الفصل 27 | من 31 فصل

رواية العشق الابدي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم لبنى دراز

المشاهدات
18
كلمة
6,745
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

بعد مرور شهر رجع فارس وحلم من رحلة شهر العسل. عملوا العمرة وسافروا تايلاند يكملوا رحلتهم. رجعوا من السفر مفاجأة على أمهم. نجوى: قاعدة في أوضتها تقرأ قرآن وسمعت جرس الباب. صدقت وقفلت مصحفها وقامت تخرج من أوضتها وشافت. فاتن: رايحة تفتح الباب. "وبصرييييخ! ست قصدى آنسة. يوه بقى مدام حووور. سي فارس باشا حمد الله ع السلامة." حلم: بضحك. "مالك يا تونة متلخبطة ليه كدا ههههههههههههه." فارس:

"عارفة يا فاتن لو ماكنتيش لحقتي نفسك كنت أنا اللي هعلقك المرة دي ههههههههههههه." فاتن: "معلش والنبي يا سي فارس باشا أصل لسة ما اتعودتش. سامحني شالله يخليلك القمر دي." نجوى: بسعادة. "لـ فاتن خلاص يا بكاشة سيبيني أسلم عليهم وروحي كملي الغدا واعملي حسابهم." فاتن: "هوا. فوريرة يا ست نجوى." وجرت على المطبخ وهي بتزغرط. فارس: سلم على نجوى بكل حب. "وحشتيني يا ست الكل." وباس راسها وإيدها. نجوى: بدموع الفرح.

"وانت كمان وحشتني يا نور عيني. حمد الله ع السلامة يا قلب أمك." حلم: بهزار. "آه ياني على رأي أمل اتنسيت كأني ما جيت ههههههههههههه." نجوى: فتحتلها إيديها تاخدها في حضنها. "حبيبتي الغالية بنت الغالية ومرات الغالي. مين ده اللي يقدر ينساكي يا قلب نجوى من جوة." فارس: "تؤتؤتؤتؤ كدا أنا أغير يا نوجة." نجوى: "تغير ليه يا واد انت إن شاء الله." فارس: "آه يا اختي عشان حور هتاخد مكاني في قلبك."

نجوى: قعدت على كنبة الليفنج وأخدت الاتنين في حضنها. "ولـ فارس ووشها ناحية حلم. يا واد يا عبيط. حور دي غلاوتها من غلاوتكم. على قد حبي ليكي هيكون حبي ليها." فارس: بضحك. "بقى كدا يا نوجة! بقى أنا فارس المنصوري المُدمر تقول لي عليا عبيط. آه لو سمعوكي رجالتي يا نجوى." نجوى:

"بص لي يا واد انت. المُدمر ورجالتك دول هناك في شغلك مش هنا. انت هنا ابني حبيبي اللي لسة شايفاه بيكبر قدامي. ومهما وصلت لمناصب حتى لو بقيت رئيس الجمهورية هتفضل برضوا ابني الصغير وهقولك زي ما أنا عايزة. ولا عندك اعتراض." فارس: بكل حب. "باس ايديها. وأنا مهما وصلت وكبرت في شغلي وسني عمري ما أكبر عليكي وهفضل الواد العبيط ابنك حبيبك يا ست الكل." نجوى: شافت حلم بتعيط. "ولـ فارس. خلاص اسكت بقى خليني أشوف حبيبتي بتعيط ليه."

ورجعت لحلم وضمتها في حضنها. "مالك يا قلب أمك بتعيطي ليه." حلم: بدموع. "حضنك وحنيتك عليا بتفكريني بأمي." نجوى: "طب ليه الدموع دي بقى. في عروسة لسة راجعة من شهر العسل تعيط كدا." حلم: "غصب عني صدقيني يا ماما. أمي وحشتني أوي وكان نفسي تكون معايا." نجوى: بتمسح دموع حلم.

"ربنا يرحمها يا حبيبتي. أكيد عمرك ما هتنسيها بس بلاش دموع وعيشي وانبسطي. وأكيد هي حاسة بيكي وفرحانة عشانك. ويلا بقى قومي اغسلي وشك وادخلوا ارتاحوا شوية لغاية ما الغدا يجهز." حلم: "ربنا يخليكي ليا يا ماما وما يحرمنيش منك أبدا." فارس: قام وقف. "أنا بصراحة فاصل بجد ومحتاج فعلاً أرتاح. ولـ حلم. يلا يا روحي ندخل نرتاح شوية. ولا ما تعبتيش من السفر." حلم: "بصراحة تعبت جداً وعايزة أرتاح فعلاً لو حتى ساعة." نجوى:

