وقعت قمر على الأرض وقالت كلمة أخيرة: "قاسم"، ثم ذهبت في عالم آخر. في نفس الوقت، كان قاسم في مكتبه يباشر الأعمال وينتظر قمر لتجلب له الملفات المهمة الخاصة بالصفقة. طلب قاسم من سماء أن تأتي إلى المكتب لترى لماذا تأخرت قمر. وفعلاً، قامت سماء وذهبت إلى مكتب قاسم. قاسم بحدة: "الآنسة قمر لماذا لم تأتِ حتى الآن؟ الوفد الأجنبي على وشك الوصول." سماء بتوتر: "هي... راحت لها ليه؟ لا أعرف ما الذي...
أخرها. أنا سأذهب لأرى، أستاذ، لا تعصب نفسك." قاسم بحدة: "لا أريد أي خطأ. هيا بسرعة." وفعلاً، خرجت سماء لتذهب إلى الأرشيف وترى لماذا تأخرت قمر. وفي نفس الوقت، كان فهد يحضر معه ملفات وكان سيوديها للأرشيف، فرأى سماء قادمة نحوه. فهد باستغراب: "ما الأمر؟ جئت الآن؟ لست في اجتماع مع الوفد؟ ما الذي يذهب بك إلى الأرشيف؟ سماء بعملية: "أنا قادمة لأرى قمر لماذا تأخرت. الأستاذ قاسم ثائر جداً، ولذلك أتيت لأراها."
فهد: "طيب، تمام. لكن الباب مقفول. أكيد راحت مكان آخر. ليس معقولاً أن تكون دخلت من الشباك. على أي حال، سأفتح الآن الأرشيف لأدخل باقي الملفات." وفعلاً، بدأ يفتح الباب. أول ما فتحوا الباب، وجدوا كراتين الكتب كلها واقعة على الأرض، وتصدم عندما رأى قمر واقعة ورأسها تنزف دماً، وفاقدة النطق والحركة. في هذه اللحظة، لم يهتم فهد بأي شيء سوى إنقاذ قمر. ذهب نحوها وشالها وخرج بها من الأرشيف وهو يزعق في كل الموظفين.
فهد بعصبية: "أنتم يا بهايم يا اللي هنا! كيف لا يوجد حراس على الأرشيف؟ وكيف تقع الكتب على قمر وأنتم كنتم فين؟ أي شخص كان يدخل مكان قمر كان ممكن يتأذى. لا تعرفون ترتيب الأرشيف جيداً؟ إذاً لا تعملوا هنا. أنا لا أشغل عندي بقراً، فاهمين ولا لا؟ في الوقت هذا، خرج قاسم على صوت فهد. قاسم بحدة: "اهدأ يا فهد، ما الأمر ولماذا صوتك عالٍ؟ نحن في شركة، لسنا في سوق. ما الذي حصل ليجعلك تزعق هكذا؟ فهد
وهو يتكلم بعصبية مفرطة: "البهوات كانوا مرتبين الأرشيف غلط. وأول ما دخلت قمر، وقع عليها كل شيء. وهي الآن مع الدكتورة داخل، هي وسماء. هل لي حق أن أزعق أم لا؟ هؤلاء يجب أن يتعلموا الأدب، ويخصم منهم أو نطرد هم."
قاسم بهدوء: "اهدأ هذا يا فهد. كل شيء سيكون بخير. أكيد أحد فعل هذا لي. ليس معقولاً بعد كل هذه السنين أن أشك في الناس التي ستعمل معنا. هؤلاء أول مرة تحصل منذ سنين. لو كانوا سيفعلون هذا، وما كانوا سيعرفون يرتبوا الأرشيف، لكان وقع من زمان. أكيد في أحد مرتب هذه الحكاية. هذا الذي سأعرفه أنا. فقط يوم ما أعرف من هو، سيكون حسابه عسيراً. ليس قاسم الألفي من يخطط أحد ويعمل المؤامرات في شركته. أنا سأدخل أطمئن على قمر."
في غرفة قمر: كانوا نائمينها على السرير الخاص بدكتورة الشركة. الدكتورة بود: "الحمد لله، الجرح سطحي وكسر في اليد، لكن الحمد لله لم يحدث شيء ولا أثر على مخها. هي الخبطة كانت جامدة، عشان كده ستنام قليلاً." سماء بحب أخوي: "تمام يا دكتورة، يعني هي ستكون بخير." في هذه اللحظة، دخل قاسم وفهد عليهما وهما يتكلمان. قاسم كان ينظر إلى ملامحها التي تبدو عليها التعب والإرهاق من آثار الوقعة، وآثار الدموع المتجمعة في عينيها.
