الفصل 16 | من 25 فصل

رواية العشق الممنوع الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
24
كلمة
2,046
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

إيه هتفضل موقفني كدا كتير؟ زقته من قدامها ودخلت. بصت ليهم: بقى أوصل مصر ومحدش يجي يستقبلني من المطار. الكل في صوت واحد: عمتي. رفعت حاجبها: مالكم يا ولاد أخويا مستغربين ليه؟ إيه محدش هيجي يسلم عليا؟ قامت علياء قربت عليها: ليه بس يا عمتي، دا أنتي وحشتينا أوي. حضنتها علياء والكل قام سلم عليها. سحبت كرسي وجلست. تناول الكل الطعام في وضع مليء بالتوتر. : أكيد دا أكلك يا عفاف، مهما أغيب عنك برضو عارفة نفسك في الأكل.

: مسرح ما يسري يمري يا أم وليد، أمال ولادك فين، أنتي جاية لوحدك؟ : لا جاية أنا وتامر، أما وليد عنده شغل مش هيعرف يسيبه وينزل. : أمال هو فين، مش شيفاه؟ : راح يشوف فندق يقعد فيه، أصلي هو أول أما عرف إن ولاد خاله زيدان خده شقة بابا الله يرحمه بعد ما بتهم اتحـرق، قال أنا هحجز في اوتيل وأنا هقعد معاكي في الشقة بتاعت أخويا.

عفاف بتبتسم: البيت ينور بيكي، كلميه قوليله ميحجزش في حتة، البنات قاعدين معايا في الشقة والرجالة كل واحد فيهم في شقته، تعالي خدي مفتاح الشقة بتاعت حمايا اقعدي فيها. حركت نظرها إلى مريم: كبرتي يا مريم وبقيتي عروسة، أنا معرفتش أنزل خالص ساعت مـ وت زيدان، كان يا حبت عيني تامر عامل حـ ادثه ومعرفتش أسيبه وأنا هنزل، أول ما شد حيله جيت علشان أشوفه وأطمن عليكوا وأرجع. حازم بضيق: هو أنتي عرفتي إننا هنا إزاي؟

: روحت البيت ملقتش حد، فـ سألت، قاله إنهم عند حازم، سألت على عنوانك والف من دلني على المكان. كرم: نورتي يا عمتي. : بنورك يا قلب عمتك، هو فين الحمام أغسل إيدي. شاورتلها بسنت على المكان. قامت صفية دخلت الحمام ورجعت قاعدة في الرسبشن مع الشباب والبنات في المطبخ مع عفاف بيدخلوا الأكل. خرجت مريم من المطبخ بطبق الحلوى، حطتها على الترابيزة. بصت لـ حازم بتسأل: إيه اللي حصل لـ رجلك يا حبيبي؟

: عملت حـ ادثه وأنا راجع من الشغل وعملت عملية في رجلي. : ألف سلامة عليك، مش تحاسب يا حازم وأنت ماشي على الطريق. : الحمدلله أنها جت على قد كده. : الحمدلله يا حبيبي، إلا قولي يا معتز بحقي الكلام اللي سمعته دا صح، طلقت بنت عمك يوم الفرح؟ : أنتي سمعتي مش شفتيش بعنيكي، ولو كان صح كان إيه اللي هيخليهم متجمعين مع بعض إزاي؟ : يعني أشاعات؟ : اديكي قولتي أشاعات، أنا دلوقتي ربنا رزقني ومراتي حامل.

صفيه بتفاجأ: بجد ألف مبروك، من امتى؟ : بقالها شهر ونص، عقبال عوض ولادك. صفيه بصت لـ مريم: قريب، عقبال ما نفرح بـ أخواتك، تامر نازل علشان يخطب. حازم بسخرية: وهو سايب كل البنات اللي عندكم وجاي يخطب من اسكندرية؟ : وهو هيخطب أي حد، دا هيخطب بنت خاله. كانت مريم خارجة من المطبخ وهي شايلة في أيديها صنية البيبسي، وقعت منها. أنتبه إليها الكل، خرجت عفاف بقلق من المطبخ. : مالك يا حبيبتي فيه إيه؟ ميلت تلم الـ زجاج اللي اتكسـ

ر بتوتر شديد: لا مفيش يا خالتي، أنا بس رجلي اتنت وأنا ماشية. ميلت بسنت تلم معاها الـ زجاج. رن جرس الباب، قام معتز فتح الباب، كان تامر. حضنه وسلم عليه ودخل. وقعت عينه على معشوقته وهي مميلة على الأرض بتلم الـ زجاج. سلم على الباقين وجلس. قام كرم بضيق، قرب عليهم بغضب: مريم قومي ادخلي جوه مع أخواتك وسيبي الـ زجاج، أنا هلمه. قامت بتوتر: لا خلاص أنا لميت. مشيت من قدامه بتوتر. عدى اليوم في جو متوتر.

