مراد بصدمة 😳 قمر أول ما شافت كده مشيت بسرعة وهي مش عارفة تصدق اللي شافته. معقول قمر تعمل كده وتخون ثقته؟ راح على مكتبه وهو متعصب جداً. في نفس الوقت عند قاسم وقمر. قمر بعدته عنها بكل قوتها وراحت ضربته كف خلاه ينزل من شفايفه. قمر بصدمة وصوت عالي: ابعد عني يا قاسم! أنا بكرهك. انت ليه مش عايزني أكمل حياتي؟ مش أخذت انتقامك؟ عايز إيه مني؟ أنا بكرهك! بكرهك!
ريحة برفانك بتخنقني. وجودك جنبي بينرفزني. لمستك مقززة. أنا بقرف منك وبقرف من نفسي عشان حبيتك. أنا مستحيل أبقى خاينة. مستحيل أخون الشخص الوحيد اللي فتح لي قلبه وخلاني كل حياتي. ولو عملت الحركة دي تاني يا قاسم، مش هتردد لحظة واحدة إني أقتلك. ومشت وهي على آخرها منه. أما قاسم كان مصدوم من حركتها. ما توقعش يكون رد فعلها كده. معقول تكون قمر فعلاً كرهته؟
قمر اللي كان أول ما يقرب منها يلاقيها بتتجاوب معاه، دلوقتي مش طايقة حتى ريحته ولا لمسته. قاسم بسرعة خرج من الشركة كلها وهو في حالة غريبة. قمر خرجت من عند قاسم وهي بتعيط ودخلت على مكتبها. بس اتصدمت لما شافت مراد وهو باين عليه متعصب. قربت منه وقالت: مراد، انت جيت امتى؟ ليه ما رنتش عليا عشان أحضر نفسي عشان نخرج مع بعض؟ مراد بصوت جهوري وعصبية مفرطة: ماسكها من إيديها الاثنين وقال: ليه يا قمر؟ حتى بعد اللي عمله فيك بتحبيه؟
ده اللي اتفقنا عليه. فين القمر القوية؟ من أول ما قرب منك سلمتي له نفسك. ما توقعتش منك كده أبداً. ليه تكسري ثقتي فيك؟ أنا شفت كل حاجة يا قمر. ولو عايزاني أطلع من حياتك، أنا ما عنديش مانع. وارجعي له براحتك وخلي يعمل فيك زي ما عمل المرة اللي فاتت. بس المرة دي ما حدش هيتعاطف معاكي لأنك هتبقي غبية. قمر بحزن وانهيار:
بعد إيده عنها وقالت: انت ما تعرفش حاجة. أنا مستحيل أعمل اللي انت بتقول عليه. أنا مش رخيصة عشان أعمل كده. الموضوع مش زي ما انت فاهم. في حاجة انت ما فاهمهاش ولا عارفها. وجاي تلومني من غير ما تسمع؟ فكرتك مختلفة. وهتفهمي. ومش هتيجي عليا زي ما كلهم بيجوا عليا. مراد قرب منها وهو متأثر من كلامها: أنا آسف يا قمر. احكي لي إيه اللي حصل. واللي شفته ده حقيقي ولا لأ؟
قمر: هحكي لك مش عشان أبرئ نفسي. لا عشان أنا عايزة أحكي. كنت قاعدة في مكتبي بخلص بقى الشغل. لقيت سما بتقول: الأستاذ قاسم عايزك. طبعاً أنا قلت: أكيد عايزني في الشغل عشان الاجتماع فاضل عليه ربع ساعة. دخلت عنده. فلاش باك. قمر دخلت عند قاسم وقالت: في حاجة يا فندم؟ الاجتماع فاضل عليه ربع ساعة. أنا جهزت كل الأوراق بتاعة الصفقة وإن شاء الله هناخدها. قاسم بغموض: بس أنا ما استدعيتكيش هنا عشان الاجتماع.
قمر باستغراب: أمال انت استدعيتني ليه؟ فجأة قمر قاسم قرب منها وشدها وقال: إنت متأكدة يا قمر إنك نسيتيني؟ يعني قرب منك مش بيأثر عليك خالص؟ قمر بثقة: أكيد مش بيأثر. انت بره حياتي وبره قلبي. أنا ما فيش حد في حياتي غير مراد. قاسم قرب أكتر: يعني مش بيأثر؟ أنا هوريكي إذا كنت بأثر ولا لأ.
