الفصل 17 | من 25 فصل

رواية العشق الممنوع الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
25
كلمة
1,962
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

طلع خاتم ألماس: تتجوزيني؟ قامت مريم بتفاجؤ: تامر، انت أخويا. أنا عمري ما شوفتك غير كده. قام من مكانه بحب: بس أنا مش أخوكي يا مريم. أنا بحبك من زمان، بس مكنتش قادر أصارح خالي لأنه كان هيرفضني لأنك كنتي صغيرة. دلوقتي أنتي كبرتي وأنا قدامك أهو، راجع أطلب إيديك واعترفلك بمشاعري. : مينفعش يا تامر، أنا دلوقتي متجوزة. وقف في مكانه بصدمة: متجوزة؟ متجوزة مين وإمتى وإزاي؟ : كان كتب كتابي أنا وكرم امبارح.

قرب عليها بجنون: هما فيهم زيادة إيه عننا علشان أنتي وإخواتك تتجوزوهم؟ هما عملوا غسيل مخ لكل واحدة فيكوا. مسك إيديها بحنان مفرط: لو غضبك على الجواز منه، أنا هقف قدامه وهطلقك منه. سحبت إيديها منه بعنف: دي آخر مرة تمسك إيدي فيها، أنت فاهم؟ أنا دلوقتي بقيت متجوزة، وتشيل موضوع الجواز ده من دماغك خالص، ومتنساش أنا متجوزة ابن خالك.

دخلت من البلكونة بعصبية، رمقت صفية بغضب ودخلت غرفتها ورزعت الباب خلفها. نظرت عفاف لصفية بخجل من تصرف مريم. جنة قربت عليهم: ماما، ماما بكيزة عايزة تأكل. عفاف: أنا كنت ناقصة بكيزة، مش كفاية أنتوا عليا. قامت وهي داخلة المطبخ: تعالي خدي أكلها. لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. كانت علياء قاعدة وفي إيديها مج النسكافيه: حبيتيه؟ بصتلها بشرود: مش عارفة، بس هو اتغير أوي معايا.

: متنكريش أنك مبسوطة معاه. : هو اتغير خالص، بس أنا مش قادرة أنسى اللي عمله معايا. : هتنسي مع الوقت، ده أنا نسيت ولا نسيتي كلامك. : غصب عني، بفتكر اللي عمله معايا. هو أذاني كتير أوي. أنا كل ما بحس أني بتشد ليه، برجع أفتكر هو اتجوزني إزاي وكسرني قدام نفسي وفي عين بابا إزاي. : اللي يسمع كلامك المرة دي يستغربك. أول ما حازم عمل حادثة، سبتي نفسك. ربنا بيسامح، أنتي مش هتسامحي؟

وبعدين ما ربنا جابلك حقك، ولا أنتي مش شايفة حازم عامل إزاي؟ : سيبك مني أنا دلوقتي، وقوليلي الحمل عامل إيه معاكي. ملست على بطنها بحنان: تعبني، مفيش أكل بيثبت في بطني خالص. : سمعت إن بيبقى أول الحمل كده. عرفتي نوع الجنين؟ : الدكتورة قالتلي هيبان في التالت، وأنا لسه فاضلي خمس أيام وأدخل في التاني. : على خير ياقلبي. حطت مج النسكافيه: أنا همشي علشان لسه معملتش الغداء لـ معتز، وزمانه على وصول.

لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. دخلت علياء المنزل، سمعت صوت في المطبخ. نظرت للساعة ثم إلى المطبخ بخوف. قربت بحذر شديد، دخلت اتفاجأت بـ معتز واقف بيحضر الأكل، كان مديها ضهره. لم ينظر إليها: تفتكري في حرامي هيجي يسرق الشقة المغرب؟ عقدت حاجبها باستغراب: وانت عرفت إزاي أني وراك؟ قرب عليها حاوط خصرها: من رحتك. : رجعت يعني بدري من الشغل؟

: معايا شغل، قولت أخلصه هنا في البيت. كنتي فين دا كله؟ : عند بسنت، ما أنا قولتلك. : روحي غيري هدومك عقبال ما الأكل يخلص، بس متتعوديش على كده. ضحكت برقة وهي خارجة: ماشي. خرجت بعد فترة، كان معتز قاعد على السفرة مستنيها. قربت عليه قعدت وبدأت في تناول الطعام وهم يتحدثون في يومهم. بعد انتهائهم، قامت علياء دخلت الأطباق وخرجت وهي ماسكة طبق كبير فيه فشار. جلست جنبه على الأريكة في الريسبشن، وضعت الطبق على قدمها وبدأت تأكل.