الدكتورة وهي تكلم سماء: "إن شاء الله ستكون بخير. الموضوع لا يحتاج كل هذا القلق. لا تخافوا عليها. يبدو أنكم تحبونها جداً." الدكتورة: "استأذن. لو في أي شيء، بلغونا." ذهبت الدكتورة. سماء نزلت تحت لتجلب عصيراً لتشربه لها عندما تستيقظ. قاسم كان واقف حزيناً على منظرها، شعرها الذي يغطي وجهها، وجهها الأبيض. بدون وعي منه، قرب منها، بدأ يمسح على شعرها بحنان، ويدقق في ملامحها، كأنه يحفرها بداخلها. فاق من سرحانه
على صوت فهد وهو يقول له: فهد: "العلاج ها هو، أحضرته لها. وسماء أيضاً أحضرت لها العصير، لكنها ذهبت. في شغل في الشركة. أنا سأبقى معكم هنا." قاسم: "لا، أنت اذهب. الشركة لا يجب أن تكون وحدها. ذكرتني. صحيح، أين مي؟ هي ليست المفروض صاحبتها الانتيم؟ هذا فقط سماء التي تعرفت عليها بالأمس، أصبحت صاحبتي أكثر منها. اتصل بها وقل لها تأتي إلى عيادة الدكتورة الخاصة بالشركة." فهد بحزن على قمر: "تمام، سأبلغها. هل تريد شيئاً آخر مني؟
قاسم: "لا، شكراً جزيلاً." ذهب فهد ليبلغ عن الحادثة التي حصلت لقمر، لكنه كان يشعر أن الذي فعل ذلك هي أخته، لأنه لا يوجد أحد مريض مثلها. ذهب ورن عليها. فهد: "ألو، أين أنت يا مي؟ الشركة كلها مقلوبة لأن قمر عملت حادثة، وأنت ولا أنت هنا. أين أنت؟ لو استيقظت قمر الآن وسألت عليك، أقول لها ماذا؟ مي بتوتر وهي خائفة أن يكشفها فهد: "أنا أصلاً ذهبت إلى البيت لأني تعبت. خلاص، أنا قادمة لأراها. هل قاسم ذهب أم ما زال؟
فهد: "تعالي، شوفي صاحبتك. ولا لكِ دعوة بقاسم." "يلا بسرعة." قفل فهد معها، وذهب ليشاهد الشركة، لأن قاسم مع قمر. مي جلست وهي تكلم نفسها: "ما في موته تأخذكِ ليه؟ عاملة زي القطط بسبعة أرواح. حتى لو صحت، ما حدش هيشك فيا. ستكون كأنها حادثة عادية. بس أنتِ نجوتِ من واحدة. لسه جاي كتير. ما بقاش أنا مي، إلا لما أندمك. إنكِ بصيتي على قاسم. بكرة تشوفي مي ستعمل إيه." وقعدت تضحك ضحكة شريرة. 😈😈👿👿👿 غرفة الدكتورة في الشركة:
قمر بدأت تفوق وتحرك جسمها. كان قاسم جالساً بجانبها، لاحظ حركتها، استعدل، وجلس بجانبها. قاسم بحب ولهفة: "أنتِ كويسة؟ تشعرين بشيء يؤلمك؟ أنادي على الدكتورة؟ قمر وهي تنظر إلى قاسم: "ماذا حصل؟ أنا لا أتذكر شيئاً. فقط أن الباب كان مقفولاً عليّ، وبعد ذلك... "لم أشعر بشيء. أنا أشعر بجسمي كله يؤلمني." قاسم وهو يحاول أن يطمئنها: "اهدي يا قلبي، ما في شيء. هذا كسر في يدكِ، وأنا أعرف أنكِ قوية."
قمر بابتسامة جميلة: "نعم، أنا قوية. أنت لا تعرفني. أنا أدخت الشباب كلها ورايا، وما حدش عارف يمسك عليّ شيء. لا يغركِ هذا الوجه البريء. أنا لست ملاكاً." قاسم وهو يحاول أن يمنع نفسه من الضحك على منظرها: "مصدقك والله. بأمارة الشبشب أبو وردة. أنتِ خطيرة. وهذا أنا حتى ركبي بدأت تخبط في بعضها منكِ." قمر تضحك على كلام قاسم. في هذه اللحظة، تدخل مي وترى كيف هما يضحكان مع بعض، وتتوعد أكثر لقمر.
مي بابتسامة مزيفة: "يا قلبي، ما الذي حصل لكِ؟ قلقتيني عليكِ. تعرفين عندما سمعت، كان قلبي سيتوقف. ما تعرفين قلقت عليكِ قد إيه." وأخذتها في حضنها. قمر بحب وطيبة: "تسلمي لي يا روحي. هذا شيء بسيط. لا تشغلي بالك. أنا لا أعرف أين أودي جمالك يا مي. لو عندي أخت، ما كانت ستحبني مثلك." مي بخبث: "لو ما شغلت بالي بيكِ، أشغل بالي بمن؟ وبعدين تعالي قولي لي، أنتِ تعرفين أنا أحبكِ قد إيه؟ يبقى لا تشكريني. ما في أخت تشكر أختها."
