قمر كانت لسه هتخش البيت لقيت حد كتم نفسها وحطها في عربيه ومشي. ثاني يوم الصبح في بيت السيوفي. كانوا متجمعين حوالين السفره. سالم قال لمراته: "هي قمر ما قربتش تيجي؟ الام بحنان: "رنيت عليها امبارح قالت لي أنهم ممكن يجوا بالليل أو النهارده الصبح علشان عندهم شغل كتير في الشركه." سالم وهو بيقوم: "خلاص لما تيجي بقول لها هتحصلني على الشركه، فعلا عندنا شغل كتير." وسابها وراح على الشركه.
في نفس الوقت كان مراد جاي بعربيته. سالم شاف عربيه مراد جايه عليه. مراد نزل من العربيه وراح ناحية سالم وسلم عليه. مراد باحترام: "هي قمر جاهزه يا عمي؟ هي قالت لي اجي بدري علشان عندنا شغل كتير في الشركه واجتماع مع الشركه اللي هي مضت معاهم العقد." سالم باستغراب: "جاهزه فين؟ هي جت أصلا؟ مش كانت معاك في حفله الخطوبه صاحبتها؟ مراد بتوتر وقلق: "آه الكلام اللي بتقوله ده يا عمي؟
"ده أنا موصلها بنفسي بالليل واستنيت لغاية ما دخلت الفيلا، أنت إزاي بتقول إن هي ما وصلتش؟ هتكون راحت فين يعني؟ استنى هرن عليها. وفعلا مراد ماسك التليفون وحاول يكلم قمر بس سمعوا صوت الرنه قريب. مراد بص حواليه ليلاقي تليفون قمر مرمي جنب باب الفيلا. مراد بصدمه: "مش معقول ده تليفون قمر ده معنى إن قمر اتخطفت." "يا ترى مين اللي خطفها؟ سالم بقلق: "إنت بتقول إيه؟
لا مستحيل بنت تكون حصل لها حاجة، أنا هبلغ البوليس يدوروا لي عليها." مراد: "ما فيش غير حد واحد بس ممكن يكون عملها، ما فيش غيره قاسم. أكيد هو اللي عمل كده عشان ينتقم مننا وياخدها مني عشان هي قبلت تتجوزني امبارح. أنا مش هسيبه عايش! يلا بينا." مراد وسالم راحوا على بيت قاسم. هم مش ناويين على خير. في بيت قاسم.
كان قاسم بيسبح في مسبح السباحة وهو بيفكر في اللي حصل في الحفلة. معقول تكون قمر خلاص مش عايزاه وإن هي خلاص طلعت من حياته؟ طب هو يستاهل اللي هي عملته فيه؟ هو غلط وكل واحد ممكن يغلط، بس هل ده يستاهل إن هي تسيبه؟ قطع شروده دخول الخدامة. الخدامة باحترام: "في ناس عايزينك بره يا فندم. بيقولوا إنهم من عيلة السيوفي." قاسم باستغراب: "طب قدمي لهم مشروب من ما أغير هدومي."
الخدامة طلعت تضيف الضيوف وقاسم راح غير هدومه عشان يقابلهم وهو مستغرب من زيارتهم. في غرفة الصالون كان قاعد سالم ومراد. هم على آخرهم من القلق والتوتر اللي بينهش فيهم. في نفس الوقت دخل قاسم عليهم وقال بسخرية: "مراد الريان وسالم السيوفي في بيتي؟ لا أكيد في حاجة كبيرة بقى عشان كده أنتم نورتوني بزيارتكم." مراد بعصبية: "إحنا مش جايين نتضايف يا أستاذ قاسم، إحنا جايين عشان تقول لنا قمر فين؟ إيه عملت فيها إيه؟
قاسم باستغراب: "قمر؟ إنت عبيط يا ابني؟ مش كانت معاك؟ جاي تسألني ليه؟ سالم بعصبية وصوت عالي: "قمر اتخطفت يا قاسم، محدش ليه مصلحة يخطفها إلا أنت. فهتقول لنا بالذوق ولا نستخدم أسلوب تاني معاك؟ عشان أنت ذوق ما ينفعش معاك." قاسم بعصبية: "إنت بتهددني في بيتي؟ بنتك ما أعرفش عنها حاجة. أنا مش من النوع اللي بيلعب من تحت لتحت، وانت جربتني يا سالم. بحب ألعب على المكشوف. مش بلعب زي القط والفار زي ناس كتير شغلهم كله كده."
