فيلا المزرعة حلم تخلص شغلها مع حازم وألاء. تخبط فاطمة وتدخل. حلم: تعالي يا فاطمة، في حاجة؟ فاطمة: أخوات حضرتك بره. حلم: (باستغراب) أخواتي؟ مين؟ فين هنا؟ فاطمة: معرفش والله يا آنسة حلم، أنا أول مرة أشوفهم، بس فيهم واحد قال لي أقول لك هشام بيه وعزة هانم مراته، وأحلام هانم وجلال بيه جوزها. حلم: (تهمس لنفسها) الله، دي هتحلو أوي. (ثم تنظر لفاطمة) هي ماما لسه في أوضتها؟
فاطمة: آه، ست الحاجة لسه في أوضتها، وكمان الست نجوى لسه مانزلتش، ما فيش غير آنسة ياسمين وآنسة عاليا اللي موجودين. حلم: طيب روحي انتي يا فاطمة، شوفي يشربوا إيه. (ثم تنظر لحازم) يلا نكمل شغل. بعد ما فاطمة خرجت من المكتب. حازم: (باستفسار) إنتي مش هتطلعي تشوفيهم عايزين إيه؟ حلم: (ببرود) لأ، لما أخلص شغل. ألاء: دماغك فيها إيه يا بنت الرشيدي؟ حلم: دماغي فاهمة أخواتي كويس، وطالما جايين بربطة المعلم
كده يبقى حاجة من اتنين: إما عايزين فلوس، أو خايفين لا أتجوز وساعتها الهيصة دي تروح عليهم. وفي الحالتين هيجروا ناعم. حازم: يخر بيت دماغك، معقول اللي بتقوليه ده. حلم: (بتأكيد) ده هو ده المعقول نفسه، وبكرة أفكركم. وأكبر دليل على كده إنهم أول مرة ييجوا المزرعة، وده لأنهم أكيد عرفوا إن طنط نجوى وولادها هنا. ومش بعيد يقولوا: "بره في الليفنج" فاطمة: آنسة حلم بتخلص شوية شغل وجاية. تحبوا تشربوا إيه؟
هشام: اعملي لي قهوة مظبوطة، وشوفي الهوانم وجلال بيه يشربوا إيه. جلال: قهوة مظبوطة. أحلام: بتعالي، أنا وعزة هانم عصير مانجا. وأه اسمعي يا اسمك إيه، شوفي الولاد بره في الجنينة جعانين، اعملي لهم شوية سندويتشات مع العصير. فاطمة: حاضر. (وتمشي) عزة: (بغـ رور) إيه قلة الذوق دي؟ مش المفروض الهانم عرفت إننا هنا، تسيب اللي في إيدها وتطلع تقابلنا. هشام: اهدى يا حبيبتي، إحنا كده كده قاعدين كام يوم. أحلام: (لهشام)
لأ بجد فعلاً مراتك عندها حق. طالما الشغالة بلغتها، كانت المفروض تطلع لنا. جلال: (بسماجة) يا حبيبتي، المفروض ده عند المكوجي. ههههههههههههه. عاليا: (تهمس) يخر بيت سماجتك يا شيخي. ياسمين: بني آدم سمج فعلاً. بت يا عاليا، شكلهم مطولين هنا. عاليا: بتأكيد، شكلهم كده. ربنا يستر. شوية وطلعت فاطمة بواجب الضيافة وهي بتقدمه لهم. أحلام: (بنرفزة) هي الست البرنسيسة مش ناوية تطلع ولا إيه؟ هشام: (بتكبر)
إنتي يا اسمك إيه انتي، روحي بلغيها تاني، يمكن تكون نسيت وجودنا ولا حاجة. حلم: (وهي خارجة من أوضة المكتب ومعاها ألاء وحازم) روحي انتي يا فاطمة. فاطمة: حاضر يا ست البنات، تؤمرينى بحاجة؟ حلم: لأ يا بطوط، روحي انتي. ولما أعوزك هبعت لك. (وتقرب من أخواتها وتحط سلاحها على ترابيزة الليفنج وتقعد بكل شموخ وكبرياء) قالت بترحيب: أهلاً بأخواتي حبايبي، منورين الفيلا والمزرعة كلها. عزة: (بغيظ متداري، تشاور على السلاح)
إيه ده يا حور؟ حلم: (ببرود لعزة) ده بندق حبيبي، مش بيفارقني أبداً. هشام: (بعصبية) بتهددنا بيه يعني ولا إيه؟ حلم: (بنفس البرود) مين أنا؟ لأ خالص. أحلام: شكلها بتقول لنا امشوا بس بالذوق يا هشام. جلال: هههههههه، أكيد يا جماعة، ما تقصدش مش كدا يا حور ولا إيه؟ حلم: (بهدوء ماكر) برضه ده اسمه كلام؟ إيه اللي بتقولوه ده؟ ده انتوا أخواتي، حتى وأول مرة تدخلوا بيتي. حازم: (يهمس لآلاء) أنا مش مرتاح لها، البت دي.