قاسم كان يتابع الحوار بنظرات كلها غموض غريب. مي: "سأذهب لأرى فهد. هل تريدين شيئاً أحضره لكِ يا قلبي؟ قمر: "لا يا حبيبتي، سلامتك." مشيت مي. وذهب قاسم ليجلس بجانبها حتى جاءت الدكتورة لموعد الحقنة. قمر بخوف: "لا، والنبي يا دكتورة، بلاش حقنة. أنا لا أحب الحقن. اكتبي لي على أي نوع دواء." الدكتورة بود: "يا ابنتي، لتخفي بسرعة. وبعدين الحقنة هي مفعولها أكثر. وأنتِ كبيرة، وأكيد ما في أحد كبير يخاف من الحقن، ولا إيه؟
تريدين الناس تفرح." قاسم: "بحب. اهدي يا قمر. ما في شيء. يا حبيبتي، هذه وخزة دبوس. طيب، أنا سأقول لكِ على شيء. هي ستعطيكِ الحقنة، وأنتِ امسكي يدي. لو تألمتِ، اضغطي عليها." قمر فعلاً قامت وهي خائفة جداً من الحقنة، وذهبت وقفت أمام قاسم. والدكتورة ذهبت لتعطيها الحقنة. قمر ذهبت ومسكت يد قاسم، ونظرت في عينيه. وقاسم أيضاً نظر في عينيها. الاثنان سرحوا في عيون بعض. لم تشعر بالدكتورة. فاقت من سرحانها
على صوت الدكتورة تقول لها: "حسيتِ بشيء؟ أديني خلصنا يا ستي. دلوقتي تقدري تمشي، بس لازم تنتظمي في الدواء وتخلي بالك من صحتك." قمر ذهبت ومسكت يد قاسم. ونزلوا تحت في الشركة. قمر: "أنا لازم أمشي، بس أنا خائفة لما أمي تشوف يدي تقول لي: يدكِ انكسرت كيف؟ قاسم بحب: "عادي، قولي لها إنكِ وقعتِ في الشركة. بس أريدكِ أن ترتاحي وتهتمي بدوائكِ، لأني محضر لكِ مفاجأة بعد ما تخفي." قمر بفرحة: "مفاجأة؟ مفاجأة إيه؟
قولي لي بجد، مفاجأة إيه يا قاسم؟ قاسم بمرح: "لو قلت لكِ المفاجأة، ما تبقاش مفاجأة. عشان كده اصبري." وفعلاً، قاسم خلى السواق يوصل قمر إلى البيت. وهو ذهب إلى الشركة ليخلص الصفقات. في البيت، قمر: ماما قمر كانت تقرأ قرآناً في الصالون، حتى دخلت عليها قمر. والأم تصدمت عندما رأت قمر في كدمات في وجهها، ويدها مكسورة. الأم بخضة: "يا لهوي! ما الذي فعله بكِ هذا يا بنت؟ أنتِ كنتِ طالعة سليمة. أنا مش قلت لكِ أن قلبي مقبوض؟
ارتاحي يا حبيبتي. تشعرين بإيه؟ يؤلمكِ؟ أحضر لكِ شيئاً لتأكليه؟ أحضر لكِ تشربين؟ قمر: "خلاص، كفاية يا ماما. كل هذا مرة واحدة. سيبيني أجيب على سؤال سؤال. بصي يا ستي، أنا وقعت من على الدرج في الشركة، عشان كده يدي انكسرت. لكن ما في شيء ثاني. الحمد لله." الأم بحب: "طيب يا قلبي. روحي ارتاحي شوية. وما تنسيش تقولي لي على ميعاد دوائكِ، عشان أعطيه لكِ." قمر ذهبت إلى الغرفة لترتاح. فعلاً هي متعبة،
لكن كانت تفكر: يا ترى من الذي قفل عليها الباب؟ وما مصلحته أن يقفل عليها الباب؟ نفضت هذه الأفكار من دماغها، وذهبت لترتاح. في الشركة، تحديداً في غرفة قاسم: كانوا كلهم مجتمعين: قاسم، مي، وفهد. قاسم بحدة: "أنت وفهد ستسافرون يا مي. ستقعدون ستة شهور في نيويورك لتباشروا شغلنا هناك." فهد بتبرير: "أنا لا ينفع أن أذهب. عندي شغل كثير هنا. خلي مي تذهب وحدها." قاسم بغموض: "لا، أنتما الاثنان ستذهبون. وهذا آخر كلام عندي."
