هو إيه اللي لازم ينتهي يا بابا؟ سالهم بتوتر وخوف: لا تكون سمعته؟ أبدا يا حبيبتي، ده مشروع في الشغل وأنا كنت بقول له إنه لازم يخلص. انتي حاسة نفسك كويسة دلوقتي؟ قمر بحزن: أيوه حاسة نفسي أحسن. يلا بينا. جه مراد وخد قمر وسالم وركبهم العربية وراحوا على البيت. في العربية، كان سالم هو اللي بيسوق ومراد ماسك إيد قمر وبيحاول يقويها ويفوقها من الصدمة اللي اتعرضت لها.
قمر بحب وندم: ربنا يخليك ليا يا مراد. انت عوض ربنا ليا. أنا غلطت في حقك كتير. أنا آسفة. مراد
حط إيده على شفايفها وقال: ما تقوليش حاجة يا حبيبتي. انتي بس متأثرة عشان هو ضحى في حياته عشانك، بس ده مش حب. عشان كده عايزك ترجعي قوية اللي أنا عارفها. يلا امسحي دموعك. دموعك غالية عليا. وإن شاء الله وبعد أسبوعين إن شاء الله هنعمل خطوبة كبيرة. أنا قلت لباباكي وهو وافق أهو. بالمرة نغير جو يا قمر ونعيش اللي إحنا بنتمنى. وعد مني هحاول أساعدك على قد ما أقدر. قمر ماسكة إيده بحب: ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش منك أبداً.
مراد حط إيده على إيدها: ويخليكي ليا يا قلبي. وراحوا على البيت. في المستشفى عند قاسم. كان قاسم ابتدى يفوق وقعد على السرير بارهاق واتذكر حاجات مشوشة إنه حضن قمر. مي قربت منه بلهفة وماسكة إيده: انت كويس يا حبيبي؟ قاسم بهدوء: أيوه كويس. أمال فين فهد وقمر عاملة إيه دلوقتي؟ مي بضيق لما سمعت اسم قمر: فهد راح يجيب مريم وماما عشان هما عرفوا إيه اللي حصل لك. وقمر خدها أهلها ومشوا.
قاسم اتنهد بارتياح: كويس إنهم خدها. بس قولي لي عرفوا منين؟ مريم وماما انتي عارفة حالة مريم. مي بحزن: كل الناس عرفت. انت ناسي إنك شخصية معروفة. والصحافة بره المستشفى من ساعة ما عرفوا إنك دخلت المستشفى وعايزين يعرفوا السبب. قاسم: قولي للكل مش عايز أي حد. كلامي واضح. مش كده؟ مي لسه هترد، لقيت مامتها ومريم داخلين عليهم. مريم بلهفة جريت عليه وحضنته: حاسة يا حبيبي؟ إيه اللي حصل لك؟
لما فهد قالي إن اتضرب عليك بالرصاص ما صدقتش إني ممكن أخسرك يا أخويا. قاسم بحب ماسك إيديها: عمري ما هسيبك يا قلبي. انتي روحي يا مريم. في حد بيسيب روحه؟ هو بعيد عني عشان انتي هتموتيني وانتي قاعدة عليا. مريم بعدت عنه بحب وقالت: أمال فين قمر؟ كان نفسي أشوفها قوي. وحشاني. بس خلاص أنا ما عدت رجعت من لندن. هروح معاها ونتكلم. بعد إذنك طبعاً.
قاسم بتعب: اللي عايزة تعمليه اعمليه يا مريم. بس المهم تكوني محافظة على نفسك. الدكتور قالي امتى هخرج. أنا تعبان وأنتم عارفين إني ما بحبش قعدة المستشفى. فهد: كلها نص ساعة وهتلاقي دكتور يكتب لك على خروج وهيجيب معانا ممرضة تهتم بيك. قاسم بحب: ماشي. أنا هروح على البيت أنا ومريم. وانتي يا فهد الشركة مسؤولية منك لغاية ما أبقى كويس. وخد مريم معاك علمها شوية.