وقبل ما قمر تستوعب كلامه، كان قاسم التهم شفايفها في قبلة عميقة. كل ما قمر تحاول تبعده، قاسم يتعمق أكتر في القبلة. قمر بتبكي وهي مش عارفة تخلص نفسها منه. لحد ما ضربته بالقلم وخرجت تجري من عنده. عودة من الفلاش باك. قمر بعينين مليانة دموع: هو ده كل اللي حصل يا مراد. أنا مستحيل أعمل تهين كرامتي تاني. أنا قويت ومش هضعف تاني. مراد
قرب منها وخدها في حضنه: خلاص يا قلبي. أنا آسف. أنا شكيت فيك. مستحيل أشك فيك تاني. أنا مش عارف أصلاً شكيت كيف. بس يمكن عشان بحبك وبخاف حد يأذيكي. قمر رفعت عينيها ليه: إنت بتقول إيه يا مراد؟ بتحبيني؟ إمتى؟ إزاي؟ مراد بحب: إمتى وإزاي؟
أنا ما أعرفش. كل اللي أعرفه إني بحبك وبخاف عليك. يمكن انت شايفاني أخ، بس أنا شايفك حاجة أكتر من كده بكتير يا قمر. طيبتك اللي ما فيش منها اثنين. قلبك الأبيض. براءتك اللي زي الأطفال. كل الحاجات دي خلتني أتعلق بيكي وأعشقك يا قمر. عشان كده لما شفتك في حضن قاسم، قلبي اتكسر وجرحتك غصب عني.
قمر بتفاجئ وصدمة: بص أنا مش عايزة أضحك عليك ولا أوهمك بالحب وأعيشك على أمل كاذب. أنا هحاول أديك فرصة. أنا كمان مشاعري ابتدت تتغير ناحيتك. بس مش لدرجة الحب. بس أنا هحاول أديك فرصة وأدي لنفسي فرصة كمان. مراد بحب: أوعدك إنك مش هتندمي إنك أعطيتيني فرصة. وإن شاء الله هنبقى أحسن اثنين مع بعض يا قمر. يلا بقى امسحي دموعك. مش عايز أشوف دموع تاني. عايزك على طول بتضحكي. وأنا كمان عازمك أنا النهارده على الغداء. يلا بينا.
قمر بابتسامة: مراد شكراً فعلاً إنك في حياتي. أخذها مراد ونزلوا عشان يتغدوا. في مكتب سالم السيوفي. سالم السيوفي في حد وطبعاً عصبية: يعني إيه يمشي والاجتماع فاضل عليه ربع ساعة؟ هو ما عندوش انضباط؟ السكرتيرة سما: يا فندم والله أنا برن عليه مش بيرد. هحاول أكلمه تاني برده مش بيرد. سالم: بسرعة يلا كلميه وقولي له إن الوفد مستنيك النهارده. وقع العقد ولازم هو يكون موجود. يلا بسرعة. قولي لي لما يوصل.
خرجت سما وهي بتحاول تكلم قاسم، لكن اتصدمت في مي. مي بحده: إيه يا غبية؟ مش تفتحي؟ هو اللي الاجتماع فاضل عليه قد إيه؟ سما بخوف: الاجتماع ممكن يتلغي. الأستاذ قاسم مش موجود وبنحاول نكلمه مش بيرد. والوفد على وصول. والصفقة ما ينفعش تتم من غير الأستاذ قاسم. مي باستغراب: يعني هو مش في مكتبه؟ طب هو ما قالش هو رايح فين؟ يا ترى رحت فين يا قاسم؟ و راحت على مكتبها.
قاسم كان في عربيته بيسوق بأقصى سرعة. كل ما يتذكر كلامها وكلمة "بكرهك" اللي بتذبحه، وقرفها منه وضربها ليه، بيزود في السرعة أكتر. لحد ما وصل على ضفة الجبل. ما كانش في حد خالص. نزل من العربية وبص على الناحية الثانية من الجبل وقعد بقي يصرخ بأقوى صوته: ليه؟ ليه بتعملي كده؟
أيوه أنا جرحتك. أيوه أنا ظلمتك. بس أنا ظلمت نفسي قبلك. قسيت عليك. دمرتك. كنت بدمر نفسي زيك. بس ما توقعتش إنك تنسيني وكمان تحبي واحد غيري. أرجوك ما تعمليش كده. أرجوكي ما تسيبينيش. وقعد يصرخ بأقصى صوته وهو بينادي عليها. وبعد شوية خرج صورته من جيبه وبص لها: ما تسيبنيش. وقعد يبكي. أول مرة في حياته يحس بالعجز كده. ودموعه نازلة بصمت. 😭😭😭 في شركة السيوفي.
