الفصل 12 | من 25 فصل

رواية العشق الممنوع الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
26
كلمة
2,566
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

خرجت وهي لابسة قمـيص نوم أحمر ناري. وقف متنح من شدة جمالها. قرب عليها: "أنا اخترته لأنه جميل، بس مكنتش متخيل إنه هيبقى عليكي بالجمال ده." كانت واقفة تشعر بتوتر شديد. رجع شعرها للخلف بتوهان فيها: "انتي جميلة أوي يا بسنت." دفن رأسه في عنقها يستنشق رائحتها الجميلة. شعر برعشة جسـدها بين يديه. بعد عنها وهو مركز مع شفتيها. رفع عينيه على عينيها اللامعة من الدموع: "لو مش عايزة أنا هبعد."

حاولت تتماسك أمامه وهزت رأسها بالموافقة. حَضَنها حازم وهو مسحور في جملها. رفعت يديها، أمسكت دراعه وبدأت في البكاء بانهيار: "لا لا مش قادرة أبعد دلوقتي." نزلت على الأرض. حملها حازم وضعها على السرير. نظر في عينيها بحنان مفرط. احمرت وجنتها من البكاء مما زادها جمالًا: "علشان خاطري سبني دلوقتي، أنا بس محتاجة فترة." مرر يديه على شعرها: "أنا مش مستعجل ولا هعمل حاجة غصب عنك. هسيبك براحتك لحد ما تاخدي وقتك."

رجعت شعرها للخلف الذي نازل على عينيها. همس بصوته الدافئ: "الوقت اتأخر، قومي غيري وتعالي نامي." قامت من جنبه. أخذت ترنج ودخلت الحمام. غيرت لبسها. وقفت أمام المرآة باستغراب من معاملته. خرجت من الحمام. كان حازم نائم على السرير. فتح حضنه لها. قربت عليه بصمت. نامت في حضنه. فضلت بسنت مركزة في ملامحه وهو نائم. حازم وهو مغمض عينيه: "عارف إني أمورة. هتفضلي تبصيلي كده كتير. لو فضلتِ صاحية أنا هقوم أكمل اللي كنت هعمله."

دفنت رأسها في حضنه بخجل. كانت مشاعرها متلخبطة من إحساسها بالأمن في حضنه، رغم إن رامي معاها طول الوقت في المحكمة والمكتب والجمعة لأنه من أكبر المحامين في إسكندرية، إلا أنها لم تشعر معه بالسعادة ولا بالأمن مثلما تشعر دائمًا في كل مرة تكون قريبة منه. فتحت عينيها مجددًا. نظرت إلى ملامحه بتدقيق. شفتيه الورديتين الصغيرتين، بشرته البيضاء ليس في درجة بشرتها بل أغمق.

رموشه الكثيفة، حاجبه العريض، شعره الأسود المائل على وجهه من نعومته. فهو يشبه والدها بشدة. حتى عينه العسلي الغامق. رفعت يديها بتردد، لمست خده برقة وهي تايهة في كل تفصيلة. "أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه." رجع معتز من العمل. كانت قاعدة على الأريكة وفرده رجليها قدامها على الترابيزة قدام الـ Tv. مركزة مع مسلسلها التركي.

لابسة بيجامة هوت شورت أسود وبادي فيروزي حمالاته رفيعة وشعرها الطويل مفرود على ضهرها. حاطة ميكب جريء، راسمـة عينها بالآيلاينر وأحمر ناري. ابتسمت بخبث أول ما سمعت صوت الباب اتفتح. دخل معتز، رمى المفاتيح بأهمال على الترابيزة. دخل الغرفة. بصت لطيفة برفع حاجب بابتسامة: "ماله ده؟ رجعت بصت على الشاشة بتركيز شديد. خرج بعد فترة بالبنطال فقط. جلس جنبها ببرود. توترت علياء. سحب

منها الريموت وغير القناة: "معتز عايزة أتفرج على حلقة المسلسل التركي بتاعي، هات الريموت." بصلها بضيق: "مسلسل تركي؟ والله أنا اللي عايش في مسلسل تركي." "على فكرة أنا مش بهزر، هات المسلسل التركي اللي بتفرج عليه." بص للشاشة ببرود: "فيه ماتش مهم النهاردة." "هقوم أحضرلك الأكل." رجع رأسه للخلف، غمض عينيه بتعب وهو بيحاول يسيطر على أعصابه. هو سامع صوت خلخالها وهي داخلة المطبخ. جهزت الأكل وحطته على السفرة.