رمقها معتز بغيظ. بصتله ورجعت بصت على الشاشة. : مالك بتبصلي كده ليه؟ : أصلي شايفك واخدة طبق الفشار كله. بصتله بحرج: مخدتش بالي. فضلوا قاعدين بيتفرجوا على المسلسل بتركيز، وهي كل شوية بتقرب عليه أكتر، لدرجة أنها كانت لازقة فيه بخوف. كان معتز مركز معاها وهو مستمتع من قربها. صرخت مرة واحدة وخبّت وشها في حضنه من بشاعة المشهد والسفاح بيقتل ضحيته. ضمها معتز بحنان مفرط وهمس: خلاص، أهدي. أنا قفلت المسلسل. رفعت وجهها، نظرت ليه

بدموع متجمعة في عينيها: أنا مش متخيلة أن فيه بني آدم يعمل كده في روح ربنا وهبها للحياة. : ما دام أنتي بتخافي أوي كده، مقولتيش ليه؟ : كنت عايزة أشوف عمل إيه سفاح الجيزة علشان يخلي الدنيا مقلوبة عليه، بس طلع عمل جرائم بشعة ميتخيلهاش عقل. مرر إيديه على شعرها بحنان. حطت رأسها على صدره. رجع معتز شغل الشاشة. : بتدور على إيه؟ : على مسلسل تركي. : وانت من امتى بتحب التركي؟ بص في عينيها بحب: من ساعة ما عرفت أنك بتحبيه.

ابتسمتله برقة ورجعت بصت للشاشة: شغل إيه اللي جايبه تخلصه في البيت؟ اتنهد بتعب: تصميم فيلا. بدأ يشرحلها التصميم هيكون عامل إزاي: عايزين الفيلا في خلال تلت شهور لأن فرحهم قرب، بس أنا تعبان، هبقى أخلصه بكرة في المكتب. رجعت بصت للمسلسل بتركيز، وهو مركز فيها بحب. لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. ضربت رأسها بغضب من نفسها وهي واقفة قدام الحوض: ليه يا غبية تنسي البس برا؟

هتعملي إيه دلوقتي يا فلحة؟ خرجت من الحمام، اتنهدت براحة شديدة: الحمد لله مش موجود في الأوضة. قربت على الدولاب تطلع لبس، اتفاجأت بـ أحد يحاوط خصرها من الخلف. استنشق رائحتها الجميلة بحب وهو مسحور بيها. بسنت بتبلع رقها بصعوبة من قربه ليها بهذا الشكل: حازم، أبعد شوية. أنت بتعمل إيه؟ بيدفن رأسها في عنقها قبل رقبتها: مش قادر أبعد أكتر من كده. أنا صبرت عليكي كتير. محاولة تسيطر على مشاعرها: بس أنت دمرت كل حاجة تربطني بيك.

لفها ليه، بص في عينيها الخضراء بتوهان فيهم: لما ببص في عينيكي بحس أني مشدود ليهم، من أسر سحرهم عليا. نزار قباني بيقول: والموج فـ عينيكِ يناديني نحو الأعمق. إني أغرق، إني أغرق. وأنا أقول: عيناكِ بحر بها موج يضاهي الجبال، عيناكِ شمس لا بعدها نور، عيناكِ بها كتبتُ من الشعر أبيات ورسمتُ فـ جمالها وسحرها من الصور الألفات، وسجلت في حسنها من الأغاني مئات. يا من سحرت قلبي بعيناكِ، حياتي لا فائدة لها بلاك.

اتنهد بتعب: بسنت، أنا بحبك. حاولت كتير أعرفك، بس أنتي في كل مرة كنتي بتبعديني عنك. أنا بعترف بغلطي، بس أنتي ادي لنفسك وليا فرصة نقرب من بعض ونكمل حياتنا زي أي اتنين متجوزين. أنا مش عايز منك غير قلبك، قلبك. هزت رأسها بنعم بدون وعي من قربه ليها. مرر بضهر إيديه على وجهها ليشعر بنعومتها: بسنت. رفعت عينيها وهي في حضنه بخجل: نعم. حازم وهو مركز مع عينيها: مش ندمانة؟ رجعت حطت رأسها على إيديه برقة: تؤ تؤ، مش ندمانة.