"خلاص ادخلوا ارتاحوا وأنا هتصل بأدهم والبنات ما يتأخروش." فارس: "بلاش تقوليلهم يا أمي خليها مفاجأة ليهم. وسيبيهم ييجوا براحتهم." نجوى: "متقلقش يا حبيبي أنا بس هأكد عليهم ييجوا ما يتأخروش مش أكتر." وبالفعل دخل فارس وحلم أوضته يرتاحوا شوية من تعب السفر. وبعد حوالي ساعتين وصل أدهم وأمل وسيف وعاليا وياسمين وقصي. نجوى: قاعدة في الليفنج. سمعت جرس الباب وندهت فاتن تفتح وكان. أدهم:

"السلام عليكم يا ست الكل. عاملة إيه يا قمر." نجوى: "وعليكم السلام ورحمة الله. الحمدلله يا حبيبي في نعم. انت عامل إيه." أدهم: "باس إيدها. بخير طول ما حبيبة قلبي بخير." نجوى: بمرح. "يا واد يا بكاش! أنا برضوا اللي حبيبة قلبك." أمل: بغيظ مصطنع. "آه يا نوجة يا اختي انتي اللي حبيبة قلبه." نجوى: بضحك. "ولما أنا حبيبة قلبه انتي تبقي إيه." أمل: "أبقى روح قلبه يا نوجة. آه وربنا." حلم: خرجت من أوضة فارس.

"عاملة دوشة ليه يا أمل." عاليا: بصريخ. "حووور! حمد الله ع السلامة. وحشتيني. جيتوا إمتى؟ وأبيه فارس فين؟ ما جاش معاكي ولا إيه." حلم: بهزار. "لأ جيت لوحدي يا لولى." أمل: بصدمة. "آييه؟ ليييييه؟ حلم: بحزن مصطنع. "صادروه مني في مطار تايلاند وأنا راجعة." أدهم: بضحك. "طلع عليه أحكام ولا إيه." سيف: "تلاقيه كان هربان من جنينة الأسماك ههههههههههههه." حلم: "لأ قالولي الواد العسل ده ما ينفعش نسيبه يخرج برة البلد." قصي:

"وده ليه إن شاء الله." فارس: من وراهم. "أكمني حلو وقمور وعايزيني أنشر عسلي عليهم ههههههههههههه." عاليا: جريت عليه تحضنه. "أبيه فارس وحشتني أوي." فارس: باسها من خدها. "وانتي كمان يا قلب أبيه وحشتيني. والبنوتة القمر دي وحشتي خالي." ياسمين: "فارس حبيبي حمد الله ع السلامة يا قلب أختك." فارس: "سمسمة حبيبة قلب فارس. يسلم عمرك يا حبيبتي." سيف: لـ فارس. "هما بيطلعوا إمتى دول." فارس: لـ سيف. "هما مين دول يا خفة انت."

أدهم: رد. "الحلويات اللي في دمك من ساعة ما حبيت ست حور." فارس: "اممممم شكلكم ما بتحرموش والتعليق وحشكم يا ظريف منك ليه." قصي: بسعادة. "حمد الله ع السلامة يا فارس. وألف مبروك يا باشا وعقبال ما أبقى عمو جوز عمتو إن شاء الله." فارس: "الله يسلمك يا قصي. وعقبالكم إن شاء الله وتملوا لنا البيت قرود صغيرة انتوا كمان ههههههههههههه."

وبالفعل الكل سلموا على فارس وحلم وعمرهم وفرحوا برجوعهم وقضوا وقت جميل جدا كله ضحك وهزار. وبعدها حلم وفارس أعلنوا قرارهم بأن نجوى هتعيش معاهم في الفيلا من النهاردة. ورغم اعتراضها إلا أنهم صمموا على قرارهم. وكالعادة نجوى بتدعيلهم بالسعادة ويأمنوا على دعائها. *** فـ ڤيلا المزرعة بعد رجوعهم من شهر العسل بأسبوع. رجع فارس شغله وحلم رجعت المزرعة وهي داخلة الفيلا. فاطمة: أول ما شافتها زغرطت هي والبنات اللي شغالين معاها.

حلم: بضحك. "خلاص يابت انتي وهما اسكتوا هتلموا علينا الناس." فاطمة: "لأ ممكن أبداً مش هنسكت وهنفضل نزغرط ونغني ونرقص كمان أسبوع بحاله." حلم: "اممممم وده ليه بقى إن شاء الله يا ست فاطمة." فاطمة: "ده عشان رجعتي بالسلامة منصورة ومجبورة الخاطر بعد اللي ما يتسموا. شالله ينكشحوا من الدنيا بحالها قادر يا كريم. حاولوا يوقعوا بينك وبين سي فارس وربنا نصركم عليهم واتجوزتوا." حلم:

"وبعدين معاكي يابت انتي ما تدعيش على حد. فاهمة ولا لأ. وبحزن. ماتنسيش إن أختي معاهم وإنهم في الآخر بنات عم فارس يعنى زي إخواته." فاطمة: بغيظ. "بس بقى والنبي اسكتي. ما هو مش موديكي في داهية غير قلبك ده يا ست البنات." حلم: برفعة حاجب. "انتي يابت انتي مش ملاحظة إنك بترغي كتير. يلا يا رغّاية ع المطبخ اعمليلي قهوة وجهزي الغدا بدري." فاطمة: "هتتغدي هنا النهاردة." حلم:

"آيوا يا ستي هنتغدى هنا النهاردة. ويلا اخلصي وابعتيلي القهوة. ولا أقولك بلاش. هروح أشربها في المصنع مع آلاء وحازم. وانتي خلي فتحية والبنات يجهزوا الغدا عشان فارس هيرجع بدري. واطلعي انتي نضفي أوضتي بنفسك. ماشي." فاطمة: "حاضر من عيني. انتي تؤمريني أمر كدا." وفعلاً راحت حلم مصنعها بعد ما قالت لفاطمة تعمل إيه بالظبط وأنها تخلص كل حاجة قبل رجوع فارس من شغله. ووصلت المصنع ودخلت مكتبها بهيبتها وشموخها المعهودة.

هند: استقبلتها بسعادة. "حمد الله ع السلامة يا أستاذة حلم. نورتي مكتبك والمصنع كله." حلم: "الله يسلمك يا هند. إيه الأخبار." هند: "كله تمام وتحت السيطرة ماتقلقيش." حلم: بأبتسامة. "عمري ما أقلق طول ما انتوا معايا. ويلا بقى فنجان قهوة مظبوطة من إيدك عشان فاطمة قلبتلي دماغي. وابعتي لحازم وآلاء." هند: "حاضر تحت أمرك." وبالفعل خرجت هند وبلغت حازم وآلاء اللي جم بسرعة وسلموا على حلم وبلغوها بكل حاجة حصلت طول فترة سفرها. حازم:

"بس يا ستي كده كل حاجة حصلت خاصة بالشغل قدامك أهي بالورقة والقلم. عايزة تعرفي إيه تاني." حلم: "البت هاجر أخبارها إيه. رنيت عليها لما رجعت ما ردتش عليا." آلاء: "هتتجوز أخيراً يا ستي وفرحها آخر الأسبوع. وأكيد مشغولة." حلم: "امممم وانتوا سايبينها ليه." حازم: "مين قالك يا اختي إننا سايبينها." حلم: برفعة حاجب. "أومال انتوا هنا ليه في الوقت ده." حازم: بغيظ. "عشان الهانم مش موجودة وما ينفعش نسيب هنا." حلم: بغيظ.

"ولا أظبط كده الكلام وما تجننيش. إزاي يعني مش سايبين هاجر ومش سايبين هنا." حازم: برفعة حاجب. "هو انتي بقيتي غبية كده من إمتى يا حلم." حلم: "من غير غلط أحسن لك عشان ما أزعلكش يا حازم." آلاء: "يا لومي يا حبيبتي افهمي. حازم طول الوقت هنا مهتم بكل حاجة لغاية ما ترجعي. وأنا طول الوقت مع هاجر مش سايباها. ورجعت امبارح. قولت يومين كده أطمن على حازم وأرجع لـ هاجر تاني." حلم: لـ آلاء.

"خلاص خليكي انتي عشان لوما الصغننة وأنا هكمل مع هاجر." *** فـ ڤيلا المزرعة مر الأسبوع وحلم كانت مع هاجر طول الوقت وساعدتها في كل حاجة خاصة بتجهيزات الفرح. ويوم الفرح نفسه صممت إنهم يرجعوا المزرعة وهاجر هتجهز في الفيلا وكمان هيعملوا السيشن فيها وفي المزرعة زي ما كانت هاجر بتتمنى. يوم الفرح. آلاء وحلم مع هاجر ومعاهم بنت ميكب آرتست جهزت هاجر وكانت أميرة فعلاً بفستانها الأبيض وحجابها. وشافتها. حلم: بسعادة لـ هاجر.

"قمر يا بنت اللذينة. ماشاء الله إيه الحلاوة دي. يابت الواد أمجد هيتلوح لما يشوفك." هاجر: بغرور مصطنع. "يا ماما أنا حلوة من غير حاجة. وبعدين هو أساساً اتلوح من أول مرة شافني وبقى ماشي مش شايف غيري." آلاء: بضحك. "تباً لتواضعك يا شيخة ههههههههههههه." حلم: هههههههه. "حاسبي بس يا آلاء في حتة تواضع وقعت منها هاتيهالها." هاجر: بثقة. "انتوا بتتريقوا عليا. طب دلوقتي تشوفوا." وفعلاً بعد شوية خبط الباب وكان أمجد طالع ياخدها.

