الفصل 10 | من 25 فصل

رواية العشق الممنوع الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
24
كلمة
2,027
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

نظرت إلى يده الممسكة بالسكين وتنـزف، اتصدمت من منظر الـدم. رفعت وجهها تنظر إلى ملامحه الحادة. ابتعدت عن حضنه بهدوء. "لا، ايديك مجـروحة." "ولكـمة في وجهك." لكمه أوقعته أرضًا. انقض عليه وبدأ في ضربه بـراسه. تجمّع الناس عليهم. وقف معتز عن الشاب، قرب عليها معتز بقلق من هيئتها. فضلت مكانها مصدومة، وقعت في حضنه فاقدة الوعي. فتحت عينيها بضيق من أثر رائحة العطر الشديدة. "آه، إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة."

تعدّلت بسرعة، مسكت يديه بلهفة. "ايدك كانت بتـنزف." معتز وهو مركز معها وفرحان أنها خايفة عليه: "متخفيش، أنا بقيت كويس. دا جـرح سطحي." نظرت إلى وجهه. "أنت ضـربت أخوه ليه؟ وإيه اللي حصل؟ رجع شعرها للخلف بحنان مفرط. "متشغليش بالك بالموضوع ده." "احكيلي، أنا سامعاك."

"كان الصبي متخانق مع أخوه وجاله المحل. ضـربه هو وشوية شباب واللي شغالين في المحل. رنوا عليا وعرفوني. ولما روحت بتفاهم معاه، قل أدبه وجه يمد ايده عليا. روقته ودخل المستشفى علشان كدا جاي ياخد حقه مني. واهو خد اللي فيه النصيب هو كمان." مسكت رأسها بتعب. "أنا لازم أمشي. أنت جبتني الشقة ليه؟ مسك يديها بحنان. "مشكلتنا نحلها في بيتنا، مش عند ماما." "بس دا مبقاش بيتي ولا عايزة أعيش فيه."

"أنا طلبت الأكل. زمانه على وصول. قومي خدي شاور عقبال الأكل يوصل. وبلاش نقاش، لأن خروج من الشقة انسيه خالص. فاهمه؟ خالص." قام، وخرج من الغرفة. قامت علياء بتعب. فتحت الدولاب، نظرت بحسرة على ملابس زواجها التي لم تتهنى بهم ولم ترتديهم. "قسمًا بالله لا أخليك تلف حوالين نفسك، وأرجع كرامتي اللي خليتها في الأرض يا ابن عمي."

دخلت الحمام، أخذت شاور وسرحت شعرها وحطت ميكب خفيف وبرفان. كانت ترتدي بيجامة ستان هوت شورت وتيشرت حملان رفيعة زهري يظهر بشرتها البيضاء الجميلة. نظرت لانعكاسها في المرايا برضى. "يا أنا يا أنت بقى يا ابن عمي، لازم أدوقك من نفس الكاس اللي شربت منه." خرجت من الغرفة، دخلت المطبخ. رفع وجهه وهو مسحور برائحتها. التفت إليها، وقف متنح من جملها. "إنتي إيه اللي لابسه دا؟ علياء ببرود: "إيه ماله لبسي؟

هو فيه حد غريب معانا علشان تتكلم عليه؟ معتز وهو ينظر لجمالها ورقتها: "وأنتي تقدري تخرجي كدا قدام حد غيري؟ ابتسمت بخبث على مظهر وجهه الواضح عليه نجاح خطتها في تحريك مشاعره. "أنت مركز معايا كدا ليه؟ خليك في حالك." حاول يتهرب منها. "الأكل جاهز، يلا كلي قبل ما الأكل يبرد." خرج من جنبها. حملت علبة البيتزا وخرجت خلفه. جلست على السفرة، وجلس. حاول معتز التحكم في نفسه وعدم النظر إليها، وبدأ في تناول الغداء.

ظلت تفعل أشياء وهي تأكل لتجذب انتباهه. تناول الطعام، قامت بدلع، شالت الأطباق ودخلت المطبخ. اتجّه معتز إلى الحمام وأغلق الباب بقوة. وفي نفسه يفكر فيها. أخذ شاور يهدي من نيران جسده وخرج. كان يرتدي بنطال فقط. قرب على السرير وهو ينظر للسقف. دخلت علياء، وقفت بحيرة كيف ستنام. وأخيرًا أخذت القرار. قربت على السرير ونامت.