مريم بصت لفهد، بصت في الأرض. لأن فهد ومريم قربوا من بعض لما كانوا مسافرين. وفهد عرف إنه حب قمر مش حب ده صداقة. وإن حبه الحقيقي هي مريم البنت البريئة اللطيفة اللي اتكسرت وهي صغيرة. فهد ابتسم: أكيد مريم تنور في أي حتة. ولا إيه يا مريم؟ مريم بخجل: ده بنورك يا فهد. مي لحظت نظرات فهد ومريم وتضايقت جداً. هي مش عايزة مريم دي تاخد أخوها. هي عايزة تجيب له واحدة على ذوقها. مش مريم الغبية.
قاسم ملاحظ نظراتهم وابتسم: طب يلا روحي يا مريم مع فهد وجيبي حاجتك وتعالي على الفيلا. وانا لما الدكتور يجي أحصلكم على الفيلا أنا ومريم. فهد: تمام. يلا بينا يا مريم. مشيت مريم وفهد. وقاسم مستني دكتور يكتب له على خروج. في نفس الوقت وصل سالم ومراد وقمر الفيلا ونزلوا من العربية ودخلوا. لقوا أمها قاعدة بتصلي وبتقرأ قرآن. قمر بدون أي مقدمات جريت عليها وحضنتها. مامتها قطعت قراءة القرآن وبصت في عينيها: انتي كويسة؟
كنت بموت يا حبيبتي وانتي مش موجودة. حد أذاكي؟ قولي لي يا قمر. ما تخبيش. قمر اترمت في حضنها وقعدت تبكي: أنا شفت كتير قوي يا ماما. ليه مش مكتوب لي أفرح زي باقي البنات؟ ليه دايماً مكتوب عليا الحزن والدموع؟ الأحزان بقيت مرافقاني يا ماما.
الأم مسحت دموعها وقالت: ربنا لما بيحب حد بيختبره. وانتي عشان ربنا بيحبك بيختبرك. وانتي لازم تنجحي في الاختبار. ما تحطيش أي حاجة في دماغك. اعرفي إن ربنا شايل لك الأحسن. بعد كل اللي شفتيه هتشوفي خير وحب عمرك ما شفتيه. وبصت ناحية مراد: عوض ربنا حلو يا قمر. إن شاء الله ربنا هيعوضك وتشوفي الهنا على إيد مراد. بس انتي اصبري. إن الله يحب الصابرين. أم مسكت إيديها: ربنا يخليك ليا يا ست الكل.
وسالم حضنهم وهما الاتنين: ويخليكوا ليا يا حياتي. قمر نفسيتها اتحسنت بين عيلتها. في بيت قاسم كانت مريم بتجهز كل حاجة لأخوها طبعاً بمساعدة فهد. فهد قرب منها وماسك إيديها: إحنا لازم نقول لقاسم على علاقتنا عشان نتجوز يا مريم. وعايز أعيشك عيشة عمرى ما كنتي تحلمي بيها. عيشة مليانة حب واهتمام. بس انتي وافقي.
مريم بحب: أنا طول عمري موافقة عليك. بس انت اللي ما كنتش شايف حبي لدرجة إني دورت على الحب بره عشان أنسى حبك. يا فهد أنا بعشقك من وأنا صغيرة. أشوف اهتمامك بأختك مي مع إنها مجنونة. وحنيتك على والدتك. واهتمامك بيا. كنت بحبك. وكان نفسي تشوف الحب ده. بس بعد اللي حصل لي وانت موافق عليا. فهد بحب: أنا ما يهمنيش ماضيكي. أنا هابي مستقبلك. وحاضرك هيبقى معايا. قلت إيه؟ موافقة إنك تتجوزيني يا مريم؟ مريم بخجل: كسوف. انت لسه بتسأل؟
أكيد. ربنا يخليك ليا يا حبيبي وتبقى سندي ودنيتي كلها. فهد ضغط على إيديها جامد وبص في عينيها: ويخليكي ليا يا نور عيني يا نبض قلبي. أنا بوعدك اللي جاي كله فرح. وهيبقى عندنا أولاد كتير نربيهم. أنا وانتي. عايزهم كلهم بنات يبقوا شبهك. مريم ضحكت بخجل: بس بقى بتكسفني. فهد بضحكة رجولية: يا بت ارحميني بحلاوة أمك دي. قطع ضحكهم وكلامهم صوت العربية يعني إنهم وصلوا. قاسم داخل وهو مسند على مي وعمتو تغريد.
