للدرجادي شيفاني مغفل لدرجة أنك بتلعبي بمشاعري عماله تسحبني ليكي وأنا زي العبيط مصدق أنك بتحبني وأنتي بتستغلي حبي ليكي علشان ترفعي عليا قضية خـ. "حازم أنا مرفعتش عليك قضية والله." "والله إيه عايزة توصلي لأيه في الأخر عايزة ترجعي غرورك وكبريائك وتوريني قد إيه أنتي أنانيه مابتحبيش إلا نفسك أنتي جـرحتني أوي بس زي ما أنتي عايزة هطلقك." قربت عليه
ببكاء مسكت أيديه برجاء: "أنت فاهم غلط أنا والله معملت كدا حازم صدقني أنا والله بحبك أنا مش عارفه أمتا وازاي بس حبيتك رغم اللي حصل أنا معملتش كدا صدقني مش بكدب عليك كنت بفكر في الأول أطلق منك بس أنا دلوقتي بقيت بحبك ومقدرش أعمل كدا." حضنته ببكاء: "صدقني أنا معملتش كدا أنا هنزل المحكمة أشوف مين عمل كدا." "بسنت قدامك دقيقة ومشفكيش قدامي مش عايز أشوفك."
"مش هسيبك أنا ما صدقت لقيتك جنبي صدقني مش أنا اللي رفعت عليك القضية." بعدت عنه بسنت وهي بتمسح عينيها: "صدقني أنا." "أنتي إيه أنتي واحده كدابه أخرجي برا من وشي." ضرب كل اللي على التسريحة وقعه على الأرض وكسر كل حاجة في الأوضه من الغضب وبسنت واقفه بخوف. "عملتي كدا ليه أنتي بتنتقمي مني وأنا كنت مخدوع بس دا مش كلامك وأنتي معايا وأنتي بتقوليلي بحبك مكنش دا كلامك وأنتي في حضني." "حازم اهدي الأول وتعالى نتكلم بتفاهم."
"تفاهم أنتي خليتي فيها تفاهم أنتي رفعه عليا قضية خـ لع بتهيني كرامتي ورجـ لتي." "أنت مكبر الموضوع زياده عن اللزوم تعالي اقعد واهدي علشان اعرف افكر واشوف مين اللي ممكن يعمل كدا." "الموضوع مش مستاهل بالنسبالك بس اللي حصل بنا مكنش عادي خالص يا بسنت أنا كنت حاسس بيكي منين كنتي معايا بمشاعرك دي ومنين رافعه عليا قضية خـ لع علشان تكسري رجـ لتك." "وأنت لما اتهـجمت عليا مكسـرتنيش مخلتش رأس أبويا في الأرض."
قطـعت ملابسها من عند الصدر وشاورة بيديها على العلامات: "مش شايف أثر الضـرب اللي لسه معلم في جسمي بسببك كل اللي عملته دا ميخليش دافع جوايا اني أسمحك واغفرلك على اللي أنت عملته معايا بس أنا سمحتك نسيت كل اللي عملته معايا وحبيتك بس أنت جاي تتهمني أني بكسر رجـ لتك لغيط هنا ولا أنا استحملت منك كتير ولو أنت مصدق أني اللي رفعت عليك قضية خـ لع صدق أنا اللي عملت كدا." ضربها بلقلم بقوة وقعت على الأرض بعدم توازن.
"اخرسي مش عايز أسمع منك حاجه أنتي اتجننتي ولا إيه." طرقها وخرج من الغرفة بغضب. نظرة حولها إلى الـ زجاج المكـسور في كل مكان ببكاء. لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. دخل كرم الغرفة كانت مريم واقفه قدام المرايا بتلف الحجاب. "خلصتي." "أحنا هنروح فين." "لما نوصل هتعرفي يلا أنا نازل استناكي تحت متتاخريش." خرج كرم. رجعت مريم تلف الحجاب وخرجت. قبلتها عفاف وهي داخلة الشقة.
"رايحة فين يا مريم على الصبح كدا." "كرم قالي البسي خارجين." "مش هتفطري." "مليش نفس انا هنزل علشان متاخرش على كرم." خرجت من الشقة وهي نازلة على السلم قابله تامر واقف قدام الشقة اللي في الدور اللي تحتهم. اتوترة مريم جدًا جت تمشي مسكها تامر من معصمها. "مريم أنا أسف صدقني مكنتش في واعي." أتفاجأ بصفعه على وجهه من أيديها. رفعت صباعها في وجهه بحذر وهي تنظر إلى ملامحه المليئه بالكـدمات. "أنت واحد وسـخ."
