دخل غرفة المستشفى بعد أن قام هو وإخوته بدفن عمهم. وجدها جالسة تنظر إلى لا شيء وعيناها حمرا من البكاء. قرب عليها بهدوء: علياء. نظرت إليه بحزن شديد: مبقاش عندي أب أقول سندي وضهري، معنديش أب أتحمى فيه ولا ياخد باله مني ويخاف عليا، مبقاش عندي أب يجبلي حقي لما حد يجي عليا. راح اللي كان بياخدني في حضنه لما أتعب أو أتوجع. أنت عارف الفرق بيني وبينك إيه؟
أنتوا أوهمتوا نفسكم بالـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ، بس أنا وإخواتي رضينا بقضاء الله ومحدش فينا قال إن أخوك هو السبب. بعد ما استغل أختي وخلها وسيلة علشان يوصل للي هو عايزه، أنتوا أذيتونا كتير أوي، كسرته. رحنا بالبطيء، بابا مستحملش صدمته فيك لما طلقتني يوم فرحي، ولا صدمته في أخوك لما عمل عملته السوداء. مبقاش لينا حد نستند عليه ولا يحمينا ولا يطمنا ولا حتى يراعينا. بابا سابنا وهو عارف إن معندناش ضهر نسند عليه. أكتر ناس تحمينا بقى هما أكتر ناس نخاف منها دلوقتي، محتاجين ندور على حد يحمينا من شرك أنت وإخواتك.
مسك أيديها بحنان: أنا معاكي وفي ضهرك. بصت في عينيه: أنت أكتر واحد بقيت بخاف منه، أبعد أنت وإخواتك عننا، أنت خلاص طلقتني وبمعاملة أخوك قطعت آخر رابط يربطنا ببعض. فصلت المحلول وقامت من على السرير. مسكها معتز: رايحة فين؟ أنتي لسه تعبانة. : أنا عايزة أمشي من هنا. : استني نشوف الدكتور هيقول إيه. : مش هستنى ثانية واحدة هنا، أنا همشي من هنا، عايزة أبقى مع إخواتي. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. بعد مرور أسبوع.
وقفت علياء أمام المرآة تنظر إلى ملامحها بحزن شديد. دخلت مريم الغرفة. استغربت من ملابسها: أنتي نازلة؟ لفت إليها: الفلوس اللي معانا قربت تخلص، لازم حد فينا على الأقل ينزل يشوف المحلات.
: هو أنتي بتفهمي في
الـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*؟
: لا بس لما أروح هشوف الدنيا ماشية إزاي وحاول أمشيها. : طب قدر اللي شغالين في المحلات بيضحكوا عليكي. : لو فيه عشرة بيضحك عليا، أكيد فيه واحد فيهم يبقى مع الحق ويقف جنبي. نظرت مريم إلى بسنت الجالسة تنظر أمامها في اللاشيء بحزن: لسه متكلمتش. : الصدمة كانت شديدة عليها، خلي بالك من جنة لا تفتح الباب وتخرج وأنتي مش واخده بالك. : حاضر. أخذت
حقيبتها من على التسريحة: أنا هنزل، ومش هتأخر عليكم، وهبقى أجيب الحاجات اللي محتاجينها في البيت. نزلت علياء من الشقة. دخلت جنة الغرفة. قربت على بسنت نامت في حضنها: هو أنتي هتفضلي نايمة كدا كتير؟ مش هتتكلمي معايا؟ نظرت لها بسنت بصمت واتملت عينيها بالدموع. دفنت جنة وجهها في حضنها: بابا وحشني أوي. ضمتها بسنت بحنان وقالت: وهو كمان وحشني، بس هو دلوقتي في مكان أحسن من هنا بكتير. رفعت وجهها
تنظر في عينيها بتساؤل: هيا ماما كانت هتحبني لو كانت لسه عايشة؟ مررت يديها على شعرها: ماما كانت فرحانة بحملك جداً، ولا كأنك أول حمل ليها، ولو كانت لسه عايشة كانت هتحبك أكتر مننا، زي ما بابا بيحبك أكتر مننا إحنا التلاتة، ومن شدة حبه لـ ماما ولكي سماكي على اسم ماما. : قومي معايا أنا عايزة أكل، تعالي اعمليلي أكل. سحبتها جنة، قامت معاها بسنت، خرجت من الغرفة لأول مرة منذ أسبوع، حابسة نفسها في الغرفة.