قمر وهي ومراد كانوا جايين من الغداء وهم بيضحكوا. لكن اتفاجئوا إن الشركة كلها مقلوبة وكلهم متوترين. قمر قربت من سما وقالت لها: في إيه؟ ليه كل التوتر ده؟ سما بخوف: الأستاذ قاسم ما جاش. والوفد الأجنبي فاضل عليه كم دقيقة ويوصل. واحنا مش عارفين نتصرف إزاي ولا مين اللي هيقابلهم. قمر اتوترت شوية بس هدت نفسها: بصي أنا اللي هقابل الوفد. أنا درست الصفقة كويس وإن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة. روحي بلغي بابا عشان يطمن.
سما بصدمة: إنت متأكدة إنك تقدري تعمليها؟ أصل الأستاذ قاسم هو اللي مسؤول على الحاجات دي. قمر بثقة: أيوه متأكدة. ده اختبار وأنا لازم أفوز فيه. ما تخافيش. الشركة بتاعتك دي في إيد أمينة. سما: خلاص أنا هروح أقول للأستاذ. راحت سما وبلغت سالم إن قمر هي اللي هتقابل الوفد. سالم خرج بعد ما سمع كده وراح لها وقال: صحيح الكلام اللي سمعته ده؟ يعني انت فعلاً هتقابلي الوفد؟
قمر بحب وثقة: أيوه يا بابا أنا اللي هعمل كده. وما تخافش. أنا دارسة للمشروع كويس قوي. وإن شاء الله الصفقة هتبقى من نصيبنا. بس أنا عايزك تثق في وتدعمني. الأب بحب: أنا واثق فيك يا حبيبتي. إن شاء الله نكسب الصفقة النهارده وتثبتي لكل إنك رجعتي أقوى من الأول. يلا بقى عشان ندخل غرفة الاجتماعات. مشت هي وأبوها ومراد ودخلوا أوضة الاجتماعات وابتدى الاجتماع. كانت شركة الوفد رئيستها واحدة ست اسمها ماريان. سيدة قوية وشديدة الجمال.
ماريان بثقة وغرور: هو المشروع حلو. بس في شوية حاجات أنا مش فاهماها. ممكن تفهميهاني؟ قمر بثقة وتحدي ابتدأت تشرح كل حاجة لماريان. العملية شديدة. ماريانا أعجبت بطريقتها والمشروع مضمون نجاحه. ماريان بإعجاب: أنا معجبة كتير بطريقتك. وأنا موافقة إن هنوقع العقد. و أخذت الورقة منهم ووقعت الصفقة. قمر كانت مبسوطة جداً: وأنا كمان اتشرفت بمعرفتك يا أستاذة ماريان. خلاص الاجتماع وماريان ورجالتها خرجوا. سالم قرب
من القمر وحضنها وقال لها: أنا فخور بيكي يا بنتي. النهارده أثبتي لي إن مش ضروري تكون خلفتك أولاد عشان تفخر بيهم ويحققوا لك النجاح. انت عندي الدنيا كلها يا حبيبتي. ربنا يخليكِ. قمر خرجت من حضن باباها وبصت في عينيه وقالت: ويخليك ليا يا بابا. وإن شاء الله دايماً هتكون فخور بيا. مراد قرب منهم وقال: بالمناسبة الحلوة دي. أنا أعزمكم كلكم على العشاء بمناسبة نجاح قمر. ضحكوا كلهم.