سابته ونزلة للأسفل. كان كرم واقف قدام المنزل بالسيارة. ركبت معاه وأنطلق. كان طول الطريق الصمت سيد المكان. "أنت مودينا فين." مسك أيديها قبلها بحنان مفرط: "هنروح الساحل نغير جو ونقضي شهر عسل ولا أنتي مش عايزة." أبتسمت مريم بخجل. ميلت نامت على كتفه قبل رأسها بحب وهو مركز في الطريق. وصله الفندق اللي حاجزين فيه. نزل كرم وخلفه مريم. فتح شنطة العربيه طلع حقيبة السفر سحابها ودخل. "كرم أنا مجبتش هدوم معايا."
حاصر خصرها بحب: "أنا عامل حسابي على كل حاجة." مسكت ايديه تبعدها عن خصرها: "كرم عيب كدا الناس شيفانا." "هو أنا شقطك من شارع الهرم أنتي مراتي." سكتت بخجل. طلعه الجناح. نظرة إليه بأعجاب شديد. "عجبك الجناح." "جميله جدًا." "ادخلي خدي شاور عندك في الشنطة كل حاجه هتحتاجيها." هزت رأسها بهدوء. نايمة الشنطة على الأرض وفتحتها. شهقت وقالت في نفسها: "إيه البس دا."
طلعت تشرت من عنده ودخلت الحمام. اخذت شاور وسرحت شعرها وخرجت. كان كرم غير ملابسه ونايم على السرير بالبنطال فقط. شهقت مريم بخجل ودارت وجهها. "كرم عيب أنت مش لابس هدومك ليه." قام من مكانه وقف قدامها بإبتسامة وهو شايف وجهها الأحمر من الخجل: "مفيش داعي للكسوف دا أنا عارف أنك لسه صغيرة ومش فاهمه بس أنا جبتك هنا علشان نغير جو ونقضي وقت لطيف مع بعض وتخدي عليا أكتر." نظر
إلى التشرت التي ترتديه: "مش شايفك لبسه حاجة من اللي أنا جايباها." "أنا مستحيل ألبس البس دا قدامك دا أنا لو لبسته ولا كاني لبسه حاجة." "غيري تعالي ننزل نأكل أنتي مفطرتيش من الصبح." قربت على السرير جلسة بتوتر: "لا مش عايزة أكل انا عايزة أنام تعبت من المشوار." قرب كرم نام على السرير. بصتله مريم بتسأل: "أنا هنام فين." طبطب على المرتبه جنبه: "تعالي يا مريم هنا."
بصتله بتردد ونامت جنبه. سحابها كرم لحضنه أكتر. نظرة ليه مريم عن قرب وهي بتحدد فيه تشبع من ملامحه. فضل كرم يبدلها النظر بعشق وأنفسهم تخطلت ببعض من قربها الشديد ليه. قرب قبل انفها. أبتسمت بخجل وميلت وجهه دفنت رأسها في حضنه بخجل تشعر بأمن في حضنه لأول مره من ساعة موت والدها وهي تحتاج إلى حضن تشعر فيه بالأمان وها هي في حضن زوجها قرة أعيونها غمضت عياها براحه كبيره راحت في النوم بعد دقايق.
لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. دخل حازم غرفة ثانيه وأغلق الباب. اتجه نحو الحمام. دخلت بسنت خلفه واغلقت الباب. جلسة على الأريكة بانتظاره إن يخرج. خرج حازم بعد إن أخذ شاور. اتجه للسرير ببرود ونام عليه. "اخرجي برا واقفلي الباب عايز أنام." "حازم أنا انا والله." "مش عايز اتكلم ولا اسمع منك حاجة خالص يلا اخلصي واطلعي برا." "طب نتكلم وافهمك."
قام حازم من على السرير جذبها بقوه من معصمها خرجها من الغرفة ببرود. "قولت مش عايز زفت." قفل الباب في وجهها بعصبيه واغلق الباب بالمفتاح. "غلط كان غلط دخولها أصلا في حياتي كان أكبر غلط أنا عملته ولازم اصلحه." اتجهت إلى غرفتها ببكاء. غيرت لبسها وخرجت. نظرة إلى غرقته بحزن وخرجت من الشقة. وصلت بعد فترة إلى منزل عمها. طرقة على الباب دقائق وفتحت عفاف الباب. "بسنت مالك." نظرة ليها وبدات في البكاء. "تعالي ادخلي واحكيلي هم."