قام بهدوء، جلس على السفرة بدأ يأكل بصمت وهو متلاشه النظر إليها. لم يهدي غضبه من الليلة الماضية. وضعت يديها على فمها وقامت بسرعة دخلت الحمام. فضل معتز في مكانه بهدوء. ولكن شعوره بالخوف زاد. قام دخل خلفها. كانت بتستفرغ وممسكة بطنها. حوطها من خصرها وباليد الثانية رجع شعرها للخلف بقلق. رفعت وجهها تنظر لانعكاسه في المرايا: "معتز اخرج انـ... لم تكمل كلامها ورجعت تستفرغ. شعر بضعف جسدها. غسل وجهها.

نظر لملامحها المتعبة: "تعالي نروح المستشفى نطمن عليكي." مسكت يديه بتعب: "لا ملوش داعي، أنا لو فضلت للصبح تعبانة نبقى نروح." مسكت فيه جامد وهي حاسة بدوخة شديدة. حملها معتز. ساندت رأسها على كتفه وغمضت عينيها. خرج من الحمام حطها برفق على السرير. "هعملك حاجة دافية تشربيها علشان معدتك." خرج من الأوضة. حسست على بطنها وهي حاسة بألم ولكن تحاول كتمه. رجع معتز ومعاه مج نعناع،

وضعه على الكومودينو: "اشربي النعناع ده وهتبقي كويسة." قعد قدامها لحد ما شربت النعناع ونامت من التعب. "سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته." كان قاعد على السرير يشعر بتوتر شديد. الباب خبط ودخلت مريم بخجل: "مرات عمي قالتلي إنك طلبت تشوفني." "آه تعالي اقعدي، عايزك في موضوع." قاعدة أمامه على الكرسي: "خير يا أبيه، في حاجة؟

مسك يديها بحنان: "مريم، أنا بحبك ومش قادر أبعد عنك ولا أخبي مشاعري نحيتك. تتجوزيني؟ مالت وجهها الأرض بخجل: "وأنا كمان بحبك ومش من دلوقتي، ده من زمان." قرب عليها أكتر: "موافقة تتجوزيني؟ "موافقة طبعًا." حضنها من فرحته. رفعت يديها على كتفه تبعده عنها برقة: "كرم." شعر إن قلبه ينبض لأول مرة عند سماع اسمه لأول مرة بدون ألقاب منها. "قلب وعمر كرم، أنتي قلبي كله يا مريم." فاق من شروده على صوت خبط على الباب.

نظر لأيديه الحاضنة الهواء. عدل قعدته بتوتر وبص على الباب: "ادخل." دخلت مريم: "مرات عمي قالتلي إنك عايزني." "آه، كنت عايز أقولك إن التقديم فتح، قررتي هتدخلي إيه؟ "آه هدخل كلية طب إن شاء الله." "هقدم لك فيها وهشرح لك كام حاجة قبل ما تدخلي الجامعة، وإن شاء الله هبقى معاكي ديما." "شكرًا يا أبيه بجد، أنا لو كان عندي أخ مكنش هيعمل معايا كده، بس يعني أنا مش عايزة أتعبك معايا، أنا هبقى أروح أقدم بنفسي وأدفع المصاريف."