سالم عصبية وهو على آخره: "قصدك إيه يا قاسم؟ إنت كذاب وأنا متأكد إن أنت اللي عملت كده في بنتي. لو بنتي ما ظهرتش خلال 24 ساعة هيبقى أنت اللي حكمت نهايتك يا قاسم وما تلومنيش بعد كده. يلا بينا يا مراد، خليه يراجع نفسه." مراد باستغراب: "أنا مش همشي من هنا غير وقمر في إيدي يا عم. ما ينفعش نسيب قمر، ممكن ياذيها."
قاسم بصوت عالي: "إنتوا هتكذبوا كدبة وتصدقوها. أنا ما أعرفش حاجة عن بنتكم. فارجوكم اطلعوا من بيتي قبل ما أفقد أعصابي." سالم بحده: "يلا بينا يا مراد. الظاهر إن هو ما بيجيش بالكلام، بيجي بالعين الحمراء. بنتي لو ما ظهرتش يا قاسم يبقى ما" "تلومش غير نفسك. وأنت جربت أذيتي قبل كده." وفعلاً خرج مراد وسالم وسابوا قاسم وهو مستغرب مين اللي ممكن يكون خطف قمر وإيه مصلحته في خطفها. قاسم قعد وهو بيفكر يا ترى هي راحت فين؟
وهو خايف ليكون حد أذاها. طلع فوق وجاب تليفونه ورن على رقم واحد صاحبه من الشرطة وحكى له على كل حاجة. والشرطي طلب منه إنه يجيب أبوها وييجي على قسم الشرطة. قاسم وافق وطلع ركب عربيته وراح على الشركه عشان أكيد مراد وسالم هيبقوا هناك. في بيت مي. مي كانت بتجهز عشان تروح الشغل وخلصت لبس ونزلت ليقت مامتها قاعدة على السفره هي ومريم. راحت صبحت عليهم وقعدت وقالت لمريم: "هتروحي معايا على قصر قاسم ولا هتفضلي هنا؟
مريم بتعب: "لا أنا هفضل هنا. مش هقدر أروح معاكي. لما ييجي قاسم ابقى ياخدني. أنت عارفة إني مش بقعد لوحدي عشان كده هستنى مع طنط. أرجو ما تكونيش متضايقة يا طنط من وجودي." تغريد وحب: "لا يا قلبي، إنتِ بنتي اللي ما جبتهاش. وبعد كده فيه حد اشتكى لك؟ ده أنتِ بتسليني. إيه رأيك بعد ما أخلص فطار نقعد في الجنينة وتحكي لي اللي حصل في السفر؟
مريم بحب: "شكراً إنك واقفة معايا دايماً يا عمتي. ربنا ما يحرمنيش منك. إنتِ ما فرقتييش بيني وبين أولادك. إنتِ بتعامليني كأني بنتك ويمكن أكتر." تغريد بحب: "ويخليكي ليا يا نور عيني." مي بزهق: "طيب أنا هروح على الشركه دلوقتي. سلام." تغريد: "طيب يا حبيبتي خلي بالك من نفسك."
مشيت مي وهي زهقانه من البيت ومن وجود مريم في البيت. على قد ما أمها ما تقف جنبها إلا إنها بتغير من حب أمها لمريم. مش عارفة بتحبها على إيه. ركبت عربيتها وراحت على الشركه وهي بتدعي ربها إن هي ما تشوفش قمر اللي كل ما تشوفها بتحس نفسها عايزة تقتلها. في شركة السيوفي. وصل قاسم ونزل من عربيته وراح ناحية الشركه ودخل مكتبه وطلب من السكرتيرة إن هي تطلب من مراد وسالم يجوا على مكتبه.
