استيقظت على صوت رنين هاتفها. سحبت الهاتف بنوم من تحت المخدة، لم تنظر إلى اسم المتصل وردت. سمعت صوته عبر الهاتف: "وحشتيني." اتعدلت بخضة أول ما سمعت الصوت. همست بخوف: "رامي." "وحشتيني يا بسنت." نظرت إلى الباب بتوتر وهمست بصوت منخفض: "انت جبت رقمي منين؟ "تفتكري دي حاجة صعبة على محامي؟ أنا بقدر أعرف مين الجـ اني ومين المـ جني عليه، مش هعرف أجيب رقمك؟ دي تبقى عيبة في حقي." نفخت بضيق:
"رامي، أنت عارف إني دلوقتي متجوزة ومكلمتك دي هتسببلي مشكلة كبيرة لو جوزي عرف." "أنا مش عايزك تخافي منه، أنا عارف إنك متجوزة غصب عنك. أنا آسف على طريقتي آخر مرة، بس أنا مش قادر أكذب على نفسي أكتر من كده. أنا لسه بحبك ومش عارف أعيش من غيرك. أنا هساعدك تطلقي منه ونرجع لبعض." "يبقى أنت اللي رفعت قضية الخـ لع مش كده؟ "مقدرتش أشوفك بالشكل ده وأقعد أتفرج عليكي. أنا مشيت في أوراق القضية وعرفت إن اتبعتله الدعوة النهارده."
"ومين قالك تعمل كده؟ زي ما رفعت القضية، تروح تسحبها. أنا مش عايزة أطلق." "بس ده ما كانش كلامك أول ما اتجوزتي. بسنت، أنا عارف إنك لسه بتحبيني وعايزة تطلقي، بس بتعاقبيني على اللي عملته." "رامي، أنا دلوقتي بقيت متجوزة وبحب جوزي. ابعد عني أحسن لك." "متجوزة؟ مش جوزك برضه اللي اعتـ دى عليكي واتجوزك غصب عنك؟
"ما يخصكش، وده حقه. أنا دلوقتي بقيت مراته، هو غلط وصحح غلطه. ابعد عني وعن طريقي. أنت بنفسك قلت عليه إنه صعب، فابعد عن طريقي. تعاملي معاك هيبقى تعامل طالبة عند الدكتور بتاعه." "والحب اللي بينا؟ "حب إيه اللي بتتكلم عليه؟ أوعى تكون نسيت كلامك. أنت معجب بيا مش أكتر. ما تكذبش على نفسك، وأنت عارف أنا كنت بنسبالك إيه. ولو عليا، من ساعة ما اسمي اتكتب على اسم جوزي وأنا محيتك من حياتي."
أتفاجأة إن الباب اتفتح مرة واحدة. بسنت أول ما شافته قدامها خبت التليفون تحت المخدة. رجعت شعرها للخلف بتوتر شديد. "كنتي بتكلمي مين؟ بلعت ريقها بتوتر: "محدش. مكنتش بكلم حد." دخل الغرفة بهدوء. مد إيديه سحب التليفون من تحت المخدة. حطه على ودانه. كان رامي بيقول: "بسنت، أنتي معايا؟ قفل التليفون وغضب الدنيا كلها على وجهه. كانت بسنت تنظر إليه بخوف. نظر ليها بحد وعصبية: "مين ده؟ غمضت عينيها بخوف وهي شيفاه بيقرب عليها برعشة:
"ده رامي." فتحت عينيها على صوت تكسير شيء. كان تليفونها. حازم بغضب عارم: "ده يبقى مين بسلامته؟ بدأت بسنت في البكاء بخوف: "كان هيجي يتقدملي قبل موت بابا بأيام. بس خلاص، أنا مش بفكر فيه." مسح على وجهه بعـ نف وهو بيحاول يسيطر على غضبه: "وإنتي من امتى بتتكلموا مع بعض؟ "لا والله، أنا ما بتكلم معاه. ده أول مرة، ومش عارفة هو جاب رقمي منين." نظر ليها بغضب عارم: "كان عايز إيه؟