فهد أول ما شافه ساب إيدين بمريم. وراح ناحيته وسنده: ما استنيتش ليه لغاية ما ماجي أخُدك؟ قاسم بضيق: هو انت شايفني عاجز؟ مش هقدر أوصل؟ فهد باحراج: لا والله مش كده. بس كنت عايز أقول لك. تغريد: خلاص يا قاسم. ما تزعلش. فهد ما يقصدش حاجة. بس عشان خايف عليك. قاسم بحب: أخويا. عارف عشان كده أنا بقول اخطب لبنتك وما تخطبش لابنك. فأنا عشان شايف راجل ويعتمد عليه فقررت إني أخطبه لمريم أختي.
تغريد بحب وفرحة: وأنا مش هلاقي أحسن من لاختك لابني. أنا بحبها أكتر من مي. انت رأيك إيه يا فهد؟ فهد وهو باصص في الأرض في إحراج: اللي تشوفه يا قاسم. أنا كنت عايز أقول لك نفس اللي انت قلته. بس كنت مستني الوقت المناسب. قاسم بحب: وأنا يا سيدي عافيتك عن الموضوع ده. وأنا عندي قرار تاني. أنا قررت أفضي الشركة بيني وبين سالم. فهد مستغرب: مش دي الشركة اللي انت عملت كل ده عشانها؟ هتسيبيها بالسهولة دي؟
قاسم: أنا بلغت المحامي إنه يجهز الأوراق. وأنا هتنازل عن نصيبي في الشركة باسم قمر بنته. تعويضاً عن اللي حصل مني. وهي هتكمل حياتها مع مراد. ويبقى كده رديت شوية من اللي أنا عملته فيها. اعمل اللي قلت لك عليه يا فهد. فهد: اللي تشوفه. قاسم: أنا مش محتاج للشركة بتاعتهم. أنا ههتم بشركاتي وربنا يوفقهم. طلعني على الأوضة يا فهد وابعت الورق لسالم وعيلته. فهد خد قاسم وركبه على أوضته.
تغريد: أحسن عشان ما يقعدش يشوفها كل شوية كده. خرجت من حياته للأبد. وانت يا مي لازم تعملي مكان لك في قلبه. مي بحزن: مستحيل. أعمل مكان في قلبه. اللي شفته النهارده وهو خايف عليها ومش خايف حتى على نفسه بعد ما اتضرب بالنار. يثبت لي إن هي خدت قلبه كله. أنا هطلع غرفتي أرتاح. مشيت وهي حزينة. مريم أول ما سمعت اللي قالوا قاسم إنه تنازل عن الشركة راحت له في أوضته وكلمته وقالت:
دلوقتي حسيت إن الانتقام مش كويس. بعد ما خسرتها وخسرت حبك وخسرت حياتك. قاسم بوجع: أنا وهي مش هينفع نكمل مع بعض. ما أقدرش أنساها اللي عملته فيها. ولا أقدر أنسى اللي عمله في أبوها. عشان كده أنا أخدت قرار. أنا خلاص. نويت أوقف الحرب اللي بيني وبين سالم. واللي بيحب حد يا مريم بيتمنى الخير مع حد تاني. ربنا يوفقها وتعيش الحب اللي هي تستحقه مع شخص يقدرها ويقدر قلبها الطيب.