في مكتب مراد وسالم كان مراد عامل زي المجنون رايح جاي بيفكر مين اللي ممكن يكون أذى قمر. حتى لو قاسم مش هيقدروا يمسكوا حاجة عليه. هو خايف ليكون حد عمل لها حاجة. يا رب احميها. سالم: "اهدأ يا ابني، أكيد ما فيش حاجة." مراد: "اهدأ إزاي بس يا عمي؟ دي كده مخطوفة من الليل ويا عالم بيعملوا فيها إيه." في نفس الوقت وهم بيتكلموا دخلت السكرتيرة وطلبت منهم إن هم يروحوا على مكتب قاسم. مراد: "هيكون عايز إيه ده؟
سالم: "ممكن يكون خاف وهيقول لنا على مكانها." مراد: "لو كان كده يلا بينا." مراد أخذ سالم وراح على مكتب قاسم. في مكتب قاسم. كان في الشرطي صاحب قاسم واسمه مروان. وقاسم طلب منه إنه يروح الشركه عشان هو مش هيقدر يقنعهم إنهم يروحوا معاه الشرطة. مروان: "ما أخبيش عليك يا قاسم الموضوع معقد. كمان إن التليفون بتاعها لقوه جنب البيت يعني ما فيش حاجة تتبعها بيها. بس إن شاء الله هنجدها."
قاسم بغموض: "أنا نفسي أعرف مين هو اللي خطفها ويستفيد إيه من خطفها. ولسه ساكت لغاية دلوقتي عشان يخطفها؟ وعارف منين إن هي كانت بره؟ أكيد كان مراقبها. يبقى أكيد حد يعرفها." مراد وسالم دخلوا فجأة وهم بيتكلموا. قطعهم صوت مراد وهو بيقول: "إنت بتمثل علينا يا قاسم؟ إنت اللي خاطفها وعامل كل المسرحية دي عشان تنتقم؟ ما شبعتش من الانتقام يا أخي؟ هي ذنبها إيه في كل اللي بتعمله فيها ده؟ ودلوقتي عايز تفهمني؟
أنا خايف عليها. إنت لو حلفت لي أنا ما أصدقكش." قاسم بصوت عالي: "احترم نفسك يا مراد واعرف إنت بتكلم مين. وبعدين لو عايزة أخطفها كنت استنيت ليه لغاية ما جت وكنت خطفتها هناك؟ أنت ما عندكش دماغ تفكر بيها؟ بدل ما تتشطر عليا أنا فكر مين ممكن يكون عمل فيها كده." مروان: "يا جماعة اهدوا، لازم نتكاتف كلنا عشان نوجدها وإن شاء الله هنجدها. أي حد يجيله اتصال يبلغ الكل. اتفقنا؟ سالم ومراد وهم يبصوا لقاسم نظرات كره قالوا: "اتفقنا."
مروان: "آخر مرة شفته قمر إمتى؟ مراد: "آخر مرة كانت معايا ووصلتها لغاية باب الفيلا وبعد كده مشيت. رحت آخدها في الصبح عشان الشركه لقيت باباها بيقول إن هي ما جتش." مروان: "معنى كلامك إن هي اتخطفت من الليل. يعني اللي خطفها عارف تحركاتها كويس. إن شاء الله هنوصل له. ما تقلقوش يا جماعة، بس عايزكم كلكم تبقوا في إيد واحدة عشان نقدر نرجع بنتك وخطيبتك. إن شاء الله ما يكونش حصل لها حاجة."