ألاء: اتفرج وأنت ساكت، الفيلم شكله ابتدأ. حازم: (يهمس) عارفك يا لولو، بتحبي تستمتعي بالفرجة أوي. ألاء: هش بقى، اسكت خليني أتفرج. حلم: (بصوتها كله، لدرجة أن الكل -أخواتها وحازم وألاء وعاليا وياسمين -اتخضوا) بدرررررر. بدر: (الحارس الخاص لها جوه المزرعة) جه جري. تحت أمر حضرتك. حلم: امسك بندق، عايز يتنضف كويس ويتظبط عشان طلعة بالليل. وخد بالك من نفسك بندق لما بيتهور بيعور. بدر: (باستفسار) حضرتك هتطلعي النهاردة؟
حلم: بتأكيد. أيوا. وجهز زيد كويس من دلوقتي، أكله ما تسيبهوش جعان. وقول لعم عطية يجهز ريزو. بدر: تحت أمرك. عن إذنك. حلم: (تشاور له يخرج) وبصت تاني لإخواتها. ما قولتو ليش بقى إيه اللي فكركم بيا؟ أحلام: ابدأ يا حور، أصل ماما وحشتنا، قولنا نيجي نقعد معاها يومين، وبالمرة العيال تتفسح وتغير جو. حلم: (بغمزة) بصت لحازم وألاء وضحكت بصمت. ورجعت تاني لأختها. وماله يا حبيبتي، بيتكم ومطرحكم، طبعاً تنوروا. أدهم:
(كان دخل من بداية الحوار، سلم وقعد جنب أخواته) أدهم: (يهمس) هو إيه؟ ياسمين: (بنفس الهمس) أخواتها جايين، شكلهم ناويين على حاجة، بس مش عارفة إيه هي. عاليا: بس تحس كده يا دومي إنها فاهمة دماغهم فيها إيه. أدهم: اممم. قالوا نرجع لحلم. عزة: (بأمر) أنا عايزة أعرف طالعة فين بالليل يا حور؟ ومين زيد وريزو دول اللي إنتي طالعة معاهم؟ حلم: (ببرود، حطت رجل على رجل) وإنتي مالك؟ عزة: وأنا بقول لك عايزة أعرف رايحة فين. حلم:
(على نفس وضعها) ما يخصكيش. ويا ريت تلزمي حدودك طول ما إنتي قاعدة هنا. أنا هنا بس اللي آمر وأنهي يا عزة. وما تنسيش إنك ضيفة. وشوية ودخلوا ولاد أختها، بنتين توأم عمرهم 10 سنين. لميس: خالتو وحشتيني موووووت. هـاميس: حوري وحشتيني أوي جداً، خالص. حلم: (عدلت قعدتها وفتحت دراعتها وأخدتهم في حضنها) بناتي الحلوين، إنتوا كمان وحشتوني. إيه رأيكم تطلعوا معايا أوضتي، أغيّر هدومي ونرغي شوية فوق؟ لميس وهـاميس: Yes yes yes. حلم:
(قامت وقفت) طيب يلا بينا. (وبصت لأخواتها) عن إذنكم. (وقبل ما تطلع ندهت على فاطمة) فاطمة: أمريني يا ست البنات. حلم: إنتي وفتـ حية، خدوا شنط أخواتي (و بتدوس أوي على الكلمة) وطلعوهم أول أوضتين فوق على السلم. وهاتوا شنط البنات في أوضتي. وانزلوا جهزوا غدا يليق بأخواتي اللي أول مرة يزوروني. فاطمة: تحت أمرك يا آنسة حلم. مشيت فاطمة تنفذ اللي طلبته منها حلم، وهي طلعت مع بنات أختها، بعد ما حازم استأذن هو وألاء ومشوا. ***
في المدافن بعد ما حسونة أقنع عبده يشتغل معاه، وابتدا يرتب معاه الخطة وعرفه هيعمل إيه ويروح فين. حسونة: يلا بقى يا جن، ادخل نام لك ساعتين عشان تقوم فايق وتقدر تسد في الشغلانة دي. عبده: ماتقلقش يا معلم حسونة، أنا عبده الجن اللي ما فيش حاجة تأثر فيه، لا قلة نوم ولا غيره. وبعون الواحد الأحد هنسد في الشغلانة وبضاعتك هتوصل لك صاغ سليم. حسونة: قد القول يا جن، بس برضه أنا غرضي تريح شوية قبل العملية.
عبده: وجب ياسيد المعلمين نريح شوية. (وماله) راح عبده الحوش اللي بينام فيه واتمدد على السرير قصاد الكاميرا بيكلم نفسه. عبده: وأخيرًا يا جن هترجع تشتغل من تاني. ده الإيد البطالة نجـ... يا جدعان، أنا لازم أثبت للمعلم حسونة إني جن بصحيح. ويا سلاااام بقى لو أبقى دراعه اليمين. عند حسونة قاعد وبيراقب عبده. شايفه وسامعه على اللاب توب، بعد ما وصله له سمير بالكاميرات اللي في الحوش. وقال لمحروس: حسونة: (بخبث)
خلي الرجالة تجهز بالحاجة في المكان اللي اتفقنا عليه. محروس: (بقلق) أنا قلقان يا معلمي، أنت كده بتسلم رقبتنا لعشماوي. حسونة: (بثقة) ماتقلقش يا ضـ. أنا عارف بعمل إيه كويس. وأهو أنت شوفت بنفسك، جبناله تليفون محمول، والواد سمير ركب التليفون عشان لو كلم حد نعرف. وكمان ما يعرفش إن الحوش فيه كاميرات، ولغاية دلوقتي أبيـ. محروس: (يهمس) شكلك بتلعب في عداد عمرك يا حسونة. حسونة: (يتبرطم) تقول إيه يا ضـ؟
محروس: ما بقولش ياسيد المعلمين. وبعد كام ساعة نده حسونة على عبده. حسونة: يلا يا جن عشان الرجالة مستنية، قبل الليل ما يرحل. عبده: والجن جاهز يا معلم، بس عشان نبقى على نور، من قبل ما نطلع، ما فيش كلمة بعد كلمتي يا معلم. محروس: (بزعيق) وده ليه؟ إن شاء الله تكونش فاكر نفسك هناك في الجبل مع المطاريد بتوعك ولا إيه؟ عبده: (لـ حسونة)
كلامي معاك يا معلم، مش مع صبيك. عشان أطلع معاكم العملية دي، ما فيش حد يتنى لي كلمة. قولت إيه يا معلم؟ حسونة: خلاص يا جن، ما فيش قول بعد قولك. أمسك يا عبده السلاح ده، خليه معاك، يمكن يحصل في الأمور أمور. عبده: (مسك السلاح، بص فيه شوية) وقال: وماله يا معلم، مع إنه مالوش لازوم، بس ما يضر. شوف فعلاً.
