الفصل 23 | من 25 فصل

رواية العشق الممنوع الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
24
كلمة
2,855
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

دخل المنزل في المساء بعد أن هدأ من غضبه. وجد المنزل هادئًا. دخل غرفة النوم وجدها نائمة على السرير. وقف أمامها بغضب عارم: "أنتي ليه بتتصرفي من دماغك؟ اللي هيجنني أنك دخلتيله المكتب. أنتي مش عارفه كان ممكن يعمل فيكي إيه؟ فهميني أنتي، لو كان عملك حاجة كنتي هتعملي إيه؟ لم يستمع لأي رد منها. تحرك في الغرفة بغضب: "أنا أول مرة تفكيري يتشل للدرجة دي. عارفه يعني إيه واحد يعرف إن مراته كانت مع خطيبها السابق في مكان لوحدهم؟

ردي عليا، متسبنيش أتكلم مع نفسي." كانت نائمة ومتغطية. قرب عليها بعصبية، وشال الغطا من على وجهها. وجد وجهها أحمر. حط إيديه على خدها وجد حرارتها مرتفعة. حازم بصلها بخوف شديد احتل قلبه من القلق عليها. هز وجهها برفق: "بسنت، بسنت قومي يلا افتحي عنيكي." فتحت عينيها بهلوسة: "حازم متسبنيش." حازم بخوف شديد: "مش هسيبك، بس فوقي كدا وقومي."

حملها بسرعة، وقف مكانه من الألم الذي شعر به من قدمه. اتك على نفسه ودخل الحمام. وقف تحت المياه وهو شايلها بين إيديه. مسكت فيه وهي بتداري وجهها في حضنه بضيق من المياه. بسنت برعشة: "لا أنا بردانة، خرجني من تحت المايه." "أنتي لازم تاخدي دش ينزل السخنية دي." نظر إليها بخوف شديد وهو ينظر إلى ملامحها المتعبة ووجهها الأحمر. قفل المياه وخرج وهو شايلها. وضعها على طرف السرير: "خليكي هنا متتحركيش."

بعد عنها. فتح الدولاب طلع ملابس والمنشفة. قرب عليها. حط المنشفة عليها. مسكت فيها بسنت برعشة. ساعدها تبدل ملابسها ونامت. غطاها. حازم مد إيديه فتح درج الكومدينة طلع أدوية: "خدي الحبوب دي مخفض للحرارة." أخذتها بسنت منه. تناولتها ونامت. فتح حازم الدولاب خلع التيشيرت ورماه على الأرض. خرج ملابس ارتداها. خرج من الغرفة. دخل المطبخ حضر لها الطعام ورجع وهو ماسك الصينية. وضعها على الكومدينة:

"بسنت قومي كلي، أنتي أكيد مأكلتيش حاجة من الصبح." فتحت عينيها بنوم ورجعت غمضت: "لا مش عايزة أكل، سبني أنام." حازم بصرامة أب: "لا علشان العلاج اللي لسه واخده. يلا قومي." لم يجد ردًا منها. هزها بخفة وجدها نامت. أتنهد بتعب وقام جاب طبق به مياه ومنشفة صغيرة. جلس أمامها وبدأ يعمل لها كمادات. فضل قاعد جنبها لحد ما حرارتها نزلت شوية. نام جنبها من التعب وهو قاعد نص قعدة وساند رأسه على إيديه.

في صباح اليوم التالي استيقظت بسنت. شعرت بشيء على وجهها. فتحت عينيها. شالت المنشفة من على رأسها. حركة نظرها على حازم النائم. فضلت تدقق في ملامحه الهادئة وهو نائم. حاولت تقوم بس حاسة بدوخة شديدة. رجعت رأسها على المخدة تاني. استيقظ على حركتها. مسك رقبته بألم من النوم وهو جالس: "عاملة إيه دلوقتي؟ حرارتك انخفضت." مد إيديه حطها على وجهها: "الحمدلله انخفضت عن امبارح." غمضت عينيها بتعب: "شكرًا." حازم نظر إليها باستغراب:

"بتشكريني على إيه؟ فتحت عينيها بدموع: "شكرًا إنك فضلت جنبي لحد ما بقيت كويسة." أتنهد حازم بتعب: "لسه تعبانة." مسكت رأسها بتعب: "حاسة بدوخة شديدة." "بلاش تروحي انهاردة الكلية. قومي معايا خودي شاور ينزل السخنية دي شوية كمان." شال الغطا من عليها وساعدها تقوم من على السرير. ساندها لحد الحمام: "ادخلي وسيبي الباب مفتوح وأنا هطلع لك هدوم."