سالم بحب: وأنا ما عنديش مانع. ربنا ما يحرمكمش من بعض يا أولاد. أنا هروح دلوقتي عشان عندي شغل كتير. ومشي. وسابهم وهم فرحانين. بعد ما مشي أبو قمر، مراد قرب منها ومسك إيديها: أنا فخور بيك قوي يا حياتي. قمر في حركة لا إرادية حضنته وقالت: لولاك كنت لسه في المستشفى وما كنتش بقيت قوية كده. أنت قويتي. وهو حضنها جامد. في اللحظة دي كان جه قاسم واتصدم لما شافهم حاضنين بعض. نار الغيرة تزيد في قلبه. محسش بنفسه
غير وهو بيدخل عندهم ويقول: ألف مبروك يا قمر. قمر في اللحظة دي بعدت عن مراد وبصت لقاسم وقالت: الله يبارك فيك. قاسم بغير عامية: مش ملاحظة إنك بتتجاوزي حدودكم؟ لازم تعرفي اللي يبقى هنا يبقى باحترامه. وممنوع التجاوزات. الشركة محترمة. مراد كان لسه هيرد، لكن قمر منعته وقالت: إحنا آسفين. يلا بينا يا مراد عشان نمشي عشان نجهز نفسنا للعشاء. قمر أخذت مراد ومشيت. كل ده تحت أنظار قاسم اللي هيفرقع من الغيظ. بعد ما مشيوا،
ضرب الكرسي بإيده وقال: يا ناري أنت يا مراد. في غرفة مي. كانت قاعدة بترن على قاسم مش بيرد. ورنت على سما. سما: ألو؟ نعم يا آنسة مي؟ مي: قولي لي صح الأستاذ قاسم جه؟ سما: آه. أيوه يا آنسة. لسه واصل فوراً. مي: طب تمام. أنا جايه عنده. وقفت السكة وراحت لمكتب قاسم. خبطت على الباب وقاسم سمح لها بالدخول. بس كان شارد وباين على هدومه وشكله مش مهندم. كأنه كان بيتخانق. مي: إيه اللي عمل في شكلك كده؟ انت عملت حادثة ولا إيه؟
ولا اتخانقت مع حد؟ قاسم ببرود: رد. مالكيش دعوة يا مي. روحي وسيبيني في حالي دلوقتي. مش عايز أشوف حد. مي بتمثيل الحزن: إنت ليه بتعمل فيا كده يا قاسم؟ أنا خايفة عليك. ده أنا بحبك أكتر من نفسي. وانت محسسني إني بفرض نفسي عليك. قاسم في اللحظة دي فقد أعصابه وقرب منها بعصبية شديدة وقال: أيوه أنت بتفرضي نفسك عليا. أنا ما بحبكيش وعمري ما أحبك. افهمي بقى! لولا اللي حصل بينا، مكان مستحيل اتجوزك. يلا اتفضلي اطلعي بره.
مي بدموع: أنا آسفة يا قاسم. بس أنا كنت قلقانة عليك. انت مش فاهم أنا بحبك قد إيه. أنا بعت صاحبتي عشانك واشتريتك أنت. قاسم بضحكة سخرية: لا يا مي. أنت ما تعرفيش تحبي غير نفسك. أنت بعت صاحبتك مش عشاني. عشان نفسك. عشان أنت مريضة وتفضلي طول عمرك كده أنانية. اخرجي عشان مش عايز أتكلم أكتر من كده في كلام يجرحك. اتفضلي. قال كده بصوت عالي. مي جسمها اتنفض وطلعت تجري من عند قاسم وهي بتبكي. وهي بتجري اتخبطت في مراد.
مي بصت له وقالت: أنا آسفة. ما كنتش أقصد. وكملت طريقها حتى ما استنتش تسمع رده. مش عايزة حد يشوفها وهي ضعيفة. مراد في نفسه: البنت دي مجنونة ولا إيه؟ يلا براحتها. وسابها وراح على مكتب قمر. قمر كانت خلصت كل الشغل بتاعها ومستنية مراد عشان ياخدها. وقعدت تفكر في اللي سمعته. كانت معدية من قدام غرفة قاسم وسمعته وهو بيزعق لمي. وسمعت اعتراف مي إن هي باعتها.
قمر ضحكت بسخرية وقالت: عمرك ما هتتغيري يا مي. أنا فكرتك اتغيرتي. بس ربنا ما حبنيش اتخدع فيك تاني. بس أنا همثل عليك زي ما انت بتمثلي عليا. ونبقى متعادلين. وهي بتفكر وبتكلم نفسها، قطع شرطها دخول مراد وهو بيقول لها: يلا بينا. قمر بابتسامة خطفت قلبه: يلا بينا عشان تلحق تجهز نفسك. مراد بثقة وهو بيعدل ليقة القميص: يا بنت أنا مش محتاج حاجة. أنا مزيون لوحدي. قمر بضحكة: ماشي يا عم المز. يلا بينا.