حلم: فتحت الباب. برفعة حاجب. "خَيْر. عايز إيه يا دكتور." أمجد: "عايز أخد عروستي. شالله يخليكي." آلاء: وقفت جنب حلم. وبمكر. "هاجر بتقول مش عايزة تتجوز." أمجد: بصدمة. "نعععععم! ده اللي هو إزاي يعني." حلم: "آه زي ما سمعت كده. إلا إذا." أمجد: "إلا إذا إييه." حلم: "إلا إذا شيلتها وصورتها وهي راكبة على الحصان." أمجد: بتنهيدة راحة. "بس كدا. ده أنا هصورها على الحصان والحمار والجاموسة كمان. عيني لـ هاجر." آلاء: بضحك.

"ادخل طيب خدها." أمجد: بالفعل دخل. وأول ما شافها تنح مكانه ومن غير وعي. "حلم. هو انتي ممكن تاخدي آلاء وتخرجي من الأوضة دي وتسيبونا أسبوعين تلاتة كده ولا حاجة." حلم: "نعععععم يا خويا. ده ليه إن شاء الله." أمجد: على نفس وضعه وعينيه على هاجر. "هذا الجمر حجى ما أقدر. والله حد يشوفه غيري." هاجر: بخجل. "بجد يا أمجد عجبتك." أمجد: "يالهههههوى عجبتيني بس ده انتي لوحتي أمي وجننتيني بجمالك يا وردتي." حلم: لـ آلاء.

"اتنين أجن من بعض فعلاً. ولـ أمجد. يلا يا عم خد عروستك وانزل." أمجد: وعينيه على هاجر مش قادر ينزلها. "انزلوا انتوا. إحنا قاعدين شوية." آلاء: بتريقة. "اصحى يا دكتور. لسة حضرتك ما كتبتش الكتاب."

وفعلاً بعد ضحك وهزار. أمجد نزل هو وهاجر وعملوا السيشن في جنينة الفيلا واسطبل الخيل. وبعدها راحوا ع القاعة. ووالدها نزلها من العربية بنفسه ودخل سلمها لأمجد. واتكتب الكتاب وكان فرح جميل جداً كله شقاوة وجنان. وفي نهايته حلم قالتلهم إن رحلة شهر العسل في الغردقة، الجونة، وخليج مكادي هدية منها ليهم. *** فـ قصر فارس فارس كان عامل الأرض اللي اشتراها وكمان القصر اللي بناه في البلد مفاجأة لأمه وإخواته. وبالفعل.

بعد مرور شهرين كمان قرر إنه يروح المنصورة هو وإخواته. وفعلاً راحوا كلهم. فارس وحلم وأدهم وأمل وسيف وعاليا وقصي وياسمين ونجوى. وكانت في استقبالهم عمته خديجة وفاروق جوزها. بعد ما بلغهم فارس إنهم رايحين وأكد عليها ما تقولش لسلمى وخالد وجمال. خديجة: بفرحة. "حمد الله ع السلامة يا حبايبى. نورتوا بلدكم من تاني." نجوى: "البلد منورة بناسها يا ديجة. عاملين إيه." خديجة: "إحنا بخير يا نجوى طول ما انتوا بخير." فاروق:

"فارس باشا المنصوري حمد الله ع السلامة في بيتك يا فارس." فارس: "الله يسلمك يا فاروق. عامل إيه انت." فاروق: "الحمدلله يا باشا كلنا بخير." أدهم: "وأنا يا جوز عمتي مافيش حمد الله ع السلامة ليا ولـ بطيختي حبيبتي. وعينيه على أمل. ولا إيه." فاروق: بهزار. "آهو عشان جوز عمتي دي لأ. مافيش. ويلا بقى من هنا هنرش ميه. هههههههه." أدهم: "بقى كدا يا فاروق. مااااشي. بس خليك فاكر انت اللي ابتديت. ههههههههههه." سيف: لـ أدهم.

"يا عم أرحمنا انت وجوز عمتك. ودخلونا بدل ما إحنا واقفين في الشارع كدا." فارس: "استنى يا سيف شوية. ولـ نجوى. ماحدش هيدخل القصر قبلك يا ست الكل. سمي بالله وادخلي برجلك اليمين." نجوى: بأندهاش. "قصر مين ده يا فارس يابني." فارس: باس راسها وإيديها. "بصي كده شوفي مكتوب إيه عليه وانتِ تعرفي." نجوى: بترفع عينها هي وكل اللي واقفين وشافت فوق بوابة القصر العالية جداً يافطة مكتوب عليها "قصر أحمد المنصوري".