هزت رأسها بخفة ودخلت الحمام وسابت الباب مفتوح زي ما قال لها. بعد دقايق خرجت وهي لافة المنشفة على جسدها والأخرى على شعرها: "الهدوم اهي البسي وأنا هحضر لك حاجة تاكليها." خرج حازم. جلست على السرير بتعب وارتدت ملابسها. دخل حازم وهي بتحاول تسرح شعرها. وضع الصينية على الطاولة وجلس جنبها. مسك المشط مناها: "لفي أنا هسرحك." أدته المشط لأنها فعلاً تعبانة. سرح لها شعرها بحنان مفرط وأكلها وأخذت الأدوية ونامت. في قسم الشرطة كان

جالس بغرور مثل المعتاد: "ممكن أعرف أنا هنا بصفتي إيه؟ "أنت متهم بقضية رشوة من خلال وظيفتك الحكومية يا أستاذ رامي." "أنا ماخدتش رشوة من أي حد." "بس أنت متصور صوت وصورة وأنت بتاخد بقيت المبلغ. يعني القضية لبساك لبساك. مفيش داعي للإنكار. أخذت رشوة ولا لأ؟ "ممكن أشوف الفيديو اللي قلت عليه؟ "مفيش مشكلة." فتح الظابط الاب على فيديو ولفه لـ رامي: "مفيش أصعب من فساد الذمم والأخلاق ولا إيه يا أستاذ رامي؟

"عارف عارف، بس مفيش صوت يؤكد إن دي رشوة. اللي في الفيديو حقيقي، بس مش رشوة. أنا خدتها علشان أخلص إجراءات." "البلاغ اللي جه جه من السيد فؤاد بيقول فيه إنك طلبت رشوة علشان تخلص إجراءات. ولما اتلقيت مخلصتش القضية، جه قدم فيك شكوى. الإنكار مش هيفيدك في حاجة. هتقعد هنا أربع أيام على ذمة التحقيق وبعد كده هتتعرض على النيابة. أنت أكيد عارف عقوبة اللي أنت عملته." الظابط علي نبرة صوته: "سامح." دخل أمين الشرطة: "نعم يا فندم."

"خد المتهم على الحبس." كان نايم على ظهره ينظر إلى الفراغ بصمت ووالدته جنبه تنظر له بحسرة. فجسده كله في الجبس حتى ظهره. مسكت إيديه بحنان أم: "رايح قلبي وقولي مين اللي عمل فيك كدا؟ حرك عينه عليها: "محدش، أنا عملت حادثة وأنا خارج من الفندق." صفيه بدموع: "ربنا يجازي ولاد الحرام اللي عملوه فيك كدا. برضو مش قادر تفتكر نمرة العربية؟ تامر بكذب:

"قولتلك يا ماما، كنت ماشي بتكلم في التليفون وجت العربية خبطتني وجريت. وأنا مدرتش باللي حواليا. وزي ما قولتلك، شكلهم كانوا شاربين حاجة علشان كده خافوا وجروا." قطع حدثهم صوت طرق على الباب والباب اتفتح ودخلت الطبيبة المشرفة على حالته. ابتسمت برقة وهي بتشوف التشخيص: "صباح الخير." صفيه: "صباح النور." نظرت الطبيبة له: "عامل إيه دلوقتي يا أستاذ تامر؟ "الحمدلله زي ما أنت شايف، لسه عاجز زي ما أنا."

"أستاذ تامر دا قضاء من ربنا. أنت حالتك أحسن من غيرك بكتير ومش عاجز. اللي هو دا مسألة وقت وكلها كام يوم وتفك الجبس وتقدر تمشي على رجلك من تاني زي ما تحب. بس ضهرك هو اللي صعب شوية لأن دا اللي الجبس بتاعه بيطول شوية. بيكون ست شهور. أنت ممكن تسلي وقتك وأنت قاعد تمسك التليفون أو الاب. أو ممكن ترسم لو بتحب الرسم. ولو مش بتعرف خد كورسات من على اليوتيوب واتعلم ارسم. حاول تخرج نفسك من الاكتئاب اللي أنت فيه لأن نفسيتك نص علاجك. أنت ممكن تتعالج وتشفا من برا، بس من جوا صعب. لازم أنت اللي تعالج نفسك علشان ترجع لنفسك. أستاذ تامر محدش هيحس بيك غيرك، ولا حد هيقف جنبك غير نفسك. طبعًا مامتك معاك وباباك أو أخوك، بس لو جيت دور على نفسك بينهم مش هتلاقيها."

