الفصل 24 | من 25 فصل

رواية العشق الممنوع الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
27
كلمة
2,940
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

دخل الغرفة في وقت متأخر. كانت الغرفة مزينة بالشموع والورد. وقف في مكانه بستغراب. أتفاجأ بها تحضنه من الخلف. همست بصوت خجول: وحشتني. ابتسم بداخله ولف إليها، حاوط خصرها بحب: وأنتي كمان وحشتيني، بس إيه الورد والشمع؟ إيه الرضا ده كله؟ ميلت وجهها للأرض بخجل: اتاخرت ليه؟ حازم بتعب: كان عندي شغل كتير النهاردة. ادخل خد شاور، هحضرلك الأكل. قبل رأسها وبعد عنها. أخذ ملابس ودخل الحمام. قربت على الدولاب، طلعت ملابس ارتدتها.

وقفت أمام المرايا تضع مساحيق تجميل. خرج حازم من الحمام. كانت جهزت الأكل وترتدي قميص نوم بحمالات رفيعة. جنزاري. وقف مصدوم من جمالها، فهي تسحره بجمالها في كل يوم يراها. قرب عليها وهو مسحور برائحتها العاشقة: كل مرة بشوفك فيها بتسحريني أكتر عن اليوم اللي قبله. بسنت كانت مركزة مع عينيه: حازم. حازم بتوهان فيها: قلبي وعمري. حازم: الأكل هيبرد. قرب على الأريكة، جلس وهي بجانبه وبدأ في تناول الطعام بجوع. بعد

انتهائها رجع بظهره للخلف: تسلم إيدك. جلست على قدمه بدلع: مالك متغير ليه الفترة دي؟ لف يديه على خصرها بحب: ماسك قضية مهمة الفترة دي وزي ما انتي شايفة كل يوم برجع نص الليل. حطت رأسها على كتفه: كلها أيام والقضية تخلص. رفعت عينيها تنظر إلى عينيه العاشقة بخجل: حازم. بيدفن رأسه في عنقها بتوهان فيها. فرق قبلات متفرقة على رقبتها بتوهان فيها: اممم. ابتسمت برقة على قربه الشديد منها: أنا بتوحم. وقف اللي بيعمله بصدمة.

جه يبعد عنها، مسكت في حضنه بخجل. حازم بصدمة حقيقية: خرج وجهها من حضنه: أنتي قولتي إيه؟ : أنا حامل في شهرين. : إنت بتتكلم بجد ولا بتهزر؟ بسنت عينيها دمعت من الفرحة: بقالي يومين حاسة بمغص ولما كلمت علياء قالتلي أعملي اختبار حمل وطلع موجب. روحت كشفت والدكتورة قالتلي إني حامل في شهرين. حضنها حازم بحب شديد. رفعت يديها لفتها على ظهره: متتخيلش فرحتي كانت عاملة إزاي أول ما عرفت إني حامل.

: مش قولتيلي كل حاجة هتيجي في وقتها ومتحطيش الموضوع في دماغك. : أنا مكنتش حاطاه بس غصب عني كنت بفكر فيه لما بشوف مريم وعلياء وبطنهم قدامهم أو لما أروح معاهم عند الدكتورة يتابعوا الحمل وأنا لسه ربنا مرزقنيش. نفسي في أبو يطلع شبهك. أنا هفضل طول الحمل أبص في وشك علشان يطلع شبهك. أنا مكنتش متخيلة إني هحبك كدا. حازم بحب: لا أنا عايز بنت شبهك. أنتي عايز عينها تكون خضراء نفس لون عينيكي. لا إله إلا الله محمد رسول الله.