نظرت إلى تفاصيل الشقة بحزن وهي تتذكر والدها. سحبتها جنة إلى المطبخ، وقفت دقيقة وبدأت في تحضير الفطار. سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم. وصلت علياء المحل من المحلات. دخلت المحل حطت إيديها على مناخيرها بقرف من منظر اللحوم ورائحتها. قرب عليها الصبي: خير يا آنسة تحتاجي حاجة؟ : عايزة حسابات المحل الفترة اللي فاتت.
: كل إيراد المحل الأيام اللي فاتت في الدرج، هما أربع أيام بس اللي المحل اتفتح فيهم، وتلت أيام كان مقفول المحل فيهم علشان العزاء بتاع المعلم زيدان. : هو مفيش دفاتر بالإيراد هنا؟ : لا، كل الورق كان في مكتب الحاج زيدان الله يرحمه اللي في المحل اللي حازم باشا خده. : تمام، روح على شغلك وأنا هروح مشاوير ورجعه. خرجت من المحل اتجهت نحو المحل اللي حازم خده. وصلت بعد فترة دخلت المحل. : خير يا هانم عايزة حاجة؟
: أنا جاية آخد الأوراق بتاعت بابا اللي هنا. : حازم باشا عارف. : وهو أنا هستنى لما آخد الإذن من حازم باشا؟ ابعد كدا عن وشي. حاول الصبي يمنعها: يا آنسة حازم باشا لو عرف هيقطع عيشي من هنا. رفعت إصبعها في وشه: حازم باشا حازم باشا إيه؟ قرفتني باسمه. حازم باشا اللي منعني إني أدخل المحل علشانه، دا سرق المحل دا من أبويا. أتفاجئ بصوته الغليظ من خلفها: ادخلي هاتي اللي أنتي عايزاه.
لفت إليه نظرت إلى ملامحه باشتياق فهي لم تره منذ موت والدها. نزلت عينيها بسرعة قربت على المكتب، حطت حقيبتها على المكتب، فتحت الدرج، طلعت كل الأوراق، وبدأت تدور فيهم. خدت كل الورق اللي يخص المحلات وخدت حقيبتها وخرجت من المحل. وقفها معتز: علياء استني. لفت له: نعم. : أنا أجلت خطوبتي لغاية الأربعين بتاع عمي، حبيت أعرفك علشان متزعليش أنتي وأخواتك. أنا عاملها على الضيق، بس أكيد أنتي معزومة أنتي وأخواتك.
كانت واقفة تسمع كلامه وهي في حالة من الصدمة. حاولت تتحكم في دموعها نظرت في عينيه بابتسامة بسيطة. : ألف مبروك. دموعها نزلت غصب عنها. : ربنا يتمملك على خير. لفت مشت من قدامه قبل ما تبين ضعفها أكتر من كدا. فضلت ماشية تعيط في الشارع وهي مش قادرة تستوعب إيه اللي بيحصلها. وصلت المحل حطت الدفتر قدامها وقعدت وهي مش مركزة خالص. رجعت البيت في الليل وهيا معاها طلبات البيت.
كان البيت هادي دخلت المطبخ حطت الأغراض على الرخامة وخرجت. فتحت باب غرفة مريم وجنة وجدتهم نايمين. خرجت من الغرفة دخلت غرفتها كانت بسنت قاعدة على السرير تنظر إلى لا شيء.
طلعت حبوب
المنـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ
من الحقيبة وضعتها على الكوميدينة ونظرت إلى شقيقتها بحزن. : أنتي كويسة دلوقتي؟ نظرت إليه بنكسار: أه كويسة. : هدخل آخد شاور وهخرج أعملك أكل وناكل مع بعض. هزت رأسها بهدوء. أخذت علياء ملابسها ودخلت الحمام تأخذ شاور. نظرت بسنت إلى علبة الحبوب، مسكتها بتردد. فتحت العلبة وفضت كل الحبوب على يديها وتناولتها كلها. مر ثواني وشعرت بدوخة شديدة وثقل في رأسها وتنميل بسيط في جسدها.