في صباح تاني يوم، استيقظ بكسل. قام دخل المرحاض غسل وجهه وخرج. كانت علياء جالسة على السرير بتفرك في عينيها بنوم. ابتسم على حركتها: صباح الخير. : صباح النور، هقوم احضرلك الفطار. : لا ارجعي نامي، أنتي هبقى أفطر في الموقع. قامت من على السرير: لا هحضرلك الفطار. خرجت من الغرفة حضرت الفطار وحطته على السفرة. خرج معتز من الغرفة، قعد على السفرة وبدأ في تناول الفطار. : مالك مش بتاكل ليه؟

: بالي مشغول على مريم، عمتك راجعة وناوية تخرب على الكل، أنت مشوفتش كانت عاملة إزاي أول ما عرفت إن بسنت وحازم اتجوزوا، أنا مش عارفة لما تعرف إن مريم اتجوزت هتعمل إيه، هو كرم مقلش ليه؟ : لما مريم وقعت العصير الموضوع عدى ومفتحتوش تاني، بس أكيد هتعرف أنها اتجوزت، أحنا قولنا كفاية عليها بسنت. : أما أقوم ألبس. : رايحة على فين يا قطة؟ : هنزل أشوف المحلات، أنا بقالي أسبوعين مش بنزل.

: مش أحنا اتكلمنا في الموضوع دا قبل كدا وأنا قولتلك مفيش نزول محلات، أنا بعدي عليها آخر الأسبوع وأمشي المحلات. : أنا بس عايزة أنزل أخفف عليك شوية، أنت كل حياتك شغل، بتيجي من الشركة تخلص بقيت شغلك هنا لأن عندك ضغط شغل غير إنك بتنزل تلف على كل المحلات بتاعتكوا وبتعتنا تشوفها ماشية إزاي. قام معتز: دا آخر قرار، مفيش نزول شغل. : أروح حتى أسلي وقتي بدل الحابسة دي طول النهار.

: أوعدك بعد ما تولدي وتقومي بالسلامة هبقى أفكر ساعتها تنزلي شغل ولا لا. قبل رأسها وسابها ومشي. نفخت علياء بضيق. خرج كرم من الغرفة، كانت صفيه وعفاف وجنة يتناولوا الإفطار. : صباح الخير. : صباح النور، تعالى افطر. قرب على الباب بضيق: لا مستعجل، عندي شغل. فتح الباب، كان تامر في وشه. تامر باستغراب: على فين على الصبح بدري كدا؟ كرم بضيق: عندي شغل مهم ولازم أمشي، أنت طالع محتاج حاجة من هنا؟

تامر بحرج: جنة نزلت، قالتلي اطلع افطر. كرم حرك نظره على مريم بجد وهي خارجة من المطبخ، رجع بص ليه: آه اتفضل. دخل تامر جلس على السفرة بإبتسامة: طول عمرك يا مرات خالي، كل ما تكبري تصغري أكتر. : دا عينك هي اللي حلوة بس، أنت رجعت ليه يا كرم؟ : بقالي كتير ما قعدتش مع تامر، قولت افطر معاكو وهبقى أروح الشغل. حطت مريم الأكل على السفرة وقعدت جنب جنة، حطت قدامها الأكل في الطبق: كولي يا جنة.

فضلت تأكل بتوتر شديد من نظرات كرم إليها. : ناوية تكملي تعليم ولا لا يا مريم؟ بلعت ريقها وهي باصة على كرم بخوف: آه ناوية، أدخل طب. : زي كرم، طب ما عندك كليات تانية كتير وحلوة. : أنا نفسي أبقى دكتورة من صغري وأنا بحلم بيه. : حابة تبقي دكتورة إيه؟ : أطفال. قام تامر: الحمدلله شبعت، ممكن تعمليلي قهوة دماغي مصدعة شوية. قامت مريم: حاضرة. دخلت المطبخ تحت عيونه الغاضبة، وقفت قدام البتجاز تحضر القهوة، أتفاجأت بـ كرم خلفها.