فضل معتز بيتحرك على السرير. فتحت عينيها، فهي تعطيه ظهرها. أتفاجأ أنه بيحضنها من الخلف. "معتز، لو سمحت ابعد." استنشق رائحة شعرها الجميلة. "مش هبعد، خلينا نبقى بقلبنا النهارده بس." "صدقني، مبقاش ينفع. أنا مش قادرة أنسى اللي عملته فيا. خلينا كدا أحسن." بيدفن رأسه في عنقها بتوهان فيها وهو بيمشي أيديه على خصرها. "مش عايز غير قلبك، قلبك وبس. وسيبنا نعيش مع بعض. متحرمينيش من اللحظة دي."

شالت ايديه من على خصرها وهي بتحاول متضعفش امامه اكتر من كدا. "أنت دمرت كل لحظة حلوة هنعيشها مع بعض." لفها ليه بحنان مفرط، ميل عليها. قبـلها. رفعت ايديها تحاول أبعاده عنها. بعد عنها عندما وجدها تحتاج إلى نفس. أتفاجأ بصفعة قوية نزلت على وجهه. نظر إليها بغضب شديد. نظر في عينيها بقوة. "إنتي بتعملي كدا ليه؟ هااا؟ بتهيني رجـولتي وكبريائي علشان تردي غرورك؟ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله اجمعين.

قامت مريم بنعاس. "يلا يا جنة علشان ننزل ننام." عفاف باعتراض: "لا، أنتوا هتناموا هنا بعد كدا. جنة هتكون معايا، وأنت اختاري أوضة من أوضتين. حازم أو معتز." "لا يا مرات عمي، أحنا هننزل تحت خلينا على راحتنا."

"أنا اديتكم مفتاح الشقة علشان كنتوا انتوا الاربعة مع بعض. بس دلوقتي بسنت وعلياء كل واحدة فيهم مع جوزها. وأنتي دلوقتي هتقعدي معايا انتي واختك علشان مش هطمن إنك تقعدي لوحدك انتي واختك." قامت وقفت. "يلا يا جنة علشان تنامي يا حبيبتي." قامت جنة. رفعت طرف عباية عفاف التي ترتديها ودخلت مع عفاف الغرفة. طلعت قاعدة على السرير. جلست عفاف جنبها. "مالك زعلانة ليه يا جوجو؟ نظرت إليه: "بابا وحشني أوي يا خالتو."

وحضنتها بحب: "انتي تعرفي أنك انتي الوحيدة اللي بتقوليلي يا خالتي. هو دلوقتي في مكان أحسن من هنا بكتير وبيشوفك، بس انتي مش بتشوفيه. وبيزعل لما بيشوفك زعلانة." "تعرفي أنك شبه ماما أوي، وأنا بحبك اوى اوى اوى." "مش أخوات؟ اقولك سر؟

أنا وجنة كنا تؤام واحنا الاتنين نفس الملامح، بس هي كانت أطول مني حاجة بسيطة. كان نفسي حد يطلع شبهي، بس محدش شبهي غيرك انتي. واخواتك واخدين بشرتي، وعلياء واخده لون عنيا رصاصي. بس بسنت واخده لو عين ماما الله يرحمها. أما انتي ومريم من برا العيلة. إذا كان العين او الملامح. ولادي بقا واحد شبه أبوه، والتاني عمه، والتالت واخد من الاتنين." "إيه الغبطة دي كلها؟ أنا عايزة حدوتة."

مررت ايديها على شعرها بحنان. "كانيه، مكان ميحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام. بدأت الحدوته... خرجت مريم من البلكونة في دخول كرم الشقة. "مساء الخير." "مساء النور. تحب احضرلك العشاء؟ "لا مش عايزة، أكلت في المستشفى." "حط حقائب بلاستك كتير على الأرض." "أنا جبتلك كام حاجة تلبسيهم بدل لبس ماما اللي كل شوية تنشنكلي فيه."

ميلت رأسها للأرض بخجل. "مكنش ليه داعي، أنا كنت هبيع حاجة من دهبي وهاجيب الحاجة اللي محتاجاها." "لا مفيش حاجة تبيعيها من دهبك، مهما كنتي في إيه. أنا هجبلك كل اللي انتي عايزاه. انتي وجنة مسؤولين مني من دلوقتي." "بس ياعني مينفعش. أنا من بكرة هنزل ادور على شغل." "مريم، متزعلنيش منك. ادخلي يلا أوضتك شوفي اللبس وابقي ادي لـ جنة لبسها الصبح." "أنا مش عارفه أشكرك إزاي." "مفيش شكر ما بينا. أنا ابن عمك، اعتبريني أخوكي."

ابتسمت برقة. "تصبح على خير." "وأنتي من أهل الخير." حملت الحقائب ودخلت الغرفة. فضل كرم واقف في مكانه ينظر إليها. خرجت عفاف من غرفتها. "كرم جيت امتا؟ أنتبه إليها: "لسه واصل من شويه." "ومغيرتش ليه؟ تحب أعملك العشاء؟ قرب على غرفته: "لا، أكلت في الشغل." دخل الغرفة، خد ملابس وخرج. دخل الحمام. فضلت عفاف جالسة تنتظره.