استأذن أنا دلوقتي عشان عندي شغل مهم. مشي مروان عشان يروح شغله ومراد وسالم مشوا وهم بيفكروا إزاي يرجعوا قمر ومين هو اللي خطفها. في نفس الوقت كانت مي جت وداخلة على الشركه. قابلت مروان في سكتها. مي باستغراب: "مروان؟ إنت بتعمل إيه هنا؟ مروان: "إزيك يا مي؟ أبداً يا ستي اصل في بنت اسمها قمر مخطوفة وقاسم استدعاني عشان القضية." مي بصدمة: "إنت بتقول إيه؟ قمر اتخطفت؟ ومين اللي خطفها؟ ما عرفتوش؟
مروان: "لا والله ما عرفناش. هو خطيبها ووالدها لسه مبلغين. يعني ما لهاش كتير مخطوفة. إن شاء الله هترجع. أسيبك أنا دلوقتي عشان عندي شغل مهم." مي مشيت وهي مش مستوعبة. طب مين اللي ليه فايدة إنه يخطف قمر؟ ودخلت مكتبها. وبعد شوية سمعت أصوات بره. فخرجت لقيت مراد ماسك في قاسم وبيتهم قدام الكل إنه خطف قمر وبيتوعد له. لو ما رجعتش هيقتله. قاسم: "اعملي اللي تعمليه يا مراد، إنت أصلاً مش بتفكر."
مراد: "لو حصل حاجة لقمر مش هسامحك وهاخد بطاري منك أنت وكل عيلتك." وقال كده وساب الشركه كلها. قاسم كان دخل مكتبه بس لمح مي واقفة قدام مكتب. راح عندها ودخلها جوه المكتب وقفل الباب وقال بصوت همس: "زي الأفاعي، قولي لي يا مي أنتِ اللي عملتِ كده؟ لو أنتِ رجعيها يا مي." مي بصدمة: "إنت بتقول إيه؟ أنت عايز تلبسني مصيبة؟
أنا مستحيل أعمل كده. أنا بكرهها وأتمنى إني أقتلها، بس خلاص هي مع واحد تاني وما بقتش شكل الخطر ليا. يبقى أنا أعمل فيها ليه كده؟ قاسم: "بصي يا مي، لو أنتِ اللي عاملة حاجة بوعدك هيبقى آخر يوم في عمرك ومش هراعي إنك قريبتي." وسابها وخرج. أما مي قعدت وهي متوترة. يا ترى مين اللي عمل كده وهيستفيد إيه؟ عدى اليوم بدون أحداث وكلهم متوترين وقلقانين على قمر. ماما قمر كانت منهارة وبتقول: "مين اللي عمل كده بنتها؟
سالم أخدها في حضنه: "اهدأ يا حبيبتي، أكيد ما فيش حاجة. إن شاء الله ربنا هيرجعها لنا. سلمى زي ما قدرت تطلع من الصدمة بتاعة قاسم هيرجعها لنا ومش هياذيها أبداً." الام وحب وحنان: "يا رب يا ما تأذينيش فيها." وقعدت تدعي هي وجوزها إن ربنا يرجع لهم بنتهم. في نفس الوقت كان مراد في بيته عمال يكسر في كل حاجة ويتذكر لحظتهم سوا وهي بتضحك وهي بتقول له إن هي موافقة على الجواز.
مراد واقع على الأرض وقال: "ارجعي لي يا قمر. أرجوكي ما تسيبنيش. أنا بحبك يا حبيبتي. ما توجعيش قلبي عليك." وقعد يعيط زي الأطفال وهو ماسك صورتها بين إيديه وبيضمها ليه أكتر. أبو قاسم فكان مستغرب مين اللي ممكن يكون عمل كده. ماسك السلسلة اللي في رقبته وبص فيها وقال: "أنا متأكد إنك هترجعي لي يا قلبي. مش هخلي حد يأذيكي. أنا فعلاً أذيتك، بس أنا برده البطل بتاعك زي ما كنت بتقولي. عشان كده أنا متأكد إني هرجعك."