مريم مسكت إيده: ربنا يخليك ليا يا أخويا ويعالج قلبك من الكسر اللي هو فيه. قاسم بحب: يا بكاشة. عايزة تتهربي من الموضوع إزاي؟ ما تقوليش على علاقتك بفهد؟ هان عليك أخوك ما يعرفش؟ مريم بخجل وحب: ما أنا كنت هقول لك بس يعني. قاسم بحب: من غير بسبس كتير. أنا كنت عارف إنك بتحبيه. وربنا يوفقكم. ويبقى عندكم أطفال حلوين زيكم كده. وافرح بيك يا مريم وأطمن عليك. عارفة يا مريم لما اتضربت بالنار وكنت بموت خفت. وجهي ربنا هقول له إيه؟
دمرت قلب واحدة ملهاش ذنب. أخدت فلوس وشركة مش من حقي. عشان كده أنا رجعت لهم الشركة. مش عايز أي مواجهة تبقى بيني وبينها. عايزة تكمل حياتها وتقوى. وربنا يسعدها مع اللي اختاروا قلبها. مريم بحب: ماسكة إيده. لو عايزني أروح أكلمها وأحاول أقنعها. قاسم بحب: أوعي تعملي كده. ما ينفعش. عشان كده عايزك حتى لو شفتيها ما تقوليهاش أي حاجة عني. ولا تحاولي تقنعيها ولا أي حاجة. خليها تكمل حياتها.
عارفة يا مريم أبص في المراية ما أشوفش شخص غير اللي أنا فيه. إنسان قاتل. قتل روح واحدة بريئة. عشان كده أنا عايز أتغير وأبعد عن كل حاجة عملتها غلط. وأكبر غلط عملته إن حبيتها. يمكن الحب الشيء الوحيد اللي مش بإيدينا. حتى بين الانتقام بيخلق حب. وساعات الحب هو اللي بينتصر على الانتقام. مش ضروري انتصر قدام الكل. ممكن ينتصر في قلوبنا إحنا بس. زي ما حصل معايا. خلاص بقى يا مريم عشان أنا تعبت.
مريم بحب: انت ليه ما تديش فرصة لمي إن هي تحاول تنسيك قمر؟
قاسم بوجع: عارفة يا مريم. مي بالذات مستحيل. عشان هي كذابة مريضة. أنا هتجوزها عشان مش هقدر أشوفها وهي بتدمر بسبب الحب. وأنا عارف إن ما غلطتش معاها. حاولي تقنعيني إني أنا وهي حصل بينا حاجة. بس في نفس اليوم بعد ما خلصت الخطوبة، جت صاحبتها وحكت لي كل حاجة. وإن هي قالت لها تحط لي مخدر. وإني لو مش متأكد آخدها عند أي دكتور يتأكد إن هي لسه بنت. بس أنا قلت مدام وصل الموضوع معاها للإدمان. فلو سبتها ممكن تأذي نفسها. فعملت نفسي إني مصدقها. عشان كده دي مستحيل تدخل في قلبي. فهمتي يا مريم؟
مريم: ربنا يعينك يا أخويا. أنا حاسبة ترتاح. مريم سابت قاسم عشان يرتاح. وقاسم قعد يفكر في كل اللي حصل ما بيني وبين قمر. قلبه بينزف على فرقها. بس اللي بيحب حد لازم يتمنى له الخير مع اللي بيحبه. طلع صورتها من الجرد وقال: بيتمنى بعد اللي كل اللي حصل بينا إنك تسامحيني يا قمر. ماشي عشان نرجع لبعض عشان أقدر أكمل حياتي من غير تأنيب ضمير. وحضن الصورة ونام.
بعد مرور أكتر من من تلات شهور اتغيرت فيهم حاجات كتير. مي بقت شخصية هادية وبتحاول تخلي قاسم يحبها. هي بتعتقد إن قاسم حب قمر عشان هادية. وفهد ومريم اتخطبوا وفرحانين وبيجهزوا الفيلا بتاعتهم. وقمر ومراد الشركة بتاعتهم بقت على مستوى كبير. وقمر بقت سيدة أعمال ناجحة. وأجلت موضوع الخطوبة بتاعتها هي ومراد. وسالم ومراته سافروا. وأخيراً جه يوم فرح مريم.