ومشى عبده مع رجالة حسونة. وصلوا المكان اللي هيستلموا فيه السلاح. ابتدأ يستلم الصناديق. فتح أول صندوق والتاني والتالت، كله تمام. وشاور لرجالة حسونة يشيلوا باقي الصناديق. عبده: يلا يا رجالة، حمّلوا الصناديق على العربيات بسرعة، خلونا نلحق نرجع قبل النهار ما يشقش. الرجالة: وجب يا ريس.
وفجأة وهم بيحمّلوا السلاح حصل ضرب نار من الجماعة اللي استلم منهم عبده السلاح، وضرب عليهم، وبقى كله بيضرب في كله. وعبده بيـ عور بس ما بيـ قتـ لش. وبعد ما وقعهم كلهم، خد العربيات ورجالة حسونة ورجع ع المدافن. حسونة: حمد الله على السلامة يا جن. عبده: الله يسلمك يا معلم، بضاعتك أهي وصلت بأمان يا سيد المعلمين. حسونة: (بيضحك) افتح يا ابني الصناديق دي، وخلي عبده يفضيها بنفسه. (ولما فتحوها قصاد عبده وشاف اللي فيها)
عبده: إيييييه ده؟ زللللط؟ إززززاي كده؟ أنا… حسونة: (بمقاطعة) اهدى على نفسك يا جن، كل ده كان لعبة. عبده: نعععععم؟ لعبة؟ بقى عبده الجن يتعمل عليه لعبة؟ أنت بتجربني يا معلم حسونة؟ بقى وأنا كنت هموووت، وفي الآخر تقول لي لعبة؟ لييييه؟ حسونة: (بأسف) سامحني يا ريس عبده، أنت عارف شغلنا خطر. ولا مؤاخذة، كان لازم أطمن من ناحيتك قبل ما نشتغل مع بعض الشغل التقيل، ولا إيه يا ريس؟ عبده: (بغضب)
ولو يامعلم، ده ما اسمهوش كلام. ده أنا عبده الجن برضه، سيطي مسمّع واسمي معروف. تيجي أنت كده وتعمل عليا لعبة؟ ما كانش العشم يا معلم حسونة. حسونة: خلاص بقى يا ريس عبده، سماح. أعذرني، كنت لازم أتأكد إنك معانا مش مزنوق علينا. عبده: (بقيظ) بقى ده اسمه كلام؟ إذا كنت بقول لك جايلك هربان من الحكومة، تقول لي مزنوق علينا؟ يا راجل قول كلام غير ده. *** فيلا المزرعة
حلم طلبت من فاطمة تجهيز غدا مناسب لأخواتها، وفعلاً اتغدوا كلهم. وبعد الغدا. حلم: (بهدوء) أدهم، لو سمحت تعال، عايزك في المكتب. (وقامت بكبريائها المعتاد ودخلت مكتبها) أدهم: (شاور لها بالموافقة وقام استأذن وراح وراها) حلم: (بمرح) تعال يا عم، أنت لسه هتخبط، ادخل، ادخل. أدهم: (بدهشة من تحولها المفاجئ) إنتى طبيعية يا حور؟ حلم: (بضحك) هههههههه، أنا طبيعية جداً.