الاثنان بصوت واحد: "تمام يا قاسم. بس هم ستة شهور، مش كده؟ قالتها مي وهي تنظر في عينيه. قاسم: "نعم، هم ستة شهور. تكون أحوال الشركة اتضبطت هناك. يلا، كل واحد يذهب إلى مكتبه، عشان كل واحد يخلص شغله، عشان نمشي." خرج مي وفهد وهم يسبون ويلعنون. كل واحد فيهم يفكر كيف ينتقم منه. فهد وهو يكلم نفسه: "أنا متأكد أنه يخطط لشيء، بس ما هو؟ أنا لا أعرف. بس أنا لن أترك لك قمر. يعني تتهنى بها؟
أنا سأترك جاسوساً هنا يقول لي كل الأخبار. ما ينفع أن أطلع من المولد بالحمص." وفي نفس الوقت: مي كانت تكلم نفسها: "لا أعرف كيف سأترك قاسم معه. بس هم ستة شهور. ستعدي. سأحاول أغري أي واحدة من اللي في الشركة لتجيب لي المعلومات. أنا لن أترك كل شيء من يدي يذهب، وحب عمري تأخذه واحدة على طبق من ذهب." ومشوا وذهبوا ليجهزوا. مر شهر على حادثة قمر.
وقمر وقاسم يقتربون من بعض كثيراً. يعني مثلاً، يخرجون كل يوم، يفطرون سوا، يتغدون سوا، ويتعشون سوا. حتى أمها تستغرب أنها تخرج كثيراً، وبقت أغلب الوقت تقضيه مع قاسم. حتى في يوم، قاسم قال لها إنه يعزمها على العشاء اليوم، وأنه سيقول لها على المفاجأة. قمر بحب: "يعني أنت عزمتني اليوم عشان تعمل لي مفاجأة؟ خلاص، وأنا قبلت العزومة يا سي قاسم." قاسم: "طيب، ماشي. وأنا سأرسل لكِ فستاناً. أتمنى أن تلبسيه في الحفلة. مستنيكي. سلام."
قمر قفلت الهاتف، ووضعته على قلبها وهي تتذكر كلام قاسم. ابتسمت، وذهبت لتأخذ شور. على ما أرسل لها الفستان. بعد شوية، الفستان وصل. وكان أسود طويلاً. قمر أول ما شافت الفستان، فرحت جداً، وقامت ترقص به وهي فرحانة. بعد شوية، قمر نزلت لتأخذ إذن أمها. قمر: "ماما، أنا خارجة أتعشى مع قاسم. هل تريدين شيئاً مني؟ الأم: "لا يا قلبي، بس لا تتأخري." "طيب، أنا سأطلع أجهز."
ذهبت قمر إلى غرفتها، ولبست الفستان الأسود مع بشارتها البيضاء، وشعرها الأحمر الناري، وحاطة روج أحمر. كانت فتنة ماشية على الأرض من شدة جمالها. نزلت، وجدت قاسم ينتظرها بالسيارة. أول ما قاسم شافها، تنح من جمالها. قاسم قرب منها وقال لها بتوهان: "أنتِ حلوة قوي. أنا عمري ما سأرى أحد أحلى منكِ." قمر بفرحة وبراءة: "بجد يا قاسم؟ أنا حلوة؟ يعني ما في أحد أحلى مني؟ يعني وعمرك ما غازلت بنت غيري؟
قاسم بكذب: "أكيد يا حبيبتي. عيني ما شافت غيرك. أنتِ. ويلا بقى عشان ما نتأخر." ركبوا السيارة، وذهبوا إلى فندق فخم جداً. كل من فيه بدأ يرحب بقاسم. أول ما دخلت، تصدمت أن ما في أي أحد في القاعة. وعرفت أن قاسم حجز لها المكان كله. قمر بفرحة: "وحب! أنت عملت كل هذا ليا أنا؟ أنا مش عارفة أقول إيه." مع كل كلمة، في أغنية كانت تبص له وتغني مع الأغنية وهي تنظر في عيونه. بعد ما خلصت الأغنية، جلست على الطاولة.
قاسم وهو ينظر لها قال: "المفاجأة ستبدأ الآن. تعالي معي على التراس." وخرجوا بره. على ضوء القمر، وجدت قاسم مجهز كثيراً من الشموع والورد في كل مكان. قاسم: مرة واحدة راح ماسك يدها وقال
لها وهو ينظر في عينيها: "أنا لا أعرف أبدأ بإيه، بس كل اللي أريد أقوله لكِ، إني من ساعة ما تعرفت عليكِ، وأنا معجب بكِ. وكل يوم بيزيد إعجابي. لدرجة أنكِ بقيتي الهواء الذي أتنفسه. قرب عليها ومسك وجهها بين يديه. وقال لها بحبك يا قمر. تقبلي تتزوجيني؟ قمر بصدمة 😳؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!