أخذت وضع النوم على السرير وهي تنظر إلى الظلام الذي يحيط بها. غمضت عينيها مستسلمة للظلام. قامت جنة من على السرير قربت على سرير مريم هزتها: مريم مريم قومي أنا جعانة. هزتها مرة أخرى بعدت عنها وخرجت من الغرفة.
خبطت على باب غرفة بسنت وعلياء بس محدش رد عليها بسبب أن بسنت واخدة
المنـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ
علياء في الحمام. مسكت بطنها بجوع قربت على المطبخ دخلت مسكت الولاعة وولعت البتجاز وحطت طاسة الزيت على النار. طلعت من الثلاجة بطاطس متقطعة ومحفوظة في مياه. قربت على الطاسة ودلقت البطاطس بالمياه في الطاسة. رجعت بخوف وهي شايفة النار قدامها بخوف. النار وصلت للسقف. جريت جنة وهي مفزوعة دخلت غرفتها وقعدت على السرير بخوف. خرجت علياء من الحمام وقفت أمام المرايا مسكت المشط وسرحت شعرها.
لفت تنظر إلى بسنت بحزن: الدنيا جت علينا أوي. علت نبرة صوتها: أنا عارفة إنك صاحية وعاملة نفسك نايمة علشان متكليش، بس لا أنا هروح أحضر الأكل وهصحي جنة بدل ما تيجي في نص الليل تصحيني وأنا الصراحة هموت وأنام. خرجت من غرفتها صرخت برعب وهي شايفه النار ماسكة في الستارة بتاعت المطبخ. وقعت قطعة من الستارة مسكت في السجاد اللي على الأرض ودخلت على الصالة. كان حازم نايم على سريره في منزل والدته الذي يقع أمام منزل عمه زيدان.
سمع صوت صريخ بسبب أن غرفته على الشارع وقريبة من شقة عمه. قام بفزع من على السرير دخل البلكونة ووجد شقة عمه النار ماسكة فيها. سحب التيشيرت بتاعه بسرعة ارتداه وهو خارج قابل والدته في الصالة. : في إيه يا ابني إيه الصويت دا؟ لم يعطيها أي رد وخرج من الشقة بسرعة. دخلت البلكونة والدته عفاف صرخت بخوف ودخلت بسرعة. خرج معتز وكرم من غرفته من صراخ والدتهم: الحقه بيت عمكم بيولع وبناته فيه. نزلت بسرعة من البيت جري حازم على المنزل.
قبلته علياء وهي شايلة جنة وخلفها مريم: فين بسنت؟ نظرت حوليهم بخوف: مش عارفة، أكيد فوق. جري حازم طلع الشقة. علياء نزلت جنة بخوف على شقيقتها ومريم. نظرت إلى أعين الشباب عليها هي وشقيقتها بسبب لبسهم البيتي. قرب معتز على علياء خدها في حضنه قدام كل الناس بخوف شديد عليها: أنتي كويسة؟ في حاجة تعباكي؟ تعالي معايا نروح المستشفى. رفعت عينيها تنظر في عينه: معتز، أنا خايفة على بسنت، هي ممكن يحصلها حاجة.
: متخفيش مش هيحصلها حاجة، تعالي بس ادخلي البيت عندنا. : أنا مش همشي من هنا غير لما أطمن على أختي. اتعصب عليها: أنتي مش شايفة لبسك عامل إزاي؟ أنتي بترنج البيت، تعالي يلا قدامي. حملها من على الأرض في حضنه ودخل المنزل وخلفها مريم وجنة مع كرم. دخل حازم المنزل نظر إلى النار وإلى غرفتها جري بسرعة دخل الغرفة وجدها نائمة. جري عليها جه يشلها.
لمح علبة دواء
المنـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ
مسك العلبة ووجدها فارغة. نظر إلى ملامحها بصدمة وهو يشعر ببرودة جسدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!