خرجوا قمر ومراد من الشركة عشان يجهزوا نفسهم لحفلة الليل. في غرفة مي في الشركة، كانت قاعدة منهارة العياط. "ماشي يا قاسم. أنا تقول لي كده؟ ما بقاش أنا. لما رجعتك ليا وخلتك تبوس على رجلي عشان أسامحك. أنا مش من النوع اللي بيستسلم بالسهولة دي." وخدت حاجتها ومشت.
في الليل في قصر السيوفي، كانوا كلهم جاهزين عشان العشاء اللي جهزوه لهم مراد. قمر كانت لابسة فستان أحمر طويل وشعرها كانت عاملاه على جنب وحاطة روج نبيتي ولابسة كعب أسود. كانت إيه في الجمال. جي مراد وسلم على أهل قمر وأخذهم بالعربية وراحوا مطعم فخم. نزلوا من العربية ودخلوا المطعم. قمر: ما كنتش عارف إن ذوقك حلو. مراد بحب: أنا فعلاً ذوقي حلو عشان نقيتك أنت يا قلبي.
قمر اتكسفت وقالت: بس بقى على طول كسفني. بقك على طول بينزل كلام حلو. مراد بثقة: يا حبيبي ده طبعي ومستحيل أغيره. دخلوا كلهم وقعدوا على السفرة وابتدت الطلبات تجيلهم. في نفس الوقت في فيلا قاسم. كان معاذ صاحب قاسم راح لقى قاسم قاعد حزين وبيبص على صور هو وقمر. راح قال له: يلا قوم نغير جو. أنا عازمك النهارده على العشاء. قاسم بيأس: ماليش نفس أخرج ولا أروح لأي مكان. معاذ بحب قرب منه وقال له: لازم تتخطى اللي أنت فيه. يلا قوم.
وفعلاً بالحاح معاذ، قام قاسم وغير هدومه ولبس وراحوا للمطعم اختاره له معاذ عشان إيه يفرفشه شوية. والحسن الحظ كان نفس الفندق هو هو اللي نازلة فيه قمر. قاسم ومعاذ دخلوا المطعم وقاسم اتصدم لما شاف قمر وعائلتها قاعدين على ترابيزة هم ومراد وبيضحكوا وياكلوا. قاسم ومعاذ قعدوا على الترابيزة اللي وراهم. وابتدت الموسيقى. ومراد قام وقال: يا قمر تسمحي لي بالرقص؟ قمر مسكت إيديه. وبدأوا رقصهم على أغنية إليسا (ارسميني في ليلك نجمة)
قاسم في اللحظة دي قعد يشرب. كل ما يقربوا من بعض، قعد يشرب أكتر. وفجأة ما قدرش يستحمل أكتر من كده. كسر الكوبايه في إيده. إيده كلها بقت دم. ومعاذ بص له بصدمة: أنت! أنت عملت إيه؟ إيه ده؟ كلها ليا دم؟ وكل اللي موجودين في المطعم بص له. قمر بصت له والتقت عينيهم في نظرة طويلة. نظرة فيها حب وشوق وعتاب وكره. قطع النظرة دي مراد وهو بيقول لها: يلا بينا نمشي يا قمر. قمر بصت على إيد قاسم اللي مليانة دم. قلبها وجعها عليه.
بس مشيت وهي بتقول لنفسها: يستاهل أكتر من كده. وقاسم ومعاذ مشيوا. مراد وصل أهل قمر على بيتهم. أم قمر وأبوها عمر دخلوا. ومراد شد إيد قمر: استني عايزك يا قمر. قمر باستغراب: في حاجة؟ مراد بغيره: اتأثرتي لما شفتي دم قاسم؟ قمر بتوتر: لا طبعاً. أنت بتقول إيه؟ هو حر يعمل اللي يعمله. وأرجوك ما تسألنيش عن أي حاجة عشان أنا تعبانة دلوقتي. سلام. سابته حتى قبل ما يرد. قمر اتضايقت من كلمات مراد. مراد ضرب إيده في راسه وقال: غبي!