أدهم: لأ بجد، أنا من وقت ما رجعت من المستشفى وأنا مش فاهم حاجة. وبتتحولي فجأة كده، مش عارف إزاي. حلم: ماتشغلش بالك. خلينا بس في الشغل. أمسك كده العقد ده، اقرأه وعايزة إمضتك عليه. أدهم: (باستفسار) عقد إيه ده؟ حلم: (بتوضيح) ده عقد توليك منصب المدير العام للمستشفى رسمياً، مش نائب. لأن خلاص د/ فريد استقال نهائياً وهيهاجر. أدهم: (قرأ العقد ومضاه فعلاً، وهو بيسلمها نسخة العقد)
بس أنا برضه مش فاهم، إنتِ ليه معاهم بشخصية، ومعانا شخصية تانية؟ حلم: هريحك. أنا زي ما قلت لك قبل كده، أنا حلم وقت الجد والشغل، وكمان مع أي حد يفكر إني بنت ضعيفة أو عايز يستغلني. وطبعاً أنت شفت بنفسك إخواتي كانوا بيتكلموا إزاي، عشان كده كان لازم حلم المعروف عنها القوة والكبرياء هي اللي تتكلم. لكن حور البنت البسيطة الشقية زي ما أصحابي وماما بيقولوا، بتكون مع الناس النضيفة من جوه. فهمت يا دكتور؟
وعلى فكرة، اتعود على كده، هتشوف من ده كتير. هههههههه. أدهم: وماله يا ستي، نتعود. أقوم أنام أنا بقى عشان عندي عمليات كتير بكرة. حلم: (بلهفة) فارس فين؟ ما جاش ليه؟ أدهم: (استغرب لهفتها، بس قال) مسافر. ربنا يطمنا عليه ويرجع بالسلامة. حلم: (بقلق) يرجع منين يا أدهم؟ أدهم: (بص لها باستغراب على قلقها)
طالع مهمة تبع شغله. وطول ما هو مسافر، ما فيش أي اتصال منه لغاية ما يرجع، أو تجيله فرصة ويعرف يكلمنا. وما فيش في إيدنا غير إننا ندعيله يرجع بالسلامة. حلم: (قعدت مكانها وشردت في فارس وكلام أدهم، لدرجة إنها ما حستش إنه خرج من المكتب) فـ الليفنج هشام قاعد هو وعزة وأحلام وجلال مع أمينة ونجوى وعاليا وياسمين. شافوا أدهم خارج من المكتب ماسك ورق في إيده. هشام: ما تيجي يا دكتور تسهر معانا. أدهم: (برفض)
لا معلش، سامحوني. عندي عمليات كتير بدري ولازم أرتاح. جلال: (بتطفل) هو إيه الورق اللي في إيدك ده يا دُك؟ أدهم: (بص له من فوق لتحت وهز دماغه) أدهم: (يهمس) لا حول ولا قوة إلا بالله، بني آدم رزل. صح؟ (وبصوته كله) تصبحوا على خير. عزة: (بخبث) أمينة: وحشتينا يا ماما، ماتتصوريش أنا بحبك قد إيه. ودايماً دايماً أقول لهشام: نفسي ماما تيجي تعيش معانا. مش كده يا حبيبي؟
هشام: أه والله يا أمي، فعلاً عزة دايماً تقول كده. بس أنا عارف إنك مش بترضي تسيبى حور لوحدها، مع إنها طول عمرها سايباكي وقاعده هنا. أمينة: حور اختك عمرها ما سابتني لوحدي. حتى لو مشغولة هنا، مش بتنشغل عني أبداً. أحلام: (بغيرة من حور) أه طبعاً، ليكي حق تدافعي عنها، كأنك ما خلفتيش بنت غيرها، مش كده يا ست ماما؟
أمينة: لأ مش كده يا أحلام، كلكم ولادي وغلاوتكم واحدة. بس إنتوا اللي بعيد، ومهما أكلمكم دايماً مش عندكم وقت ومش فاضيين. ربنا يعينكم على حالكم يا بنتي. حلم: (سمعت كلام أخواتها بس ما ردتش عليهم) وبـ هدوء قالت: ماما، أنا طالعة دلوقتي، عندي تدريب. هتعوزي حاجة أجيبهالك يا حبيبتي وأنا راجعة؟ أمينة: لأ يا قلب أمك، بس خلي بالك من نفسك. وطلعت فعلاً حلم بريزو، وأخدت بدر وزيد معاها.
نجوى: تدريب إيه ده يا أمينة اللي حور رايحاه دلوقتي؟ أمينة: بتطلع تضـ رب نـ ار كل فترة، ومعاها بدر الحارس وزيد الكلب بتاعها. هـاميس: (لـ أمينة) الكلب اللي في الجنينة ده يا تيتة؟ ده جميل خالص. لميس: لأ، شكله يخوف. أنا خوفت منه يا تيتة والله، ده قد الفيل كبيررررر. هشام: بس مش غريبة يعني يا أمي، بنتك ماشية بحراسة جوة المزرعة بس، وبرة لأ؟ أمينة: لأنها حاطة الحراسة على المزرعة بس يا هشام. أما بره هتعمل بيها إيه؟ جلال:
(بسماجة) المفروض يا حماتي، هي سيدة أعمال. ههههههه. لأ، سيدة إيه، آنسة أعمال. ههههههه. المفروض يعني تخاف على نفسها وتمشي بحراسة، لا حد يخـ طفـ ها ولا يأذيها. أمينة: يا ساتر عليك، تف من بوقك الملافظ سعد. عاليا: (تهمس) أبو تقل دم أمك يا شيخ، ما بحبهوش خالص الراجل ده. بعد ساعتين رجعت حلم من ضرب النار، ودخلت لاقت أخواتها سهرانين مع أمينة ونجوى. حلم: (بتعب) قعدت وحطت بندق على الترابيزة. السلام عليكم.
أمينة: وعليكم السلام يا نور عيني. حلم: (بصت لنجوى) مالك يا خالتو؟ عزة: (بـ غـ رور) هيكون مالها يعني؟ ما هي كويسة أهي يا حور. نجوى: (بابتسامة حزن لـ حلم) ما فيش يا حبيبتي. حلم: (قامت بغيظ من عزة، وهمست لنجوى وهي طالعة أوضتها) هيرجع بالسلامة، ماتقلقيش. بس إنتي ادعيله. نجوى: (بصت لها) يارب يا بنتي يطمني عليه. حلم: (بـ قلق) باست راسها. إن شاء الله يا خالتو. (وجواها) ربنا يطمني عليه. (ونادت على فاطمة)
فاطمة: أمرك يا ست البنات. حلم: حضري العشا على ما أطلع أغيّر هدومي وأنزل. وابعتي حد ينادي د/ أدهم وعاليا وياسمين. وفعلاً طلعت حلم أوضتها، وفاطمة راحت تجهز العشا. فـ المطبخ أثناء تجهيز العشا فاطمة: (باستغراب) أنا مش عارفة يا بت يا توحة، أخوات آنسة حلم مش زيها ليه؟ فتـ حية: تصدقي يا بت يا بطة، أنا مش مرتاحة لهم خالص. متكبرين كده والغرور ماليهم.