"ملكيش دعوة بأي حاجة، أنا قولتلك أنتي خلاص بقيتي ملزمة مني. أنا هقدم ورقك، أنتي بس متفكريش في حاجة." "شكرًا يا أبيه، تصبح على خير." "لا استني." "نعم." قام من مكانه بتوتر. طلع من حقيبته شوكولاتة ومد يديه بها. أخذتها منه بفرحة: "شكرًا يا أبيه." كرم بضيق: "ما بلاش أبيه دي." بصت له بابتسامة: "حاضر." "تصبحين على خير." "وأنت من أهل الخير." خرجت مريم من الغرفة وقفلت الباب خلفها. مسح وجهه بعنف وضيق: "إيه لسانك اتلـ...

مش عارفة تنطقيها؟ "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار." استيقظت تاني يوم على رائحة عطره. قامت من على السرير بسرعة دخلت الحمام. حط زجاجة العطر على التسريحة. وقرب على الحمام بقلق. خبط على الباب: "علياء افتحي الباب، أنتي كويسة؟ "حاول يفتح الباب بغضب" "افتحي الـ... زفت ده." فتحت الباب وخرجت وعلامات التعب ظاهرة على ملامحها. معتز بقلق شديد: "أنتي لازم تروحي المستشفى. تعالي البسي يلا، هنروح." مسكت يديه

بابتسامة بتحاول تطمنه: "متخافش، أنا كويسة. روح أنت شغلك ولما تيجي نبقى نروح عند الدكتور." "لا أنا مش هستنى لليل." "مفيش دكاترة فاتحة دلوقتي، روح الشغل ولما تيجي يكون العيادة فتحت." "خلاص، البسي هوديكي عند ماما وهبقى أعدي عليكي بليل آخدك نروح نطمن عليكي." "حاضر." أخذت ملابس لها وارتدتها في الحمام ولفت حجابها. خرجت كان معتز ينتظر لها. أخذها ونزل. ركبت السيارة. وصل بعد فترة قليلة منزل والدته.

فتحت الباب ونزلت: "الساعة سبعة هكون مستنيكي قدام البيت." "ماشي." دخلت العماره وهو انطلق بالسيارة. طلعت الدور الثاني. خبطت على الباب فتحتها عفاف: "خير يا حبيبتي، حصل حاجة ولا إيه؟ "لا محصلش حاجة بس تعبانة شوية ومعتز صمم إني أجي أقعد معاكي لحد ما يجي من الشغل." "ادخلي، رايحة في أوضة جوزك وأنا لما أعمل الفطار هنديلك." هزت رأسها بنعم ودخلت غرفته. دورت بفضول في الغرفة. قربت على السرير بزهق. بعد فترة شعرت بشيء تحت المخدة.

سحبتها كانت ورقة رسم فيها. ابتسمت بفرحة ونامت من التعب. "سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته." كانت قاعدة تشاهد الشاشة وعفاف جنبها وجنة على الأرض بتلعب مع بكيزة. نظرت إليها بتساؤل: "فكرتي في الموضوع اللي قولتلك عليه؟ رجعت شعرها للخلف بخجل: "قوليله موافقة بس كتب كتاب بس الفرح بعد سنة." "ألف مبروك يا حبيبتي. أول ما يرجع من الشغل هقوله ونحدد معاد لكتب الكتاب قبل ما عمتك تيجي."

"إحنا عيلتنا دي تاني عيلة بعد عيلة فتح الله." "مين العيلة دي؟ "اللي كانت في مسلسل جعفر العمدة عرفيها." "ساعة لما ابنه كان تايه." "آه هيا." ضحكت عفاف ومعاها مريم. خرجت علياء من الغرفة قعدت معاهم. قامت جنة قاعدة في حضنها: "هو بحقي فيه نونو في بطنك زي ما مريم بتقول؟ "آه يا حبيبتي فيه بيبي في بطني. كلها كام شهر ويجي." "يااا أنا فرحانة أوي. هتسميه إيه؟ "اممم لا لسة مش عارفة هسميه إيه." "هو ولد ولا بنت؟

عفاف بضحك: "لسة بدري على معرفة نوع الجنين يا لمضة. تعالي معايا أما أحميكي علشان خارجة أجيب طلبات البيت وأنتي هتيجي معايا." قامت وقفت وجنة مسكت في إيديها ومشيت معاها. بصت لها مريم: "خالتك بتقول إنك تعبانة، مالك؟ "عندي مغص وترجيع. هروح أكشف النهارده وأطمن على الجنين." "عملتي إيه مع معتز؟ "ساعات بحس إنه حنين وبيحبني. أنتي مش شفتيش قلقه وخوفه عليا كان عامل إزاي؟ والله صعب عليا." "ربنا يهديه هو وأخوه." "يارب."