"كان بيقولي إنه عايز يرجع، وهو اللي رفع عليك قضية خـ لع." بدأت في البكاء مجددًا: "بس والله، أنا قولته مش عايزة أطلق ويبعد عني. صدقني والله ما أنا اللي رفعت عليك القضية." جلس جنبها. رجعت للخلف برعب. جه يمسكها. حطت إيديها على وجهها برعب وبكاء: "والله ما عملت حاجة." مسك إيديها بحنان مفرط عكس اللي جوه. شعر برعشة جسمها. قبلها بحب: "أهدي، مش هعملك حاجة." رفع إيديه. رجعت وجهها للخلف برعب. مسح دموعها. حضنته بسنت بدموع:
"متسيبنيش." ضمها لحظة بحنان: "عمري ما هسيبك." دخلت عفاف الغرفة. بعدت عنه بسنت بخجل. عفاف بسعادة من قربهم لبعض: "العشاء جاهز. تعالي يلا عشان تاكلي." بسنت بخجل: "حاضر يا ماما. روحي أنتي وأنا جايه وراكي." خرجت عفاف من الغرفة. قامت بسنت بسرعة خرجت من الغرفة وحازم ساند عليها. جلسة على السفرة وبدأت تأكل في هدوء. تابعها حازم ملامحها الباكية في صمت. بسنت نظرت لـ جنة: "فين مريم؟ مش هتاكل؟ عفاف:
"مسافرة هي وكرم. تفك عن نفسها وتخرج من اللي حصلها امبارح." حازم بانتباه: "إيه اللي حصل امبارح؟ عفاف نظرت لـ جنة: "لما ناكل هبقى أقولك." جنة بتذمر طفولي: "إنتي مش عايزة تقولي عشان أنا موجودة. مسكت طبقها وقامت. أنا قايمة أكمل أكلي في أوضتي مع بكيزة." قامت جنة دخلت غرفتها. اتنهدت عفاف بتعب وبدأت تحكي كل اللي حصل باختصار شديد. بسنت بدموع: "آه يابن الـ كلب. والله لا ألبسه قضية ياخد فيها مؤبد." حازم بهدوء:
"لا مش لازم شوشرة عشان سمعت اختك. سيبلي الموضوع ده وأنا هتصرف معاه. هو برضه خد اللي فيه النصيب من كرم. قوليلي يا ماما فين تامر دلوقتي؟ "عرفت من عمتك إنه خد شنطة هدومه وراح فندق يقعد هناك لحد أما عمتك تيجي تمشي له." إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.🤎 كانت ماشية على البحر وهي بتاكل آيس كريم. ميلت خلعت الحذاء مسكته في إيدها. معتز نظر ليها بصدمة: "بتعملي إيه يا مجنونة؟
هتمشي على الأرض حافية؟ نظرت ليه بدموع: "الهيلز عـ ور رجلي من ورا، مش قادرة أمشي." رفعها بين إيديه. شهقت علياء. نظرت حولها بخجل: "معتز نزلني، الناس تقول علينا إيه؟ معتز نظر في عينيها بعشق: "هيقولوا إن مينفعش قمر يمشي على الأرض، لازم يتشال كده دايما." ضحكت برقة وسندت رأسها على كتفه بخجل: "نزلني، أنا تقيلة عليكم." معتز وهو ماشي بيها: "لا مش تقيلة. وبعدين أنا شايل مراتي وولادي، أنتي عايزة إيه؟ علياء بدلع:
"تؤ، مش عايزة. بس أنا وزني مش زي الأول عشان كل شوية تشلني." "لا وزنك كده كويس وعجبني." فضل شايلها لحد ما وصله للمكان اللي راكن فيه السيارة. وضعها في السيارة وانطلق. وصله بعد فترة أمام العمارة. نزلت علياء دخلت ومعتز خلفها. وقفت قدام المرايا بتفق حجابها. حضنها معتز من الخلف. دفن وجهه في عنقها بتوهان فيها: "هتفضلي كده كتير بعيدة عني؟ مش كفاية لحد كده؟ ابتسمت برقة ليه في المرايا ولفت ليه: "خمس دقايق هغير وارجع لك."