فاطمة: سبحان الله، اللي يشوف آنسة حلم وهي بتتكلم معانا كأننا أخواتها ولا أصحابها، مش شغالين عندها. ما يشوفش أخواتها وهم بيتأمروا ويتشرطوا على الأكل والشرب كأنهم بيتهم. فتـ حية: عارفة يا بت، اللي عرفته إن الخير ده بتاع آنسة حلم بس. وهم أصلاً ما عندهمش حاجة. وشكلهم كده بيتنططوا على حسها. ومش عارفة ليه حاسة إنهم طمعانين فيها.
فاطمة: بقولك إيه يا بت، إنتي راعي أكل عيشك ومالكيش دعوة. الآنسة حلم الله يبارك لها ويكفيها شر ولاد الحرام، مش مخليانا محتاجين حاجة. واللي بينها وبين أخواتها مالناش دعوة بيه. فتـ حية: يوه يا فاطمة، أنا بقول لك بس إحساسي. فاطمة: ماتقوليش ولا حتى لنفسك. اخرسي خالص واسكتي، وخلينا نحافظ على أكل عيشنا يا بنت الناس، لأننا مش هنلاقي راحة ولا خير زي هنا.
وحضرت فاطمة العشا وطلعته على السفرة. وشوية نزلت حلم وعاليا وياسمين. والكل موجود ما عدا أدهم اللي رفض ينزل وقال عايز ينام. *** في المزرعة تاني يوم جات هاجر ورانيا يقضوا يوم مع حلم وألاء وحازم في وسط الخضرة والجو النقي. حلم: (بترحيب) حبايبي اللي منوريني النهاردة. رانيا: حلمي وحشتيني يا جلبي. حلم: (بـ غـ رور مصطنع) اتلمي يا رنوش وبطلي "حلمي" دي أحسن لك، بدل ما أتعلقك على باب الزريبة. هاجر: بقولك يا بت يا حور.
حلم: قولي يا قلب حور، خير. هاجر: هو استفسار صغنن قد كدهو🤏. هو إنتي بتعرفي تحلبي جاموسة؟ حلم: (برفعة حاجب) لأ، ليه؟ هاجر: ليه؟ عشان أغنيلك "ست الحلايب يا حليبة انتي". رانيا: (بضحك) منك لله، هههههههه. حلم بقت ست الحلايب؟ هههههههه. آآآه مش قادرة، ولا لما عريسها المستقبلي يعرف مين ست الحلايب؟ هههههههه. حلم: والله يا هاجر، الكـ لب لو سمعك بتقولي كده تاني، هعلقك على باب الزريبة مع رانيا. رانيا: (بضحك)
هههههههه، أحسن تستاهل. قال ست الحلايب قال. اتلمي بقى بدل ما أتعلق أنا وانتي الاتنين. هههههههههههه. بس بتسألي ليه يعني؟ هاجر: الله يا رانيا، مش لازم تبقى عارفة. افرضي دلوقتي أنا عايزة لبن طازة، أعمل إيه يعني؟ ولـ حلم مش هتقدري عليا يا حور. هههههههه. حلم: (بتريقة)
والله ما أخدت في المدرسة إزاي أحلب الجاموسة. وما تقلقيش يا بلـ وة حياتشي. هقدر أعلقك. وبعدين لما تحبي تشربي لبن، ابقي اشتري يا أختي، مش فاتحاها سبيل. هههههههههههه. رانيا: اومال حازم وألاء فين يا بنتي؟ حلم: دلوقتي ييجوا. تلاقيهم بس لسه ما خلصوش شغلهم. رانيا: على كده بقى، إنتي قاعدة هانم وهما طالعان عينيهم طول اليوم. ألاء: (من وراها) ومين قال لك يا رنوش؟ لا هي هانم ولا إحنا طالعين عينينا. حور بتشتغل بإيدها أكتر منهم.
رانيا: لولو وحشتيني يا قمر. هاجر: إلاء، وحشتيني يا جَمر. ألاء: وانتوا والله وحشتوني، بقالنا كتير ما قابلنا. رانيا: آه يا بت يا لولو، لينا سنة تقريباً. حلم: فاكرين يا عيال، لما البت هاجر دخلت المنحل آخر مرة عايزة تجيب العسل بنفسها؟ ألاء: يالهوي، ده كان حتة يوم. هاجر: (لـ ألاء بـ غـ رور) أه يا أختي، وجوزك شايفني والنحل بيجري ورايا ويلسعني، واقف بيضحك عليا.
حلم: هههههههههههه. هاجر يا أم نحلة، كنتي عايزاه يعمل لك إيه يعني؟ إنتي اللي استعجلتي وما صبرتيش على رزقك. كنت هدخل وقتها وأجيب لك أنا العسل. رانيا: (بضحك) هههههههه، أم نحلة وست الحلايب؟ هههههههه. هاجر: (لـ حلم) طب بقولك إيه، عايزة طبق غويط. حلم: (بقلق) عايزة طبق ليه؟ هاجر: هحلب الجاموسة. حازم: (من وراهم) طيب يا حلم، أنا هاخد مراتي وأجري، عايزة حاجة؟ ههههههههههه. يلا يا لولو.