كان لازم تبوظ الليلة كده. وخد عربيته وراح على فيلته. قمر دخلت لقيت مامتها قاعدة مستنياها. قربت منها وقالت لها: ما نمتيش ليه يا ماما لغاية دلوقتي؟ الأم بحنان وحب: كنت عايزة أسألك سؤال يا قمر. أنت فعلاً ما اتأثرتيش من دم قاسم؟ قمر باستغراب: أنت ليه كلكم فاكرين إني ضعيفة؟ أنا قوية وخلاص. بطل يعنيني. مش بيأثر فيا. افهموا بقى. الأم
خدتها في حضنها وقالت لها: خلاص يا حبيبتي. أنا آسفة. يلا روحي ارتاحي. مش هنتكلم في الموضوع ده تاني. بس أنا خفت لتكوني. قمر قطعتها: لا. كنت ولا ما كنتش. قاسم خلاص طلع من حياتي. وسابت مامتها وركبت بعصبية على أوضتها. الأم قعدت واتنهدت وقالت: يا رب يكون اللي بتقوليه صح. وما يكونش النظرة اللي شفتها في عينك دي ترجعك لمرحلة الصفر. في فيلا قاسم. روح فيلته وإيده بتنزف. ما رضيش يخلي معاذ يعقمها له. ودخل
بيته وبص في إيده وقال: معقول؟ حتى دمي ما يبقاش يأثر فيكِ؟ أنت خلاص بطلتي تحبيني؟ قلبك اللي حبني خلاص؟ لا. قاعد يصرخ ويقول لا. ويخبط إيده لحد ما إيده بقت كلها دم. وقع على الأرض منهار. في يوم جديد مليء بالأحداث الغير متوقعة. في بيت قمر. كانت قمر جهزت كل حاجتها عشان مسافرة تقعد أسبوع عند صاحبتها في الريف عشان فرحها. وكلمت مراد وهو وافق. وأخذ إجازة عشان يروح معاها. واستأذنت من أهلها وهم وافقوا عشان هتروح مع مراد.
قمر مسكت التليفون بتاعها وكلمت مراد: ألو يا مراد. قربت أوصل. أنا جهزت كل حاجة. مراد بحب: شوية وأبقى عندك يا قلبي. قمر: طب سلام. ما تتأخرش. وقفتلت معاه وهي مبسوطة إن هي هتروح تغير جو. لأنها بتحب الجو المزرعة جداً والريف والحاجات دي. في نفس الوقت في فيلا مي. كانت مي جهزت كل حاجة. وقاسم كان مستنيها تحت عشان يروح معاها. لأن العريس هو معاذ صاحبه. فمش معقول هيسيبه لوحده في يوم زي ده. قاسم أخذ إيد مي وركب العربية.
في العربية قاسم قال لمي: مش عايز أي استظراف يا مي. ولا حركات ملهاش لازمة. فاهمة؟ إحنا هنروح نعمل واجب وخلاص. فهمتي؟ ولا أعيد كلامي تاني؟ ومراد وقمر برده كانوا وصلوا. والتقت العربيتين. عربية مراد وعربية قاسم. ونزلوا كلهم من العربيات. مي جريت على قمر وحضنتها وقالت لها: كويس إنك جيتي يا قمر عشان نفرح ونهيص. قمر ببرود بعدت مي عنها وقالت لها: أيوه كويس برده إنك جيتي عشان نفرح سهيلة. يلا روحي مع خطيبك. وأنا هروح مع خطيبك.
وسابتها وراحت عند مراد وماسك إيده. مي كانت مستغربة إيه اللي خلاها متغيره كده؟ "براحتها. يلا بينا ندخل. ده أنا هخليها يوم فظيع." ودخلت هي وقاسم. قاسم أول ما دخل سلم على معاذ وحضنه وقال: ألف مبروك يا حبيب أخوك. عقبال ما تبقى عندك دسته عيال. معاذ بحب: أخويا تسلم يا غالي. عقبال ما أفرح بيك. يلا بينا ندخل جوه مع الرجالة. معاذ أخذ قاسم ودخلوا عند الشباب جوه. لكن قاسم اتصدم لما شاف مراد. قاسم باستغراب: مراد؟
إنت بتعمل إيه هنا؟ مراد: ده باين عليه هيبقى مرار طافح. يتابع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!