لفت ليه بفزع، مسكت قلبها: كرم خضتني. : امسك إيديها بعـنف: عارفة لو شوفتك قاعدة في مكان تامر قاعد فيه، متعرفيش هعمل فيكي إيه. حاسة إن إيديها هتتكسـ ر بين إيديه: كرم أنت بتوجعني، سيب إيدي. فاق على نفسه، بص لـ دموعها، فك إيديها من بين إيديه، مسكت إيديها بألم. بص على صوابعه البارظة في إيديها، واتنهد بتعب: مريم أنا أسف، مكنتش أقصد بس كنت متعصب شوية. رفعت عينيها بصت ليه: حصل خير، أنا كويسة.

: أنا هعرف عمتك بجوازنا علشان تبعد ابنها عنك، أنا همشي وأنتي افضلي في أوضتك، ذكرى اللي قولتلك عليه ومتخرجيش من الأوضة طول ما هو موجود برا. ابتسمت برقة: متخافش، أنا أصلا مش بطيقه، هفضل في الأوضة. ميل قبل وجنتها، أحمر وجهها من الخجل مما زادها جمالًا. : لا وحياة اللي جابوكي متعملي كدا، قلبي مش قادر على كل الجمال دا كله. جه يقبل رأسها، بعدته عنها ولفت بسرعة. : القهوة.

أتصدم كرم مما فعلته وهمس: القهوة، أنا ماشي رايح الشغل. مسكت الفنجان: تروح وتيجي بالسلامة. خرج كرم من المطبخ، ثم من الشقة. خرجت مريم بالقهوة، كانت صفيه وعفاف قاعدين في الصالة: أمال فين تامر؟ : في البلكونة، دخليلوا القهوة. دخلت البلكونة، كان واقف ينظر إلى كرم وهو بيتحرك بالسيارة. حطت الصنية على الترابيزة: القهوة. لف ليها، أبتسم: عصبي أوي كرم، مش فاهم إنتوا مستحملينهم إزاي، هما التلاتة عصبيين.

: هو فعلًا عصبي هو وإخواته، بس والله حنينين وبيحبوا اللي منهم. : أنتي واخدة عنهم فكرة غلط، أنا مستغرب إزاي علياء وبسنت وافقوا على معتز وحازم بالذات، حازم شخص مش مفهوم وعصبي ومش بيتفاهم، شغله أثر على شخصيته حتى مع أهله. ضحكت مريم: لا دا انت اللي واخد فكرة غلط. تاه تامر في ضحكتها، أتكسفت مريم وقامت: أنا هدخل أشوف مرات عمي. مسك إيديها قبل ما تمشي، بصتله بجد: اقعدي يا مريم، عايزك. قعدت وسحبت إيديها منه. حمحم تامر،

أتنهد بتعب: أنتي عارفة يا مريم، الواحد نفسه في حد يقوله أنا جنبك... أنا هفضل سندك وضهرك، أنا هشيل عنك، أنا اللي هقويك على مشاكلك وهمومك، أنا انت.... وأنتي أنا، حد يقولك متخافيش، أنا عمري ماهسيبك، حد يحس بيكي من غير ما تتكلمي، يحس بوجعك حتى لو انتي مش مبينة، حتى لو انتي مضايقة وقولتيله سيبني دلوقتي، يقولك لاء مش هسيبك، هفضل جنبك.

: الحب مش بيدينا، أكيد هيجي اليوم اللي تلاقي فيه الحب الحقيقي، هتلاقي الإنسانة اللي هتمسك إيديك ومش هتسبها وهتفضل جنبك. : البنت دي قدام عيني من ساعة ما اتولدت، فضلت حبي ليها يكبر في قلبي مع كل يوم هي بتكبر فيه، أنا استنيت كتير علشان أجي أتقدملها، بس كنت بخاف ترفضني بسبب سنها، بس جه الوقت اللي أعترف لها بحبي، تفتكري أعترف لها إزاي؟ : للدرجة دي بتحبها أوي كدا؟ : وأكتر، أنتي مش هتصدقي أنا بحبها قد إيه.

: يبختها والله، بصي أي بنت بتحب الورد، الاهتمام، الهدايا، بينيلها قد إيه أنت بتحبها بالمواقف مش بالكلام. تامر وضع إيديه في جيبه، طلع علبة قطيفة، فتحها، كان فيها خاتم ألماس. : تتجوزيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...