تاني يوم استيقظت على رائحة عطره التي تعشقها. كان معتز واقف أمام المرايا ينثر عطره بكل غرور. جلست نص قاعدة بتعب: صباح الخير. نظر معتز لانعكاسها في المرايا. لف وجهه إليها: صباح النور. شالت الحاف من عليها: مصحتنيش ليه؟ أقوم أحضرلك الفطار. قرب وقف أمامها، ميل لمستواها، قبل رأسها بحب: كان شكلك تعبان إمبارح فـ مصحتكيش. : أنا نمت وأنا قاعدة مستنياك بالليل. مريم عاملة إيه صحيح؟

: الحمد لله كويسة. هي عند ماما لو حابة تروحي تشوفيها روحي وأنا هبقى أعدي عليكي بعد الشغل آخدك. : هبقى أروح أشوفها. معتز ممكن أروح مع بسنت نشتري حاجات قبل أما أروح لـ مريم. : ماشي. عايزة فلوس؟ : لا يا حبيبي معايا. : مش هقولك مش عايزك تتحركي كتير ولا تعملي أي حاجة. : مش هعمل. أنت مش شايف رجلي منفوخة إزاي؟ أنا بقوم من مكاني بالعافية. هقوم أعمل حاجة. : ربنا يقومك بالسلامة. كلها شهرين وهتولدي وهترتاحي.

: أنا خايفة أوي. قلبي بيتقبض كل أما معاد الولادة بيقرب. مسك ايديها بحب: علشان أوهامك. متخفيش. أنتي مش هتحسي بحاجة زي ما الدكتورة قالت. عينيها دمعت: يارب. بجد خايفة. مسح دموعها بحنان مفرط: لا مخفيش. ربنا معاكي. مفيش حاجة هتحصل. ها، رسيتي على أسماء ولا لسه؟ نظرت إليه بابتسامة واسعة: لا لسه بفكر. قرب على وجهها،

قبل عينيها بحب وقام: لا أسيبك بقا تفكري مع نفسك مع أختك لما تقابليها لأني عندي شغل. ولو قعدت معاكي أكتر من كده هنسى نفسي وهتأخر عن الشغل. سلام. رفعت ايديها شاورت له بابتسامة: سلام. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. فتحت عينيها بتعب. نظرت إلى السقف بستغراب لأنها كانت نايمة لما كرم جابها البيت. اتعدلت بهدوء وخوف على الجنين. وجدت كرم نائم بجانبها. نظرت الساعة اللي على الحائط ثم إليه.

هزته بخفة: كرم. كرم. قوم يلا هتتأخر على الشغل. فتح عينيه الحمراء من قلة النوم. اتعدل بلهفة: أنتي كويسة؟ مريم بتعب: آه يا حبيبي كويسة. بس أنت قوم علشان الشغل. مسح على عينيه بتعب: لا مش رايح الشغل النهاردة. : أنا كويسة والله. قوم أنت روح الشغل. : قولتلك مش هسيبك وأروح الشغل. : ولما أنت تقعد في البيت هتجيب مصاريف البيت منين؟ : أنا هتصرف. أنا بس هطمن عليكي لغاية أما تبقي كويسة وهنزل الشغل. متشغليش بالك بيا.

: أنت جبتني هنا ليه؟ : علشان تبقي ماما معاكي. أنتي برضو هتحتاجيها معايا. خبطت عفاف على الباب ودخلت وهي شايلة صنية الطعام. قرب عليهم: صباح الخير. : صباح النور. : بقا كدا يا مريم تخضيني عليكي كدا. : هعمل إيه يا ماما. حطت الصنية على السرير: الحمد لله أنها جت على قد كدا. أنا حضرتلك الفطار أنتي وكرم. عايزكي تخلصي الصنية دي كلها علشان تقدري على الأدوية. وأنا برا بفطر أنا وجنة. أول ما تخلصي ناديني. خرجت من الغرفة.