قربت عليه وهي شايفة إن كلامها أثر فيه: "لو فيه مشاكل في الشغل هتتحل أو في حياتك حلها. ولو مش لاقي شوف حد يحلها معاك. اتعود تشوفني لأني هكون معاك ست شهور وهتشوفني كل يوم." مسكت إيديه تقيس الضغط: "الحمدلله الضغط اتظبط عن امبارح. ياريت متفكرش في حاجة لأن صحتك النفسية نص علاجك زي ما قولتلك. لازم يبقى أسلوب حياتك مبني على الجملة دي 'عسى في الأمر خيرًا'. مهما كان حظك قليل في أي أمر من أمور الدنيا خليك راضي.

سيدنا عمر قال: 'ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنت عنها راضي؛ فلربما ثواب رضاك يرضيك.'" نظرت لـ صفيه: "عن إذنك يا طنط." صفيه بابتسامة: "اتفضلي يا حبيبتي." خرجت الطبيبة من الغرفة. نظرت له صفيه: "مش عارفة دكتورة رهف بالجمال والرقة والشطارة دي متجوزتش ليه لحد دلوقتي." نظر لها تامر بضيق بسبب علمه ماذا تقصد والدته: "النصيب يا ماما، النصيب."

خرجت من المحاضرة بعد انتهاء يومها الدراسي. أخذت سيارة أجرة وصلت بعد فترة أمام منزل زوجة عمها. أعطت السائق الأموال ونزلت من السيارة. طلعت المنزل دخلت: "ازيك يا خالتي، عاملة إيه؟ عفاف بغيظ: "بقى كنتي بتسغليني يابت وتقوليلي مركزة معاكي يا خالتي وأنتي واقفة ماسكة التليفون. آه منك." مريم ببلاهة: "قولت النت مش هيخليني أعوز حاجة." "وعملتي إيه يا فلحة؟

حطيتي السكر على الرز وقبل كده حطيتي البيض يتسلق من غير مياه. أمشي قدامي يلا نجهز الأكل. معتز وحازم وأخواتك جاين يتغدوا معايا انهارده." دخلت معاها المطبخ وبدأت عفاف تعلمها إزاي تعمل المحشي بجميع أنواعه. أتى الليل وما زالت مريم في المطبخ تشعر بألم في معدتها ولاكن تكذب شعورها بالألم. دخل كرم وجدها مشغولة. حضنها من الخلف بحب وهمس بصوت منخفض دافئ: "وحشتيني." ابتسمت مريم في داخلها ووقفت تقطع السلطة: "وأنت كمان وحشتني."

"شكلك مرهقة. وقفتي كتير انهاردة. ماما قالتلي إنك عملتي شغل كتير في المطبخ." "بتعلم فعلاً الأكل عملي طلع أسهل من التليفون." أتنهد كرم بتعب: "فيه حاجة ناقصة أعملها معاكي؟ "لا يا حبيبي مفيش حاجة، كل الأكل جاهز. فاضل السلطة بس وهغرف." قبل خدها بحب: "ماشي يا قلبي." مريم بخجل: "بس بقا وابعد قبل ما حد من أخواتك يدخل."

بعد عن حضنها بضحك وخرج. كملت بقيت السلطة ووضعت الطعام على السفرة هي وعفاف وجنة بتساعد. جلس الكل على السفرة وبدأ في تناول الطعام. كرم مال بوجهه عليها وهمس بصوت منخفض: "مالك وشك أصفر كدا ليه؟ أنتي تعبانة؟ هزت رأسها بـ لا بابتسامة: "لا أنا كويسة، مفيش حاجة." كرم بشك: "مش بتاكلي ليه؟ نظرت للطعام باشمئزاز: "لا مش عايزة." مسك الشوكة أخذ صباع ورق عنب ووضعه أمام فمها: "كلي من إيدي." ضحكت جنة عليهم بشدة. نظرت لها علياء بغيظ:

"اسكتي يا حبيبتي وكلي وروحي شوفي بكيزة بتاعتك وأنتي شبهها كدا." اتكسفت مريم من وجودهم. تناولته منه علشان متحرجهوش أمامهم. لم يمر ثواني ووضعت يديها على فمها وقامت جريت على الحمام. جت تقوم بسنت وعلياء. وقفتهم عفاف: "خليكوا مكانكم، هي كويسة بس سيبوها." لم ينتظر كرم ثواني وقام خلفها. كانت بتستفرغ. قرب عليها كرم بقلق وخوف ظاهر على ملامحه: "مريم مالك؟ أنتي شكلك تعبان جدًا. تعالي نروح المستشفى." رفعت وجهها. نظرت له بتعب:

"كرم اخرج برا لو سمحت." عادة تستفرغ تاني. أغلق الباب وملس على ضهرها بحنان وهو يعلم أنها لا تريده أن يراها في مثل هذا الوضع. رفعت وجهها فتحت المياه غسلت وجهها. ساندها كرم: "بقيتي أحسن دلوقتي." رفعت يديها في الهواء وهي بتحرك أصابعها: "آه بس عندي دوخة شديدة مش قادرة أتوزن منها."

