادر أقوم.

رقية: أختها الكبيرة طلعت من المطبخ تشوف مين. وقفت جنبها مصدومة برضه ومش بتنطق هي كمان. سمير: بحزن من شكلهم الدبلان، ومستغرب اللون الأسود اللي لابسينه. مش هتقولولي أدخل ولا أمشي تاني، وأرجع مطرح ما جيت؟ رقية: ع نفس صدمتها. تمشي فين! إحنا ما صدقنا إنك رجعت. فُتنة: بشهقات. سـ سـ سميييير! كنت فين كل المدة دي كلها؟ وحشتني أوي يا سمير. وترمت في حضن أخوها.

سمير: بدموع الندم. وانتوا كمان وحشتوني أوي. وبابا وماما وحشوني أوي. هما فين؟ وإيه الأسود اللي انتوا لابسينه ده؟ وطلع فُتنة من حضنه. ودخل جرى ع الشقة جوة ينادي. يا بابا! يا ماما! انتوا فين؟ أنا رجعت ومش هسيبكم تاني. يا حاج حسان، أنا جيت والله. يا أمي، إنتي فين يا بهية. وبص لأخواته وخايف من اللي ممكن يسمعه.

حسان: سمع صوته وقام اتسند ع حيطان الأوضة لغاية ما خرج من أوضته. وبوجع كل السنين اللي عدت عليه. بهية مشيّت وسابتنا. ما قدرتش تتحمل بعدك عنها. فضلت تدعي إنك ترجع وتشوفك مرة واحدة بس قبل ما تمشي، بس انت مارجعتش، وهي مشيّت. سمير: وقع في الأرض بانهيار. بهية مشيّت؟ أمي ماتت؟ أميييييي! اااااااه! يارب أنا السبب، أنا السبب. سامحوني، أنا السبب يااااارب. كنت خدتني أنا.. لييه نجيتني؟

ليه ما خليتش الـ ر صـ ا صة تيجي في قلبي بدل رجلي؟ اااااه! أخواته: فُتنة ورقيه بانهيار، قعدوا جنبه وأخدهم في حضنه. وحالهم يصعب ع كل اللي يشوفهم. حسان: بدموع. أهدى يابني، ده أجلها انتهى لغاية كده. وربنا له حكمة في كل حاجة بتحصل في حياتنا. سمير: بدموع الندم والفراق. حصل إمتى الكلام ده؟ رقية: من أسبوع. سمير: ااااااه.. أسبوع؟ يعني لو ماكنتش مضـ ـروب بالـ نـ ـار كنت جيت ولحقتها؟ ياااارب ارحمني من عذابي وعذاب ضميري.

حسان: بعتاب. حسيت دلوقتي يا سمير؟ ربنا خلص مننا يابني، كل اللي انت عملته. وكل أب وأم كنت سبب في حرقة قلبهم على ضناهم، ربنا ردهالنا أضعاف. يابني، ربنا قال في كتابه الكريم: بسم الله الرحمن الرحيم. "الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّـهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ". *** في المزرعة. بعد فارس ما قفل المكالمة مع أدهم، اتمشى يتفرج ع المزرعة مع أخواته البنات. وفجأة شاف.

قصي: بابتسامة. آنسة ياسمين، عاملة إيه؟ ياسمين: بخجل. الحمد لله يا أستاذ قصي. وحضرتك عامل إيه؟ قصي: الحمد لله. بس قوليلي، إنتِ النهاردة مش في المصنع ليه؟ خير، قلقتيني. عاليا: بسرعة. قصي قصي، إحنا إجازة النهاردة. قصي: عاليا، إزيك؟ أسف، ما أخدتش بالي. عاليا: بتريقة. ماخدتش بااالك؟ امممم. ولنفسها. الله يرحمك يابني، ده انت هتـ ـنـ ـفـ ـخ. تبقى سلم ع الشهداء اللي هناك.