عدى أسبوع على خطف قمر ولكل حزين ومش لاقيين أي دليل على الفاعل. وأهل قمر هيموتوا على فراق بنتهم وخوفهم عليها بيقتلهم. ومراد كل يوم بيروح لمروان هو وقاسم عشان يعرفوا مكانها. بس برده ما فيش أي تقدمات في القضية وهم قربوا يفقدوا الأمل اللي جواهم إنهم يلاقوها. في مكان أول مرة نروح له مهجور. كانت قمر قاعدة تبكي: "أرجوكم طلعوني من هنا. أنا ما أذيتش حد. رجعوني أهلي أرجوكم."
واحد من الحراس: "قال اهدي يا قمر، إنتِ قمر واسمك قمر على مسمى. عارفة اللي حايشني عنك يا بنت؟ إيه إن الباشا طلب مننا محدش يقرب لك لأن هو اللي هياخد منك كل حاجة لما ييجي." قمر بصدمة: "مين هو الباشا بتاعكم ده؟ أرجوكم قولوا لي ليه بيعمل معايا كده؟ أنا أعرفه منين؟ أنا في حياتي ما أذيت حد، حتى اللي أذوني سامحتهم. معقول يكون قاسم هو اللي خاطفني؟
أنا كلامه معايا في الحفلة ما كانش مريحني. أكيد كانت كلها تمثيلية منه عشان يخطفني ويكمل انتقامه. مش مسامحاك يا قاسم لو كنت أنت اللي خاطفني. هو الباشا بتاعك ده هيوصل إمتى؟ واحد من الحراس: "هو قال إن هو هييجي النهارده. ممكن شوية كده." قطع صوتها دخول واحد من الحراس وهو بيقول: "الباشا وصل." دخل شاب مفتول العضلات عينيه خضراء شعره أصفر. قمر أول ما شفته اتصدمت: "إنت؟ 😳😳" الشاب: "نسيتيني يا قمر ولا إيه؟
أنا ما بنساش حاجة. فاكراني وفاكرة اللي عمله فيا حبيبك؟ أنا مارك يا قمر." قمر بصدمة: "مارك؟ إنت عايز مني إيه؟ أنا أذيتك في إيه؟ إنت اللي حاولت تعتدي عليا. يبقى أنا أذيتك في إيه؟ أرجوك خرجني أنا خايفة قوي." مارك بضحكة شيطانية: "إنت فاكرة دخول الحمام زي خروجه؟
أنا مستحيل أسيبك غير لما آخد اللي أنا عايزه. وهو مش هيعرف مكانك ولا هيقدر ينقذك زي المرة اللي فاتت يا قمر. هتبقي ملكي ومحدش هيقدر يبعدك عني تاني يا حبيبتي. ههه هههههه." قمر وهي بترجع لورا: "إنت مريض. إنت مستحيل تقدر تلمس شعرة مني. ربنا معايا وربنا حاميني ومستحيل واحد قذر زيك يأذيني."
مارك بجنون: "أنا ما بنساش حقي أبداً. أنا كنت متابعك من فترة وعرفت اللي عمله قاسم وقلت جيت فرصتي إنك هتبقي لوحدك. لكن لقيت معاك اللي اسمه مراد. وعرفت من اللي بيراقبك إنك هتيجي من السفر النهاردة. آه نسيت أقول لك أنا مخلي واحد يراقبك 24 ساعة عشان يجيب لي تقرير مفصل عن يومك. ودلوقتي بقى يا حبيبتي عايزة تقولي حاجة قبل ما نبدأ في معركتنا الجاية ولا إيه؟ قمر بعياط هستيري: "😭😭😭 أرجوكي بعيد عني. أرجوك اعتبرني أختك."
مارك الضحك: "ههه ما عنديش إخوات. يلا يا مزة ده أنا شكلي النهاردة هنبسط آخر انبساطة." وهجم عليها مثل الأسد الجائع الذي ينقض على فريسته. قمر نزلت في ضرب وكل قوتها وهي بتبعده عنها. لكن مارك كان أقوى منها بيحاول يسيطر عليها وهي بتضربه في كل حتة في جسمه. مارك ما لقاش فايدة غير إنه برده بيضرب فيها بكل قوته ويقول لها: "خلاص اتهدي تعبتيني معاكي. برده هاخد اللي أنا عايزه."
