كانت واقفة بالبرنس أمام المرايا بتسرح شعرها ومعتز جنبها لافف المنشفة على خصره بيحلق دقنه. مسكت دماغها وهي حاسه بدوخة بسيطة. معتز بقلق: أنتي كويسه؟ رفعت وجهها نظرة في عينيه: اه أنا كويسه. خرجت من الحمام ارتدت ملابسها. خرج معتز نظر الغرفة بستغراب، ارتدى ملابسه وخرج من الغرفة: علياء! علياء من المطبخ: أنا هنا في المطبخ تعالى. دخل معتز المطبخ: بتعملي إيه؟ علياء: بعمل مكرونة بالبشاميل.
حضنها معتز من الخلف: دا أنتي ست بيت شاطرة. رفعت المعلقة بغرور: أمال أنا بعرف أعمل كل حاجة. قبل رقبتها برقة: بأمارة الكيك اللي اتحـ رقت امبارح صح؟ نزلت ايديها بخجل: مش أنت اللي قولتلي تعالي. ليفلت ضهرها، رفع وجهه وهو بيقبل وجهها: بتعملي إيه دلوقتي؟ : بعمل البشاميل. قلبت البشاميل، بعد عنها معتز: هحضرلك اللحمة. : لا عندي قـرف منها، طلع فراخ أحسن. بدا معتز يساعدها في تحضير الطعام. حطت الصنية في الفرن،
بعد فترة: مفضلش غير أنها تطلع من الفرن. سحبها من خصرها خرجه برا. جلس على الأريكة، حط معتز ايديه على بطنها، حس بحركة تحت ايديه. طلعت صرخة ألم منها. معتز بقلق: مالك أنتي تعبانة؟ نروح عند الدكتورة. : لا مفيش داعي، دا البيبي بيلعب. سندت رأسها في حضنه: حاسة أنها هتكون بنت. ضمها ليه بحنان: وإيه اللي مأكدلك أنها بنت؟ رفعت عينيها نظرة ليه: عندي شعور قوي أنها بنت. مسك ريموت الشاشة وشغلها. علياء
خدت منه الريموت بخجل: في فيلم كارتون هيجي أنهارده حلو أوي. صمت معتز وهو يتابعها بحب، فضلت تشاهد الفيلم بتركيز ومعتز مش مركز غير معاها. : معتز ممكن تجيب الأكل لأن رجلي مـ نملة مش قادرة أقف عليها. قام من مكانه: خليكي أنا هجيب كل حاجة. دخل المطبخ ورجع بالأطباق. رجع جاب الصنية وخرج، حطها على ترابيزة الروكنا. حطتله قطعة في طبقه وحطت لنفسها. تناول منها معتز: الله جميلة تسلم ايدك.
علياء بغرور: أمال لازم تطلع حلوة، دا أنا الشيف علياء. ضحك معتز عليها وأكمل طعامه وهي كذلك. وفضلوا قاعدين قدام الشاشة لغيط أما علياء نامت في حضنه. طفأ الشاشة وعدلها على الأريكة وفتحها سرير ونام جنبه. في صباح تاني يوم، دخل شاب فندق على البحر، قرب على عامل الرسبشن: في مقيم هنا باسم تامر الحسين؟ العامل طلع اسمه من على الكمبيوتر: أيوه يا فندم، هو جه امبارح. اتفضل استريح وأنا هديله خبر.
الشاب بابتسامة: أنا عاملهاله مفاجأة، ممكن رقم الأوضة؟ : لا يا فندم مش هينفع، لازم يكون عنده خبر الأول. طلع من جيب بنطاله كرنيه الشغل، وقف العامل باحترام: أنا آسف يا فندم، هو في أوضة 207 في الدور التالت. مشي من قدامه، شاور بيديه، دخل رجاله طلعوا معاه. قرب على الغرفة خبط. فتح تامر نظر ليه باستغراب: مين؟ قرب عليه الشاب مرة واحدة ولكـ مه في وجهه. رجع تامر خطوات للخلف، دخل رجلين وقفله الباب.
قربوا عليه وضـ ربوه بعـنف، لم يتركه حتى في جسمه إلا أما ضـ ربوه فيها. واحد من الرجالة: سيبوه يا رجالة. ميل عليه وهو على الأرض شبه فاقد الوعي، همس بتحذير: دي قرصة ودن من حازم باشا، وبيقولك ياريت تبقى تفكر قبل ما تقرب من حد يخصه هو أو اخواته، وعلشان هو بيهون عليه العيش والملح اللي بينكم. الإسعاف على وصول. ضـ ربوه بالرجل في جنبه وطرده وخرج من الغرفة هو والرجالة. نزلة للأسفل قابله رجالة الإسعاف وهما داخلين الفندق.