"وبدموع. أنت اشتريته إمتى." فارس: مسح دموعها. "حبيبتي أنا بنيته مش اشتريته. إيه رأيك في المفاجأة دي بقى." ياسمين: بأنبهار. "فارس القصر ده بجد بتاعنا. شكله يجنن." عاليا: "واااااااو. لما ده شكله من برة. أومال من جوة بقى عامل إزاي." فارس: باس جبين أخواته البنات. "عجبكم يا بنات؟ أدهم: رد. "إلا عجبهم. انت مش شايف بنفسك هما متنحين إزاي. ده تحفة فنية يابني. بس فهّمني عملت كل ده إمتى." فارس:

"تعالوا طيب نقعد وأحكيلكم كل حاجة." وبالفعل دخلت نجوى الأول ودخلت وراها خديجة وفاروق. وبعدين بالترتيب فارس وحلم وأدهم وأمل وقصي وياسمين وسيف وعاليا. وانبهروا جداً من شكل القصر من جوة وكأنه قصر ملكي. نجوى: أول ما دخلت القصر. "ما شاء الله اللهم بارك. ولـ فارس. ربنا يوسع عليك يا حبيبي وتملاه خير وبركة." فارس: باس إيدها. "بوجودك فيه يا ست الكل." أدهم: انبهر بالقصر.

"اييييه ده يا فارس. ما شاء الله ده ولا قصور الملوك. ما قولتليش عملته إمتى ده." فارس: "تعالوا طيب نقعد وأحكيلكم كل حاجة." عاليا: بأنبهار. "لأااااااااا. مش قبل ما أتفرج الأول على سفينة الأحلام اللي إحنا راكبينها دي." فارس: بضحك. "هههههههههههه. اتفرجي يا ستي براحتك. ولا أقولك يلا كلنا نتفرج على القصر على ما الغدا يجهز. وبعد الغدا هحكيلكم كل حاجة." خديجة: بسعادة.

"خلاص اتفرجوا انتوا وأنا هدخل المطبخ وأشوف قمر وملك خلصوا الغدا ولا لسة." نجوى: "مين قمر وملك دول يا ديجة؟ خديجة: "دول يا ستي بنتين أخوات يتامى. لا أب ولا أم. مالهمش حد. وعايزين ياكلوا عيش بالحلال." فارس: "كويس يا ديجة إنك جبتيهم هنا زي ما قولتلك." فاروق: "أنا من وقت ما انت قولت عليهم وأنا متابعهم. وبمجرد ما خلص القصر وتجهيزاته. بعتلهم عمتك كلمتهم. ومن امبارح بيحضروا كل حاجة لما عرفوا إنكم جايين." حلم: بأندهاش.

"ولـ فارس. انت تعرفهم منين يا فارس." فارس: باس جبينها. "دول يا حبيبتي يبقوا بنات عوف عامل البوفيه اللي كان في القطاع هنا. والراجل مات وبعده بكام شهر مراته. والبنتين مالهمش حد زي ما قالت خديجة. ولما عرفت قولت لفاروق ياخد باله منهم هو وديجة لغاية ما نيجي إحنا ونشوفهم." نجوى: "ربنا يراضيك يابني ويجبر بخاطرك دايماً زي ما انت جابر بخاطر الغلابة." فارس: باس إيدها وراسها.

"تسلميلي يارب يا نوجة. ويارب ما يحرمنيش من دعواتك الغالية يا قلب فارس." أمل: لـ فارس. "بقولك يا عم العيال. انت هتفرجنا على سفينة الفضاء دي ولا نطير إحنا نتفرج عليها لوحدنا." ياسمين: بتخبط كف على كف. "لا حول ولا قوة إلا بالله. واحدة تقول سفينة الأحلام والتانية تقول سفينة الفضاء. ماترسوا على بر يا بنتي منك ليها بدل لفة الدماغ دي." فارس: هههههههه. "سيبيهم يا سمسمة براحتهم. ويلا بينا كلنا نتفرجوا."

وبالفعل لفوا اتفرجوا على القصر كله. بداية من الليفنج والصالون والسفرة وأوضة المكتب. وطلعوا الدور التاني شافوا الجناح بتاع فارس والجناح بتاع نجوى وباقي الأوض. وكل واحد فيهم اختار أوضته. ونزلوا اتفرجوا على الجنينة وقرروا يتغدوا فيها من جمالها ووسعها. وفعلاً اتغدوا. وبعد الغدا. أدهم: لـ فارس. "أحكيلنا بقى عملت كل ده إمتى وإزاي." فارس:

"بص يا سيدي. الموضوع ابتدى بعد سفرنا السويس بفترة. تحديداً في الوقت اللي كنت اتصبت فيه وقعدت وقت كبير ما أنزلش شغلي. اللي حصل وقتها." "فلاش باك" فـ ڤيلا المزرعة. فارس قاعد سهران في الجنينة وطلع موبايله واتصل بـ فاروق. فارس: "الووو. روقة حبيبي يا جوز عمتي." فاروق: بغيظ. "هزعلك لو قولتها تاني يا فارس." فارس: بغباء مصطنع. "هي إيه دي يا جوز عمتي اللي هتزعلني بسببها." فاروق: "جوز عمتي دي لو قولتها هزعلك. أنا بقولك أهو."