نظرت لوجهه بطشاش ولم تعد ترى أي شيء حولها. مسكها كرم قبل ما تقع على الأرض وهي فاقدة الوعي. وقف مصدوم من شكلها. حملها وخرج من الحمام. قام الكل من على السفرة. دخل بها غرفته وضعها على السرير برفق وهو يشعر بشدة نبض قلبه من الخوف عليها. دخلت علياء وعفاف وبسنت من الخضة. فضلت مكانها ومعاها جنة. خرج بعد فترة من غرفته وعلامات الصدمة مرسومة على وجهه. قرب عليه الكل بقلق. حازم بقلق: "مالها مراتك؟ كرم ابتسم بفرحة:

"مريم حامل. كلها كام شهر وهبقى أب." حضنه معتز بحب وبركه هو والكل. بعد مرور ست شهور استيقظت في منتصف الليل على ألم شديد في بطنها. نظرت على كرم وجدته نائم. هزت كرم بتعب. مريم بصوت منخفض شبه مسموع: "كرم، كرم اصحى مش قادرة." كرم صحي بخضة اتعدل بقلق: "مالك يا مريم؟ مسكت في إيديه بألم: "مش قادرة، حاسة بألم شديد. شكلي بولد." "بتولدي إيه يا حبيبتي؟ أنتي لسه فاضلك أربع شهور." بدأت في البكاء بشحتفة من الألم التي تشعر به:

"مش قادرة، اااااه. الحقني يا كرم." شال الغطا من عليها اتصدم لما شاف السرير غرقان بالدم. فاق من صدمته على صوتها. مريم بدموع وألم: "مش قادرة، تعبانة أوي." كرم بفزع من منظر الدم: "اهدي وهاولي تاخدي نفس، ماشي." حملها برفق وخرج بها. نزل بسرعة حطها في السيارة وأنطلق في اتجاه المستشفى. مريم ببكاء: "ابني يا كرم، ابني هيروح مني." كرم بخوف شديد: "متخافيش، هيكون كويس. مش هيحصلك حاجة ولا أنتي ولا ابننا. حاولي تهدي وتخدي نفس."

"مش قادرة، بطني بتتقطع. رن على ماما، كلم ماما خليها تيجي، أنا عايزها معايا." "حاضر حاضر، هكلمها بس اهدي أنتي بس الأول." وصل المستشفى في وقت قياسي. دخل بها المستشفى وهو حاملها بين إيديه فاقدة الوعي. قرب على غرفة الكشف وخلفه الطبيبة والممرضين. حطها على السرير. بعد فترة من الوقت خرجت الطبيبة والممرضين وفضل كرم معاها. قرب عليها بحب وعيونه دمعت. غصب عنه. ملس على شعرها بحنان مفرط: "كدا تقلقيني عليكي؟

مكنتش أعرف إني بخاف عليكي أوي كدا. أنتي خليتي قلبي يدق لأول مرة لواحدة أصغر مني. أنا لو كانت فكرة اتجوز وأنا بدرس كان زماني معايا أصغر منك بكام سنة. مش متخيل إنك كلها كام شهر وهتخليني أب. أنا بحبك أوي يا مريم. أنتي بقيتي كل حياتي. عرفتي توقعي قلبي في حبك." مال لمستواها قبل رأسها بحب وخرج. بعد فترة طويلة وهو ظاهر عليه الإرهاق. جريت عليه عفاف ومعتز. عفاف بخوف: "خير يابني مراتك كويسة؟ كرم بتعب:

"الحمدلله بقت كويسة. دا كان سقط كاذب ساعات بيجي للحامل وبيفضل معاها فترة. لازم تفضل نايمة على ضهرها ومتتحركش ولا تنزل الجامعة. هي دلوقتي نايمة كلها ساعة وتفوق وأخدها ونمشي." "الحمدلله أنها بخير. فداك الطفل ممكن يتعوض بس مراتك مش هتتعوض." معتز: "هي يعني كويسة هي والجنين؟ أتنهد كرم بتعب: "آه." عفاف: "خلاص هات مراتك تقعد معايا لحد ما تقوم بالسلامة وتولد."

فاقت مريم وأخذها كرم. منزل والدته. حطها على السرير بحنان مفرط. كانت مريم نامت من أثر التعب. نام جنبها وسحبها لحضنه وهو بيحاول يطمن نفسه عليها ويهدي من قلقه الظاهر عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...