كانت قمر خلاص فقدت قوتها كلها. مارك ابتسم لما حس إن هي فقدت قوتها ولسه هيقرب منها ليلاقي اللي ضربوا على راسي وشال القمر وطلع بيها يجري. قمر فتحت عينيها بصعوبة: "قاسم؟ قاسم بهدوء: "يلا ما فيش وقت يا قمر. إحنا لازم نستخبى في أي حتة لحد الصبح عشان كلهم بيدوروا علينا دلوقتي. وأكيد مش هيسيبونا عايشين لو مسكونا."
"هيبقى اتكتب علينا الموت." وفعلاً جرى قاسم وهو شايل قمر لحد ما وصل لبيت كبير مهجور. دخل واستخبى فيه هو وقمر والناس اللي بيدوروا عليهم ما لقوهمش. قاسم حط قمر على التبن اللي كان في البيت اللي هم دخلوا فيه. قمر بصت لقاسم وقالت: "شكراً يا قاسم. بس أنا كنت عايزة أسألك سؤال؟ إنت إزاي عرفت إن مارك هو اللي خاطفني؟ ده أنا نفسي ما عرفتش غير النهارده." قاسم بحنية: "الموضوع كله بدأ من ساعة ما جه يوقع الصفقة عندنا في الشركه."
قاسم رجع بذكريات. فلاش باك. كنا كلنا في الاجتماعات. مارك بترحيب: "تشرفت بمعرفتك سيد مراد أنت وسالم. وأتمنى الصفقة تتم." سالم: "وأنا كمان اتشرفت بمعرفتك يا أستاذ مارك. إنت شركتك معروفة عالميًا وأنا بتشرف إني أشتغل معاك ونبقى شركة." قاسم: "لو سمحت ممكن الورق؟ خليني أخلص عشان أنا عندي شغل كتير مش فاضي." مارك بارتباك: "اتفضل سيد قاسم. بتمنى الصفقة تكون موفقة. شروط؟
قاسم: "الأوراق كلها كويسة والشروط مناسبة. برده أنا هوقع." وقاسم عطى الورقة لمراد وسالم يمضوا عليها. وفعلاً انتهى الاجتماع وخرجوا كلهم. بس قاسم أنسى التليفون بتاعه ودخل عشان يجيبه. في الوقت ده كان مارك بيتكلم مع واحد من الحراس اللي خاطفين القمر وبيقول له إن "قمر عاملة شوشرة." مارك بحدة: "اديني جاي. خلوا بالكم من قمر وأنا باجي. أوعى تفلت منكم. خمس دقائق وأبقى عندكم. سلام."
قاسم الصدمة. بس اتأكد إنه ممكن يكون هو اللي خطف قمر عشان آخر مشكلة عملها مع مارك وهو بيحاول يعتدي على القمر. قاسم دخل خد تليفونه ومشي وراه لحد ما وصل المكان اللي مخطوفه فيه قمر وسمع صوت صرختها. لكن اتصدم من عدد الرجالة اللي كان هناك. قاسم اتسحب لغاية ما دخل وشاف مارك وهو بيحاول يعتدي على القمر وضربه وخد قمر ومشي. عودة من الفلاش باك. قمر بشكر: "شكراً إنك ضحيت حياتك عشان بس اللي محيرني إنك جيت وانت كان نفسك إني أموت."