ألاء: لأ استني يا زوما، عايزة أتفرج بلييييز. رانيا: (لـ ألاء) يا بنتي خافي على اللي في بطنك. هههههههههههه. من أم نحلة وست الحلايب. هاجر: وأنا قلت هحلبها يعني هحلبها. (وبالفعل اتجننت هاجر وراحت لقضاها، قصدها راحت تحلب الجاموسة، وكل ما تقرب منها الجاموسة تضربها) حلم: يا بنتي هتتشحوري كده غلط. هاجر: لااااا، يمكن، لااااازم أحلبه. رانيا: هاجر يا حبيبتي، حنني الأول يا ماما، مش كده. هاجر: (بـ غـ رور) هي الجاموسة مديني فرصة.
ألاء: (بضحك) ماهو إنتي بتتعاملي بعنف ياحبيبتي. هي شكلها عايزة ست الحلايب. هههههههه. آه يا بطني. حلم: (بـ غـ رور) عجبتك أوي يا ألاء؟ فاكرة اسمك إيه ولا مش فاكرة؟ وإنتي يا ستي رانيا، فاكرة يوم جنينة الحيوانات؟ هههههههههه. رانيا: (بضحك) بتفكريني ليه؟ ذكريات زبا لة. هههههههههههه. حلم: (لـ رانيا) ما تبس إنتي كمان يا أم القرود. هههههههه. وضحكوا كلهم جامد من قلبهم. وفجأة اتصدموا لما شافوا هاجر. هاجر: الحقوووووني!
عااااااااااااااا! الجاموسة بتجري ورايا! عااااااااااااا! حلم: (بصوتها كله) هههههه ههههههه، منك لله، بعيدة إيه اللي نيلتيه ده. هاجر: عشان خاطري! (وقبل ما تكمل كلامها وقعت) وكلهم انفـ جروا من الضحك على شكلها وهي متشحورة. وأخيراً لحقتها حلم وحلبتلها الجاموسة وأدتلها طبق اللبن. هههههههههههههههههه. *** في المدافن حسونة: (ينده بصوته كله) ياااااا سمييير! إنت يااااازفت! سمير: (بقلق) نعم يا معلمي؟ حسونة: (بأمر)
أطلع لـ الرجالة اللي بره، واركب معاهم العربية. عندنا طلعة دلوقتي، وأنا جاي وراك أنا والجن. سمير: حاضر يا سيد المعلمين. (وهو طالع قال جواه: أنا لازم أعمل مكالمة حالا) وخرج اتصل بـ حد فعلاً وقاله اللي حصل، وبعد المكالمة كـ سر الشريحة وحـ رق التليفون، ومشى راح ناحية العربية اللي موجود فيها الرجالة. فـ الحوش عبده الجن نايم. وفجأة دخل عليه حسونة يصحيه بسرعة. حسونة: أصحى يا ريس عبده! يا عبده! عبده: (بـ نوم) خير يا معلم؟
بتصحيني ليه بالطريقة دي؟ حسونة: قوم يا جن، عندنا طلعة حالاً. عبده: (بتساؤل) طلعة إيه اللي حالا دي؟ إنت بتهزر؟ حسونة: (بجدية) ده مش وقت هزار يا جن. ولا أنا عيل قدامك عشان أهزر معاك. شحنة السلاح اللي قولت لك عليها وصلت. ودي ساعة الصفر بنسبالنا. قدامك أقل من خمس دقايق وتكون جاهز وراكب العربية معانا. عبده: (بتوتر) إيه؟ بتقول إيه يا معلم حسونة؟ أقل من خمس دقايق إزاي يعني؟
ولا ده شغل أي كلام كده وكده يعني بتجربني تاني فيه ولا إيه؟ حسونة: (بعصبية) إنت هتفضل تتكلم وترغي كتيرررر. يلاااا اخلص. (وشد عبده من ع السرير قومه) عبده: (بـ غـ رور) طب اصبر طيب، أغيّر هدومي. حسونة: (بأستعجال بيشد عبده) بقولك، ما فيش وقت. اخلص واركب. وفعلاً ركبوا العربية. وقال حسونة: إنت عارف إحنا هنطلع فين دلوقتي يا جن؟ عبده: (بهدوء) أي مكان يا معلم، أنا معاك. بس ماينفعش الطريقة اللي صحيتني بيها دي.