ارتدى نظارته وخرجه من الفندق بكل غرور. استيقظ كرم من النوم، شعر بشيء عليه. فتح عينيه، كانت نايمة في حضنه وشعرها مغطي وجهها. رفع يديه زاح شعرها من على وجهها، ضمت عينيها بضيق وفتحتها نظرة في عينيه. كرم وهو مركز مع لون عينيها: صباح الورد. دخلت وجهها في حضنه بنوم: صباح النور. : قومي خدي شاور وغيري هدومك، هننزل البحر. رفعت وجهها ليه بحماس: بجد؟ طب يلا قوم. قامت من حضنه بسعادة، دخلت الحمام.
اتعدل كرم سحب التليفون من جنبه، قلب فيه بملل. رفع عينه أول ما سمع صوت الباب بيتفتح. خرجت مريم وهي لافة المنشفة على جسـدها. أغلق كرم الهاتف وهو مركز معاها: خلصتي؟ وقفت مريم قدام الدولاب بحيرة: اه خلصت. أتفجأة بـ كرم بيحضنها من الخلف، بيدفن رأسه في عنقها بتوهان فيها: ما تيجي نكنسل الخروجة انهارده. لفت نفسها ليه: لا وحياتي تعالى نخرج. قبل رقبتها بحب: يلا خلصي. مريم بخجل: حاضر ابعد علشان متأخرش. بعد عنها كرم ودخل الحمام.
طلعت مريم لبس وارتداته. خرج كرم وهو لابس شورت وتيشيرت بحمالات. كانت مريم لابسة مايوه إسلامي ولافه الطرحة اسبنش. كرم بغيره: أنتي هتنزلي كدا؟ مش ضيق شوية. رفعت وجهها نظرة في عينيه: لا مش ضيق، هو بيبقى لازق كدا على الجسم. : لا غيريه، مش هتنزلي كدا. : أمال هنزل بهدومي؟ المياه: اه أحسن من البتاع اللي أنتي لبسه ده. قربت على الدولاب، طلعت طرحة من نفس لون المايوه، لفتها على وسطها كانت طويلة لغيط بعد الركبة: كدا كويس.
كرم بتفحيص: مفرقش حاجة عن الأول، بس ماشي أحسن من الأول. نزلت للأسفل، دخلت المطعم فطرت. وبعد كدا خرجت على البحر. : إيه؟ مش هتنزلي الماية؟ مريم بخوف: لا روح أنت، أنا هفضل مستنياك هنا. : خلاص على راحتك. جلسة مريم وهو نزل المياه أمامها، عام للداخل. قامت من مكانها بقلق عليه لأنه غطس لتحت ومطلعش. رفع رأسه بعد دقايق من بعيد. تنهدت براحة. قرب عليها أول ما شافها واقفه. طلع من المياه. نظرة الفتيات ليه بأعجاب واضح.
شعرت مريم بالغيرة. قرب عليها كرم بقلق: مالك وشك مخطوف ليه؟ ربته على كتفه بخفة: حرام عليك وقفت قلبي عليك لما اتأخرت تحت. : سلامة قلبك يا روح قلبي. برضو مش هتنزلي المياه؟ : أنا بخاف وبعدين مش بعرف أعوم. أتفجأة انه شالها من على الأرض. مسكت فيه بخوف: لا لا نزلني هقع. قرب على المياه: بلاش أنا بخاف يا كرم. نزل بيها المياه، مسكت فيه أكتر. ضحك كرم عليها: متخفيش أوي كدا بس أهدي وسيبي أعصابك. بعدها عن حضنه وعلمها تعوم إزاي.