بعدت إيديه عن خصرها. أخذت ملابس ودخلت الحمام. قعد معتز على الأريكة ومسك رأسه بتعب. خرجت من الحمام وهي حقًا رائعة الجمال. كانت ترتدي فستان زاهري كب قصير للغاية يظهر بياض قدمها. تركته شعرها بعنان للخلف. قام معتز وقف بصدمة من جمالها. نظرت له بدلع. جابت شعرها على كتفها. قربت عليه وقفت أمامه وهمست ببعض كلمات الغزل. رفعت إيديه بإغراء وهي بتلعب بأزرار القميص.
حملها معتز من على الأرض وضعها على السرير. قبـ لها بعـ نف. اتحولت قبلـ ته إلى عشق وجنون وهو مغيب عن العالم داخل أحضانها فقط. نسى كل واحد فيهم كل شيء مره به، فصله عن العالم وما فيه. علياء بخجل وهي تهمس بصوت منخفض: "معتز." معتز بصوت هامس أمام شفتيها الساحرة له: "عيونه." اقترب أكثر لـ يقبـ لها. وضعت إصبعها على شفتيه: "الدكتورة قالت مينفعش."
بيدفن رأسه في عنقها بتوهان فيها. بعد عنها بصعوبة. قام من على السرير دخل الحمام يأخذ شاور. اتعدلت على السرير بابتسامة وهي تذكر قربه الشديد ليها. فاقت من شرودها على صوته: "علياء، هاتيلي هدومي من عندك على السرير." قامت من مكانها أخذت الملابس. قربت على الحمام خبطت: "ادخلي." فتحت الباب بتوتر دخلت. كان في البانيو. نظرت له بخجل. قربت على الحوض وضعت الملابس عليه. وقبل ما تتحرك سحبها معتز. وقعت في حضنه في البانيو.
شهقت علياء بخضة: "معتز، إيه اللي أنت عملته ده؟ وضع إيديه على خصرها. رفعت عينيها نظرت في عينيه إلى رموشه المبلولة وشعره اللي نازل على عينيه. رفعت إيدها برقة رجعتله شعره للخلف. الماية نزلت عليها هي وهوا. لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.🤎 كانت قاعدة على السرير بتلعب في شعره وهو نايم قدامها. ابتسمت برقة لما كشر بضيق. هزته برقة: "كرم، كرم يلا قوم. ده كله نوم." فتح عينيه بضيق:
"سيبني أنام شوية كمان." مسكت دقنه برقة: "تؤ تؤ، يلا قوم عشان تخرجني. أنا متحمسة جدًا إني أشوف المكان هنا." سحبها ليه من خصرها. احمر وجهها من الخجل: "كرم، ابعد." رفع إيديه مررها على وجهها بعشق: "مش مصدق بقى القمر ده كله بقى معايا ومش هيبعد عني أبداً." مريم بخجل: "بس بقى، أنت بتكسفني." "لا، أنا عايز بوسة." احمرت وجنتها أكثر مما زادها جمالاً: "كرم، بطل قلة أدب بقى."
"لا لا، مش هتتنازل عن البوسة. قدامك حلين، لا تبوسيني وننزل، لا مفيش نزول." غمضت عينيها ميلت على خده. لف وجهه قبـ لته وبعدت عنه بسرعة. فتحت عينيها اتكسفت. بعدت عنه وقامت فتحت الحقيبة الهدوم رتبتها في الدولاب. قام كرم دخل الحمام خرج بعد فترة. نظر ليها بتفحص. لفت ليه بحماس: "أنا خلصت لبس. يلا أنت كمان البس." قرب عليها حاوط خصرها:
"مريم، إحنا دلوقتي عرسان جدد. يعني اقلعي الأسود اللي دايماً لبسه ده. الحزن في القلب مش في لون لبس اللي إنتي لابساه." عيونها دمعت بحزن. ميل لمستواها قبل عينيها بحنان: "مش عايز أشوف دموعك تاني." بعد عنها فتح الدولاب طلع فستان ستان صق أبيض وحجاب ستان بنفس اللون. نظر ليها ثم إلى الفستان: "البسي ده هيبقى حلو فيكي. خلينا نعيش سننا ونفرح بكل لحظة نعيشها مع بعض." مريم قربت عليه بابتسامة أخذته منه ودخلت الحمام. خرجت بعد فترة.