سحب كرم الصنية: هتاكلي ولا هتتعبيني؟ : كرم والله ما ليش نفس. : يبقا هتتعبيني معايا. أنا عارف. يلا افتحي بقك ومش عايز كلام. أنا مش قاعد قدام بنت اختي. بدأت تأكل من إيده بتعب. تناولته القليل وأخذت الأدوية. كانت ماشية مع بسنت بيتكلموا مع بعض. اشترت بعض الأغراض لـ بسنت بسبب زيادة وزنها بسبب الحمل. : عملتي إيه إمبارح؟ : سألته إنت متغير ليه، قالي إنه ماسك قضية مهمة واخداه كل وقته. : شوفتي كنتي ظالمة معاكي إزاي؟

طلع عنده شغل. : حاسة إنه بعيد عني. هو معايا بس تفكيره مش معايا. : بسنت أنتي عارفة طبيعة شغل حازم. أكيد القضية مهمة لدرجة أنها واخداه منك. أنا عايزكي تشيلي موضوع إنه بيخونك لأن التفكير في الموضوع ده مهلك وهيتعبك جدًا وهيوتّر حياتك مع حازم. وقفت ونظرت إليها: أنا مش قادرة أنسى حياتي في الأول كانت عاملة إزاي معاه. بس في نفس الوقت حبيته. منكرش. أنا مكنتش عايزة كدا بس لقيت نفسي بقيت حنينة معاه وحبيته. علياء أشارت

على المطعم اللي في المول: فيه مطعم هنا. تعالي نقعد شوية لأني رجلي وجعتني. أكملت مشي: أنا ساعات ببقى مع نفسي وساعات بكون ضد نفسي. سحبت

علياء كرسي وجلست بتعب: بطلي هبل. إنت جاية بعد ما حملتي منه تقولي الكلمتين دول. بصي يا بسنت، حازم جوزك ودا أمر واقع. ارضي بيه لأنك مش هتغيري نصيبك. لو شر ليكي مكنتيش فضلتِ معاه طول الفترة دي. شوفتي رغم كرهك ليه إلا إنك حبيتيه علشان دا نصيبك. حتى لو انتي رافضة والعالم كله ضدك بس دا نصيبك. أنا مش هقولك حازم ملاك. حازم فيه كل العبر بس دا نصيبك يا حبيبتي.

: زمان كنت فاكرة إن الحب ده حاجة كبيرة أوي زي إنك تقفي قدام اللي بتحبيه وتاخدي رصاصة مكانه مثلاً. بعدين لما كبرت فهمت إن الحب ده أبسط من كده بكتير. هو إنك تتنازلي و تيجي على نفسك علشان تعرفي تتفاهمي مع اللي بتحبيه. بس بيني وبينك إنك تاخدي رصاصة أسهل. تنهدت بتعب وشاورت للويتر. قرب عليها: تحت أمرك يا فندم. : واحد قهوة. وأنتي؟ شعرت بألم شديد في بطنها وأسفل ظهرها: المستشفى. بسنت بستغراب: مستشفى إيه دلوقتي؟

صرخت علياء في وجهها بألم: وديني المستشفى حالا. أنا شكلي بولد. قامت من مكانها بخوف: بتولدي؟ يعني إيه بس دا مش معادك؟ علياء بدموع: مش قادرة. حاسة بألم شديد في بطني. وديني المستشفى. حملت حقيبة اليد بتاعتها وقربت عليها. سندتها. شال الويتر حقائب الملابس ومشي خلفهم. علياء بصوت مرتعش: المايه نزلت مني. بسنت نظرت للأسفل على ملابسها المبللة. شعرت بخوف شديد: معلش استحمي لغاية أما نروح المستشفى. خرجت من المول وهي تساندها.

ركبت علياء سيارة بسنت. أخذت الحقائب من الويتر وشكرته. فتحت الباب الخلفي للسيارة وضعت الحقائب وركبت على كرسي القيادة وأنطلقت بسرعة وهي سامعة صوت أنين شقيقتها. كانت تنظر إليها من حين لآخر وهي شايفة المايه ملت السيارة. طلعت تليفونها وكلمت حازم. بسنت بصوت باكي: حازم الحقني. علياء تعبانة جداً وأنا مش عارفة أعملها إيه. حازم بخوف شديد بسبب نبرة صوتها: اهدي الأول وقوليلي أنتي فين بالظبط.