دخلت بسنت وهي غلقت الباب ودخلت خلفها جلسة أمامها. ظلت بسنت تبكي بصمت. "مالك يا حبيبتي بطلي عياط واحكيلي." "حصلت بنا مشكله كبيره وأنا بدل ما احلها عكتها أكتر." "ادخلي في الموضوع أنا مش ناقصخ الغاز." بدأت بسنت في سرد بـ اختصار ما حدث بنهم. "دا بجد عملتي كدا يا مجنونه رفعتي على جوزك قضية خـ لع." "لا هو دا اللي هيجنني أنا معملتش كدا."
"إيه المصايب اللي عماله تتحدف على دماغي من امبارح دي يارب قومي ادخلي غيري هدومك وارتاحي شويه يكون هو هدي وأنا هتكلم معاه." لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. خرجت من الشقة بستعجال نزلة كان قاعد في السيارة. ركبت السيارة بهدوء. نظرة ليه بتفحص. وصله عيادة الطبيبه صعدت إلى العيادة ثم إلى غرفة الكشف. "وزن الجنين طبيعي وعندي خبر تاني ليكي." "هو فيه حاجة في الأشاعه يا دكتوره."
"لا متخفيش خالص أنا بس كنت هقولك إن فيه كيس تاني موجود بس مكنش ظاهر الأول." بصت علياء لـ معتز بفرحه. أكملت الطبيبة: "جاهزة تسمعي نبض القلب بصي دا الطفل الأول النبض مظبوط ودا التاني هما صحتهم كويسة بس الطفل التاني وزنه ضعيف بس متقلقيش كل حاجه هتتظبط." قامت خرجت الطبيبة ساعدها معتز أنها تعدل هدومها وخرجت. "تمشي على العلاج اللي أنا كتبهولك بنتظام وبدل ما حقنة الفيتامينات مره كل أسبوع خليها كل تالت أيام واحدة."
خرجت من العيادة وهي الفرحة مش سيعاها. ركبت السيارة أنطلق. "هتفضل قالب وشك كدا كتير." مسكت أيديه بحب: "أنا الفرحة مش سيعاني طلعت حامل في اتنين تؤام كلها كام شهر وهولد وهشيل أطفالي بيدي أنا متحمسه جدًا أن الكام شهر دول يخلصه." "أنا مش مصدق إن الأنسانه اللي حبتها معايا وكلها كام شهر وخلف منها." "لا أنا فرحانه أكتر منك أحنا كدا هنعوز سرير تاني للبيبي وهدوم هجبلهم هدوم كتير."
ضحك على طرقتها الطفوليه: "أوعدك أول ما نعرف نوع الجنين هخدك ونروح نشتري كل حاجة أنتي نفسك فيها." وصله قدام مطعم على البحر. "أنت وقفت ليه." "هنتغداء برا أنهارده عازمك على أكلت سمك محصلتش." نزلة من السيارة دخلت معاه بحب: "تحبي تقعدي هنا ولا برا." "خلينا على البحر أحسن." نظر ليها بنتظار: "إيه مش هتأكليني." حطت الاكل في فمها: "نسيت أنك مش بتعرف تأكل لوحدك." فصصتله السمك وحطته على الرز. رفعت وجهها نظرة ليه: "بتغير."
"وهغير ليه." أكلته في فمه بإبتسامة: "يعني من المعلم يونس معتز أنا مفيش في حياتي غيرك أنت ولا حد يملئ عيني غيرك المعلم يونس معاملتي معاه معملة شغل مش أكتر." رفع حاجبه بضيق: "وليه السيرة دي دلوقتي." "بطل غيرة الغيرة أحيانًا بتكون بتحكم." تنهد بتعب: "أنا لو طولت أخبيكي من عيون كل الناس هخبيكي أنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه." ابتسمت برقة: "وأنا بموت فيك إيه رأيك بعد ما ناكل نتمشه شويه على البحر."
بعد ما خلصه خرجه من المطعم وفضله ماشين على البحر. جابت علياء غزل بنات وهي في قمه السعادة ولم يخلي الجو من مغزلة معتز بيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!