فارس: هههههههه. "أنا مش عارف بس بتغيظك ليه الكلمة دي. بس يا روقة." فاروق: "مابحبهاش يا عم أنا حر الله." فارس: "خلاص ماتزعلش. المهم عامل إيه وديجة والولاد عاملين إيه." فاروق: "كلنا بخير يا بطل. انت عامل إيه طمني عليك وعلى أم فارس وإخواتك." فارس: "أم فارس وإخواته وفارس نفسه بخير ولا ينقصنا إلا رؤياكم." فاروق: "إن شاء الله قريب هنيجي ناخد يومين معاكم." فارس: "أخبار خالد وجمال إيه. لسة واكلين نفسهم عشان الأرض والورث."

فاروق: بتنهيدة. "عمرهم ما هيتغيروا. ربنا يهديهم على نفسهم." فارس: "ربنا يهديهم. المهم بقى يا روقة أنا عايز منك خدمة." فاروق: "من عيني يا فورس. أؤمر." فارس: "الأمر لله. أنا عايزك تشوف الـ 50 فدان اللي على حدود الناحية الشرقية. ومهما كان السعر المطلوب أشتريهم." فاروق: "انت عايز تشتري أرض يا فارس؟ فارس: "آه يا فاروق. ومش أي أرض. أنا عايز الأرض دي بالذات." فاروق: "وأشمعنى الأرض دي بالذات." فارس:

"لأنها على حدود الأرض اللي كتبهالنا جدي أنا وإخواتي. عايز أبني قصر في وسط الـ 100 فدان بالظبط. يبقى نصه في أرضنا. ونصه التاني في الأرض الجديدة. فهمت ليه الأرض دي بالذات." فاروق: "خلاص أشوفلك صاحبها وأشتريهالك." "عودة للوقت الحالى" فارس:

"وفعلاً مفيش أسبوعين وكلمني فاروق وقال لي خلاص. كلم صاحب الأرض والراجل موافق على البيع. ونزلت آخد يومين من غير ما حد يعرف حتى انتوا. واشتريت الأرض وسجلتها ورجعت بعد ما كلمت المهندس اللي بنى القصر." أدهم: "استنى بس عشان دماغي لفت. انت عايز تفهّمنا إنك في يومين اتنين سافرت واشتريت وسجلت وكمان اتفقت على بُني قصر بالحجم ده." فارس: "آه طبعاً. يابني انت ناسيني أنا مين وشغال فين ولا إيه." سيف:

"اممممم بتستغل منصبك يعني يا باشا." فارس: "بلااااش انت يا سيف. أوه. وماشي. وبعدين عمري ما استغليت منصبي ولا مكاني. بالعكس أنا بتعامل بشكل طبيعي جداً. والموضوع أكيد كان فاروق مخلصه وكان واقف بس على إمضتي وتسجيل العقود. وبالنسبة للمهندس كنت بتواصل معاه من وقت ما قررت أشتري الأرض. ومن خلال النت كنت بختار معاه التصميمات بتاعة القصر وكل تفاصيله. وطبعاً لما روحت كان رسم تصميمات القصر وعمل الماكيت (نموذج مصغر)

. وبرضوا اتفقت معاه وخلصت كل حاجة. وبعد كده فاروق بقى مسؤول عن كل حاجة وأنا بعيد." قصي: "طيب افرض كان صاحب الأرض رفض يبيع كنت هتعمل إيه." فارس: "ولا حاجة. كنت برضوا هابني القصر بس على الأرض بتاعتنا اللي كتبها جدي." ياسمين: "ليه قصر يا فارس مش فيلا." فارس: بص لها بحنان. "عشان ولاد أحمد المنصوري ما ينفعش يعيشوا في أقل من قصر." عاليا: "يعني هنرجع نعيش هنا تاني يا أبيه."

فارس: وعينيه على حلم اللي ساكتة طول الوقت وكأنه حس بخوفها. "لأ يا لولي. هنرجع السويس تاني. كل حياتنا خلاص ارتبطت هناك. ماينفعش نغيرها تاني." أدهم: "طيب ليه بنيت القصر بالشكل ده طالما مش هنرجع هنا تاني." فارس: "رسالة يا أدهم. وأعتقد إنها وصلت لصاحب نصيبها. ولـ فاروق. مش كدا يا روقة." فاروق: "وصلت يا فارس وهيّتجنن من وقتها. ههههههههههه." نجوى: جواها. "ربنا يستر من اللي جاي." فارس: أنتبه إن نجوى وحلم ساكتين.