: أنا دلوقتي طالعة على المستشفى. تعالى على هناك وكلم معتز. : حاضر. بس اهدي أنتي وركزي في الطريق. التليفون وقع من أيديها. ميلت أيديها تجيبه. مسكته ورفعت وجهها. شهقت بفزع: حازم الحقني. كسرت اللجنة. قرب على الشباك الظابط بغضب: دا أنتي نهارك أسود النهارده. كسرت اللجنة. انزليلي أنتي واللي معاكي دي. بسنت بدموع: لا ونبي خليني أمشي. أنت مش شايف هي تعبانة إزاي؟ اختي بتولد ولازم أوصل المستشفى بسرعة.

ضرب على سقف السيارة بغضب: انزليلي. : طب سبني أوديها المستشفى وهرجع. : هو أنا بعزم عليكي تخرجي؟ دا كمين وأنتي كسرتي اللجنة. بسنت بدأت في البكاء: علشان خاطر ولادك سبني أوديها المستشفى. تعالى اركب معانا علشان تتأكد إني مش ههرب منك. وبعد ما أوصلها هرجع معاك. نظر الظابط إلى علياء فهي واضحة عليها علامات التعب. : خلاص أمشي وخلي بالك من الطريق بعد كده. ابتسمت وسط بكائها: شكراً. وصلت المستشفى بعد فترة.

نزلت من السيارة سندت علياء تنزل ودخلت المستشفى. قرب عليها الطبيب بكرسي متحرك. جلست عليه علياء وهي ماسكة أيديها. علياء بدموع: كلمي معتز خليه يجي. وقفت بسنت أمام غرفة الكشف: حاضر هكلمه يجي. خرج الطبيب بعد فترة. قربت عليه بسنت بخوف: هي مالها يا دكتور؟ : المايه اتصفت من حولين الجنين. لازم تدخل عمليات. : بس هي لسه في نص السابع. : مفيش خطورة إنها تولد في السابع. في ناس كتير بتولد في السابع. طرقها ومشي.

اتنقلت علياء غرفة العمليات. وبعد مرور ساعة خرجت الممرضة وهي تحمل الأطفال. أخذت منها عفاف واحد ومعتز واحد. الممرضة: ألف مبروك. بنت وولد. معتز بقلق: علياء. علياء عاملة إيه دلوقتي؟ : الحمد لله كويسة. خمس دقايق وهتخرج. معتز نظر إلى الطفل الذي يحمله بين يديه. أذن في ودانه بحب هو والبنت. اتنقلت علياء غرفة عادية. بسنت بقلق وهي تنظر إلى علياء: هيا مفقتش ليه؟ نظر إليها معتز: الدكتور قال ساعة وهتفوق.

عفاف رفعت نظرها: ماشاء الله عليهم. قطعه من بعض. يتربوا في عزك يا نور عيني. : الله يبارك فيكي يا أمي. عفاف بحب: تـدبح دبيـحة لكل واحد فيهم. أه هما ولاد المعلم معتز ولازم يتعملهم ليلة تتحاكى بيها اسكندرية كلها. : إن شاء الله يا ماما. أول ما علياء تقوم بالسلامة هـدبح نذر ليهم هما التلاته. علياء فتحت عينيها بتعب وهمست بصوت منخفض: معتز. قرب عليها معتز بحب: حمد الله على سلامتك. : الله يسلمك. أنا جبت إيه؟ : جبتي بنت وولد.

قربت جنة على السرير: هتسميهم إيه يا علياء؟ علياء بصوت منخفض أسر التعب: معتز عايزة أشوفهم. ساعدتها بسنت وعفاف تتعدل. أداها معتز الطفلة وحازم قرب عليها بالطفل. عينيها دمعت من الفرحة: هسمي البنت روڤان والولد ريان علشان يبقوا الاتنين من نفس الحرف. بسنت جلست جنبها على طرف السرير وحضنتها ببكاء. علياء بقلق: مالك يا بسنت؟ بسنت بدموع: قلقتيني عليكي أوي. أنا مش عارفة وصلت المستشفى إزاي.