كان كرم قاعد على طرف السرير في انتظارها. رفع عينيه أول ما خرجت. قام من مكانه وهو مصدوم من جمالها. فكان الفستان متجسّم عليها. نظر إلى عينيها ورموشها النمش اللي مالي وجهها الأحمر الناري التي تضعه. رسمت عينيها التي زادت سحر عينيها أكثر. قرب عليها وهو مسحور بها: "إنتي هتنزلي كده قدام الناس؟ ميلت وجهها نظرت إلى الفستان: "ماله؟ ما جميل أهو." "لا ادخلي غيريه. مش هتنزلي كده." رفعت عينيها ليه: "ليه؟
ما أنت اللي جايبه مش عاجبك ليه؟ هو شكله جميل وعجبني." كرم وهو مركز مع عينيها: "أنا اللي جبته مكنتش أعرف إنه هيبقى عليكي بالجمال ده." سحبت إيديه وهي بتتحرك: "يلا بقى قبل ما نتأخر. الليل جه والفستان عجبني ومش هغيره." تنهد بتعب واخذها ونزلة من الفندق. سحبها وخرج. مريم نظرت ليه باستغراب: "إحنا رايحين فين؟ المطعم في الفندق مش على البحر؟ "قربنا نوصل." نفخت بضيق ونظرت إلى البحر وهي ماشية: "هنفضل ماشيين كده كتير؟
نظر عليها بإبتسامة: "كمان شوية." نظرت مريم بفرحة إلى ممر صغير على الرمل أمام البحر مليء بالنور على الأرض من الجنبين وفيه في آخر الممر ترابيزة عليها شمع وورد: "الله! معقول فيه فرح لحد هنا؟ كرم نظر ليها بحب: "ده عشانك أنتي يا مريم." مريم بفرحة: "إزاي يعني علشاني؟ أنت بتتكلم بجد؟ عملت ده علشاني أنا؟ نظر في عينيها بحب: "أقدر أعرف عجبك يعني؟ "اكيد عجبني، ده شكله جميل جداً. اكيد أنت اتجـ ننت؟
"اكيد اتجـ ننت عشان أنتي بتسرقي عقلي كل مرة بشوفك فيها." مريم ميلت وجهها بخجل. مشيت في الممر بفرحة شديدة. مشي خلفها كرم بابتسامة على شكلها. وقفت قدام الترابيزة كان عليها طعام وورد وعلبة قطيفة زرقاء في منتصف الترابيزة. حضنها كرم من الخلف: "عجبك المكان؟ لفت ليه وهي في حضنه. رفعت وجهها نظرت في عينيه العاشقة بحب: "أنا بحبك أوي يا كرم." قبل خدها بحب: "يلا عشان ناكل قبل ما الأكل يبرد."
سحب الكرسي جلسة عليه مريم برقة وهو قاعد أمامها. بدأت في الأكل. أكلها كرم وهي كمان أكلته في جو رومانسي. قام كرم مسك العلبة اللي على الترابيزة فتحها كان خاتم. جلس على ركبته أمامها على الأرض. نظر في عينيها بعشق: "خاتم جوازنا. تقبلي تلبسيه دلوقتي؟
مدت إيديها بسعادة وعينيها مليئة بالدموع من الفرحة. لبسها الخاتم بفرحة. قام كرم من على الأرض حملها ولف بيها ومريم في غاية فرحتها. انطلقت الألعاب النـ ارية في السماء. وضعها على الأرض. نظرت إلى السماء بفرحة وإلى القمر الذي ينير المكان. اشتغلت أغنية رومانسية. مسك كرم إيدها وبدأ يرقص معاها على الأغنية وعينيه مليئة بالحب والعشق وهي تبادله نفس النظرات. يتبع............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!