حسونة: لا مؤاخذة يا عبده، بس الشغل ما بيستناش. ودي شحنة كبيرة، وأي تأخير فيها بأرواحنا. عبده: طب ما قولتليش هنروح ع فين؟ حسونة: هنروح ع الصحراوي. هنستلم السلاح من هناك. والعربيات اللي ورانا دي هتاخده ع المخازن. عبده: (اتفاجئ) الصحراوي!!! مخازن!!! أنا مش فاهم حاجة. حسونة: مش لازم تفهم. إنت تمشي زي ما أنا عايز وبس. (بتحذير) عارف يا جن، لو في يوم فكرت تغدر بيا، أقسم بالله الدبان الأرزاق ما هيعرف لك طريق. عبده:
(بهدوء مصطنع ومن جواه قلقان) ومين بس اللي جاب سيرة الغدر يا معلم؟ ما أنا حكيت لك ظروفي، وعارف إني أصلاً هربان من الحكومة. يبقى هغدر بيك إزاي يعني؟ حسونة: (بتأكيد) أنا بحذرك بس، لإن ضربتي والقـ بر على طول. فـ القسم بعد مكالمته مع سمير، راح للواطي. حسين: (لسيف) حكي عن مكالمة سمير. بس يا فندم، ده اللي حصل. وأنا قلقان على الراجل بتاعنا لا يتكشف. حسين: طيب، ومستني إيه؟ اتحرك يا سيادة الرائد ونفذ. سيف: (يؤدي التحية)
تمام يا فندم. (وبالفعل خرج سيف بالقوة واتحرك ناحية مكان التسليم) وصل حسونة للمكان. حسونة: يلا يا رجالة، عايزين نخلص بدري بدري قبل ما حد يشم خبر. محروس: (بقلق) إنت برضه يا معلمي جبت عبده الجن في شغلنا؟ حسونة: (ببرود) أه يا ضـ. بطّل قلق يا ضـ. ما أنت شوفت جربناه. وكمان من يوم ما وصل واحنا مراقبينه، ما فيش حاجة عليه. حتى تليفونه ما كلمش منه حد أصلاً. محروس: وإنت تضمن منين يا معلمي بس؟ مش يمكن معاه واحد تاني بيتكلم منه؟
حسونة: إنت غبي ليه يا ضـ؟ إنت ماهو طول الوقت قصاد عينينا. هيتكلم إمتى ولا فين يعني؟ ده حتى كان نايم وأنا اللي صحيته. حتى ما لحقش يغيّر هدومه. محروس: أنا مش مستريح وخلاص. حسونة: يلا يا ضـ، بلاش رغي كتير، عايزين نخلص ونكون قبل الفجر في المدافن. محروس: (بـ غـ رور) أه. حسونة: يا سمير، خد الرجالة وحمّلوا السلاح بسرعة. سمير: وجب يا معلمي. هطلع أشد الرجالة. وساعة زمن بعون الله ونكون خلصنا ونمشي.
حسونة: وإنت يا جن، هتأمن الرجالة لحد ما يخلصوا تحميل العربيات. عبده: تمام يا سيد المعلمين. عند سيف. فعلاً اتحركوا. وصلوا مكان التسليم. وبالفعل عدت أول تلاتة عربيات. وقبل ما تعدي العربية الرابعة، هجم سيف عليهم، وابتدأ الاشتباك بينهم، وابتدوا يضربوا على بعض النار. هاني: سيف باشا، لازم نسيب العربية الأخيرة تعدي، ومنها هنقدر نوصل للمخازن بتاعتهم. سيف: هو ده اللي بفكر فيه أصلاً.
(وبالفعل عدت العربية الرابعة، ومن وراها عربية القوة اللي فيها سيف) وقال لـ هاني: أو إوعى يفلتوا منك. هاني: تمام يا فندم. سيف: (لـ ياسر) عايزك تخلي بالك وأنت بتـ ضر ب نـ ار على الراجل بتاعنا وهو وسطهم. ياسر: تمام يا فندم، ما تقلقش. بعد فترة كبيرة من الاشتباك، وقع ناس كتير من رجالة حسونة. وعبده كان بيضرب بمهارة، يصيب وما يقتـ لش. حسونة انتبه له، وقبل ما يتكلم. عبده: (شده) خد بالك يا معلم، الر صـ اص كان هيجي فيك. حسونة:
(بغضب) رجالتنا بتمووووت! أمن لنا الطريق عشان نرجع. الشحنة خلاص تمت، وأنا مش عايز خساير أكتر من كده. عبده: تمام يا معلم. (وبينادي على سمير) سمير: نعم يا ريس عبده. عبده: هات العربية وقرب لنا هنا عشان خلاص هنرجع. سمير: حاضر يا ريس. (قطع كلامه صوت) عبده: حاااااسب يا معلم! (وهو بيزق حسونة، فجأة اتصاب ر صـ ا صة في دراعه) آآآآه. حسونة: (متخافش يا جن، الر صـ ا صة في دراعك. وبعون الله هخرجهالك. بس يلا نمشي بسرعة)
وفعلاً خلال ثواني اتحركت العربية بيهم ورجعوا المدافن. ودخل عبده الحوش الخاص بيه. نام على السرير بتعب واضح، ومعاه حسونة وسمير. حسونة: (بأمر لـ سمير) سخّن السـ كيـ نة جامد، عايزها زي الجـ مر عشان أعرف أطلع الر صـ ا صة. سمير: حاضر. (وقام فعلاً بتسـ خين السـ كيـ نة وأدهاله) حسونة: امسك ذراع الجن جامد يا سمير. سمير: وجب يا معلم. (وفعلاً نفذ كلام حسونة) حسونة:
(أخد السـ كيـ نة من سمير وابتدا يطلع الر صـ ا صة ويكوي جرح عبده) عبده: (بـ صرخة ألم) آآآآآآه. حسونة: استحمل شوية، خلاص خلصنا. (وبالفعل حسونة كوى الجرح لـ عبده وربطه له وسابه وخرج) سمير: خلاص يا جن، المعلم خلص. سلامتك. عبده: (بتعب شديد) الله يسلمك. حسونة: (بأمتنان) طلعت جدع يا جن، إنت من النهارده دراعي اليمين. هسيبك ترتاح دلوقتي وهطمن عليك بكرة. (ولـ سمير) إنت هتفضل مع الجن، لا يسخن ولا حاجة. سمير: حاضر يا معلم.