علياء مسكت ايديها بحنان: متخفيش عليا. أنا كويسة. بطلي عياط. مسحت دموعها ونظرت لـ روڤان: شكلها جميل جداً. تتربى في عزك يا معتز. : الله يبارك فيكي. ربنا يتمملك على خير. بعد فترة دخلت الغرفة وهي تساند عليه. جلست على السرير بتعب. دخلت عفاف خلفهم هي وبسنت. وضعوا الأطفال على السرير. عفاف: أنا همشي يا حبيبتي علشان مريم تعبانة ولوحدها. هروح وهبقى أجلك الصبح. علياء: ماشي. ابقي طمنيني عليها. : أول ما أروح هخليها تكلمك.

خرجت عفاف وبسنت. نظرت علياء إلى الأطفال وهما نايمين بحب: شكلهم حلو أوي. أنا أول ما شوفتهم فكرة الاتنين واحد شبه بعض أوي. معتز وهو مركز معاهم: مش توأم بقا؟ إنتي سيبتي الدنيا كلها ورايحة تولدي في المول قدام الناس كلها. ضحكت علياء بتعب: هو بمزاجي أنا. حست بألم مرة واحدة وحاجة بتنزل مني. اتلقتها المايه مغرقة المكان. معتز تنهد بتعب: الحمد لله أنها جت على قد كدا. قام من جنبها. طلع ملابس ودخل الحمام. أخذ شاور وخرج.

كانت علياء نائمة. بصلها بحب وخرج. دخل المطبخ بدأ في تحضير الطعام لها. بعد انتهائه شال الصنية ودخل الغرفة. كانت نايمة على السرير. قرب عليها حط الصنية على الكومدينة بهدوء ونظر إليها بحب: علياء. همست بتعب وهي ما زالت مغمضة عينيها: نعم. مسك ايديها بحنان مفرط: اتعدلي معايا علشان تاكلي. فتحت عينيها نظرت إليه: أنا مش عايزة أكل. هاتلي مايه بس. : قومي معايا لأول. عدلها وحط المخدة ورا ضهرها. نظر في عينيها عن قرب: مرتاحة كدا؟

هزت رأسها بهدوء. جلس أمامها ومسك الصنية حطها على قدمه: كولي الأول. بعد كدا هقوم أجيبلك عصير. هزت رأسها بنعم. تناولت القليل: خلاص كدا أنا شبعت. حط المعلقة في الطبق وقام: هحضرلك العصير. خرج من الغرفة. حضر لها عصير ليمون ورجع. أخذت منه الكوب. ارتشفت. معتز وهو مركز معها: مالك؟ علياء بدموع: كان نفسي بابا وماما يكونوا معايا في اللحظة دي. مسك ايديها بحب: وأنا روحت فين؟ أنا أسرت في حاجة. مسحت دموعها: ربنا يخليك ليا.

قبل ايديها بحنان مفرط: ويخليكي لينا أنا والولاد. دخلت بسنت الشقة. قربت على الأريكة جلست بتعب. تجاهلها حازم ودخل الغرفة. نظرت إليه بحيرة. قامت من مكانها دخلت خلفه. وقفت عند الباب: حازم مالك؟ مش طايق حد ليه؟ ارتدى التيشيرت ولم ينظر إليها: مفيش. قفل الدولاب وجلس على الأريكة ومسك التليفون. قربت عليه بهدوء. مسكت ايديه: أنت بجد مالك؟ بقالك يومين متغير ليه؟ نظر في عينيها بجدية.

اتوترة بسنت من نظرة: عايزة تعرفي أنا متغير ليه معاكي بقالي فترة؟ أنتي كنتي عايزة تموتيني. بعدت عنه بتوتر شديد: إيه الكلام الفارغ اللي أنت بتقوله ده؟ أنا هموتك ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...