خرج وهو يرتدي ملابس بيتيه مريحة. دخل غرفة ومدد على السرير. حس بحركتها في الغرفة. فتح عينيه بتعب. "خير يا ماما، عايزة إيه؟ جلست أمامه ومسكت ايديه بحنان. "كنت عايزة اكلمك في موضوع. إيه رايك في مريم بنت عمك؟ "ماما، مريم أختي الصغيرة." "لا يا عين أمك، مش اختك الصغيرة. مريم بنت عمك. وبعدين ما شاء الله عليها، داخلة في الـ 19 سنة، يعني مش صغيرة. وهي أدب واخلاق وتربية، مش هتلاقي بنت أحسن منها ليك."

"تفتكري هي هتوافق بعد اللي حصل؟ "محدش ليه ذنب في اللي حصل. كل شيء مكتوب. ودا نصيبه، محدش في ايده حاجة. اللي اخواتك عملوه مش سهل، وأنا عارفة. ولاد عمك هيفوقوا من اللي هما فيه، وكل واحدة هتربي جوزها بطريقتها. ومحدش فيهم هتسيب حقها. أنت بس وافق، وأنا هتكلم معاها." "ماشي يا ماما، اعملي اللي أنتي عايزة." "أنا أمك وحافظك كويس أوي. أنت عينك منها، وأنا واخده بالي منك كويس." "خايف ترفض علشان فرق السن اللي ما بينا."

"لا متخافش، فرق السن مش حاجز بينكم. اللي بيحب حد مش بيشوف السن. وبعدين دا هما 9 سنين فرق، مش كتير يعني." "اللي فيه الخير، يقدمه ربنا. هستنى ردها منك." "ألف مبروك يا قلبي، عقبال ما أشيل عوضك." "يارب يا أمي." سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم. رجع حازم من العمل. وضع الاغراض على السفرة ودخل الغرفة. كانت نائمة بعمق على السرير بملابسها. قرب عليها. "بسنت، بسنت اصحي يلا، كفاية نوم."

فتحت عينيها، اتعدلت بفزع. مسك أيديها بحنان مفرط. "مالك اتخضيتي ليه؟ حاولت تطمن نفسها. "أنت جيت امتى؟ "لسه راجع. قومي خدي شاور، أكيد عايزة تغيري هدومك دي." غمضت عينيها بتعب. "أنا معنديش هدوم هنا، هلبس إيه؟ "قومي خدي حاجة من عندي البسيها." قامت بسنت. دخلت الحمام. خرج حازم بيجامة من عنده وقرب على الحمام خبط. "افتحي، خدي البيجامة." فتحت الباب شئ بسيط ومدت أيديها خدت البيجامة وقفلت الباب بسرعة.

أخذت شاور وسرحت شعرها، واتجهت للخارج. كان حازم جالس على السرير. نظر إليها بإبتسامة بسيطة لم تلحظها بسنت بمظهرها الطفولي والمثير في نفس الوقت. رش في دقنه بتفكير. "بتعرفي تطبخي؟ وقفت مكانها بستغراب. "آه، بس ليه؟ "تعالي حضري الأكل. طبيعي مأكلتيش حاجة من الصبح."

هزت رأسها بنعم رغم تعبها. خرجت من الغرفة وهو خلفها. شاور على مكان المطبخ. دخلت بدأت في تحضير الطعام وهو يساعدها وعينه لم تبعد عنها. حطت الأطباق على السفرة وجلست. تناولت بسنت الطعام وقامت دخلت الغرفة نامت على السرير. دخل حازم خلفها. نظر لها ببرود. "على فكرة، أنا مبعرفش أنام وحد جنبي." لم تفتح عينيها. "عندك الكنبة، وفيه ركنة برا، تقدر تنام على اللي أنت عايزه."

قرب على السرير بغيظ، نام. شعرت بسنت بخوف شديد. حاولت تتظاهر بالثبات. بعدت عنه لأخر السرير. "متخافيش، مش هاكلك." لم ترد عليه ونامت من التعب. فتح عينيه لما تأكد أنها نايمة. سحبها عليها بهدوء علشان متقعش. لفت إليه ووضعت ايديها عليه. فضل ثابت في مكانه ينظر إلى ملامحها عن قرب. ما هذا الجمال؟ فهي جميلة للغاية. حدد في كل تفصيلها: رموشها، فمها، أنفها، شعرها. كل شيء فيها بتوهان في جملها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...