"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار." خرجت بسنت من الحمام سمعت صوت جرس الباب. خرجت من الغرفة فتحت الباب. استلمت بوكيه ورد ملفوف. "من مين دا؟ "من الأستاذ حازم. ممكن تمضي هنا بالاستلام." أمضت على وصل الاستلام وقفلت الباب ودخلت. كان فيه علبة ملفوفة معاه. فتحتها كان تليفون. ابتسمت بداخلها هي لم تنكر فرحتها بهذه الهدية. رن التليفون برقم. ردت عليه: "الهدية عجبتك؟

ردت بجد: "أنت ضابط نفسك على فتح الهدية؟ "آه ضابط نفسي. عرفت إن تليفونك باظ في الحريق قولت أجيب لك واحد غيره." "شكرًا، مكنتش تعبت نفسك. أنا مش محتاجة." حاول يغير الموضوع من أسلوبها: "بسنت، أنتي فتحتي الوصية بتاعت عمي وشوفتي أملاك عمي كلها؟ "لا الوصية لسه عند المحامي محدش فتحها، بس ليه يعني؟ "لا سؤال من باب الفضول. فطرتي زي ما قولتلك... "مالك ساكتة ليه؟ "هو أنا ممكن أقفل؟ سكت ورجع اتكلم: "خلاص ماشي."

قفل التليفون ودخل غرفة في أوتيل. ثم إلى الحمام. نظر إلى الجثة اللي في البانيو ببرود. طلع سجارة ولعها وحطها في فمه: "قولتلي هو نزل الساعة كام؟ عامل الاستقبال بتوتر: "هو نزل الساعة تسعة ونص. ولما سأله على المدام قالي أنها على البحر. بعت البنت تنضف الأوضة ولما وصلت شافت أسر دم على الأرض. رنت عليا وكلمت مدير الفندق. ولما دخلنا لأوضة وشوفنا المدام بالشكل ده... "بلغت البوليس."

"أنت عارف إن دلوقتي قدامي تلات متهمين، أنت والمدير بتاعك والبنت." "بس يا فندم إحنا معملناش حاجة." "كانت تحركاته عاملة إزاي؟ أكيد لاحظت أي حاجة." "هو كان على طول عصبي وبيتكلم بالزق والشخيط وكان دايما بيطلب تلج بكمية كبيرة. شكيت فيه لأن تصرفاته مش مظبوطة بس مكنتش أعرف إنه بياخده علشان الريحة." "هو قالك إنه رايح فين؟ "على البسين." "تمام. صلاح استعجل الطب الشرعي أكتر من كده وأنا هروح أشوف جوزها." "تمام يا فندم."

خرج من الفندق طلع على حمام السباحة ومعاه صلاح. دوره بنظراتهم عليه كان جالس وجنبه الحراس الخاص. قرب عليه بهدوء وقف أمامه: "أستاذ ياسين العزيزي، حضرتك مطلوب القبض عليك في قتل مراتك." رفع الحراس أسلحتهم في وجهه. رفع حازم وصلاح المسدسات. حرك عينه عليه بحد: "خلي رجالتك تنزل سلاحها. كده كده المكان محاصر ومفيش حاجة هتخرجك منها." شاور ياسين للحراس ينزلوا السلاح. نزل صلاح وحازم المسدسات ومسك ياسين ومشي.

رجع البيت بعد يوم عمل شاق. مسك التليفون ورن على بسنت: "جهزي نفسك، هاخدك ونطلع على محامي العيلة." لم يستمع إلى ردها بسبب ظهور سيارة أمامه. حاول يتفاداها ولاكن انقلبت السيارة به.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...