بعد فترة كانت بتلعب معاه بسعادة وهي مستمتعة. شالها وحدفها بعيد عنه بشيء بسيط. ضحكت مريم بسعادة: لا يا مجنون متعملش كدا. حضنها كرم بحب، اتشبصت فيه وهي بتضحك من قلبها وهو بيهزر معاها بكل حب. نظر في عينيها بتوهان فيها: عينيكي عينيكي بتسحرني كل أما أبص فيها. ابتسمت مريم برقة وحضنته. بعد مرور أسبوعين، خرج حازم من العمارة ومعاه بسنت. ركبت سيارته على كرسي القيادة. حازم بقلق: متأكدة أنك بتعرفي تسوقي ولا لا؟
أنطلقت بسنت: لا بعرف ومعايا رخصة سواقة كمان. : اتعلمتيها امتى وازاي؟ : بابا الله يرحمه كان بيعلمني ساعات بعد ما بيجبني من الكلية أنا وعلياء بس، ومطلع لينا رخص سواقة. : أما انتوا بتعرفوا تسوقوا، مش معاكم عربيات ليه؟ : بابا كان بيخاف علينا فـ مجبش عربيات لحد فينا. نظر حازم للطريق بصمت. بعد فترة صرخ في وجهها بغضب: يا نهارك أسود كسـ رتي اللوحة! أعمل فيكي إيه؟ أعمل فيكي إيه دلوقتي؟
بسنت بخوف: ما هو اللي وترني وأنا لما بتوتر مش بعرف أتحكم في نفسي. وقف جنبها الظابط بغضب: انزلي أنتي واللي معاكي. : أنا آسفة يا فندم بس حضرتك اللي وترتني، نظرة لـ حازم. حازم أتكلم: ونبي هتسجن؟ طلع حازم كارنيه الشغل وراه للظابط: اسفين يا باشا، المدام متقصدش. : إحنا اللي اسفين يا باشا، اتفضل توصله بالسلامة. أنطلقت بسنت بالسيارة. وصله بعد فترة أمام المستشفى، ركنت السيارة ونزلت وحازم خلفها. سندته ودخل المستشفى.
حازم في سره: مفيش ست بتعرف تسوق، كلهم حمـ ير. نظرة ليه بسنت بضيق: بتقول إيه؟ : إيه اللي بقول إيه؟ كنتي هتمـ وتينا ميت مرة واحنا جايين. : مش هو اللي حمـ ار وزنق عليا. : وهو فيه حد بيمشي زيك كدا؟ أنا غلطان إن خليتك تسوقي من الأول، أنا لو مكنتش كملت سواقة مكنتش هنوصل هنا انهارده. أتضايقت بسنت منه. دخلت غرفة الطبيب، فك الجبس.
: مش بما أننا فكينا الجبس يبقى كدا ينفع تدوسي عليها، لا أنت تحافظ عليها على الأقل أسبوعين أو شهر كمان لأن دي عملية كبيرة مش صغيرة يا حاضرة الظابط. أنا هكتبلك على دواء تمشي عليه شهر كمان. كتبله على الأدوية، أخذت منه الروشتة وخرجت معاها. حس حازم بحورية كبيرة بسبب فك الجبس. ركب السيارة وهي معاه وأنطلق. وصله بعد فترة أمام مول كبير. بسنت باستغراب: وقفت هنا ليه؟ : هنشتري شوية حاجات.
نزلت بسنت دخلت معاه، اشترا لها ملابس وحجاب وإكسسوارات وميكب وكل شيء تحتاجه. بعد مشي كتير تعبت بسنت: لا مش قادرة أمشي أكتر من كدا، فاضل إيه تاني لسه مجبتهوش؟ شاور حازم على محل بخبث: أهم لبس لسه متجبش. نظرت ليه بصدمة: أنت أكيد بتهزر، مش هتدخل معايا. : لازم أدخل علشان أنقي الحاجة اللي تعجبني. : أنت أكيد اتجننت صح؟ نظر ليها بجد، اتوترة بسنت وبلعت رقها: أنا آسفة مقصدش بس يعني... حازم بمقاطعة: تعالي ورايا.
دخل حازم وهي خلفه محل لانجيري. نقاء حازم بعض الملابس التي أعجبته ودفع الحساب وخرج. قرب على المطعم: هيعجبك أوي الأكل هنا. ابتسمت برقة تحاول إظهار عكس ما بداخلها. طلب حازم الأكل ثم نظر ليها: مالك؟ بسنت بتوتر وهي بتفرق في ايديها: الكلية فضلها يومين وتتفتح، هو أنا يعني... صمتت بخوف ثم اتنهدت وكملت: أنا عايزة أكمل تعليمي. مد يديه مسك ايديها بحنان مفرط: هو دا اللي مضايقك؟
دا حقك وأنا مش همنعك عنه ولا هرفض، لأني لو رفضت هكون أناني وبقف في طريقك. قطع كلامهم الويتر وهو بيحط الأكل ومشي. ابتسم حازم: كلي قبل ما الأكل يبرد. بدأت تاكل وهي في عالم تاني. لاحظ حازم شرودها: مالك؟ نظرت ليه وابتسمت: لا مفيش حاجة. حاول حازم يصدقها أنها طعامه وبسنت مازالت تأكل. اعملي حسابك هعلمك السواقة الفترة اللي جاية وأنا اللي هروح أوديكي الكلية وأجيبك. بلعت رقها بتوتر: ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!