وبعد ما خرج حسونة، قام سمير بتعطيل الكاميرات. سمير: (بقلق) عامل إيه دلوقتي يا ريس عبده؟ عبده: (بتعب) تعبان جداً، مش قادر. افتح الشنطة بتاعتي، هتلاقي فيها شريط مسكن، هات لي منه حبايتين. سمير: حاضر. (وفعلاً أداله المسكن وكوباية الماية) عبده: (وهو بياخد المسكن) القوة عرفت إزاي؟ سمير: أنا اللي عرفتهم. لأن حسونة قالي ع العملية قبل ما يدخلك، فاتصلت بالباشا وحكيتله كل حاجة.
عبده: شكراً يا سمير. شغل بقى الكاميرا، لأن حسونة أكيد هيفتح الجهاز عشان يتأكد إني نايم مكاني. سمير: حاضر. (وشغل فعلاً الكاميرات من تاني) وبعد شوية حط إيده على دماغ عبده اللي كانت حرارته مرتفعة، وراح جاب طبق فيه مية ساقعة، وابتدأ يعمل كمادات لـ عبده لغاية ما نزلت حرارته. بقلمي ✍️ _لبنى دراز فـ فيلا عابد الوزير قاعد عابد مع سيلين، وبتسأل عن الصفقة اللي قال عليها.
سيلين: بيدو حبيبي، عملت إيه في الصفقة اللي قلت عليها لبابي؟ عابد: (بـ نرفزة) أنا مش قولت لك بلاش "بيدو" دي؟ كام مرة أقول لك الكلام ده؟ سيلين: (بـ غـ رور) أشمعنى كنت بتقبلها زمان من حبيبة القلب؟ ولا عشان الكلمة بتفكرك بيها؟ عابد: (بخبث) حبيبتي، أديكي قلتي بنفسك الكلمة اللي كانت بتقولها بقت ماضي مش عايز افتكره. إنما إنتي الحاضر والمستقبل يا سيلين. سيلين: بجد يا عابد، نسيت حلم خلاص؟ عابد: (بجد يا روح عابد)
ما فيش في قلبي غيرك إنتي يا قمر. (وبغمزة) تعالي بقى نطلع فوق عشان عايز أقول لك موضوع خطييير. سيلين: (بدلع وهي بتضحك بمياصة) موضوع إيه يا عابودي؟ عابد: يالههههوى! كده هنا ما ينفعش. إحنا نطلع فوق وأحكيلك وتحكي لي ونسهر نتناقش في كل المواضيع. ههههههههههههه. وقبل ما يطلع، رن موبايله برقم برايفت. بص لمراته وبغمزة: اطلعى انتي يا قمر، حضري ملف المناقشات لغاية ما أشوف المكالمة دي وأجيلك يا جميل. ههههههههههههه.
وفعلاً طلعت سيلين، وهو رد. عابد: الو. مجهول: إزيك يا عابد؟ عابد: تمام، إيه الأخبار؟ مجهول: كله تمام، الصفقة تمت والبضاعة أتشحنت، وخلال أيام هتوصل. عابد: تمام أوي. نص الفلوس هتكون في حسابكم بكرة الصبح، والنص التاني عند التسليم. مجهول: تمام، نتقابل عند التسليم. سلام. عابد: سلام. (وبشرود) ياااااه، صفقة العمر كله تخلص بس على خير. وأفضالك بعدها يا حلم، ومسيرك تبقي بتاعتي وملكِ. (فاق من شروده على صوت سيلين) سيلين:
(بتنادي عليه) عااااابد! مش هتيجي بقى ولا هتفضل عندك؟ عابد: (طالع يا روحي، اهو أنا أقدر أتأخر عليكِ ياقلبي) وقبل ما يطلع، جاتله مكالمة تانية ورد. # : الو؟ بيدو عامل إيه يا قلبي؟ عابد: حبيبي اللي واحشني، عاملة إيه يا قمر؟ طمنيني عنك وعن جوزك. # : كله تمام يا باشا. هههههه. عابد: أخبار المزرعة واللي فيها إيه؟ # : (بمكر) المزرعة حلوة بتسلم عليك. بس اللي فيها، إنت مش في دماغها خالص يا عابد. عابد: بتقولي كده ليه؟
# : شكلها كده، في حد دخل حياتها. بس مين مش عارفة. عابد: (بقلق) ناوي على إيه يا عابد؟ عابد: (بشرود) ناوي آخد بالعا فية اللي ما عرفتش آخده بالذوق. (وفاق على صوت مراته وهي بتنادي عليه) عابد: طب سلام يا قمر، وابقي سلميلي على جوزك. (وقفل المكالمة وطلع أوضته ودماغه مشغولة بحلم وبيفكر إزاي ياخد منها اللي هو عايزه) أوضة النوم سيلين: (بتذمر) كل ده يا عابد بتتكلم في الموبـ. عابد: (بخبث)
حبيبتي، بخلص شغل يا بيبى. وأدينى فضيتلك أهو يا قمر. (وبغمزة) مش هنراجع الملفات بقى؟ ههههههههههه. نسيبهم بقى يراجعوا ملفاتهم براحتهم ومالناش دعوة بيهم. ههههههههههههه. *** حسونة: مش حذرتك يا جن، وقولت لك كله إلا الغدر! عبده: لااااااااااااااااااااااااااا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!