قاسم باستغراب: "قصدك إيه يا قمر؟ امتى كان نفسي أموت؟ قمر بوجع ومرارة: "ضحكتني. واحد يسيب حبيبتي يوم الفرح ويديها حبوب هلوسة ويخونها؟ ويديها حبوب؟ وصاحبتها؟ كل ده وعايز تفهمني إن الكوتشي عايز تموتني؟ إنت بتضحك على مين يا قاسم؟ قاسم بوجع: "أنا مش بضحك على حد. بس إنتوا اللي بدأتوا. أنا باخد حقي بس. والبادي أظلم يا قمر. واللي عملته فيكي ما يجيش حاجة جنب اللي عملوه فيا أهلك." قمر قربت منه
بوجع مرير ومسكته من هدومه: "أنا ذنبي إيه؟ ليه تعمل فيا كده؟ ليه تكسر ثقتي؟ وجاي تنقذني النهاردة؟ كنت سبته يعمل في اللي عمله. على الأقل ده ما أعرفوش ومش هتجرح منه زي الجرح اللي أنت جرحتهوني يا قاسم. كنت دايماً بطل في عيني. كنت اقل حاجة بتعملها بتفرحني. لكن إنت ما قدرتش كل ده وقتلتني بإيدك يا قاسم. اللي قدامك دي مش قمر دي جسمي ماشي على الأرض بس."
قاسم: "ما فيش داعي للكلام يا قمر. المواجهة مش هتجيب فايدة. إنت دلوقتي بتحبي وعايشة حياتك وأنا كمان هتجوز وعايش حياتي. يبقى ما فيش داعي نتكلم عن ماضي راح وانتهى. وإنتِ عارفة إنه انتهى." قمر بوجع وحزن: "معاك حق. ما فيش داعي لكلام أصلاً. إنت ما عندكش سبب أو تبرير." في اللحظة دي قاسم قرب منها ومسكها من إيديها وقال لها: "إنتِ عايزة مني إيه؟ عايزة تعرفي إيه؟ بحبك. أيوه بحبك. ارتحتي؟
زي ما كنت بوجعك كنت بوجع نفسي أكتر. زي ما أذيتك أذيت نفسي. بس كان لازم أعمل كده. كان لازم يشوفوا اللي أنا شفته. يبقى ما تلومنيش." قمر بسخرية: "بتحبني؟ هو إنت اللي زيك يعرف يحب؟ ولا يعرف حاجة عن الحب أصلاً؟ أرجوك يا قاسم ما تقولش حاجة إنت مش قدها." قاسم: "أنا مش مضطر إني أقول لك إيه اللي عيشته. بس عايزك تعرفيه إن أهلك سبب دمرك. مش أنا." وسابها وقعد ركن بعيد.
قمر قربت منه وقالت: "لا إنت مضطر تقول لي أهلي عملوا لك إيه عشان تعمل فيا كده؟ ولا إنت أصلاً ما عندكش كلام تقوله." قطع كلامهم سمع صوت بره وناس بتفتح عليهم الباب. قمر جريت مسكت في قاسم وقالت: "هنع مل إيه دلوقتي؟ قاسم
بحب ضغط على إيديها وقال: "ما تخافيش. طول ما أنا معاكي ما فيش حد هيقدر يأذيكي. حتى لو هضحي بحياتي عشانك." وبعد شوية ليه والباب اتفتح. اتفتح عليهم ودخل عليهم شوية رجالة مسلحين. وابتدي المعركة. قاسم خد ضرب كتير في نفس الوقت ضربهم وقدر ياخد منهم سلاح. وبس اتصدم لما شاف مارك حط السلاح فوق راس قمر وقال: "ارمي سلاحك." وقاسم فعلاً رما سلاحه وهو بص على قمر. قاسم بحركة مفاجأة ضرب مارك في إيده وقع منه السلاح
وجرى على قمر خدها في حضنه: "ولا أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ حاجة حصلت لك؟ الحيوان ده عمل لك حاجة؟ " وفجأة قمر بتتصدم لما بتشوف مارك وهو بيتحرك بصعوبة بيضرب قاسم بالنار في ذراعه وفي رجله. قاسم بيقع وفي نفس الوقت بياخد سلاحه وبيوجهوا ناحية مارك وبيضربوا بالنار بيموت في الحال. وبص لقمر ويقول: "مراد وسالم زمانهم جايين. أنا اتصلت بيهم وقلت لهم على مكانها. ابقوا خليهم يودوني على المستشفى." وبيغمض قاسم عينيه. 😞😞
قمر بدموع وعياط: "قومي يا قاسم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!