فارس: بغيظ وغيرة ع أخته. وبالنسبة لـ قرطاس اللب اللي واقف برضه، ما أخدتش بالك منه ولا إيه؟ ياسمين: محرجة وواقفة بتكلم نفسها. يارب استر، وفارس ما يتعصبش. قصي: لـ ياسمين. هو مين القرطاس؟ قصدي الأخ ده؟ ياسمين: مش قادرة تنطق، ونظرها رايح جاي بين فارس وقصي. عاليا: ده أبيه فارس، أخونا الكبير، عقيد في الأمن الوطني. قصي: بتوتر. لـ عاليا. قولتي إيه؟ أ أ أمن وطني؟

عاليا: بتهز دماغها وبتغمض عينها جامد بمعنى أيوا. ألحق خد بعضك واجرى. فارس: بعصبية. ومين سيادتك إن شاء الله؟ قصي: قصي النويري. تشرفت بمعرفتك يا باشا. بعد إذنك. وفعلاً مشي بسرعة، وبيكلم نفسه. ينهار مالوش ملامح، وده هقوله بحب أخته إزاي؟ أنا أخـ ـاف أكلمها يحبسني. ربنا يستر بقى، وما أروحش ورا الشمس. نرجع لفارس. فارس: بغيظ. لـ ياسمين. مين المتـ ـخـ ـلـ ـف ده يا آنسة؟

ياسمين: بتوتر. ده ده مدير المصنع يا فارس. وبسرعة، بس والله ماليش كلام كتير معاه غير في الشغل وبس. فارس: امممم، قولتيلي. طب وأحمرّيتي كده ليه لما شفتيه؟ ياسمين: عينها رايحة جاية. هااا… مين أنا!! لأ خالص يا فارس، عادي. فارس: بمكر. امممممم، شكله مضايقك. إيه رأيك نسفره وما يشوفش الأسفلت تاني؟ ياسمين: بتسرع. لأ، حرا…. وقطعت كلامها لما استوعبت إنها اتسرعت. عاليا: في نفس الوقت شافت سيف جاي، وتاهت ثواني.

سيف: عينه على عاليا، وبيمد إيده يسلم عليها. آنسة عاليا، عاملة إيه؟ فارس: مد إيده بغيظ من سيف، سلم عليه. كويسة، بس ما بتسلمش يا باشا. عاليا: فاقت ع تصرف فارس، وجواها. أوباااا، كدا هنـ ـتـ ـنـ ـفـ ـخ رسمي. فهمي، نظامي، وكلنا هنسلم ع الشهداء. ومن غير ما تحس، صوتها طلع. اجرييي 🏃‍♀️وطلعت تجري. سيف: استغرب رد فعلها. وسأل فارس. هو في إيه؟ فارس: وانت مالك يا زفت أنت. ياسمين: استاذنت ومشيت تحصل عاليا اللي جريت.

فارس: بغيظ. إيه اللي جابك؟ سيف: وحشتني يا عم. القطاع وحش من غيرك. قولت لنفسي يوم الإجازة بقى، أجي أشوف الحبايب. فارس: ضيق عينه. بقى وحشتك وجاي تشوف الحبايب؟ طب وحشتك دي وعرفناها. مين بقى الحبايب اللي جاي بسلامتك تشوفهم؟ سيف: ببلاهة. هاا؟ فارس: ها إيه؟ انطق. سيف: بصراحة بقى، أنا مش بعرف ألف وأدور. أنا بحب عاليا أختك، وعايز أتـ ـجـ ـوزها. قولت إيه؟ فارس: إيه ياض الشجاعة اللي انت فيها دي؟ إنت مبلوع إيه ع الصبح؟

سيف: يا عم، لا مبلوع ولا نيلة، بس كل الحكاية إني حبيت أختك وعايز أدخل من الباب. وبجدية. يا فارس، أنا تعبت من الوحدة 5 سنين، وانت عرفت عني كل حاجة. فارس: بسعادة. أنا أكيد مش هلاقي أحسن منك لـ عاليا. بس أكيد رأيها هي الأهم. سيبني أسألها وأرد عليك، ماشي؟ سيف: بفرحة. اشطااااات يا أبو نسب. أمشي أنا بقى خلاص، شوفتك واطمـ ـنـ ـنت عليك. فارس: بضحك. هههههههههه. لأ يا راااجل، بجد. سيف: طبعاً بجد وجديد. ههههههههههه.