حضنها حازم بتملك: أنا حاسس أني أملك الدنيا وما فيها وأنا معاكي. أنا اكتشفت أني طلعت بعشقك، مش بحبك بس. فضلت بصاله بخجل: متعلقة. بصلها باستغراب. رفعت رأسها قبلت دقنه برقة وبعدت بخجل. بص لوجهها الأحمر من الخجل بحب. مال على شفتيها بعشق. لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.

نظر حوليه بتوتر من إن يكون أحد شافه. قرب على غرفتها وهو يتسحب. فتح الباب براحة. كانت نايمة على بطنها على السرير ترتدي ترنج هوت شورت قصير وبدي بحمالات رفيعة كشمير ستان. دخل وقفل الباب براحة. نظر إلى جسدها بتفحص، فهي فاتنة من شدة جمالها وبياض قدمها. قرب عليها بتوتر، حسس على رجليها. قامت مريم بفزع من نومها. فتحت الأباجورة. اتصدمت من وجوده قدامها: تامر! لطمت على وشها: يا خرابي! أنت دخلت هنا إزاي؟

قوم أخرج برا بسرعة قبل ما حد يشوفك هنا. تامر بتوهان فيها: لا، مش هقوم. رجعت للخلف بخوف شديد. رفعت صباعها في وشه بتحذير: أوعى تفكرني هخاف منك. يلا قوم من هنا بسرعة أخرج برا بدل ورحمة أمي لا هصوت وألم عليك البيت كله. قرب عليها أكتر وهي بترجع للخلف تشعر أن نهايتها ستكون على يدين هذا القذر. : ميهمنيش الناس، ولا أقولك صوتي خليهم الكل يعرف قد إيه أنا بحبك. قامت من على السرير بسرعة، مسكها تامر قبل ما تفتح

الباب وحاصرها في الحائط: أنا أولى بيكي منه. هو عمره ما هيحبك الحب اللي بحبهولك، ولا هيقدر يسعدك زي. بدأت دموعها في النزول بخوف: أبعد عندي يا تامر، أنت شكلك اتجننت خالص. : فعلًا، أنا اتجننت بس اتجننت بيكي أنتي يا مريم. حاولت تتخلص منه: أنت شكلك شارب حاجة، فوق على نفسك. أنا مريم بنت خالك، أبعد الله لا يسيئك.

بيدفن رأسها في عنقها: مش هبعد يا مريم. هاخد حقي، أنتي حقي ومش هسيبك. ماتعودتش أسيب حاجة بتاعتي، وأنا مش هسيبه ياخدك مني. جت تصرخ، كتم فمها بيديه وبالإيد التانية حط منديل على أنفها. بصتله نظرة رجاء وهي بتقع بين إيديه من أثر المخدر. حملها ووضعها على السرير. تامر وقف قدام السرير بدون رحمة وهو شايفها نايمة على السرير ودموعها نازلة بصمت: دي حاجة هتخليكي مدروخة وحاسة بكل حاجة، بس مش هتقدري تتحركي غير بعد ساعة.

كانت مريم حاسة بدوخة شديدة، شايفة طشاش قدامها. بتحاول تتحرك من مكانها بس جسمها كله حركته مشلولة. بتغمض عينيها وترجع تفتحها وهي حاسة بيديه ماشية على جسدها. حاولت تتكلم وهي بتحاول تركز وطلع صوتها. ضحك تامر بستمتاع وهو بيقبل رقبتها بتوهان فيها: متحوليش، مش هتعرفي. عايزك تفتكري أنك كنتي السبب، وأنتي اللي رفضتيني من الأول. بس بعد اللي هيحصل، هتيجي راكعة تحت رجلي علشان اتجوزك.

فتحت عينيها والرؤية عمالة بتروح وبترجع. نظرت إلى ملامحه وغمضت عينيها وهي بتدعي الله بداخلها أن ينجيها من تحت إيد تامر. بدأ في فك زراير القميص بتاعه وهو باصص عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...