"لـ نجوى. مالك بس يا ست الكل ساكتة ليه. ولـ حلم. حبيبي سرحان في إيه." حلم: "مافيش حاجة. بس بسمعك مش أكتر." فارس: ضمها في حضنه بيطمنها. "أنا عارف بتفكري في إيه. ماتقلقيش من أي حاجة. ولـ نجوى. وانتي يا ست الكل." نجوى: "خايفة عليك يا حبيبي. أنت مش قد شره يابني." فارس: قام وباس راسها. "ماتخافيش يا أمي. ما عندوش حاجة يعملها. وما يقدرش أصلاً يعمل حاجة."

أدهم: بص لفارس كأنه استوعب أخيراً كل اللي قاله فارس. وبخوف ظاهر لدرجة إن الكل استغرب. "لأ يا فارس مش هسمحلك. انت فاهم. مش هسمحلك تقف قصاده. ويلا نرجع السويس حالا." فارس: وقف وحط إيده على كتف أدهم. "أنا عارف إنك خايف عليا. بس لازم الحق يرجع لأصحابه. والحقيقة تبان." أدهم: بدموع. "شد فارس لحضنه. بلاش عشان خاطري أرجوك يا فارس. إحنا مالناش غيرك." فارس: خرج من حضنه.

"أدهم المنصوري مش ضعيف عشان يخاف كدا. ولازم تبقى واثق إنك طول ما انت في ضهري وأنا وانت واقفين كتف بكتف مافيش حد هيقدر علينا. انت فاهم. ربنا قال في كتابه الكريم." "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" "قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ" سورة القصص: 35]" فاروق:

"فارس عنده حق يا أدهم. طول ما انتوا الاتنين إيد واحدة ماحدش هيقدر يعملكم حاجة." خديجة: "صح جدا يا فاروق." "وقربت من أدهم. أنا عارفة إنك خايف إن اللي حصل زمان يتكرر تاني. بس أنا بأكد لك كلام فارس وفاروق. مش هيحصل طول ما كتفك في كتف أخوكي." سيف وعاليا وأمل وياسمين وقصي قاعدين مش فاهمين حاجة. أدهم: بصريخ وكأنه كان مستني حد يدوس على وجعه.

"افهموووووني بقى. مش هقدرررر. أنا ماعندييييش استعداد أخسر أخويا الوحيد زي ما خسرت أبويا زمان واتحرمت منه وأنا وإخواتي واحنا صغيرين." فارس: لـ أدهم بزعيق. "فوووق بقى يا أدهم. خلاص آن الآوان إن الحق يرجع لأصحابه. إحنا استنينا 20 سنة عشان اللحظة دي. هتيجي دلوقتي وتتراجع." أدهم: بدموع. "ما كنتش أعرف إنها صعبة كدا يا فارس. صدقني صعبة أوي. مش قادر حتى أتخيلها." فارس: بحنان مسح دموع أخوه.

"حبيبي أنا مقدر خوفك. بس خلاص. إحنا رجعنا ناخد حقنا وحق أبونا من اللي ظلمونا. وصدقني مافيش خسارة تاني. وده وعد مني. بس خليك معايا. إيدك في إيدي." أدهم: "خلاص يا فارس. معاك. مافيش تراجع ولا استسلام. وزي ما تيجي تيجي بقى." فارس: "أيوا كدا. هو ده أدهم المنصوري اللي متعود عليه." عاليا: "الله بقى جرا إيه يا بشر. ما تفهمونا الفيلم الهندي اللي حصل ده لييييه." أدهم: خبطها على دماغها بخفة. "وانتي من إمتى بتفهمي يا قردتي."

فارس: مسكها من ودانها. "انتي يا بت انتي مش ناوية تعقلي شوية. بقى أنا وأخوكي بنعمل فيلم هندي." عاليا: "آي آي ودني يا أبيه. مش انتوا اللي بتقولوا كلام مش مفهوم زي الهنود. عايزني أقولك إيه يعني." فاروق: "هي البت دي دماغها لسة لاسعة حتى بعد ما اتجوزت. ههههههههههههه." فارس: "هتعقل إزاي وجوزها أجن منها." سيف: "طيب ليه الغلط بس قصاد الراجل الكُبارة ده يا أبو نسب." فاروق: لـ سيف.