فارس: ماشي يا سيدي، هعديها، بس عشان بحبك. سيف: حبيبي يا فُرس. أشوفك ع خير. يلا سلام. وفعلاً مشي سيف. وفارس رجع الفيلا يشوف عاليا ويعرفها بطلب سيف. *** في بيت حلم. أم عبير، جارة حلم وساكنة في بيتها، قاعدة ع سجادة الصلاة بتعيط بعد ماخلصت فرضها وبتدعي ربنا يفك كربها. وشوية ورن جرس الباب. وقامت تفتح. كانت جارتها. أم مودى: السلام عليكم، عاملة إيه يا أم عبير؟ أم عبير: الحمد لله يا أم مودى، هعمل إيه يعني؟

أم مودى: مالك ياختي؟ فيكي إيه؟ شكلك معيطة، خير. أم عبير: بحزن. حمات عبير جات الصبح وعايزة تحدد ميعاد الفرح آخر الشهر. أم مودى: ده اللي هو إزاي يعني؟ هو مش في اتفاق ع سنتين؟ إيه اللي حصل؟ أم عبير: قولتلها الكلام ده، ولسه بدري. قالتلي: "ابني خلص حاجته يستنى ليه؟ لو مش جاهزين يبقى نُفضها سيرة، وكل واحد يروح لحاله طالما مش قد الجواز وجهازه بتوافقوا ليه." أم مودى: بصدمة. إييه!! دي بتتلكك ولا إيه؟ وبعدين هتعملوا إيه؟

أم عبير: مش عارفة. إنتِ عارفة الظروف، ومافيش في إيدي حاجة أعملها، وجاد يا دوب مرتبه بيكفي. أم مودى: إيه رأيك أشوفلك جمعية كبيرة تقبضيها الأول وتجهزي بنتك؟ أم عبير: ياريت يا أم مودى، يكون جميلك في رقبتي ليوم الدين. *** في المزرعة. حلم شغالة زي عوايدها في الأرض بنفسها. وشافت عم جاد قاعد حاطط إيده ع خده. حلم: بأستفهام. مالك يا عم جاد؟ زعلان ليه؟

عم جاد: أم عبير كلمتني في التليفون وقالتلي.. وحكى ليها كل اللي حصل من حمات بنته. حلم: بغيظ. دي ولية حربوءة، شكلها عايزة بندق يسلم عليها. عم جاد: بحزن. يا حور يابنتي، هي شكلها مش لادد عليها الجوازة وعايزة تطفشنا بالزوق. حلم: وغلاوتك يا راجل يا طيب، لأ أعلمهالك الأدب بالأدب. عم جاد: هتعملي إيه يا حور؟ حلم: ماتشغلش بالك ولا تشيل هم، وقول لأم عبير تكلمها وتقولها موافقين ع الميعاد.

عم جاد: إزاي بس يعني يابنتي، وإنتِ عارفة الحال. حلم: وبعدين يا عم جاد، قولها بس كده، ومالكش دعوة بحاجة. عم جاد: طب أفهم بس يابنتي. حلم: بكرة تفهم كل حاجة يا راجل يا طيب، بس يلا كلم أم عبير وقولها أنا بكرة إن شاء الله هنزل وهعرفها كل حاجة. عم جاد: فعلاً اتصل بمراته وقالها نفس الكلام اللي قالته حلم. أم عبير: بأمل. يعني هي قالتلك إنها هتيجي بكرة يا جاد؟ عم جاد: أيوا، قالت كده، وقالت ما تشيلوش هم.

أم عبير: طب ما تعرفش قالت هتعمل إيه يعني؟ عم جاد: بغيظ. إنتِ يا ولية بتفهمي منين؟ ما أنا قولتلك كل كلمة قالتها حور. ويا خبر بفلوس، بكرة يبقى ببلاش. اصبري شوية. أم عبير: ربك كريم يا جاد. هنصبر لبكرة، لعله خير. عم جاد: على الله التساهيل يا أم عبير، اقفلي. وفعلاً قفل المكالمة على أمل إن ربنا يحلها ويقدر يكمل جهاز بنته ويتمم جوازتها. حلم: وما أقعدش ليه ناقصة إيد ولا ناقصة رجل؟ فارس: حووور! بطلي استفزاز. حلم: ……………؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...