مريم عزمت كل أصحابها أصحاب أخوها. وطبعاً عزمت قمر عن طريق التليفون. وقمر فرحت قوي لمريم لأنها بتحبها وبتعتبرها أختها. في قاعة من أكبر قاعات الأفراح كان قاسم ومي بيرحبوا بالضيوف. مي قربت من قاسم وقالت له: مش هتديني فرصة تانية يا قاسم؟ قاسم: مش وقته يا مي. بعدين نبقى نتكلم. النهارده فرح أخواتنا. مش عايزين مشاكل. مي: انت ليك انت ليك من وقت الحادثة مش بتكلم معاه خالص. انت حاسس إني أستاهل اللي بتعمله فيا ده؟
قاسم: مش وقته. وسابها وماشي. قاسم رايح على الكوشة وباصص راس أخته وقال: أخيرا يا حبيبتي شفتك عروسة قد الدنيا دي. أمانة في رقبتك يا فهد. حتى لو زعلتك ما تزعلهاش. خليك حنين عليها يا فهد. هي ملهاش غيرك. مريم حب والدموع مليانة: ويخليك ليا يا حبيبي. أنا ليا انت برضه. انت سندي بعد ربنا. قاسم مسح دموعها وقال: بس يا قلبي المكياج يبوظ. مش عايز دموع. النهاردة يوم الفرح. مريم بحب: حاضر. قاسم مسك
إيديهم وحطهم مع بعض وقال: ربنا يخليكم لبعض وتعيشوا حياتكم كلها فرحة. وسابها وهو دموعه في عينه على فراق أخته الحبيبة. فهد مسك إيد حبيبتي وقالها: أخيرا يا قلبي هنبقى سوا. فرحان قوي أنا. وأنا كمان فرحانة يا فهد. ربنا يكمل فرحتنا على خير. فهد: آمين يا رب العالمين. في الوقت ده كانت قمر داخلة هي ومراد عشان يباركوا للعرسان. وهم داخلين مراد خبط في الجرسان اتكب عليه العصير. مراد بعصبية: إيه يا حيوان مش تفتح؟
قمر: طيب خلاص يا مراد. ما حصلش حاجة. إحنا آسفين. اتفضل روح على شغلك. مش اللي جرسان بسرعة من وشهم. قمر: روحي يا مراد اغسلي هدومك في الحمام وأنا هستناك هنا. مراد: ماشي يا ستي. وماشي. مراد راح يغسل هدومه في الحمام. في نفس الوقت كان قاسم ما يمر على الضيوف وبيسلم عليهم. جه عند قمر وسلم عليها. قاسم: احترام. تشرفت بحضورك يا قمر.
قمر بكبرياء: أنا مش جايه عشانك. أنا جايه عشان مريم حبيبتي. وعلى العموم ألف مبروك لأختك. وشكراً إنك أنقذت حياتي عشان أنا ما قدرتش أشوفك عشان أشكرك. وبرضه شكراً إنك رجعت الشركة لصاحبها. قلت تعمل حاجة لآخرتك مش كده؟ قاسم بعصبية: احترمي نفسك يا قمر. اتفضلي. عايزة تروحي تسلمي عليها سلمي. وسابها ومشي وهو متنرفز قوي. قمر فرحت قوي إن هي قدرت تزعله وتنرفزه. وراحت عشان تسلم على العرسان.
مريم قامت بسرعة وحضنت قمر. وقمر كمان حضنتها. في الوقت ده جه مراد من وراهم: ما تعرفيهم عليا يا قمر؟ قمر: بحاول. بعدت عن مريم. وقالت: مراد خطيبي. مراد أول ما شاف مريم وشه كله اتقلب. مريم بصدمة وجسمها كله بيترعش: مراد. قمر باستغراب: انتوا تعرفوا بعض؟ مراد بتوتر: أبداً. مريم وهي بتحاول تقف: مراد بيكون... تفتكروا مراد بيكون مين؟ وإيه علاقته بمريم؟ ده كله هنشوفه الفصل الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!