"تقصد مين يا أخ بالكُبارة. أوعى يكون أنا. أزعل وأجيب ناس تزعلك." ياسمين: "معلش يا عمو سيف ما يعرفش إنك أصغر مننا. ههههههههههههه." فاروق: لـ خديجة. "بنت أخوكي دمها يلطش يا ديدى. أنا بقول يلا بينا أحسن قبل ما يبتدوا يحفلوا زي عوايدهم." فارس: "وايه الجديد يعني. ما انت متعود يا روقة. ههههههههههه." فاروق: "يا عم أنا هاخد مراتي وأمشي. بلا متعود بلا نيلة. قال كُبارة قال. ده ناقص يقول يا أبا الحاج. يلا يا ديجة نمشي."

و فعلاً مشي فاروق وخديجة بعد ما قضوا وقت جميل كله ضحك وهزار. وفارس وإخواته كل واحد طلع أوضته. منهم اللي قلقان وخايف. ومنهم اللي مش فاهم حاجة. بس الكل مستني اللحظة اللي بسببها فارس عمل كل ده. *** فـ بيت سالم المنصوري قاعد خالد في المكتب بيفكر إزاي يخلص من فارس بعد ما عرف إنه رجع البلد. ورجع بتفكيره ليوم ما عرف بالحفر. "فلاش باك" جمال: لـ خالد. "عرفت إن الحاج غريب باع أرضه؟ خالد: "آه عرفت." جمال:

"بيقولوا إنه سافر راح أمريكا عند ابنه ومش هيرجع تاني. عشان كده باع أرضه كلها مرة واحدة." خالد: "أحسن. أهو غار في داهية وريحنا من قرفه. بس ما تعرفش مين اللي اشترى الأرض." خالد: فجأة رن موبايله وهو بيقول لـ جمال. "حاول تعرفلنا مين اللي اشتراها." "وبعدها رد." "الو." الغفير: "الووو خالد بيه. في حفر شغال ناحية الأرض الشرقية." خالد: بعصبية. "انت بتقول ايييه يا بهـ ـيم انت." الغفير:

"اللي سمعته يا بيه. ولما سألت عرفت إنهم بيحفروا عشان يبنوا بيت كبير." خالد: "الحفر ده فين بالظبط. في أرضنا ولا أرض الحاج غريب." الغفير: "لأ يا بيه الحفر في أرض سعادتك." خالد: وقف وبغضب. "انننتتتت. بتقووووول اييييييييه يا غفير الغبرة انت." الغفير: "زي ما سمعت يا بيه." خالد: "طب أقفل يا جلاب المصاايب. خليني أشوف المصيبة دي." "عودة للوقت الحالى" فاق من شروده على صوت. سلمى: "انت هنا. وأنا دايخة عليك." خالد:

"دايخة عليا ليه يا سلمى خير." سلمى: "عرفت إن فارس رجع هو وإخواته البلد؟ خالد: بغيظ. "آه عرفت." سلمى: "طيب وناوي على إيه." خالد: "ما تقلقيش. قريب أوي هتسمعي أخبار حلوة. بس الصبر يا أم شروق. الصبر." وسابته خرجت من المكتب. خالد: بعد ما خرجت أخته رجع تاني لـ شروده. "فلاش باك" خالد: بزعيق. "جمااااااال. انت ياااااااا جماااااال." جمال: بتوتر. "جـ ـ جـ ـ في إيه إيه يا خالـ ـدفاروق: واقف مع المهندس وعُمال الحفر." خالد: بغضب.

"فاااااررروق. إيه اللي انت بتعمله ده. ومين أذنك تحفر في الأرض وميييين دوووول." فاروق: ببرود. "هكون بعمل إيه يا خالد يعني. زي ما انت شايف. بحفر." خالد: "بقولك إيييه. ماتعصبنييييش وكلمني زي ما بكلمك. بتحفرررر في الأرض لييييييه. ومين أذنك." فاروق: بحفر في الأرض عشان هابني عليها قصر. أما بقى مين اللي أذن لي صاحب الأرض بنفسه." خالد: بعصبية أكتر. "ويكون مين بسلامته إن شاء الله. ولا تكونش مراتك هي اللي قالتلك." فاروق:

"تؤتؤتؤتؤ. صاحب الأرض. يبقى." "وببطء وداس أوي على الاسم." "فارس أحمد سالم المنصوري." خالد: "قصدك إيييه. انطق قبل ما أد فنك مكانك." فاروق: "مش جديدة عليك. عملتها قبل كدا. وعموماً عشان أريحك. فارس اشترى أرض الحاج غريب كلها. ومعاه تصريح بالبُنا وتحت حراسة مشددة." "عودة للوقت الحالى" خالد: فاق من شروده وخبط بإيده على المكتب بغيظ. "لما نشوف يا فارس يا أنا يا أنت يا ابن أحمد. ومصيري أخلص منك زي ما خلصت من أبوك من 20 سنة."

*** ياسمين: "لازم تقتـ ـلهم. فااااهم. لاااازم يموتوووا كلهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...